الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » الحاج هلال آل فخر الدين


القسم الحاج هلال آل فخر الدين نشر بتأريخ: 14 /06 /2012 م 01:57 صباحا
  
فلكية ارقام ثروات شيوخ الصحابة او جذور الاطماع والاستحواذ على الاموال

ان الحديث عن ثروات وثراء الصحابة حديث واسع ومثير للجدل وصادم حيث ارتفع الرسول (ص) الى الرفيق الاعلى  وبيت المال فارغ من الاموال لتوزيع الغنائم والموارد الاخرى فى وقتها على الصحابة لحاجة الصحابة وفقرهم  ..ولكن نشأة ثروات  بعض من شيوخ الصحابة من لاشيء وفى فترة زمنية محمددة بسيول اموال الفتوحات وغنائم الحروب وانهمار الخراج وهبات الخلفاء واصطفاء العقارات وحيازة المقاطعات حيث كانت تتراكم ثرواتهم على شكل قفزات وطفرات غير طبيعية على نمط (قارون) فى الماضى والحاضر كحال روتشلد وروكفلر فى ويل ستريت من المضاربات والبورصة  وغيرها من الطرق غير المشروعة والتي تنمو فيها هوامير بشرية من أمثال (برنارد مادوف) الرئيس السابق لـ (بورصة ناسداك) الإلكترونية  وأشباههم ممن امتهنوا سرقة  الاموال والتحايل لكسب الثروات وملء أرصدتهم بها. ويمكن اعتبار سرقة الخليفة الاول ابى بكر وبتزين من الخليفة الثانى عمر اول بادرة (نهبية) بالاستحواذ على الاموال  المسلمين من غير وجه حق فى نظام السقيفة  انظر كتاب الاموال  لقاضى قضاة الخلافة  ابى يوسف وسنذكر الخبر فى البحث

حزب (قارون)

وبالنظر في كتب الصحاح والتاريخ والتراجم  كاعلام سيروتاريخ الإسلام للذهبي  نجد عدداً من ملياردرية  شيوخ الصحابة شيوخ الثراء من المهاجدرين وبالخصوص من يطلق عليهم المبشرين بالجنة:

1- عثمان بن عفان  فتقدر ثروته بـ (ثلاثين مليون درهم فضة, ومائة وخمسين ألف دينار, إضافة إلى صدقات تقدر بقيمة مائتي ألف دينار..) والف بعير ترعى فى البقيع ويحدثنا المؤرخون كالمسعودي في مروج الذهب والطبري. وترك عثمان بن عفان يوم مات مائة وخمسين ألف دينار عدا المواشي والأراضي والضياع مما لا يحصى

2- طلحة بن عبيد الله فتقدر ثروته بـ (مليوني درهم, ومائتي ألف درهم, ومن الذهب مائتي ألف دينار) ويحدثنا المؤرخون كالمسعودي في مروج الذهب والطبري. كما بلغت غلّة طلحة من العراق وحده كل يوم ألف دينار، وقيل أكثر من ذلك وزيادة اى فى اليوم عشرة الاف درهم . وقيل في تقدير ثروته أكثر من ذلك, عن محمد بن إبراهيم : كان طلحة : كان طلحة يغل بالعراق ما بين أربعمائة ألف وبين خمسمائة ألف، ويغل بالسراة عشرة آلاف دينار أو اكثر.

وعن موسى بن طلحة : انه ترك آلفي ألف درهم ومائتي ألف درهم ومائتي ألف دينار .

وعن إبراهيم بن محمد بن طلحة قال : كان قيمة ما ترك طلحة من العقار والأموال وما ترك من الناض _ الناض الدراهم والدنانير_ ثلثين ألف ألف درهم ؛ وترك من العين آلفي ألف ومائتي ألف درهم ومائتي ألف دينار والباقي عروض. راجع : الغدير 8/283.

وعن عمرو بن العاص قال: ان طلحة ترك مائة بهار في كل بهار ثلاثة قناطير من الذهب _البهار هو جلد الثور_.

وفي لفظ ابن عبد ربه من حديث  الخشني قال: وجدوا في تركته ثلاثمائة بهار من ذهب وفضة .

وقال ابن الجوزي : خلف طلحة ثلاثمائة جمل ذهبا. راجع : الطبقات ابن سعد 3/158. الأنساب للبلاذري 5/7. العقد الفريد 2/279. والغدير 8/283.

ففي طبقات ابن سعد بسند فيه الواقدي(قتل طلحة وفي يد خازنه ألفا ألف درهم, ومائتا ألف درهم. وقومت أصوله وعقاره بثلاثين ألف درهم) أي: ثلاثمائة مليون درهم..! قال الذهبي تعليقا على ذلك: (أعجب ما مر بي قول ابن الجوزي في كلام له على حديث, قال: وقد خلَّف طلحة ثلاثمائة حمل من الذهب.)!!

3- الزبير بن العوام  قال البخاري جميع ماله _ يعني الزبير _ خمسون ألف ألف ومائتا ألف .

وقال ابن الهائم: بل الصواب ان جميع ماله تسع وخمسون ألف ألف وثمانمائة ألف.

 فقد بلغت ثروته من قيمة العقار الذي ورَثه (خمسين مليونا, ومائتي ألف)، حيث جاء في صحيح البخاري أن الزبير أرضينمنها الغابة (وكان الزبير اشتراها بسبعين ومائة ألف, فباعها ابنه عبد الله بعد وفاته بألف ألف وستمائة ألف, أي باعها بمليون وستمائة ألف)، وإحدى عشرة داراً في المدينة, ودارين في البصرة, وداراً في الكوفة, وداراً في مصر وأخرى بالإسكندرية. راجع صحيح البخاري كتاب الجهاد باب بركة الغازي في ماله 5/21.

. ويحدثنا المؤرخون كالمسعودي في مروج الذهب 2/342: خلف الزبير ألف فرس  اللف عبد وألف أمة وخططا.

والطبري أن ثروة الزبير وحده بلغت خمسين ألف دينار وألف فرس وألف عبد وضياعاً كثيرة في البصرة وفي الكوفة وفي مصر وغيرهاوكان للزبير أربع نسوة, ورفع الثلث - أوصى به لأولاد ابنه عبد الله - فأصاب كل امرأة ألف ألف ومائتا ألف, فجميع ما له خمسون ألف ألف, ومائتا ألف)

4- عبد الرحمن بن عوف فتقدر ثروته بـ (ثلاثة ملايين ومائتي ألف دينار)، أي: ما يساوي اثنين وثلاثين مليون درهم فضة, لأن الدينار الذهبي يساوي عشرة دراهم, وهذا حسب الاحتمال الذي ذكره الحافظ ابن حجر في الفتح, حيث قال: «جميع تركة عبد الرحمن بن عوف ثلاثة آلاف ألف ومائتي ألف أي (ثلاثة ملايين ومائتا ألف)، وكثرة مال عبد الرحمن مشهورة جداً) وقال:  وكان فيما خلفه من ذهب يقطع بالفؤوس حتى مجلت أيدي الرجال _اي  بقبقت وعبأت ماء_ . راجع الطبقات لابن سعد 3/96.

وقال المسعودي في مروج الذهب : ابتنى داره ووسعها وكان على مربطه مائة فرس وألف بعيرة وعشرة آلاف من الغنم. راجع : مروج الذهب 2/343. تاريخ اليعقوبي 2/146. صفة الصفوة لابن الجوزي 1/138.

كما روى أحمد في مسنده من حديث أنس (أن عبد الرحمن أثرى, وكثر ماله, حتى قدمت له مرة سبعمائة راحلة تحمل البر والدقيق) ويحدثنا المؤرخون كالمسعودي في مروج الذهب والطبري.. وكان لعبد الرحمن بن عوف مائة فرس، وله ألف بعير وعشرة آلاف شاة، وبلغ ربع ثمن ماله الذي قسم على زوجاته بعد وفاته أربعة وثمانين ألفاً. وفي البداية والنهاية( وترك ألف بعير, ومائة فرس, وثلاثة آلاف شاة ترعى بالبقيع, وكان نساؤه أربعا, فاقتسمن ثمنهن, فكان ثلاثمائة وعشرين ألفا, لكل واحدة منهن ثمانين ألفا ..! قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (وكان عامة ماله من التجارة. ففتح الله عليه في التجارة)

5- سعد بن أبي وقاص فتقدر ثروته بـ (مائتي ألف وخمسين ألف درهم)، وقصره فى العقيق المبنى بخشب الساج ومما يدل على ثروته  أنه جاء في الصحيحين أنه قال: (عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع من وجع أشفيت منه على الموت, فقلت: يا رسول الله, بلغني ما ترى من الوجع, وأنا ذو مال ولا يرثني إلا ابنة لي واحدة, أفأتصدق بثلثي مالي؟ قال: لا. قلت: أفأتصدق بشطره؟ قال: لا, الثلث والثلث كثير, إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس..) لقد كان  يتطلع إلى أن يتصدق بثلثي ماله؛ لأنه لا يرثه إلا ابنة واحدة, وظل يراجع النبي (ص)ليوصي بالأكثر من ماله, فلا يأذن له ـ(ص) إلا بالثلث؛ لئلا يجحف بورثته, مع كونه لا يرثه إلا ابنة, إذن فكيف بمن يرثه أكثر؟ وكيف بمن لم يكن ثرياً؟ ولهذا استحب بعض السلف أن تكون الوصية بمقدار الربع

6-ويحدثنا المؤرخون كالمسعودي في مروج الذهب والطبري عما تركه كاتب الوحى الصحابى ( زيد بن ثابت) من الذهب والفضة ما كان يكسر بالفؤوس حتى مجلت أيدي الناس، ما عدا الأموال والضياع بقيمة مائة ألف دينارو قصره من العقيق. راجع مروج الذهب 2/342.. حيث تؤكد المصادر ان الخليفة عمر كان فى كل مرة يغادر فيها المدينة يجعل زيد بن ثابت مكانه وعند رجوعه يعطيه رضيخى من المال ويهبه اقطاعات وعقارات هذه بعض الأمثلة البسيطة وفي التاريخ شواهد كثيرة لا نريد الدخول في بحثها الآن ونكتفي بهذا القدر للدلالة على صدق الحديث وأنهم حليت الدنيا في أعينهم وراقهم  زبرجها

 

تسائلات عن نهب بيت المال وثروات ويل ستريت

واذا زعموا بان عبد الرحمان كان كمايقال عصامياً فقد ابتدأ ثروته من الصفر بل إنه عرض عليه سعد بن الربيع الخزرجي ـ أن يشاطره في نصف ماله مجاناً - وذلك حين آخى النبي (ص) بينه وبين سعد فرفض عبد الرحمن بن عوف هذا العرض المجاني وقال: (بارك الله لك في أهلك ومالك دلني على السوق, فربح شيئا من أقط وسمن..) فابتدأ ثروته بأقط وسمن ثم حاز الملايين هو الأسلوب الاستثماري لعبد الرحمن  حتى أصبحت ثرواته على مرأى ومسمع من أهل المدينة فلماذا تفرد عبدالرحمان وحده بهذه العصامية دون غيره من الصحابة .؟

وهنا نقول :ان عبد الرحمان بن عوف واقرانه المبشرين بالجنة المهاجرين من مكة كانوا جميعا فقراء مملقين وان وجد  عندهم  شيىء فقد تركوه فى مكة   وهم فى المدينة  كانوا الانصار يتكفلون مؤنتهم وتلبية احتياجاتهم  المعاشية ..

فلماذا افاضت على هؤلاء بالذات الاموال والثروا ت الهائلة هذا الثراء الفاحش ولم يكن احد من  المهاجرين الاخرين بلغ عشر هؤلاء من الثروة اذا لم نقل كانوا فقراء وكل معيشتهم على عطاء الدولة او الراتب السنوى ؟

ولماذا  ولم نسمع باحد من اهل يثرب (الانصار)تجارها ومزارعيها واقطاعييها وممن اووا واسكنوا المهاجرين ان يثرى احدا منهم او تبلغ ثروته حتى ربع هؤلاء .؟  

هل ان هؤلاءالصحابة المبشرين بالجنة فقط من دون غيرهم كانوا محظوظين وتنزل عليهم شابيب الرحمة والرزق العميم الوافر دون غيرهم من الصحابة المبشرين ؟

وماهى تلك المواد وكمياتها التى كان يتاجار فيها حتى تدر عليه هذه المبالغ الطائلة التى لاتحصى ؟

اليس الصحابى مصعب ابن عمير كان اسرة تجارية كابيرة وابوه من اثرى واغنى اهل مكة ولم نسمع عنه انه تاجراو ضارب  او اصبحت لديه اموال او ثروة بل لم يكن له غطاء يستره عن شهادته ؟

فذا اصروا وقالوا ان عبد الرحمان بن عوف وباقى اثرياء الصحابة قد اشتغلوا بالتجارة وكانوا محظوظين ولهم باع فى الاستثمار حتى كونوا تلك الاموال واكداس الذهب الذى كسر بالفؤس والفاالعبيد والاماء والافراس والاغنام والنعم ..الخ فهل بوسع هؤلاء التجار والكبار وقت كى يتفقهوا فى الدين ويعايشوا التنزيل ويصاحبوا النبى وياخذوا عنه ..؟

الم يكن الصحابى ثعلبة الذى طلب من النبى (ص) ان يدعوا له كى تزداد اغنامهم ولكن الرسول كان دائما يحذره من كثرة المتاع ويقول له قليل تؤدى حقه خيرا لك كثيرلاتستطيع  الوفاءبه .. فلما كثرت  وتكاثرت اغنامه ترك مواصلة الصلاة مع النبى (ص) كل يوم ووبعدها ترك صلاة الجمعة  وحتى  امتنع عن اداء الصدقات فانزل الله فيه قرانا قال تعالى :(فاعقبهم نفاقا فى قلوبهم إلى يوم يلقونه) التوبة 77

ان عمر ابن الخطاب  لم يكن معروف بالثراء والعمل بالتجارة وكان لايحظر فى كل يوم الى مسجد النبى (ص) فكيف بهؤلاء الاثرياء واصحاب الاموال .؟( عن ابن عباس - رضى الله عنه - عن عمر قال كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد وهي من عوالي المدينة وكنا نتناوب النزول على النبي (ص)ينزل يوماً وأنزل يوماً فإذا نزلت جئته بخبر ذلك اليوم من الوحي وغيره وإذا نزل عمل مثل ذلك ؛ فنزل صاحبي الأنصاري يوم نوبته فضرب بأبي ضرباً شديداً فقال : أثم هو ؟ ففزعت فخرجت إليه فقال حدث أمر عظيم فدخلت على حفصة فإذا هي تبكي … 
فهذا هو عمر بن الخطاب وهو من " مجلس العشرة المبشرين بالجنة كان يقضي نصف وقته في أشغاله الخاصة  فما بالك بمن هو دونه رتبة وأقل لزوقاً بمحمد وأبعد صلة منه ؟!!

واخيرا ان كنز الذهب والفضة بحد ذاته جريرة عقبوتها نار جهنم  سواء كان من حلال او حرام قال تعالى :(والذين يكنزون الذهب والفضة ولاينفقونها فى سبيل الله فشرهم بعذاب اليم)التوبة :34

 

نموذج للفقر المدقع وعسف الظلم

تذكر المصادر ان الزبير كان مملقا من المال وكل مايملكه فرسا  فرض على زوجته بتهيأة  وجلب العلف اليه بالاضافة الى اعباءالمنزل التي تقوم بها ا قال ابن الاثيرفى اسد الغابة  ج7 كتاب النساء ص481:(قالت اسماء :تزوجني الزبير وماله في الارض مال ولامملوك ولا شيء غير فرسه قالت فكنت اعلف فرسه وأكفيه مؤونته)  (وأعلفه وأسقيه وأخرز غربه وأعجن ولم أكن أحسن الخبز وكان يخبز لي جارات من الانصار وكن نسوة صدق ) وكان من قسوته يضرب زوجته حياة الصحابيات الجليلات لحمزة النشرتي واخرين ص155 ومن الطبيعي ان ذلك العمل كان يشق عليها فلم يجدي نفعا لوذها بابيها وما استطاع ان يقدم لها غير نشيجه وبكائه في رثاء حالها إذلم يجرؤ على مفاتحة زوجها القاسي القلب ونذكر هنا بوصف عمر له وجاء في در السحابة :(مر أبو بكر بأسماء وهي تقود فرسا للزبير الى الغابة تحتش عليه وقد حملت ابنها عبدالله فلما رأته استغاثة به فقالت أرسلني احتش على فرسه ويحمحم الفرس فأنسل فأخذني وضربني فقال أبو بكر اتقى الله واطيعي زوجك مرتين حتى لما أدركته رقة الوالد حرك فرسه فولى واني لاسمع نشيج بكائه ) حياة الصحابيات الجليلات ص155 ..ولم يقدر الزبير هذا الاخلاص والتفاني من زوجته البائسة التي تخلى عن مناصرتها حتى ابوها بل استمر في القسوة عليها والشدة في العشرة وضربها ضربا مبرحا (عن عكرمة ان اسماء بنت ابي بكر كانت تحت الزبير وكان شديدا عليها ) نفس المصدر والزبير الذي كان يكدح طوال النهاروتفوته الصلاة (كان ليكدح على المليكة من بكرة الى الظهر حتى تفوته الصلاة قالها عمر في حق الزبير ) تاريخ اليعقوبي ج2ص158

لكن السلف لديهم مقولة لتبرير ما ارتكبه الصحابة :(مالم تجد له تاويل قل  لعل له تاويل لا اعلمه)

ودع عنك مايقوله ابن عربي في (العواصم من القواصم ) وصاحب (الفتوحات المكية( من ان ذلك جائز لهم ومحرم على غيرهم إذ لاسند له في هذا الادعاء من النصوص إلا بلي أعناقها والتمحل فيه

 

مخالفة الصحابة للنبى(ص) بالتنافس على الدنيا

اخرج  مسلم في صحيحه عن عبد الله بن عمرو ابن العاص أن رسول الله (ص) قال : ( إذا فتحت عليكم خزائن فارس والروم أى قوم أنتم ؟ فقال  عبد الرحمن بن عوف : كما أمرنا الله تعالى . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : كلا بل تتنافسون ثم تتدابرون ثم تتباغضون ثم تنطلقون إلى مساكن المهاجرين فتحملون بعضهم على رقاب بعض ) فإن هذا صريح في وقوع التنافس والتدابر والتباغض وحتى اشهار السيوف وسفك دماء المسلمين فيما بين الصحابة .

عن عمران بن حصين :عن النبي  قال  اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء . البخاري 5968.

 عن  أبي سعيد الخدري  عن رسول الله قال  إن فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بمقدار خمس مائة سنة .

ابن ماجة : 4113 و 4092 .

 عبد الله بن عمر  قال اشتكى فقراء  المهاجرين  إلى رسول الله ما فضل الله به عليهم أغنياءهم فقال يا معشر الفقراء ألا أبشركم  أن فقراء المؤمنين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم خمس مائة عام . ابن ماجة : 4114.

 وحديث النبي (ص) : ( إني فرط لكم وأنا شهيد عليكم وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض ( أو مفاتيح الأرض ) وإني والله ما أخاف عليكم ان تشركوا بعدي ولكن أخاف عليكم أن تتنافسوا فيها ). وفى حديث اخر متواتر خاطب فيه الصحابة :ان ااخوف ما اخاف عليكم ان تنافسوا الدنيا فتهلكوا كما هلكوا  من قبلكم . فقد تنافسوا على الدنيا حتى سلت سيوفهم وتحاربوا وكفر بعضهم بعضا، وقد كان بعض هؤلاء الصحابة المشهورين يكنز الذهب والفضة،

طمس المعالم وتزييف الحقائق

 ولكن القوم وحسب سجيتهم التزوير والكذب فقد لفقت احاديث كثيرة فى الصحابة لتبرير كنزهم الاموال وحيازتهم الذهب والفضة من غير وجه حق وفتتانهم بالسلطة والامارة فوضعت فيهم احاديث كثيرة مكذوبة تناقض الصحيح من السنة والسيرة النبوية والاحاديث المنذرة والحذرة لاصحابه من التنافس فى الدنيا والتكالب عليها امثال ماظر عثمان مايفعل بعد هذا اليوم او ان الزبير حوارى رسول الله وهو القائل له(ص):ستقاتل على وانت له ظالم وقد ذكره على بالحديث فرجع ولكن بعد ان اشعل نار فتنة صلعاء او كما يروى عن الحسن البصري أن طلحة بن عبيد الله باع أرضاً له بسبع مئة ألف فبات أرقاً من مخافة ذلك المال حتى أصبح وفرّقه.فحين لم تصمد هذه الروايات امام الدراية والواقع حيث ذبح طلحة والزبير بفتوى من عائشة (50)مسلما من حراس بيت مال البصرة صبرا وذبحوا (220) من السبابجة لدفاعهم عن بيت المال فى البصرة انظر الفتوح لابن اعثم والطبرى والمسعودى عن واقعة الجمل ويقول الامام على فى مطامع الدنيا المغرور من غرته والشقى من فتنته

نهب اموال بيت المال

مضى النبي (ص) الى الرفيق الاعلى والمسلمون والنظام الجديد  والجند ولم يكن عندهم بيت مال لتوزيع مايردهم من اموال حالا وكان أكثر ما يرد عليهم  انعام وتمر وزبيب وغلال حنطة  وشعير  ونحو ذلك من أموال الصدقة والغنيمة وكانت النقود قليلة بين أيديهم، فلما فتحوا العراق والشام وفارس ومصر وشمال افريقيا والاندلس واسيا الوسطى فدرت عليهم اكداس الأموال ذهباً وفضة وغلال واطعمة  انظر كتب الخراج فأدهشتهم كثرتها وراقهم زبرجها وسال لعابهم . وكانت او بادرة سرقة  فى الاسلام  هى سرقة الخليفة الاول ابى بكر وبتزين من الخليفة الثانى عمر  مبلغ (عشرة الاف درهم ) وسرق عمر مبلغ مماثل (عشرة الاف درهم ) حيث تعتبر اول ممارسة (نهبية)  لخليفة المسلمين وحامى حمى الاسلام والامين على الحرم بالاستحواذ على الاموال  المسلمين من غير وجه حق فى نظام السقيفة  !!يقول قاضى قضاة الخلافة  ابى يوسف فى كتابه الخراح :عندما دنت الوفاة من ابى بكر قال لابنته عائشة يابنية  لقد غررنى عمرفاخذ (عشرة الاف ) واخذت (عشرة الاف درهم ) من اموال المسلمين وهى تحت الحائط  فارجعوها الى بيت المال ..والمعروف ان حروب  الابادة الجماعية  وسفك الدماء واستحلال الحرمات التى شنها الخليفة الاول حيال المسلمين كانت بذريعة  عدم دفع الصدقات  فى حين ان اصول الاسلام  تجعل الشهادتين  اساس حقن دماء المسلم  وليس بدعة  منع عقال من الصدقات كما افتى بذلك ابو بكر وهذا مجانب للسنة حيث النبى(ص)اكد فى مرات كثيرة وعلى رؤس الاشهاد قائلا:(من قال لا اله الا الله محمد  رسول رسول الله ) فقد عصم  منى دمه وماله وعرضه  وحسابه على الله  حتى كان (ص)يكرر انا لست منقبا فى الصدور ..

وتواترت الاخبار ان امين هذه الامة كمايزعمون ابى عبيدة ابن الجراح عندما حظرته الوفاة وهو امير جيوش الشام قام يصرخ ويبكى ويردد لقد نصحنا رسول الله(ص) ان يكون متاعنا كزاد الراكب ولان هذا بيتى مملؤ افراس ونعم وكل شيء

واخذت تترى الاموال على بيت المال و أن أبا هريرة لما قدم على عمر بن الخطاب من البحرين بمالٍ فقال له عمر: (بما جئت؟) قال: (بخمسمائة ألف درهم) فاستكثره عمر وقال: (أتدري ما تقول؟) قال: (نعم مائة ألف خمس مرات) فصعد عمر المنبر وقال: (أيها الناس قد جاءنا مال كثير فإن شئتم كِلنا لكم كيلاً وإن شئتم عددنا لكم عدّاً) وكان ذلك من جملة ما دعاه إلى وضع الديوان وفرض العطاء الطبقى باعتبار السابقة والقرابة من النبي (ص) وهذا مخالف لسنة الشريفة  وقام بعطاء خواصه هبات واعطيات كثيرة امثال عبد الرحمان بن عوف وابى بن كعب  من دون سائر الصحابة كما فتح الباب امام اصحاب المطامع من الصحابة فولاهم الاقاليم ولكن بعد ذلك عندما تطفح سرقاتهم  كان يقاسمهم مانهبوه من الاموال امثال ابو هريرة وسعد ابن ابى وقاص وغيرهم فى حين لم يحاسب معاوية رغم كل انتهاكاته وسرقاته بل وسع دائرة امارته وضم له باقى اجزاء الشام .

وقد باشر بنى امية  في خلافة عثمان بن عفان سنة 23 ـ 35هـ جمع الأموال لأنه لم يكن حريصا اوشديداً وكان مع ذلك أموياً فاعتز الأمويون به وأرادوا أن يعيدوا لأنفسهم السلطة التي كانت لهم في الجاهلية وكان بنو هاشم قد سلبوهم إياها بعد الإسلام لأن النبي (ص) منهم، فأخذ عثمان يولي الأعمال الطلقاء والطرداء ً من أقربائه ، يدل على ذلك قول سعيد بن العاص عامله العراق: (ما السواد إلا بستان قريش ما شئنا أخذنا منه وما شئنا تركنا). وقول عمرو بن العاص لصاحب اخنا لما سأله عن مقدار ما عليهم من الجزية فقال عمرو: (إنما أنتم خزانة لنا إن كثر علينا كثّرنا عليكم وإن خُفف عنا خففنا عنكم ..وكثرت في أيامه الفتوح وفاضت الغنائم فكان يُخص أهله منها من دون بيت المال ويقنن على سائر الصحابة ويمنع البعض ، كما فعل بغنائم أفريقية سنة 27هـ فقطعها عبد الله بن سعد بن ابى سرح (أخو عثمان من الرضاع) فبلغت الغنائم  2.500.000 دينار أعطى خمسها إلى مروان بن الحكم وزوّجه ابنته واصدقها 500.000 دينار وكان هذا الخمس من حقوق بيت المال، وأبطل عثمان محاسبة العمال لأنهم من أهله فازدادوا طمعاً في حشد الأموال لأنفسهم وخصوصاً معاوية بن أبي سفيان عامله على كل بلاد الشام وهو اشدهم جشعا وأبعدهم مطمعاً.

واقتدى بمعاوية غيره من العمال الصحابة فكنزوا الذهب والفضة واقتنوا الضياع والعقار وفيهم جماعة من كبار الصحابة مثل طلحة والزبير وسعد ويعلى وعمر ابن العاص والمغيرة بن شعبة وابو هريرة غيرهم وزادت أموالهم وظهر فيم الثراء الفاحشى حتى عثمان نفسه فإنه اقتنى الضياع الكثيرة واختزن الأموال فوجدوا عند خازنه بعد موته 150.000 دينار و1.000.000 درهم وقيمة ضياعه بوادي القرى وحنين وغيرهما 100.000 دينار وخلف خيلاً وإبلاً والظاهر أن عمر عثمان اندفعا  إلى شراء ذمم الصحابة الكبار لاسكاتهم  وشراء ذممهم  فطفحت الثروة على الممالين  وإغراء أهله على ذلك وخصوصاً معاوية ـ ثم صار امتلاك العقار مألوفاً شائعاً. فلما قتل عثمان سنة 35هـ وقامت الفتنة في الخلافة وأرادها معاوية لنفسه فقد رأى بين دعاتها من هم أحق بها منه نسباً وسابقة فاحتال إليها بالمال والمحابات بتولية الامصار فاتخذوا ذلك ونحوه ذريعة للاستيلاء على ما شاءوا من أموال الناس وقد جرّأهم على ذلك معاوية إذ جعل بعض الأعمال طعمة لبعض عماله والبعض الآخر ضمّنه بمال زهيد.فازدادت رغبته الصحابة في الاستكثار منه ولو برواية الاحاديث المكذوبة  للفوز بالاموال الجزيلة والعطايا الجليلة  فزداد التنافس وكثر الصراع وازدادد الاتباع والانصار وكثر بذله في إنشاء الأحزاب.

ولا غرو فإن المال قوة تتحول إلى حلال للمشاكل وهو منذ القدم  وحتى العصرنا الحاظر محط المشروعات العظمى ومرجع سياسة العالم ، فما من حرب أو سلم، او ثورة او تحالف إلا والمحرك عليه أو الداعي له(المال).

وكذلك فعل معاوية فاستخدم بالمال جماعة من ثعالب وخبثاء العرب نصروه بالمكر والخديعة  والسيف حتى أفضت الخلافة إليه بعد واقعة صفين ولكنها لم تصْفُ له إلا بعد شهادة الامام علي  سنة 40هـ  والناس مع ذلك يعلمون أن معاوية إنما فاز ببذل المال حتى قال الامام على بن الحسين : (إن علياً كان يقاتله معاوية بذهبه) وفى واقعة مشهورة افصح ابن هند عن مئاربه فى صلح الحسن مخاطبا اهل الكوفة قائلا :ماقتلتكم لتصلوا وتصوموا وانى لاعلم انكم تصلوا وتصوموا ولكن لاتامر عليكم  وكان معاوية يخاطب عامله على العراق زياد ابن ابيه يطلب منه اصطفى لى الذهب والفضة  وكان يطلب ان تهدى له فى النوروز فبلغت اكثر من عشرة ملايين درهم (10000000) حتى ملىء الخزائن اموالا وهذا مايذكره فى وصيته ليزيد واانفق يزيد بسخاء على لياليه الحمراء ومجالسه الداعرة وشراء الذمم وفى جمع حشودهم لقتال سبط النبى (ص)الحسين قال واليهم عبيد الله بن زياد :فقد زارد امير المؤمنين يزيد فى اعطياتكم مائة مئة فخرجوا لقتال عدوه الحسين .

وسار بنو أمية على خطوات معاوية في ذلك فجعلوا المال جل همهم حتى كتب عبد الملك بن مروان الى ولاته (احلبوا الضرع فان انقطع فاحلبوا الدم) وكذلك كانت الاموال أكبر نصير لهم على خصومهم  من المعارضة واصحاب الخلافة من بني هاشم وعلى الخوارج وغيرهم فجرّهم ذلك على الاستكثار منه بأي وسيلة كانت.

والسلطة تحولت في دولة بني أمية من الخلافة الدينية إلى ملك عظوظ  وحتى خلافة العباسيين حيث بلغت المدى فى السعة وكثرة الاموال فاشتهر عن الرشيد مخاطبا السحاب :اين ماتذهب ياتينى خراجك؟  وكل تلك الاموال العظيم كانت تصرف على المجون والخلاعة والجوارى وبناء القصور واغداق الاموال على الصعاليك من بطانة الخليفة وللاطلاع على اسراف الخلفاء انظر كتب الخراج وعلى هذا المنهج سار المماليك والاتراك وطغاة الاعراب وشيوخ الامارات وظلمة الحكام كان جنى الاموال بكل وسيلة غاية لتنعم الخلفاء والامراء وهدف اساسى للسلطة بقمع معارضيها وشراء الذمم

 

فساد ما كان صالحا

واخيرا نختتم البحث بما يؤكده العلامة الدكتور مطه حسن فى كتابه الفتنة الكبرى (عثمان) ص40 :(وسترى ان اسباب الفتن ودواعى الغرور كانت كثيرة وقوية وخلابه لايثبت لها الا اولوا العزم واولوا العزم قلة فى كل زمان ومكان ...ولكنى مع ذلك الاحظ ان جماعة من اصحاب النبى قد حسن بلائهم فى الاسلام حتى رضى النبى عنهم وبشرهم بالجنة او ضمنها لهم ثم طال عليهم الزمن واستقبلوا الاحداث والخطوب ومتحنوا بالسلطان الظخم العظيم والثراء الواسع العريض  ففسدت بنهم الامور الى ابعد الحدود وقاتل بعضهم بعضا وقتل بعضهم بعضا وساء ظن بعضهم ببعض الى ابعد ما يمكن ان يسؤ ظن الناس بالناس فما عسى ان يكون موقفنا نحن من هؤلاء؟  لانستطيع ان نرضى عن اعمالهم جميعا فلانلغى عقولنا وحدها انما نلغى معها اصول الدين التى تامر بالعدل والاحسان  وتنهى عن الفحشاء والمنكر والبغى ..)

 

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا تؤكد دعمها للولايات المتحدة في مواجهة أي ضربة كورية شمالية

أستراليا.. المهاجرون مثل الخلايا السرطانية تتزايد وتنمو لتقتل صاحبها!

استقالة رئيس أكبر مصرف في أستراليا على خلفية تمويل الإرهاب
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
مسؤوليات العراقيين في الإنتخابات القادمة | محمد الحسن
رفض شيمة الغدر في الثورة الحسينية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
فلسفة إستبدال الراية | حيدر حسين سويري
تاملات في القران الكريم ح355 | حيدر الحدراوي
المرجعية بين ازمة النجف وازمة كردستان | سامي جواد كاظم
البناء الإعلامي للأزمات إشكاليات العرض والتناول | هادي جلو مرعي
الجديد على الناصرية | واثق الجابري
عدالة ترامب تستبح السلام على الارض | محسن وهيب عبد
مقال/ خروج الحسين حِكمَةٌ وإصلاح | سلام محمد جعاز العامري
المغرّد خلف القضبان قصة قصيرة | كتّاب مشاركون
العباس عنوان الحشد | ثامر الحجامي
كردستان تعيد حرب صفين | سلام محمد جعاز العامري
ظواهر و خرافات و عادات في عاشوراء | فؤاد الموسوي
الهلال والتطبير والأسطوانة المشروخة | عبد الكاظم حسن الجابري
القوة والدبلوماسية.. بين الإمامين الحسن والحسين | المهندس زيد شحاثة
لم أخرج أشراً.. الإصلاح الحسيني أنموذج | عمار العامري
الأمام علي(ع) وصي رسول الله / الجزء الأخير | عبود مزهر الكرخي
لم لم يدرج الانسان ضمن البورصات التجارية؟ | سامي جواد كاظم
الأمام علي(ع) وصي رسول الله / الجزء الثالث | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي