الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » الحاج هلال آل فخر الدين


القسم الحاج هلال آل فخر الدين نشر بتأريخ: 05 /07 /2012 م 09:01 مساء
  
الاصلاح

مطلب الانسانية الوحيد  المصلح الاكبروالمنقذ الاوحد
 
ترنوا كل البشرية بمختلف اممها وشعوبها وتنوع  حياتها وسبل انظمتها ومقدار تقدمها وتاخرها او غناها وفقرها . لافرق بين غربيها وشرقيها و متمدنها ومتخلفها وعالمها وجاهلها ضعيفها وقويها محرومها ومستكبرها  وكلا حسب حاجاته ومتطلباتها وافكاره واحلامه ونوازعه  تتطلع بلهفة بالغة  الى طلعت المصلح الاكبر والمخلص لخلاصها مما تقاسيه من معانات وطأة الحياة  وقساوة الظروف وغياب القيم وانعدام الانسانية بابعادها المختلفة رغم التقدم العلمى الهائل وثورات الاتصالات وتقنيات المعرفة لكن الاحساس مفعما بالوحشة والغربة والاكتئاب بل وتضاعف صدمات الاحباط واليأس وارتفاع وتائرها  بالهروب من المعقول الى الامعقول ..وهذا لايقتصر على مملكة الانسان  بل يتعداه الى كافة المخلوقات الحية الاخرى حيوانية ونباتية من المساس بطبيعتها وافساد خواصها والاسراف بابادتها  وحتى جماد كوكبنا ومحيطه وفضائه  كل كذلك يأن ويستغيث مما لحق به من  تلوث البيئة وتدمير  الطبيعة والاسراف باستغلالها ومتلائها بالسموم والاشعاعات  والنفايات...اذن الكرة الارضية ومن عليها يشكوا ويتلهف  ويستصرخ المصلح للاصلاح  
فمثلا محيطنا العربى او الشرقى على ما يقبع عليه  من ثروات معدنية هائلة لاستمرار شريان الحياة والتطور وما يمتلكه من خيرات كثيرة وانهاروفيرة  وتضاريس مختلفة واجواء متعددة ومواقع استراتيجية حساسة ومهمه للغاية تربط الشرق بالغرب ... وفوق ذلك مايملكه من رصيد رسالى وعمق حضارى وتنوع ثقافى وحشود من الكفاءات العلمية والاختصاصات الفنية والقدرات الابداعية .. ولكن مع ذلك  كله يعانى من اشكاليات قاتلة مزمنة مستعصية كالنظم التسلطية البوليسية  وانعدام الحرية  ومنظمات المجتمع المدنى وطغيان التقاليد ومذموم الاعراف ويعانى وطأة التخلف وفقدان القانون وانحسار المبادىء ونعدام النظام وشيوع الفوضى وانتشار الفساد و واستشراء الجهل ويقاسى من سلة الامراض الفتاكة ووتفشى ظاهرة التطرف والارهاب  وفقدان الامان وانتشار البطالة وارتفاع وتائر التظخم ..
حتى ان ثورات الربيع العربى الشبابية تفتقر الى الفكر والتجربة والبرنامج الحضارى لذلك التف عليها وابتلعها الاسلام السياسى السلفى التكفيرى  الجاز لرقاب المسلمين المدمر للتراث والحارق لاسفاط العلم والقامع للعقل والمنكل بالعلماء لاجل تحقيق مشروع (الفوضى الخلاقة )
واهم شىء فقده الشرق بانحطاطه وتقهقرى وانحسار التقدم ودوره الرسالى الريادى والحضارى الانسانى  حتى اصبح الشرق مطية للقوى العظمى تتقاذفة وفق اطماعها وهى خانعة مستسلمة كالعبيد ..
وذا صعدنا شمالا الى اوربا تلاحظ الناس فى هموم كثيرة وغموم متعددة رغم تمتعهم بمبادىء الحرية والديمقراطية والضمان الاجتماعى والصحى والتعليمى و المناخ الثقافى والتقدم التكنولوجى .الصناعى والعلمى ..والهيمنة السياسية ..والقوة الاقتصادية  وامتلاك الترسانات العسكرية النووية التدميرية ....لكن يعانى من عصابات مافيا السياسة وصنع الحروب ونهب الثروات وتدمير الاقتصاد وامتصاص دخول الافراد وتنامى ظاهرة الرشاوى وفساد وفلاس البنوك وسقوط الاسهم والسندات وخلق اجواء من الرعب سواء بالتسابق النووى وانتاج اسلحة الدمار ام بتصنيع لفاعات  تخويفية لاشغال  المواطن الغربى والهائه  حتى لايفكر فى تعاسة واقعه  
وذا اطللت على دول فى  قمة التطور والقوة الباطشة والهيمنة والقطب الواحد والفائض الغذائى كامريكا  تفاجىء بجموع شعبها ترزح تحت نظام مالى خالى من قيم الاخلاق وابعاد الانسانية  متضجر من الاعيب مؤسسات المال وفساد وافلاس البنوك وتراجع خدمات مؤسسات الوضع الصحى ونظامها السياسى  يتداوله حزبين لافارق ببينهما غير التسمية مختبىء تحت اوهام الدفاع عن حقوق الانسان وتحقيق سبل السلام ومعاير الديمقراطية ومحاربة الارهاب والضربات التدميرية الاستباقية ..واوضح ظاهرة لاخلاقهم المادية البحته هو اتلافهم للمحاصيل الغذائية سواء باحراقها او رميها فى المحيطات وعدم اعطائها للشعوب الفقيرة الجائعة  والافواه الذابلة والبطون الضامرة فى افريقيا واسيا ..انها ثقافة المصالح والمطامع بعيدا عن النظرات الانسانية
وذا نزلت الى القارة السوداء رايت عجبا وملئت رعبا من فضائع الجوع والفقر والامراض والجهل ومعانات الجفاف والحروب والاؤبئة وتلوث البيئة وامتهان الانسان لاخيه الانسان وبيع البشر وتفشى الفساد والرشوة والعنف  فحين تعج القارة السواداء بكنوز مناجم الذهب والماس والبترول واليورانيوم وغيرها من المعادن النفيسة والغابات والمساقط المائية والانهار ..واذا اتجتهت الى بلاد الغرائب والعجائب (الهند)بلد الحضارات والاديان والاعراق المتنوعة والديانات الختلفة ولكثافة السكانية المليارية فتلاحظ الجوع والعراء والامراض وفقدان خدمات الصحة والتعليم وندرة الغذاء وظهور الشعوذات والسحر وعبادة البقر والتبرك بالبعر الى جنب تطور الالكترونيات والكمبيوتر فالكل متشنج ومكفهر تثقله الهموم والاهات فلا السحر افاد ولا الاصنام اجد ت ولا التكنلوجيا انقذت ..ويمم صوب الصين التى تملىء الدنيا منتوجاتها وتشغل الناس اخبارها  وطفراتها وحجم الاستثمارات فيها وارتفاع وتائر الانتاج الوطنى وازدياد صادراتها من كل الاشياء والبضائع وفائض مدخولاتها من العملات الصعبة ...لكن الشعب يعيش ازمة خانقة من تسلط نظام حزب قهرى شمولى  ورضوخ الانسان للظلم  فهو اشبه بالالة وعمله كالالة فهو وان كان حيا لكنه ميت الاحياء وجل همه  حصوله على لقمة عيش ويلاحظ موته بطيئا من شدة  الكمد  من غير شعور ا بالانس او الراحة والاطمئنان .. ..
وعلى الرغم من اتساع نطاق وكثرة اخراج كنوز الارض ودفائنها  وتسابق دولى محموم فى استخراج  المعادن المتنوعة وتعسف استغلال  ثروات الحيطات والبحار وازدياد استعمال الطرق العلمية والمكننة فى الرى والزراعة والتنافس العلمى باختراع  وتطوير الاجهزة والوسائل الصناعية  والانهماك فى التنافس وختراق ابواب الابتكار والابداع  ..وفرة الانتاج ..وتسخير الطبيعة .. وغزو الفضاء ..والهندسة الوراثية ..والثورة المعلوماتية ..ومنظومة الاتصالات ...الخ 
فهل استراح الانسان وسعد .. ؟
واحسن مثلا وابلغ رسالة   هم هؤلاء  (الشباب) الطاقات الهادرة الذين هم عماد المستقبل ورجال الغد ..جل بنظرك حتى اقصى الارض هل ترى الشباب الا متمردا متبرما يعيش حياة لاهية تعيسة  لم تغن عنه ساحات الملاعب ولم تسعفه عبثيته وافراطه بتناول المخدرات  ومغريات الانحلال ودواعى الفسق والفجور  ..لم تسعفه  من  الخروج من ربقة ازمته العميقة ومحنته الكئيبة  الامزيدا من التعاسة  والاحباط  حتى اصبح  يتحين الفرصة لارتشاف الوان الطيش والقيام بالعنف والانتقام
ونلاحظ العالم باسرة تعقد  فيه سنويا الاف  المؤتمرات والندوات والتجمعات لاجل رسم خرائط طريق لتحسين الاوضاع وتقليل الازمات ومحاربة العلل والامراض ويخطط فيها خبراء وعلماء لاخراج الناس من دومات المشاكل وحلحلت مأزوم الاحوال  ولكن غالبها توصياتها وقرارا  حبرا على ورق  او لاتخرج عن دائرة اقوال لاتتجاوز قلق ..شكوك .. ادانة ..واستنكار  وكيل بمكيالين ..ولذلك فالمجرم يزداد اجراما  والضحيا تدفن مع ملفاتها وعلى هذا المنوال يخيم كابوس الظلم ودائما يستشرى  الخوف  من المجهول ...
وكذلك حقيقة الاحلاف والمعاهدات لاتخرج عن دائرة  استغلال تكتل ضد الاخر او لتحقيق مآرب على حساب الاخر
اذن تبقى مشكلة الانسان  متجذرة  فى الاعماق ومعشعشة فى الجوانح  ومغروزة فى الصميم  ...وما سرمعضلة  الانسانية  المصفدة المحطمة  تزداد آسى  وتتعمق غورا حتى اصبحت عصية على الحل او التلحلح ويوما بعد يوما يشتد ظلامها وتكثر افاتها تعم بلواها  وتتكالب كوارثها  وتتعاظم فضائعها ويتعمق ظلمها ومأسى حروبها ويتسع فساد اسرافها  حتى  بلغ الاحباط واليآس لدى الامم والشعوب كافة بان لا بصيص من نور الاصلاح واحقاق الحق ونشر العدالة واحياء قيم السلام وافاق التسامح والتراحم ولاخوة الانسانية  ..فالانسانية اصبحت فى زمن كنود وتوحش وظلم واجرام  لاترى فيه  غير شرعنة الاستبداد والرعب ..ولاتسمع الاهدير المدافع وحمم  القذائف ..ولاتحس الا بالجوع والدمار ..ولاتلمس الا الاضطهاد  والظلم ...وكلما  لاح بصيص  امل انقلب الى ماهو اسوء وافدح ..فلا يرى لها فرجة  فالانسانية معذبة اين ماذهبت وفى اى مكان حلت  فيه فهى مطاردة مجروحة نازفة  محطمة تحس عمياقا بالخيبة وسوء التوزيع  والقهر..
وانظر الى سياسات الدول حيث يعيش الناس ظروفا قاهرة  تناحرلحيازة المكاسب وصراعات  للاستحواذ على المنابع وحروب مفتعلة  وازمات اقتصادية خانقة  وثلة متنعمة مترفهة على اشلاء الضحايا وسيول الدماء  
قال المصطفى (ص) :(لاتقوم الدنيا الا على شرار الخلق !!).
دع عنك كل ما اسلفناه  واجل نظرك لاوضاع العالم الطبيعية وليت منها فراراولملئت رعبا  من سلاسل متلاحقة لكوارث طبيعية هائلة وزلازل  مدمرة وتغيرات مناخية قاصفة وفيضانات مخربة واعاصير عاصفة  ....الطبيعة افسدت وظهر الفساد فى البر والبحر بما كسبت ايدى الناس ..تنشد تخليصها من النفايات والسموم والقاذورات  والفناء
حيث ينطبق على كوكبنا وعماره  قول حكيم الشعراء :
كل من تلقاه يشكوا همه   ليت شعرى هذه الدنيا لمن
وهنا تسائلات ملحة تطرح نفسها :
لماذا يسير العالم المتمدن نحو الهاوية..؟
ولماذا يتفنن العالم المتحضر بابتكار وسائل الابادة والدمار الشامل؟
ولماذا يستغرق العالم فى الفوضى والفساد والرعب وكوارث التغيرات المناخية ؟
ولماذا التعصب والتطرف والارهاب والتوحش فى زمن العصرنة ؟
ولماذا الهوة  الشاسعة بين الجياع والمتخمين  فى عالم العولمة؟
ولماذا يزداد الخوف والرعب لدى البشرية  زمن الحداثة والديمقراطية وحقوق الانسان ؟
ولماذا الكيل بمكيالين فى اروقة الامم المتحدة والمنظمات الدولية الانسانية ؟
ولماذا تتفاقم الكوارث وتشتد الازمات يوما بعد يوم فى عالم  التقنية وغزو الفضاء ؟
ولماذا اصبح الامن والامان مفقود لدى الامم والشعوب رغم تطور اجهزة المراقبة ؟   ولماذ  ولماذا والف لماذا..؟
حتى  جسد الشاعر واقع حال البشرية  (مأسى)و(كوارث):
ما ابقت الاحداث فيها ذبالة ولاقيثارة تترنم
فوالله لقد ملئت ظلما وجورا بما اريرتكبه الطغاة من شنائع لاتعد ولاتحصى
واخيرا تبقى البشرية كلها باطيافها المختلفة وثقافاتها المتعددة وادياناتها المتنوعة وقاراتها المتعددة واقاليمها المختلفة .. شاخصتا ابصرها مشرئبتا اعناقها متلهفتا قلوبهامتطلعتنا نفوسها بانتظار الاصلاح لتحقيق العدالة  والحياة الحرة الكريمة   والاواصرالانسانية  والتكامل الاخلاقى واظهار قيم السماء ..
وكلها مفعمة بالامل وروح الترقب ترنوا انتظار (المصلح العالمى )(المنقذ الاممى) (المهدى المنتظر)(عج)
 
هلال آل فخرالدين

hilal.fakhreddin@gmail.com

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا تؤكد دعمها للولايات المتحدة في مواجهة أي ضربة كورية شمالية

أستراليا.. المهاجرون مثل الخلايا السرطانية تتزايد وتنمو لتقتل صاحبها!

استقالة رئيس أكبر مصرف في أستراليا على خلفية تمويل الإرهاب
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
مسؤوليات العراقيين في الإنتخابات القادمة | محمد الحسن
رفض شيمة الغدر في الثورة الحسينية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
فلسفة إستبدال الراية | حيدر حسين سويري
تاملات في القران الكريم ح355 | حيدر الحدراوي
المرجعية بين ازمة النجف وازمة كردستان | سامي جواد كاظم
البناء الإعلامي للأزمات إشكاليات العرض والتناول | هادي جلو مرعي
الجديد على الناصرية | واثق الجابري
عدالة ترامب تستبح السلام على الارض | محسن وهيب عبد
مقال/ خروج الحسين حِكمَةٌ وإصلاح | سلام محمد جعاز العامري
المغرّد خلف القضبان قصة قصيرة | كتّاب مشاركون
العباس عنوان الحشد | ثامر الحجامي
كردستان تعيد حرب صفين | سلام محمد جعاز العامري
ظواهر و خرافات و عادات في عاشوراء | فؤاد الموسوي
الهلال والتطبير والأسطوانة المشروخة | عبد الكاظم حسن الجابري
القوة والدبلوماسية.. بين الإمامين الحسن والحسين | المهندس زيد شحاثة
لم أخرج أشراً.. الإصلاح الحسيني أنموذج | عمار العامري
الأمام علي(ع) وصي رسول الله / الجزء الأخير | عبود مزهر الكرخي
لم لم يدرج الانسان ضمن البورصات التجارية؟ | سامي جواد كاظم
الأمام علي(ع) وصي رسول الله / الجزء الثالث | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي