الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » الحاج هلال آل فخر الدين


القسم الحاج هلال آل فخر الدين نشر بتأريخ: 10 /08 /2012 م 01:33 مساء
  
الذكر الحكيم والفكر الحربى عند سيف الله المسلول شهيد عظمته/ القسم الثانى

نزول الوحى الالهى شاهد على فضائل بطل الاسلام سورة العاديات نموذجا:

لقد طفح القران الكريم بفضائل ومنزلة الامام على التى لاتدانا حيث يقول ابن عباس مانزلت اية وفيها يا يها المؤمنون الا وعلى اميرها وسيدها حتى الفت مصنفات تؤكد نزول حشد من الايات فى وجوب اطاعة ولى الامر المتصدق فى الصلاة وجعل اطاعته واجبة كاطاعة الرسول واطاعة الله سبحانه انظر شواهد التنزيل للحاكم الحسكانى . ان تضحيات اسد الاسلام  الامام على  وما أبداه من البسالة والشجاعة في هذه الواقعة من الأهمية مرتبة عالية جداً بحيث نزلت في هذه الواقعة سورة كاملة هي سورة العاديات التي قال تعالى فيها:﴿ بسم الله الرحمن الرحيم والعاديات ضبحًا * فالموريات قدحًا * فالمغيرات صبحًا * فأثرن به نقعًا * فوسطن به جمعًا * إن الإنسان لربه لكنودٌ * وإنه على ذلك لشهيدٌ * وإنه لحب الخير لشديدٌ * أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور * وحصل ما في الصدور * إن ربهم بهم يومئذٍ لخبيرٌ ﴾

نبرات المشهد القرانى لسورة العاديات

يجري سياق هذه السورة في ايحاءات سريعة عنيفة مثيرة ، بنتقل إحداهما إلى الأخرى قفزاً وركضاً ووثباً ، في خفة وسرعة وانطلاق ، حتى ينتهي إلى آخر فقرة فيستقر عندها اللفظ والموضوع والايقاع !كما يصل الراكض إلى نهاية المطاف !

وتبدأ بمشهد الخيل العادية الضابحة ، القادحة للشرر بحوافرها ، المغيرة مع الصباح وهو الغبار ، الداخلة في وسط العدو فجأة تأخده على غرة ، وتثير في صفوفه الذعر والفرار !يليه مشهد في النفس الكنود الجحود والأثرة والشح الشديد !

ثم يعقبه مشهد لبعثرة القبور وتحصيل ما في الصدور !وفي الختام ينتهى النقع المثار ، وينتهي الكنود والشح والشديد والجحود ! وتنتهي البعثرة والجمع ... إلى نهايتها جميعا.. إلى الله فتستقر هناك( : إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ )11.

والايقاع الموسقي فيه خشونة ودمدمة وفرقعة تناسب الجو الصاخب المعفر الذي تنشئه القبور المبعثرة والصدور المحصل ما فيها بشدة وقوة ، كما تناسب جو الجحود والكنود ، والأثرة والشح الشديد .. فلما أراد لهذا كله إطار مناسباً ، اختاره من الجو الصاخب المعفر كذلك ، تثيره الخيل العادية في جريها ، الصاخبة بأصواتها ، القادحة بحوافرها ، المغيرة فجاءة مع الصباح ، المثيرة للنقع والغبار ، الداخلة في وسط العدو على غير انتظار ... فكان الإطار من الصورة والصورة من الإطار .ثم تجيء اللفتة الأخيرة في السورة لعلاج الكنود والجحود والأثرة والشح ، لتحطيم قيد النفس وإطلاقها منه . مع عرض مشهد البعث والحشر في صورة تنمي حب الخير ، وتوقظ من غفلة البطر :

ولما نزلت سورة (العاديات )خرج رسول الله (ص)إلى الناس فصلى بهم الغداة وقرأ فيها والعاديات، فلما فرغ من صلاته قال أصحابه هذه سورة لم نعرفها، فقال رسول الله: نعم ! إن عليا ظفر بأعداء الله وبشرني بذلك جبرائيل في هذه الليلة، فقدم حامل لواء الرسالة  الامام علي بعد أيام بالغنائم والأسارى).

عودة فارس الاسلام مكللا  بغار الفتح إلى المدينة:

كان رسول الله (ص)ينتظر رجوع  وصيه وحامل لوائه  من هذه الغزوة الظافرة، وما أن قرب جيش الإسلام من المدينة حتى خرج النبي (ص) في جماعة من أصحابه لاستقبال فارس الاسلام الامام علي ومن معه من الصحابة بالظافروالفتح .

و ما أن وقعت عينا القائد المنتصر على رسول الله (ص)حتى ترجل من فرسه فوراً احتراماً وإجلالاً، فقال له (ص)وهو يربت على كتفه: (اركب فان الله ورسوله عنك راضيان).هنيئا لك لقد فزت بكل الفضائل

واغرورقت عينا بطل الاسلام الامام علي بن أبي طالب بالدموع استبشاراً، فقال رسول الله (ص)في شأن علي قولته المشهورة:( يا علي لولا أني اشفق أن تقول فيك طوائف من امتي ما قالت النصارى في المسيح لقلت فيك اليوم مقالاً لا تمر بملأ من الناس إلا أخذوا التراب من تحت قدميك)

وهنا نطرح بعض الافكار لاجل استجلاء ما خفى وتبيان  ما استبهم 

مما لامشاحة فيه فان ابن ابى طالب كان فارس الاسلام الاول وكذلك يعسوب الدين وقائد الغر المحجلين فلماذا فى زمن خلافته حيث كان خليفة لاكبر واعظم دولة فى زمنه فلم يجهز حملة او كتيبة او سرية للفتح لوجود كثير من الممالك والدويلات الى جاني الدولة الاسلامية  او بمحاذاتها وهو صاحب العقلية العسكرية الفذة والفكر الحربى الاستراتيجى

صحيح انه ابتلى بحروب داخلية متتالية اتعبت الجند وانهكت الخزينة لكن كان بمقدوره ان يجهز فرقة من عشرة الالف او اكثر لان من يجهز عشرات الالوف من المقاتلين لايستعصى عليه تجهيز فرقة او كتيبة

علما بان الفتوح فيها مكاسب كثيرة  كنشر الاسلام  وتمصير الامصار والهاء الناس بالفتح والغنائم وابعاد شبح النفاق واهله  واظهار نفسه انه ليس اقل ممن سبقه وقاموا بالفتوحات  علما بان عوائد الفتوح كثيرة تصب فى خزينة الدولة او بيت المال الاموال الجزيلة  حيث كان الامام بحاجة الى الاموال لاجل مواصلة منازلة البغاة (معاوية ورهطه) وبناء الدولة وما خربته تلك الحروب ...الخ

الاجابة باختصار ان الامام ماكان يطمح الى الكثرة بقدر ما كان يهتم ببناء الثلة الصالحة  وان الاسلام يجب ان ينتشر بالبلاغ والاسوة الصالحة وليس بحد السيف وارهاب الناس والاستحواذ على الاسلاب ..وان حروب وغزواة الرسول كانت دفاعية  كما لاحظة من سورة العاديات وغيرها من النصوص الامام كان  اسوته النبى المختار (ص) المرسول رحمة للعالمين فمثلا فى غزوة تبوك مر النبى بعدة دويلاة  بعضها متحالف مع القياصرة والبعض مستقل فلم يجأ لغزوها بحد السيف بل اتى زعمائها اليه واعلنوا الطاعة فمنهم من اسلم ومنهم من اعطى الجزية ..

وبعد اخر فى شخصية فارس عدنان الامام على ماكان فى كل انتصاراته يحيف او يخرج من الشهامة واخلاق الفروسية حتى مع الناكثين والقاسطين والمارقين حيث كان يحترم الحيثيات ولم يتعسف فى استعمال الحق او يمارس الانتقام

واخيرا نندب حض هذه الامة العاثر التى لم تعرف ائمتها وقادتها بل تكفرهم وتسفك دمائهم  ومن جبن الجبناء وارتكاسهم فى الرذيلة والانحطاط لم يجابهوا الاخر وجها لوجه بل باستعمال اخس وانذل الوسائل سواء باستعمال السم او القتل غيلة على يد اشقى الاولين والاخرين وحتى فى محراب الهدى وهم يرتلوا ايات الله ويترنموا بالذكر (ان المتقين فى جنات ونهر *فى مقعد صدق عند مليك مقتدر)القمر:45-55

اصبحت الامة بعد فقد حاميها وهاديها همل كهمل النعم وقد احاطت بهم شراذم النفاق وارجاس البغاة واشقياء الاعراب !

وقد خطب الامام الحسن فى تابين سيد الموحدين وامام المتقين : فحمد الله وأثنى عليه ، وذكر أمير المؤمنين علياً ، فقال : خااتم الأوصياء ، ووصي خاتم الأنبياء ، وأمير الصدّيقين والشهداء والصالحين  .  )  ثمّ قال( : يا أيها الناس : لقد فارقكم رجل ما سبقه الأوّلون بعلم ، ولا يدركه الآخرون ، لقد كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يعطيه الراية ، فيقاتل جبرائيل عن يمينه ، ومكائيل عن يساره ، فما يرجع حتّى يفتح الله عليه ، والله لقد قبضه الله عز وجل في الليلة التي قبض فيها وصي موسى ( عليه السلام ) ، وعرج بروحه في الليلة التي فيها رفع عيسى(عليه السلام ) ، وفي الليلة التي أنزل فيها الفرقان ، والله ما ترك ذهباً ولا فضةً إلاّ شيئاً على صبي له ، وما ترك في بيت المال إلاّ سبعمائة وخمسين درهماً ، فضلت عن عطائه )

عظم الله اجورنا واجوركم بشهيد عظمته حامل لواء الحمد مبدد الاحزاب قامع المشركين وقالع الباب الحصين على امير المؤمنين

فالسلام علىيك  يوم  ولدت ويوم  استشهدت ويوم تبعث حيى

هلال ال فخر الدين

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: 55% من خريجي الجامعات المهاجرين لا يجدون عملاً!

تأشيرتك إلى استراليا في خطر والسبب فيسبوك!

أستراليا رحّلت وألغت تأشيرات 2000 مجرم منذ بدء العمل بالقانون الجديد!
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
فدك | محسن وهيب عبد
تاملات في القران الكريم ح362 | حيدر الحدراوي
خمس معارك بأنتظارنا بعد تحرير راوة! | كتّاب مشاركون
جعلتني برلمانياً! | حيدر حسين سويري
لماذا لا يجتمعان السعودية وايران ؟ | سامي جواد كاظم
رقصة الموت (Dance of death) لحكّام السعودية | علي جابر الفتلاوي
أيقونة النصر .. رنا العجيلي | ثامر الحجامي
الطف ملحمة الصبر ومدرسة الأجيال للتحرر | كتّاب مشاركون
عتبي على السيد حسن نصر الله | سامي جواد كاظم
قيم الحق في النهضة الحسينية / الجزء السابع | عبود مزهر الكرخي
زلزال بغداد يكشف ثغرات الإعلام المحلي | المهندس لطيف عبد سالم
شبابنا..وثقافة التسطيح والتمرير والتفاهة | المهندس زيد شحاثة
جريمة اغتيال في المدينة المنورة | ثامر الحجامي
سعد الحريري ليست شماتة ...تستحق ماجرى لك | سامي جواد كاظم
الحريري.. مفتاح لمرحلة اقليمية جديدة | كتّاب مشاركون
28 صفر الخسارة العظمى | عبد الكاظم حسن الجابري
الهلالان الشيعيان | سامي جواد كاظم
جاكوزي عام برعاية أحزاب الإسلام | حيدر حسين سويري
شبهات قديمة جديدة في احياء النهضة الحسينية وان زادوا في الطنبور أوتار (4) | الحاج هلال آل فخر الدين
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي