الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » الحاج هلال آل فخر الدين


القسم الحاج هلال آل فخر الدين نشر بتأريخ: 18 /05 /2013 م 09:48 مساء
  
المجلس الأعلى من قمة الصعود الى التدحرج للانحدار وهاوية الانهيار (11)

يا أستاذا بلا تلاميذ ويا تلميذا بلا استاذ

هل كان المجلس بمستوى المرحلة وضخامة التحديات؟

خلال رحلة ليست قصيرة عمدت  الى اعادة اكتشاف جزء من تاريخنا المعاصر (تاريخ الحركة الاسلامية)من غير رتوش

صحيح ان المجلس طرح افكارا ورؤى متعددة  لو اتخذت مجالها التنفيذي من التطبيق لكان فيها خيرا عمياما  وثانيا: كان يعج بقيادات الاسلام السياسي وبدعم مالي ولوجستى من قبل القيادة في ايران ...ولاسباب عديدة فما تحقق وانجز كان اقل القليل وهذا لم يكن ليحصل لولى  جهود وتضحيات وصبر من قبل المخلصين ...فقد كان زمام امور المجلس وتصريف اعماله  ومنذ بدء تاسيسه بيد الايرانيين يعطون ويمنعون حسب توجهات وعقلية ممن كان يشرف عليه منهم ويمكن اعتبار فترة اشراف السيد الكلبايكاني والشيخ سالك من احسنها نسبيا ..فمثلا كان محمدي مهيمنا بشكل كامل على تحركات المجلس ويوجهها وفق رغباته بل كان يستذل قيادي المجلس بشكل مهين ولم يتمكنوا من ازاحته او حلحلته رغم جهودهم في ذلك لما يتمتع به من موقع كبير عند القيادة الايرانية  بعكس من سبقه...

وكانت القيادة الايرانية تفرض ارادتها على المجلس وما على المجلس الا التنفيذ والاطاعة لان  اغلب او كافة اركان قيادة المعارضة الاسلامية  معتمدة اساسا على مايقدم اليها من دعم مادي وغيره  ابتداء من السكن والرواتب والمنح والحمايات والخدمات صحيح انها لاتقاس بما كان يقدمه نظام صدام لمجاهدي خلق او غيرهم  ولكن تبقى القيادة الايرانية مصدرالتمويل  لكل الانشطة والتحركات ومصاريف المؤسسات ووسائل الاعلام واصدار الجرائد والنشرات ورواتب الموظفين ودفع الاجارات والمستحقات وتكلف مصاريف الاسفار ولها ممثل وحظور فاعل في المجلس ..  لذلك كانت تعين من تشاء في المجلس  وان كان غبيا مغمورا وترفض من تشاء وان كان عقلانيا معروفا ..لان اي عضو جديد تدفع به فئة الى المجلس كان لابد ان يحضى بشرف القبول من قبل الايرانيين في اجراء المقابلة معه فمن ترتضيه وتزكيه يصبح عضوا وياخذ طريقه الى المجلس صعودا  حسب الولاء ومقدار الطاعة  ومن ترفضه  فلا يرى المجلس المنتظر مهما كانت سابقته وتضحياته ..حتى ان كل تحركات المجلس مرهونة بموافقة من كان يشرف عليه من الايرانيين ..لذلك لاقى افراد من قيادي المجلس الكثير من التعنت  وحالة الاستجداء  مما تسبب بفرار البعض الى الخارج والحصول على اللجوء ولكن ظلت عينه شاخصة على ما كان او يحصل عليه او يصله من رواتب ومخصصات المجلس رغم تفاهتها.

وهنا ساطرح بُعدَين فقط  وبايجاز شديد تعطي انطباعا جليا عن طبيعة الماهيات ومن دون ان ادخل في التسميات حتى لا يقول البعض عني قاسي .. واترك الحكم للعقلاء والاحرار واصحاب الضمائر.. واحدة سابقة واخرى لاحقة 

البعد الاول اوالقضية السابقة : يمكن اعطاء صورة واضحة  لاحد ابرز انشطته  من خلال طرحها كنموذج يكشف عن اخطاء لاتعد ولا تحصى فمثلا  (مؤتمر جرائم صدام ) حيث كان اول بادرة تقوم بها المعارضة في ايران (المجلس الاعلى) لجلب الانتباه لجرائم النظام الصدامي حيال الشعب العراقي التي (ان تعدوها لاتحصوها) حسب خطاب امام جمعة قم الشيخ المشكيني ولكشف ظلامته الكبرى التي لم يعرف  مثيلا لها في العالم ..حيث كان ذلك الاطار العام للمؤتمر ولكن الذي حدث رغم جهود الاعداد ومصاريف المؤتمر الكبيرة وحجز فندق (الكوثر) في قلب طهران لهذه الغاية لمدة تقارب الاسبوع وتذاكر المؤتمرين ...الخ  اذ لم يكن  لدى المتنفذين واعضاء المجلس ومن يعمل في اروقته  هم الا  جلب اخوانهم او اصدقائهم من الخارج والالتقاء بهم على نفقة الخزانة الايرانية  حيث كان أغلب هؤلاء اما عمال او عاطلين او بعيدين عن اجواء المعارضة ..واتذكر قبل انعقاد المؤتمر وكنا في الفندق ليلا  فقد حصل حوار قمت به ومعي المرحوم  ابو ذر الحسن مع اخرين وبحضور المرحوم السيد عبد العزيز الحكيم الذي تطور الى شجار حاد مع اطراف من اعضاء المجلس  حيث قلنا لهم بالحرف الواحد: ان هذا مؤتمر المهازل ..صحيح دعوتم اقاربكم واصدقائكم  فهلا اخترتم  اهل الفهم والتصدي ..؟ اليس كان من الاجدر ان تدعى شخصيات عالمية  في القانون والحقوق المدنية والاعلام ومنظمات الامم المتحدة كمنظمات اللاجئين في هيئة الامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان  العالمية ومن محكمة العدل او الجنايات الدولية  ومنظمة المؤتمر الاسلامي والجامعة العربية والشخصيات المحبة للسلام ...لكي يطلعوا ويرو بام اعينهم كوارث ومأسي الشعب العراقي ؟ اليس من الحرام ان تبذرهذه الاموال وانتم تزعقون بانها اموال (بيت مال المسلمين) فكيف تهدرونها من دون ادنى وازع ؟ اليس من الجرائم كذلك ان يذهب حق ضحايا شعبنا في الهواء من اجل  يافطات اعلامية لاتغني ولا تسمن من جوع ..؟

وعلى اثر ذلك الشجارالذي استمر الى منتصف الليل  اصيب المرحوم الاخ ابو ذر الحسن بذبحة صدرية نقلناه على اثرها الى المستشفى ..!! دع عنك ماحصل فيه من سرقات حتى من الطعام وما تقاضوا من عمولات حتى ولو كانت نزرا يسيرا.!!

البعد الثاني او القضية اللاحقة : ومن العجب العجاب الذي يكشف عن نفسية هذه الشخصيات المعارضة الاسلامية , انقل حادثة واحدة تميط الثام عما وصلت اليه من تدني اخلاقي وذوقي هابط  ففي الدعوة الموجهة للشهيد الحكيم من قبل الملك فهد بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية  لزيارة المملكة حيث اشترط الشهيد الحكيم ان لاتكون الدعوة له شخصيا بل ان تضم كافة اطياف المعارضة الاسلامية  حيث اصطحب في سفرته  الاولى تلك عدد كبير من قادة المعارضة ..ولكن المؤسف والمخجل ان اؤلاءك القادة أستولوا على كل ما وجدوه حتى في الحمامات من منظفات وكلونيات وصوابين ومناشف مما اثار غضب وحنق الشهيد الحكيم عندما علم بذلك واستغلالهم للهواتف  بالاتصال بالاقارب والاصدقاء  استغلالا جنونيا  مما اضطر الحكومة السعودية المعروفة بكرم الضيافة وعلى مضض من قطع المكالمات الخارجية ..!! دع عنك ما كان يقوم به البعض من لقاءات مع المسؤولين السعوديين وبشن هجوما لاذعا على ايران ...حتى ان ولي العهد –في ذلك الوقت -الامير عبدلله بن عبد العزيز فاتح السيد الشهيد صراحتا بمواقف هؤلاء وكشف له عن اسمائهم وابدى تذمره منهم  ..وبين كيفية تملقهم واسلوب استجدائهم ...!!ونفس هذا الفلم حصل في سفرات لاحقة!!

فقد كان عضو المجلس الاعلى الاخ اكرم الحكيم  يطلق على اولئك مصطلح(الكلاوجيه) وعضو المجلس الاعلى الاخ بو ذر الحسن (الحبربش) انظر مقالاته في جريدة لواء الصدر وكاتب السطور ينعتهم ب(العصابة)

انعدام الاستراتيجية وغيبة الفكر التوافقي 

صحيح  لقد طرح  المجلس في بداية تشكيله ثلة من المفاهيم والافكار والرؤى  لكن بقيت في الغالب حبرا على ورق  حيث  افتقر المجلس  وفي زحمة الصراع وبدء العمل  في صياغة النظريات وتحويلها  لواقع عملي منذ المباشرة  بمهامه   لم تتبلور الى  الواقع العملي الاستراتيجيىة  المحددة الاهداف الموضوعية  وفق منهجية واضحة وضوء فكر توافقى واطرشفافه  ومن اعتماد الكفاءات والخطط المبرمجة سواء ما هو منها بعيد الأمد او قصيره، لاجل تجميع قوى المعارضة الاسلامية المتصارعة ولو شكليا او صوريا مع الإبقاء على خصوصية كل تنظيم او فئة وإن خالفت تلك الخصوصيات توجهات وأهداف المجلس الذي يجمع الجميع. ولعل البعض اتخذ من المجلس منبرًا لتعريف الطرف الآخر بالآراء والمرامي التي يتوخاها، وإن امكن معارضتها اواسقاطها لافشال الاخر. وهكذا كانت نظرات الفئات فى المعارضة ضيقة رغم مشاركتها فيه وهذا ديدن الجميع حتى الوقت الحاضر وهم فى السلطة وان زعموا انهم فى ظل ائتلاف او تحالف لكنه يبقى من دون خطة عمل استراتيجية و غياب المسؤولية الوطنية وذلك لقصور النظر وعمق الذاتيات وتأصل الاحن والاحقاد بين الجميع (باسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بانهم قوم لايعقلون ) الحشر 14.

ولولم تكن هناك الضغوط  الشديدة من قبل السلطات الايرانية على الجميع فى فترة الحرب العراقية الايرانية لما ظهر المجلس الى النور كى يكون واجهة موحدة تتبنى السياسة التي يطلب منهم تنفيذها ووجود واجهة اعلامية تتمثل بوجوده لابراز المعارضة عراقية الى الواجهة شكليا على الاقل تاخذ على عاتقها مقاومة النظام العراقي وتواقة الى اقامة حكومة اسلامية فى العراق على نهج خط  الثورة الاسلامية في ايران  ..وان اتسمت في البداية باهتمامها بالجالية العراقين في المهجر لتمشية امورهم وتلبية حاجاتهم لجذب الانتباه وشد الجالية العراقية اليه، الى ان ظهر عجزه وقصوره، خاصة  فى الساحة الايرانية لتبنى مشاكل العراقين الحقيقية الكثيرة وحلها .وأن كل جهد إيران واهتماماتها كان منصبا في تصريف امورها وما يخدم توجهاتها بالخصوص وجعلها تتصدى فى قيادة المعارضة السياسية والاعلامية والعسكرية ضد النظام، كل هذا أجبرهم على الاذعان ولو على مضض ولكن ظل كل طرف يلتزم منهجيته وخصوصياته بل يتربص الدوائر بالاخر ويكيل له التهم وحتى يفشل الكثير من الخطط التي قد يقدمها البعض لصالح القضية العراقية والنهوض بأعباء المسؤولية الوطنية ويقينه بصحتها ومشروعيتها ولكنها فكرة ليست نابعته منه فيجب اسقاطها وافشالها كي لاتصب في رصيد ذلك الطرف وكل طرف يكيل التهم للالخر بان يعيق او لايلتزم بالمقررات وفغي دوامة مفرغة ...على نسق مايحدث الان تماما ..ومن الملفت للانظار ان تكون دوائر المجلس المتعددة تعمل كل واحدة منها في سياق توجيهات مديرها وما يرسمه من منهجية في العمل ولانكى من ذلك ان البعض ليجمد قرارات المجلس المتخذة بالاجماع ويضعها على الرفوف بل ويعمل على عكسها وحتى ابطالها لانها ليست نابعة من قرار او ارادت ذلك التشكيل ...وفي المقابل يتظاهر بتفانيه فى العمل للقضية العراقية ويتهم الاخر بالقصور والتقاعس واظهار الولاء والطاعة والاخلاص للجمهورية الاسلامية وقيادة الولي الفقيه وانجاح عمل المجلس لكن في الواقع يضمر خلاف مايظهر لاجل الاطماع وان تكشفت النوايا سريعا سواء للعراقيين ام للايرانين فكانت النظرات اليه محل استهزاء وتندربالمجلس وجدوى برامجه ...لذلك عمل المسؤولين الايرانيين على تخطي المجلس وعدم اعطائه دورا محوريا او مركزيا في ادارة القضية العراقية لذلك لم يعيروا لقادة المعارضة  وزنا رغم كل التزلف بل احتقروا واذلوا اعضاء المجلس وحتى الكبار منهم بصورة مخزية، لما لمسوه من تلون وتسيب وتناحر وفساد الغالبية في التهام الاموال وتضييع فرص الاعمال التي من شأنها أن تصب في مصالح القضية العراقية والحرب الظالمة على الجارة ايران...وهذا لايعني فراغ المجلس من القيادة الصالحة والصفوة العاملة بكل امانة وصدق رغم المعوقات فقد كانت جهود فردية مميزة وممتازة تصب في الارتقاء المجلس واخذ دوره الطبيعي ...

استمرار وباء المعارضة الى قيادات العملية السياسية

ولازلت  تلك الحالات المراضية الكامنة منذ زمن المعارضة (اذلاء تخافون ان يتخطفكم الناس) سارية بل مستشرية  في الواقع وحتى بعد ان اصبحوا زعماء (العراق الجديد) بل وتفاقمها  لشدة النهم فى النهش والملك العريض والسلطان الواسع والثراء الكثير وكمايقول المثل (كمره وربيعه) هذا من جهة ومن جهة اخرى استشراء حالات النفاق وتغليب المصالح الشخصية والمنافع الفئوية وتخادم المصالح وتسقيط الاخرهدف استراتيجي  في قاموسهم واولى الاولويات لتجذرها فى العقلية المتخلفة وان ارتقت سدة السطلة وقيادة العملية السياسية  وان زعقوا واكدوا  على الانفتاح والحوار والتوافق ولكن (اتفقوا على ان لايتفقوا) وبالخصوص الائتلاف الشيعى فتلاحظ  كل مكون منه يكيد للاخر ويعمل  جاهدا لازاحته اكثر بكثيرممايعمل لجمع الكلمة وتوحيد الصفوف والترفع عن السفاسف والمصالح بل واشد مضاضة من الاعادي لان العدو مشخص معروف وهذا التفرق والتنازع وبال يدب كدبيب النمل على الصفا قال تعالى :(واطيعوا الله ورسوله  ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) الانفال:46 نتيجة لغيبة الوعي وانعدام الخطة الاستراتيجية التوافقية على الاقل فى هذه المرحلة البالغة الحساسية والشديدة الخطورة ووجوب الحيطة واليقظة والحذر ومعرفة فكر الاعداء  وخططهم  الجهنمية واساليبهم  الشيطانية  ورصدها ووضع ما هو مناسب لدرأها وفضحها  ليسهل  دحرهم  وإبطال مقولتهم ...وحتى بعد ان استبان لهم حجم المؤامرة ولمن تستهدف بالذات وما مقاصدها ومن ورائها ..؟ حتى اصبح العراق بؤرة  لكافة الجماعات الارهابية والاحزاب التخريبية والفصائل الانفصالية والتنظيمات التكفيرية والتشكيلات الطائفية المتطرفة لتمزيق العراق وبادة شعبه واحراق الوطن وتدميره ..لكن قادة الائتلاف الشيعي في نطاح فيما بينهم وفى سبات عميق عما يحيق بهم وبالامة من اخطار فلم يتعضوا من سيول الدماء المسفوكة في كل ساعة ..ولكنهم لازالوا ينطلقون من تلك المنطلقات المصلحية رغم شدة الهجمة الارهابية والدعم المقدم لها  لاجل  تفتيت  (الائتلاف الشيعي ) وسحقه والارهاصات والمعطيات حقيقة واضحة  فبعد ان كانوا هم المرجعية السياسية  التي يرجعوا اليها ويتنافسوا لكسبها لثقلها ..فامسوا متصارعين تبعا يرجعون الى (الائتلاف الكردستاني ) بل وتنازلوا له وحتى يشحذوا على ابوابه ويستجدوه لحل ازماتهم ..لكونه فرض وجوده ليس على الساحة العراقية بل والاقليمية التى كانت رافضتا له حتى الامس القريب وتصفه بركيزة الدولة العبرية والعملاء واصحاب الانفصال ...ففي كل يوم يحققوا طفرات نجاح كبيرة فمن المعلوم انها ليست من فراغ او بمعجزة  بل من خلال  صياغة المشروع المتوازن وفق الاولويات من خلال  وحدة الموقف الكردي وتطابق لغة خطاب الائتلاف الكردستاني وتوازن استراتيجيته في التحرك السياسي وفهمه بكيفية اتخذا القرارات في الوقت والظرف المناسب واستغلال كل مايصب في مصلحة القضية الكردية وكذلك من منطقية طرحه واحترامه لمكوناته وتجذر شعبيته لاخلاصه لمواطنية وتلبية احتياجاتهم  وتخطيطهم السليم وانفتاحهم على العالم لذلك اصبح محط الانظار امنيا وخدميا وقبلة للاستثمار

لكن العجب كل العحب لقادة العملية السياسية للائتلاف الشيعي ان يطغى صارعهم على الساحة ويظهر الى العلن و بشكل ملفت الى افاق واسعة  حتى من عدم الالتزام بالعهود والمواثيق  الممضات فيما بينهم ..لان اثار الوباء لاتزال سارية وتتراكم وتظهر الى العلن وتنسب على مكونات تلك الفئات وعموم من يزعمون تمثيلها لكونهم لازالوا يعيشوا بتلك العقلية  الضيقة لذلك نلاحظ غياب اوليات المنهجية التوافقية واسس التوحد والخطة السياسية الاستراتيجية والشفافية  لذلك انحسر دورهم سواء في الداخل او على المنطقة .. بل واصبحوا يتخبطون وكل فئة لها خصوصياته واهدافها البعيدةعن الاخرى لأنهم ينطلقون من تلك المنطلقات الضيقة المتعارضة والتذبذب في المواقف وافتقارالرؤى السياسية الموضوعية  الواضحة  لهمينة  الحالة الذاتية فى افكار قادة الكتل لازال مخيما الى اليوم فى تفكيرهم ومغروسة فى مشاعرهم وان اصبحوا رجال دولة الا ان الانغلاق والتحرك من وراء الستار ونصب الكمائن للاخرين والتلون وفق الظروف وحسب مصلحة كل طرف وبث الاشاعات ونشر الاكاذيب للايقاع بالاخر وان أضرّ بتفتيت الاتلاف وتاخير برامجه بل وان اضر والحق الخسائر الفادحة  بالامة  وارباك خطط  التنمية وبناء العراق الجديد  وسير العملية السياسية  الوليدة .. فما ذاك بغريب ولا مستبعد عنهم لمن واكب مسيرة الحركة الاسلامية  وبالخصوص فى المهجر وعند تاسيس المجلس الاعلى  حيث يبقى ذلك النفس المنغلق نهجا فطموا عليه وان تذرعوا بالتوافقية او الائتلاف ولغة الحواروالديمقراطية والتعددية واعتماد الدستور او القانون فما هي إلا لافتات اعلانية واساليب اعلامية.فغياب المسؤولية والوعي وتغليب المصالح والذاتيات وشراء الذمم .... شيء ثبات متاصل  حيث لازالت العدوى مستمرة بل ومتفاقمة ايضا.. وبفضل تمزقهم وتناحرهم اوصلونا الى الهاوية  حيث  اوردونا المهالك ولم يصدرونا..! 

وفى التراث عبرة واعتبار لاولى الالباب

وهنا يحظرني قول الامام علي (ع)وتضجره مما يقاسيه من التشرذم وما يعانيه من عدم الاستعداد والتخاذل لمواجهة العدو الماكر الباغي:(والله لقد ملئتم قلبي قيحا وشحنتم صدري غيضا ام والله لوصارفني معاوية لصارفته صرف الدرهم بالدينار .. كأنكم من الموت في سكرة وكأن قلوبكم مألوسة فأنتم لا تعقلون وكأن أبصاركم كمه فأنتم لا تبصرون..إنكم تكادون ولا تكيدون وتنتقص أطرافكم ولا تتحاشون ولا ينام عنكم وأنتم في غفلة ساهون إن أخا الحرب اليقظان ذو العقل وبات لذل من وادع وغلب المتخاذلون والمغلوب مقهور ومسلوب ...أف لكم لقد سئمت عتابكم أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة عوضا وبالذل من العز خلفا..إني أرى أمورهم قد علت وأرى أموركم قد خبت وأراهم جادين في باطلهم وأراكم وانين في حقكم وأراهم مجتمعين وأراكم متفرقين وأراهم لصاحبهم معاوية مطيعين وأراكم لي عاصين أما والله لئن ظهروا عليكم بعدي لتجدنهم أرباب سوء كأنهم والله عن قريب قد شاركوكم في بلادكم وحملوا إلى بلادهم منكم وكأني أنظر إليكم تكشون كشيش الضباب لا تأخذون لله حقا ولا تمنعون له حرمة وكأني أنظر إليهم يقتلون صلحاءكم ويخيفون علماءكم وكأني أنظر إليكم يحرمونكم ويحجبونكم ويدنون الناس دونكم فلو قد رأيتم الحرمان ولقيتم الذل والهوان ووقع السيف ونزل الخوف لندمتم وتحسرتم على تفريطكم في جهاد عدوكم وتذكرتم ما أنتم فيه من الخفض والعافية حين لا ينفعكم التذكار ...انها تنطبق على واقعنا المزري وتمثل حقيقة حالتنا المأساوية..يالها من مصيبة كارثية

لان كل فئة من قادة الاتلاف الشيعي تفكر من المنظورالضيق لما يخدم مصالحها خاصة  وتعمل وفق تلك الرؤى وتعيش نفس الحالة وتتعامل بنفس تلك الاساليب (واشتروا به ثمنا قليلا) ف(بئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون)..ولازالوا  فى سبات عميق  لايعون ظروف المرحلة ولا شدة خطورة الاوضاع المنذرة حتى بانفجار من داخل الجماهير الشيعية التى ضاقت ذرعا بفساد تلك الجوقات مع   استعار حدة الطغيان وتفاقم مستويات الفساد .لذلك نلمس شلل مرافق الدولة وفقدان الخدمات وانعدام التغيير ..وطبعا للاسوء

التناقض بين مكونات العملية السياسية

لقد  ابتلي الشعب العراقي بقيادات العملية السياسية المتناقضة المختلفة فيما بينها وحيث لم لم تجنِ الامة من تسلقهم لمناصب المسؤولية  وحكم الدولة  الا تفاقما للمشاكل الخدمية الاساسية وفقدانا للقانون وظهورا للاستبداد واستفحال للفساد والتناحر على المغانم ، وكان من نتائجها التفرد بقضايا البلاد المصيرية  بما يخدم بقاء الحاكم واستئثاره بالمناصب الخطيرة الحساسة وجعلها تحت تصرفه المباشر و ازدياد اعداد الجرائم الارهابية وتنوع اساليبها وفقدان الامن  وارتفاع وتائر التلوث لارقام قياسية غير مسبوقة في العالم حتى اصبحت مياه العراق غير صالحة حتى للاستحمام، واستفحال حالة اغلاق المعامل وهروب رؤوس الاموال وتصاعد حدة التضخم  والغلاء وازدياد البطالة وتفشي الفساد في كل مرافق الدولة وعدم التوافق والانسجام بين القوى الثلاثة بل الصراع والتناحر فيما بينها مما ينذر بكارثة مدمرة، إضافة إلى عسكرة البلاد ولاستخفاف بالاخر واتخاذ قرارات عنترية خرقاء تزيد من حدة الاحتقان  الطائفي  ان ما ينشده العقلاء التهدئة والحوار حيث يبقى الحق الوحيد هو الدفاع عن أمننا وحريتنا ومصالحنا المشروعة، وحمايتها لنا وللجميع دون استثناء. لهذا نحارب التطرف والتكفير والارهاب ولكن تشيرصحيفة الوشنطن بوست الامريكية في عناوينها الرئيسية للملف العراقي والتوترات الطائفية المتزايدة التي أشعلت سلسلة من أعمال العنف في مختلف المناطق العراقية لتجعل من الفترة الحالية أسوأ فترة يمر بها العراق منذ خمسة أعوام.... ويجب ان نفرق  بين حزم السلطة لإقرار القانون وبسط العدالة ، وتعسفها او جورها بحقوق المواطنين. فلا طريق  أمامنا لمزيد الاخطاء القاتلة والتجارب الفاشلة .. فلا طريق سوى التسامح والحوار والابتعاد من الدخول في صراعات علنية مع اطراف العملية السياسية لاغراض واهداف انتخابية فالساسةُ العراقيون اليومَ موزعون على أطر ومنابر  وتيارات  معارضة عدة، مع اختلاف في البرامج السياسية فيما بينهم، وفي الرؤية من العملية السياسية ومنهجها وآلياتها . لكنهم متشابهون  في اللهاث المحموم  وراء مناصب واصطناع او افتعال عداوات مع دول الجوار والمحيط الاقليمي من غير مشورة وذات اهداف شخصية او نظرات سياسية ضيقة تبقى اشكالية خطيرة تنخر بالمجتمع من تذبذب مستويات المعيشة حيث ازداد الفقير فقرا والغني غنى، اما الطبقات المتسلطة والاحزاب الحاكمة والمليشيات المتنفذة فحدث ولاحرج حيث ارقام فسادهم ونهبهم فتلك ارقام فلكية تضيق باصحابها جهنم حيث ينعم هؤلاء  بكل شيء وعموم الشعب مفتقر إلى كل شيء، وسوف يلعنهم الشعب وعلى تلك الساعة التي عرفوهم  بها وعلى كل من يدعمهم  لعن عاد  وثمود. والخلاصة  انها تمثيلية او مسرحية ولكنها تراجيدية تدميرية بامتياز غايتها اسقاط الاقنعة عنهم واظاهرهم على حقيقتهم وسوف تنتهي ادوار بعضهم بعد ادوار بعض عند انتهاء المهام الموكل إليهم تنفيذها خدمة لولات امرهم ومرجعياتهم  !!

الاتباع والتبعية

المفروض في اصحاب العقيدة والعقل والمشروع التغييري ان تحكم وتتحكم في مسيرتهم ومواقفهم المصالح العليا للامة وكل مافيه الصلاح والخير للقضية المنافح في سبيلها والتي يرفع شعارها دع عنك تعيشه عليها واستفادته منها لكن المتابع المطلع على مجريات الاحداث التى خاضها قادة المعارضة يلاحظ اغلب هؤلاء فاقد للارادة في التعامل مع التطورات والمستجدات والملفات الشائكة دع عنك الاهواء والتسيير والتبعية للاخر وان تعارضة مع المصالح العليا للامة والوطن فقد كانوا في الغالب مسيرين غير مخيرين وفق مايطلب منهم وما عليهم الا الاستجابة والتنفيذ مذعنين ولكن حتى في الامور الاخرى يلمس من عايشهم وفي اوضاعهم الحياتية واقع تحت تاثير عائلته او اولاده ينفذ ما يلطبونه منه وان جانب المصلح العامة وتقوى الله ولامثلة كثيرة ولا احب الخوض فيها واذكر واحدة فقط فقد كنا في سفرة تبليغية خارجية مع اثنين من قادة المعارضة وطلب منا الاخوان هناك ان نمدد سفرتنا لثلاثة ايام اخرى ولكنهم رفضوا واصروا على العودة لان زوجاتهم طلبت منهم الرجوع وحاولت اقناعهم بضرورة البقاء لاتمام عملنا وكلنا اصحاب عوائل فلم  يستجيبوا ورجعوا..وقد تكلمنا مع احد قادة الاسلام السياسي عن افراطهم في التبذير والاسراف فيقول :الا نوسع على عوائلنا وينعم ابنائنا ..فقلت له :فاين المواساة للفقراء ..؟ اليس الاجدر بكم ان تكونوا الاسوة والقدوة ؟ وينقل احد ابناء قادة الاسلام السياسي وطبعا لا درس ولا تحصيل الا من التسكع في بيوت ...وادارت شركات النهب والفساد قائلا:ان غرفة ابي مملوءة بكوانين الدولارات ..!! ويمتلك كذا وكذا ....وشركات ...

وحيث تتشكف الصورة باجلى معانيها بضعف الشخصية وبساطة الافكار وضبابية الرؤى وغيبة القيم من التبعية المطلقة للاخروالهيمنة الكاملة للاولاد على قراراتهم واستلاب اراداتهم ..حتى وبعد ان اصبحوا قادة للعملية السياسية بل في القضايا المصيرية وان اوردتهم  موارد الهلكة على غرار ماالحقه عبد الله ابن الزبير بابيه واقحاهمه في خوض الفتنة ..!!

سوء ظن  قادة المعارضة العراقية

يذكر د.طه حسين في الفتة الكبرى ج1ص40  في افتتان بعض الصحابة وسوء ظن احدهم بالاخر قائلا: (إن جماعة من الصحابة التي قد حسن بلاؤهم في الاسلام حتى رضى النبي عنهم وبشرهم بالجنة او ضمنها لهم  ثم طال عليهم الزمن واستقبلوا الإحداث والخطوب ..ففسدت بينهم الامور وقاتل بعضهم بعضا وساء ظن بعضهم ببعض الى ابعد مايكون بسؤ ظن الناس بالناس).

 وهنا طبعا لا احب ولا احبذ الغوص فى الواقع المر والماساوي اوالخوض فى التفاصيل المؤرقة ودقائق سلوكيات قادة المعارضة المتشنجة في اغلب الاوقات رغم شراسة الهجمة وضخامتها ومذلة الغربة :(إذ انتم قليل مستضعفون في الارض تخافون ان يتخطفكم آلناس ) الانفال:26  لكن 120

نلاحظ في اغلب الاحيان ان سبب او اسباب الاختلاف او التناحر ترجع الى صغائر او سفاسف او مجرد ظنون وليس في خضم استنتاج  حقائق او النقاش في لباب القضايا المصيرية او الحوار في سياق الجواهر حيث كنت اسميها (مرحلة التوافه)  لاني احذر كثيرا من الدخول فيها والتطرق اليها او الاشارت لها لكي لايفهم منها الاستهانة ولو بابسط صورها او يشم منها الاساءة لاي جهة وان اختلفنا معها وليس خوفا من ان اكون مكورا للسهام ومركزا للشتائم  بل لان اصحابها اصبحوا قادة الوطن المفدى وزعماء العملية السياسية المباركة وطبعا لكل واحدا منهم تصوراته ومفاهيمه حسب ماتمليه عليه تجاربه وافكاره ونحترم قراراته ..ولكن هنا اذكر قضية انا عيشتها وتاثرت لها واثرت بي كثيرا ولازالت محفورة في ذاكرتي ومركوزة في مشاعري تميط الثام عما وصلت اليه المعارضة..!! وكيف يمكن التوافق بين  احزاب الاسلام السياسي على قيادة تجربة سياسية جديدة عسيرة في العراق انطلاقا من واقع مر.. بالاضافة الى انها محاطة بذئبان الاعراب وقوى التطرف والظلام والشر ؟ وهنا اروي القضية ولا اعلق عليها واترك الامر للقاريء

في ذات يوم اتصلت بي الحجية ام صادق وقالت لي:ان السيد مريض وحالة صدره فيها ضيق نفس وسعال شديد فاتي الينا مسرعا لاجل احظار طبيب له...حيث كانت اوضاع طهران في تلك الفترة خالية او شبه فارغة من الناس لشدة القصف الصاروخي وخيفة الناس من استعمال صدام للسلاح الكيمياوي ..فتصلت باغلب من اعرفهم من الاطباء العراقين الذين يعملون فى مستوصف الشهيد الصدروفي غيره فلم  يكونوا متواجدين فطرأ على ذهني لاتصل بالدكتور ابو احمد الجعفري- احد قادة الدعوة وعضو المجلس الاعلى  ومديراهم دائرة في المجلس (الدائرة التنفيذية) - واخبره بحالة السيد وضرورة مجيئه لفحصه فاتصلت به واخبرته بالحاله فقال :سوف اكون عندكم في بيت السيد الحكيم بعد لحظات..وفعلا جاء د.إبراهيم الجعفري وفحص السيد واعطاه بعض الادوية ..وبعدها جلسنا نتحدث فقلت لهم: من رخصتكم  اذهب لاجلب الدواء ..فقال د.الجعفري :انا كذالك اذهب كى ياخذ السيد راحته وخرجنا سويتا ...ولكن عند رجوعي الى البيت مع الدواء وفجأة جاء المرحوم السيد عبد العزيزالحكيم وهو منفعل في غاية الانفعال وغضبان باشد الغضب....وقال :كيف تجيب الجعفري مدكول هذا يقتل السيد .....؟ ورايت السيد الشهيد منفعل من كلامه واسلوبه ...فقلت له:على رسلك فما لذي عمله من اين استنتجت انه يقتل السيد ..؟ اذا دكول ان في هذا الدواء شيىء سام فانا الان اتلفه واكسر الشراب ...وما الحيلة حيث لايوجد دكتور  ..جيد اذا تعرف دكتور فالان اتصل به لياتي ويكشف على السيد لان حالته تستدعي السرعة في العلاج .... !!

- التعليقات: 5

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



أضيف بواسطة: بشير
غير مسجل

التسجيل : 07 /09 /2008 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

سؤال فقط [تاريخ الإضافة : 20 /05 /2013 م 12:25 مساء ]

سؤال خطر ببالي وانا اقراء كلماتك ورغم اني لي رؤيتي الخاصة بكل من في الساحة(ولااظن انها الحقيقة المطلقة طبعا) ...واظن انهم يتشاركون في نفس المشكلة اعني ان مرضهم واحد وواحد فقط ..ولااريد هنا ان افصل اي شي..ولكن السؤال الذي اخذ يلح في ذهني هو: انه لو كنت انت الان معهم في منصب حكومي ترى هل كشفت كل هذه الامور ام لا؟ اذ لماذا تقوم الان بكشفها ؟وما ذا ترجو من كلماتك الان ؟ هل هو نبرئة ذمة,ندم,امر بمعروف ونهي عن منكر.....؟تحت اي عنوان ممكن ان نضع اماطتك اللثام في هذا الوقت وليس قبله؟ لاتتصور باني انتمي للمجلس واحاول الدفاع عنهم لاني وبصراحة وقحة اقول انني لااتشرف ان انتمي الى اي حزب من الاحزاب الطافية على الساحة كزبد البحر لانه:(فاما الزبد فيذهب جفاء)...سلامي لشخصكم الكريم



------------------


أضيف بواسطة: هلال فخر الدين
غير مسجل

التسجيل : 07 /09 /2008 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

[تاريخ الإضافة : 20 /05 /2013 م 09:57 مساء ]

بسمه تعالى


الاخ بشير دام توفيقه


السلام عليكم ورحمته وبركاته


نشكر لكم التعليقكم وكان الاجدر بكم ان تفصحوا عن اسمكم كما اسفرتم عن رايكم بصراحة وشفافية


يظهر ياعزيزي انك لم تكن  مواكب للحلقات او مواكب لها ولكن بدون تمعن فقد اوضحنا في ثناياها ما رددته في تعليك  فراجعها وشكرا لك ولجهودك والسلام


محبكم


هلال فخر الدين



------------------


أضيف بواسطة: بشير السراي
غير مسجل

التسجيل : 07 /09 /2008 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

توضيح [تاريخ الإضافة : 21 /05 /2013 م 06:36 مساء ]

السيد الكريم لقد افصحت عن اسمي وهواسمي الحقيقي طبعا وليس اسما مستعارا !! ولكن اذا كنت تقصد اسم العائلة وهذا ضروري للاجابة على التعليق فاسمي الكامل بشير السراي....تحياتي لشخصكم الكريم



------------------


أضيف بواسطة: السيد محمد ـ طهران
غير مسجل

التسجيل : 07 /09 /2008 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

[تاريخ الإضافة : 23 /05 /2013 م 04:26 صباحا ]

الى جناب الحاج هلال المحترم
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
عزيزنا الحاج .. ماذا تريد من خلاصة مقالاتك وحلقاتك ان تصل اليه، حسب علمي انك لا تتدخل بالسياسة، والسياسة لها اهلها، ماذا تغير بك؟ انت ابو هادي الطيب والمتديّن انت واخوانك، رحم الله والدك الحاج عبد الزهرة الذي كان من الاخيار.
هذا شيء غريب يصدر منك، وانت الرجل المقرب من الاسرة.
يا حاج .. ماذا تقول لو رآك الشهيد الحكيم واخيه يوم القيامة وعاتبوك على هذه المقالات ما هو مصيرك؟ هذه مقالاتك ليست في محلها الآن وليس كل ما يعلم يقال.
هل تريد ان تدخل بالسياسة بعد ما تقدمت بالعمر؟ فإن كان عندك اشكال بالشخص المعني فوسائل الاتصال كثيرة غير هذا.
لماذا تستعمل هذا الاسلوب بالكلام والتشهير بالناس والعلماء واولاد رسول الله (ص)، ألا يكفيك ما اصابهم من ظلم واضطهاد
أعلم انك تخاف من رب العالمين هل هذا عملك يرضي الله؟؟
فياحاج اتقي الله باولاد رسول الله واحضر جوابك يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون.
فاعد حساباتك..



------------------


أضيف بواسطة: حسان البديري
غير مسجل

التسجيل : 07 /09 /2008 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

المجلس الأعلى من قمة الصعود الى التدحرج للانحدار وهاوية الانهيار [تاريخ الإضافة : 23 /05 /2013 م 08:51 مساء ]

الحقيقه كنت مترددا بالتعليق   على تعليق الاخ سيد محمد  فانا بتعليقي هذا لااريد الدفاع عن موقف الحاج هلال فخر الدين فانا لاتربطني اي صله بالرجل ولا اعتقد انه بحاجه لموقفي .....لكني وبصراحه وجدت تناقضا في كل ماكتبه الاخ سيد محمد  ....فالسيد يبادر... هل الحاج يريد ان يتدخل بالسياسه وهذا امر مضحك   الرجل قضى جل عمره بالجهاد وشرد هو وعائلته   اذن لماذا  اليس لموقف سياسي.....ولا اعرف قصد السيد بان السياسه لها اهلها   ولو تكرم علينا وكتب لنا مواصفات السياسي وهل من يحكم العراق الان بنظر السيد تنطبق عليهم تلك المواصفات  ....نرجع الى الامر الاخر السيد يخاطب الحاج ويقول انا اعرف انك من عائله خيره بمعنى لماذا تتدخل بامور السياسه  ووفق منطق السيد الذي يتدخل في السياسه ليس خيرا ...((((هل تريد ان تتدخل بالسياسه بعدما تقدم بك العمر))))ياخي الحاج يوثق تاريخ مرحله ويكتب رايه بمرحله تاليه  وهذا التاريخ لايستهدف فصيل معين او اشخاص بعينهم بل المرحله بكل شخوصها      وهل تريد ان تحجر على الرجل رايه او لايكتب تاريخا وهو امانه في عنقه وحقائق يجب ذكرها...اخي سيد محمد لا احد ينكر تضحيات اسرة ال الحكيم لكن بالمقابل ايضا هناك من العراقيين من ضحى وهم كثر.....



------------------


'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: 55% من خريجي الجامعات المهاجرين لا يجدون عملاً!

تأشيرتك إلى استراليا في خطر والسبب فيسبوك!

أستراليا رحّلت وألغت تأشيرات 2000 مجرم منذ بدء العمل بالقانون الجديد!
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
فدك | محسن وهيب عبد
تاملات في القران الكريم ح362 | حيدر الحدراوي
خمس معارك بأنتظارنا بعد تحرير راوة! | كتّاب مشاركون
جعلتني برلمانياً! | حيدر حسين سويري
لماذا لا يجتمعان السعودية وايران ؟ | سامي جواد كاظم
رقصة الموت (Dance of death) لحكّام السعودية | علي جابر الفتلاوي
أيقونة النصر .. رنا العجيلي | ثامر الحجامي
الطف ملحمة الصبر ومدرسة الأجيال للتحرر | كتّاب مشاركون
عتبي على السيد حسن نصر الله | سامي جواد كاظم
قيم الحق في النهضة الحسينية / الجزء السابع | عبود مزهر الكرخي
زلزال بغداد يكشف ثغرات الإعلام المحلي | المهندس لطيف عبد سالم
شبابنا..وثقافة التسطيح والتمرير والتفاهة | المهندس زيد شحاثة
جريمة اغتيال في المدينة المنورة | ثامر الحجامي
سعد الحريري ليست شماتة ...تستحق ماجرى لك | سامي جواد كاظم
الحريري.. مفتاح لمرحلة اقليمية جديدة | كتّاب مشاركون
28 صفر الخسارة العظمى | عبد الكاظم حسن الجابري
الهلالان الشيعيان | سامي جواد كاظم
جاكوزي عام برعاية أحزاب الإسلام | حيدر حسين سويري
شبهات قديمة جديدة في احياء النهضة الحسينية وان زادوا في الطنبور أوتار (4) | الحاج هلال آل فخر الدين
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي