الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » المحامي عبدالاله عبدالرزاق الزركاني


القسم المحامي عبدالاله عبدالرزاق الزركاني نشر بتأريخ: 06 /01 /2011 م 07:04 صباحا
  
مجالس عاشوراء ومواكبها مدرسة النهضة الحسينية تجمعنا على خلود الحسين (ع)

ومن هنا يجب ان يكون التساؤل ليس في الكيفية التي قتل فيها الأمام الحسين عليه السلام واستشهاده، وإنما الأهم لأجل من أستشهد عليه السلام فيرتسم أمام التاريخ المشرق الاستشهاد الوضاء وذلك لإرساء دعائم الإسلام باعتبار ان النهضة الحسينية في قيمتها ألحضاريه مرتكز نواة استعادة القيم السماوية في قبال الانحراف الأموي الكبير . فالثورة ألحسينيه بالأصل ظاهرة حضارية وهي أيضا حاجة اجتماعية أيدها الوحي وجعلها بالأطر الإلهي من خلال خلافة الإنسان على الأرض ولهذا لا يمكن أن تقع معايير الدولة في المفهوم الإسلامي خارج إطارها الشرعي وهذا الإيجاب لم ينحصر في واقعة ألطف بكربلاء وإنما تاريخ الإمام الحسين عليه السلام ابتداء من حيث ولادته وظروفها ونشأته التكوينية والوجدانية لان ولادة الأنبياء والرسل وأوصيائهم والأئمة عليهم السلام بكونها أحد أشكال النهضة إذ تعكس الحاجة المستمرة لوجود مصلحين مختارين من الله عزوجل لإنقاذ البشرية من ضحالة الانحطاط وهنا تظهر قضية ارتباط الإصلاح بالإمامة بعد رسالة خاتم الأنبياء النبي الأمين -ص - . فالإمامة ذاتها نظام إصلاحية علمي وعملي تقع في دائرة الوحي وهي أمر الهي كما في قوله عز وجل
وإذ أبتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال أني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لاينال عهدي الظالمين
وقوله عز شأنه ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين
وقوله وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا أليهم فعل الخيرات واقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين
وقوله تعالى: وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون لان الإمامة عهد الهي اختص الله به اهل العدل والتقوى والعبادة، وهي محال أن لا ينالها الظالمين ولا من لم ينص الله عليهم مثل الطغاة وأشباههم (لاينال عهدي الظالمين).
بحكم الترابط الحقيقي بين الامامة والهداية، ومن هنا جاء كقوله تعالى: (يهدون بأمرنا)، فالهادية هنا أمر الهي صادر من الله وليس مجرد رغبة بشرية في الإصلاح مما يؤكد طبيعة الهداية كمنهج إصلاحي وارتباطه بالعقيدة السماوية.
باعتبار حركة الإصلاح التي نهض بها أئمة اهل البت عليهم السلام ليكون تحرك كل أمام في عصره أمرا الاهيا يتناسب وإشكاليات العصر وحاجيات المجتمع في استنهاض الوعي وهي لا تناقض فكرة التغيير . فالتغيير لايكون عبثيا إذ لاعبثية في الوجود، وهو يخضع للشروط الإلهية في القيادة والتفاعل مع الإشكالات ولهذا وجب ان تكون قيادات التغيير مختارة بالأمر الإلهي .

وفقا لذلك ندرك ان فلسفة نهضة الإمام الحسين عليه السلام توفرت فيها المزايا الإلهية كما توفرت في أبيه امير المؤمنين الامام علي عليه السلام وأخيه الإمام الحسن وبقية الأئمة عليهم السلام لاختيار الالهي وصفاتهم العقائدية حيث كانت مهمتهم الاستمرار بنهضة العقيدة الاسلاميه والحفاظ على أصالتها من الانحراف الاموي وغيرهم مما يؤكد إن الأئمة عليهم السلام قد ربطوا تحركهم ومواقفهم بالأمر الإلهي ووحي السماء كما اشرنا سابقا.

ولذلك فإن إدراك الامة ووعيها بحقيقة قضية نهضة الإمام الحسين وشهادته إنما يتم النظر إليها من خلال رؤية معرفية باعتبارها قد حققت العلاقة بين العقيدة والمبادئ ألمحمديه وفقا لدستور البشريه القران الكريم وحركة التاريخ حد الشهادة في ارض كربلاء مما يعني ان شهادته قد أوجدت معنى لصيرورة تاريخية تتمسك بها الأمة في مشروعها المستقبلي لذلك فان الإنسان درس و تعلم عبر تاريخ البشرية من ألثوره ألحسينيه مبادئ التحرر من العبودية ومقارعة الظالم وإقرار المساواة بين المواطنين ومن دون تميز بغض النظر عن دينهم او مذهبهم او أثنيتهم او حتى اتجاهاتهم الفكرية وانتماءاتهم السياسية لان الإمام الحسين عليه السلام لم يكن لفئة دون أخرى أو لدين دون آخر انه التجسيد الحي للإسلام المشرق المتآخي وللبشرية جمعاء كما قال بحقه فلاسفة الغرب والشرق لما للنهضة الحسينية من بعدها الفكري والثقافي والاجتماعي ففي ثورة الإمام الحسين عليه السلام رسم معالمها الاستشهادية وهو يقود حركة نهضة الإنسان الى التحرر والكرامة والعزة والعدل وقهر إذلال العبودية والاستبداد اليزيدي البوليسي الذي تحكم بالناس بالحديد والنار بعد ان صادر حرية المواطن وسحقت حقوقه واستباح كرامته وعرضه وأشاع المجون والفسق لذلك فان البشرية اليوم بأمس الحاجة للاستفادة والتعلم من أسس ومعالم شروط النهضة من مدرسة الإمام الحسين عليه السلام لان النهضة عملية تخص الإنسان كانسان ولا تخصه كمسلم او مسيحي، شيعي او سني، عربي او غير عربي كما يصورها وهابية يزيد الفاسق وهذا سر الخلود الإنساني لديمومة النهضة الحسينيه وتخليده فكانت ذكرى واقعة ألطف الدامية التي نعيشها ونحييها بكل ما نملك من إيمان والسير بخطى ابي عبد الله الحسين عليه السلام وبدمه الطاهر وتضحياته المباركة وأهل بيته وصحبه الأطهار من اجل تعزيز دور الترشيد والرقابة والمحاسبة وتصحيح المسار السليم لذلك فأن مسالة الأمام الحسين (ع) كانت هي الواجهة للدعوة ومن موقعه الأمامي والتي أعطت العناوين الكبرى في خط الدعوة والحركة في كل تنوعاتها ، ولذلك فان الأئمة عليهم السلام عندما أعطوا العنوان الكبير - احيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا وأهل البيت لا أمر لهم إلا الإسلام بكل رحابته - ولذا فأنهم أعطوا الإشارة الى أن تكون مجالس عاشوراء ومواكبها عطاء إسلاميا . تجمع الناس على اسم الحسين (ع) في موقعه الإسلامي ليلتقي الناس من خلاله بالإسلام في عقيدته وشريعته ومنهجه وحركته التي تختلف أساليبها ووسائلها تبعا لاختلاف الظروف ،
ولا بد ان ينظر الى المجالس الحسينية التي أطلقها ألائمة تخليدا لاهل البيت كونها تمثل مجالس الدعوة الى الإسلام ، الأمر الذي يفرض علينا أن نقوم في كل مساراتها بمهمة تركيز لنؤكد مفاهيمها العقائدية والشرعية في نفوس كل جيل ، لنستطيع أن نجعل من هذه المجالس التحدي الكبير لأعداء الإسلام وكل الأفكار المضادة و رفض ان نكون في ظل حكومه سجناء رأي او عقيدة ضمن حرية التعبير وحرية الإعلام الملتزم لكل المواطنين بلا تمييز ومحاربة من لازالوا يشهروا السلاح بوجه الشعب والسلطة السياسية المنتخبة، خلافا للحقوق الدستورية والقانونية.
والمهمة المطلوب ضمن الأولويات مكافحة فساد النظام السياسي عبر المؤسسات ألدستوريه والقضائية مستلهمين من النهضة ألحسينيه الدروس والعبر ومن واقعة ألطف برأي وخطى الإمام والذي يتجلى بما يلبي أمور الناس صغيرا كان أم كبيرا فإذا فسدت طبقة المسؤول فهناك خلل وفساد في النظام السياسي، وبالتالي ضاعت مصالح الناس، والعكس هو الصحيح ولذلك لو لم يكن المسؤول فاسدا لما تجرا المواطن على تعاطي الرشوة،ولو لم يكن الوزير مثلا قد زور شهادته او تسلم مسؤوليته لقرابته من الحاكم لما تجرا المواطن على تزوير شهاداته او التوسل بالوساطة لنيل ما يصبو إليه . والذي ينظر إلى
هذه الحالات المرفوضة فانه سيرى في فقه الحركة النهضوية التي دعا اليها الامام الحسين عليه السلام وقادها حتى النهاية كان نظاما عادلا يحارب الفاسد والظالم من دون تميز كون الحسين لم يكن هدفه السلطة من اجل السلطة، أبدا وإنما استهدف السلطة الظالمة من اجل التغيير نحو الأفضل والأحسن فهو عليه السلام أراد بنهضته إن يغير المفاهيم السياسية من خلال فضح السلطة الجائرة أولا ليتسنى له ممارسة التغيير الجذري وهو الذي حدد معالم طريقة التغيير السياسي لان الإنسان الفاسد لا ينتج شيئا صالحا ابدا. الا الفسوق

ولذلك يلاحظ عليه السلام الحرض في صيانة تطبيق أهداف الرساله وهذا ما يثير

عند الامام المسؤولية العينية وينشط الشعور بالمسؤوليه عند كل مواطن في الدولة بغض النظر عن هويته الدينية واتجاهاته الفكرية لان السلطة في الدولة اية دولة شان عام يتأثر بها سلبا أو إيجابا المؤمن وغير المؤمن الكبير والصغير المرأة والرجل العالم والمتعلم ولذلك ينبغي ان يتحمل الجميع مسؤولية الإصلاح والتصحيح والاخذ على يد السلطة إذا ظلمت وانحرفت وطغت، لان طغيان السلطة لا حدود له وان ظلمها لا يقف عند حد وكما هو معروف قي التاريخ ان النهضة في قاموس الحسين عليه السلام تبدأ من الإنسان وعلى الجميع ان يتحملوا مسؤولياتهم ضد الفساد والمفسدين ومن تاجر باسم الدين من بقايا ألنازيه وهابية الدم والقتل وتجار المخدرات ولقد كان صوت الحق المدوي الذي انطلق في أحداث العاشر من محرم وفي الخطب التي ألقاها الأمام الحسين (ع) في هذا اليوم لم يلاحظ الأمام (ع) قد تطرق الى بيعة يزيد ولا الى رسائل أهل الكوفة أنما يشير (ع) انه خرج بهدف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لان الحكومة القائمة تدعي الإسلام وهي بعيدة كل البعد عن الإسلام بزعامة يزيد بن معاوية لذا فنهضة الامام الحسين (ع) جاءت لتصحيح هذا المسار وإصلاح الوضع العام للأمة والحكم الفاسق وكان هدف الامام بصورة جلية وواضحة حين قال : أني ما خرجت أشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما وإنما خرجت لطلب الإصلاح في امة جدي ، أريد ان أمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي ، وأبي علي بن أبي طالب ، فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق ، ومن رد علي هذا اصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق وهو خير الحاكمين فثورة الامام الحسين (ع) هي استمرار لنهج الالتزام بالخط الإلهي خط الخير والإصلاح وبناء الإنسان بوجه خط مكافحة الظلم والجور والفساد والانحراف وتجسد مفهوم نهج النهضة ألحسينيه والتي تتجدد بلباس جديد كل ساعه وكل يوم وكل سنه والامام الحسين الشهيد الحي تستلهم الشعوب الأرض منه المحبه ةالسلام المناهح العلميه والنهوض والتحرر من الظلم والطغيان من ثورته الايمانيه ألتحرريه وشكرا .

- التعليقات: 0


عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

بولين هانسون تفضح سيناتورا أستراليا تحرش بموظفاته

أستراليا تحذر المهاجرين: الإقامة في المناطق الإقليمية أو إلغاء التأشيرات

أستراليا: هزيمة تاريخية لحكومة موريسون في مجلس النواب
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
   تأملات في القران الكريم ح412  
   حيدر الحدراوي     
   تأملات في القران الكريم ح417  
   حيدر الحدراوي     
   مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي - دراسة وتحليل  
   علي جابر الفتلاوي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السابع  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السادس  
   عبود مزهر الكرخي     
   تأملات في القران الكريم ح416  
   حيدر الحدراوي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الخامس  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الثالث  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الثالث  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الثاني  
   عبود مزهر الكرخي     
المزيد من الكتابات الإسلامية
هلا أهلا mbc العراق | هادي جلو مرعي
نداء من المرشد الأعلى | هادي جلو مرعي
مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي - دراسة وتحليل | علي جابر الفتلاوي
مقال/ ألفضائيات وفضائح الفساد | سلام محمد جعاز العامري
فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السابع | عبود مزهر الكرخي
الطاقة والمبدعين ح4 والأخيرة | حيدر الحدراوي
فضاء أينشتاين أمام قصرى..محاولة للربط بين الفيزياء واحساس الانسان | كتّاب مشاركون
الا العباس عليه السلام | سامي جواد كاظم
ولاة جناة ولكن لا يشعرون | د. نضير رشيد الخزرجي
إله الارزق اغلى من التمر! | خالد الناهي
يــا محـمد (ص) | عبد صبري ابو ربيع
ترامب المجنون.. وتناقضنا جنون | واثق الجابري
العمالة الأجنبية والبطالة العراقية | ثامر الحجامي
منهمك في دنياها (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألفساد يرتجف في العراق | سلام محمد جعاز العامري
سؤآل أكبر من العالم | عزيز الخزرجي
فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
سليم الحسني كاتب حاقد ام أجير مخابرات؟ | كتّاب مشاركون
ما الجديد في لقاء السيد السيستاني دام ظله ؟ | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 249(أيتام) | المرحوم خير الله عبد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 315(محتاجين) | المحتاج يحيى سلمان م... | عدد الأطفال: 6 | إكفل العائلة
العائلة 299(محتاجين) | المريض علي عبادي عبو... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 308(محتاجين) | المريض علي مسعد... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
العائلة 153(أيتام) | شدة كصار (أم غايب)... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي