الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » الحاج هلال آل فخر الدين


القسم الحاج هلال آل فخر الدين نشر بتأريخ: 04 /05 /2013 م 07:39 مساء
  
المجلس الأعلى من قمة الصعود الى التدحرج للانحدار وهاوية الانهيار (8)

يا أستاذا بلا تلاميذ ويا تلميذا بلا استاذ

الشهيد الحكيم فى ايران

مما لاخلاف  فيه فقد كان قدوم الشهيد الحكيم الى ايران نقلة نوعية فى عمل المعارضة وتصديها الفعال لنظام الاجرام الصدامى حيث كان جل همه ومحور تحركاته الرئيسية جمع فصائل المعارضة وتوحيد لغة خطابها تحت مظلة توافقية تجتمع تحتها وتحدد اولوياتها من خلال برنامج عمل وفعاليات تتناسب ومظلومية الشعب العراقي وطبيعة المرحلة...ولشخصيةالشهيدالحكيم المتميزة بابعادها الكثيرةمحل استقطاب للفيف من اعلام تلاميذ الشهيدالصدر والحركة الاسلامية والشخصيات العراقية والعربية  ...امثال السيد محمد الغروي والسيد باقر المهري والسيد محمد الحيدري والشيخ فاضل المالكي والشيخ المازندراني والشيخ برهان والشيخ المولى والشيخ البشير والسيد صدري القبانجي والسيدياسين الموسوي والسيد علي الحائري ...ود.وليد الحلي واكرم الحكيم وعلا نجف وحاكم الجنابي وابو ذر الحسن وحامد البياتي وهمام حمودي وعبددالخلق المرعشي وابو صلاح الخليلي .....حيث كانت البداية تاسيس(مكتب العراق) لكن لم تكن المشاركة بالمستوى المطلوب ولا النتائج. ...وسوف اتحدث عن ظروف وملابسات تاسيسه فى حلقات اخرى ..لكنه ظل ثابت العزيمة وبذل جهودا جبارة لأقامة مؤسسة تتولى رعاية مصالح العراقيين وتلبية احتياجاتهم وقضاء حوائجهم سواء فى المخيمات وخارجها وانجاز معاملاتهم وعقود زواجهم وتتولى مفاتحة الجهات الرسمية بتمشية وتسهيل امور المهاجرين والمهجرين وربطهم بقضيتهم وجعلها فاعلة وحيوية, فأسس (مؤسسة الشهيد الصدر) حيث قدمت الكثير الكثير من الخدمات بتوزيع التجهيزات الكهربائية والمواد الغذائية والاعانات الشهرية وإنجاز المعاملات وتأييد واصدار الوثائق لمن لايمتك اى هوية لان الغالبية العظمى من المهاجرين اما تركها فى العراق او صودرت منه عند تهجيره ..وكفالة العراقين المحتجزين فى المعسكرات واخراجهم وتقديم المساعدات لهم.

المجلس الاعلى المنتظر

مما لا مشاحة فيه فقد كان لظهور تشكيل المجلس الأعلى للثورة الاسلامية فى العراق بعد طول انتظار ومن سجالات وحوارات لاقطابالحركة الاسلامية حدثا مهما وخطيرا سواء على الساحة العراقية ام الاقليمية والدولية فمثلا على الساحة العراقية  فكان املا كبير لكل العراقيين في خضم مخاضات عسيرة وارهاصات ومعاناة وتجاذبات واجتماعات مطولة بين قيادة حزب الدعوة بمشاركة السيد الحائري والاصفي ومنظمة العمل الاسلامى بزعامة المدرسي وشخصيات من قادة المعارضة ومن تلاميذ الشهيد الصدر امثال الشهيد السيد محمد باقر الحكيم والسيد محمود الهاشمي والسيد حسين الصدر والسيد عبد العزير والشيخ حسن فرج الله والشيخ حسين البشير وانضمام بعض المقربين من كل الاطراف في بعض الاحيان ...وكانت تصورات الشهيد الحكيم وطموحاته كبيرة لبناء كيان المجلس وابعاد هيكليته  وحجم قدراته وقابليات ادارته  واليات عمله بحيث يجب ان تتناسب وعظمة الكارثة التى يمر بها العراق وما سوف يقوم به من انجازات رغم شراسة الهجمة وسعة الدعم المطلق لنظام الطاغية من الشرق والغرب على السواء .. اما على المستوى الاقليمي والدولي فكان بداية اعلان تجمع قوى المعارضة الاسلامية  فى اطار (المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق) مما يعطي زخما اكبر وفاعلية اكثر للحركة الاسلامية ودورا في الاحداث تترجم من خلال حركيته واستراتيجيته وتواصله مع كافة فصائل المعارضة واصطناع الفرص  لبناء جبهة عريضة تتميز بالتاثير من خلال برنامجها واطروحاتها...

لكن ما حصل او امكن التوصل اليه  من تشكيلة المجلس فقد كانت مخيبة لكونها مهلهلة وغير مستقرة على قاعدة رصينة من التوافق في رسم خارطة طريق للقضية العراقية رغم ضخامة المؤامرة وشدة التكالب والتصارع عليها  ...!حيث ترك ذلك  الحدث انطباع بالغ الشدة ومؤثراومستمرا  في مشاعرالشهيد الحكيم  ويحز فى نفسه كثيرا  حيث كان يقول ويكرر والاسى يملء كل احاسيسه وحتى على مائدة الطعام لكثرة ممن يضعون المعوقات والعراقيل من اجل اطر ضيقة ومصالح نفعية   (سوف اقاضيهم امام الله  يوم القيامة وانهم يتحملون اوزار تاخير تشكيله وتحجيم ادواره لان كل قطرة دم تلاقطاب سفك باعناقهم) رغم ان العدو المشترك لهم جميعا واحد ولكن صعوبة التوافق والالتقاء كانت عسيرة فى الغالب حتى كنا لنصاب باليأس والاحباط  لان المشاورات كانت فى بعض الاحيان تصل الى طريق مسدود  وكان كل واحد يريد ان يملي شروطه  على الاخر وفق ما يرتايه تبعا لسعة الافق وضيقها وتضارب الاهداف والمصالح وتوجس الريبة والخشية  لدى التنظيمات الاسلامية بان المجلس سوف يكون بداية لتذويبهما فيه وهيمنة الحكيم عليها من خلال طرحه لفكرة المجلس وكذلك لكونها نابعة منه  فالملاحظة على تلك الجلسات كثيرة المطولة والمعقدة وظل كل تنظيم يعمل وفق رؤيته و لخدمة مصالحه في مراكز تواجده فى المجلس او حتى يعرقل ما يراه صائبا وصحيحا من اطروحات ومواقف حتى لا يطغى اسم المجلس ويخيم على الكل ولان ذلك فى تصورهم ومن منظور الافق الضيق  سوف يضعفهم ويسحب البساط لأنهم بحسب زعمهم او دعواهم هم القيادة التنظيمية الجديرة بمفردها لرسم السياسات والخطط من دون الحاجة الى الاخرين، وما الاخرون الا متسلقين على ماضيهم وانهم هم الاجدر والاولى بقيادة المعارضة وفق رؤيتهم التنظيمية ...حيث لاحظت ان الاشكالية تكمن فى ان كل تنظيم يرتئي انه هو الساحة العراقية او الممثل لها  ويريد ان يحظى بالكل وينفي عن الاخر الكل وففي أحد الجلسات قلت للاخوة الحضور صحيح ان كل طرف منكم يرى نفسه هو الساحة وهذا فى تصوركم صحيح واني اعتقد ان الحل سهل وبسيط نجعل من العراق اشبه ب(السفرطاس) اي طبقات القدور ضمن اطار العلاقة  ونجعل لكل فصيل طبقة من ذلك السفرطاس له وحده ويكون المدير لتلك الساحة بمنأى عن الاخر  فاستغرق الجميع فى الضحك ....حيث اصبح المجلس الحاضنة لامراض المحاصصة وانعدام الرؤية التوافقية الموحدة حيث كل فئة تعمل مستقلة ضمن رؤيتها واليالتها في احسن التقادير وغياب المنهجية وتفشي البيروقراطية والروتين وتخادم المصالح والايقاع بالاخروظهور بوادرالسرقات والفساد مع قلة الفرص وضألة الامكانيات واهمها على الاطلاق غياب الاستقلالية في القرارات .. لذلك يلاحظ بوضوح خفوق حيوية المجلس  وتاخر برامجه وارباك خططه  وتفشي حالة الاحباط عند جموع المهجرين من تلك السلوكيات ومع شديد الاسف من عدم الشعور بضخامة المسؤلية التاريخية والشرعية والوطنية 

ولازلت تلك الامراض سارية منذ زمن المعارضة ومنعكسة على واقع العملية السياسية الراهنة من همينة  الانغلاق والحالة الذاتية والمحاصصة  والتحرك من وراء الستار ونصب الكمائن للاخرين والتلون وفق الظروف والعبور على المباديء والتبعية .. وان اضرت باسس العملية السياسية وبتفتيت الاتلاف وأبادة الشيعة بمجازر التفخيخ والذبح .. حيث لازالت  تلك الممارسات سارية فى افكار قادة الكتل السياسية الشيعية ومخيمة الى اليوم على تفكيرهم ومغروسة فى مشاعرهم وان اصبحوا رجال دولة  وقادة للعملية السياسية الا ان ذلك كان نهجا فطموا عليه وان تذرعوا بالتوافقية و لغة الحواروالديمقراطية والتعددية واعتماد الدستور او القانون فما هي إلا لافتات اعلانية واساليب اعلامية للكسب والمناورة  نتيجة لغيبة الوعي حتى يخيل للمرء بانهم عمي عما يحاك للعراق وشعبه واللعملية السياسية  من غوائل وشحذ سيوف الغدر وارتكاب الفضائع

لكن كان لحضور الشهيد في قيادة المجلس وترسيخ مشروعه السياسي الجاهدي التحرري والثلة المخلصة للعاملين مما اتيح للمجلس ان يحظى بدعم ومساندة  ما كان يعرف بـ(خط الشهيد الحكيم )الذي تبلورة افكاره واتضحت مباديئه وظهرت مصداقيته فاتسعت قاعدته الجماهيرية فاصبح ثقلا لايمكن تجاوزه  وحتى اصبح معروفا لدى الغالبية من الكتل فإذا قيل المجلس الاعلى  قيل السيد محمد باقر الحكيم  حيث فرض كيان المجلس من خلال أطروحاته ومبادراته واستراتيجياته وفهمه العميق للاحداث والمتغيرات على الساحة العراقية والاقليمية والدولية ويشار اليه بالبنان في الفهم والتحليل واستباق الاحداث ..ولا اكون مجانبا للحقيقة ان قلنا :انه صاحب حس فطري في السياسة  اوموهبة سياسية نادرة و رجل دولة من طراز رفيع ...ويمتلك مشروعاً ورؤيا لاتتوفر عند الاخر حيث كان الكل عيالا عليه او ادوات تنفيذية لخططه و تردد افكاره....ولعل من دون وعي لاطارمشروعه وافاق استراتيجته وابعادفكره واسسس منهجه-

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: حظر التبرعات الأجنبية يقترب من التحقيق

أستراليا: بولين هانسون متهمة بازدراء زميل لها في مجلس الشيوخ

مواقف الحكومات الأسترالية المتعاقبة من قضية القدس
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
لماذا تحوّلت بلادنا لجحيم؟ | عزيز الخزرجي
مفارقات غير عادية من تراتيل سجادية | سامي جواد كاظم
عشرون معلومة عن منصب رئاسة الوزراء في العراق قبل 2003 | رشيد السراي
هل ينقذ عبد المهدي الأحزاب الإسلامية من الفشل؟ | جواد الماجدي
هل سيسقط رأس الفساد | سلام محمد جعاز العامري
و يسألونك بعد الذي كان ...؟ | عزيز الخزرجي
مناصب الوكالة والأقارب.. معضلة تحتاج حلول | سلام محمد جعاز العامري
السعودية دولة ملتزمة | سامي جواد كاظم
نافذة الى الجنة ام نافذة الى الجحيم؟ | خالد الناهي
الدولة والجهل, أرهاب السلطة | كتّاب مشاركون
تاملات في القران الكريم ح409 | حيدر الحدراوي
لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(2) | الحاج هلال آل فخر الدين
فرحة الزهرة | هادي جلو مرعي
ليلة سقوط حزب الدعوة | واثق الجابري
للطفل حقوق تبنّاها الغرب وضيّع الشرق كثيرها | د. نضير رشيد الخزرجي
كيف تصبح وزير في نصف ساعة؟ | واثق الجابري
في مجلس الشهيد | حيدر حسين سويري
سأظل أبكي على الحُسينُ | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ندوة في جامعة | د. سناء الشعلان
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 214(محتاجين) | المحتاج عبد الحسين ... | إكفل العائلة
العائلة 285(أيتام) | المرحوم حميد كاظم جل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 264(محتاجين) | المحتاج عباس جواد عا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 55(محتاجين) | المرحوم جمال مشرف... | إكفل العائلة
العائلة 213(محتاجين) | هاني عگاب... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي