الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عبد الرزاق العبودي


القسم عبد الرزاق العبودي نشر بتأريخ: 06 /12 /2010 م 10:46 صباحا
  
تشكيل الحكومه بين المحاصصة والاغلبية والتكنوقراط

برئاسة السيد نوري المالكي الذي كلف في الخامس والعشرين من شهرت1 للمباشرة بتشكيلها في موعد اقصاه ثلاثون يوما، حيث اظهرت نتائج تلك الانتخابات التي جرت على اساس القائمة المفتوحه متغيرات اساسيه كبيرة على الساحة السياسية في العراق ففي الوقت الذي تصاعد فيه نصيب عدد من التيارات والشخصيات الوطنيه الحديثة العهد في المعترك السياسي سقط عدد من الاحزاب والشخصيات والمجموعات العريقة والتي كان يشار لها بالبنان نحو الهاوية ولم تحصل على مقعد واحد، الامر الذي يستلزم التفكير مليا قبل اتخاذ اية خطوه من قبلها مستقبلا لان كل الامور محسوبه سلفا ولايمكن ان تنطلي على الشعب العراقي الذي عرف الكثير عن السياسة والاقتصاد والامن والديمقراطية ايضا، والذي يمكن ان نقول عنه:- انه الشعب الذي سيعلم السياسيين فنون اللعبه.
ان المخاض العسير الذي ادى في نهاية المطاف لانعقاد مجلس النواب وانتخاب الرئاسات الثلاث يمكن وعند توفر حسن النيه لدى الفرقاء السياسيين ان يتمخض عن حكومة وطنية تمثل كافة اطياف المجتمع العراقي وهذا هو عين الصواب لغرض النهوض بالعملية السياسيه والوصول بها الى بر الامان الذي هو منية كل عراقي شريف، اما اذا ما تحركت ارادة الشر لدى البعض فانها ستعرقل ولاسمح الله ما ننشده جميعا .
لقد كثر الحديث عن طبيعة الحكومة التي سوف تشكل من قبل السيد المالكي والذي نعتقده بانها ستتراوح بين حكومة المحاصصة و الاغلبيه و التكنوقراط وفي كل الاحوال فان مانبغيه جميعا هو تشكيل حكومة وطنية ذات قاعدة شعبية عريضه تاخذ على عاتقها تحقيق طموحات هذا الشعب الذي ناضل طويلا من اجل حريته وكرامته واستقلاله الوطني.
صحيح ان لكل مكون عرقي او سياسي من مكونات شعبنا الحق في ان يقول مايراه مناسبا له وان الكل يسعى لارضاء ناخبيه من خلال المكتسبات التي سوف يحققها لهم ، الا اننا يجب ان نضع مصلحة وطننا وشعبنا العراقي في اول الاولويات وبعيدا عن كافة الميول والاتجاهات السياسيه، فلا ضير بان تكون هذه الوزارة من حصة هذا المكون وتلك الوزارة من حصة مكون اخر وهذا المنصب لفلان وذلك لعلان فالجميع عراقيون ويجب عليهم ان يضعوا مصلحة وطنهم وشعبهم فوق كل اعتبار .
عندما نسأل أنفسنا عن الافضل والاصلح للمنصب الوزاري فان من البديهي بأن يكون الجواب هو التكنوقراط وهم اصحاب الاختصاص والمفضلون دومأ الا اننا ولكي نسمي الامور بمسمياتها سوف نصطدم حتما بواقع المحاصصه سواء كانت حزبية او طائفيه تبعا لافرازات الواقع الانتخابي الذي يفترض ان يؤخذ بعين الاعتبار ، ولكي نخرج بالنتيجة التي ترضي كافة الاطراف فأننا يجب ان نترك المجال للسيد المالكي بأن يختار أكفأ الآكفاء من بين المرشحين الذين تطرحهم القوائم الانتخابيه كمرشحين لتلك المناصب.
ان الاسراع بتشكيل الحكومة يمكن ان يخرج البلاد من محنتها السياسيه التي طالت كثيرا ويضعنا على الطريق الصحيح الذي سوف يفضي الى اعادة النظر بالهموم والمشاكل اليوميه للمواطن العراقي ، فهذا المواطن ينتظر تطور البنية التحية للبلد وفي مقدمة ذلك توفير الخدمات الاساسيه كالسكن والصحة والماء والكهرباء كاولوية اولى ومن ثم النظر في توفير وسائل العيش الرغيد للمواطنين من خلال اطلاق التعيينات في كافة مرافق الدوله الامر الذي يسهم في القضاء على البطاله واعادة النظر في تأمين احتياجات الطبقات المحرومة من المجتمع كذوي الاحتياجات الخاصه والمشمولين بقانون الرعاية الاجتماعيه ورعاية الايتام والارامل وكبار السن ممن فقدوا المعيل اضافة لتوفير الخدمات الاساسية الاخرى كالتعليم والصحة وغيرها الكثير.
ان المرحلة الحرجة التي يمر بها العراق تتطلب ان يتعاون الجميع لانضاج تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن لكي ينهض العراق من كبوته اذا صح التعبير ويستلم ابنائه الشرفاء زمام المبادره والمساهمة وكل من موقعه في اخراج القوات الاجنبية من بلدنا واخراجه من طائلة البند السابع واعادة استقلاله وسيادته تامة غير منقوصه والسعي لاعادة بنائه واعماره والنهوض به الى مصاف الدول المتقدمه واعادة العلاقات الخارجية مع كافة الدول العربية منها والاسلاميه وجميع دول العالم لكي يستعيد بلدنا مكانته الدولية المرموقه.
عبدالرزاق العبودي

- التعليقات: 0


عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

كريج كامبل.. الرجل الذي أنقذ لبنانيين من الموت في أستراليا

هل يزيد حزب العمال بدل البطالة ويحفظ كرامة فقراء أستراليا؟

العوامل التي تنفّر المهاجرين الجدد من المناطق الريفية في أستراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
المالكي والصدر صراع لن ينتهي | غزوان البلداوي
أبيات بحق أ.د هادي عطية مطر الهلالي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا فقدت الثقة في العراق؟ | عزيز الخزرجي
عادل عبد المهدي وورقة باب المندب الرجل المناسب في الزمان غير المناسب | محمد أبو النواعير
حتى الأرض تستحي من دفنهم | خالد الناهي
مقال/ كوارث طبيعية وصراعات سياسية | سلام محمد جعاز العامري
أمطار سياسية | ثامر الحجامي
علة تسمية البلد الأسطوري بالعراق | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بين السماء والأرض | خالد الناهي
النفط واستبداد الشعوب ! الزبائنية الجماهيرية كمضاد للديمقراطية الحقيقية. | محمد أبو النواعير
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
الإمتحان الصعب | ثامر الحجامي
حكاية الشهيد البطل الملازم مرتضى علي الوزني الخفاجي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والفوضى حديث متجدد! | عبد الكاظم حسن الجابري
الملعب العراقي..وصراع الإرادات | المهندس زيد شحاثة
ممنوع ممنوع .. يا بلدي | خالد الناهي
بهدوء عن الشعائر الحسينية | سامي جواد كاظم
اليمن لم يعد سعيداً | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين الفرض والإختيار . | رحيم الخالدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 285(أيتام) | المرحوم حميد كاظم جل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 286(محتاجين) | محمد دريول صيوان... | عدد الأطفال: 10 | إكفل العائلة
العائلة 186(أيتام) | عائلة المرحوم عطوان ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 47(محتاجين) | المريض جواد كاظم هاي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 219(محتاجين) | المرحوم ايدام منسي ع... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي