الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » الحاج هلال آل فخر الدين


القسم الحاج هلال آل فخر الدين نشر بتأريخ: 17 /04 /2013 م 10:49 مساء
  
المجلس الأعلى من قمة الصعود الى التدحرج للانحدار وهاوية الانهيار (3)

يا أستاذا بلا تلاميذ ويا تلميذا بلا استاذ

أعود الى صلب الموضوع... وعند دخول الشهيد الحكيم إلى الشام أستاجر بيتا قديما متواضعا فاصبح باكورة للعمل وأتته الوفود من كل مكان تطلب منه القدوم اليها كي تحضى به وتستفيد من علمه وكان أكثرهم تعلقا وألحاحا الاخوة العلماء في الباكستان لما لهم من علاقة قديمة وحب وتقديس لمرجعية الامام الحكيم لما أنجزه من مشاريع وكان يطلب من وكلائه هناك أن تصرف المبالغ ممن يقدمه من مقلديه هناك على مؤسساتهم و تعمير مساجدهم و بناء المدارس ودور الايتام وانشاء المكتبات. فأصروا عليه وأتته جماعة تلو الأخرى بالقدوم الى باكستان وكانت لديه رغبة في ذلك الا انه عدل عنها. وبعد تفكير ودراسة استقر قراره وصمم على الذهاب الى ايران لانها الساحة الحقيقية لتحركاته ضد النظام ولما تحتويه من اعداد غفيرة من العراقيين وفيها ثقل كبير لمرجعية والده الامام الحكيم، واخيرًا دعوات الامام الخميني المتعددة له بالقدوم الى ايرن وانها بلده الثانى ....

الشهيد الحكيم فى سوريا

ومن نبل وسموا اخلاق الشهيد الحكيم ما ذكره لي عند  وصلوله  إلى الشام، فقد علم بذلك الرئيس الاسد فالتقاه وهنأه بسلامة الخروج وانه فى بلده وكل ما يبتغيه ينجز له ومنحه الجنسية السورية ولعائلته , وعند زيارتي له فى سوريا بقصد لندن حضرالشهيد الحكيم  شخصيا الى المطار وعائلته مستقبلا  وقد عرض عليّ الشهيد الحكيم  سهولة الحصولي على الجنسية السورية فرفضتها - وقدم له الرئيس الأسد وللمعارضة كل الدعم والاسناد وقدم له شخصيا مبلغ عشرين مليون دولار ولكنه لم ياخذها او يستأثر بها او يلتهمها ويتلذذ بنعيمها ...لان شخصيته السامية ارفع وهمته العالية انبل ومسؤوليته الشرعية ونفسيته الكبيرة تأبى ذلك فما كان منه الا أن قدمها للمرجع وتبرع بها لضحايا الشعبين من جرائم صدام !!

وكنت اعلم علم اليقين بحاجته الماسة الى المال لأنه كان يتوقع فى هجرته ان يباع بيته واثاثه ويرسل اليه مبلغه ولكن حالت دون ذلك موانع. فما كان مني الا  أن جلست معه عصرا وعلى انفراد واني لأعلم سمو نفسيته وعظيم ابائه حتى لو مات جوعا هو وعائلته فلا يظهر عليه اى شيء كما يقول الذكر الحكيم (يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لايسألون الناس الحافا وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم) البقرة:273. فقلت له سيدنا انا اعرف باحوالكم وانا خادمكم الصغير هذه صكوك موقعة مفتوحة خذ منها ما تحتاجه واجعله دينا عليك ...فاعتذر ولكن بعد اصراري الشديد قبلها وقال :انها امانة لكم عندى !! يا سبحان الله! وبعد ما يقارب العقدين من الزمن ارجع لى تلك الصكوك فى مظروف موشحة بكلام منه ولازلت محتفظا به ..!!

وعندما كنت فى منزله بدمشق وفى عصر ذات يوم قلت له:سيدنا ان الصراريف  يصرفون الاموال ويعرفون المغشوش من غيره وانت كما هو معهود عنك تصرف الرجال وتقيمهم حسب مايحسنون  وان فى صدرى مسألة تتلجلج منذ امد اذا امكن اسمع منك الاجابة بشكل صريح اخبرنى عن منزلة الشهيد الصدر مع باقى الاحياء من المراجع ..فقال (قدس) :لايقاس بالشهيد الصدر باحد .... وهنا اذكر امرا يدل على اجتهاد الشهيد الحكيم وعدم اتباعه للاخر حتى لوكان الشهيد الصدر  ..فقد كنت فى بيته فى طهران مساء احد الايام فاهدانى كتيبه عن تفسير سورة الفاتحة وهو ينقد فيه اسلوب الشهيد الصدر فى نظريته حول التفسير الموضوعى للقران الكريم وقد استحسن العلماء تصويباته تلك واثنوا على موضوعيته وفكره

وعندما كنت فى سوريا اتصلت بالاخوان فى العراق فقالوا :لاتاتى الجو جدا حار ولايطاق ابقى فى مكانك !! ففهمت الاشارة  وعلم الشهيد بذلك ودعا لنا بسلامة العودة لان نقوم ببعض المهام ..وبعد ايام اتصلت مرة اخرى بالاهل فقالوا :اذا رغبت فى المجيء  فلا عليك فان الجو تحسن ...فعلمت منهم بعد عودتى ان اجهزة الامن سألت عنى واخبروهم انه فى سفرة اصطياف الى لندن ولكنهم بعد ذلك استفسروا من كان يسرب لهم الاخبار وكانت تربطه بالاجهزة الامنية علاقات وطيدة ولكن لم تكن نفسه شريرة  ويذكر ألطافا للوالد عليه  فقال للاخوة  بان لاخوف عليه برجوعه  لانى اكدت لتك الاجهزة بان فلان تاجر ومن اسرة تجارية  ولا علاقة له بالسياسة ..ولعلهم ارادوا ان يطلعوا او يكتشفوا تحركاتى لذلك جدا كنت حذرا ومحتاطا  رغم أن بيتنا كان مقابل الاستخبارات العسكرية  مع وجود شخص جالس فى الباب يراقب الحركة  لمقر مديرية الامن العام فى النجف ولكن يبقى الله وحده هو الحافظ ودافع الكيد والشر ..والحمد الله اوصلنا رسائل وبقينا على اتصالات بطرق ووسائل متعددة مع الشهيد رغم شدة الهجمة الشرسة وتصاعد وتائر العنف والارهاب للاجهزة الامنية او كما يسميها الامام الحكيم :(اجهزة الرعب) على عموم العراق وعلى النجف والمراجع بالأخص  ..وبقينا نقوم بما تيسر من الامور حتى وعند ذهاب الشهيد الحكيم الى ايران  وارتقائه منبر صلاة الجمعة  فاضحا جرائم النظام بحق كافة مكونات الوطن والتي تطال الشيعة ورموزهم بالخصوص وابراز اساليبه الاجرامية  ويحمل الامة والمجتمع الدولى مسؤولياته فى معاقبة الجناة وانقاذ العراق وايقاف الحرب الظالمة التى تلتهم شباب وثروات كلا البدين الجارين ..فتصاعدت حملات الاعتقال والمطاردة  وهنا اذكر مواقف شجاعة للشهيد السعيد محمد حسين الحكيم نجل الامام الحكيم حيث كان يزودنا بكثير من المعلومات والتحركات للنظام الصادمى الفاشى !! وصارحته  مرة بشدة الرقابة وانى اصبحت محاصرا  واروم الخروج فهل ترشدنا الى وسيلة  فقال لى ما عليك الا سلوك هذا الطريق  ونفذت ما اوصانى به  وكان والحمد الله سببا فى ايصالنا الى بر الامان ؟ !!ولولا تلك المواقف الشجاعة المشرفة لاسرة ال الحكيم بعدم الاستجابة والرضوخ والاستسلام لمطالب للطاغية لما شن عليهم تلك الحرب الظالمة بالاعتقالات الجماعية وبالسجن والاعدامات الجماعية !! لكن الحيف كل الحيف من ياتى ويلوث ذالك التراث الضخم والتضحيات الجسيمة لاسرة ال الحكيم لاجل مطامع وبناء مؤسسات ينخر فيها الفساد حتى زكم الانوف فاردوا التغطية ولكن بفساد اكبر من خلال (هيئة التطوير) او التجديد التى لم يعرف فيها احدا بالكفاءة او المهنية دع عنك الاخلاص وحسن السيرة ومن خلالها تفاقمت المشاكل وارتفعت وتآثر الفساد وحسب قول الفلاسفة:(الذاتى لايتغير) فكانت المصيبة اعظم حيث تخبطوا فاخرجوا كوادرا من المجلس بالاهانة ..واسسوا مايعرف (بفرسان الامن) حيث جلهم من الشباب النزق الطائش حيث التزوير واستغلال المنصب للحصول على اى دينار وباية طريقة او وسيلة غير شريفة والمؤسف ان الجميع يعرف بتفشى الفساد فيهم ولكن مقولتهم :(نحن ندرى بيهم حرامية ولكن يحرسوننا) حتى اصبح من يبذل نفسه فى الحماية للسيد لايتورع  من سلب سيده ونهبه ولو باقل القليل فسوف نلاحظ  تفشي الفساد من الراس الذي ياتى بحاشيته او مستشارية او مساعدية  ليس فقط ممن ليس لهم ماضى بل لا يفقهون  وان زورت لهم الشهادات ووفرت لهم كافة الامكانيات لان هؤلاء لايناقشون او يحاورون من اتى بهم الى سدة العز والثراء و لكى يبقى فى عيونهم  طبعا  من اتى بهم هو القائد والزعيم الاوحد..اليس هذا الاستبداد بعينه؟         

 ولكن بعد طرد اصحاب الماضى المجيد وابعاد الشرفاء وأقصاء اهل الخبرة والتجربة ممن عملوا بكل اخلاص وكفاء طوال سنين المجلس  ...لان مواقف هؤلاء والتزامهم بالثوابت وخط الشهيد الحكيم  لاتروق للرئيس القائد لانه يعتبرهم انداد له  لكونهم  اقدم منه جهادا واكثر تضحيتا  واقوى امانةً واعمق تجربة ..   ويستمر مسلسل الفساد الى الاتباع واصحاب المناصب الصغرى  ..وان من يريد ان يصل الى بؤر الفساد حقا فى مؤسسته او مكتبه يمكنه ذلك وبكل سهولة  فمثلا ما يتقاضاه الموظف 250-300 الف دينار عراقى  فكيف بهذا الموظف البسيط يصبح بعد مدة وجيزة يمتلك احدث سيارة  او سيارات وشقة او بيت وشركة واستثمارات ...الخ؟ صحيح لقد استقطب المجلس الاعلى الكثير من فتيان ال الحكيم وبوئهم اعلى المناصب فى مؤسساته المتعددة واصبحوا اصحاب مؤسسات هندسية وشركات واستثمارات وعقارات وان كان اكثرهم لايملك تحصيلا دراسيا وكان عطالا بطالا لايملك قمطيرا ..انها تمثل التخلف والانغلاق على ارض الواقع المتزامن  لمزاعم الانفتاح والكفاءة و العصرنة ...وهذ الاسلوب لايختلف عن سياسة ابن العوجة عندما تمكن من حكم العراق حتى سلط اخوته واقاربه على رقاب الناس .ولكن كل ما اخشاه واشد ما اخشاه ان تتبدل الاحوال وتتغير المعادلات السياسية  ويجرى مايجرى من الويلات وما ينصب من  المصائب على من تبقى من العلماء الاتقياء لهذه الاسرة الكريمة بسبب مايرتكب من اخطأ سياسية وتقلبات صبيانية و عبورعلى القانون فساد مستشرى واستحمار للناس

نحن عندما نتحدث عن المجلس ونخصه بالذات وماينخر فيه من فساد وتفرد قيادته بمواقف متذبذبة وابتعاد واقعى عن الثوابت ومجانبة مصالح العراق ومقدراته وعدم الوفاء الحقيقى للمواطن بما قطعوه على انفسهم من وعود كثيرة دع عنك غيبة البرنامج المحدد واعتماد الكادر المخلص ..فان ذلك لايعنى ان الاخربمعزل عن هذه الاشكاليات اوتجللهم ابراد النزاهة والمواقف الصائبة وان اختلفت الاساليب وتنوعت الاليات ..

ذلك لان المجلس نصب من نفسه الحامى للمقدسات والملتزم بالثوابت المبدئية والمعتمد للمرجعية والممثل الشرعى لخط الشهيد الحكيم والحارس الامين لتحقيق اهدفه المتمثلة بتطلعات الجماهير التواقة للتغيير وبناء العراق الجديد القائم على العدالة والقانون وتوفيرالامن و الخدمات والحياة الحرة الكريمة ...

ولكن حدث العكس فكان الاحباط والتذمر لدى غالبية الامة  المقهورة المغلوبة على امرها من جراء سياسات تتظاهر بنقد الدولة حتى فى تلكأتها وابسط الامور لاجل جلب الانظار وذر الرماد فى العيون والتظاهر بالدفاع عن المحرومين  فى حين كانوا هم شركاء فى العملية السياسية وكانت لهم الغالبية فى كافة مجالس محافظات الوسط والجنوب والسلطة التشريعية والتنفيذية  لكن نشوة الفوز افقدتهم الرشد وجعلت همهم التسابق على نهش والتهام كل ماتصل اليه ايديهم وان برروا البعض منها بالمصلحة العامة او اقامة المؤسسات التبليغية لخدمة اجندتهم السياسية فما انجلت الغبرة وبسرعة حتى تكشف الواقع المر للناس  وظهروا على حقيتهم  فما كانت شعاراتهم البراقة ما هي  الا لغش المرجعية وخداع الامة ... كان من ابعاد فشل المجلس الاعلى ليس فقط على سيبل التجربة السياسية الوليدة او العملية السياسية وما رافقها من تقلبات  سواء على الوضع الداخلى ام الخارجى بل وحتى فى ادارة كيانه وبناء المؤسسات وتغيير كادرالاخلاص والاستقامة والتجربة السابقة واستبداله بكوادر شابة غير معروفة وغير كفوة ..لاجل الاستبداد فى القرار والتفرد بالهيمنة .. ..وسوف نستعرض كل تلك السناريوهات المخزية فى الحلقات القادمة  ان شاء الله

 سؤال مهم وخطير

هنا سؤال مهم وخطير يطرح نفسه: فاذا كان المجلس وكما يزعمون حقا بان دخوله الانتخابات لا  لاطماع اوكسب  نفوذا او لا  لاجل الحكم والتسلط  ولم يبغى اى مغنم او مكاسب بل كل ما يرجوه ويطلبه وجه الله ومرضاته سبحانه وشعورا بالمسؤولية الشرعية ووفاء للمواطن وعزة الوطن وخدمة للمحرومين والفقراء ...كلام منمق وجميلا .؟ اذن فلماذا تحسرتم وحزنتم وذرفتم الدموع واعتصرتكم الالم ومسكم الاكتئاب حتى تلاومتم فيما بينكم وتنطحتم بسبب فشلكم الذريع فى الانتخابات السابقة .. وقمتم ومنذ تلك الفترة بمراجعة حساباتكم وتحاولون وبمختلف الطرق تبرير سقوطكم  وتعدون الخطط للمستقبل ولكن بصيغ معوجة وغير سليمة وتنفذون المكائد من التقلب واللعب على الحبال واستعطاف الناس باظاهر معائب ومثالب الاخرين .. لاجل او عسى ان تعودا لكم الكرة  مرة اخرى وتتسلطوا على الرقاب مرة اخرى فتستعيدوا النشوة وتصولوا  وتجولوا  لتبتلعوا ما هو حرام ولتفسدوا فى الارض بعد اصلاحها .. بعد خسارتكم المنكرة وهزيمتكم الشنعاء تلك  !!  فاذا انتم وكما تتدعون ان جهودكم وعملكم  لله واللرسالة فسبحانه وتعالى يقول لنبيه(ص):(إن تولوا فإنما عليك البلاغ ) ال عمران:20 وقوله سبحانه :(ما على آلرسول إلا البلاغ) المائدة:99 فانكم وفق النظرية الالهية قد اعذرتم  الى الله وقد دخلتم حلبة الانتخابات السابقة وجندتم كافة وسائلكم وجيشتم اتباعكم وتظاهرتم وقدمتم برامجكم الورقية وكانت عاقبة امركم خسرانا وفشلا فاضحا وتراجعا مبينا  ..!!  ذن فلماذ كل هذا الاصرار ولاستنفار وبذل المليارات على اليافطات والاعلانات وابراز العضلات والخطابات العصماء ...ليس  الا  لانكم فقدتم ولو جزاء من الاطماع او شيأ من التجاوزات وبعضا من الهيمنة والمكانة والمكاسب المادية ..والا فاذا كان عملكم كما تدعون خالصا لله  وخدمة الشعب ..لكن الذى بزكم هو المواطن والامة  هى التى  رفضتكم والمرجعية هى التى لفظتكم بعد ان عجنتكم واستبان للجميع دجلكم وكذبكم وبابتعاد كم عن خط الشهيد الحكيم وفكره  واتضح للجميع انكم لاتمثلون الارغباتكم ولا تتبعون الا شهواتكم ولاتسيرون الا فى ركاب ماربكم وتنفيذ ما يطلب منكم  ؟!! 

اذن فلماذ كل هذا الضجيج والعجيج لطلب الادنيا والاستماتة فى طلب التسلط و...؟! يقول الشاعر:

لا النهب اشبعها ولا وفا بها   ذهب المنابع والسيول هي الدم

ومتى تفى تلك الموارد كلها   بمطامع الزعماء  وهي جهنم

واعود الى صلب الموضوع  حيث ان نفس ذلك الشخص رحمه الله الذى كان عينا لنا عند الامن هو الذي جاء عصر يوم حار جدا وقال لى : ان القوم ياتمرون بك  اهرب بجلدك حيث سمعت من مدير الامن قائلا : وين يروح عنا سيد باقرأنه تحت اسناننا (نسيبه  وبنته .)..؟!! فقال الان الان اهرب وطبعا لها رواية طويلة ...فهربنا انا وزوجتى  من البيت وتركناه على مافيه واختفينا مدة  وخرجت هي عن طريق وانا عن طريق اخر وكان الحافظ والمنجى الله سبحانه

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

كريج كامبل.. الرجل الذي أنقذ لبنانيين من الموت في أستراليا

هل يزيد حزب العمال بدل البطالة ويحفظ كرامة فقراء أستراليا؟

العوامل التي تنفّر المهاجرين الجدد من المناطق الريفية في أستراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
المالكي والصدر صراع لن ينتهي | غزوان البلداوي
أبيات بحق أ.د هادي عطية مطر الهلالي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا فقدت الثقة في العراق؟ | عزيز الخزرجي
عادل عبد المهدي وورقة باب المندب الرجل المناسب في الزمان غير المناسب | محمد أبو النواعير
حتى الأرض تستحي من دفنهم | خالد الناهي
مقال/ كوارث طبيعية وصراعات سياسية | سلام محمد جعاز العامري
أمطار سياسية | ثامر الحجامي
علة تسمية البلد الأسطوري بالعراق | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بين السماء والأرض | خالد الناهي
النفط واستبداد الشعوب ! الزبائنية الجماهيرية كمضاد للديمقراطية الحقيقية. | محمد أبو النواعير
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
الإمتحان الصعب | ثامر الحجامي
حكاية الشهيد البطل الملازم مرتضى علي الوزني الخفاجي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والفوضى حديث متجدد! | عبد الكاظم حسن الجابري
الملعب العراقي..وصراع الإرادات | المهندس زيد شحاثة
ممنوع ممنوع .. يا بلدي | خالد الناهي
بهدوء عن الشعائر الحسينية | سامي جواد كاظم
اليمن لم يعد سعيداً | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين الفرض والإختيار . | رحيم الخالدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 311(أيتام) | المرحوم عبد العزيز ح... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 27(أيتام) | المرحوم ياسين صابر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 323(محتاجين) | المريض حسين عبد الرح... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 233(أيتام) | المرحوم جعفر مظلوم... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 307(محتاجين) | المريض عباس عبد العز... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي