الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » الحاج هلال آل فخر الدين


القسم الحاج هلال آل فخر الدين نشر بتأريخ: 12 /05 /2013 م 11:40 مساء
  
المجلس الأعلى من قمة الصعود الى التدحرج للانحدار وهاوية الانهيار (10)

يا أستاذا بلا تلاميذ ويا تلميذا بلا استاذ

السلام عليك ياسيدي ياشهيد القيم والصمود والتضحية السلام عليك ياشهيد المشروع الوطني الذي يجلل ويحمي بعدالته الجميع السلام عليك يارفض المحاصصة ونابذ التفرقة والحرب على التمييز السلام عليك يارافع راية السلام والمحبة والانفتاح ...واصبح الساسة يرددونها لكنها مجرد اقاويل ولكل يدعي وصلا باليلى حتى تشابه البقر على الامة

السلام عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا ..هنيئا لك لقد فزت بها لكن ليس في جنان الخلد بل (في مقعدا صدق عند مليك مقتدر) القمر:55        يقول الشاعر:

قد مات ذكرهم وذكر عاطر     والوحي حيا والرسالة برعم

في البداية اود ان اشير الى ثلاث نقاط رغم مدلولاتها لاجل استكشاف ولو جزء يسير من تاريخنا المعاصر ولكن على حقيقته ومن غير رتوش.. كي نعتبر ونستفيق ونعود الى الرشد لان الاعادي اسفروا عن حقدهم وكشروا عن انيابهم وفي كل لحظة ينهشونا لاجل ابادتنا واستاصالنا ونحن نرتع بالغي ولانستفيق ...!!

النقطة الاولى:لست بصدد تفصيل موقف وكلام الامام الراحل السيد الخميني(قدس) في تقييمه للمعارضة الاسلامية العراقية كما رواها الشيخ مهدوي كني اقرب مقربي الامام الخميني ورئيس الوزراء ورئيس مجلس الخبراء ورئيس جامعة الامام الصادق لانه موقف صادم بل وجارح لما لمسته القيادة الايرانية واعانته من تفرق المعارضة فكلما رقعت جانب انفتقت جوانب وبذلت جهودا كثيرة للم الشعث وتوحيد الكلمة ..فلا ارغب بالتطرق اليه وان اماط الزمن اللثام عنه وتكشف واقعه للامة لاحقا

النقطة الثانية:كان الشهيد الحكيم معتاداً ان يقيم مادبة غذاء تكريمية في بيته في كل عام للوفود المشاركة في ايام انتصار الثورة في ايران (عشرة الفجر) حيث حضرها في تلك السنة السيد محمد حسين فضل الله والشيخ محمد مهدي شمس الدين ومسؤولين ايرانيين من ابرزهم السيد علي الكلبايكاني ممثل رئيس الجمهورية في المجلس والشيخ مرتضى شريعتي مسؤول الاسرى  والسيد حسن سيد جمال الهاشمي مسؤول احد دوائر المجلس ..وحضرها  لفيف من قيادي المجلس الاعلى والحركة الاسلامية اذكر منهم السيد محمود الهاشمي و(ابو ياسين)عبد الزهره عثمان وعلي الاديب وعبد العزيز الحكيم والمهندس شهاب و(ابو احمد رمضان) الدكتور الاوسي وابو حيدر الحسيني والشيخ الحسيني والشيخ المولى ..الخ فكان الكلام منصب عن ضخامة الصراع بين الحق والباطل وما هو دور الكادر الاسلامي والنخب  حيال ذلك وكيفية تذلليل المعوقات وسبل التصدي ..وفي مقدمتها جمع الكلمة والاعتماد على القدرات الذاتية ... فقد توجه احد الحضورالسذج مخاطبا للشيخ شمس الدين كيف امركم ؟ من باب التهكم او الاستهزاء فما كان من الشيخ شمس الدين –المعروف بصراحته وجرأته – ان رد عليه قائلا :نحن في بلادنا لبنان رتبنا امورنا وفرضنا وجودنا ولكن اخبروني ماذا انتم عملتم وانتم في بلاد الغربة والمهجر حيال عدوكم النظام العفلقي ..؟ وبعد ذلك لطف الاجواء السيد فضل لله  قائلا :قبل مجيئي الى ايران عرجت على سوريا والتقيت الرئيس الاسد وتعرض للقضية العراقية ومأساة الشعب العراقي ..فقال لي الرئيس الاسد:متى يتفق – جماعتكم - وتتحد قوى المعارضة العراقية وصدام  لم يترك جريمة الا وقد ارتكبها وطالت واصابت شعبكم وجيرانكم والى ابعد من ذلك ..؟ فقلت له - والكلام للسيد فضل الله : كلنا نسعى لتوحيد الصفوف ونامل بتظافر جهودهم لاسقاط الطاغية ...وبعد ذلك وجه السيد فضل الله كلامه الى رموز المعارضة الاسلامية العراقية قائلا: اود ان الفت انتباهكم وان تكون لكم درسا بليغا نافعا ..اياكم واياكم من التعامل او التعاون مع الامريكان ..لاننا في لبنان بلوناهم وجربناهم فلم نحصل من التعامل معهم غير المكر والغدر واشعال نيران الفتنة واذكاء الصراعات ...وقد بدا على وجه السيد الانفعال والتاثر لما عانوه من جراء احتلال بيروت من قبل قوات المارينز ...فقلت له سيدنا كيف..

وضَح لنا :فقال :كان الامريكان ياتون الينا ويقولوا امراً ويذهبوا الى السنة ويقولو شيئا اخر ويذهبوا الى المسيحيين ويتكلموا معهم بخلاف ما يتكلموا معنا وهذا دواليك مع الدروز ..فاشعلوا لبنان بحرب مدمرة ليس لها اول ولا اخر ولاتبقي ولا تذر ..لاجل ان يغرسوا مخالبهم وتستمر هيمنتهم ...فلم نستفق الا بعد خراب البصرة .. فاياكم ياقادة المعارضة العراقية ان تامنوا مكر وخداع الامريكان ان سياستهم مبتنية على الغدر واللعب على الحبال انها سياسة شيطانية ...اللهم هل بلغت ..؟ اللهم اشهد !

وقد زرت السيد فضل الله في لبنان مرات عديدة للعلاقات السابقة عندما كان في النجف وفي مرة كان معنا الشيخ المالكي ودار الحديث في امورا متعددة فتطرقنا معه الى ظاهرت تفكك المعارضة الاسلامية العراقية ..فارجعها الى نقطة واحدة وفي كلمة واحدة :(الذاتية) اي داء الانا وذلك بشقته ومن غير حرس في احد البنايات في الضاحية قبل ان يسكن في فلته الحالية المشددة الحراسة وهنا اذكر قضية خطيرة حيث كان البعض من الشيعة يخطط لاغتياله وذلك بالهجوم المسلح على بيته في سحرشهررمضان ..لكن ذلك المخطط فشل نتيجة لتسريب خطوط تلك الجريمة اليه قبل تنفيذها بساعات عن طريق احد السادة من ال الحكيم  ونتجة لذلك اتخذت الاجراءات الفورية وانكشف المخطط وفشل ..ولو تم ذلك التامر واغتيل السيد فضل الله ..لخرجت التصريحات وطبعا الكليشة جاهزة (اعداء الامة .اصحاب الفتنة .العملاء.اسرائيل) ولعل اغلب الاغتيالات لقادة الشيعة تاتي في سياق اطارهم ولكن تلقى التبعية وكما لحظناعلى (الارهاب .القاعدة ....)

النقطة الثالثة: صحيح ان السيد مرتظى العسكري بعد هروبه من العراق على اثر الصراع بين المرجعية والنظام البعثي وقضية سيد مهدي الحكيم اثر العزلة في ايران والانقطاع الى التصنيف والتحقيق ولكنه دلى بدلوه للاصلاح بين المعارضة وقد تعاون مع السيد مهدي الحكيم في هذا الصدد للروابط القوية  فيما بينهما ولثقلهما في الساحة الاسلامية وسابقتهما لكن لم يصلوا الى نتيجة تذكر حيث كنت ازوره في بيته في تجريش شمال طهران فكان يبوح لي بالامه من جراء تشتت وتشرذم المعارضة العراقية ...لقد داب الشهيد السيد مهدي الحكيم على اصلاح وتقريب وجهات نظر قادة المعارضة العراقية لما يملكه من موقع ريادي تاسيسي للحركة الاسلامية في العراق خاصة والحالة الاسلامية عامة وبما يمتاز به من شخصية كارزمية متفق عليها وحصافة وتجارب وفهم وتقييم للظروف السياسية ومقدرة على ادارة الحوار ..فقد جاء الى ايران في بداية تشكيل المجلس وقام بسلسلة مكثفة من اللقاءات مع كافة الاطراف وجمعها ولكن لم تسفر عن نتيجة ايجابية مرجوة..

وكان الشهيد السيد محمد باقر الحكيم بكونه مشرفا على اوضاع الاسرى (ضيوف الجمهورية الاسلامية) يتفقد احوالهم في ليالي شهر رمضان حيث كنا نستثمر تلك الفرصة الثمينة بجمع اهالي الاسرى واصدقائهم سواء من داخل ايران او من خارجها ونعمل لهم لقاءات مع اسراهم وكانت توجد في طهران اربعة معسكرات للاسرى يضم كل معسكر مابين(3000-5000)اسير ونقدم لهم الدعم ونلبي طلباتهم  حيث اوعدتهم بزيارتهم يوم العيد وجلب البقلاوة لهم ..فبعد صلاة العيد التي كانت تقام بدولت اباد بامامة الشهيد السيد محمد باقر الحكيم اردنا الانطلاق ومعنا سيارات البيكب محملة بالحلوى اتاني السيد صادق نجل الشهيد الحكيم وقال :يقول الوالد تعال معنا للذهاب الى السيد الامام ..فقلت له :اني على موعد مع الاسرى فقال :اترك والتحق به فورا ...فذهبنا بصحبت الشهيد الى مقر اقامت الامام الخميني في جمران وفي غرفته الصغيرة التي يستقبل بها المسؤولين وكان حاضرا هناك كلا من السيد الخامنئي رئيس الجمهورية والشيخ رفسنجاني رئيس مجلس الشورى والسيد الاردبيلي رئيس مجلس القضاء الاعلى والشيخ مهدوي كني والسيد مير حسين موسوي رئيس الوزراء وقائد القوات المشتركة والدكتور ولايتي وزير الخارجية والشيخ ناطق نوري وزير الداخلية ..ودخل السيد مهدي الحكيم والسيد محمد باقر والسيد عبد العزيز وكاتب السطور واخذنا مكاننا بقبالة الامام ..وبعد فترة تحدث الامام الخميني (قدس) عن الحرب المفروضة والضغوط الخارجية واشاد بصمود الشعب الايراني الصابر المقارع للطغاة والمبطل لكافة المؤامرات ...

وكل القادة الايرانيين مطأطي الرؤس وكلهم انصات لحديث السيد ..فبعد ان فرغ من كلامه بادر الشهيد السعيد السيد مهدي الحكيم بالقاء كلمة في المناسبة ومتناسبة وحديث الامام وكانت باللغة العربية على الرغم ان السيد مهدي يجيد اللغة الفارسية وبدأ يتكلم وكل انظاره متوجهة للسيد الامام مبينا سابقة الشعب العراقي المضطهد في التصدي للظلمة والجبابرة على يد الثلة المؤمنة المجاهدة وعلى مر التاريخ حيث سنَة للمسلمين وكل الاحرار في العالم سنَة عدم الخنوع والاستسلام للطغاة مهما تفرعنوا وكانت البداية والبادرة الاولى نهضة سيد الشهداء الامام الحسين (ع) الذي اصبح القدوة والاسوة والمدرسة التى يستلهمها كل الثوار والاحرار ليس فقط في العالم الاسلامي بل وفي العالم اجمع وعلى هذا المنوال سار السلف الصالح حيث كانت ولازالت مرجعية النجف كما عهدتموها قبلة العالم الاسلامي  في التغييروالاصلاح والانفتاح والدفاع عن رسالة الاسلام ومجاهدة الاستكباروفتاوى مرجعية النجف لها رصيدها الكبير في الامة لروحانيتها وما تقوله يصبح الدهر منشدا وبصمتها واضحة على مواقفكم من النظام الاستكباري ولايخفلا على احد ما قدمته لقوافل الشهداء حتى توجتها بتضحيات وشهادة الشهيد المفكر العبقري السيد الصدر والعلماء الأعلام والصفوة المؤمنة لابناء العراق الابطال رغم كل شدة القمع وقساوة المعركة وشراستها فلم يهنوا ولم يستكينوا وهم وكما تعلم ياسيدنا انهم على الدرب سائرين وانشاء الله يكون الفتح قريب وسوف تجددوا العهد بزيارة المقدسات في العراق بلد الانبياء والخيرات والعطاء والكرم وقد لمستم ياسيدنا ذلك خلال اقامتكم  فيه وقد طهرت ارضه المقدسة من الارجاس ....

فكانت كلمة مختصرة رائعة معبرة عن معاني عميقة كثيرة وكان السيد مهدي (قدس) يمثل الانسان الكامل اخلاقا ونبلا والتزاما ..حيث عندما تتطارح معه اطراف الحديث لا ترى بينك وبينه سد او حاجز لشفافية روحه وطهر نفسه وعذوبة حديثه وكان يرتاح لي كثيرا وارتاح اليه لعلاقة اهلية سابقة واواصر جورة قوية حيث كان يقضي لياليه عندنا في لبراني ..فقال لي: نخرج سوية وكان بصره ضعيف فيستند علي فما ان خرجنا سوية حتى خرج السيد احمد نجل السيد الخميني ورائه مناديا فذهب اليه وتحدثا برهة من الزمن وانا واقف بانتظاره  فلما جاء قال لي :اتعرف لماذا جاء بطلبي السيد احمد ؟ فقلت له :لا  لا اعلم  فقال لي :يقول الامام ان لسيد مهدي موقعه في قلبي كبير وانه اذا احب ان يقيم في ايران فانه في وطنه وبين اهله ...وعلى ما اعتقد ان السيد الامام اراد ان يرد الى سيد مهدي شيء من الوفاء له لما بذله من جهود وطبعا تحت مظلت مرجعية الامام الحكيم  من فك حبل المنشنقة عن عنق الامام الخميني ابان حكم الشاه  ..وبعد ذلك تكلف سيد مهدي من قبل والده الامام الحكيم  بمفاتحة النظام العرافي  بالسماح للامام الخميني بالقدوم الى العراق من منفاه في تركيا ..وتمكنه من ذلك الامر حصل على الموافقة حيث قدم الامام الى العراق وسكن النجف الاشرف وهذه الامور لها احاديث اخرى لعلي اوفق لنشرها في يوما ما  ...

وعند ملازمتي له في الطريق طلبت منه ان اقبل يده - لان كلماته تلك كانت كالبلسم الشافي للنفوس حيث كانت ولازالت مرتسمة في مشاعري  وكلما تذكرتها  تزيح عني كثيرا من الهموم وبالخصوص في تلك الفترة العصيبة  فلم يوافق.. فقبلته مابين عينيه  حيث اخذ يقص عليَ احاديث عن كيفية اخراجه من العراق عن طريق الخال الحاج حسن الدجيلي حيث كان مختفيا عنده في الكوفة ...

ويمكن اعتبار السيد مهدي رجل دولة من طراز رفيع وصاحب حنكة وفهم سياسيي من طراز رفيع حيث اختاره الشهيد الصدر احد اشخاص القيادة النائبة عنه في حدوث اي طاريء يحصل له ..لذلك نلاحظ ضخامة المؤامرة لاستهدافه وتصفيته في السودان عن طريق عقد مؤتمر للاحزاب الاسلامية بزعامة الترابي  حيث كان التواطيء واضحا فيها بين القيادة السودانية والنظام الصدامي  وذلك بانعدام الحماية رغم التاكيد عليها مرارا ..واشتراك اطراف متعددة باستدراجه وتمريرها وتنفيذها..

حيث خطط لها باتقان ومكر ودهاء  قبل غزو الكويت وحدوث الانتفاضة الشعبانية المباركة ..لاعتقادي الجازم بان الشهيدالسيد مهدي الحكيم لو قدر ان يكون في تلك الاحداث لكانت مجريات الامور على غير ماحصلت او لتغيرة المعادلة بشكل كبير لصالح الشعب العراقي لتشعب علاقاته حتى مع الشيوعيين واحترام الجميع له وكثرة معاريفه وارتباطاته بدول الخليج وتقديرافكاره المعتدلة واطروحاته المتوازنة  ..

فالسلام عليك ياول مظلوم في القضية العراقية ولازلت مظلوما فلم يفوا اليك اخوانك واصدقائك من قادة الاسلام السياسيى ولا بشرونقير كرفع اسمك على صرح جامعي او ...صحيح انك ارفع من هذه الامور ولكنها تبقى ذكرى يتوارثها الابناء ويستلهم الاحرار ..والسلام عليك يوم ولدت ويوم استشدت ويو تبعث حيا والعاقبة للمتقين

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: تعرفوا إلى تأشيرة العلاج الطبي 602

ملايين الأستراليين يواجهون صعوبات في الحصول على الطعام

أستراليا: سائقو التاكسي والسيارات المؤجرة يستعدون لمقاضاة أوبر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الرأي العام.. بين التوظيف والتحريف | واثق الجابري
أكتفي بهذا القدر | عبد الجبار الحمدي
لا أمان إلا بآلمعرفة | عزيز الخزرجي
الاستشهاد بالأربعين في الآيات والحديث | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الصرخة الحسينية / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
كيف السبيل لاتهام قاسم سليماني بمقتل خاشقجي؟ | سامي جواد كاظم
الحكومة المقبلة ومهمة تعظيم موارد الدخل | المهندس لطيف عبد سالم
السرطان الفكري | خالد الناهي
حكومة عبد المهدي وتحدي المليشيات | ثامر الحجامي
شهادة شبيه المصطفى الحسن المجتبى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا تحوّلت بلادنا لجحيم؟ | عزيز الخزرجي
مفارقات غير عادية من تراتيل سجادية | سامي جواد كاظم
عشرون معلومة عن منصب رئاسة الوزراء في العراق قبل 2003 | رشيد السراي
هل ينقذ عبد المهدي الأحزاب الإسلامية من الفشل؟ | جواد الماجدي
هل سيسقط رأس الفساد | سلام محمد جعاز العامري
و يسألونك بعد الذي كان ...؟ | عزيز الخزرجي
مناصب الوكالة والأقارب.. معضلة تحتاج حلول | سلام محمد جعاز العامري
السعودية دولة ملتزمة | سامي جواد كاظم
نافذة الى الجنة ام نافذة الى الجحيم؟ | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 274(أيتام) | المرحوم فالح عبد الل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 108(محتاجين) | المريضة حميدة صالح ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 210(أيتام) | المرحوم قاسم علي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 92(محتاجين) | المرحوم ياسين الياسر... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
العائلة 285(أيتام) | المرحوم حميد كاظم جل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي