الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » الحاج هلال آل فخر الدين


القسم الحاج هلال آل فخر الدين نشر بتأريخ: 24 /05 /2013 م 01:24 صباحا
  
المجلس الأعلى من قمة الصعود الى التدحرج للانحدار وهاوية الانهيار (12)

يا أستاذا بلا تلاميذ ويا تلميذا بلا استاذ

الشهيد الحكيم هو وريث البيئة الاسلامية . فقد رأى في الفكر الاسلامي المستنير امتداداً لعصر النهضة (العصر الذهبي للمعرفة ) لتمازج الثقافات وتبادل الافكار وكثرة الترجمات الذي لعب فيها ابن منطقته، الشهيد الصدر ، دوراً مميزاً في منتصف القرن الماضي مؤسساً مع اخدانه مرتضى العسكري والقاموسي ومهدي الحكيم وعبد الهادي الفضلي وحسن شبر حزب (الدعوة ). الذي يمكن اعتباره امتدادا لفكرة (منتدى النشر)

دفعته قناعاته الانسانية والسياسية، الى لإعادة تأسيس التجربة العراقية على قواعد جديدة بعيداً عن منطق الطوائف والمذاهب.

لقد فاجأتني على الدوام حداثة هذا الانسان. فهو رفض مسار الاختزال الذي بدأ يشق طريقه مع صعود الأحزاب القومية والطائفية خاصة بعد العام 1960 والذي ولدّ نوعا من التجاذب والتخندق في العراق: اختزال الفرد في الطائفة، واختزال الطائفة في حزب، واختزال الحزب في "قائد ملهم"، وظلّ يؤكد على أولية الفرد على الجماعة، الأمر الذي عرضّه، كما ذكر في احدى محاضراته، الى تهم كثيرة بل مكورا للسهام وحتى لخطط الاغتيال .

لم يساوم هذا الانسان يوماً على مبادئه وقناعاته، بل كان صلبا لا يلين وحتى شرساً في الدفاع عنها، معتبراً نفسه بحكم موقعه مسؤولاًعن فتح الأفق السليمة أمام الأجيال الصاعدة. وهذا ما فعله.

لكن أحداً لا يستطيع توظيف هذه الهزيمة الموصوفة لصالحه. فالغالب الوحيد، وأعود هنا الى الشهيد الحكيم ، ينبغي أن تكون الدولة للجميع ، شرط أن نحررها من الارتهان لشروط المجموعات العرقية او القومية اوالطائفية، وأن نعمل على إقامةُ دولة مدنية ديموقراطية حديثة تعيد للمواطن حقه في اختيار سلطته ومحاسبتها.

كذلك علينا أن نعيد الاعتبار الى السياسة، وأن نعمل من أجل ذلك على انشاء كتلة مدنية عابرة للطوائف والقوميات تستطيع وضع ما جاء في الدستور موضع التطبيق.

كما علينا أيضاً أن نعمل على "تنقية الذاكرة" من خلال مراجعة شجاعة ونزيهة، لتجربة السنين العجاف ، والمساهمة في تجاوز ما سبّبته أحداث السنوات الأخيرة ،من اصطفافات بين المكونات السياسية ،وشد واحتقان طائفي ،وتناحر خطير بين المذاهب الاسلامية، ووضع حد لنظرية "تحالف الأقليات ضد الأكثرية" التي لا يزال ينادي بها البعض بين المسلمين والتي ساهمت في تأجيج العنف الذي شهدته البلاد.

يحتاج تحقيق الأهداف الوطنية النبيلة ،الى التواصل مع هذا الرأي العام الواسع ،الذي برز مع سقوط الطاغية وقدوم الشهيد الحكيم ، هذا الرأي العام المنفتح المتسامح ،الذي يتكوّن من العراقيين الذين عادوا الى ذاتهم، فاستخلصوا دروس الماضي ،وخرجوا من كابوس نظام الحزب الشمولي القمعي، بعد أن غادرتهم أوهام الأستقواء والغلبة، وأقروا بمسؤولياتهم عما تعرّض له مجتمعهم، رافضين التردي السلبي في دور الضحية البريئة العاجزة، ذلك أن تحمّل المسؤولية عن الماضي ،هو الذي يؤهلنا لدخول المستقبل من بوابة آمنة.

لو أخذ المسؤولون في الاعتبار، بعض ما كان ينادي به الشهيد الحكيم ورفاقه ،منذ الثمانينيات والى التسعينيات وحتى دخوله العراق، لما وصلت البلاد الى ما وصلت اليه، وكنا بالتأكيد وفّرنا على أنفسنا كثيراً من الأحزان والدمار والتشتت.

انصاته لكل مطلب وقابليته على الاقناع

اتذكر مرة ذهبت الى منزله ،حيث كان متعبا من وطأة الأعباء ،لكنه كان يشعر بكثير من الارتياح للقائنا به وتجاذب احاديث تسره عندما اذكر له ما نخطط له من اعمال وما تيسر به من انجاز لبعض الاعمال ومتابعة البعض الاخر وبعضها تشدنا الى الماضي وتتخللها بعض النكات وذلك ما كان يسره ويانس به ويخخف عنه ثقل الهموم الجهود المضنية ، وبعد أن أمهد لذلك ادخل فى صلب الموضوع حين أراه مرتاحا. فقلت له في تلك المرة: سيدنا ان موقعك كبير فلماذا لا تتخذ بعض الدول التي اقمت معها علاقات متميزة ومتوازنة كسوريا والسعودية او الكويت .. وتستريح من هذه المشاكل العويصة المعوقة لنشاطاتكم وطموحاتكم وللقضية العراقية التى اصبحت مرهونة باللارادة للايرانين فهم اصحاب القرار ونحن التبع وهم ينفذون ما يرتأونه ويرفضون ما لا يرغبون...؟ فقال: اني نجل المرجع الحكيم وله مكانة كبيرة فى ايران كافة واني رجل دين والدولة قائمة على اسم الدين فلا يمكن ان احظى بدعم كما احضى به هنا رغم كل المعوقات والعراقيل، واني صاحب قضية انسانية عادلة ، اعمل وفق الممكن ، واصبرواصابر حتى ياتي الفرج ، فمثلا اذا ذهبت الى سوريا التي كما تعلم ارتبط فيها بالرئيس الاسد بعلاقات متميزة ولكن من الطبيعي سوف يكون الرابط في التعامل مع المخابرات او اقع تحت تاثيرهم وامرتهم ...وكذلك السعودية فقد فاتحتهم ان يعطوا لأحد شيوخ العشائر العراقية الكبيرة -وقد ذكر لى اسمه ولكني نسيته- ان يقيم في خيمة على الحدودهم مع العراق  للقيام ببعض المهام فرفضوا وهم يزعمون رفضهم لنظام صدام ،لان  مصدر الخطر عليهم صدام .. وكذلك الكويت. فقلت له :قسم وجودك فشهر هنا وشهر هناك وقم بجولات فى دول القرار فأجابني جوابا فهمت منه :اولا ان مشاغله وارتباطات فى ايران كثيرة ولا يستطيع احد غيره ان يسد مسده  وانه استطاع رغم كل الصعاب ان يبني قواعد عريضة للعمل السياسي والجهادي ويرتبط بشبكة واسعة من المعارف والمريدين لوالده المرجع الامام الحكيم وان اشمام الايرانيين من جعل مواطن اقدام له في خارجها  قد يفسر منهم باشياء كثيرة قد تتضائل معها مساندتهم ودعهم علما بان اكبر جالية عراقية هي المقيمة فى ايران ...

مع ذلك كان يقوم بزيارة دورية لتلك الدول لتمتين العلاقات وبناء جسور الثقة، وكنت اخر من يودعه فى اسفاره واول من يستقبلة فى مجيئة وكان يحدثني عن الكثير مما يختلج في الصدر ويبعث زخما كبيرًا في نفسي لانه كان عارفا باحوال ورجالات تلك البلدان وصاحب رأي صائب وتحليل عميق ويمتلك قوة فى الاقناع وحجة فى النقاش وتصويرا للامور وتقديرا صائبا للاحداث وما سوف يحصل في المستقبل فلم ار له مثيلا على الاطلاق سردت الكثير من مواقفه وافكاره وحواراته مع الاخرين وفى ضمن اطلاعي او وفق ما ينقله لي من لقاءات او حظور ندوات ومؤتمرات وقد دونت ما فى الذاكرة منها فى بحث مفصل...رغم كثرة مشاغله ولقاءاته وتحمل الاعباء الكبيرة للقضية العراقية وكثرة مشاكل العراقيين  ما كانت تعيقه كثرة الرسائل وكذلك الاتصالات به من الخارج حتى عند سويعات نومه القليلة واذا باتصال من الخارج لا يعرف فرق التوقيت  ويحدث بعد منتصف الليل ..لكن يرحب به السيد رغم انهاكه فيقول له المتصل سيدنا ارجو ان تاخذوا لنا الان استخارة فيجيبه الى طلبه ويتفقد احواله واخبار اخوانه الحاج فارس نموذجا

عبادته واحياؤه لذكرى أئمة أهل البيت

كان رحمة الله عليه دائما على طهارة، ويستغل كل فرصة لاجل العبادة والصلاة،وكانت الصلاة عنده كتاب موقوت ويؤديها في وقتها ولا يؤخرها حتى وان كان في زيارة للبرلمان البريطاني فقطع القاء وصلى جماعة بمن حضر معه في مجلس العموم البريطاني ولعلها اول صلاة جماعة تقام فيه ..ويتضايق كثيرا عندما يتعارض برنامجه مع او ارتباطاته بقوت دعاء او صلاة نافلة حبث الوقت لديه مقدس فلا يمر من دون استفادة وكان يبرمج يومه فيستغل كل لحظة في مجالها حتى انه كان ينتهز فترة ركوبه في السيارة لتلاوة القران الكريم، وقراءة الدعاء  حيث كان يحفظ الاوراد المشهورة والصحيحة السند فمثلا كان يحفظ دعاء الافتتاح وكميل ويقرائهم بكل خشوع وتبتل وبصوة جهوري  ففي احد اسفراته للحج حيث كان في المشاعر وصدح صوته بقراءة دعاء كميل في الخيمة وهويقراء بحزن وتضرع وبكاء فلما  اصبح الصباح واذا بالرئيس السوداني جعفر النميري يقول له :ماهذا الذكر العظيم الذي كنت اسمعه منصتا واخذ بقلوبنا صوتك النافذ الى الوجدان  لقد تاثرت كثيرا بمضامين ذلك الذكر فقال له :الشهيد الحكيم هذا دعاء امير المؤمنين الامام علي (ع) علمه الى احد اصحابه الكميل ابن زياد النخعي فقال له :حبذا لو اعطيتني نسخة منه  .. وكان الشهيد الحكيم يحظر المجالس الحسينية ويشجع على احياء ذكر اهل البيت وفكرهم الاصيل لانها مدسة كبرى حيث كان يقيم مجالس العزاء في مواسم محرم وغيرها في بيته ، ومشهودا له تفاعله وانفعاله لمصائب اهل البيت وما جرى عليهم من ظلم فضيع . وبالخصوص وهو يقراء مقتل الامام الحسين (ع) ،حيث بدء ذلك من العراق ، في حسينية النجفيين الكبرى في كربلاء ،بعد وفاة العلامة السيد رزاق المقرم، ووصالها في هجرته ، حيث يقام له مجلس حاشد في قم يقراء فيه المقتل ،وعرف عنه غزير الدمعة ،ويحاضر في المساجد والحسينيات ،ويبين الكثير من النكات والفتات عما غمض او خفي من سيرة اهل البيت ،وبتحليل رائع وصورة بيان جميلة .ولكن كان لايرتضي لبعض الشعائر التي قد تسيء الى العقيدة وخط اهل البيت(ع). وكان يشجع كثيرا على بناء المساجدوالتكايا ومجالس العزاء لانها رابطة وهوية

ولكثرة محاضراته وتأليفاته وكتابة البحوث للمؤتمرات وكنت الاحظه يقرأ اية رسالة ترده على كثرتها  ويرد عليها وفى نفس الوقت يستمع الى الاخبار ويعلق على ما يدور بيننا مع اسرته وكانه يمتلك عدة عقول تعمل فى ان واحد فكان يستغل تنقلاته بالسيارة فيقرأ الأدعية ويؤدي النوافل وهو يتمشى فى فناء البيت ولم تفوته صلاة الليل وفى احلك الظروف خطرا واتذكر عند ذهابنا الى الفاو عند تحريرها من قوات البعث المجرم وكنت معه فى السيارته حيث واصلنا السفر ليلا من طهران الى الاهواز  -لانه فى يستغل النهارلتصريف اعمال المعارضة واحتياجات الناس و مختلف الاعمال الاخرى- وقضينا ماتبقى من الوقت وفى غرفة واحدة  ونحن فى غاية الارهاق واخلدنا الى النوم الا هو بقى متهجدا متضرعا باكيا ... وكان يوزع اوقاته هناك بين القاء المحاضرات في المساجد والحسنيات وتفقد المناطق العربية في جنوب ايران .. رغم صعوبة الظروف ووضع المعوقات الكثيرة وحتى التصدي بالمنع في طريق اهتمامه الكبيروثنيه عن  الالتقاء بالاخوة العرب وتفقده العشائر العربية وتلبية دعواتهم لحظوره  الى مضايفهم حيث كان محط ترحيب وافتخار العرب والقبائل العربية الاصيلة هناك وخروج التظاهرات الحاشدة لاستقباله (العراضات والهوسات) الطافحة بالاهازيج والاشعار الحماسية  ومختلف الوان الود والاحترام وتنحر له الذبائح في طريقه الى العشائر العربية على عادتها الاصيلة في الكرم والجود والشجاعة واقامت الولائم الكبيرة في ديوانياتهم ومضايفهم ومضاربهم وينشرح في الحديث معهم ويشيد بدورهم ويرفع من معنوايتهم ويذكرهم بماضيهم المجيد ويوصيهم بالوحدة .. وكان يحترم الاعراف والتقاليد العربية الاصيلة التى اقرها الشرع لانها بمثابة القوانين المنظمة للحياة في البيئة العربية وحل مشاكل القبائل وتنظيم الاسر وعمق السلف الكبير للعشائر في حال الامة وتحريك مشاعرها ..وكان على اطلاع كبير بتركيبات العشائر واعرافها وعاداتها ومعرفة شيوخها ..وقد حدثني (قدس) ان الامام الحكيم كان لشدة صلاته بالعشائر العربية في الوسط والجنوب وبالخصوص في فترة الجهاد ضد الانكليز مابين سنة 1914- 1920 والاقامة بين ظهراني القبائل ولكونه كان المستشار الخاص وحافظ سر وحامل ختم المرجع المجاهد السيد محمد سعيد الحبوبي (قدس)الذي قاد جحافل المجاهدين في جبهة الشعيبة وحتى وفاته في الناصرية ..كان الامام الحكيم يعرف شيوخ العشائر معرفة تامة وابنائهم وحتى اسماء نسائهم ولو بعد حين من الزمن فقد زاره احد زعماء قبائل الناصرية في منزله في كربلاء عام 1970 -لقد نسيت اسم الشيخ – فرحب به الامام الحكيم ترحيبا حارا وقام يسئله عن اراضيهم وزراعتهم وابنائه واحدا واحدا وخيرا عرج على زوجته وقال له:كيف حال فطومه ..؟ يقول الشهيد الحكيم :فتعجبنا من شدة حافظة الامام الحكيم بعد  طول كل تلك الفترة ورغم مشاغله الكثيرة .. فقال له الشيخ : اطتك عمره ياسيدنا ..فترحم عليها ولاطفه ويقام يذكره بايام الجهاد ومواقف شيوخ العشائر ..

شجاعة نادرة لم يساورها الخوف قط

عندما صصم الشهيد الحكيم على الذهاب الى الفاو وعلم بذلك المسؤولون الكبار طلبوا منه عدم الذهاب خوفا على حياته، ولكنه اصر الا ان يذهب ويلتقي مقاتلي فيلق بدر الباسل هناك؛ وقبل ركوبنا للزوارق لعبور شط العرب جاءه امام الجمعة بنفسه مع ثلة من المسؤولين وطلبوا منه عدم الذهاب لخطورة الوضع وان النظام قد علم بوجوده ولكنه اصر وأبى الا ان يزور ابناءه المقاتلين الشجعان كما وعدهم. وأثناء عبورنا انهالت علينا قذائف مدفعية النظام وراجمات الصواريخ التي كانت تنفجر بالقرب منا وهو متبسم ضاحك يشجعنا ويقول جاءتكم صعاديات وألعاب نارية جميلة فاستأنسوا بمناظرها واغترفوا من مياه شط العرب واغسلوا وجوهكم وتوضأوا لتلبية امنيتكم بالشهادة. وفعلا وصلنا الى قطاعات بدر ودخل فى حوار معهم واقسم لهم انه لو ترك الامر اليه لبقي معهم وإنها كانت أسعد لحظات حياته وهو يعيش بقربهم ويعايش احوالهم ويتنقل بينهم فى الربايا وهو مستأنس ببوطلاتهم وشدة عزيمتهم .

خطيب بارع من عيار ثقيل

صحيح ان الحكيم يمتلك مقدرة خطابية لاتجارى ليس فقط ببليغ منطق وصورة بيان رائع وبالهاب مشاعر سامعيه وامتلاك مشاعرهم بل التفاعل معهم والاحساس بالامهم لكونه احدهم يحزن لحزنهم ويفرح لفرحهم وهذا ما يلاحظ على لسانه وقسمات وجهه ومشحونة بطاقات العاطفة والحماس ولكن من دون تصنع او تزلف.. وان صفة ما تتميز به خطابات الشهيد الحكيم الوضوح والصدق والموضوعية والاكبار بالامة وان تكون عند مسؤولياتها حيث الصراحة واشفافية فلا وعود كاذبة ولااماني خادعة ولا امال ساذجة على نمط الساسة  فطالما كان يكرر ويؤكد في كلماته وخطاباته قائلا  ليس بيدي عصا سحرية  اولا املك معجزة فالنتعاون جمعنا لبناء الوطن والنسعى لتكوين المجتمع الصالح ليعم الخير على كل افراد هذا الوطن والننفتح كامةعلى الاخر لما فيه تحقيق  المصالح المتبادلة   ولنحترم والنحب بعضنا بعضا ليعم الامن والسلام واخيرا يبقى خطيبا فوها مفلقا جامعا لفنون الخطابة الدينية والسياسية ولكن كان عظيم الايمان صادق المشاعر

 الشهيد الحكيم رياضيا

يمتلك الشهيد الحكيم روحا رياضية وحركية متميزة فكان كثيرا ما يستغل اوقات فراغه في الجري السريع في البيت والصعود والنزول مع اداء الاوراد والتسبيحات ويقتصر في طعامه على القليل كي لايكون بطنينا وله اهتمام كبير بالسباحة حيث كان سباحا ماهرا وفي مرة  خرجنا معا الى نهر الفرات في الكوفة بعد صلاة الصبح واخذ النهر طولا وعرضا وياخذ من كان معنا من الاطفال وينزلهم الى الماء بنفسه ويشجعهم على السباحة وينكر عليهم الخوف ..وكانت بعض المؤسسات الخدمية في ايران تهيء للمسؤولين اماكن للترويح عن النفس لكثرة ما يعانونه من شدة الارهاق ومواصلة الاعمال فيختار واقات فراغه فنذهب معه الى اسطبلات رئاسة الجمهورية لامتطاء الخيول العربية الاصيلة في اوقات العطل عصرا ويستمر حتى الغروب وكان فارسا يجيد ركوب الخيل ويحب امتطائها ويذلل الصعبة منها

وكان يشجع الفرق الرياضية المختلفة في المهجر وبالخصوص الكروية منها ويقدم لهم الدعم والهدايا ويروي لهم قصصا مشوقتنا عن لعبهم زمن الطفولة حيث كانت ذات طابع رجولي وتعتمد على حنكة الطفل في الخروج من المأزق وبندرة الامكانيات و تذليلهم للصعوبات من عدم وجود الملاعب وكيفية عمل كرة من تجميع قطع الملابس والعب بها ..  

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا تؤكد دعمها للولايات المتحدة في مواجهة أي ضربة كورية شمالية

أستراليا.. المهاجرون مثل الخلايا السرطانية تتزايد وتنمو لتقتل صاحبها!

استقالة رئيس أكبر مصرف في أستراليا على خلفية تمويل الإرهاب
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
مسؤوليات العراقيين في الإنتخابات القادمة | محمد الحسن
رفض شيمة الغدر في الثورة الحسينية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
فلسفة إستبدال الراية | حيدر حسين سويري
تاملات في القران الكريم ح355 | حيدر الحدراوي
المرجعية بين ازمة النجف وازمة كردستان | سامي جواد كاظم
البناء الإعلامي للأزمات إشكاليات العرض والتناول | هادي جلو مرعي
الجديد على الناصرية | واثق الجابري
عدالة ترامب تستبح السلام على الارض | محسن وهيب عبد
مقال/ خروج الحسين حِكمَةٌ وإصلاح | سلام محمد جعاز العامري
المغرّد خلف القضبان قصة قصيرة | كتّاب مشاركون
العباس عنوان الحشد | ثامر الحجامي
كردستان تعيد حرب صفين | سلام محمد جعاز العامري
ظواهر و خرافات و عادات في عاشوراء | فؤاد الموسوي
الهلال والتطبير والأسطوانة المشروخة | عبد الكاظم حسن الجابري
القوة والدبلوماسية.. بين الإمامين الحسن والحسين | المهندس زيد شحاثة
لم أخرج أشراً.. الإصلاح الحسيني أنموذج | عمار العامري
الأمام علي(ع) وصي رسول الله / الجزء الأخير | عبود مزهر الكرخي
لم لم يدرج الانسان ضمن البورصات التجارية؟ | سامي جواد كاظم
الأمام علي(ع) وصي رسول الله / الجزء الثالث | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي