الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » الدكتور يوسف السعيدي


القسم الدكتور يوسف السعيدي نشر بتأريخ: 14 /12 /2012 م 09:09 صباحا
  
كلام في الديمقراطيه...

ليست الديمقراطية لعبة سياسية، ولا هي بالخيار المعروض للرفض والقبول كما هو شأن النظريات الاخرى..
ان الديمقراطية باختصار هي خلاصة ما توصل اليه الفكر البشري وهو يبحث عن نظام للحكم يحرر ارادة الانسان من قيود السلطة التي تكبل الافكار والمواقف، وتحقق العدالة، وتقضي الى ان تكون الاكثرية هي صاحبة الشأن في كل قرار من خلال مؤسسات دستورية تقوم على الانتخاب الحر، وعلى الاستقلالية في اتخاذ القرار...
من هنا نقول:
ان الديمقراطية قد جاءت بديلاً لاستبداد الحكم ايا كان نوعه...
وانها جاءت لالغاء طريقة الفرض التي يملي بها الحاكم رأيه على المحكوم.
وانها جاءت لاحلال رأي الاكثرية مكان رأي القلة...
وانها جاءت لكي يكون لكل مواطن رأيه في الرفض والقبول...
اما (ديمقراطية) تقوم على ملء صناديق الاقتراع من قبل اجهزة الدولة على وفق ما يريد الحاكم او ما يشاء...
اما (ديمقراطية) تفرض على الناس ان يدلوا باصواتهم بهراوات الشرطة...
اما (ديمقراطية) تقوم على اعتقال كل معارض، او اقصائه، او تشويه سمعته..
اما (ديمقراطية) تقوم على شراء الذمم والاصوات....
اما (ديمقراطية) تلجا فيها الاطراف الى التكوينات المتخلفة كالطائفية والعنصرية والعشائرية بدل اللجوء الى عقيدة سياسية.
نقول بعد الاتكال على الله، ان ديمقراطية بهذه المواصفات قد تكون اي شيء الا كونها ديمقراطية، بل انها الطغيان بعينه، واستغلال الاسم (الديمقراطية) لتحقيق النقيض من اغراضه...
والحق نقول: ان كل حكومة تلجأ الى استخدام العنف او اية وسائل تتيحها السلطة لفرض ارادتها والمحافظة على بقائها في السلطة، فمثل هذه الحكومة هي ديكتاتورية، وتقوم على الطغيان، طغيان الفرد، او الحزب، او الفئة، او العصابة...
وبالمقابل نقول ان اية معارضة تريد اقصاء السلطة القائمة واستخدام العنف من دبابات وطائرات كما حصل في الانقلابات العسكرية، او استخدام السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة لقتل الناس بالجملة فهؤلاء دعاة طغيان وليسوا دعاة ديمقراطية...
والسؤال: اذا كان هؤلاء يستخدمون هذه الوسائل وهم في المعارضة فماذا عساهم فاعلين عندما يستلمون الحكم لا قدر الله.
ثم نقول: ان اي فرد او حزب او فئة سواء كان حاكما ام معارضا يعتقد:
- ان رايه مقدس وانه منزل من السماء.
- وانه وحده على حق...
- وانه وحده الصحيح...
- وانه ملاك وكل ما عداه شيطان رجيم...
فهذا الطرف حاكما او محكوما ليس ديمقراطيا.. اكثر من ذلك انه لا يستطيع ان يكون حاكما معاصراً يقود دولة في زمان له شروطه ومقاييسه...
لقد مضى زمان (ظل الله على الارض)...
ومضى عصر ذوي الدماء الزرق...
وآخر ما مضى هو وحدانية العقيدة وقداستها وذلك بانهيار الاتحاد السوفياتي... رغم كل ما يملك من ادوات، بين عشية وضحاها...
ان من يلجأ الى العنف حاكما كان او محكوما يؤكد انه على خطأ وليس على صواب...
ويبرهن بانه لا يملك من سلامة الفكر شيئا، ولا من الحكمة ما يبل به جفاف العقل... ولا من المنطق ما يقنع به احدا، ولا من الحجة ما يستطيع ان يواجه به الحجة بالحجة والرأي بالرأي....
في وطننا العربي فان ارهاب الحكومات موجود بكل اشكاله المعروفة، والمتطورة ايضا.
ولكن هناك بجانب ذلك ما يمكن ان نسميه ارهاب المعارضة... فبعض الاحزاب في المعارضة:
- تعتبر كل من يعارضها امبريالي – امريكي او صهيوني.
- وكل من يختلف معها في الرأي هو ساذج ولا يعرف من السياسة شيئا.
- وكل من يختلف معها هو عميل لمخابرات ما.
- ويصل الامر الى حد تكفير كل معارض لها.
- واخيراً تحليل قتل المعارض او خطفه...
هنا يتساوي الحاكم بالمعارض في تشويه المفهوم الحقيقي للديمقراطية..
بينما يبقى الشعب بين المطرقة والسندان .
الدكتور
يوسف السعيدي

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: خفض سعر الفائدة الرسمي 0،25 في المئة

أستراليا: قتلى في إطلاق نار داخل فندق

أستراليا: اشتعال النيران في صدر مريض أثناء عملية جراحية!
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
التسيير والتخيير وحيرة الحمير | حيدر حسين سويري
التصدي السياسي كالزواج | سلام محمد جعاز العامري
حكومات الجرعات المخدرة | سلام محمد جعاز العامري
مباركة رايسي تدرس تمظهرات المكان في السّقوط في الشّمس لسناء الشعلان | د. سناء الشعلان
الإعلاميّة المصريّة دينا دياب تناقش رسالتها عن الكائنات الخارقة عند نجيب محفوظ | د. سناء الشعلان
صفقة القرن.. واللعبة الكبرى | المهندس زيد شحاثة
الضّعف في اللّغة العربيّة (أسبابه وآثاره والحلول المقترحة لعلاجه) | كتّاب مشاركون
عمار الحكيم يصارح الاكراد... هذه حدودكم | كتّاب مشاركون
طرفة قاضي اموي اصبحت حقيقة في بلدي!!!! | سامي جواد كاظم
كاريكاتير: جماعتنا والألقاب | يوسف الموسوي
ما يحمل العراق وشعبه للشيخ الكهل المنزوي في النجف / 2 | عبود مزهر الكرخي
الدكتور علي شريعتي في كتاب (الدين والظمأ الانطولوجي) | علي جابر الفتلاوي
مؤسسة أضواء القلم الثقافية تستضيف النائب السابق رحيم الدراجي بأمسية ثقافية | المهندس لطيف عبد سالم
همسة كونية(250) أسهل الأعمال و أصعبها | عزيز الخزرجي
ما يحمل العراق وشعبه للشيخ الكهل المنزوي في النجف | عبود مزهر الكرخي
رسالة الى القائد الصدر | واثق الجابري
عقيدتنا اثبت منك يا.. | خالد الناهي
العيد الزنكَلاديشي (دبابيس من حبر31) | حيدر حسين سويري
عبد الباري عطوان ... ليس الامر كما تعتقد | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 55(محتاجين) | المرحوم جمال مشرف... | إكفل العائلة
العائلة 172(أيتام) | المرحوم أمجد ساهي ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 284(أيتام) | المرحوم ازهر نعيم مط... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 205(محتاجين) | المحتاجة سلومة حسن ص... | إكفل العائلة
العائلة 276(أيتام) | المرحوم عطية محمد عط... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي