الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » الحاج هلال آل فخر الدين


القسم الحاج هلال آل فخر الدين نشر بتأريخ: 09 /05 /2013 م 01:46 صباحا
  
المجلس الأعلى من قمة الصعود الى التدحرج للانحدار وهاوية الانهيار (9)

يا أستاذا بلا تلاميذ ويا تلميذا بلا استاذ

وبعد اللتيا والتي، وبعد التدخل الإيراني أخيرا أنهوا الموضوع بسرعة من ترتيب اوضاع المجلس الاعلى وتشكيله ولو شكليا لتوحيد لغة خطاب المعارضة التى كانت تعتبرها ايران شيئا بالغ الاهمية لها فى حربها مع العراق لاظهار مظلومية ومقاومة العراقيين للنظام البعثي على المستوى الاعلامى والاستقطاب الخارجي


تصور السيد الخامنئي للمجلس او تصويره له

واتذكر عندما اكتمل التوافق على اعضاء المجلس الاعلى في دورته الاولى وطبعا بضغوط من قبل الايرانيين حيث يضم الرعيل الاول من قادة المعارضة الاسلامية واعلن عن قيامه ذهبوا جميعا الى السيد علي الخامنئي وكان رئيسا للجمهورية فخطب بالاعضاء وختم كلامه فيهم قائلا :ارجو ان لا يكون مجلسكم اشبه بالتنور عند استعار ناره وبعد ذلك يخبو لهيبه؛ وكانت كلمته حكمة بالغة لما سبره من احوال ومواقف وتوجهات شخصيات المعارضة المؤثرة على ذاتياتها ومصالحها الفئوية وكانت توجهاتهم بعيدة جدا فى ذلك الوقت عن متطلبات المصلحة الوطنية بل وحتى عن المسؤولية الشرعية؛ لذا انه كان لقاء صاخبا فقد حدث شجار عنيف في حضرة السيد الخامنئي بين الشيخ محمد تقي المولى والشيخ باقر الخيبراوي (الناصري) من صياح بلغ بالناصري ان قال للشيخ المولى (انك كلب هراش) فاستغرب الخامنئي ومن كان معه من المسؤليين الايرانيين ومسؤول العقيدة السياسية فى الجيش الايرانى الشيخ محمود القوجاني وممثله فى المجلس الاعلى من مستوى ما وصل اليه قادة الاسلام السياسي عند تاسيس مجلسهم

ما حدا عما بدا

ولكن المدهش حقا انه بعد ذلك التنكر والتسقيط لاطروحة المجلس في بدء تشكيله ..ولكن عندما اصبح ظهور المجلس حقيقة واقعة على الساحة وبعد كل تلك المخاضات العسيرة .. اصبح كل طرف او جماعة تبذل جل جهودها وتزكي رجالها لكي ان يستأثروا به حيث كانت الحملة في غاية الشدة وحامية الوطيس جدا  وعنيفة من قبل الاحزاب والتنظيمات للفوز بعضوية افرادها  لضمان الأكثرية والفوز بالمكاسب المعنوية والمادية الهزيلة التى لا تتعدى مرتب عشرة الاف تومان وسيارة البيكان الايرانية لحاجة الجميع لها لقلة ذات اليد كانت لكونها سنين عجاف فى حياة المعارضة في المهجر  وانها لسنين المحن والابتلاء ولكن المصطفى (ص) ينعت الانصار قائلا :(انكم لتكثرون عن الفزع وتقلون عند الطمع )

شتان بين الظن واليقين

قد يظن الكثير اني كنت ضمن تشكيلة المجلس الاعلى والان وفي هذا الوقت بالذات انقلبت عليه  لمصالح سياسية او اطماع دنيوية  اما الجواب عن الشق الاول فان قناعتي كانت ولازلت تنطلق من فكرة جدا صغيرة وهي ان السياسة  مثلها كالفحمة  ظاهرهاوباطنها اسود وكيفما لامستها يدك فلامحال انها تتسخ وتسوداو سوف تتسخ تسود الا من كان مجتهدا وامتحن الله قلبه للايمان لكن يبقى  على خطر والشاق الثاني اطرحه كما حص.

وفي هذا الصدد أذكر امرا ...فقد طلب منى الشهيد الحكيم الانضمام الى المجلس في بدء تاسيسه فقلت له: لعله يوجد اناس اكثر مني كفاءة للعمل فيه فتقاعست عن الاستجابة لمطلبه وقد حثني الاخوان ولا ادرى هل كان ذلك بطلب منه ام لما عرفوه عني من تواصل فى العمل وفى كافة الاتجاهات وكثرة الاسفار رغم المخاطر الحقيقية التى تعرضنا لها من قبل ازلام النظام فى الخارج والداخل لما يعانيه الاهل من شدة الاضطهاد ..لصالح قضيتنا ومظلومية شعبنا، ولكن السيد الحكيم ظل مصرا على دخولي المجلس، واستدعاني ذات مرة إلى مكتبه بحضور السيد محمود الشهرودي وقال لى من اجدر منك بدخول المجلس وانت تعمل بتفان ٍ ومن دون اي مقابل وعملك بصمت، وانك جندي مجهول وعقب السيد الشهرودي موجها لي الكلام: إنك صاحب منطق وحسن تصرف وتمتلك شجاعة ومن اسرة معروفة عريقة بالجاه والتدين ولكن بقيت اتملص من ذلك وقلت لهم ان دخولي الى المجلس كعضو لا يقربني من الله ولا يبعدني واني اعرف تكليفي واعمل وفق ما ارى فيه مصلحة لوطني وشعبي وان دخولي للمجلس لا يزيد من تصميمي او يوسع من مجال اعمالي، فقال لى السيد الحكيم :ألستُ انا فى المجلس؟ فقلت انت لك تكليفك وأنا لي تكليفي، واخيرا استأذنت منهما وخرجت.

وبعد ذلك طلب مني المرحوم السيد عبد العزيز لقاءا فى بيته ليلا فذهبت وبعد تجاذب اطراف الحديث عن اخر اسفاري ولقاءاتي وجمعي للتبرعات العينية والنقدية وتقديمها للمعارضة. قام بتقديم عرض عن تصوره عن المجلس فى جمعه لأطياف المعارضة الاسلامية وتحمل اعباء مأساة الشعب العراقي وما سوف يقوم به من تحرك مستقبلي. ثم خاطبني القول: يجب على شخص مثلك ان يبادر فورا للالتحاق بالمجلس لأنك عامل مخلص ونزيه ومحلل ومدرك للأمور والمجلس بحاجة لامثالك. فقلت له سوف اتكلم معك بكل صراحة وامانة؛ إن المجلس غير حر الارادة فيما يصبوا اليه، فليس بوسعه اتخاذ قرار الا بموافقة الايرانيين وان الممثل الايراني فيه هو الامر والناهي الاول والاخير لما يحقق مصالحهم، فاني لا استطيع ان اكون تبعا؛ هذا أولاً، وثانيا اني لا ارغب ان اكون فى عملي مؤطرا بإطار ضيق ارى الحق والباطل من خلاله واني لا استعيض عن تنفس الهواء الطلق بشيء اخر، وثالثا اني نذرت نفسى ان اكون خادما صغيرا لكل شعبي بغض النظر عن عرقه او دينه او طائفته او منطقته وان علاقاتي مع اطياف المجلس جيدة واتعامل معهم بكل نزاهة وصراحة ولم تحدث بيني وبينهم مشادة الا مع الجعفري بسبب موقفه السلبي من زيادة نسبة سفر عوائل الشهداء الى الحج وتنازلي عن حصتي لهم فأرجوا إعفائي من الدخول فى المجلس لاني اشعر بأني لو دخلت فيه سوف اكون عطالا بطالا كالكثيرين. وانى سوف لا اقصر فى كل مجال ارى فيه خدمة صادقة للعراقين سواء من طريق المجلس ام من غيره لان ذلك فيه عقيدة وواجب ومسؤولية مقدسة سواء كنت مسؤولا فى المجلس ام كنت خارجه. واخيرا قال لى ان فى دخولك للمجلس مزايا فقلت له اني في غنى عن كل مزاياه فلست محتاجا ماليا ،  وقد لاح الامتعاض على وجهه من حديثي ولكني لاطفته وقلت له: كنت وسأكون جنديا صغيرا لخدمة اهل البيت والمرجعية وليس سواهم.

صحيح كانت ممانعتى قوية من الانخرط فى المجلس الاعلى رغم تهافت الكثيرين للفوز بها كتهافت الاكلة على قصعتها ..وذلك لاعتقادى الجازم  بان تشكيلة المجلس التى ابتنت فى الغالب على اسس المحاصصة بعيدا عن والحضور الفاعل وانعدام السنخية والتوافق بين اعضائه وضبابية المنهجية وتغيب الاستقلالية ..لكن رغم ذلك كانت جل جهودنا وتحركاتنا تصب فى صميم الاهداف الوطنية والرسالية والانسانية السامية والتأثر الأيجابي فى مسيرة المجلس ..لذلك طوال الوقت لم تشب علاقاتنا بمكونات المجلس شائبة الا فى النقد والنصح حتى اصبحنا محسوبين على  المجلس لعلاقتنا بالشهيد الحكيم وحيث اصبح محط انظار الجميع على انه هو مكور المجلس الاعلى  وما نقوم به من جهود تخدم المجلس وتشكيلاته المتنوعة

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

كريج كامبل.. الرجل الذي أنقذ لبنانيين من الموت في أستراليا

هل يزيد حزب العمال بدل البطالة ويحفظ كرامة فقراء أستراليا؟

العوامل التي تنفّر المهاجرين الجدد من المناطق الريفية في أستراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
المالكي والصدر صراع لن ينتهي | غزوان البلداوي
أبيات بحق أ.د هادي عطية مطر الهلالي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا فقدت الثقة في العراق؟ | عزيز الخزرجي
عادل عبد المهدي وورقة باب المندب الرجل المناسب في الزمان غير المناسب | محمد أبو النواعير
حتى الأرض تستحي من دفنهم | خالد الناهي
مقال/ كوارث طبيعية وصراعات سياسية | سلام محمد جعاز العامري
أمطار سياسية | ثامر الحجامي
علة تسمية البلد الأسطوري بالعراق | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بين السماء والأرض | خالد الناهي
النفط واستبداد الشعوب ! الزبائنية الجماهيرية كمضاد للديمقراطية الحقيقية. | محمد أبو النواعير
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
الإمتحان الصعب | ثامر الحجامي
حكاية الشهيد البطل الملازم مرتضى علي الوزني الخفاجي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والفوضى حديث متجدد! | عبد الكاظم حسن الجابري
الملعب العراقي..وصراع الإرادات | المهندس زيد شحاثة
ممنوع ممنوع .. يا بلدي | خالد الناهي
بهدوء عن الشعائر الحسينية | سامي جواد كاظم
اليمن لم يعد سعيداً | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين الفرض والإختيار . | رحيم الخالدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 239(أيتام) | الارملة هبة عبد العز... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 204(أيتام) | المريض حازم عبد الله... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 290(أيتام) | المرحوم علي جبار... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 317(أيتام) | المرحوم ياس خضر الأس... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 232(أيتام) | المرحوم حميد ضاحي... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي