الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » الحاج هلال آل فخر الدين


القسم الحاج هلال آل فخر الدين نشر بتأريخ: 16 /04 /2013 م 01:43 صباحا
  
المجلس الأعلى من قمة الصعود الى التدحرج نحو الانحدار وهاوية الإنهيار (1)

بسم الله الرحمن الرحيم 

 مقدمة:

ان لأصالة اسرتنا العلمية ورصيدها الكبير من المراجع الكبار والشهداء العظام أمثال الشهيدين الأول والثانى والشيخ حسن وأولاده الذين نذروا انفسهم للتبليغ على خطى اهل البيت فى ايران وافغانستان والهند، حسب ما جاء فى أعيان الشيعة وغيره من المصادر، ومواقف الاجداد واستقامتهم واحسانهم، اصبحوامحل اعتماد المرجعيات  بصورة عامة وبالخصوص مرجعية الحكيم والخوئي والصدر وبحر العلوم وكاشف الغطاء والجزائري والجواهري .. حيث كانت للأسرة علاقات مميزة بل وأهلية صميمية مع بيوتات المرجعية والاسر العلمية  مما جعلنا مطلعين على كثير من المواقف والحقائق، فضلا عن وجود الصلات الوثيقة مع قيادات الحركة الاسلامية كالدعوة و الشباب المسلم وغيرهما، حيث كانت بداية تنظيم حلقات الدعوة للشباب قد انطلقت من احد معاقلها فى بيتنا (البراني) وبقيادة الشهيد السعيد سيد مهدى الحكيم وما لاحقها من ارهاصات سياسية وانقلابات عسكرية وما تخللها من مناخات امنية ارهابية وما رافقها من نهضات وامتدادات او انتكاسات وانكماشات لعموم الحركة الوطنية وبالخصوص الحالة الاسلامية والحركية. و حيث كان الوالد احد المستشارين المقربين من الامام الحكيم ، والمشرف على اعمار العتبات المقدسة فى النجف والكوفة ، وتقديرا لاعماله دفن فى الروضة العلوية ،ولعمق وقدم روابطنا بال الحكيم ولشدة تقديرنا وحبنا للشهيد محمد باقر الحكيم قررنا التشرف بمصاهرته رغم كل المخاطر والظرف العصيب انذاك حيال المرحعية عامة وال الحكيم خاصة وبالاخص الشهيد الحكيم لما كان يمثله من امتداد حقيقي للمرجعية الشيدة ، لكونه العضد المعتمد والمؤمل للشهيد الصدر حيث حمل لواء افكاره وسار فى طريقه وان وعر الطريق وبعدت الشقة وقل الناصر. وقد واكبنا تحركاته عن قرب وكنا محط ثقته ويحيطنا بما لم نطلع عليه من خفايا واسرار رؤاه ومواقفه وما يتوجب القيام به وما يرافق ذلك وما ينتج عنه من سراء او ضراء.

 وفى هذه الحلقات التى كتبناها على عجالة وفى حلاقات معدودة، مشتملة على ذكريات محدودة، مع قلة ما لدينا في الوقت الحاضر من وثائق ومستمسكات، وانشاء الله سوف نعززها مستقبلا بما يتم العثور عليه لكثرة تنقلاتنا وللاوضاع غير الطبيعية التى عايشناها ...

إن قرار كتابة هذه المذكرات والتحليلات ووجهات النظر عن ماضي وحاضر الحركة الإسلامية عمومًا، وفكر الشهيد الحكيم وجهاده خصوصًا، وما آلت إليه أوضاع المجلس الأعلى في الوقت الحالي، والتداعيات القيادية والجهادية والسياسية المترتبة على ذلك، لم يأتِ في الواقع الا نتيجة شعورنا ولو بأقل القليل بوجوب اداء الامانة وكشف بعض من الملفات، كوجوب تحمّلها، وفاءً واجلالاً لشهيد الامة المفكر الكبير المرجع الشهيد الصدر وللمجاهد الاكبر المرجع الشهيد الحكيم بطافح ذكرياتنا عن مدرستهما. واكرر اعتذاري ان اخطأت او سهوت او غفلت لاني صاحب الفكر الكليل واللسان الراتق والجسم العليل. وفي رضى الله وطاعته يرخص كل شيء كما يحاز كل شيء وما السداد الامن عنده سبحانه.

(1)

بسم الله الرحمن الرحيم

(وآصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة وآلعشى يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة آلحياة الدنيا ولاتطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا) الكهف:28

المجلس الأعلى من قمة الصعود الى التدحرج نحو الانحدار وهاوية الإنهيار

يا أستاذا بلا تلاميذ وتلميذا بلا استاذ ...

عندما نتحدث عن المجلس الأعلى صعودا وتقهقرا إنما هو تبيان للواقع واظهار للبون الشاسع بين فكر الشهيد الحكيم ومنهجه ومسيرته الجهادية وسيرته وأخلاقه التى لم تشبها شائبة، ولم يتغير فيها سلوكه رغم تقلب الأحوال واختلال التوازنات في أحلك الظروف قساوة وأشدها حساسية، فما زادته الخطوب والمحن إلا مزيدا من التواضع والتواصل والصبر والعطاء رغم صغر امكاناته المادية ومحدودية أو تحديد تحركاته السياسية وضعف أو تضعيف قدراته وتقاطع مكوناته فى بناء أو استكمال ما كان يخطط له ويصبو إليه لتحقيق المزيد من الحركية وسرعة التفعيل .ورغم كل ذلك تمكن السيد الشهيد الحكيم بخبرته الواسعة وعمق تفكيره وصائب تحليله وبعد رؤاه السياسية واستشراف ما وراء الحدث وقابليته على الاقناع والتوفيق وكذلك شدة تقواه وخلوص نيته والتزامه بالثواب ونزوله الى الشارع ومواساة الضعفاء ... استطاع ان ينهض بعبء ومسؤوليات المجلس الأعلى بحكمة واقتادر وصبر، حيث تمكن وبفترة قياسية رغم جسامة الاحداث وتصاعدها وتعقيداتها من ان يتبوأ مركز الصدارة و مكانة متميزة ورئيسية سواء على الساحة العراقية أو الاقليمية أو الدولية بل وفرض وجوده وأصبح مرجعية يرجع اليها فى الاستشارة وحل الاشكاليات واكثرها تعقيدا وطرح الرؤى الاستراتيجية مما جعله محطا للانظار واسوة للاقتداء والاستنارة . وسيظل دوما سببا لاختلاف الاراء حوله لكنه سيظل أيضا مصدرا للإلهام بين محبيه وحتى معارضيه.

أولى آلناس بحمل  خط الرسالة

جاء في الذكر الحكيم قوله تعالى:(إن أولى آلناس بإبراهيم للذين آتبعوه وهذا آلنبى وآلذين ءامنوا والله ولى آلمؤمنين) ال عمران :68

وهناك الكثير من الشواهد والوقائع التي تثبت ما كانت عليه مسيرة المجلس تحت قيادته وما وصلت اليه بعد فقده وما يحصل الان من تغييب لفكره والاتبعاد عن خطه الذى ضحى لأجله بكل غالٍ ونفيس وبجهود المخلصين على دربه فى سبيل تخليص الأمة من اعتى مجرم عرفته البشرية طوال تاريخها وكشف جرائمه فى المحافل الدولية حتى اصبحت منظمات ومؤسسات حقوق الانسان الدوالية والعالمية تعتمد على مصداقية تقاريرها ووضوح وشمول برنامجه لإعادة العراق الى سابق مجده من رفع راية الرسالة والعلم والعدالة والسلام ليتبوأ مكانته الحقيقية كحلقة وصل بين الشرق والغرب واستثمار طاقاته المبدعة واستقطاب الاخصائين والعلماء والخبراء من ابنائه وتمكينهم من تبوء مسؤلياتهم والاستفادة من كفاءاتهم للنهوض به ليأخذ دوره المميز فى المنطقة واستثمار خيراته لخير ابنائه كافة ووضع دستور قائم على العدالة والاستقلال التام والحرية والتعددية وحفظ وحدة العراق وشعبه وإرساء قواعد الديمقراطية على أسس سليمة وتطبيق نظام فصل السلطات وبناء علاقات اخوية متوازنة مع دول الجوار وفتح صفحة جديدة قائمة على التعاون والمصالح المشتركة مع كافة الدول ومن دون التدخل فى شؤونها والاستفادة من موقعه الاستراتيجى لما يخدم مصالح العراق العليا ويحفظ مقدراته. حتى غدت اطروحته محل تقدير ليس فقط من كافة مكونات الشعب العراقى وساسته والعرب بل ومن قادة العالم.

وسوف استعرض فى هذه الحلقات نتفا من سيرته العطرة ومواقفه المبدئية المشرفة وسديد أفكاره الثاقبة وابعاد افاقه السياسية الواسعة وعمق تحليلاته الصائبة....حيث كان دائرة معارف ناطقة وموسوعة اخلاقية نادرة وشديد عبادة متدبرة وقيادة سياسية واعية...وستبقى بإذن الله سيرته العطرة خالدة محفورة فى المشاعر العظيم تبرز الفارق بين الثرى والثريا و مهما حاولوا طمسها أو تبريرها لمصالح ضيقة أو صفقات خاسرة ولكن يبقى الحيف كل الحيف لمن سخرها لأهوائه وطماعه المنكرة...ولكن (وألّـو آستقاموا على آلطريقة لأسقيناهم مآء غدقا)الجن :16

صحيح أن المجلس فى السابق فاز بالانتخابات بمكاسب كثيرة بعد كارثة شهادة الحكيم المروعة واستغلالها بما يخدم مصالحهم اولا، وثانيا :كان لايزال فوح عبير أطروحته السياسية الحضارية نديا طريا، وثالثا:ايمان الناس القوى بحقيقة شخصه الكريم وماضيه الجهادى المجيد، و رابعا: مكانته العلمية ومنزلته الاجتهادية التجديدية ونظريته الاصلاحية للحوزة الدينية ..حيث كانت ظنون الناس ان من يدعى خلافته سوف يكون بمستوى فكره وبعد نظره والمامه باوضاع العراق واحواله وافاق معرفيته الواسعة ويسير وفق اتجاه بوصلته وان من يصل الى المسؤولية من تلامذته سائرون على نهجه والسير فى ضوء هدى فكره واستلهام تعاليم مدرسته كما زعموا بذلك على لافتات الجدران وخطب الاعلام حتى استغلوا اسمه لحملاتهم الانتخابية لفراغ جعبتهم وهزال ادارتهم وعظيم تبعيتهم وكثرة فسادهم .ز.ولكن سرعان ما تكشف الواقع وسقطت الاقنعة وبان الزيف بتهافتهم على المطامع والاسراف فى المفاسد فما بنوا صرحا ولا اشادوا معلما ولاعملوا خيرا فكانت عاقبة امرهم خسرانا فاضحا مبينا .ز.وما كانوا اهلا لان يتزيوا بابراده ولا محلا لافكاره ولا محطة لاطروحاته لكن بقوا عيالا على اسمه للمتاجرة والمصانعة وبلوغ المأرب وان كانوا قاصرين عن بلوغ ولو عشر معشار تفكيره وسعة ثقافته وعظيم اخلاقه مهما ادعوها لأنهم وفى حياته ومدة زمانه لم يكونوا الا ادوات منفذة لتوجيهاته والأخذ بافكاره بعد ان ملأوا قلبه قيحا وشحنوا صدره غيضا ..وانهم الان ياملون ويمنون النفس بتحقيق الفوز في الانتخابات القادمة ولو بعدد من المقاعد من خلال تجريف ما تبقى من صبابة ذكره ووشل فكره واعتماد المتاجرة بالشعارات وشراء الذمم وتقريب اصحاب المصالح ...ولكن تبقى الطامة هو اسدال الستار على سيرته...واتخاذ مواقف وافكار مخالفة تماما لخطه لطمسه واخفاء مواقفه البطولية وصراحته المبدأية حيث لا تاخذه فى الله لومة لائم ..وكل هذا ما سوف يجر على الأسرة العريقة العلمية المجاهدة التقية لآل الحكيم من مصائب وويلات رغم عظم تضحياتها وبخيرة العلماء الاعلام وجليل مواقفها فى الأزمات التى تعصف بالامة وعلى عموم خط الشهيد الحكيم والوطن والشعب عامة من نكبات من جراء سياسة اللعب على الحبال والنفاق السياسى والتبعية العمياء والابتعاد الحقيقي عن مطالب الامة التى لم يفوا لها ولا بشرو نقير من خلال فوزهم الساحق في الانتخابات فى السابق ..فكان الاجدر بهم بعد ان غيروا اسم ( المجلس الأعلى للثورة الاسلامية فى العراق)علنا ورفعوا عنه (للثورةالاسلامية ) ان يغيروا كذلك علنا ارتباطهم بنهج الشهيد الحكيم ..حتى يأمن من الهمز واللمز مما يقترفه الاخرون باستغلال اسمه وجعله يافطة للمتاجرة وجسرا للعبور لتحقيق المارب.. وتبقى الاشكالية عند الجهلة والمنتفعين والصعاليك ممن تاجرو ولازالوا يتاجرون بالمبادىء وينافقون فى السياسة ويتلاعبون بالمقدرات على حساب الامة المنكوبة التى رفعتهم فتبؤوا المراكز فى الدولة والمحافظات ولكن خانوا الامانة فاصبحوا اصحاب ثروات خيالية بعد ان كانوا مملقين ويقتاتون على الصدقات...

ونحن فى هذه الحلقات القليلة لا نقول أننا استقرأنا كافة وكامل التناقض بين المدرستين مدرسة الشهيد الحكيم بكل ابعادها ومفاهيمها ومبادئها وسلوكياتها ونمط وسلوكِ من جائوا من بعده لأن ذلك يحتاج الى دراسات وابحاث طويلة ومعمقة ونحن وفى هذه العجالة انما نستعرض عينات او نتفًا مما عايشناها ونماذج لحقائق لأجل الفرز أو لمعرفة الغث من السمين والصحيح من السقيم لعلنا نتمكن من اعطاء بعض من ملامح كلا النهجين كى لا تختلط الأوراق على البسطاء والمغرر بهم فى متاهات الاستعراضات الخطابية واليافطات الاعلامية المسخرة لتمجيد حالة صنمية معينة (لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفه ) فصلت:42 والفوز بالغنائم وشهوة التسلط ...وما نقوم بنشره ما هو فى الواقع الا غيض من فيض من الشواهد والحقائق التى واكبناها وكنا شهودا عليها وأثرنا وتأثرنا بالكثير من احداثها وفى ادق الظروف واخطرها فى المسيرة الطويلة المضمخة بالدماء وعظيم التضحيات سواء منها الناصعة ام المظلمة .. ومن الموضوعية بمكان القول وبكل صراحة ان تعرضنا للمجلس بالنقد البناء فهذا لا يعنى انه الوحيد فى ساحة الفساد فكل مشترك او منظم الى جوقة ساحة العملية السياسية اسوة وشركاء فى الفساد وتخادم المصالح وكما يقول المثل (الكل فى الهوى سوى ). حتى اصبح الفساد مستشريًا فى كافة مفاصل الدولة وطبعا (الناس على دين ملوكها).

يقول  العلامة الشيخ عبد المهدى مطر : متهكما على قادة الدول العربية الذين ملأوا الدنيا وشغلوا الناس زعيقا بتحرير فلسطين..على نمط قادة الوطن المفدى الذين ملأوا الدنيا وشغلوا الناس زعيقا بالاصلاح وصيانة الوطن وخدمة المواطن

شنوا فقلنا على اسم الله غارتكم     تظنها الخيل الا انها قصب

هزى اليكِ حذع نخلتها او          لا تهزى فلا بسر ولارطب

ونحن بكامل الوعى وعلى يقين من خبث مكائد وسوء سريرة من لا يروق لهم ما طرحناه ونطرحه وسوف يؤرقهم لفترة غير قليلة لمعرفتنا المسبقة بسوابق الماضى وبإرهاصاته المختلفة ..ولكن نحن ماضون فى طريقنا بفتح ملفات تميط الثام عما وصلت اليه فضائح مفاسد هؤلاء ومن يسير فى ركابهم ممن باعوا اخرتهم بدنيا غيرهم بعد ان بلغ السيل الزبى وإني لعلى علم بأن الهمج والرعاع سوف تاخذهم العزة بالاثم ولاجل التزلف لكسب المزيد وسيشحذون ألسنة حدادًا ويصوبون سهام حقدهم ويشنون حربا كلامية ضارية علينا لأننا ما جانبنا الحق وما قلنا إلا الحقيقة. فلو تعرضنا مثلا لا سامح الله للذات الالهية لما تفوه منهم احد او نبس ببنت شفه !! ومعلوم ان التزم نهج الحق مهما كان مرا ووعرا طريقه فهو عذاب مستعذب لأننا على يقين بأن السكوت على الجريمة خيانة والساكت عن الحق شيطان أخرس.

يقول الشاعر:

انا نثير النقد عاصفة ولا             نبغى به التهريج فهو مذمم

لكن نروم به العلاج لمشكل          فعسى بذاك يحل الطلسم

حرية الافكار رهن رقابة            فاذا تكلم فهو صل ارقم

ونحن ووفق نهجنا ومسلكنا لا نجابه الإساءة الا بالحسنى لاننا اصحاب قضية كبرى ومظلومية عظمى وما اردناه الاالنصح واسقاط الاقنعة وبيان الزيف لان  الحق والباطل لا يُعرفان بأقدار الرجال، اعرف الحق تعرف أهله، واعرف الباطل تعرف أهله." او ( الحق لايعرف باقدار الرجال اعرف الحق تعرف اهله)فلا ندخل فى صراعات لا تخدم الا اعداء الامة والوطن. ونسأله سبحانه ان يكشف هذه الغمة عن هذه الامة. وكل ما نأمله ونرجوه ان يستفيقوا من سباتهم ويعودوا الى رشدهم وان الذكرى تنفع المؤمنين.

- التعليقات: 2

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



أضيف بواسطة:
غير مسجل

التسجيل : 07 /09 /2008 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

[تاريخ الإضافة : 16 /04 /2013 م 11:15 صباحا ]

يروح المالكي ويجون اظرب من المالكي



------------------


أضيف بواسطة:
غير مسجل

التسجيل : 07 /09 /2008 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

[تاريخ الإضافة : 16 /04 /2013 م 08:31 مساء ]

السلام عليكم ياحاج   هل للموضوع تكمله وشكرا



------------------


'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

كريج كامبل.. الرجل الذي أنقذ لبنانيين من الموت في أستراليا

هل يزيد حزب العمال بدل البطالة ويحفظ كرامة فقراء أستراليا؟

العوامل التي تنفّر المهاجرين الجدد من المناطق الريفية في أستراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
المالكي والصدر صراع لن ينتهي | غزوان البلداوي
أبيات بحق أ.د هادي عطية مطر الهلالي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا فقدت الثقة في العراق؟ | عزيز الخزرجي
عادل عبد المهدي وورقة باب المندب الرجل المناسب في الزمان غير المناسب | محمد أبو النواعير
حتى الأرض تستحي من دفنهم | خالد الناهي
مقال/ كوارث طبيعية وصراعات سياسية | سلام محمد جعاز العامري
أمطار سياسية | ثامر الحجامي
علة تسمية البلد الأسطوري بالعراق | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بين السماء والأرض | خالد الناهي
النفط واستبداد الشعوب ! الزبائنية الجماهيرية كمضاد للديمقراطية الحقيقية. | محمد أبو النواعير
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
الإمتحان الصعب | ثامر الحجامي
حكاية الشهيد البطل الملازم مرتضى علي الوزني الخفاجي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والفوضى حديث متجدد! | عبد الكاظم حسن الجابري
الملعب العراقي..وصراع الإرادات | المهندس زيد شحاثة
ممنوع ممنوع .. يا بلدي | خالد الناهي
بهدوء عن الشعائر الحسينية | سامي جواد كاظم
اليمن لم يعد سعيداً | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين الفرض والإختيار . | رحيم الخالدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 285(أيتام) | المرحوم حميد كاظم جل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 294(أيتام) | المرحوم وليد عبدالكر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 138(أيتام) | غالب ردام فرهود... | إكفل العائلة
العائلة 215(أيتام) | المريض حسين حميد مجي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 224(أيتام) | المحتاج جميل عبد الع... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي