الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » السيد سلام البهية السماوي


القسم السيد سلام البهية السماوي نشر بتأريخ: 23 /07 /2012 م 01:16 صباحا
  
يريدون ان ننسى شهداءنا - ح3

يرجى العودة الى الحلقتين في الروابط ادناه ولكم كل المودة والتقدير ..

نتيجة للسياسات الحالية المتبعة في عراق اليوم والتي هي مابين الصراعات والسلب والنهب وهدر واضاعة الاموال من الخزينة العراقية من موارده المتعددة وخصوصا نفطه الذي يعتبر المصدر الاساسي ويعود عليه بربح قل نظيره بين بلدان كثيرة من العالم تذهب ارباحه الى حسابات خاصة والبعض يتبعثر دون معرفة ودراية الدولة الا الندر اليسير ليس ذا قيمة تذكر يقال انها تصرف في مشاريع لبناء البنية التحية المدمرة نهائيا والكل يعلم انها اما مشاريع وهمية او ربحية محضة لاشخاص او لاتخدم المجتمع العراقي بشئ على الاطلاق وهذا ماموجود حاليا والجميع يعرفه ويلمسه ولااحد ينكره اطلاقا في عراقنا اليوم لانه واقع حال , بينما يظل المواطن مهملا ومهمشا يبحث عن قوته اليومي ان كان المواطن بسيطا او من اصحاب الكفاءات على حد سواء , وهو يشاهد ثروات وطنه تذهب سدا دون حسيب او رقيب , فكم من شخص هرب ومعه الملايين ان لم نقل المليارات وكم منهم داخل البلد قد اودع مدخراته البنكية امثالها , وهاهم يسرحون ويمرحون دون اي عائق يذكر .

عندها يقف المواطن يسحب انفاسه حاسرا عاجزا عن ايجاد حل لهذه المسالة المعقدة , والساسة الجدد بيدهم مفاتيح الحل لايلتفتون الى هذا الامر ويغضون الطرف وقد تناسوا بانهم انما وصلوا الى هذه المرحلة من التخمة المالية بسبب تضحيات ابناء غيارى للوطن لازالوا على قيد الحياة يشهدون ما يجري من حيف وظلم واغتصاب حقوقهم وحرمانهم من العيش بابسط الظروف المعيشية , والذين استشهدوا فداء على مذبح الحرية من اجل شعب ووطن يعيش بكرامة دون ذل العبودية والتصرف بما وهب الباري لهم من ثروات حرمت منها مجتمعات اخرى . هؤلاء جميعا وذوي الابرار من الشهداء يعيشون الان وفي ظل هذا الوضع المزري التهميش واضاعة وهدرا لحقوقهم يشهدون حالة الاستغراب نتيجة المعاملة التي يتعامل بها معهم , فبعد انهيار النظام البائد برزت الى الساحة العراقية احزاب سياسية واسلامية استلمت زمام الامور في البلاد وتسنم رئاساتها اشخاصا اغلبهم هم ليسوا بمستوى الثقة ولاهم ممن يعرفون بجهادهم ونضالهم هذا ان لم يكونوا اساسا كانوا طوع النظام المقبور وخدمته .

لذلك تجد ان المكاتب للاحزاب الاسلامية والسياسية على حد سواء يبدون تجاهلهم لذوي الشهداء ونكرانا لدماء ابناءهم بسبب عدم معرفة هذه المكاتب ومن يدير دفتها لاسماء الشهداء وبالتالي عدم تقييمهم لتضحياتهم ومن ثم الاستخفاف بطلبات ذويهم واهمالها والاستهانة بهم ولم يستطع احد منهم حتى برفع قليلا من معنوياتهم بفقدان ابناءهم او رفع الحيف عنهم .

ومما يؤسف له ان اي شخص من ذوي شهيد سواءا كانت أما له او اب او زوجة او حتى ولد من اولاده عند قيامهم بمراجعة مكتب من مكاتب الاحزاب الاسلامية ويطالب بحق من حقوقه الضائعة ياتيه الجواب سريعا ودون تأني وكانه الموت من المسؤول :انه لاينتمي الى حزبنا ؟ ولانعرف له اسما ؟

الم يكن هذا بخسا وجريمة يرفضه عقل كل انسان مدافع عن المبادئ والقيم الاخلاقية والانسانية ؟

الم يكن احباطا وسلبا لمعنويات ذوي رجالات نذروا ارواحهم على مذبح الحرية فداء للعراق واهله ؟

عجبا كيف وصلت المعاملة في المكاتب التي تدعي انها اسلامية تطبق القانون السماوي وتعهدت برد المظلومية الى اصحابها من الشهداء وذويهم الى هذا الحال من الانكار ؟

لله دركم ايها الرجالات والشهداء وسلام عليكم من بارئكم , ارخصتم دمائكم وضحيتم بانفسكم من اجل الانتماء , ولكن اي انتماء ؟

انه انتماء للدين والوطن وليس للاحزاب ؟

خطابنا نتوجه به اليكم ولاحزابكم ؟ هل هي المتاجرة بدماء شهداءنا ؟

ام هو انقلاب على ذويهم ؟ ام هو جهل وتجاهل من قبلكم ؟

واذا كان لاهذا ولا ذاك , فلماذا انتم اصبحتم الامتداد الطبيعي للنظام البائد باستمراركم في الحرمان لهم وانتم تدعون انما جئتم لرد الجميل اليهم ؟

انتم تعلمون والجميع ايضا انهم ثلة امنت بربهم وبرسالتهم الوطنية للقضاء على الظلم والظلمة والكل يقسم ثلاثا بالله العلي الاعلى انهم ومنذ السبعينيات ينتمون الى حركات اسلامية عراقية وهم من قادتها ارتبطوا ارتباطا وثيقا بها لهم اهدافا ومصيرا مشتركا ونفذوا عمليات عسكرية وغيرها ارهقت كاهل النظام وزعزعت كيانه وادخلت الرعب في قلوب جلاديه ومرتزقته , وبالتالي اراقة دماءهم زكية طاهرة ليس لانتماءهم الحزبي , بل لانهم امنوا بقضيتهم وشرعيتها ؟

فيقينا بقي امرا واحدا لابديل له هو الذي جعلكم تتاجرون بدماء شهداءنا وتستخفون بحقوقهم وحقوق ذويهم وتدعون اللامبالاة وعدم معرفتكم بهم واسماءهم والانتماء الى حزب اسلامي ناضل لسنوات طويلة ؟

انكم لم تعرفوا لسجون الطاغية ومطاميرها طريقا ولم تدفعوا دماءكم ضريبة ولاتعرفوا للحرمان معنى ولا للمعانات اسما ؟

ولكنكم استفدتم من حديثي عهد ومعرفة بالحزب بعد سقوط النظام واتباعه وانضممتم اليهم واعلنتم الموالات لهم طمعا لمرضاتهم ولحسا لقصاعهم بما يسخط الله تعالى .

عجبا لكم شهداءنا نجوما ساطعة في سماء عراقنا كيف لاتعرفونهم ؟

وصفحات التاريخ تتشرف بعملياتهم فلماذا انكرتموها ؟

ودماءهم لونها واحد نزفت كلها من اجل وطن واحد وقضية ومصير واحد .

ولكن حقدكم لمنزلتهم ولما قدموه وجهلكم وحبكم لشهوات الدنيا وملذاتها اعمت بصائركم ؟

وبقي ان تعرفوا ان الذي جمعهم هو لواء واحد ومرتبة واحدة واسم واحد هو ( الشهادة )

فالشهداء هم الشهداء وان اختلفت اسماءهم او انتماءاتهم ودياناتهم وقومياتهم شعارهم واحد لااله الا الله ضد كل من طغى وتجبر ,

فهل انتم احق واولى , ام شهداءنا وذويهم ؟

الحلقة الاولى http://www.shia.com.au/asgp.php?action=view&id=46649

الحلقة الثانية http://www.shia.com.au/asgp.php?action=view&id=47061

يتبع ح4 مع كل الشكر والمحبة

السيد سلام السماوي .

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: انتخابات نيو ساوث ويلز تطيح بزعيم حزب العمال في الولاية

أستراليا: الائتلاف يفوز بانتخابات نيو ساوث ويلز

أستراليا: موريسون يمنح أماكن العبادة 55 مليون دولار منحا أمنية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
القروض الإفتراسية.. بين الحاجة والوجاهة | واثق الجابري
من أدب الطريق: تربيع الأمثال في مئة مثال | د. نضير رشيد الخزرجي
رؤية متشائمة نحو المستقبل . | رحيم الخالدي
سفاح الموصل | ثامر الحجامي
أهدنا الصراط المستقيم | عبود مزهر الكرخي
ألأسس التربوية لتحصين الأبناء من الأنحراف | عزيز الخزرجي
ذكرى استشهاد(عَابِدَةُ آلٌ عَلَيَّ) الصَّدِيقَةُ الصُّغْرَى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
على ضفاف علي | ثامر الحجامي
وطن الفزاعات | عبد الجبار الحمدي
إحذر السرطان يقترب منك | هادي جلو مرعي
سباق بين الدمعة والرصاصة... ح٢ | السيد سلام البهية السماوي
جحود وَاِعْتِرَافٌ (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
فلسفة الحُبّ في المفهوم الكونيّ | عزيز الخزرجي
عورة المسؤول | خالد الناهي
كي نكون دولة ! | ثامر الحجامي
تأملات في القران الكريم ح419 | حيدر الحدراوي
لعبة .. يجب أن نجيدها | المهندس زيد شحاثة
قراءة وتحميل كتاب (أدب كاتب) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
في ذكرى الولادة المباركة لأمير المؤمنين(عليه السلام) | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 312(محتاجين) | عائلة مصطفى عايد الح... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 212(أيتام) | المرحوم حامد ماجد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 210(أيتام) | المرحوم قاسم علي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 320(محتاجين) | المحتاج محمد هاشم ال... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 321(محتاجين) | المحتاج سعيد كريكش م... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي