الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » الحاج هلال آل فخر الدين


القسم الحاج هلال آل فخر الدين نشر بتأريخ: 16 /04 /2013 م 10:43 مساء
  
المجلس الأعلى من قمة الصعود الى التدحرج للانحدار وهاوية الانهيار (2)

يا أستاذا بلا تلاميذ ويا تلميذا بلا استاذ

سمو خلق الشهيد الحكيم وترفعه عمن يسيىء اليه

ان الحديث عن سمو اخلاق الشهيد الحكيم واسع وكبير وسوف اعطي مثلا مما ان عايشته ولمسته منه سوا فى ترفعه عن صغائر الامور ام فى احسانه لمن يسيء اليه او فى مواساته للناس فى شظف العيش وتفقده لاوضاعهم وحضورمجالسهم وبذل الوسع بتلبية احتياجاتهم وتشجيعه للاخرين على الاحسان الى المحرومين  وحزنه على مصائبهم ومشاركتهم احزانهم وافراحهم  رغم مشاغله الكثيرة ومسؤلياته الكبيرة ..

لقد اعتدت فى اسفارى ان أجعل الشهيد الحكيم اخر من ازوره قبل سفرى الى الخارج، وأول من أزوره عند عودتى سماحته (قدس)، وكنت دائما اذهب مباشرة الى مكتبه. وفي ذات مرة قال لى أبو ضياء الصغير - وهو من اقدم حراس ومرافقي الشهيد ومن أسرة علمية عريقة، وكان والده المرحوم الشيخ على الصغير اماما لجامع براثا- : إن لدى السيد شخصية قادمة من فرنسا فقلت له لا عليك ودخلت على السيد وكان الضيف رجلا لابسا لعمة سوداء وهو يتوسل الى السيد ويطلب منه الصفح لما بدر منه فى محاضراته وإلقاءاته من همز ولمز وتعريض بالسيد بكل نقيصة حتى انه قام ليقبل قدميه فمنعه السيد وقبله وقال له: إنى لم أحمل عليك اصرا ولا حقدا وكنت عندما تصلنى اخبارك استغفر الله لك ولكن الذى يحز فى نفسى ان ينزل رجل الدين الى هكذا منزلة لا تناسب انتسابك لآل البيت (ع)،  وانت ابن رسول الله (ص) الذى وصفه الله سبحانه (وانك لعلى خلق عظيم) وكذلك لايناسب رجل الدين ان يسف الى هذا الحد من الاسفاف وعلى المؤمن ان لا يرمى الكلام على عواهنه ويقفو ما ليس له به علم اتباعا للهوى، وعلى رجل الدين فى كل تصرفاته ان يكون اسوة وقدوة والا ذهبت روحانيته واذا تخلى من الروحانية اصبح كاي إنسان عادى لا يستطيع ان يؤدي رسالة التبليغ وهذا كل ما يؤلمني ..وبعد ذلك قال ذلك السيد للشهيد الحكيم: لا استطيع ان اجازيك والله وحده هو المجازي حيث عندما سمعت بقطع راتبي من قبل الحكومة العراقية فاتحت الخارجية الايرانية حتى قامت بإرسال مبلغ شهري لي، وبقي مصرا على تقبيل ارجل السيد الحكيم ويديه والسيد يمتنع ...واخيرا استأذنت من السيد للسفر فدعا لي بالموفقية فى مهمتي وخرجت!!

وعرفناه عازفا عن زهرة الحياة الدنيا

جذور تاريخية للعبرة والاعتبار

إذا كان معيار النجاح والفشل في حياة الناس مختلف جداً ، والتفاوت بينهم في ذلك أبعد ما بين المشرق والمغرب ، فإن ما يتركه النجاح أو الفشل على سلوك الإنسان ومشاعره النفسية متباين كذلك. فالنّجاح له أثاره على حياة النّاس وتصرفاتهم ولابد ، فهو يورث فريقا من الناس وهم أكثر الخلق شعورا بالغرور وإحساسا بالذات :( كلا إنّ الإنسان ليطغى أن رأه استغنى .) وفي القرآن نماذج لحضارات وجماعات وأفراد بلغوا الغاية من المجد والسلطان فما زادهم ذلك إلاّ علوا في الأرض وشعوراً بالذات واحتقاراً للخلق :( وأمّا عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منّا قوة ) وقارون الذي آتاه الله من الكنوز ما إن مفاتحه لتنو بالعصبة اولي القوة ، غفل عن الله وأخذ ينظر في برديه ويقول: (إنما أوتيته على علم عندي) ، ومثله فرعون الذي قال لقومه:(أليس لى ملك مصر وهذه الانهار تجري من تحتي افلا تبصرون أم أنا خير من هذا الذي هو مهين و لا يكاد يبين..) هذا هو الانسان عندما يخلو قلبه من الإيمان و يمتلأ جوفه بالغرور الكاذب .

كان الحبيب المصطفى(ص) كثيرا ما يحذر اصحابه ويوصيهم بعدم التنافس على حب الدنيا والاستغراق فى ملاذها لان نتيجتها خسرا مبينا قائلا:(اياكم ان تنافسوها فتهلكوا)

فعندما يتحدث الدكتور طه حسين فى كتابه (الفتنة الكبرى) مستعرضا حياة الصحابة زمن النبى (ص) وحيث كانوا مملقين ومن شدة الجوع يشدون على بطونهم حجرا ولكن المصطفى (ص) كان يشد على بطنه حجرين من شدة الجوع وهو الأسوة والقدوة، ويذكر المؤرخون ان الصحابة فى المدينة لم يعهدوا الشبع الا بعد فتح (خيبر). ولكن عندما اقبلت الدنيا زمن الفتوحات وانهالت الأموال وبلغت الغنائم ارقاما فلكية بالنسبة لذلك العصر فابتلوا بالنعيم العريض وتنافسوا على الحصول على الاموال وامتلاك الضيع وبناء القصور وكدست كميات من الذهب عند بعض الصحابة حتى اذا ارادوا تقسيمها بين الورثة كسرت بالفؤوس، والمنقول عن امين هذه الامة كما يزعون ابى عبيد ابن الجراح عند دون اجل وفاته فى الشام لأنه كان الحاكم فيها اخذ يجهش بالبكاء والنحيب والصراخ فسأل عن السبب فقال قال رسول الله (ص) فليكن متاع احدكم كزاد الراكب، أي لا تغتروا بالدنيا وتكدسوا الثروات سواء عن حلها او بغير حلها، ويردف قائلا :وانا انظر الان الى قصري وهو مملوء بالخيول المطهمة بالذهب والجوارى والغلمان ...الخ واخر من الصحابة يرسل لجلب اموال الخراج وهو الملقب بحافظ السنة لكثرة مروياته والمعروف بشيخ (المضيرة) ابو هريرة الدوسي الذى كان من اصحاب (الصفة) وهم ثلة من الصحابة يعيشون في المسجد ويقتاتون على ما يقدم لهم من صدقات او اعانات لسد رمقهم - فيعود باموال كبيرة له فيحاسبه عمر ويقول له: من اين لك هذه الاموال فيقول نعاج تناسلت...الخ الرواية، فيعلو عمر صدره وظهره بالدرة، وكثير من الصحابة كان عمر يقاسمهم اموالهم ويضربهم فى المسجد وامام الجميع لخياناتهم امثال فاتح العراق سعد بن ابى وقاص. ولم يصمد امام ذلك الجاه العريض الا ثلة امثال سلمان المحمدى وحذيفة ابن اليمان صاحب سر رسول الله وعمار وابو ذر. والى هذا يشير طه حسين قائلا : إن مغريات الحياة الدنيا كثيرة وخلابة ولا يصمد حيالها إلا من امتحن االله قلبه للايمان وهم قلة فى كل زمان ومكان، كما وكان فيهم من شهد له بالجنة. يقول الدكتو طه حسين فى الفتنة الكبرى لقد فسد ظن الصحابة بعضهم ببعض كأشد مما يكون سوء ظن البعض بالاخر وتقاتلوا على الدنيا ...!! فإذا كان حال الصحابة والمشهود لهم بالجنة ان استفحل تكالبهم على الدنيا والفوز بالثروات والضياع وامتلاك القصور واكداس الذهب والفضة بحيث ينفق عثمان عند زواج ابنته أربعمائة الف درهم ...فما بلك بهؤلاء الرهط من قادة الإسلام السياسى ..؟

نبوءة صادقة

من المعلوم ان المؤمن ينظر بعين الله ويستشرف المستقبل لصفاء روحه ونقاوة سريرته  وصدق روحانيته فمثلا عندما كان يتحدث الشهيد الصدر فى احد محاضراته فى مسجد الخضراء بمناسبة شهادة الامام موسى ابن جعفر الكاظم (ع) على يد طاغية زمانه الرشيد العباسى قائلا: مايدريكم  لعل لنا كنا او يكون احدنا  مثل هارون الرشيد او اشد فى تعامله مع الامام الكاظم لو ابتلينا بالملك الواسع والسلطان العظيم...وسوف نلاحظ قريبا انطباق نبوءته تلك على من يزعمون انهم طلابه وتلاميذ مدرسته وحملة افكاره ..!!

عزوف الشهيد الحكيم عن بهارج الدنيا

لقد عهدنا الشهيد الحكيم زهدا في الدنيا وهنا أنقل أمثلة من حياته. سواء فى العراق ام فى سوريا ام فى ايران ام عند رجوعه من ايران بعد سقوط الطاغية حيث لم يملك  شبرا واحدا فى بلده الذى ضحى بسبيله بكل غالى ونفيس  لذلك استاذن منا  السكن فى دارنا التى كانت مصادرة من قبل الاجهزة الامنية .فمثلا عندما كان محاصرا فى بيته فى العمارة بعد شهادة الشهيد الصدر حيث انظار كافة الأجهزة الامنية والاستخبارات وقوى الامن متوجهة عليه ،وحيث يتركز سكن اخوته وغالب العلماء والمراجع فى طرف العمارة .فقد أشرت عليه ان يغادر بيته ونشترى له دارًا فى الأحياء الجديدة ليتظاهر بترميمه لاجل صرف الانظار عنه  فرفض اولا ولكن بعد الالحاح ولاجل سلامته بمواصلة الجهاد بالابتعاد عد دائرة الضوء المحيطة  به فوافق على الفكرة وصادف ان احد اصدقائنا التجار المرحوم الحاج كامل الاعسم قد عرض بيته للبيع عن طريق دلال صديق مقرب لنا، حيث كانت كل معملاتى العقارية معه فاخبرت السيد واخذته معى الى محله وكنت حاملا لدفتر الشيكات فاشتريناه بسعر مناسب جدا وخشيت ان ينكل او يبطل العقد فأعطيته العربون ووضعت فى العقد والشيك شرطا جزائيا تجاه كل من ينكل مقداره ثلاثة الاف دينار وكان هذا المبلغ فى ذلك الوقت كبيرا جدا حيث العرصة فى حى الامير الف دينار ومنه خطط السيد الشهيد للخروج وقد تظاهر بأنه كان منشغلا بترميمه وتصليحه وكانت بداية لملمة احوال اتباع الشهيد الصدر والتخطيط للمقاومة وعدم الاستسلام. وأشير هنا إلى واحدة فقط من تلك الحوادث الكثيرة، فقد كنت يوما فى البيت مع العمال ودخل السيد صدرالدين القبانجي الى البيت متخفيا وكان قد خرج لتوه من السجن حيث كان محكوما بالاعدام وكان وجهه شاحبا ونحيلا لانه سقي السم قبل خروجه من السجن كما فعل بغيره من المؤمنين وقضوا نحبهم ولكن بعنفوان الشباب وبقدرة الله سبحانه شفي من السم،  وكانت تلك جلسة عمل مع السيد استغرقت وقتا فى التباحث عن لم الشعث والبدأ بالتحرك ...! ثم تم خروج الشهيد الحكيم من العراق والذى لم يعلم به أحد غيري سوى سيد عبد العزيز وبعض اخوته. وقبل سفره بيوم سلمني رسائل واسرار وثائق الحركة الاسلامية وحتى

الجوازات التى عملت لمحاولة تهريب واخراج الشهيد الصدر من منزله الى خارج العراق وتفاصيل هذه الامور اتركها لحلقة اخرى.

سنين العذاب لكنه (عذاب مستعذب)

رغم ان بيتنا اصبح مراقبا مراقبة شديدة ليلا ونهارا لأنه يقع على الشارع العام بين الكوفة والنجف، وتوجد مقابل بيتنا دائرة استخبارات عسكرية وبجنبها مديرية امن النجف، ولكن لم تكن باليد حيلة، والحاجة ماسة، فقد كان المرحوم السيد عبد العزيز يأتي قاصدا لاخبار بخطورة الاوضاع وما يجري من احداث فى محافظات العراق واشتداد الهجمة الشرسة على المرجعية وطلبة العلوم الدينية عامة واتباع الشهيد الصدر خاصة، ومن حصول بوارق امل من تصاعد لمد المقاومة ضد النظام ومن تصدي بعض الشباب المؤمن بالمرجعية لعصابات وازلام النظام ويقتنصهم ويلتجىء الى البساتين، ويروي لى قصصاً من نوادر الشجاعة والبطولة فى التصدى للبعثين بسلاح بسيط كالمسدس الذى اصبح فى ذلك الظرف من اندر النوادر واغلاها ...ويحدثني عن احتياجهم الى الاموال لتمويل مختلف الانشطة ومنها انقطاع المدد المالى نتيجة للحصار الشديد المفروض على منزل الشهيد الصدر وتفاقم الازمة بعد شهادته حيث الكثير من عوائل الشهداء والمعتقلين لطلاب الدراسات الدينية قطعت عن اهاليهم الرواتب التى كان يتقاضاها طلاب الحوزة العلمية من المرجعية وكذلك الكثير من الاسر بقيت من دون معيل بسبب اعدام او هروب رجالها وخوف الناس الشديد ليس فقط من دعمهم ماليا بل والاقتراب منهم او من منازلهم ..فقلت للمرحوم السيد عبد العزيز ما الذي تأمرنا به ؟؟ فقال حاجتنا ماسة وشديدة الى المال واذا استطعت ان تفاتح بعض المحسنين فجزاك الله خير الجزاء ..! وكانت حاظرة فى ذلك اللقاء العلوية ام هادي فقلت له :ابشر سيدنا فقمت واخرجت له مبلغا كبيرا حيث بدا على وجهه التعجب والفرح فملأ جيوبه واخرجته بسيارتي واوصلته الى مقابل فرع بيته فى شارع الامام زين العابدين فى العمارة. كما استطعت ان احصل على مبالغ كبيرة من المحسنين واوصلتها اليه. كما وابلغتني ام هادى بأن أخوات سيد صدري القبانجي بحاجة ماسة الى المال لأجل توزيعه على العوائل التى فقدت اولياءها فقلت للعلوية ام هادي اذا امكن ياتين عصرا فتعرفت منهن عن اعداد العوائل ومقدار الاحتياجات فقدمته لهن وشكرة الله على ماتفضل به على وكنت دائما ادعوه وقول بحق صاحب هذا الدعاء واجداده وذريته الى ما وفقتنى للفلاح وسددننى للصلاح حيث جعلت مجارى الخير على يدى واشكر الله على عظيم توفيقه واسباغ نعمه حتى ان ام هادى كانت تقوم بتوصيل المبلغ الى اهلها ممن تعرف حاجتهم وكنا فى ايام اشتداد الوطأة والرقابة نرمى صررا فيها اموال على دور الشهداء والمفقودين وفى مرة اشتبهنا وذهبنا قاصدين بيت الشيخ مجيد الصيمرى فى حى كندة بالكوفة ولكن رمينا الصرة على الجيران..وكنت اوصى من اعتمد عليه من الحمالين بتوصيل الاغذية المختلفة "بعربانته" الى الاسر المعدمة والمعدومين اوليائها واخبرته بان اذا قيل لك ماتفعل هنا او من ارسل هذه الاجناس الى هذا البيت فقلهم على الفور اليس هذا بيت فلان واعطيه اسم معروف فى تلك المنطقة فمثلا فى منطقة الحنانة بيت_حلبوص) وقل لهم رحمةالله على والديكم هم زين كلتولى هذا ليس بيت حلبوص فاين بيتهم ..؟. انها ايام العذاب ولكنه كان لى عذابا مستعذبا نحتسبه عند الله فى (يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم ) الشعراء:88والحمد لله اولا واخر

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا تؤكد دعمها للولايات المتحدة في مواجهة أي ضربة كورية شمالية

أستراليا.. المهاجرون مثل الخلايا السرطانية تتزايد وتنمو لتقتل صاحبها!

استقالة رئيس أكبر مصرف في أستراليا على خلفية تمويل الإرهاب
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
مقال/ خروج الحسين حِكمَةٌ وإصلاح | سلام محمد جعاز العامري
المغرّد خلف القضبان قصة قصيرة | كتّاب مشاركون
العباس عنوان الحشد | ثامر الحجامي
كردستان تعيد حرب صفين | سلام محمد جعاز العامري
ظواهر و خرافات و عادات في عاشوراء | فؤاد الموسوي
الهلال والتطبير والأسطوانة المشروخة | عبد الكاظم حسن الجابري
القوة والدبلوماسية.. بين الإمامين الحسن والحسين | المهندس زيد شحاثة
لم أخرج أشراً.. الإصلاح الحسيني أنموذج | عمار العامري
الأمام علي(ع) وصي رسول الله / الجزء الأخير | عبود مزهر الكرخي
لم لم يدرج الانسان ضمن البورصات التجارية؟ | سامي جواد كاظم
الأمام علي(ع) وصي رسول الله / الجزء الثالث | عبود مزهر الكرخي
من بات ولم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم | سامي جواد كاظم
العراق المنهوب والعصابة الحاكمة | محمد الحسن
مقال/ الحكمة تقتضي التعايش السلمي | سلام محمد جعاز العامري
دماء على باب فدك | كتّاب مشاركون
العبادي يخاطب العالم | هادي جلو مرعي
رجل السيرك افضل من رجل السياسة | سامي جواد كاظم
زواج المثليين، شذوذ أم حقوق؟ | مصطفى الكاظمي
التسول وصمة عار على جبين الدولة | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي