الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » المحامي عبدالاله عبدالرزاق الزركاني


القسم المحامي عبدالاله عبدالرزاق الزركاني نشر بتأريخ: 05 /02 /2011 م 07:39 صباحا
  
العراقيين هم مَن سيطفئ نيران المحرقة بحق العراق وشعبه

 من خلال توفيره المظلة ألمحليه والأجنبية وفق جدول يتم تزويدها بالمال والسلاح والجهد ألاستخباري وتقديم الدعم والتغطية على كل الممارسات الإجرامية بفعل المالي السياسي ليتسنى لها ان تبني الخلايا والأوكار المدججة بالسلاح المدمر وتذرف الدموع الانتحارية لتبرير العدوان على العراق وشعبه وإعلان الحرب ألدمويه بفضل المعلومات الاستخبارية التي جمعتها لهم حكومات ومنظمات لاغيرها إلا أن الخطر أصبح واضحا حيث مكن الخلايا الارهابيه باستخدام الأسلحة التي يحصلون عليها من أعداء العراق وشعبه ليحققوا طموحاتهم ويقتلوا المواطنين من دون رادع يشارك تلك العناصر الارهابيه الإعلام المعادي حيث يسعى لخلق الرعب ويستخدم دماء العراقيين كماده إعلاميه وبصوره مستمرة وعرض جثث الضحايا والجرحى على شاشات التلفزيون واستغلال الحدث لتمرير الاجنده المعد لها مسبقا دون احترام لمشاعر الشعب العراقيين ليضع هذا الإعلام المعتدي انه المدافع عن الشعب في حين إن أوراقه مكشوفة الأمر يدعوا التنبيه لخلق الوعي لدى الرأي العام وضرورة توعية المواطنين من مخاطر عملية الاباده من الوسائل التي تتبعها المخابرات الاجنبيه وإعلامها المأجور وعناصرها المتوحشة مما يدعونا التحلي بالصبر والشجاعة في مواجهة الضغوطات التي يمارسها الإرهاب وحاضناته لتعزيز الانتماء للوطن والدفاع عن المصالح ألوطنيه ورفض الابتزاز بعد ان تحولت مخططات الأعداء إلى استنزاف واستهداف المواطن العراقي بالذات والممتلكات ألعامه والخاصة والأوضاع الاقتصادية والحريات ألعامه والعملية ألسياسيه وإلى إثارة النعرات العصبية والمذهبية والمناطقية ودعم أصحاب المشاريع المهزومة يرافق تلك العمليات الاجراميه امتهان سياسة الأرض المحروقه ومن خلف الكواليس وفق الافتراءات ألمظلله .إن إزالة العقبات المفتعلة أمام إعادة التوازن وتحقيق الوحدة ألوطنيه وما رافقها من تعددية سياسية وبناء اقتصادي حر وبناء جيش وطني محترف لا ولاء له إلا للوطن بعيدا عن التحزب ويعمل وفق ألشرعيه ألدستوريه ورصد وتشخيص ألأوضاع وتحليلها وتحديد انعكاساتها لتحقيق ألأمن والاستقرار لتحديد وضبط منافذ الإرهاب والفساد المالي والاداري والجهات ألحاضنه وتقييم متكامل للأحداث التي جرت والأحداث الجارية والمستقبلية ومتابعة يومية دقيقة لكل مجريات الأمور وعلى كافة المستويات وبطريقة وضع اليد على الحدث وتصنيفه واختيار أفضل البدائل لحل الغز ضمن أداء الأجهزة التنفيذية والاستفادة من الخبراء الجنائيين وتقييم نتائج التحليل ألميدانيه والتطبيقي واعتماد سياسة توحيد القرار لان العقلاء والأخيار اللذين يعز عليهم العراق وشعبه ينظرون إلى التفجيرات الدامية ولصوص المال بما تمنحهم الجهلاء والتابعين مسوغا للتفسير الطائفي للأحداث المريضه والخطيره والتي لا يمكن لمواطن أن يقوم بها إلا إذا تم مصادرة عقله وتصنيع نفسه وغسله وحقنه بمولدات الشر الأسود لان الغايه الأساسية هو أن تتحقق حرب أهلية لا تنتهي إلا بالشر لذلك ووفقا لهذه القراءات فان المواطن لايمكن أن يتفرج دون أن يكون عونا للمؤسسات الامنيه حسب المتاح وبمسؤولية مشتركه لان التفجيرات والفساد جرائم مدروسة تسعى لترسيخ إرادة الانتقام وتحقيق تفاعلات مأساوية في البلاد بقيادة المغشية أبصارهم بأوهام الظنون البشرية والتابعين لمن يسيرهم نحو سراب مجهول . وهذه احد إنجازات الأحزاب المتطرفة ألمعاديه للمسيرة ألوطنيه دعاة ألطائفيه أعداء العراق بما فيهم البعيدة والقريبة عن العراق والمتوافد من الأصقاع والعصابات المفخخة بالأحقاد التي تريد الانتقام بشراهة وطمع بأنانية حمقاء . إلا أن عدالة السماء أقوى من قوانين البشر ورغبات القِوى المسخرة لتحقيق الغايات المنحرفة والتي تلبس قناع الدين أيا كانت وترفع الرايات بأيادي تزور العدالة الإلهية لذلك لابد من ردم المستنقع الإجرامي النتن وتقديم الرؤوس الكبيرة المدبرة للقضاء والقانون المحلي والدولي فهل أن تلك الأطماع أغلى من دماء الأبرياء؟ . ان قدرة العراق على حماية مكتسباته ألوطنيه في مواجهة الإرهاب المستنزف للطاقات يستطيع غلق الفراغات الرخوة بوجه الشر ومنع اتخاذ قرارات الخرق السياسي والأمني واحتواء سياسة خلط الأوراق بشكل أوسع وخاصة ممارسات الحاضنات التي تسعى لرمي حالات التشرذم على العملية السياسية ضمن حساباتها الإستراتيجية التي تدخل في جوانبها الادعاء كونهم يمثلون المكون الديني والشعبي ضمن المعيار المتغير المستمد قوته وصلابته الوقحة من المد الوهابي المخالف لكل التعاليم ألسماويه لتحقيق مكاسب واستحقاقات ومنافع على مستوى الأفراد والجماعات ألمسلحه وأحزاب تدخل ضمن حسابات عائمة تسير بعكس التيار لكن في حقيقتا مضادة ومعاديه بطبيعتها لمصالح وتطلعات الشعب العراقي ولاتفهم سوى التفريط بالإرادة ألوطنيه والمال العام باتجاه تفعيل القرارات المشبوهة المنقادة إلى الوهم وصولا للطرق المسدودة من خلال استخدام وإشراك قوى ضعيفة وظالمه يجمعهما قاسم الفتاوى الضالة المشترك لإسقاط مزيدا من الضحايا الذين يدفع الشعب العراقي الثمن باهظا و تحت توفير غطاء الدعم المقدم من بعض القنوات الإعلامية الفضائية ألحاضنه والجاهزة لبث السموم ألطائفيه وإثارة الكراهية بضبابية مصطنعه ومشوشة وتصوير ما يحدث في العراق وكانها أحداث في كوكب آخر ويتناسى المجتمع الدولي طيلة السنين الماضية العمليات الإرهابية الإجرامية التي تحدث بشكل يومي وعلى مدار الساعة يذهب ضحيتها من الأبرياء بين شهداء وجرحى لا ذنب لهم سوى انتمائهم الى وطنهم العراق الذي استعاده مكانته ألدوليه وتحرر من الاستبداد وكم من مرة وجد المواطنين أنفسهم بعملية إرهابية واحدة بلا مأوى وتحت أنقاض بيوتهم واشلاء شهدائهم كما حدث لتفجيرات مدينة ألشعله في بغداد وزوار الامام الحسين عليه السلام وغيرها في عموم المحافظات ..وفي المقابل نجد اغلب القنوات الإعلامية العربية في حال خرجت عن دائرة الصمت قامت بالتغطية الإعلامية للأحداث العراقية بغية تزيف التجربة العراقية الوليدة وتفريغها من محتواها الايجابي والحث على حرب أهلية طاحنة يرافقه تقويض مراحل بناء استقرار الدولة والتجربه الديمقراطية الحديثة .. وبتغطية إعلامية ضاغطه على الرأي العام والتهليل و التبشير عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى من النساء والأطفال في انفجار واحد والذي لا يرتاد ذلك المكان سوى الفقراء وتحت صورة الخبر العاجل وتعطى له مساحة خبرية وقيمة إعلامية اكبر بكثير كونه تفجير بحق العراقيين الذين يتعرضون لأحداث وفواجع أليمة واعتداءات إرهابية يذهب ضحيتها العراقيين وجلهم من المدنيين الأبرياء وللأسف بقيت الجرائم معلومة الضحايا مجهولة الفاعل المتستر عليه لكنه أمام الجهات الامنيه أجلا أو عاجلا سيكون تحت قبضة العدالة بالرغم من الحدث الذي ارتجفت له القلوب قبل أن تهتز البنايات وتتحطم . فما ذنب الشعب العراقي الأمن الصامد وما ينزفه من دماء ؟ أم أن دمائه في عيون المتصارعون على المناصب هي ماء من دون الالتفاف الى الوراء ؟ وهل يعقل ان يبقى العراق في ظل التشكيل الوزاري بدون وزارات أمنيه ما ذا حل بالذاكرة العراقية وما أبشع وأعنف يوم دموي في مدينة الشعلة في بغداد والرمادي وتكريت لتهتز صناديق الاقتراع وتطالب نواب الشعب الرد وانجاز مرحلة الدورة ألبرلمانيه ألثانيه كما هو مرسوم لها وهم تحت القسم . لان الشرفاء من العراقيون يتحملون بألم عما يحدث من الفواجع لما يحل من كوارث جراء التفجيرات الإجرامية الإرهابية الأمر الذي يجرنا للبحث كذلك من هو المسؤول? ومن هو الجاني?, وخصوصا إن هناك اتهامات توجه إلى جهات مسلحة وما زلنا نتحدث عن تدخل دول الجوار ونقف مكتوفي الأيدي بانتظار ان تسحب هذه الجهات يدها وتتوقف عن تصدير الأسلحة وكاتم الصوت والانتحاريين المتعطشين لدمائنا.. فمتى أذن سنبدأ من خلال ممثلي الشعب وبأسلوب حضاري الرد ؟ إن أسلوب التخطيط والتوقيت ودرجة العنف والإيذاء التي اتسمت بها عصابات ومتمردين يلاحظ عليها كونها عالية من التنظيم لاتمتلكها سوى حكومات وأجهزة مخابرات واستخبارات وقوى مدعومة من دول تستغل أي حدث عراقي وبانتقائية شيزوفرينية لمصادرة إرادة شعب وتمزيق وطن لأن الجرايم التي ترتكب تمر عبر أنفاق مظلمه للوصول إلى الهدف المطلوب لإحداث تفجيرات دمويه متواصلة دون رادع من أي ضمير أو إحساس بالعراقي الذي أصبح في نظر ألقتله وأعوانهم كرقم للتغطية على جرائم حصلت وأخرى تحصل في وقت حاولت أن تغطي على البشاعة ألجرميه لتلغيها من أذهان الناس باستحداث جريمة أخرى أكبر منها , ففي عالم الإجرام المطلق يتستر دعاتها على الفعل الجنائي لكي يحققوا رغباتهم الشخصية ويمعنوا في السلب والنهب والقتل هؤلاء الجهلاء والتابعين متطوعين ارهابين لإشعال والاثاره للمد الطائفي وبنوايا سيئة لتحقق المطامح والغايات الخفية التي تتجه نحو أحلام مريضة وأهداف سيئة لا تريد للبلاد خيرا وتضمر للدين شرا وهم يستحضرون ويعدون عدوانهم في مختبرات السوء المتطورة لجرائم تستند على نظريات وأبحاث واستنتاجات من جرائم سابقة لان غاية تلك العناصر الارهابيه ا هو أن تحقق غاياتها إحداث الصراع داخل المنضومه ألاجتماعيه لاسامح الله وهذا ما تجاوزه العراقيين لان ما يكنه أعداء العراق وشعبه من عداء مدروس الهدف ترسيخ إرادة الانتقام وتحقيق تفاعلات مأساوية وفقا لمنهج سراب الكراهية الشديد الأديان ورجالاته ونكران كبير لقيمته الإيجابية في الحياة بفعل فتاوى الرعاع الكريهة ألمعاديه لانساتية الإنسان رغبة منهم لتحقق نفور عارم من الدين كما حصل سابقا في الغرب بسبب ما فعله الدخلاء على الأديان وسلطاتهم التي استخدموها لسفكت الدماء دون مسوغ .وقد اطلع الشرفاء على دور الفتاوى الشريره التي تريد الانتقام من الشعب العراقي فكفروا أتباع آهل البيت حسب الاجنده ألمرسومه والبعض امتهن القتل بحق الجميع بدون استثناء على الهويه تحقيقا لرغبته الشخصيه لتعكير الامن ولمصالحه الخاصة وهذه الأصناف هدفها ان يتساقط الضحايا دون ذنب . ولكي يتم ردم المستنقع الإجرامي علينا جميعا أن تقف بوجه الإرهاب وبجميع أصنافه وإدانته والقبض على مرتكبيه فالعراق لديه كل القدرات لإسقاط الأطماع والتي يتصور اعدائنا كونها أغلى من دماء الأبرياء أن العراقيين هم مَن سيطفئ نيران المحرقة بحق العراق وشعبه اطفئوا نار الحق والحقو الهزيمه بالاشرار حفظ الله العراق وشعبه من كل مكروه شكرا.










- التعليقات: 0


عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: شورتن يثير عاصفة لسياسة حزب العمال بشأن ضريبة مدخرات التقاعد

أستراليا: زعيمة أمة واحدة لا تريد رؤية البرقع وتتهم موريسن وشورتن بالحمقى

أستراليا.. سباق الوعود الإنتخابية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
صدور رواية | د. سناء الشعلان
مولد الامام المهدي عليه السلام | الشيخ جواد الخفاجي
دراسة عن إمارة قبيلة خفاجة وأمرائها | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الاتجاه الصوفي في كتاب (الدين والظمأ الانطولوجي) | علي جابر الفتلاوي
أشبالنا و شبابنا المسلم الواعد يداً بيد من أجل وطن واحد | كتّاب مشاركون
مقال/ تغريدة قيادة غير منقادة | سلام محمد جعاز العامري
التنين الأحمر والزئبق الأحمر والخط الأحمر والـ...... الأحمر | حيدر حسين سويري
بعض أسرار الوجود | عزيز الخزرجي
الشيخ الخاقاني والشهداء.. ملاحم لا تنسى | رحيم الخالدي
ذكرى ولادة صاحب الرجعة البيضاء | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
درب الياسمين فيه اشواك ايضا | خالد الناهي
ماهيّة ألجّمال في آلفلسفة آلكونيّة | عزيز الخزرجي
تيار التّجديد الثقافي يشهر | د. سناء الشعلان
اهدنا الصراط المستقيم / الجزء الأخير | عبود مزهر الكرخي
أسئلة .. لا نستطيع إجابتها! | المهندس زيد شحاثة
فلسفة الجمال والقُبح | كتّاب مشاركون
لماذا آلجمال مجهول؟ | عزيز الخزرجي
الانقلاب في السودان الوجه الآخر لحكومة عمر البشير | علي جابر الفتلاوي
ختام الفلسفة | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 320(محتاجين) | المحتاج محمد هاشم ال... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 212(أيتام) | المرحوم حامد ماجد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 298(أيتام) | الأرملة نجلاء كامل د... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 276(أيتام) | المرحوم عطية محمد عط... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 176(أيتام) | المرحوم علي رهيف معد... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي