الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عبود مزهر الكرخي


القسم عبود مزهر الكرخي نشر بتأريخ: 04 /02 /2013 م 07:28 مساء
  
أفكار من مواطن عراقي / الحلقة الثانية
ونستمر في تحليل مايحدث في العراق والتي أول ما انطلقت المظاهرات كانت مسيسة 100% بالمطالبة بإطلاق سراح حماية الوزير رافع العيساوي والذي أعتلى المنصة هو وتم رفع صور أوردغان وعلم العراق القديم وتم مساندتهم من قبل الأكراد وتم رفع على كردستان معهم وصلوا معهم صلاة موحدة في ظاهرة غريبة وملفتة للنظر فمن المعلوم أن أول من طالب بتبديل علم العراق القديم في البرلمان هم الأكراد وأقاموا في سبيل ذلك الدنيا بحجة أن هذا العلم يرمز إلى العهد البائد وتم تغييره تحت قبة المجلس والذي لدينا عليه الكثير من المآخذ فلا أدري كيف يتم الجمع بين هذين النقيضين أم هي سياسة الأكراد في اللعب على الحبال والتحالف حتى مع الشيطان في سبيل مصالحهم وعدم النظر إلى مصلحة العراق ككل.

هذا من جهة ومن جهة أخرى تم رفع العديد من الشعارات الطائفية والتي لاحظها الجميع ثم أن قضية حماية العيساوي هي قضية تسلك طريقها في القضاء وقد ثبتت اعترافاتهم والقضاء نحن عندنا غير مسيس وحتى عند مقابلة لجنة الحكماء للمتهمين اعترفوا بكل جرائمهم وقالوا بأنه لم يتم الضغط عليهم أو تعذيبهم ولكن هذه عادة الكثير من نوابنا وخصوصاً من القائمة العراقية عندما يحكم القضاء في غير مصالحهم يتم التجني والتصريح بتصريحات تنم عن عدم فهم ووعي سياسي بأن القضاء مسيس وبأنه يخضع لتأثيرات الحكومة إلى أخر هذه التصريحات الخرقاء لأنهم وبالمعنى الأصح من سياسي الغفلة وهم يمسون بسمعة القضاء وبهيبة دولة العراق ككل وهذا يعني عدم ثقة العالم بقضائنا والحقيقة غير ذلك والدليل ماصدر عن منظمة هيومن رايتس ووتش عن القضاء العراقي وماتم المس به نتيجة هذه التصريحات الرعناء.

وتأتي المظاهرات والتي كان فيها الكثير من المندسين من أصحاب الأجندات الطائفية حتى الكثير من الذين في الساحة السياسية وأولهم أحمد العلواني الذي تهجم وبشكل سافر وعلني على الشيعة يؤيده في ذلك الكثير من المتظاهرين والذين رفعوا شعارات طائفية والذي لم يجابه من الحكومة أو حتى من الأحزاب الشيعية برد حازم كأن يقوم المكون الشيعي ممثل بالأحزاب الشيعية بالمطالبة بطرده من البرلمان أو رفع دعوى قضائية عليه ولكن أكتفوا فقط بالشجب والاستنكار التي شبع منها الشعب ومل منها بل ذهب أحدى التيارات الشيعية بمساندة التظاهرات وبالرغم مارفع من شعارات طائفية والمطالبة بإلغاء قوانين هم أول من اقرها وطالب العمل بها بدقة ثم يأتون ويساندون هذه المظاهرات وهذه المشكلة في العراق هو عدم توحد الصف الشيعي والذي نادينا بتوحيد هذا الصف منذ مدة طويلة لكن لاحياة لمن تنادي والتي استغلها أعدائنا أحسن استغلال وتمادوا في غيهم وصلفهم وهناك مثل يقول (من امن العقاب ساء الأدب) كما أن هذا السياسي هو من له يد وضلع في الإرهاب والشعب يعرف ذلك ولحد الآن هو وزميله رافع العيساوي والكثير من سياسي العراقية موجودين ويسرحون ويمرحون ويصرحون بتصريحات ولم يتم مقاضاتهم مع أن التهم ثابتة عليهم وفي يوم توجيه التهم وإصدار مذكرات القبض يغادرون العراق معززين مكرمين وبعلم الحكومة كما حدث مع الهاشمي لتتم محاكمتهم غيابياً وهذا سيدلل على ضعف الحكومة والبرلمان فالحكومة لاتستطيع العمل نتيجة وجود البرلمان والذي يوقف كل أجراء وعمل لديها وواقف كالعقدة في المنشار والبرلمان هو مجند فقط ممثلة برئيسه وباقي الأعضاء لمحاربة الحكومة ممثلة برئيس الحكومة ومنشغلين الأعضاء المحترمين بصراعاتهم والتسقيط السياسي فيما بينهم ومغادرة كل كتلة البرلمان عند مناقشة أي قانون لأنه لا يتماشى مع مصالحهم واخذ الأجازات وعدم أقرار القوانين التي تمس حياة المواطن وهو برلمان فاشل 100% ولايهتم إلا بمصالحه وإقرار القوانين التي تزيد من مكاسبه وامتيازاته والقوانين التي هي تثير الضحك في حالة أقرارها لأنها لاتمس الشعب ولاحياة المواطن وينطبق عليهم المثل الذي يقول (عرب وين طنبوره وين) والأحرى بهذا المجلس أن يحل واللجوء إلى انتخابات مبكرة لأنه مجلس لم يحقق أي شيء يذكر في بناء العراق وخدمة الشعب العراقي الصابر الجريح.

ولكنهم لوحظ في الآونة الأخيرة لجئوا في أول اجتماع لهم إلى أقرار في أقرار قانون تحديد الولايات للرئاسات الثلاثة في مشهد ملفت للنظر بحيث أن(170) من النواب قد صوتوا على القانون والمقصود والغاية من هذا القانون هو التسقيط السياسي وليس مصحة البلد مع العلم إن القانون لايحل الأزمة الحالية التي يعبشها البلد بأي كل من الأشكال وكان بالأحرى إذا كان يوجد مثل الإجماع فلتقر القوانين المهمة مثل قانون الأحزاب والمحكمة الاتحادية والتقاعد واعتبار البصرة عاصمة اقتصادية وغيرها من القوانين النائمة على رفوف البرلمان ولكن لاتقر هذه القوانين لأنها لاتتماشى مع مصالحهم ومصالح أحزابهم فأي بؤسٌ يعيشه العراق وشعبه نتيجة لوجود مثل تلك القوائم والأحزاب وكذلك البرلمان وأود أن أشير إلى نقطة مهمة انه حتى في أقرار قانون تحديد الولايات والذي فيه الكثير من المآخذ القانونية وتعارضه مع الدستور والذي باعتقادي المتواضع سترده المحكمة الاتحادية وأن القانون كان فيه فقرة يراد منها العمل وتم أقراره وكما يقال((اقف مع معاوية لاحبا به بل بغضا لعلي!!!)) وهي انه في حالة تغيب نصف الوزراء من جلسات مجلس الوزراء تعتبر الحكومة مقالة أو مستقبلة وهذا هو أحدى غايات الذين صوتوا في سبيل إقالة لحكومة والمالكي والذين  لم يستطيعوا سحب الثقة منه وكانت الخطة مبيتة بانسحاب وزراء العراقية والكردستاني لكي يتم العمل بهذه المادة من القانون ولكن خاب فألهم فوزراء الكردستاني لم ينسحبوا لأنهم فيهم من يرفض فكرة الانسحاب لأن الوزير هو منصب لخدمة الناس وليس هو للمزايدات السياسية ومنهم من يرفض هذه الفكرة لأنهم مازالوا متمسكين بعراقيتهم وهذه نقطة تؤشر لصالحهم وهم معروفون ويمثلون جبهة المعارضة ومن جماعة الطالباني والذين حتى يرفضون مارفع من شعارات تدعو لعودة البعث وإلغاء المادة الخاصة بالإرهاب.

وبدوري أتساءل هل نوابنا من المكون الشيعي عندما صوتوا على القانون درسوا هذه النقطة؟لأنها في حالة إقالة الحكومة تدخل البلد في حالة فوضى ويعني العودة إلى المربع الأول وتشكيل حكومة جديدة والتي كم تأخذ من الوقت والبلد على كف عفريت نتيجة الأزمة الحالية في ضوء التدخلات الخارجية وتكالب الأعداء على العراق..

فهل وعى ساستنا لهذا الأمر الخطير أم كل همهم التسقيط السياسي والعيش في عقلية نظرية المؤمراة وعدم الثقة بين كل الأطراف وهم وكما يطلق عليهم مصطلح  الأخوة الأعداء.

ومن المعلوم إن في كل دول العلم تسن قوانين ومواد لكي تحد من الإرهاب ومحاربته وعندما تحصل هجمة إرهابية نلاحظ أن كل الأحزاب تتنادى فيما بينها لكي يتم محاربة هذه الخطر وهذا ماحصل في بريطانيا في حوادث تفجير الأنفاق كذلك في أمريكا وفي كل الدول ولكن نحن نلاحظ عكس ذلك فهم عندما نصحو على يوم دامي يتم تعليق الأخطاء على شماعة الحكومة والنيل منها لكي يتم تسقيطها مع العلم أن من يبوقون بذلك هم لهم ضلع إساسي في العمليات الإرهابية وها ما أثبتته الوقائع ومادور الهاشمي والعيساوي والدايني وغيرهم الكثيرين إلا خير دليل على ذلك.

فأي ساسة نحن لدينا وأي مجلس نمتلك والذي من المفروض أن يكون بجانب الشعب ويسهر على خدمته وعلى من انتخبوه ولكن العكس ذلك فهو يتلقى الأموال والكثير من الأموال من الخارج لكي ينفذ أجنداتهم الحقيرة والمجرمة ويكون واحد من أهم المصادر الرئيسية في ذبح الشعب العراقي واستباحة الدماء العراقية وبدم بارد والذي لايقره أي دين أو عرف أو قانون .

فلك الله ياشعبنا العراقي الصابر الجريح لكي تتحمل وبصبر وثبات هذه البلاوي من الخارج والمصيبة من الداخل لكي يكون أبن بلدك من هو يساهم في محنتك ودمارك وتحطيم كل ماقدمت من تضحيات في سبيل إرساء القاعدة الديمقراطية في العراق وبناءه والنهوض به من كبوته التي يرزح فيها.

وفي حلقتنا القادمة أن شاء الله سوف نناقش أفكارنا العراقية حول التظاهرات ومن تمثل هي في الحقيقة إن كان لنا في العمر بقية.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

هل تحتاج استراليا الى هيئة وطنية لمكافحة الفساد؟

استطلاع: أغنياء وفقراء أستراليا يدعمون وقف الهجرة

أستراليا.. استطلاع للرأي: الحكومة يجب أن تبذل مزيدا من الجهود لمواجهة الفقر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أستسيغها وحلا... | عبد الجبار الحمدي
الأحزاب تأمر... وعبدالمهدي ينفّذ! | واثق الجابري
خلخلة مسميات ... النظام.. الأنظمة.. النظم | عبد الجبار الحمدي
ميلان كفة الردع يؤسس لنوع حاد من الأسر | د. نضير رشيد الخزرجي
مسؤول عراقي: ديوننا 124 مليار دولار وسأكشف فضائح وزارة النفط | هادي جلو مرعي
للانسانية مدار هندسي متميز | عزيز الحافظ
تحديــات الثقـــافة والمثقف العربــــــــي في مؤتمر القمة الثقافي العربي الأول | د. سناء الشعلان
بحضرة علي وعلي | جواد أبو رغيف
تاملات في القران الكريم ح411 | حيدر الحدراوي
عزائي لصاحب الزمان في ذكرى شهادة أبيه | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
مقال/ ذوبان المليارات | سلام محمد جعاز العامري
قال، فعل، صدق، هل سينجح؟ | حيدر حسين سويري
أما آن وقت الحساب !. | رحيم الخالدي
النظام البحريني يتمادى | عبد الكاظم حسن الجابري
كش ملك | خالد الناهي
العامري والفياض .. زواج من نوع آخر | ثامر الحجامي
قراءات أدبيّة لأيوب والدسوقي في جمعية الفيحاء | د. سناء الشعلان
تشكيل الحكومة تفويض أم ترويض؟ | سلام محمد جعاز العامري
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء الأول | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 308(محتاجين) | المريض علي مسعد... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
العائلة 207(أيتام) | المرحوم مالك عبد الر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 15(أيتام) | المرحوم زكي داوود... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 242(أيتام) | المرحوم نايف شركاط ا... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 115(محتاجين) | المريضة سعدة يحيى... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي