الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » المحامي عبدالاله عبدالرزاق الزركاني


القسم المحامي عبدالاله عبدالرزاق الزركاني نشر بتأريخ: 02 /08 /2012 م 01:38 مساء
  
مؤسسات السلفية الوهابية الشاذه مافيا مخدرات وفساد

لايزال البعض يصر على انتهاك إنسانية الإنسان العراقي ويعتبر مايحققه الارهاب من إحداث الانهيارات ألدمويه في المنضومه ألاجتماعيه فوزا وانجاز تاريخي قذر كونه قد استجاب لأوامر معروفة المصدر وفي الوقت الضائع ومن متطرفي التيارات الدينية في سعيهم الهش و الحثيث لإثارة الكراهية والنعرات الطائقيه ولحجب كل مظاهر الحياة ألجميله وجماليتها محاولين إعاقة ألعمليه السياسية في العراق وتحويلها الى بوق للطائفية واختلاق الأكاذيب المكشوفة من خلال دبلجة سياسة إعلامية ولأجندة مشبوهة يرغب أعداء منها العراق وشعبه تنفيذها في العراق بمساعدة بعض الأنظمة في المنطقة ولدوافع طائفية وعنصرية رغم الكوارث التي حلت بحق العراقيين وممتلكاتهم الخاصة والعامة وحرمان أبناء العراقيين من ثروات بلدهم. إلا أن الأمر لم يكن أمرا عفويا من القائمين على المخططات الارهابيه بل هو أمر مخطط له يراد منه التشكيك بالعملية السياسية الجارية في العراق وزرع بذور الريبة واليأس في نفوس العراقيين بغية إيقاف عجلة التطور ثم لماذا يُراد للعراق أن يكون دوما منطقة صراعات ليدفع الثمن دون ان يكون طرفا او له مصلحة من تلك المواقف المخزية لدعاة الدين ولكننا نرى ان من يحمل نوايا سيئة تجاه العراقيين والعراق فعليه أن يفهم العراقيون أبطال وطنيون تحملوا الاسوء بعد الاحتلال الأمريكي بسبب سياسات النظام السابق ورغبة البعض من دول ألمنطقه ألمعروفه بعدائها للشعب العراقي لتمرير مخططاتهم عبر استخدام مفردات إعلامية للتأثير على العقل الباطن واللاوعي للمواطن وخصوصا بعد نجاح ألعمليه ألسياسيه وإقرار الدستور الدائم واختيار الشعب لممثليه في البرلمان المنتخب وبإرادة عراقيه وبطريقة الاقتراع السري المباشر . إلا أن قوى الشر والرذيلة لايسعدها استقرار العراق وبناء مؤسساته ألدستوريه وفي طليتها قنوات الصفا ووصال التابعتان للمنضومه الارهابيه ألدوليه واللتان كثيرا ما هيئتا جيش من الشباب المغرر بهم ليكونوا منحرفين لكي يكفروا البيت العراقي ليعدونهم كي يكونوا صيدا لتنظيم القاعدة الإرهابي وتجنيدهم لعمليات انتحارية نازيه .إلا أن كل الخيرين يعرفون ان بعض القنوات الماجوره وخاصة قناتي صفا ووصال تمتازان بالانحراف والشذوذ الفكري كونهما تكفرا لمسلم العراقي بالذات وخاصة اتباع المذهب الجعفري الانساني المنفتح وتحرضان على قتلهم وإبادتهم وتروجان للشر بهدف إثارة الحرب الاهليه في العراق مع العلم تجاوز العراقيون المرحلة واسقطوا كل مخططات الأعداء وقد كرمهم الله سبحانه وتعالى بالمراقد ألمقدسه لأهل بيت ألنبوه عليهم السلام الذين أول من حملوا راية الرسالة النبوية ألشريفه وكان الإمام الحسين عليه السلام رائد العدل والانسانيه والتضحية ورجل السلام قد كرمه الله وأهل بيته لنيل شرف الشهادة من اجل رفع راية الإسلام المشرق الا أن اختيار العراقيين لبرنامجهم الوطني دفع بالأعلام الدولي والمحلي المستأجر والزمر ألخارجه عن ارادة الخير استغلوا كل تضحيات العراقيين ودفع الثمن فقد اخذت تلك العناصر باتوا يعدون العدة لاخراس المجتمع الدولي من دون تصنيف تلك المجموعات في خانات الإرهاب لاعتقال كمتطرفين لإثارتهم الكراهية والهياجان .وكما هو معروف ان التيار التكفيري هو جزء من مشروع خارجي مدعوم من مخابرات معروفة كما ان الشواذ شجعوا مايسمون أنفسهم برجال دين وهم متطرفين يحملون نوايا عدوانيه هدفهم بناء شبكة تواصل عبر جمعيات ومؤسسات سلفية وهابية ومنظومات مافيا المخدرات وتحريضهم ضد العراق وشعبه وتشويه رسالة الإسلام المشرق ومن بين هؤلاء النكره كما ذكرنا ما يسمى بشيخ وزبانيتهم . ويرى المراقبون ان التيار الوهابي المتطرف والتيار السلفي هدفهم سرطاني يسعى الى تسييس القضايا لادامة التناحر الطائفي بين المذاهب ومنذ سنوات لغرض انتهاج تكفير الإنسان المسلم تنفيذا لارادة الغرب وتبني قضايا الصراع والتناحر الطائفي وهؤلاء هم الذين ارتكبوا في العراق من جرائم دمويه لم تعرفها البشرية من قبل كالذبح على ألهويه والتفجيرات الانتحارية ألدمويه لدعم الإرهاب في العراق وسؤول يطرح نفسه أين موقع المجتمع الدولي المذابح التي ترتكب بحق شعب البحرين والمنطقه الشرقيه في السعوديه تلك الجرائم البشعه طبعا هذا هو برنامج الإعلام الغربي لاسقاط مستقبل الشعوب يضاف اليها جرائم الاحتلال الأمريكي للعراق في أبي غريب واستخدام اليورانيوم المنضب الذي تعرض له العراقيون كجريمة محرمه دوليا وماذا فعلت الأمم المتحدة . نعم عليكم يادعاة الانسانيه الاعتراف إن المجتمع الدولي تحكمه شريعة الغاب والجميع يعرف تماما إن عراق اليوم ليس بعراق ألامس لانه مفتوح لكل المنظمات ألدوليه والاعلاميه وليسأل أصحاب الضمائر ان بقية لهم ضمير وبدون استثناء كم من التفجيرات الرهيبة والدمار والقتل الجماعي الممول محليا ودوليا حل بالعراق وشعبه الم تكن دول ومنظمات الجريمة والإرهاب هي ايادي دمويه .ونقول نعم كل الشرفاء العراقيون هدفهم محاكمة كل الأيادي ألملطخه أياديهم بالدم العراقي الزكي وبدون استثناء ومن يكن انتمائه ولكن على الأمم المتحدة حث الدول لتسليم المجرمين المقيمين على أراضيها والأجانب للقضاء العراقي بالاضافه إلى دعوة مجلس الامن إذا كان أمينا على حقوق الإنسان وخاصة الإنسان العراقي الذي تعرض من قبل جماعات التكفير الدولي والجريمة ألمنظمه ان يلزم دولهم بمحاكمتهم والهاربين منهم تسليمهم الى ألمحكمه الجنائية ألدوليه لان العراقيون حسموا أمرهم واختاروا من يمثلهم برلمانيا و منهج اعتمد دستوريا بالرغم من السلبيات والتصريحات الرنانة التي تنطلق من قبل ممثلي الكتل وهم بدور السبات حول كل ما يجري على الساحه العراقيه . ورغم ذلك لعب الدور الأسري في المجتمع العراقي بناء اسس ارتكز على أمن مكونه الاجتماعي وتجاوز مرحله ما بعد السقوط واستقره كقدوة مثالية في التعامل مع أنفسهم ومع الآخرين مما ساعد على تهيئة بناء بيئة أسرية آمنة وهادئة يجد فيها أبناء الوطن الواحد التوافق الأسري والحوار الهادف والاحترام المتبادل.حتى لا يتعرض ألمواطن إلى طائفة برامج التيارات المنحرفة والمشبوهة لان مايقوي ويقوم ألشخصيه ألوطنيه المساعدة في تنمية الشخصية ألاجتماعيه بعد مراعاة الرابط المحلي وتفعيل دور حماية أمن المجتمع المحلي العمل على برمجة مناهج الوقاية من جريم الوهابيه والانحراف وتحصين الشباب من الجريمة، ومعرفة السبل الناجحة للابتعاد عن مغاوي الرذيلة السلفيه والتطرف وفق خطط إستراتيجية الإرشاد والتوعية للوقاية من طائفيه تنظيم القاعده الارهابي والمحاصصه مع ضرورة انتقاء إيصال المعلومة الصحيحة القادرة على تقويم القدرة الشخصية بغية استيعاب المتغيرات الحضارية وفق نظام التقنية الحديثة وتفعليها في العلوم المختلفة تحقيقا للأهداف النبيلة عبر ممارسات وسائل الإعلام النظيف لدورًه الكبيرً في الوقاية من الانحراف الفكري وبفعاليه لتوعية المواطنين و توضيح الحقائق التى تتسبب بوضع العراقيل أمام استقرار المنظومة الاجتماعية والتركيز على تفعيل دور المؤسسات الاجتماعية التي يؤسسها المجتمع بمكوناته المتعددة لتكون رسالة المواطن العراقي بوطنية صحيحة لا مجال فيها للاجتهاد لذا يجب على الحركات والأحزاب والتجمعات أن تعلن رفضاً صريحاً للآليات والوسائل الدموية التي استخدمتها الحركات الارهابيه والمليشيات المتعددة الأهداف في مواجهتها السلطات الأمنية ألمكلفه لحماية امن المواطن والوطن وتلك مسؤولية كبرى لها من تأثير على دولة المؤسسات والمجتمع لذا يجب ألمشاركه السياسية والشعبية وبأساليب الوقائية ألمعروفه لدرء خطر الأفكار الهدامة التي تحيا على الكبت والقمع والكراهية والطائفية الآمر الذي يتطلب تشجيع روح النقد والنصيحة والاستجابة للرغبة الشعبية في المشاركة السياسية والتي هي من مقومات الأمن السياسي حيث تكتسب ألدوله شرعيتها من شعبها باعتباره مصدر السلطات وفي جو من الحرية التي تظهر الأفكار الناضجة في النور المستقر الداعم للأمن والراصد الأمين لعناصر الإرهاب والجريمة والفساد حتى لا يلحق الضرر بالوطن والمواطن وتغييب دور العقل ومكانته لكي يستخدم التفكير العقلاني المستقيم في الموازنة بين الأمور والتمييز بين الحسن والقبيح وتجنيب المجتمع أسباب الهلاك والدمار ولعل أهم تلك المهارات الفعالة والتي لها دور في الوقاية من الإرهاب المتطرف والانحراف هو مهارة التفكير الناقد، باعتباره من المهارات والمقاييس المهمة التي تستخدم في الحكم على مراحل النضوج في الخيارات والقرارات بدلا من أن يدع الآخرين يقومون وذلك بالتفكير الناقد وهذا ما يمكن الاستطاعة والقدره على التفريق بين الأفكار والمغالطات المتعددة التي يتبناها ويعرضها اعداء الوطن والمتسترين بغطاء الدين بعدائيه حاقدة على الإنسان العراقي وقيمته في ظل الظروف والأحداث العالمية المحيطة، التي تموج بالصراعات والخلافات والقلق. ان العراقيين علمتهم التجارب النظر في الافق الصحيح ونشر ثقافة التفاؤل والتسامح وروح المحبة في بيئات البيت العراقي وهذا العمل ساعد على رفع الروح المعنوية لأفراد المجتمع ومكن بث الأمل في إصلاح الأحوال وإزالة المعوقات والوقاية من الخروقات الامنيه باتزان يتمثل الوسطية في القضايا الإنسانية التي هي محورا هاما تدور حوله قضايا ومسائل كثيرة، فقد جعل الله تعالى كثيراً من الأشياء والطبائع والخصائص النفسية مملوكة بقانون الوسطية، فالشجاعة على سبيل المثال لها حدود، فإذا تجاوزتها صارت تهورا والحذر له حدود فإذا تجاوزها أصبح جبنا وإحجاما.والوسطية تعنيا الاستقامة على المنهج الصحيح والبعد عن الميل والانحراف. فالمنهج المستقيم بوسطية هو العدل دون ميل أو تحيز إلى أحد أي الموازنة بين هذه الأطراف بحيث يعطى كلاً منها حقه دون بخس ولا جور عليه. أما الوسط والاعتدال فهو طريق الاستقرار الذي يمكن من بناء الجسور الممدودة مع الغير بأسلوب فعال وفي حل كثير من المشكلات المزمنة وبأيادي نظيفه والتوقف عن وصف الآخر بأنه عدو مبين لا يمكن الحوار معه والاطمئنان إليه المهم الا ستمرار في احترام مكانة العقل ودوره في حل المشكلات كما يجب أن تستمر أو تزيد الرغبة في الحوارممن هم اهلا للوطن والمواطن وفي اطار الدستور بغية الوصول إلى حلول واقعية لقضايا الخلاف والبدء في احترام الرأي والرأي الآخر والبحث عن أرضية مشتركة من الاجتهادات والآراء والأفكار المعتدلة، وكذلك العودة إلى الوسطية في الفكر والسلوك كما يجب البدء في العودة إلى الحق والاعتراف بالخطأ والتراجع عنه من كلا الإطراف ..ولكن النقاش يجب أن يكون بطرق تختلف عن طرق أصحاب الدعايات الذين همهم إقناع الخصوم بأية وسيلة مشروعة كانت أم غير مشروعة وخاصة ذوي أهل الحوار والمساجلات الخطابية الذين يرون في الحوار كنوع من أنواع الحروب لا هدف لهم . إلا إن الحوار مع هذه الأنماط الفكرية قد يكشف الكثير عن الأفكار التي تبدو غامضة فهو يفتح آفاقا جديدة مما يتطلب دعوتهم ليعيشوا بأمان مع أبناء شعبهم والمشاركة بالعملية ألسياسيه وإتباع موقع ألمعارضه السلمية من خلال المؤسسات ألدستوريه. ولكن لا حوار مع القتلة المعتدين الذين يؤمنون بالرصاصة القاتلة لا بالكلمة العاقلة وبسن السكين لا بالقلم، وبفكرة القوة لا بقوة الفكرة. إنما الحوار مع الذي ألقى سلاحه خلفه ويريد أن يكتشف خط الطريق الذي سلكه.وكثيرا ما ينخدع الإنسان أمام تأثير المشاعر القوية أو للدوافع المستثارة أو المعلومات المضللة . إن معظم الذين يحملون أفكارا شاذة منحرفة عن الدين والمجتمع هم ممن اختلت مفاهيمهم وتشوهت معتقداتهم وفهموا إن استباحة الدماء جائزة وهتك الحرمات وتدمير الممتلكات وترويع المواطنين الآمنين بالمتفجرات الدامية لاغيرهم هو جهاد مشروع كما إن تكفير المسلم والعلماء واعتماد القتل واجب والحوار مع الغير ضعف. وهؤلاء يعرفهم علم النفس وفق نظرية التنافر المعرفي بالرعاع الفاشل لان هذا وذاك وماذهبوا أليه لايعدو كونه سوق المزايدات واللعب بمشاعر أهالي الضحايا ممن تضرروا ولابد للقضاء العراقي المستقل ان يبسط سلطانه على الجرائم والجناة مهما كان موقعهم ولو بعد حين كونها جرائم ضد الانسانيه لاتسقط بالتقادم من الناحيه الوطنيه وبموجب قانون العقوبات العراقي المعدل رقم - ااا - لسنة 1969 إلا أن إثارة العبوديه والطائفية الجامحة على حساب مكانة العراق ألدوليه لقوى لا تريد الخير للعراق وشعبه وفي ظل ازمات مفتعله ولكن هذا لايجدي نفعا لان الشعب العراقي قبل غيره وبجميع شرائحه يعي تماماً من هم الذين أجرموا بحقه ومن هي الدول التي سعت الى تدمير البنيه التحتيه وقتل ابنائه باقذر موجات التفجيرات الدمويه الرهيبه قبل غيرهم ولكل من أمتهن القتل والتعذيب والتفجير بحق الآمنين الأبرياء مهما كانت المسميات والأشخاص وهذا حق كفله الدستور فالمواطن العراقي يعلم جيداً من هم المشتركين في تدمير العراق ومن هي الجهات الداعمة لتلك المخططات الارهابيه ألدمويه وقد وجهت جميع القدرات الارهابيه ضد أسواق ومناطق مكتظة بالسكان وخاصة المناطق المعروف غالبية سكنتها من أتباع أهل البت والمجتمع الدولي يتفرج حتى طال الإرهاب جميع العراقيين فيما بعد هذه المرة يترقب العراقيون ملامح الحكومة المتمثله من جميع الكتل ان تلبي حاجات المواطن العراقي وتعمل على تطور العراق وهذا الذي يعترض عليه المنافقين والطامعين في ألقدره ألعراقيه وقد يرى العراقيون ان دستورهم اقر حماية المواطن العراقي وكفل حياته وجسده وكرامته وشكرا .


- التعليقات: 0


عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

بولين هانسون تفضح سيناتورا أستراليا تحرش بموظفاته

أستراليا تحذر المهاجرين: الإقامة في المناطق الإقليمية أو إلغاء التأشيرات

أستراليا: هزيمة تاريخية لحكومة موريسون في مجلس النواب
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
   تأملات في القران الكريم ح412  
   حيدر الحدراوي     
   مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي - دراسة وتحليل  
   علي جابر الفتلاوي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السابع  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السادس  
   عبود مزهر الكرخي     
   تأملات في القران الكريم ح416  
   حيدر الحدراوي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الخامس  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الثالث  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الثالث  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الثاني  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الآلهي  
   عبود مزهر الكرخي     
المزيد من الكتابات الإسلامية
مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي - دراسة وتحليل | علي جابر الفتلاوي
مقال/ ألفضائيات وفضائح الفساد | سلام محمد جعاز العامري
فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السابع | عبود مزهر الكرخي
الطاقة والمبدعين ح4 والأخيرة | حيدر الحدراوي
فضاء أينشتاين أمام قصرى..محاولة للربط بين الفيزياء واحساس الانسان | كتّاب مشاركون
الا العباس عليه السلام | سامي جواد كاظم
ولاة جناة ولكن لا يشعرون | د. نضير رشيد الخزرجي
إله الارزق اغلى من التمر! | خالد الناهي
يــا محـمد (ص) | عبد صبري ابو ربيع
ترامب المجنون.. وتناقضنا جنون | واثق الجابري
العمالة الأجنبية والبطالة العراقية | ثامر الحجامي
منهمك في دنياها (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألفساد يرتجف في العراق | سلام محمد جعاز العامري
سؤآل أكبر من العالم | عزيز الخزرجي
فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
سليم الحسني كاتب حاقد ام أجير مخابرات؟ | كتّاب مشاركون
ما الجديد في لقاء السيد السيستاني دام ظله ؟ | سامي جواد كاظم
تأملات في القران الكريم ح416 | حيدر الحدراوي
ليلة لله | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 295(أيتام) | المرحوم علي نجم الطو... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 305(أيتام) | المرحوم علي ثامر كاظ... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 108(محتاجين) | المريضة حميدة صالح ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 328(أيتام) | الارملة نداء خضير... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 41(محتاجين) | المريضة كاظمية عبود ... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي