الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » محسن وهيب عبد


القسم محسن وهيب عبد نشر بتأريخ: 24 /07 /2012 م 07:28 صباحا
  
قراءة في كتاب ( بعث العراق)

قراءة في كتاب ( بعث العراق)

 من البداية المريبة الى النهاية الغريبة

 للكاتب طالب الحسن

اهدي الي الكتاب من قبل السيد المؤلف بطبعته الثانية، مع العلم اني كنت على علم عندما كان الاستاذ طالب الحسن ينوي تاليفه، في الوقت الذي كنت انشر حلقات( البعث والنازية والفاشية) على المواقع الإليكترونية..وكنت اتمنى ان اراه لاني اظن ان البعث بما كان كارثة سياسية اجتماعية تاريخية لم ينل ما يليق به لاجل التاريخ والاعتبار البشري، كما اعطت الانسانية في مواقع جغرافية اخرى لامثال هؤلاء الاوباش من الاحتقار والشطب واللعنة الى ان يرث الله الارض ومن عليها. والنازية والفاشية مثل تاريخي مائل وقريب حيث نالتا الشطب والمنع واللعنة والاحتقار في كل اوربا ، مع ان ما قام به البعث لايقل عما قام به النازيون والفاشيون من جرائم ضد الانسانية وضد شعوبهم.

ومع ان الكتاب يمتاز بما يلي:

1-  كتب باسلوب جذاب بل ساحر يشد القارئ شدا يدل على عبقرية وابداع اصيل.

2-  دقيق دقة فائقة في التوثيق.

3- يدل على جهد كبير جدا بذله المؤلف في الاستقصاء لاستيفاء المقصود، فهو مريح للقارئ والباحث المتطلع على حد سواء.

4-  يدل على نباهة لدقائق العلاقات التي تختفي وراء الاحداث.

5-  يدل على قدرة في التحليل النفسي الذي جمع ازلام البعث.

6-  اخراج الكتاب وتبويبه وتوريقه وتنقيطة جاء بمستوى ممتاز.

الا ان الكتاب لا يتضمن معاني عنوانه؛لماذا؟

لانه؛ اولا- لوكان المقصود بالبعث ايديولوجية، فقد التقى الاستاذ المؤلف بالمؤسس الارسوزي وغيره وعرف ان التاسيس كان مجرد تقليد اعمى لحركات اوربية ابان ما سمي بالنهضة القومية للشعوب في العالم، حيث بدات من اوربا كظاهر لحركة ماسونية باطنة تخدم الصهيونية لانها حركة ايديولوجية  قومية دينية والقومية بالنسبة لغير الصهاينة ليست ايديولوجية، لتبقى كل الحركات فارغة المضمون، وهكذا كان البعث.

وثانيا- ان ليست هناك نهاية غريبة على او للبعث العراقي ، والمؤلف نفسه يقسم البعثيين اليوم الى ثلاث اقسام ولازالوا قسم منهم يدينون بالولاء للمجرم صدام ولازال العراق يحصد كل يوم منهم الأشلاء والدماء، واعتقد ان العراق سيستمر يحصد من البعث الدم والاشلاء والدموع مازال هناك ايدي حريرية تكتب عن البعث وكانه حركة سياسية عابرة مرت بالعراق ولم تعرف العالم بحقيقة البعث الاجرامية. ولدي وثيقة ( استمارة اعادة ارتباط)وزعت في العراق في الاسبوع الماضي، ولو لاحظنا لتوزيع المناصب الحكومية الحالي لوجدنا ان الرفاق في اهم مفاصل الدولةز

نعم هناك كثير من البعثيين كانوا مجبورين او جاءوا بدافع التخلص من شر البعث، لكن هناك شواهد في وضعهم واخلاقهم بل وفي استشراء الفساد والخروقات الامنية، بل مصائبنا وازماتنا السياسية الحالية هي من صنع الرفاق ولازال تدل على انهم لم ينتهوا تلك النهاية المريبة التي يتصورها المؤلف.

ثالثا- البعث العراقي منذ 1963 والحرس القومي الى السقوط( 2003) لا يعرف الشرف ولا يعرف الالتزام بالعهد ولا يعرف حقوق لانسان ولا الدين بل يعرف فقط التامر والكيد والمغالبة والقتل والدماء والاعتداء والاغتيال... وهذا هو تاريخه ولحد الان وهؤلاء بقاياه في الحكومة نموذج لما ندعي.

رابعا- مشكلتنا ان الحكومة فيها وطنيون وأصحاب قرار ولكنهم لم يلتفتوا الى خطر البعثيين الكامن في أخلاقهم حيث هم تجمع للمجرمين وذوي العاهات والعملاء ولهم تاريخ اسود لم يشاء احد من اؤلئك الوطنيين ان ينشيء مركزا لتوثيق جرائم البعث على الاقل كجزء من العدالة الانتقالية لما عاناه الشعب من حقبة قطعت فيه الرؤوس والايدي والاذان والالسن ووسمت الجباه بالنار.

 نعم لان الوطنيين اصحاب القرار لا يرون اصولا لمجرى العدالة الانتقالية؛ لانهم في الغالب عاشوا في الخارج ولم ينلهم ما نال الناس من البعثيين في الداخل.

اقترح على اخي الاستاذ السيد المؤلف ان يشرع في كتابة أجزاء اخرى للكتاب تتحدث عن بعث العرق في جانبه الدموي المجرم للاسهام في شطب هؤلاء كما شطبت النازية من المانيا والفاشية من ايطاليا كانصاف للتاريخ اولا وللوطن ثانيا.

و اذا كان لابد من  الحديث عن حقيقة البعث والتعريف به فلابد من التعريف بجرائم البعثيين وعلى الاقل لابد من ان يجري التعريف كما تجري الجهود المبذولة من قبل ساستنا للمسامحة معهم لحد نسيان جرائمهم التي لا تغتفر بحال من الأحوال.

فلولا التهادن معهم لما وصل الأمر بساستنا إلى هذا الحال المزري الذي لا يحسدون عليه لدرجة أنهم ربما سيكونون في يوم ما هم المجرمين، ولما صار الوطن قريبا من الخراب إلى هذا الحد حيث يتحكم به من خلال البعثيين بدو اجلاف وعملاء أرذال.

نعم لاننا تركنا التعريف بالبعثيين سينسى الجيل القادم تلك الجرائم ربما بعد وقت لا يطول بسلامة سياسيينا، الذي نسوا جرائم البعثيين حتى في ان يوثقوها وسيكون البعثيون على اثر ذلك  اعتى واخطر.

 فوالله العلي العظيم ان البعثي لا يعرف الرحمة لانه لا يعرف الله وليس له الا التامر ولا ياتي منه الا الجرم ولا يرضى الا ان يكون الحاكم المطلق في شؤون العباد والبلاد.

والأمر بيّن لان الساسة الذين جاءوا من وراء الحدود حيث كانوا يتمتعون بالترف في غاياته، صحيح لا يحبون البعثيين وهو امر طبيعي لأنهم خصومهم السياسيين ولكن لايعرفونهم كالذي قطعوا إذنيه او سملوا عينه او وسموه في صليب النار او ادخلوا الزجاجة في دبره وليس كالذي اعتدوا على عرضه أمامه او أمام الآخرين....الخ من الجرائم التي يندى لها الجبين.

والآن؛ الأمر لم يفت بعد والشهود العيان لازال قسم منهم موجود بل على الجانب الاخر فالبعث لازال على الساحة يحاربنا فماذا ننتظر لنوثق للشعب وللتاريخ جرائم البعثيين؟؟؟؟

هل نحن اقل مستوى من الأوربيين حين شطبوا النازية والفاشية الى الابد ؟؟؟

فليس البعث اقل اجراما بحق الانسانية والشعب من النازية والفاشية؟؟؟

- فالتعريف بالظلم والظالمين مهمة الأنبياء وجزء من رسالة الإصلاح والمصلحين على سطح هذا الكوكب.

-      ليكون معيارا ضابطا ان يلعن التاريخ المجرمين كواجب وطني ولياخذوا نصيبهم من اللعن للاجيال القدمة فهم سبب ارجع العراق قرون الى الوراء؟

-             التعريف بجرائمهم ضروري للتمهيدا لشطبهم سياسيا كما شطبت النازية والفاشية من أوربا.

-      والتعريف بدموية البعث يسهم في كتابة التاريخ الموثق الذي لا زال يكتب بيد الحكام لحد الآن، لأجل بيان السنة التاريخية التي يحكيها القران في قصص الأنبياء (قصص الجبابرة والطواغيت إزاء الأخيار والعلماء والمصلحين والأنبياء).ولدي منهج مقترح للتعريف بالبعث الدموي المجرم كموسوعة وطنية:

1-   حقائق عن البعث والبعثيين.

- تاريخ الحركة البعثية وعلاقتها بالماسونية العالمية

- كيف استلم البعثيون السلطة

- من هم المصاديق البعثيون.

- كتاب المؤلف( بعث العراق)

- كتاب المنحرفون الذي  يوثق جزء من جرائم البعث عام 1963.

 - كتاب صباح الحكيم: جرائم صدام

2-   الجرائم الأخلاقية.

-   وثائق إسقاط القيم الاجتماعية الفاضلة: (إعلاء السفلة، وجعل الولاء لعفلق بديل لولاء الاطهار، واشاعة قتل الابناء لابائهم ويالعكس، وتشجيع الزوجة ضد زوجها إشاعة التملق وشعر الكفر والفرهود...)

-       وثائق إفشاء قيم الرذيلة والفساد

-       وثائق هتك العرض والتهديد بهتك أعراض المعارضين في التحقيق

-       وثائق تحطيم وشائج الدين والقربى

-       وثائق اشاعة وسائل الفساد

3-   وثائق الجرائم ضد حقوق الإنسان( جرائم ضد الإنسانية)

-       وثائق استخدام السلاح الكيمياوي ضد الشعب.

-       وثائق الإبادة الجماعية لأبناء الشعب

-       وثائق قطع الألسن والآذان والوشم و الوسم بالنار

-       وثائق التعذيب النفسي والجسدي المبالغ فيه

-       وثائق السجون المظلمة والسرية

-       وثائق المقابر الجماعية

-  وثائق القتل على الشبهة والظن

-       وثائق القتل لتأديب الآخر

-       وثائق شمول الاقارب بتهم اقاربهم

4-   وثائق الحروب والعدوان

-       ا وثائق لحروب مع الاكراد

-       وثائق الحرب مع ايران

-       وثائق الحرب م الكويت

-       وثائق الحروب الباردة مع دول الجوار الحروب الداخلبة

-       وثائق اخلاقيات حروب البعث

-       وثائق عبثية حروب البعث

-       وثائق عدوانية حروب البعث

 

5-   وثائق جرائم ضد الدين والمقدسات.

-       وثائق قتل علماء الدين

-       وثائق قتل المتدينين

-       وثائق محاربة الشعائر الدينية

-       وثائق الاستهتار بالقيم الدينية

-       وثائق جعل الدين واجهة للعمل السياسي القذر( مثل الاغتيال السياسي)

-       وثائق استخدام الدين لتسقيط الدين

6-   وثائق الجرائم السياسية

-       وثائق التآمر

-       وثائق الانقلابات

-       وثائق الاغتيال السياسي

-       وثائق نقض المعاهدات

-       وثائق نقض العهود والمواثيق.

7-   وثائق التهجير الطائفي والقومي

-       تهجير الاكراد

-       تهجير التركمان

-       تهجير الشيعة

-       نهجير الكرد الافيلين الماساوي

-       تهجير اهالي الدجيل واهالي بلد الى بصية

-       التغيرا ت الديموغرافية

-       هدم البيوت وتجريف البساتين

8-   وثائق ملحقات الكتاب( جداول وخرائط ووثائق وصور).

9-   الوثائق الاليكترونية

-       فيديوهات توثق جرائم البعثيين

-       صور توثق جرائم البعثيين

-       أفلام توثق جرائم البغثيين

-       صور وثائق جرمية بعثية

10-         أسماء البعثيين المجرمين والمساعدين على جرائمهم

-       القياديون العفالقة

-       ضباط المخابرات

-       ضباط الاستخابرات

-       فدائيو صدام

-       الكتاب والشعراء الذين خدموا البعث

-       ضباط الامن والامن الخاص والامن القومي

-       وثائق من مخلفات دوائر الامن بعد السقوط

-        البعثيون الكبار الذين يتغلغلون اليوم في المفاصل الحساسة  للدولة.

11-         وثائق تدين أذناب البعث وارتباطهم بأعداء العراق الذين دخلوا الدولة بعد السقوط:

   - عدنان  الديليمي.

   - طارق الهاشمي

   - السامرائي ودوره التخريبي

   - الدايني والتستر عليه

   - اياد علاوي وحقيقته وتاريخه ألبعثي ألجرمي الأسود

   - النجيفي وسفراته المشبوهة وارتباطاته بأعداء العراق علنا واستغلاله لمنصبه ولاموال الدولة.

   - الاخرين المتسترين بالعملية السياسية

واعتقد الاستاذ المجاهد طالب الحسن جدير ان ينهض بمهمة العدالة الانتقالية المركزة في التعريف بالبعث اذ هي مهمة الشرفاء من امثاله.

 

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

الجالية العربية من بين أكثر الجاليات تدخيناً في أستراليا!

أستراليا: البعوض ينشر بكتيريا آكلات لحم البشر والحكومة تمول بحوث للقضاء عليها

أستراليا: لماذا يرحل سكان المناطق التي تستقبل العدد الأكبر من المهاجرين؟
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
عندما تحاربت المراعي مع كالة.. في العراق | المهندس زيد شحاثة
خلسة ابكي وجعي | عبد الجبار الحمدي
هل يستطيع الشيخ الكربلائي ان يعبر عن رايه من سينتخب؟ | سامي جواد كاظم
قررت أن انتخب | ثامر الحجامي
مؤسسة الحوار الانساني في استراليا تحتفي بعيد ميلادها السابع | مصطفى الكاظمي
التخلي عن المسؤولية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
التسقيط برنامج القوائم الفاشلة . | رحيم الخالدي
الطاقة .. لغة الكون ح3 والاخيرة | حيدر الحدراوي
إبليس فى محراب العبوديّة | كتّاب مشاركون
أمنياتنا البسيطة.. من يحققها؟ | خالد الناهي
لا يجعل الفوز بالانتخابات الباطل حق | حيدر محمد الوائلي
علامة فساد (قصة قصيرة جداً ) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ابو ناجي في القرن الواحد والعشرين | سامي جواد كاظم
باء المفوضية وعين الناخب العراقي | واثق الجابري
سوسنتي وكيس تبغها الذي اعشق.. | عبد الجبار الحمدي
الطاقة .. لغة الكون ح2 | حيدر الحدراوي
مرشح مدني لإنتخابات العراق | هادي جلو مرعي
هل بدأت الحملة التسقيطية( الأنتخابية)؟ | خالد الناهي
انتخاب جديد (قصة قصيرة جداً جداً) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 242(أيتام) | المرحوم نايف شركاط ا... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 216(محتاجين) | الجريح جابر ثامر جاب... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 261(أيتام) | المرحوم كريم حاتم ي... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 151(أيتام) | المرحوم جليل عبد الح... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 240(أيتام) | الارملة زمن اياد حسي... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي