الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » حيدر الحدراوي


القسم حيدر الحدراوي نشر بتأريخ: 21 /11 /2012 م 02:52 صباحا
  
تأملات في النهضة الحسينية ح1- بقلم - حيدر الحدراوي

تأملات في النهضة الحسينية ح1

واقعة الطف مليئة بالدروس والعبر , حديقة زاهية من حدائق المعرفة , لم تكن حربا بمعنى الحرب المتعارف عليها , حيث قد انعدم التكافؤ , فشتان بين جيش آل امية وجيش الحسين (ع) , بل شتان بين شخصية الحسين (ع) وشخوص آل امية .
واقعة الطف كانت شجرة غرسها الحسين (ع) في كربلاء , سقاها بدم منحره الشريف ,  لتنمو , و تتفرع , فتمتد اغصانها الى كل بقعة من بقاع المعمورة , وتتفتح براعمها في كل زمان ومكان , فكانت مدرسة , واي مدرسة ! , المعلم فيها الحسين (ع) , والمعلمة زينب بنت علي (ع) , وتلاميذها ذلك الجمع الطيب من اصحاب الحسين (ع) .   
خلال نظرة تأملية شمولية للواقعة , نلمس فيها نواحي كثيرة , ومواضيع قيمة , وارضية خصبة للتفكر والتمعن , للاستلهام والتفكر , ومن ابرزها :

1 – العطش
غول العطش القى بنفسه , بكل طاقته وقواه , على معسكر الحسين (ع) , لعله يثني تلك الارادة الصلبة , او يهزم ذلك المعسكر .
ذلك النوع من العطش لا يمكن ان تصفه الاقلام , بل يدرك بالتجربة , وقد جاء شهر رمضان المبارك في ايام الحرّ الشديد , فقصد الكثيرون الطبيب , بحثا عن اعذار شرعية , وشرع اخرون بالسفر الى خارج البلد , فيصومون هناك , ولم يصم اخرون .
كأن الايمان رهن بالمناخ , اذا كان الجو معتدلا صمنا , وان لم يكن بحثنا عن مضامين اخرى , الجدير بالذكر , ان هناك من لم يكتف بصيام شهر رمضان المبارك , بل صام شهري رجب وشعبان , هؤلاء اندر من الكبريت الاحمر .
حرارة الجو , واشعة الشمس الحارقة , وشدة الظمأ , لم تهزم معسكر الحسين (ع) , ولم تزلزل اقدامهم , بل زادتهم ايمانا وتماسكا .
مما يروى في شدة العطش والحر, ان الاطفال كانوا يحفرون الارض , حتى اذا ما لاح لهم الجزء الرطب , كشفوا صدورهم , واستلقوا عليه .
سيكتشف المتامل , ان هناك سرا بين الحسين (ع) والعطش , قد لا يدركه , لكنه يجد اثاره , فعندما يشعر بالعطش , ما عليه الا ان يذكر الحسين (ع) , فيزول عنه ما يشعر به , وكأنه قد ارتوى من ماء معين , (( من رأى مصائب الناس هانت عليه مصيبته )) , فكيف بمصاب ابن بنت رسول الله (ص) ! .
هناك ثلاثية جديرة بالملاحظة , فلنسمها ثلاثية الطف , (الحسين (ع) – الماء – العطش ) , فيها اسرار مكنونة , وامور غامضة , للتوضيح اكثر :
الحسين (ع) = بشر ( انسان بكل ما للكلمة من معنى )
الماء = مادة ( الطبائع الاربعة (( النار – التراب – الهواء – الماء )) ) .
العطش =  هو شعور فيزيولوجي ينبه الكائن الحي من إنسان أو حيوان إلى أنه بحاجة إلى ماء  
, لما للماء من اهمية في استمرار الحياة .
كما ان :
الحسين (ع) – العطش = متضادان .
الحسين (ع) – الماء = متفقان
الماء – العطش = متضادان
لو تأملنا اكثر , لأكتشفنا المزيد , لكن خشية الاطالة , اقف عند هذا الحد .
يبدو ان العباس (ع) ادرك او تذكر سر هذه الثلاثية فرمى الماء , بعد ان كان قد اغترف غرفة ليشرب ! .
(( يجب ان يموت الحسين (ع) واخوته واولاده وتلاميذه عطاشا , كي يرووا الاجيال القادمة , من فيض دماء مدرسته , مدرسة ( حسين مني , وانا من حسين ) ))

2- العشق
افضل ما ورد على لسان الحسين (ع) في تلك الواقعة :
تركت الخلق طرا في هواك أيتمت العيال لكي أراك
فلو قطعتني في الحب إربا لما مال الفؤاد إلى سواك
فخذ ما شئت يا مولاي مني أنا القربان وجهني نداك
أتيتك يا إلهي عند وعدي منيبا علني أحظى رضاك
أنا المشتاق للقيا فخذني وهل لي منية إلا لقاك
أقدم كل ما عندي فداء و مالي رغبة إلافداك
سلكت الكرب و الأهوال دربا و جئت ملبيا أخطو خطاك
وطلقت الحياة بساكنيها وعفت الأهل ملتمسا قراك
تعهدت الوفاء بكل دين ودينك يوم عاشورا أتاك
فهذي أخوتي صرعى ضحايا و أولادي قرابين هناك
وهذا طفلي الظامي ذبيحا فهل وفيت ياربي علاك؟
وهذي نسوتي حسرى سبايا تحملت البلايا من عداك
يموت أحبتي و جميع قومي و يبقى الدين يرفل في هداك
هذا نهج العاشقين , الذين لا هم لهم سوى التقرب زلفى لمعشوقهم , الحسين (ع) كان افضل من يجسد نهج العاشق الثائر , الذي ضحى بنفسه وبنيه واخوته واصحابه واهل بيته وكل ما يملك , من اجل معشوقه ( الباري عز وجل ) , فبلغ بتضحياته اسمى الدرجات ! .
شخص كالحسين (ع) اهل ان يعشق , فيجن في عشقه عابس واخرون , فقد تعلم عابس منه (ع) دروسا في العشق الالهي , وقد أعتراه الجنون , فحمل على القوم , خالعا ثيابه , غير مباليا بسيوفهم وحرابهم والرماح , ( ماذا اصابك يا عابس ؟! )) , قال لهم ( حب الحسين (ع) اجنني ) , فألقى بنفسه في تلك المعرة , التي لا يعود سالكها , فقد الشعور بألم الجراح , حتى وقع ارضا , وفارق الحياة , بعد ان اذاقهم ويلات صارمه .
يجن الناس , فيفلقون هاماتهم بالقامات , ( ياليتنا كنا معكم سيدي , فنفوز فوزا عظيما ) , صرخة مدوية , تعلن استعدادهم لمقارعة جيوش آل امية في كل زمان ومكان , ( حيدر , حيدر ) , اسم يخشاه اعداء الاسلام و تلك الجيوش , فيتهمونهم بالجاهلية , كي يتفرقون , وتذهب ريحهم , هيهات ! , (إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدا")ـ مستدرك الوسائل - ج 10 - ص 318 .
ليس الشيعة وحدهم من عشق الحسين (ع) , بل ان هناك الكثير ممن عرفه (ع) فهام بحبه , ومنهم في زمانه (ع) , كوهب النصراني الذي استشهد معه , وكذلك عبدالله النصراني الذي لم يلحق بركب الحسين (ع) .
وهام اخرون بحبه (ع) منذ ذلك الحين والى هذه اللحظة , رغم اختلاف مللهم ونحلهم .
رغم كثرة الشيعة في العالم , ليسوا جميعا ( حسينيون ) , بل يطلق لقب ( الحسيني ) على كل من ارتشف من كأس عشق الحسين (ع) , ونال شرف خدمته , بغض النظر عن اختلاف مللهم ونحلهم , فالحسين (ع) لكل البشرية , وملحمة الطف ملحمة لكل الانسانية .
ان لكأس عشق الحسين (ع) وعشقه (ع) لله عز وجل , اسرار عجيبة , وحالات غريبة , لقد قال الفلاسفة والمناطقة ( المتناقضان لا يجتمعان ) , وقد اجتمع حب الحسين (ع) في قلوب الخمارين والمجرمين , بالرغم من التناقض في توجهاتهم , الا ان حبه (ع) موجود في دواخل قلوبهم , ولقد كان احد اصحاب المختار الثقفي , مولعا بالخمر , وفي نفس الوقت كان عاشقا للحسين (ع) , وقد ابدا المختار تعجبه , من امكانية ان يوجد في قلب محبا للخمر حبا وعشقا الحسين (ع) ! .
فيعود الفلاسفة والمناطقة , ويعيدوا النظر في قاعدتهم تلك , ( المتناقضان لا يجتمعان ) , ويضيفوا اليها , ( المتناقضان لا يجتمعان , قد يرتفعان او لا يرتفعان ) , مثلا ( جميل وقبيح ) , متضادان , لا يجتمعان وقد يرتفعان , او كمبصر واعمى , تقابل بين حد وضده , لا يجتمعان وقد يرتفعان ,  فوجود حب الخمر في قلب رجل , مع وجود حبا او عشقا للحسين (ع) متناقضان لا يجتمعان , لكنهما يرتفعان !! .
عجيب امر هذا العشق , غريبة هي اطواره , وتروى في ذلك الكثير من الروايات الطريفة , لسنا في مجال سردها ها هنا .   




3- مثلث الاخوة المثالية
تجسدت في الطف كل معاني الاخلاق الحميدة , والقيم الرفيعة , ما لا يمكن احتوائه في سطور , او وصفه بكلمات , ومن تلك القيم , قيم الاخوة , اخوة ثلاثية عجيبة , الحسين والعباس وزينب (ع) . 
الحسين (ع) = الامام .
العباس (ع) = القائد العام .
زينب (ع) = وزيرة الاعلام والثقافة الحسينية .
لم يخاطب العباس (ع) اخيه الحسين (ع) , بأخي مثلا , بل كان يناديه بــ ( سيدي – يا ابا عبدالله ) , حسب ما تقتضيه القيادة العسكرية , او حسب نوع اللقاء بينهما , بينما زينب كانت تناديهما (ع) بــ ( اخا – أخي – ابن امي ... الخ ) , كونها كانت تمثل الادارة المدنية , ولم ينادي احدهم باسم الاخر من غير لقب ( السيد – الامام – الاخ – العضيد – الكفيل - الحادي ... الخ ) .
عندما يصل العباس (ع) الى النهر , بعد ثلاثة ايام من العطش , في ذلك الجو الملتهب بنار اشعة الشمس , و نار الاعداء , فيمتنع عن الشرب , قبل اخيه الحسين (ع) , واخته الحوراء زينب (ع) وقبل الاطفال والنساء في المخيم , فيملئ جوده , ويحمل الماء اليهم , لكن الجود تناله سهام الاعداء , ويسقط  (ع) بعد نزال عنيف , ومراس شديد .
يصل الحسين (ع) حيث وقع العباس (ع) , فيحاول حمله الى المخيم  لكن العباس (ع) يرفض , ويطلب من اخيه ان يبقيه في هذا المكان , لانه لا يريد ان تراه اخته زينب (ع) والعيال بهذا الحال , بعد ان وعدهم أن يجلب لهم الماء , ويروي ظمأهم .
عادة ما يسارع المريض او الجريح الى بيته , حيث اسرته , وغالبا ما يطلب من شارف على الموت , رؤية اهله والاعزاء عليه قبل ان يفارق الحياة ويفارقهم , لكنه (ع) فضل البقاء , وعدم الذهاب , لخجله من عدم الايفاء بالوعد , فاصبح العباس (ع)  مثال الاخوة , وقدوة الاخاء , لقد أدى العباس (ع)  حقوق وواجباته تجاه اخوته , بأفضل ما يكون .
أما زينب (ع) , فقد ادت واجباتها تجاه اخوتها بأبهى صورة , من خلال دورها في الاعلام , ونشر القضية الحسينية , فلولا دورها (ع) , لماتت قضية الحسين (ع) , ولذهبت تلك الدماء هدرا .
لقد كان لترابط وتماسك اضلاع هذا المثلث دور مميز , في حسم المعركة لصالح معسكر الحسين (ع) , رغم عدم التكافؤ , ورغم انتهاء المعركة لصالح الجيش المعادي ظاهريا ! .  




حيدر الحدراوي   
 

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أسترالي يدعي أنه نائب في البرلمان لخداع عائلة سورية لاجئة وللاستيلاء على أموالها

ديك شرس يقتل عجوزا في أستراليا

خدمة الإنترنت في أستراليا الأعلى سعراً بالمقارنة مع 36 دولة متقدمة
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
   زعيب وشحيج المنابر وحلقات براثن الشر والخراب والديمقراطية المسلفنة وبضاعة السياسين الفاسدة تحكم الع  
   كتّاب مشاركون     
   صرخة عبر الزمن  
   سلام محمد جعاز العامري     
   ماهي اهم المحددات والمعايير الوطنية وتقاطعاتها مع الولائية والتبعية؟؟؟  
   كتّاب مشاركون     
   خربشات الساسة العراقيين والحكومة الملائكية( لزكة جونسون ام النسر )  
   كتّاب مشاركون     
   نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) / 3  
   عبود مزهر الكرخي     
   من سرقنا والكل ذوو دين ومعتقد ومذهب وقومية ويخاف الله وترك صحبة ابليس واصبح قديس  
   كتّاب مشاركون     
   الحسين الإنسان الاستثنائي  
   مجاهد منعثر منشد الخفاجي     
   وزارة الصحة والحاجة الماسة لقانون رواتب جديد.  
   جواد الماجدي     
   ماهو دين وعقيدة الاحزاب المتنفذة بالعراق ومنها الحاكمة , ولايبوابة شر وعهر ينتمون؟  
   كتّاب مشاركون     
   لأوّل مرّة يُكشف عن رأس الحسين(ع)  
   عزيز الخزرجي     
إرشيف الكتابات
ثلث واردات نفط العراق بيد كردستان | عزيز الخزرجي
تأملات في القران الكريم ح435 | حيدر الحدراوي
ما زالوا يقتلون الحسين(ع) ... | عزيز الخزرجي
مأساة الحسين(ع) بين جفاء الشيعة و ظلم السُّنة - الحلقة الرابعة و الأخيرة | عزيز الخزرجي
المؤمن الفاجر | خالد الناهي
ايران ترعى الارهاب والعنف والقتل منذ الايام الاولى للثورة الاسلامية وتصفية الخصوم بمختلف البلاد | كتّاب مشاركون
نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) / 2 | عبود مزهر الكرخي
مأساة الحسين(ع) بين جفاء الشيعة و ظلم السُّنة - الحلقة الرابعة | عزيز الخزرجي
وثائق ومقتبسات واراء صادقة حرة اصيلة عن مايسمونه الان حزب الدعوة الاسلامية وبراعم الارضة والاميبا ال | كتّاب مشاركون
مرة أخرى.. قابيل يريد قتل هابيل | ثامر الحجامي
هل تعرف الحسين يا اخي؟ | الدكتور عادل رضا
الإستهداف الخبيث | سلام محمد جعاز العامري
مأساة الحسين(ع) بين جفاء الشيعة و ظلم السُّنة - الحلقة الثانية | عزيز الخزرجي
ماهي الاشارات والدلالات لامريكا بامكانية تحجيم وضرب المليشيات الموالية لايران في العراق | كتّاب مشاركون
فشلوني .. حجة العاجزين | خالد الناهي
نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) / 1 | عبود مزهر الكرخي
و ماذا بعد ثبوت سرقات الأقليم الكبرى.؟ | عزيز الخزرجي
خيانة الامانة وجحافل خيالة الخيانة والمنبطحين وبائعي الوطن وولائهم للصنم ! | كتّاب مشاركون
تأملات في القران الكريم ح434 | حيدر الحدراوي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 250(محتاجين) | المحتاجة نهاد خليل م... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 252(أيتام) | المريض السيد حيدر ها... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 314(أيتام) | المرحوم وحيد جمعة جب... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 324(محتاجين) | المريض حسن مهيدي دعي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 124(أيتام) | المرحوم السيد حسين د... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي