الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » المحامي عبدالاله عبدالرزاق الزركاني


القسم المحامي عبدالاله عبدالرزاق الزركاني نشر بتأريخ: 07 /02 /2013 م 07:17 مساء
  
الاعلام النظيف والربيع السلفي الاسود اضحوكه

ان العقل الإنساني الناضج يسعى إلى كشف الحقائق والإلمام بمختلف الظواهر من سموم وافرازات بما يسمى فضلات مخططات الغرب والذي سمي بالربيع العربي السلفي الوهابي لايقاف نور الاسلام المشرق وهدم البناء الحضاري لتطلعات الشعوب لتنظر الانسانيه بما حل بالشعب السوري والدمار الذي خلفه الفكر السلفي وريث الجاهليه وصراخ المجاهد المنحرف القرضاوي الذي يطاليبتل العراقين والتحرير من الشيعه الذين هم رسالة الانسانيه ورسل سلام وهذا القرضاوي الجاهل لماذا لايطالب بالحرب على قاعدة السيالله القطريه الاقرب له كفاك ايها الصعلوك اراقة الدم العراقي كفاك قتل الشعب السوريولنا معك فصل اخر ولابد من الاستعانه بالألة الإعلامية وبالوسائل المتاحة وبمختلف أشكالها وأصنافها لكشف كل الحقائق المحيطه بنا في اطار ثورة تكنولوجيا الإعلام التي يشهدها العالم والتي قلبت موازين الخبر حتى أضحى الإعلام ركيزة أساسية في بناء الدولة ومن مقومات رموز السيادة الوطنية لان الإعلام أداة فاعلة في مركب المنظومة ألاجتماعيه ويساعد في تفعيل أداء ترسيخ بناء الثوابت الوطنية لدا المواطن وذلك ضد الافكار الهدامه لدوره المهم في شرح ابعاد القضايا وطرحها على الرأي العام من اجل تهيئته المواطنين اعلاميا ، وبصفة خاصة تجاه القضايا المعنية بالامن الوطني .والواقع إن الأعلام في العصر الحديث أصبح جزءاً من حياة المواطن لما لرسالته النظيفة في بناء الدولة اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا مما يتطلب من ألدوله الاستعانة بمختلف وسائط ووسائل الإعلام لان مشروعات التنمية لا يمكن أن تنجح الاّ بمشاركة الإعلام ومحاربة الافكار الضاله.
لان السياسة الإعلامية ترتبط بالأوضاع السياسية والاقتصادية والامنية والاجتماعية والحربية وقوة الدولة الشاملة تسعى بطريق غير مباشر لتحقيق الأمن الوطني من خلال التغطية الإعلامية ومن خلال الإسهام في بناء المواطن وتحصينه ضد أي غزو إعلامي مضاد أو فكري معاديٍِ . وإذا ما أريد بناء دولة المؤسسات لابد أن تعتمد مقومات ومفردات الإعلام التنموي في لنضوج الوعي لسياسي لدى المواطنين واستيعابهم لما يدور على الساحة الداخلية حيث يتناول القضايا الوطنية التي تؤثر في قدرات الدولة السياسية من خلال الشرح والتحليل لعموم القضايا كي بتعريف المواطن بأسبابها واسلوب التعامل معها على أساس التفاعل مع التحديات والتهديدات الموجهة للأمن الوطني ومن اجل تأكيد استراتيجية الدولة في مواجهة التحديات في مواجهة مشاكل وقضايا المجتمع من خلال الاسهام في مناقشة القضايا وإيجاد الحلول المناسبة لها عبر رسائله المهمة في مواجهة الغزو الفكري والثقافي المعادي الذي يستهدف النيل من وحدة الوطن بالدعاية المضادة والحرب النفسية .
إن أهمية الإعلام في بناء الدولة والمجتمع تكمن في البعد الوطني المطلوب المستمد من البعد المهني لرسالة شخصية الإعلامي والذي يجب أن يضع وطنه الهدف ويصر على أن يكون وطنيا بمعنى أن لا يميل إلى مجموعة دون أخرى ولا يقبل أن يكون ثمنه مكافأة مادية أو شهرة إعلامية على حساب ألمصلحه ألعامه والجميع يدرك ويطلع يوميا ان الإعلام يواجه تحديات الاحترافية والمهنية والأخلاق والقيادة والتخطيط الاستراتيجي والدراسات والبحوث التي يسعى الى تحقيقها ورغم كل المعوقات . لان الإعلام العراقي تخلص من مرحلة الكم إلى مرحلة الكيف لاستيعاب الدور المحوري للإعلام والعلاقات العامة في دعم بناء المجتمع . وكما الإعلام لم يعد ترفا أو شيئاً كمالياً بل أصبح واقعاً وضرورة لا يمكن أن يستغنى عنه لكنه يسهم في بناء وحماية العقل فلا بد من الجمع بين الأصالة والمعاصرة إذن لابد من الأخذ بنظر الاعتبار دور السلطة الرابعة في الحسبان في بناء الدولة ألحديثه وتطوير المجتمع وان كل ذلك لم يأتي إلا بعمل كبير وجهد دءوب يتجسد في ترسانة إعلامية ضخمة من تلفزة وإذاعة وصحف يومية وأسبوعية وشهرية وهذا الدور المحوري لوسائل الإعلام مهم لحياة الفرد والأسرة والمنظومة ألاجتماعيه وفي بناء ألدوله المتحضرة والمجتمعات، وهو بذلك يسهم في التنشئة الاجتماعية وفي تشكيل الرأي العام والذاكرة الجماعية للمجتمع. و في تطوير وازدهار واستقرار المجتمعات الإنسانية . والمتتبع لحركة الإعلام النظيف فانه يؤدي دوراً بارزاً في تعزيز السلم الأهلي في المجتمع حيث يساهم مساهمة فعالة في إرساء دعائم الأمن والاستقرار في أي بلد من البلدان من خلال الأفكار والرؤى التي يتم تناولها وطرحها في وسائل الإعلام المختلفة بما فيها معوقات السلم الأهلي . فالإعلام كمصدر للمعلومات فقد أكدت البحوث الميدانية أن الإعلام المصدر الأساسي للقادة السياسيين والدبلوماسيين وكل من لهم صلة بالعملية السياسية في المجتمع ويقدم الإعلام لأطراف التفاوض رؤية أولية للأطراف المشاركة في عملية التفاوض كونه يعد أدات من أدوات خلق رأي مساند أو معارض للقضية محل التفاوض أو لطرف من أطراف التفاوض، حيث يلعب دوراً مهما في مجال خلق رأي عام مساند أو معارض لقضية يدور حولها التفاوض وخلق اتجاهات معارضه أو مؤيدة للقضية محل التفاوض أو لأحد أطراف التفاوض. ويمكن استخدام الإعلام كأداة من أدوات التفاوض والضغط من خلال تسريب بعض الأخبار والمعلومات التي يود أحد الأطراف أو لا يرغب في نشرها قبل التوصل الى الاتفاق النهائي بغية التوصل إلى نتائج من خلال دفعه إلى تبني موقف سياسي معين.او استخدام الإعلام كأداة من أدوات التلاعب بالمواقف وذلك من خلال تجاهل الحقائق وطرح آراء ومعلومات وأفكار جديدة. كما هناك إستراتيجية يعتمد عليها التفاوض الدولي عند التعامل مع الإعلام أثناء الأحداث كمفاهيم إستراتيجية تتجاهل الإعلام وتاره الاهتمام بالإعلام وتارة اخرى التعتيم الإعلامي والضغط على الإعلاميين حيث الهدف التأثير على الرأي العام الدولي لكسب التأييد لبعض القضايا الدبلوماسية وبهذا لايرى الإعلام بالدبلوماسية جهة مرغوب فيه .
وهناك من الإعلام السلبي البعيد عن رسالته المحا يده ويدخل في إطار الإعلام الحكومي وهذا شان المكاتب الإعلامية ألتابعه للدولة في الخارج ويظهر بما تذهب البه تلك المكاتب الى اساليب الدعاية السياسية والتسويق السياسي على حد سواء في خدمة سياسات ألدوله الخارجية وخدمة أهدافها الدبلوماسية . ان رسالة الإعلام التي نتمناها ان تبقى الرقيب الشعبي الناطق باسم الحقيقة . لان أهمية دور الإعلام يعتمد الرسائل المختلفة ذات البعدالامين الصادق لكي يحافظ على استقلاله. وهذا الإرساء الإعلامي المستقل يبلور مراكز تدعيم الأمن وإدارة الحكم والتنمية وخاصة عند الأزمات والحروب لأننا ندرك جيدا حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الإعلام باعتباره يعبر عن أمال وتطلعات إرادة الشعب .
ان الإعلام الحر والنزيه تكون غايته الحقيقة والموضوعية أسلوبه في الأداء. ولما كان الإعلام بهذه الأهمية فلابد أيضا للحكومات من مراجعة كاملة وإصلاح شامل لهذا القطاع من خلال رسم إستراتيجية إعلامية تأخذ في الحسبان تطوير المحتوى والمادة الإعلامية ، وتشجيع إدخال وسائل إعلامية حديثة , ومراعاة التغييرات والمستجدات الإقليمية والدولية وإطلاق العنان لحرية التعبير والصحافة إلا أن ذلك مرهونا بتوفر الإرادة السياسية الحقيقية لأية حكومة وعلى أية حال فإننا في مرحله زمن تعتمد الحجة والبرهان وقوة الإقناع أي انتهاج ألاسلوب الملموس ومن لم يسلك هذا السبيل فيذهب ادراج الرياح وتحت طائلة القانون لكي تؤدي الكلمة دوراً مهماً في بناء المجتمع وان توظيفها بالشكل الذي تتطلبه الحقيقة وليس كما يريده الكاتب لان ذلك يؤثر سلباً أو إيجابا حسب عملية توظيف الوقائع والتي لم تكن واضحة المعالم والهدف . لان ليس هناك ماهو أشد وطأة على الفكر والثقافة والإعلام وعلى الحياة الاجتماعية بشكلٍ عام على أي مجتمع من سوء توظيف الكلمة حين تستخدم في الهدم للبناء وفي تصوير الحياة على غير حقيقتها وفي تحميلها معاني ومدلولاتٍ متناقضة مع الشواهد القائمة والمتعايشة في حياة الإنسان فرداً كان أو مجتمعاً أو دولة.. هذا الانحياز إلى الخراب.. والتخريب المشوه للحقائق يضر بالقيم العليا السامية أكثر من إضرار الأفعال المادية التي تقوم بها الجوارح أو تمارسها الوظائف وتكون خارجة عن النظام والقانون لأنها سهلة المواجهة من الدولة وداخل المجتمع حيث تكون الإرادة قوية وكل الأدوات والوسائل القانونية واضحة وكلها قادرة على التصدي لكل الأعمال الشريرة والأفعال المجافية للحق والتصرفات الخارجة عن القانون، غير أنه بالنسبة للكلمة ولارتباطها بجوهر نبض الحرية بالنسبة للإنسان والمجتمع تكون المواجهة مشوبة بالحذر خشية المساس بحرية التعبير ولكن ألكلمه ألمعبره يجب ان تكون في إطارها الدستوري والا فقدت مصداقيتها . لقد برزت وسائل الإعلام الحرة في العراق ما بعد التغير كإحدى أهم قوى تحويل الإعلام العراقي المنغلق على العالم والقمعيّة إلى إعلام منفتح ومنتج يجري باتجاه الديمقراطية في النظام الدستوري . كما ان وسائل الإعلام المستقلة تؤدي دورين رئيسيين دور الرقيب والحارس على الحكومه ودور توعية المواطنين حول القضايا التي تؤثر في حياتهم كجهاز مستقل، شأنه شأن أي جهاز آخر من ألمدنيه في الدولة. هذا فضلاً عن أن كثيراً من أمور الإعلام مرتبط بالدولة ارتباطاً وثيقاً، ولا يجوز نشره من دون الموافقة من حيث ألسريه التي تتعلق بالقضايا الامنيه شريطة ان لاتتعدي على حرية التعبير بحجج غير مقبولة دستوريا وفي جميع الحالات يكون صاحب وسيلة الإعلام مسؤولاً عن كل مادة إعلامية ينشرها، ويحاسب على أية تجاوز قانوني . لذلك فان الثوابت المعمول بها في النظم ألديمقراطيه تعطي لوسائل الإعلام ألمكانه المرموقه في كل الأوقات كمكانة متميزة انطلاقا من طبيعة وظائفها وتأثيرها على الإنسان (كفرد او مجتمع او كدولة )، حيث أصبحت دول العالم المتطورة في عصرنا الحاضر تعتمد على ثلاث اركان رئيسة في بنائها إلا وهي (السياسة والاقتصاد والإعلام) ومما ضاعف تأثير وسائل الإعلام على بناء شخصية الإنسان هو تداخل وظائفها مع جميع طبقات المجتمع لما تقدمه من معلومات عبر مساحات كبيرة وعلى مدار الساعة من خلال مختلف وسائلها سواء إن كانت مسموعة كالراديو او مقروءة كالصحف والمجلات او مرئية كالقنوات الفضائية وتسهم هذه الوسائل في بناء القناعات والاتجاهات والمعتقدات عند الفرد وكذلك التأثير على التنشئة الاجتماعية التي تؤثر بدورها على بناء الإنسان الفكري والاجتماعي والنفسي. وتختلف وسائل الإعلام من حيث تأثيرها على الإنسان فهي أما إن تكون بطريقة مباشرة من خلال برامج ذات اتجاهات واضحة يفهمها المتلقي كما هو تراكمية عبر الامتداد الزمني الذي يسهم بدوره برسم صورة عن الاشياء والاشخاص من حولنا وكذلك التأثير في اتجاهاتنا وسلوكنا حيال الواقع المحيط بنا لنميز السلب والايجاب فالإعلام من القضايا الحساسة والاساسيه الذي يصحح بناء مسار النظام الديمقراطية ويؤسس دولة المؤسسات ويساعد على استقرار الأمن عندما تبتعد الدوله عن الحد من حرية الاعلام في آن واحد لكي لاتعصف التحولات الديناميكية بالمنضومه إعلاميه في اطار الخصخصة المطلقة كما يراد له رسميا من دون احترام لاستقلاليته. لان للاعلام عمقه التاريخي والاجتماعي والسياسي والأمني يتداخل مهنيا في دراسة علمية متأنية للواقع الاجتماعي والسياسي، مرورا بالصحافة المكتوبة ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة إضافة إلى الحديث وفق قاعدة انضباط السلطات التنفيذذيه ومؤسساتها طالما ان ممارسة الاعلام لدوره وفق الضوابط القانونيه مبتعدا كل البعد عن المخيلة العابثه والتسقيطيه لصالح اجندات لايمها سوي هدم مفاهيم النظام الاجتماعي عمادها الهيمنه على العمليه السياسة . لذلك يجب ان يكون الاعلام من خلال رسالته المهنيه خارج دائرة استغلال الاندماج بين الأيديولوجية التعبوية من جهة، وبين الثقافة الترفيهية من جهة أخرى، من أجل تعميق تحكمه في آليات سوق الاستهلاك الإعلامي وضمان الانصياع السياسي في الوقت نفسه. لان الإعلام بحكم ممارساته تعددي رسالته حتى تنتشر المؤسسات الإعلامية الكثيرة وتبث ما يحلو لكل مشاهد تقريبا ومن وجهات نظر مختلفة، لكنه في نفس الوقت يؤكد أن الإعلام في اطار القانون والنظام العام لايخضع لاصحاب رؤوس الأموال، والنخبة السياسية والأمنية التي تسيطر على المؤسسات الرسمية. أن التشهير والدعاية من أهم الآليات والأدوات التي استعملتها الحركة الاعلاميه المعاديه لتطلعات الشعب العراقي لائعاقة بناء دولته الفتيه وبأهداف شريره من خلال بث السموم داخل المكونات العراقيه وهدم الاستقرار السياسي والامني ويسعى الممول لتلك الاجهزه تهيئة الرأي العام العالمي من خلال اعلام مختلق ساند للارهاب وفقا لتلك الاجندات الاجنبيه المشبوه وتأطيرها بشكل يدعم نجاحها. وقد عمل الكثير من السياسيين على اختراق القنوات الفضائيه والداعمه سلفا للاغراض المشبوهه كما يحدث حاليا في الساحه العراقيه وتناسواالبرلمانيون العراقيون كونهم اعضاء برلمان حتى يقال انهم ادوا دورهم واستعرضوا عضلاتهم بشكل مخالف للعمل البرلماني ومعادي للمكونات العراقيه وليزيدوا الطين بله ولكن الجميع ويفهم ويدرك كل الحقائق انكشفت والوعاء الطائفي والاجندات الاجنبيه ترى بالعين المجرده كل ذلك من اجل ربيع اسود ودموي سلفي ارهابي كما يشاهد العالم. هذا مستحيل في العراق كما يراد له وكل الحقائق اثبتت ذلك ، كما قاموا بجهد مميز للاستهلاك الإعلامي الذي ميز نواياهم السيئه
لتحضير برنامج عبر محطات فضائيه مشبوهه كما نراها الان ارتبطت مباشرة بالصراعات السياسية بين الأقطاب المختلفة في الاحزب الحاكم عبر وزرائها يحاول قطب حارث الضاري الارهابي المعروف والمسؤول عن ذبح الاف العراقين من حبي اتباع اهل البيت تحديد مسار التظاهرات السلميه وتقاد من قبل اعوانه وسخر قناته التلفزيونيه الفضائيه للاغراض التي رسمت لتشويه المسار وفي نهاية المطاف هو الفاشل وبمثابة النار التي تحلق ذقنه المتعفن واليوم يخرج علينا البرلماني العلوني مةصفاالقرضلوي السئ الصيت مرحبا بزيارته للعراق من انت لتصرح نيابة عن العراقين حتى تقول انه امام المسلمين امامك انت فقط هذا المطلوب جنائيا للقضاء المغربي والدولي أن الحرية الإعلامية التي يستغلها بعض ذوي النفوس الضعيفه تساعد على نشر البلبلة وتخويف الآمنين, ونشر المعلومات المضللة للعدالة، وتلفيق الأقاويل التي تؤدي إلى عرقلة العدالة، إضافة إلى أن حرية الصحافة والإعلام يجعل منها تتشابك مع الكثير من الحريات والحقوق الفردية، حيث يتصور الدخلاء على الإعلام الحر مناصبة الحكومه العداء حيث تكون قاعدة شر وشكرا






- التعليقات: 0


عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

بولين هانسون تفضح سيناتورا أستراليا تحرش بموظفاته

أستراليا تحذر المهاجرين: الإقامة في المناطق الإقليمية أو إلغاء التأشيرات

أستراليا: هزيمة تاريخية لحكومة موريسون في مجلس النواب
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
   مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي - دراسة وتحليل  
   علي جابر الفتلاوي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السابع  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السادس  
   عبود مزهر الكرخي     
   تأملات في القران الكريم ح416  
   حيدر الحدراوي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الخامس  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الثالث  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الثالث  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الثاني  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الآلهي  
   عبود مزهر الكرخي     
   تاملات في القران الكريم ح415  
   حيدر الحدراوي     
المزيد من الكتابات الإسلامية
فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السابع | عبود مزهر الكرخي
الطاقة والمبدعين ح4 والأخيرة | حيدر الحدراوي
فضاء أينشتاين أمام قصرى..محاولة للربط بين الفيزياء واحساس الانسان | كتّاب مشاركون
الا العباس عليه السلام | سامي جواد كاظم
ولاة جناة ولكن لا يشعرون | د. نضير رشيد الخزرجي
إله الارزق اغلى من التمر! | خالد الناهي
يــا محـمد (ص) | عبد صبري ابو ربيع
ترامب المجنون.. وتناقضنا جنون | واثق الجابري
العمالة الأجنبية والبطالة العراقية | ثامر الحجامي
منهمك في دنياها (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألفساد يرتجف في العراق | سلام محمد جعاز العامري
سؤآل أكبر من العالم | عزيز الخزرجي
فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
سليم الحسني كاتب حاقد ام أجير مخابرات؟ | كتّاب مشاركون
ما الجديد في لقاء السيد السيستاني دام ظله ؟ | سامي جواد كاظم
تأملات في القران الكريم ح416 | حيدر الحدراوي
ليلة لله | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
مكافحة الفساد بنكهة جديدة | سلام محمد جعاز العامري
ألثّوراتُ تأكلُ أبنائها | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 322(أيتام) | المرحوم وهاب العبودي... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 153(أيتام) | شدة كصار (أم غايب)... | إكفل العائلة
العائلة 288(أيتام) | المرحوم قاهر علي خمي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 252(أيتام) | المريض السيد حيدر ها... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 140(أيتام) | ثامر عربي فرحان... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي