الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » د.هشام الخزاعي


القسم د.هشام الخزاعي نشر بتأريخ: 20 /12 /2012 م 08:33 مساء
  
مقترح نظام حكم عراقي جديد

بالنظر لاخفاق السياسيين الذين حكموا العراق بعد أن أزاح الامريكان النظام السابق عام 2003 , واستمرار حالة الفوضى والتناحر بين هؤلاء المسؤولين الانتهازيين عديمي الخبره والكفاءه الا بالفساد والنهب والتغالب والاستحواذ, الذين لم يكتفوا بايصال العراق وشعبه الى هذا المنحدر المزري, بل وصل استهتارهم الى الانزلاق بالبلاد الى حافات النزاعات المسلحه التي ستهلك بقايا الحرث والنسل استمرارا لنهج سلفهم ومعلمهم صدام. ومع اقتراب الانتخابات التي أثبتت السنين المنصرمه عدم جدواها, لذا أقترح على الغيارى والمخلصين من أبناء عراق الرافدين الاصلاء العمل الجاد بجهود الخيرين من الوجهاء والمثقفين وبمساندة المجتمع الدولي لاقامة نظام حكم عراقي جديد لانقاذ ما يمكن انقاذه وادارة دفة سفينة العراق بين هذه الامواج المتلاطمه الى بر الامان والعيش الامن الكريم كباقي الامم وكما يلي:
أولا:انشاء (مجلس حكماء) لقيادة العراق يتكون من ثمانية قضاة مستقلين سياسيا(لضمان قبول القوى الدوليه والاقليميه والداخليه بهم فنستبعد ذرائع العداء والصراع الطائفي والاثني والحزبي الذي يدفع ثمنه الابرياء من أبناء الشعب), ويشترط بالقضاة أن يكونوا من كبار السن ومشهود لهم بالكفاءه والنزاهه ليحكموا العراق بالتشاور والتصويت (أربعه مقابل ثلاثه) لان الثامن سيكون رئيسهم الاكبر سنا.وهذا المجلس سيكون مقبولا للاسلاميين بشهادة(وأمرهم شورى بينهم) ومقبولا للبعثيين بطريقة(مجلس قيادة الثوره)(يبدو أن البعثيين لازالوا مؤثرين على الساحه السياسيه العراقيه بدليل ان الحكومه تبرر اخفاقاتها المستمره بسببهم!),وسيكون المجلس مقبولا للشيوعيين(مجلس السوفيت الاعلى).. وسيعمل مجلس الحكماء باتجاهات متعدده في ان واحد وهي:
1.الاشراف على انتخابات محدوده لكن حقيقيه توفيرا لاموال الشعب بأن يرشح اساتذة الجامعات (الدكتوراه فما فوق)سليلي الجامعات العالميه العريقه من العراقيين حصرا(لان مزدوجي الجنسيه من الوزراء السابقين عندما اتهموا بالفساد هربوا بالجمل بما حمل دون متابعه أو حساب) وسيتم انتخاب هؤلاء الاساتذه المرشحين من قبل طلبتهم(أبناؤنا جيل المستقبل) فهم يعرفون الكفوء والنزيه والقيادي (ليس كل اساتذة الجامعه من الملائكه!) ,ليتم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب كل باختصاصه ,فتتم ادارة الدوله بنخبه من التكنوقراط, ولن نرى بعد ذلك نكرات تتسلط على المناصب الحيويه بغفله من الزمن لتعيث بمقدراتنا فسادا وتصدع رؤوسنا ثرثرة ورياءا.
2.حل البرلمان الحالي الى حين لعدم جدواه ولتوفير الاموال العامه (من المبكر وغير المجدي الان تطبيق نظام ديموقراطي غربي حديث على شعب عانى عقودا من الاميه والتخلف والتجهيل),ولمن يدعي ان هذا الاجراء غير ديموقراطي فالجواب هو تصريح احدى النائبات بان الذي يسيطر على الحكومه وأعضاء البرلمان المشلول الذين لم ينتخبهم أحد هم(الفرسان السبعه)أو(قادة الكتل)الذين كانوا وسيظلوا متخاصمين ,متناقضين (التناقض لايزول الا بزوال الاطراف المتناقضه), فهم دوما متناحرين فاختلقوا الازمات المتتاليه ولن يجلسوا سويا للحوار وايجاد الحلول المقبوله والناجعه لادارة البلاد, فلماذا لانجعل أمرنا بيد قضاة حكماء متجانسين يعملون بالتشاور والحوار بشرف وعداله لاحقاق الحق وانصاف المظلومين؟
3.مجلس الحكماء يتكون من قضاة(يؤازرهم الشعب) لذا سيفرضوا قوة وعدالة القانون على الجميع ليكونوا سواسية (لاساده ولاعبيد) في دولة العراق المدنيه الحديثه, وستتم مسائلة ومحاسبة كل (رموز)العهد الجديد والقديم أيضا وباقي المفسدين وايداع المقصرين السجون واعادة ما يمكن اعادته من الاموال التي نهبوها تحت مختلف المبررات والمسميات الى خزينة الدوله لتوظف لاحقا في الخدمات والاستثمار لاسعاد الفقراء والمستضعفين في بلد مخرب فقير يطفو على بحر من البترول.
4.سيكون من الواجبات المهمه لمجلس الحكماء هو المراقبة المباشره لعمل الحكومه ومحاسبة الوزير المقصر واستبداله فورا بالاكثر كفاءه,أوبالتسلسل التالي بين الاساتذه المنتخبين من نفس الاختصاص.
5.سن القوانين في كل مجالات الحياة والاستفاده من كل وسائل الاعلام لافهام الناس بها لكي يعرف كل مواطن حقوقه وواجباته وما هوالمسموح والممنوع, لتنتهي حالة الفوضى اللامتناهيه الحاليه التي استفاد منها المفسدون واستغلوا كل ثغراتها بأبشع سلوك بغرائز بهيميه مشرعه دون حياء أو وخز ضمير.ولابد من الاشاره الى أننا يمكننا استنساخ قوانين وتجارب دول متقدمه كثيره كسبا للوقت ومنعا للاشكالات التي ربما ستحدث بسبب قلة التجربه والخبره.
ثانيا:حث الدوله على استحداث درس لتعليم طلبة مدارس المراحل المختلفه مبادئ وأسس الديموقراطيه, لغرض اعداد جيل جديد بعيدا عن ادران ومخلفات الماضي الموبؤه,لان الديموقراطيه هي ثقافه وليست اجراءات شكليه,ثم يتم انشاء نظام برلماني حقيقي بما يتناسب مع تطلعات المواطنين وأحلامهم.
ثالثا:ان منع العراقيين مزدوجي الجنسيه من اعتلاء مناصب عليا في الدوله قد يحرم البلاد من كفاءات وخبرات مهمه,لذا يمكن الاستفاده منهم بصفة مستشارين وبعدد محدود عند الضروره.
رابعا:على أبناء الشعب فرض ارادتهم على المسؤول بسن قوانين تمنعه من تعيين أقاربه في الدائره أو الوزاره التي يعمل بها,وكذلك تحديد الفتره الزمنيه المسموح له بالظهور في وسائل الاعلام المختلفه بأن لاتتجاوز (5)دقائق اسبوعيا مثلا وللضروره القصوى فقط. ويجب منع المسؤول من استخدام كل وسائل الاعلام العامه والخاصه لانها ستعتبر دعاية له مادام موجودا في منصبه, فيتعود المسؤول على العمل بصمت ويترك للمواطن حرية التقييم سلبا أو ايجابا عند شعوره بالتغيير والانجاز ان وجد.
خامسا:على أبناء الشعب اجبار المسؤولين على ايلاء الاهتمام الاكبر بقطاعي الصحه والتعليم وكمايلي:
أ.الصحه:تطبيق نظام صندوق الرعايه الصحيه الذي يساهم فيه الجميع من موظفين وقطاع خاص بدفع أقساط شهريه رمزيه وبدعم الدوله أيضا التي ستبني المستشفيات الحديثه وتزودها بكافة الاجهزه اللازمه وبالتنسيق والتعاون مع المنظمات الطبيه العالميه كأطباء بلا حدود مثلا لاستجلاب كبار الاطباء الاخصائيين الى العراق مع كوادرهم المساعده للعمل لمدة خمس سنوات مع اشتراط تدريب وتأهيل اطبائنا وكوادرنا المساعده معهم. ان تطبيق نظام صندوق الرعايه الصحيه سيضمن العلاج شبه المجاني للجميع وسيكشف كل الاطباء المزيفين وكذلك الاطباء غير الكفوئين وسيتم السيطره على تداول الادويه وتسربها كما ونوعا من خلال مراقبة وتدقيق خبراء الصندوق ومستشاريهم لعمل الاطباء والصيادله ووضع الضوابط المناسبه التي تقيد وتنظم عملهم.
ب.التعليم: بناء المدارس الحديثه وفق المعايير الدوليه.والاهتمام بمناهج التعليم بالاستفاده من تجارب الدول المتقدمه,ففي الدروس العلميه تستنسخ مناهج(أمريكا)أما دروس الرياضه فمناهج(الصين),واللغه الانكليزيه تستنسخ مناهج(الدول الاسكندنافيه). مع ايلاء دروس التربيه الدينيه اهتماما خاصا بمراعاة الوسطيه لكي لانخرج اجيالا من المتطرفين فيترضى ابناء الرمادي على (شخص) بينما يلعنه ابناء النجف لان ذلك سيؤسس لصراع طائفي مذهبي مهلك في المستقبل المنظور.
ج.ايلاء التعليم المهني الاهتمام الاكبر لتأهيل الاف الشباب العاطلين من متوسطي وقليلي التعليم وزجهم في سوق العمل.
سادسا:أول خطوه يجب أن يتخذها مجلس الحكماء هي ترقيم الدور والشوارع لانعاش الخدمات البريديه واجراء (التعداد العام للسكان) مع ذكر الديانه في استمارة التعداد لاهميتها في معاملات الزواج والارث والوفاة..الخ, وعدم ذكرالقوميه. ثم اعطاء(رقم مدني) لكل مواطن يلازمه طول حياته ولايمنح لغيره .وبذا نكون قد وضعنا قواعد التخطيط الصحيح لمستقبل البلاد وكشف الفساد والاسماء الوهميه أو المكرره في الجيش والبطاقه التموينيه والرعايه الاجتماعيه..الخ. وكذلك فان الرقم المدني سيمثل (كنية المواطن) وليكن على شكل (بطاقة هويه) تحمل شريحه وبصمه الكترونيه تخزن معلومات كل مواطن وبذا سيتم الكشف عن ذوي السوابق الارهابيه والمزورين وغيرهم, فيتم فرز المواطن الصالح عن غيره,ليأخذ كل ذي حق حقه عند المفاضله والتقييم. مع مراعاة التعاون مع الشركات العالميه لاستخدام أنظمه الكترونيه لتخزين البيانات غير قابله للتلاعب أوالتزوير.
سابعا: من المهم جدا التخطيط لاقامة نظام(فيدرالي اداري) للمحافظات تدريجيا بأعطاء كل محافظه الصلاحيات الاوسع وصولا الى تكوين حكومات محليه لكل محافظه بنفس الانتخابات الجامعيه أعلاه لاختيار وزراء تكنوقراط لجميع وزارات المحافظات عدا (الخارجيه والدفاع والنفط) فهي وزارات اتحاديه حصرا. ليصبح الحكم مستقبلا ديموقراطي اتحادي لامركزي,لان المهم هو كيفية ادارة الحكم وليس (من يحكم؟) وبذا يتعود المسؤول والشعب على التداول السلمي والسلس للسلطه ونمنع ظهور (رموز)ودكتاتوريات متسلطه جديده خصوصا اذا ما أدركنا أن التسلط هو صفه ملازمه لشخصية الفرد العراقي.

- التعليقات: 0


عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: إعفاء سكان نيو ساوث ويلز العائدين من تكاليف الحجر الصحي في الفنادق

أستراليا: دعوات لجعل ارتداء الكمامات إلزاميا في مدارس نيو ساوث ويلز الثانوية وسط ازدياد الإصابات بكو

أستراليا: اصابة اثنين من العاملين في مستشفى ليفربول بسيدني بكورونا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
حادثة الغدير تحديد لمسار الامة | عبد الكاظم حسن الجابري
عاشوراء .. نقطة المركز في غدير خم: | عزيز الخزرجي
بين مسرحيّة | د. سناء الشعلان
الخيال العلميّ والحبّ في مسرحيّة | د. سناء الشعلان
لبنان..لايستحق القتل ! | محمد الجاسم
الانتخابات العراقية.. بين الواقع والخيال | كتّاب مشاركون
لبنان وسيجار البيك بأنفجار الميناء | الدكتور عادل رضا
عنوان صحيفة المؤمن حب علي /2 | عبود مزهر الكرخي
أدب الجوائح , رواية (الطاعون) لـ ألبيركامو أنموذجا | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
عنوان صحيفة المؤمن حب علي | عبود مزهر الكرخي
فضيلة قريب تناقش رسالتها عن رواية | د. سناء الشعلان
الدولة العميقة والدولة العقيمة | حيدر حسين سويري
تأملات في القران الكريم ح465 | حيدر الحدراوي
مختلف عليه برنامج امريكي يستهدف الوحدة الاسلامية | سامي جواد كاظم
حقيقةُ جَلال ألدِّين ألرّوميّ | عزيز الخزرجي
إنتخابات جديدة وتحديات قديمة | ثامر الحجامي
الكورونا بين دعاية أطباء أمريكا والحقيقة | الدكتور عادل رضا
قادة الشيعة يتحملون الوزر الأكبر من خراب العراق | عزيز الخزرجي
محنة وصلاحية الحاكم الشيعي الملتزم | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 215(أيتام) | المريض حسين حميد مجي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 224(أيتام) | المحتاج جميل عبد الع... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 319(محتاجين) | المحتاجة بنورة حسن س... | إكفل العائلة
العائلة 257(أيتام) | المرحوم طارق فيصل رو... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 157(أيتام) | اسعد حمد ابو جخيرة... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي