الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » المحامي عبدالاله عبدالرزاق الزركاني


القسم المحامي عبدالاله عبدالرزاق الزركاني نشر بتأريخ: 11 /12 /2012 م 09:38 مساء
  
الغرائز الاجراميه متأصلة في نفوس الارهاب التكفيري

لايزال البعض يصر على انتهاك إنسانية الإنسان العراقي ويعتبر مايحققه من إحداث الانهيارات ألدمويه في المنضومه ألاجتماعيه فوزا وانجاز تاريخي كونه قد استجاب لأوامر معروفة المصدر في سعيهم الهش و الحثيث لإثارة الكراهية والنعرات الطائقيه ولحجب كل مظاهر الحياة ألجميله وجماليتها محاولين إعاقة ألعمليه السياسية في العراق وتحويلها الى بوق للطائفية واختلاق الأكاذيب المكشوفة من خلال دبلجة سياسة إعلامية ولأجندة مشبوهة يرغب أعداء العراق وشعبه تنفيذها بمساعدة بعض الأنظمة في المنطقة ولدوافع طائفية وعنصرية رغم الكوارث التي حلت بحق العراقيين وممتلكاتهم الخاصة والعامة وحرمان أبناء العراقيين من ثروات بلدهم. إلا أن الأمر لم يكن عفويا من القائمين على المخططات الارهابيه وانما مخطط له يراد منه العملية السياسية الجارية في العراق وزرع بذور الريبة واليأس في نفوس العراقيين لايقاف عجلة التطور ثم لماذا يُراد للعراق أن يكون دوما منطقة صراعات ودفع ثمن غيرهم دون ان يكونوا في أي ولكننا نرى ان من يحمل نوايا حسنة تجاه العراقيين فعليه أن يفهم ان تمرير المخططات المشبوهه عبر استخدام مفردات إعلامية للتأثير على العقل الباطن واللاوعي للمواطن وخصوصا بعد نجاح ألعمليه ألسياسيه وإقرار الدستور واختيار الشعب لممثليه في البرلمان المنتخب وبإرادة عراقيه وبطريقة الاقتراع السري المباشر . لم تكن تلك الزمر سوى قوى الشر والرذيلة لايسعدها استقرار العراق وبناء مؤسساته ألدستوريه .إلا أن كل الخيرين يعرفون ان بعض القنوات الماجوره تروج للشر بهدف إثارة الحرب الاهليه في العراق مع العلم تجاوز العراقيون المرحلة واسقطوا كل مخططات الأعداء وقد كرمهم الله سبحانه وتعالى بالمراقد ألمقدسه لأهل بيت ألنبوه عليهم السلام الذين أول من حملوا راية الرسالة النبوية ألشريفه وكان الإمام الحسين عليه السلام رائد العدل والانسانيه والتضحية ورجل السلام قد كرمه الله وأهل بيته لنيل شرف الشهادة من اجل رفع راية الإسلام المشرق وعلى ارض العراق الا أن اختيار العراقيين لبرنامجهم الوطني دفع بالأعلام الدولي والمحلي المستأجر والزمر ألخارجه عن ارادة الخير استغلال تضحيات العراقيين ودفع الثمن فقد اخذت تلك العناصر يعدون العدة لاخراس المشروع الوطني وبدعوم من مخابرات معروفة ومتطرفين يحملون نوايا عدوانيه هدفهم بناء شبكة تواصل عبر جمعيات ومؤسسات سلفية وهابية ومنظومات مافيا المخدرات وتحريضهم ضد العراق وشعبه وتشويه رسالة الإسلام المشرق ومن بين هؤلاء شيخ الشذوذ العريفي و الصعلوك عرعور وزبانيتهم وزمره التي تغرد بالدولار كنكره . ويرى المراقبون ان التيار الوهابي المتطرف والتيار السلفي سرطان لابد من استئصاله كونه بحد ذاته يسعى الى تسييس القضايا لادامة التناحر الطائفي بين المذاهب ومنذ سنوات لغرض انتهاج تكفير الإنسان المسلم تنفيذا لارادة الغرب وهم يتبنون الصراع والتناحر الطائفي وارتكاب جرائم دمويه لم تعرفها البشرية من قبل كالذبح على ألهويه والتفجيرات الانتحارية ألدمويه لدعم الإرهاب في العراق وسؤول يطرح نفسه أين موقع المجتمع الدولي من هذه الجرائم لاسقاط مستقبل الشعوب والجميع يعرف تماما إن عراق اليوم ليس بعراق ألامس لانه مفتوح لكل المنظمات ألدوليه والاعلاميه وليسأل أصحاب الضمائر ان بقية لهم ضمير وبدون استثناء كم من التفجيرات الرهيبة والدمار والقتل الجماعي الممول محليا ودوليا حل بالعراق وشعبه الم تكن دول ومنظمات الجريمة والإرهاب هي ايادي دمويه .ونقول نعم كل الشرفاء العراقيون هدفهم محاكمة كل الأيادي ألملطخه أياديهم بالدم العراقي الزكي وبدون استثناء ومن يكن انتمائه ولكن على الأمم المتحدة حث الدول لتسليم المجرمين المقيمين على أراضيها والأجانب للقضاء العراقي بالاضافه إلى دعوة مجلس الامن إذا كان أمينا على حقوق الإنسان وخاصة الإنسان العراقي الذي تعرض من قبل جماعات التكفير الدولي والجريمة ألمنظمه ان يلزم دولهم بمحاكمتهم والهاربين منهم تسليمهم الى ألمحكمه الجنائية ألدوليه لان العراقيون حسموا أمرهم واختاروا من يمثلهم برلمانيا استنادا لدستورهم الدائم بالرغم من السلبيات والتصريحات الرنانة التي تنطلق من قبل ممثلي الكتل إلا أن الدور الأسري في المجتمع العراقي ارتكز على أمن مكونه الاجتماعي وتجاوز مرحله الارهاب واستقره كقدوة مثالية في التعامل مع أنفسهم ومع الآخرين مما ساعد على تهيئة وبناء بيئة أسرية آمنة وهادئة يجد فيها أبناء الوطن الواحد التوافق الأسري والحوار الهادف والاحترام المتبادل.حتى لا يتعرض ألمواطن إلى طائفة برامج التيارات المنحرفة والمشبوهة لان مايقوي ويقوم ألشخصيه ألوطنيه المساعدة تنمية الشخصية ألاجتماعيه مع مراعاة الرابط المحلي وتفعيل دور حماية أمن المجتمع المحلي والدولي والعمل على برمجة مناهج الوقا من الجريمة والانحراف حتى نتمكن من تحصين الشباب من الجريمة، ومعرفة السبل الناجحة للابتعاد عن مغاوي الرذيلة والتطرف وفق خطط إستراتيجية الإرشاد والتوعية للوقاية من ألطائفيه والمحاصصه والإرهاب وضرورة انتقاء إيصال المعلومة الصحيحة القادرة على تقويم القدرة الشخصية بغية استيعاب المتغيرات الحضارية وفق نظام تقنية الحداثة وتفعليها في العلوم المختلفة تحقيقا للأهداف النبيلة عبر ممارسات وسائل الإعلام النظيف لدورًه الكبيرً في الوقاية من الانحراف الفكري وتوضيح الحقائق التى تتسبب بوضع العراقيل أمام استقرار المنظومة الاجتماعية والتركيز على تفعيل دور المؤسسات الاجتماعية التي يؤسسها المجتمع بمكوناته المتعددة لتكون رسالة المواطن العراقي بوطنية صحيحة لا مجال فيها للاجتهاد لذا يجب على الحركات والأحزاب والتجمعات أن تعلن رفضاً صريحاً للآليات والوسائل الدموية التي استخدمتها الحركات الارهابيه والمليشيات المتعددة الأهداف ودعم السلطات الأمنية ألمكلفه لحماية امن المواطن والوطن وتلك مسؤولية كبرى لها من تأث على دولة المؤسسات والمجتمع لذا يجب ألمشاركه السياسية والشعبية وبأساليب الوقائية ألمعروفه لدرء خطر الأفكار الهدامة التي تحيا على الكبت والقمع والكراهية والطائفية الآمر الذي يتطلب تشجيع روح النقد والنصيحة والاستجابة للرغبة الشعبية في المشاركة السياسية والتي هي من مقومات الأمن السياسي حيث تكتسب ألدوله شرعيتها من شعبها باعتباره مصدر السلطات وفي جو من الحرية التي تظهر الأفكار الناضجة في النور المستقر الداعم للأمن والراصد الأمين لعناصر الإرهاب والجريمة والفساد حتى لا يلحق الضرر بالوطن والمواطن ويغييب دور العقل ومكانته لكي يستخدم التفكير العقلاني المستقيم في الموازنة بين الأمور والتمييز بين الحسن والقبيح وتجنيب المجتمع أسباب الهلاك والدمار ولعل أهم تلك المهارات الفعالة والتي لها دور في الوقاية من الإرهاب المتطرف والانحراف هو مهارة التفكير الناقد باعتباره من المهارات والمقاييس المهمة التي تستخدم في الحكم على مراحل النضوج في الخيارات والقرارات بدلا من أن يدع الآخرين يقومون وذلك بالتفكير الناقد وهذا ما يمكن الاستطاعة والقدره على التفريق بين الأفكار والمغالطات المتعددة التي يتبناها ويعرضها اعداء الوطن والمتسترين بغطاء الدين بعدائيه حاقدة على الإنسان العراقي وقيمته في ظل الظروف والأحداث العالمية المحيطة التي تموج بالصراعات والخلافات والقلق. ان العراقيين علمتهم التجارب النظر في الافق الصحيح ونشر ثقافة التفاؤل والتسامح وروح المحبة في بيئات البيت العراقي وهذا العمل ساعد على رفع الروح المعنوية لأفراد المجتمع ومكن بث الأمل في إصلاح الأحوال وإزالة المعوقات والوقاية من الخروقات الامنيه باتزان يتمث بالوسطية في القضايا الإنسانية التي هي محورا هاما تدور حوله قضايا ومسائل كثيرة فقد جعل الله تعالى كثيراً من الأشياء والطبائع والخصائص النفسية مملوكة بقانون الوسطية فالشجاعة على سبيل المثال لها حدود فإذا تجاوزتها صارت تهورا والحذر له حدود فإذا تجاوزها أصبح جبنا وإحجاما.والوسطية تعني الاستقامة على المنهج الصحيح والبعد عن الميل والانحراف. فالمنهج المستقيم بوسطية هو العدل دون ميل أو تحيز إلى أحد أي الموازنة بين هذه الأطراف بحيث يعطى كلاً منها حقه دون بخس ولا جور عليه. أما الوسط والاعتدال فهو طريق الاستقرار الذي يمكن من بناء الجسور الممدودة مع الغير بأسلوب فعال وفي حل كثير من المشكلات المزمنة وبأيادي نظيفه والتوقف عن وصف الآخر بأنه عدو مبين لا يمكن الحوار معه والاطمئنان إليه المهم الاستمرار في احترام مكانة العقل ودوره في حل المشكلات كما يجب أن تستمر أو تزيد الرغبة في الحوارممن هم اهلا للوطن والمواطن وفي اطار الدستور بغية الوصول إلى حلول واقعية لقضايا الخلاف والبدء في احترام الرأي والرأي الآخر والبحث عن أرضية مشتركة من الاجتهادات والآراء والأفكار المعتدلة، وكذلك العودة إلى الوسطية في الفكر والسلوك كما يجب البدء في العودة إلى الحق والاعتراف بالخطأ والتراجع عنه من كلا الإطراف ..ولكن النقاش يجب أن يكون بطرق تختلف عن طرق أصحاب الدعايات الذين همهم إقناع الخصوم بأية وسيلة مشروعة كانت أم غير مشروعة وخاصة ذوي أهل الحوار والمساجلات الخطابية الذين يرون في الحوار كنوع من أنواع الحروب لا هدف لهم . إلا إن الحوار مع هذه الأنماط الفكرية قد يكشف الكثير عن الأفكار التي تبدو غامضة فهو يفتح آفاقا جديدة مما يتطلب دعوتهم ليعيشوا بأمان مع أبناء شعبهم والمشاركة بالعملية ألسياسيه وإتباع موقع ألمعارضه السلمية من خلال المؤسسات ألدستوريه. ولكن لا حوار مع القتلة المعتدين الذين يؤمنون بالرصاصة القاتلة لا بالكلمة العاقلة وبسن السكين لا بالقلم وبفكرة القوة لا بقوة الفكرة. إنما الحوار مع الذي ألقى سلاحه خلفه ويريد أن يكتشف خط الطريق الذي سلكه.وكثيرا ما ينخدع الإنسان أمام تأثير المشاعر القوية أو للدوافع المستثار أو المعلومات المضللة . إن معظم الذين يحملون أفكارا شاذة منحرفة عن الدين والمجتمع هم ممن اختلت مفاهيمهم وتشوهت معتقداتهم وفهموا إن استباحة الدماء جائزة وهتك الحرمات وتدمير الممتلكات وترويع المواطنين الآمنين بالمتفجرات الدامية لاغيرهم هو جهاد مشروع كما إن تكفير المسلم والعلماء واعتماد القتل واجب والحوار مع الغير ضعف. وهؤلاء يعرفهم علم النفس وفق نظرية التنافر المعرفي بالرعاع الفاشل لان هذا وذاك والقضاء العراقي المستقل لابد وان يبسط سلطانه على الجرائم والجناة مهما كان موقعهم ولو بعد حين كون الجرائم ضد الانسانيه لاتسقط بالتقادم من الناحيه القانونيه وبموجب قانون العقوبات العراقي المعدل رقم - ااا - لسنة 1969 إلا أن إثارة العبوديه والطائفية الجامحة على حساب مكانة العراق ألدوليه لقوى لا تريد الخير للعراق وشعبه وفي ظل ازمة مفتعله لايجدي نفعا لان الشعب العراقي قبل غيره وبجميع شرائحه يعي تماماً من هم الذين أجرموا بحقه ومن هي الدول التي سعت الى تدمير البنيه التحتيه وقتل ابنائه وبموجات التفجيرات الدمويه الرهيبه قبل غيرهم وكل المجرمين ولكل من أمتهن القتل والتعذيب والتفجير بحق الآمنين الأبرياء مهما كانت المسميات والأشخاص فالمواطن العراقي يعلم جيداً من هم المشتركين في تدمير العراق ومن هي الجهات الداعمة لتلك المخططات الارهابيه ألدمويه وقد وجهت جميع القدرات الارهابيه ضد أسواق ومناطق مكتظة بالسكان وخاصة المناطق المعروف غالبية سكنتها من أتباع أهل البت والمجتمع الدولي يتفرج حتى طال الإرهاب لجميع العراقيين فيما بعد هذه المرة يترقب العراقيون ملامح تطور وبناء العراق وهذا الذي يعترض عليه المنافقين والطامعين في ألقدره ألعراقيه إلا أن الشعوب تحتفظ بحقوقها وتاريخها الإنساني السليم والذي لاتتحكم فيه عوامل المصادفة وألأهواء والرغبات كما ان الانسان لايسير بشكل عشوائي لان التحضر الانساني هي السمات التي تبني الشعوب مكانتها ألدوليه الا ان مايطرحه البعض من شعارات مزيفه وممارسات ومهاترات ترفع الحد من سفك الدماء البريئه والمتاجرة بغطاء الدين لن تستطيع تلك الزمر المنحرفه إيقاف مسيرة شعب اسقط اعتي نظام دكتاتوري قتل شعب وشرده ليمارس الإرهاب وبأقسى صوره بهدف إيقاف مسيرة الشعب العراقي الذي شرع دستوره الدائم الذي تتحكم فيه قوانين موضوعية وذاتية معاً واعطى للإنسان دورا فعالا في خلق ابتكار القوانين الاجتماعية أ تغيرها وتظل تلك القوانين التي انبثقت من ارادة الشعب هي المحصله النهائيه ولكي تتغير لابد من تحولات موضوعية وذاتية عميقة في جملة الحياة الاجتماعية وماتتضمنه حركة المنظومه الاجتماعيه ومسار المستويات الاقتصادية والسياسية والثقافية . ومع انجاز تحولات هذه القوانين لم يعد هناك دور للمهاترات والشعارات للعب في حركة ألمسيره ألوطنيه كما لم يعد بالإمكان العودة الى قوانين الماضي وإفرازتها الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية كونها غير دستوريه وقد تجاوزها الزمن ولم تعد صالحه للتطبيق في اطار البيئة اجتماعية في الزمن الحاضر والذي تتحكم فيه قوانين الحداثه التي هي ألاكثر تطور وانتظام طالما التشريع الدستوري المظله المنبثقه منه .‏ والعراقيون من خلال التعددية ألحزببيه والتنظيمات السياسية قد حققو طموحاتهم المختلفة مع الرفض المطبق كلا من موقعه ومعتقده أن يصبحوا حطبا لنار الفتنة والصراعات المذهبية والطائفية التي يحاول الإرهاب ايقاض نار التفجيرات ألدمويه الخاسرة .‏ فالعراق لم يعد يحكم من الحزب الواحد لذلك راحت القوى ألمعاديه تعمل بكل ماتمتلك من وسائل على إيقاف حركة التغير محاولة العودة إلى الوراء من خلال مناورات وشعارات كاذبة مغلفة بالديمقراطية ودينهم الجديد الجهادي الدموي والوطنية والسيادة ووحدة العراق والعراق منهم براء إضافة إلى نعت الفريق الآخر بشتى النعوت وسعيهم إلى إخراج العراق من التاريخ السياسي وعندما عجزوا عن تحقيق ذلك لجئوا إلى اصدقاء الخارج الاعداء لعلهم يجدون في سفك دماء العراقين سلاحا يهددن به الطرف الآخر وتحميله مسؤولية هذه الدماء لتحقيق أهدافهم الشريره .‏ أن المجتمع العراقي وقواه ألوطنيه لم تعد ترضى أن تظل حطبا للصراعات العقلية ألمريضه لقد أصبح العراق الآن لأهله الوطنين الشرفاء الذين يعتزون بانتمائهم لوطنهم بكل دياناتهم ومذاهبهم وطوائفهم ولم يعد كما يتصوره الاعداء لان حركة التاريخ في تغيرمستمرانسجاما مع تطلعات الحداثه كما ان قوانين المجتمع تجذرت بعلاقات اجتماعية واقتصادية وسياسية وثقافية جديدة لن تفلح كل محاولات الارهاب والفساد العبثي في إيقاف حركة الحياة الفاعلة والناشطة من أجل مصلحة أبناء الوطن إلا أن ما يظهر في الساحة الاقليميه إن استقرار العراق ومسيرته بات الان يخيف البعض من دول الجوار الأمر الذي دفع بعناصرها الاجراميه ألعميله بتطوير صناعة الإرهاب وطرق إلا عداد للقتل وبالطريقة البشعة والاستحضار لعمليات تدميريه وأصبح أشبه ما تكون بالعمليات العسكرية من حيث الأسلحة المتطورة المهدات لهم التي تستخدم في مسلسل تفجيرات دمويه وبالصورة المأساوية بحق الشعب العراقي حتى اتضحت خفايا وبلايا المساهمات والمشاركة من دعاة شعارات الزيف في الداخل ومن بعض الذين حسبوا انفسهم على العمليه السياسيه والحليف الدولي كل ذلك يحدث بالتكافل والتضامن لتخريب البنيه التحتيه ومقومات ألدوله واستنزاف قدرات العراق المعنوية والمادية تحت شعار ما يسمى الموازنة ألدوليه وغطاء خيمة التدخل الخارجي لفتح الابواب على مصرعيها امام مسالك الجهاد المزعوم ولكنه جهاد من نوع خاص فهو ليس جهادا إسلاميا ولا جهادا وطنيا عراقيا بل جهاد مدجج بدماء العراقيين وبأحدث واقذرالاسلحة للفتك بالأجساد البريئة والجميلة لرياض أطفال العراق ونسائه وشبابه وشيوخه مقرونا بفتاوى التكفير المنحرفه ألمنطلقه والمستمدة من جذور ظلمات ألجاهليه ومن دعاة شيوخ الرذيلة لقاء أجور مدفوعة الثمن مستهدفة تفكيك أواصر النسيج الاجتماعي العراقي الواحد وهدم المنضومه الاجتماعية واستباحة الثوابت المتعارف علها والممتلكات بلا وازع من دين او ضمير أو عقل يضاف اليها دوافع تغذية عداء المد الطائفي بين أبناء الطوائف العراقية التي عاشت لقرون طويلة متصاهرة ومتحابة ومتجانسة. فجوفاء فتاوى القاعدة ألمكلفه دوليا بتشويه وجه الإسلام الا ان ذلك رفع سقف المحبة والألفة بين أبناء الشعب العراقي الشرفاء ويعرفون مسبقا النوايا السيئة منذ البداية حيث كانت مبيتة ضد العراق وأهله وتاريخه وارثه الحضاري ومقدساته وتناسى الاشرار إن دول العالم اليوم جميعها تحرص وتحافظ على طقوسها وعاداتها وأثارها ومقدساتها لتعكس عمقها الحضاري وتميزها الثقافي عن غيرها من الأمم والشعوب وهي تحترم طقوس واثأر ومقدسات الآخرين بقدر احترام الآخرين لما لديها فيكون هذا التنوع مصدرا للغنى الثقافي والحضاري الإنساني فكيف أباح بعض الذين حسبوا انفسهم على ألعمليه ألسياسيه وهم أصلا في جحور الرذيلة والجريمة لتدمر وتحطيم مصادر الغنى الثقافي والتميز الحضاري للعراقيين على غيرهم من الأمم والشعوب وهم يدركون ان ذلك سيجر كوارث على المنطقة بأسرها بتحالفهم مع أصحاب الفكر الأسود وهم بحياة عصر الغاب ومن لايفهم لغة عصره يكون كمن يحفر قبره بيديه. ولابد من أبرز مراكز المكون ألحضاري الذي قننه الإنسان تكنولوجيا بالنقل الفضائي المباشر لتقريب وجهات الشعوب نحو تكامل الابتكارات ألعلميه لصالح الانسانيه وبالأفق الواسع وبحقائق سالكة للنوافذ السليمة مما يساعد على تشخيص الاصطدام في جانب كبير من توجهات الأمم وقيمها وثوابتها إلا إن ما يلاحظ أن كثيرًا ما يبث عبر الفضاء غزو ثقافي وحقن طائفي لخلق ألفرقه بين شعوبنا والعراق تلك ألدوله وشعبه المتسامح عان من الويلات والتخريب والإرهاب والدمار وعلى كل الاصعده من أعداء نهضته وهم يتربصون في الخارج والداخل والتسابق في عالم جرائم إرهاب ألسلفيه والتكفيروالفاسدين ونهجهما المنحرف حيث تعبي وتصدر بعثات الانتحاريين ألمستورده من بقايا قمامة لاتصنع ولاتسوق الا للموت مدعومين عبر قنوات عربية وعراقيه صرفة تحتضن العناصر ألإرهابيه ومعها خزين هائل من الهدم لشعب العراق وميراثه الحضاري بما يحلوا لهم كي تدمى بغداد ويجرح جسدها بتفجيرات الغدر والخيانة لماذا العراق وشعبه وشوارعه واهله. كل الشعوب ألمحبه للسلام تدرك ضجيج ألسياسيه ألحرفيه والإرهاب والفاسد كل حسب الدور المكلف به لتسرق اموال العراق وشعبه وتسفك الدماء ويسقط الشهداء والجرحى وتلوث مشاعر المواطنين دون حساب وعلى المجتمع الدولي أن يتدخل لمحاسبة جميع الدول المعتدية على العراق وشعبه وممتلكاته دون التركيز على دوله دون أخرى والعمل على إخراج العراق من تحت بند الفصل السابع كبادرة حسن نيه والالتزام بإنشاء محكمه دوليه لمحاكمة الارهابين وحاضناتهم وفقا للقانون الدولي والوطني العراق الذي يحمل دول الارهاب بمافيهم مواطني تلك الدول وفي ظل القانون الدولي وميثاق الامم المتحده كون تفجيرات الارهاب ايا كان نوعها ومصدرها وهي جرائم اباده جماعية وجرائم ضد الانسانيه وعلى العالم أن لا يتفرج كيف يذبح العراقيين وهم جزء من المجتمع الانساني وعضو مؤسس لعصبة الأمم المتحدة وهذا يتطلب الكشف عن الجناة المجرمين دولا وأفراد. وعلى الجميع إن يدرك ان سلاح ألطائفيه وأركانها تتداخل بجهالة مقرونا بالوهم والخداع وبحواس معتمه ذات هلوسة تحمل الصور الكاذبة وظواهر غير حقيقية توهم البعض أنها موجودة في العالم الخارجي بينما هي غير موجودة الا في العقول الفاسدة . لكن الجهل الأكثر خطورة خرافة الإرهاب التكفيري الارعن المرتبط بالخرافة المعروفة بامجادهم الات والعزات وهبل والؤد كونها إرادت مبنية على فكرة شل حركة تقدم الإنسان وتطلعاته ألمشروعه في التاريخ الحديث فكيف لحكم العقل أن يدمغ الباطل ويحل محل الجهل؟ وهل بإمكان العلم أن ينشر النور في ظلام التكفير الدامس؟ طبعا الجهل نقيض العلم والمعرفة والخبرة والوعي لان تلك العناصر شاذة اعتمدت الضلال والكذب والفساد وهي توجه سكاكين الغدر الذي لن تتوقف في الجسد العراقي الدامي بالغدر والتي ارتجفت له القلوب قبل أن تهتز البنايات وتتحطم كي يفقد العراقي الأمل المضيء ولكن الذي يحصل في ادامة الحصار الدولي على العراق وشعبه والاصرار على ابقاء العراق تحت حصاد الفصل السابع ما هو الا جرائم إرهاب دائم الخضره وسام ومبطن ومعروف الاهداف القصد تدمير الصرح الحضاري المشرق بالأمل والنفوس لتربك الحياة في استقرار أهل العراق الأمنين كل ذلك تم تحت قرار أيادي خفية مجرمة لا شأن لها سوى الأطماع والأحقاد والوصول إلى منابع الدم وتعزيز ألآثاره وبأكثر الم للمواطنين وخاصة عندما تتداخل مفاقس الإعلام المحلي المشبوه والدولي الذي يدس السم بالعسل وتحت مسميات معروفه مكشوف ألهويه لتتقاسم ترويج إشاعة دمويه الحدث بالخبر العاجل السى الصيت وبمخاطبة الغرائز الاجراميه وعواطف ذوى الفضول المتأصلة في نفوسهم بكل ما يمت للجريمة من صله لاستنفار خلايا ألقتل النائمة سفاكي الدماء ومعهم اللصوص والمرتزقة بوثاق يعتمد مركز قرار الإرهاب من خلال أساليب وعوامل تبدوا وكأنها تحمل التلطيف إلا أنها مكشوف الاقنعه غير شريفه تتصنع وتتقاسم وجوههم الكريهة بدوافع تدمير ووئد إنسانيه الإنسان العراقي وقتله والتبرج تحت غطاء الدين والدين منهم براء ولأغراض سوقيه وتسويقية لبضاعة فاسدة . ان الحداثة والتحضر لا تجد في أبلغ وأروع من عقل الإنسان وإنه لو عمل ذرة واحدة من عقله لاكتشف أن الهدف الرئيسي من إبادة البشر وتدمير الممتلكات وإشاعة ثقافة الدم والتفجير المروع والبرامج الهدامة ما هي إلا نخر النسيج الاجتماعي ومرتكزات الحضارة الانسانيه لكي تنغمس افكارهم بإشاعة روح الانحراف التكفيري وجرائمه بكل أشكالها وعلى العراقيون ان يدركوا تماما إن الإرهاب الموجه مشبوه وممولة من مصادر اقليميه ذات الأهداف ألمبرمجه بدنس وسموم اجراميه طائفيه الهدم تثير غباء الجاهل وتحقق هدف المجرم المحلي والإقليمي وفق مشروع تقويضي عنصريه يرمى إلى زيادة التوتر بين ابنا الشعب الواحد لتبقيه من حيث الهدف أسيرا لمشاهد ومغالطات مكشوفة . وهكذا تفننت الحركات ألمعاديه بألمتاجره لصالح دول ومؤسسات فاقده لأدميتها سالكه طريقة تنظيف عقول الناس مستغلة أصحاب العقول الضعيفة والتركيز على المنابع والأماكن الرخوة . وفي كل الأحوال أفكارهم لاتلقى رواجا ولم يناصرهم إلا العناصر الفاشلة والمصطفة بالأصل إلى جانب المنتحرين كجثث متعفنه على قارعة القمامه والطائفيه الفاسده ومتطرفي الفتاوى ألشيطانيه والعمالة ومنهم المجرم الهارب ومتمرد مأجور وقاتل سفاح حمل السلاح لإزهاق أرواح العراقيون الأبرياء بدم بارد. كيف ونحن نجد أن ما يحدث على الساحة ألعراقيه من تفجيرات أشبه باسلحلة الحرب لإغراق البلاد في فوضى وخراب .هذه العناصر كانت تلتقي عند قوارع وتقاطع الطرف لتقوم بقطع الطرقات لتمارس أفعال الاختطاف والنهب للممتلكات العامة والخاصة في محاولة يائسة لفرض مشروعها العنصري المذهبي الذي يعيدنا الى عهود التخلف والطغيان وفي صدارتها الأنشطة التخريبية ولصوص المال العام ويقول الاخيار ان من يهمه العراق وأبنائه في الحاضر والمستقبل عليه إن يبرهن أن الإرهاب فشل في إثناء الشعب العراقي في بناء دولته وعليه فان أحكام المادة(7) من الدستور حظرت كل كيان يتبنى الإرهاب أو يحرض عليه او يمهد او يمجد او يروج او يبرر له لا يجوز أن يكون ضمن التعددية السياسية في العراق وفي وقت شهد الشعب العراقي مواجهة تاريخية مع أعدائه بعد أن قدم للعالم وبأسلوب حضاري وسلمي انه شعب ابتلا بما يسوق له من الفتن واخبار ملفقه على شكل أشاعه كاذبة وبثها بإطار اعلامى لهدم مؤسساته ألوطنيه مما يجعلنا أكثر استعدادا لقنص العناصر الملغومة من خلال مؤسساتنا الامنيه ويتشارك المواطن المسؤوليه بدوره الوطني لإيقاف المسرة ألمعاديه لتطلعاته بالرغم من الكم الهائل الذي ساقه ألينا أعدائنا . وقد انكشفت كل ألأكاذيب ومصانع الرهبنة والخوف وعدم الحياء التي تتجلى تقسيمات وجوه المنحرفين وفي طليعتهم عرعور الابله البغي ليقهقه فرحا لجرائم فتاو يه المنبوذة وبواقع حاله شاكله البائس ويتحملون كامل المسؤوليه ألدوليه وهذه دعوى لأصحاب الشأن لمقاضاتهم ودولهم وفق القانون الوطني والإقليمي إن هذه مسؤولية يتحمل نتائجها ألقانونيه العناصر ألحاضنه والداعمة للإرهاب كونها تشكل القاسم المشترك لكل ما يتعرض له العراقيين بالتكافل والتضامن حيث النتائج وألاخطار لما حل بالمجتمع العراقي من أضرار ودمار . لذا فان المسؤولية في تحريك الشكاوى من خلال المدعي العام في المحكمه الجائيه الدوليه والبوابات ألرسميه ومؤسسات المجتمع المدني والمجتمع الدولي والادعاء العام العراقي ومن منظمات حقوق الإنسان ألدوليه والمحلية ولكل من لحقه الضرر . وعلى الجميع العمل على تنقية البيوت والمنازل من مشاهدة قنوات الإرهاب والتعريف بها وإعطاء مؤسسات المجتمع المدني دوره الفعال الناشط والحذر من استدراج الشباب باسم الثقافة والوعي والتدين المنظور له بالمنع والحجز وأن الأصلح أن يعرفوا الشباب بالخير من الشر وبنظام تربوي منظم ومتابعه حالات الانحراف ولا بد أن نعلم إن الامانه ألوطنيه مستهدفه من الدعوة للتدين بدوافع التزييف من قبل التكفير الأسود ليس إلا حلقة من سلسلة طويلة تستهدف ترهيب المجتمع وتوجه السهام السامة نحو ناشئتنا مما يجعل مسؤولية التربية مسؤولية جسيمة ولا بد من التفكير في برامج إعلاميه موجهه ضد هذا التعفن ببرامج إعلامية جادة واستخدام البدائل النافعة المحصنة للمجتمع وهي مهمة يشترك فيها التربويون والإعلاميون وأصحاب الاختصاص والاجهزه الامنيه وكل من له صله.وهذا يفرض علينا أن نسعى جميعًا لتنقية إعلامنا وجعله معبرًا عن هوية ألمواطنه ورسالة الإعلام ألمشرقه كما يفرض علينا البحث عن حلول عملية لتقليل أثر الغزو الاعلامى الإرهابي كي لايتم التلاعب بالعقول عن عمد لإنتاج وعي زائف بسبب تجاذبات وسياسات المنظمات والدول ألراعيه للإعلام المساند للإرهاب في محاولة لردء الصدع داخل المجتمع بالرغم من التقدم الهائل في أساليب صياغة الأخبار والصور ولقطات الأفلام وانتقائها وتضخيم بعضها وحذف البعض الآخر إضافة لرغبة الفضائيات في تحقيق السبق الإعلامي كي تساهم بإيقاع المجتمع في مصائد وتوجهات المصالح المشبوهه . لكن الممارسة العملية والظروف المحيطة وغياب مفاتيح الجو الفضائي أصبحت التقارير محملة بوجهة نظر كيفما اتفق مما بسلب الآخر وجهة نظره وبالتالي يتأثر رجل الشارع العادي بمثل هذه الأخبار والتقارير بشكل يزيد حالة التوتر ويجعلنا نصاب بخيبة أمل لما يتعرض له رجل الشارع من تسلل المناحات الضعيفة يسبقها غرس السموم الإفكار الضاله دخل المجتمع والجميع يدرك أن الفضاء المفتوح له تأثيراته السلبية حتى على أكثر العقول تفتحاً وتنوراً... والحرية المطلقة التي لا تحدها ضوابط غير ضوابط الذات كثيراً ما تسببه من كوارث اجتماعية وإنسانية متعددة كلنا نعلم ونعرف أن الشارع العراقي هو المستهدف بالدرجة الأساس وبأساليب ألوحش الانتحارية الذي يضيء مصابيح الخطر بعد ان يسلط الإرهاب الضوء على مرافق وتجمعات المواطنين ليحصد اكبر عدد ممكن من الأبرياء وهذا ما يستدعى ترابط ألمرادفه والتوقيت مع القنوات ألملطخه أفواه مسؤوليها والموجهين لها بدماء العرافين وبعد أن انتزعت كل أدميتها وما تسمي نفسها بالمهنية والموضوعية وهي تنحدر بسرعة كبيرة ورهيبة إلى قاع الجريمة ألمنظمه كقنوات دس ورعب . وقد أثبتت الوقائع إن بعض مؤسسات الإعلام المأجور ألمعاديه للشعب والتي نشأت اصلا في أحضان المخابرات الاجنبيه تحمل كل الخبث والدهاء. الا أنَّ الأجهزة الأمنية وبالمسموح به والإمكانات المتاحة أثارت ذهول وإعجاب أكبر دول العالم لتحملها جسامة الإرهاب الدولي وقوى العناصر المضادة وبعد أن تحول المخطط إلى استهداف الأوضاع الاقتصادية والحريات والديمقراطية والإنسان العراقي وممتلكاته بالذات وإلى إثارة النعرات والعصبيات المذهبية والمناطقية وهذا ما يؤكد أن الخطر الحقيقي يأتي من الداخل وبتغذية وتعاون جاهز من الخارج .إن إزالة العقبات المفتعلة أمام إعادة تحقيق التوازن والتعددية السياسية وبناء اقتصادي يتطلب بناء جيش وطني مهني بالرغم كونه عملاً شاقاً تضطلع به أذهان وسواعد العراقيين وفق ألشرعيه ألدستوريه وبكامل موسوعة الخريطة العراقيه ذات التنوع ابتداءا نشر التنمية في كل أركانها وفتح مجالات النشاط ألعام هذه هي المصلحة ألوطنيه المطلوبة التي يبدو أنها باتت خافية عن البعض الذين ينظرون إلى ماتحقق للعراقيين ولما رافق ذلك من صعوبة خلال ألمرحله ألانتقاليه والسلوكيات السائبه فيظن البعض كونه شيئاً هيناً في حين أن القليل منه يفوق أقصى أحلامهم الشريرة ويستمرئ البعض الآخر الاحتماء واللجوء للابتزاز والمساومة للحصول على مكاسب مادية وسياسيه ومن أبواب مغلقه بممارسات بغيضة تحمل طابع الإجرام المبيت وهم بالأساس يرتهنون أنفسهم للأجنبي وتمكن الفرحه التي تغمر وجوههم الصفراء عندما يبيعون كرامتهم وشرفهم يوثقون من تحالفهم ضد المصالح ألوطنيه ألمشروعه للشعب العراقي وهم الركن الراكز عليه الإرهاب وأياديهم ملطخه بدماء العراقيين بالتعاون مع تنظيم القاعدة الإرهابي المتطرف الذي يسيء لسماحة ديننا الإسلامي الحنيف ويغتال الأبرياء ويخدم مصالح المشبوهه وكما هو معروف إن بمقدور المحكمه الجنائيه الدوليه لما تملكه من وكالات استخباريه لرصد الارهابين واوكارهم بالامكان إشعار الحكومة ألعراقيه وفقا للمعاهدات الدوليه وسياسة الامم المتحده بتحركات الارهاب وفلول الجريمه للقبض كما إن ترك ممولي الإرهاب بالوضع السائب يؤدي إلى حصانة خطر الجريمه مما يساعد على بروز ظواهر معقده تتجانس مع مركبات ذات صله من حيث ادامه الإرهاب والفساد معا وقد شخص علماء الفقه الجنائي وخبراء القانون خطورة الإرهاب في النظام الجنائي الحديث لما يحدثه من دمار وقتل جماعي دون سابقة انذار فانه يتعدى إلى غرض آخر وهو الأشد خطورة وذلك عندما يخرق ويداهم النسيج الاجتماعي ونفاذ الجريمة والمجرم الذي لايمتلك الاهليه وهو الجاهل بعموم محتواه الفكري والإنساني وهذا يتطلب الكشف المبكر عن حالة خطورة الإرهاب لكنه ليس بالأمر السهل لان ذلك يستلزم إتباع أساليب علمية تعتمد على عمل استخباري ودراسة منهجية لشخصيات الإرهاب المقبوض عليهم من قبل السلطات المختصة كعناصر اجراميه لمعرفة ألحاله النفسية وظروفهم الاجتماعية التي أحاطت بهم قبل وبعد ووقت الإعداد والتنفيذ لارتكاب الجريمة الارهابيه مما يقتضي العمل على بذل أقصى الجهود لمكافحة الظواهر السلبية التي تهدد كيان ألدوله العراقيه وشعبها بغية استئصال الحد المتبقي من ألآثار الضارة قدر الإمكان لان ظاهرة الإرهاب والفساد احد أخطر عوامل الشر التي تلحق الأذى بالمرتكزات الاساسيه للمجتمع والنفس البشرية لذا يجب إعطاء الاولويه في العمل على محاربة وتشخيص ظاهرة الحاضن والممول والمتستر معا وبنفس طريقه مكافحة الإرهاب مع مراعاة مبدأ الشرعية القانونية واعتماد مبدا تطبيق نظم العداله الجنائيه كمعيار ثابت تقوم عليها قيم السياسة الجنائية في التشريعات ألعقابيه العراقية المختلفة تطبيقا لمبدأ الشرعية القانونيه للدولة والتي تحدد سلفا الأفعال ألجرميه بما لها من حق التدخل بالعقاب عند ارتكابه من خلال القضاء وتحديد العقوبة الذي ينبغي توقيعها على الجاني وبموجب التشريع وطبقا للنظام الدستوري من دون ان يسمح بخرق القانون من دخلاء ومتطفلين من خارج المنظومة القضائية وهذا يقتضي تحقيق عدالة تتناسب بين درجة جسامة الفعل ألجرمي ودرجة جسامة شركاء الإرهاب لأن الجناة والدول الداعمة للإرهاب يتباينون في تبادل الأدوار وفي الظروف المحيطة بالمخططات ألمعده سلفا ودرجة التنفيذ ومقدار التفاوت ولكن الغرض الأساسي من اعتماد إجراءات الحذر هو مكافحة الجريمه بحكم تأثير وتداخل بعض عوامل الفساد المالي والانحراف الفكري. ومن اجل مواجهة الخطر ووقاية المجتمع يجب اتخاذ تدابير احترازية وإتباع التدابير للوسائل الأكثر ملائمة للدفاع عن المجتمع لتوقي خطورة الإرهاب وعناصره المنفذ والمشترك والحاضن والممول . وعليه يجب ان يكون الإرهابي ذاته هو الهدف دون أفراد عائلته عند اتخاذ الإجراءات ألمتبعه للتعقيب حتى لايولد إرهاب من نوع جديد وهذا يتطلب إرساء قواعد جديدة لسياسة جنائية عراقيه جديدة تتسم بنزعة إنسانية تحرص على كرامة العائله استنادا إلى المبادئ ألعامه لدستور ألدوله ألعراقيه الغني بمواده الانسانيه والتي تعطي ألحصانه الكاملة للمنضومه الاجتماعيه بما فيه حق التقاضي وهذا ما يؤمن للعائلة حقها الدستوري ولو كان مرتكب الجريمة احد أبنائها كما يجب الحرص في الوقت نفسه على حماية القيم الراسخة كأساس للمسؤولية الاخلاقيه وبموقف حازم وفعال لمواجهة خطر الدمار الارهابي.
فالإرهاب حصرا في العراق قد ترك بصماته امتهان القتل والخطف من اجل المال وسرقة السيارات للتفجير والاتجار بالنساء العاهرات والأسلحة والمخدرات والمؤثرات العقلية والسطو على المصارف . وللأسف لم تدرك بعض الجهات المسؤوله خطر الجريمة التي أصبحت منظمة من دون ان تضع إستراتيجية أمنية لتعدد مراكز القرار والواقع يدل على ذلك وحتى المواطن هو الأخر شريك بالمسؤولية الامنيه مع ألدوله للدفاع عن وطنه لان العراق وطن الجميع كما يتحمل البرلمانيون المسؤوليه التاريخيه في اقرار التشريعات والقوانين يضاف الى ذلك وهو الاخطر ابقاء الساحة الاعلاميه ألعراقيه وفضائه مفتوحا لمن هب ودب ومن دون حرمه وهذا يخدم الجريمة المنظمة كونها تشكل رافدا اساسيا لدعم الإرهاب وادامة العنف المسلح لغياب الضوابط الوطنيه والدولية وحتى حقوق الإنسان العراقي تتعرض للمساس من المجتهع الدولي خلافا للمواثيق والمعاهدات والاتفاقات ألدوليه والتي تحرم شيوع ظواهر الفساد المالي والإداري على مستوى الأفراد والمؤسسات هو الاخر يدعم انسيابية الإرهاب ويسهل أمكانية الجريمة المنظمة من دون رادع اختيار لان ايقاف التنمية وفق سياق ترابط الإرهاب والفساد ستكون سلاح للمنظمات الارهابيه والتي أصبحت نافذة في البنية الاقتصادية للدولة واخذت شكل الارهاب الرسمي وتتحكم المافيات من خلال أصحاب القراروذلك بتمويل الارهاب ودعم الفسادعن وذلك بالحصول على العقود والتراخيص عن طريق الرشوة والاحتيال والاهم والاخطر محطات غسيل الاموال القذرة وهؤلاء لصوص المال العام شركاء الإرهاب ووطئة قدمه وسرعان ما يتم كشف أمرهم أما ان يقع في قبضة العدالة او يهرب والمأسوف على شبابه تراه يحمل ألجنسيه المزدوجة ولكن بعد أن فات الأوان ولم تكن هذه الأسباب حصرا لوحدها ما لم تلقى الدعم من بعض دول الجوار دعاة ألطائفيه أصحاب فتاوى التكفير الإرهابي بحكم الحدود المشتركة للعراق مع تلك الدول وسهولة نفاذ الأموال والأشخاص منها واليها ولأغراض تدميريه ولانرى وضوح تشريعات عقابية لمواجهة خطر الجريمة المنظمة بما فيه قوانين الاستثمار الحالية وكما يلاحظ ان اغلب القوانين التي تلتزم الدوله للعمل بموجبها قوانين ما قبل الاحتلال وغالبا ما يتم الرجوع إلى ألمحكمه ألاتحاديه وخاصة عندما تتضارب المصالح والتطبيقات مما يجعل من العراق مركز جذب أساس ومصدر إغراء للجريمة المنظمة وعصاباتها. وعادتا يتم توافدها كون هذه الجرائم تظهر في الدول التي تتعرض لحروب وتحولات اقتصادية وسياسية واجتماعية كبرى وهذا لايعني الإبقاء على واقع الحالة الأمر وما يؤسف له وبعد مرور سنوات على الوضع الجديد للدولة ألعراقيه لم نكن بمستوى الطموح ولكن على الجميع أن يدرك ان العدو المشترك لكل العراقيين من دون استثناء رذاذ ألقتله والتخريب و التدمير والفساد وغيرهم من النكرة وأجندتهم متمثلة في قلب مجريات الأحداث وسعيهم المشبوه لافتعال حرب أهلية بين المسلم هذا سني وهذا شيعي لأنهم يشكلون الشريحة الارهابيه والثابت كما هو معروف لادين لهم ومن أولويات أهدافهم المنحرفة سرقة المال العام وقتل العلم والعلماء وتفجير المراقد والحسينيات وزرع الفتن بين القوميات ألعراقيه وقتل أتباع الديانات وتدمير دور ألعباده وإتباع إلابادة الجماعية والتهجير والخطف وتهديد مثقفينا وأساتذتنا، وقد كشفت كل الدراسات ان الهدف الرئيسي لهم تدمير مصادر العراق الاقتصادية التي تساهم بتوفير دخل المواطن والدولة كالثروة النفطية وأبار النفط وأنابيب النقل بالاضافه الى إحراق وتدمير المولدات الكهربائية الحكومية وقطع أسلاك النقل الكهربائي وهذا الأمر يزيد من معاناة المواطن نتيجة ألسلوكيه المنحرفة لمجهادي الارهاب ليجعلوا من العراق كيانا ضعيفا مدمرا وقد أفشلت كل الملفات من قبل الشعب العراقي ولكن من المهم أن ندرك تماما إن عموم الأساليب التي يتبعها الإرهاب معروفة الهدف وهدفها الوحيد زعزعة استقرار العراق وأبنائه وبالتالي إن العمليات الإرهابية قد تم تشخيصها والتعامل معها باعتبارها عملا مرفوضا ومدانا من قبل كافة الدول والمنظمات الدولية المتخصصة بحقوق الإنسان وغيرها . اننا بحاجة ان نرسم مستقبل السيادة ألوطنيه وفقا لدستور العراقي والشرعية ألبرلمانيه باعتبارهما الاراده المعبر عن تطلعات الشعب العراقي لاستعادة الحياة من جديد وعلينا ان ندرك ونفهم تماما ان الصبر لا يأتي الا بعد الشجاعة من حيث المنزلة في المزايا السياسية ومن دون مهاترات حيث يميل الكثيرون النظر الى التوجهات العامة بتشكيل الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد وإقرار قانون مكافحة الفساد من قبل مجلس النواب بشكله الواسع والعمل على تحسين بيئة وأجواء الاستثمار والتأكيد على إدامة معدلات تصاعد النمو الاقتصادي والرفاه الاجتماعي للشعب كرد على ذوي النوايا السيئة لمحاصرة ملاذ غول الفساد والديناصورات المهددة لمستقبل البلاد والدفع بالوضع الأمني باتجاه فرض هيبة الدولة التي يعرفها الكثيرون جيداً ويعرفون تداعيتها الخطيرة بعد ان تقاطعت الثقافة السياسية السائدة في شيئين اثنين وهما الواقعية والصراحة وهما من الفرائض الغائبة التي غابت عن الخطاب السياسي الوطني العراقي من خلال استقراء الماضي ودراسة التجارب السياسية لتحقيق قيادة امينه لشعب استحق بجداره ان يحترم ويكرم للتضحيات التي قدمها دون تنازل بعد أن تجاوزا كل الأزمات رغم وعورتها وخطورتها والتصدي للكل وهو ما يجعل الرهان على الشخصية ألوطنيه ألعراقيه كبيراً لبتر دابر الإرهاب والفساد والمفسدين العابثين بالمال العام وما يترتب عليه من تردي الأوضاع المعيشية للمواطنين وهو الكفيل بإيقاف استشراء الارهاب والفساد ليرى المواطن كثيراً من المفسدين خلف القضبان وتحت ميزان العدالة ليكونوا عبرة لكل من يحاول المساس باالشخصيه ألوطنيه العراقيه وسيتضح للفاسدين ان رهانهم في خطر وسيعرفون ان الرهان الخاسر من نصيبهم بحكم ما شهده الوعي الأمني للتجربه التي تدار يوميا بخبره وطنيه عالية المسؤوليه في الساحه ألعراقيه وبالرغم من الممارسات الارهابيه ودعاة فتاوى التكفير ولصوص المال العام ولاعتبارات وضرورات ومستلزمات حياة الإنسان بكل مفاصلها فإن الأمن يعتبر العصب الأساسي والهام في الحياة أليوميه والباعث الوحيد للهدوء والاستقرار والطمأنينة ولابد من اتخاذ القرارات الحديه وعليه فلا استقرار ولا سعادة ولا أعمار بغير الأمن والدوله ملزمه بمراجعة حساباتها وأخطائها وان تستفيد من التطورات والمستجدات والنظريات الأمنية بما يناسب الواقع المتجدد وتتبع الأساليب ألبوليسيه لحماية أبنائها لان الاعداء يسعون دائما الى خلق ألازمات ألداخليه والاقليميه وتعريض الوطن للضربات والإخفاقات بدوافع الانحلال واضمحلال مقومات الدوله ومرتكزاتها الاساسيه وبالتالي خلق حالة فقدان ألدوله لمكانتها وتصبح شبه منعزلة ونخر نظامها السياسي الا ان تلك الاماني الشريره اصبحت من احلام الاغبياء وبقدر ما يهمنا العراق دوله المواطن الفتيه ألحديثه التي رسمت بإرادة شعبها معالم دستوره الدائم ونظامه البرلماني وسلطانها القضائي فانه قد تجاوز ألحقبه ألماضيه المميتة من التاريخ المر والقاسي بكل المفردات ولعموم الشعب العراقي وبدون تميز والاهم من كل ذلك تجاوز كل الصعاب وعقدة الماضي والتركيز على نبذ تلك المراحل السوداء. الا ان العناصر ألمعاديه لمسيرة الشعب ألوطنيه لايسعدهم ان يشاهدوا العراقي ساميا وسعيدا لما تحقق له من انجازات فاق العامل الزمني وعلى جميع الاصعده ونتيجه لهذه التطورات في الميدان وبعد ان انطوت فى سلة المهملات مشاريع الارهاب والفساد معا لعدم وجود من يصغى لتلك الأصوات النكرة وانكشف الغطاء عن الهويات وأركان المنابع الدنيئة وأصبح المواطن والسلطات الامنيه يتبادلون الأدوار ادوار التعاون كلا من موقعه وحسب اختصاص السلطات للكشف عن الجريمه والمجرم وأركانهما . ولكن لا بد لنا كشعب حي وحر من إعداد العدة لكي نحتاط من أساليب الخصم وطرق ابتكاراته المعادية ايا كان نوعها ومصدرها ورصد كل تطور جديد ومخطط وطريق تفكير وإمكانياته ووسائل العناصر ألمعاديه حتى نكون على قدر من ألحصانه للإطباق الكامل على الحركات المشبوهة والتحدي الرسمي والشعبي من خلال الترابط والتعاون مع الاجهزه الامنيه كونها لا تعتمد على قاعدة الثبات والسكون في ظل الحداثه فلأبد ان يتميز بقاعدة البيانات و التسارع والتطوير والمرونة المتزنة المدروسة مسبقا واستخدام ا لطرق ألقانونه عير منافذ السلطات القضائية والتحسس والاتصال لذلك يجب ملاحقة ومواكبة هذا المجال بعلميه وفقا للنظريات الأمنية بحيث تظمن التواصل على ضوء الواقع الجديد للمسيرتنا ألوطنيه وبتظافر جهود كل العرافين بمختلف أطيافهم ومكونهم الاثني طبقا للقانون الوطني والدولي والاستفادة من تجاربنا السابقة وأخذ الدروس والعبر وعدم تكرار الأخطاء والجهل بقدرات الغير واعتماد الطرق ألحديثه بكل المجالات المتاحة والعمل على بناء وتعزيز وصيانة ألمصلحه ألوطنيه والتعاون مع كل الاجهزه ألتنفيذيه للدولة بما يكفل ضمان واستقرار كيانها ومؤسساتها و حقوق الشعب واستقراره وعلى ألدوله أن تعمل على تطوير النظام الأمني والاستعانة بالخبرات ألوطنيه من ذوى الاختصاص وخبرات الدول للنهوض بالبلاد بما يجعلها في الموقع المرموق والمتطور لكي ينظر العالم لحداثة نظامنا البرلماني والاقتصادي والامنى المبنى وفق النظام الدستوري والاستقلالية التي يتمتع بها القضاء العراقي ومبدأ التعايش السلمي الذي ينعم به شعبنا مع شعوب العالم والالتزام ببناء علاقات حسن الجوار مع كل الدول وفق قاعدة مبدأ ألمعامله بالمثل والاحترام المتبادل بين الشعوب وعليه لابد للمؤسسات الامنيه ان تؤمن الأمن للتنمية والمكون الاجتماعي وفقا لمبدأ سيادة القانون وذلك بعد إعداد الخطط ألعلميه ألحديثه باعتبار التنمية شريان التغيير الشامل فى البناء الاقتصادي وهي التي تحدث التغيير الجذري المركب لمستلزمات الحداثه وخاصة في المرحله الراهنه ولكن بأمن مستقر . إذا أردنا بناء وطن نظيف سليم وقوى لابد من رصد ومتابعة الشعارات ألمزيفه والاتجار بمصلحة الوطن والمواطن والارهاب الرسمي وجميعا لاتخدم إلا أعداء العراق وبالضروره كشف تلك العناصر إعلاميا وبغض النظر من يكن ذاك او هذا لان ألمرحله تستوجب كشفت الهويات والمقاصد وان يعرف الجميع أين هم من الإعراب حقا إن شعبنا العراقي يتعايش بكل أطيافه ومكوناته بعيدا عن العنصرية وال

- التعليقات: 0


عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

بولين هانسون تفضح سيناتورا أستراليا تحرش بموظفاته

أستراليا تحذر المهاجرين: الإقامة في المناطق الإقليمية أو إلغاء التأشيرات

أستراليا: هزيمة تاريخية لحكومة موريسون في مجلس النواب
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
   مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي - دراسة وتحليل  
   علي جابر الفتلاوي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السابع  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السادس  
   عبود مزهر الكرخي     
   تأملات في القران الكريم ح416  
   حيدر الحدراوي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الخامس  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الثالث  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الثالث  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الثاني  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الآلهي  
   عبود مزهر الكرخي     
   تاملات في القران الكريم ح415  
   حيدر الحدراوي     
المزيد من الكتابات الإسلامية
فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السابع | عبود مزهر الكرخي
الطاقة والمبدعين ح4 والأخيرة | حيدر الحدراوي
فضاء أينشتاين أمام قصرى..محاولة للربط بين الفيزياء واحساس الانسان | كتّاب مشاركون
الا العباس عليه السلام | سامي جواد كاظم
ولاة جناة ولكن لا يشعرون | د. نضير رشيد الخزرجي
إله الارزق اغلى من التمر! | خالد الناهي
يــا محـمد (ص) | عبد صبري ابو ربيع
ترامب المجنون.. وتناقضنا جنون | واثق الجابري
العمالة الأجنبية والبطالة العراقية | ثامر الحجامي
منهمك في دنياها (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألفساد يرتجف في العراق | سلام محمد جعاز العامري
سؤآل أكبر من العالم | عزيز الخزرجي
فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
سليم الحسني كاتب حاقد ام أجير مخابرات؟ | كتّاب مشاركون
ما الجديد في لقاء السيد السيستاني دام ظله ؟ | سامي جواد كاظم
تأملات في القران الكريم ح416 | حيدر الحدراوي
ليلة لله | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
مكافحة الفساد بنكهة جديدة | سلام محمد جعاز العامري
ألثّوراتُ تأكلُ أبنائها | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 314(أيتام) | المرحوم وحيد جمعة جب... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 305(أيتام) | المرحوم علي ثامر كاظ... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 215(أيتام) | المريض حسين حميد مجي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 265(أيتام) | المرحوم هاشم ياسر ... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 326(أيتام) | المرحوم جبار نعيس ... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي