الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » المحامي عبدالاله عبدالرزاق الزركاني


القسم المحامي عبدالاله عبدالرزاق الزركاني نشر بتأريخ: 10 /06 /2012 م 02:08 صباحا
  
الإعلام لغة العصر والحضارة والبناء

أن الوطن الذي نعيش فيه هو أمانة في أعناقنا جميعاً يجب علينا أن نتعاون في خدمته وحمل همومه وليس المهم نفرده بالسلطات التنفيذيه والتصريحات التسقيطيه من ممثلي الشعب الذي انكشفت للمواطن كل الحقائق خاصة وأن الحكومه جاءت عبر صناديق الاقتراع وفي اصعب الظروف وبعد معانات وصراعات احتل العراق مكانه المرموق واصبح محط أنظار المجتمع الدولي والواجب يتطلب الطاعة الوطنيه في اطار حدود الدستور وعليه لابد من الأمن الوقائي ولكن بمسؤولية مشتركة بين أبناء المنضومه الاجتماعيه بكامل المكونات العراقيه الامر الذي يتطلب دورا اعلاميا رقابيا وتعاوناً من المواطن مع مستوى المؤسسات الأمنية والمؤسسات ذات الوظائف التوجيهية والتثقيفية والتربوية والمدرسة وتسهيل أعمال رجال الأمن في المهام والتعاون وذلك لتوثيق الروابط بين المواطن ورجل الامن عب الذي يعتبر بمثابة ألمظله الواقية لأبناء الوطن مهما اختلفت المعتقدات وبما هو مألوف ومطابق لأحكام النظام العام والقوانين المرعي والمبادئ ألعامه وبموجب هذا الوثاق يتعاون المواطنون بأعلى درجات التعاون للمساعدة في الكشف عن المسؤولين عن الأعمال الإجرامية ولصوص المال العام ورصد القتله اللذين الحقوا بالعراق الدمار وهدموا مرتكزاته في الاعمار ومن رؤوس الفتن والخارجين على الطاعة والقتلة وثعبان الفساد والمزورين تجار الإرهاب والمخدرات مما يستجوب إدامة صلة العمل الأمني بوظيفة رجل الأمن ذاته ليتبادل مع الاعلام والاجهزه المختصة المسؤوليه من اجل تمتين الاستقرار ودعم المسيرة التنمويه .وعليه إذا ما نظرنا الى رجل الامن فانه يمثل الدولة في أداء مهمته وسائر عمله مما يوجب أن تكون مهمته تعكس هذا التمثيل بالالتزام بقواعد النظام وتنفيذ الأوامر الصادرة بتواضع واحترام من دون تجاوز الحدود القانونيه والشعور بضرورة الإخلاص في العمل والتعاون من أجل تحقيق الأهداف الأمنية بالترابط مع الاعلام الوطني في حدود المسموح به وعليه أن يستشعر الجميع أهمية الأمانة الهادفه فى إرساء الاستقرار والشعور بالطمأنينة والأمان وبما يؤمن مقومات أركان مكون السيادية من دون تبعيه للاجنبي او أي اجندات خارجيه والعمل على تماسكً البناء الاجتماعي والأسري وللمواطن دوره الوطني عندما يتداخل الإعلام طبعا الاعلام الملتزم بدوره الحيوي والحضاري في إقرار الأمن واستكماله في اطار رسالته المهنيه وفقا للدستور من خلال التوعية بالمعلومات ألعامه والمنفتحة لأفراد المجتمع والسعى الى رجم التردي خشية الاشاعه والوقوع في مستنقع الجريمة والانحراف وايقاف تنامي التصادم في العمليه السياسيه المخطط لها من قبل اعداء الشعب العراقي لذلك لابد من بناء علاقة وطيدة ومترابطة بين الإعلام كرساله انسانيه والأمن كمؤوسسه وطنيه ضمن مهامه للحدّ من الجريمة ألمنظمه ومكافحتها والوقاية منها وخاصة الإرهاب والافساد .ويتحقق هذا الترابط وفق قاعدة علاقة الثقة المتبادلة بدون مداخله أو وضع الحواجز .ولكي يؤدي الإعلام دوره ينشط استيقاظ المواطن وتوعيته بأضرار المخططات المعاديه والتنبيه عن خطورة الإرهاب ولصوص المال العام وحصر الوظائف العامه لاحزاب وكيانات وعزل المواطن المستقل وكشف كل الحقائق دستوريا باعتبار المواطنين متساوين بالحقوق والواجبات وفق ضوابط الحداثة الإعلام كرقيب امني يعني ذلك استخدام وسائل الإعلام الموجه والمدروسه باتزان دستوري من دون عوائق وخاصة عندما يتطلب الحدث نشر أخبار هامه ومعالجة التصادم السياسي والإشاعات وحالات الانحراف .وهنا بجب ان لا يترك طبيعة نشر الخبر ذات تأثيرً سلبيًّ في الجانب المعنوي لدا المواطنين والسلوك العام لكي تتوفر ألحصانه للوطن والمواطن من خلال وعي أمني واعلامي مع صيانة الحماية للوطن والمواطن ودعم مسار المؤسسات وتحصين المجتمع ضد الأهداف الشريرة وذلك بتعزيز الدور الإعلامي لنقل المعلومة والخبر الأمني في أن واحد وبتوثيق نقي وصادق لصالح المصلحة ألوطنيه من دون اخفاء الحقائق لعدم وجود ما يمنع من نشر الأخبار وبما يحقق التوثيق السليم لاظهار سلامة النوايا الحسنه ولكن من دون التوغل في نشر التفاصيل بأسلوب الإثارة ذات المردود السلبي وبأكثر ممّا فيها من حقائق حتى لاينعكس سلبًا على ألحاله ألعامه.الا إن نشر أخبار جرئم الفساد والمفسدين والإرهاب من الناحية السايكولوجيه يعتبر رادعًا للمجرم والجريمة وتنبيه الراى العام ليكون ذي معرفه مسبقة عما يحدث من حوله وتقوم الوسيلة ألإعلاميه بالدور المطلوب وبمنهجيه مهنيه مستمده الخبر لا لاغراض التشهير وانما باتجاه المسار المهني للامن المنضبط وتجنّب المغالاة ووضع القيود والتضليل في عرض الأحداث والحقائق حتى لايحدث انكماش لدا المواطن ويصاب بالضمور الفكري والتراجع . وعلى ألدوله ان تولي اهتمامها بالإعلام الوطني بصوره عامه وتوثيق الرسائل الإعلاميه النبيله وعلى مختلف أشكالها شريطة أن تكون حرية الإعلام أمنه وملتزمة لرفد ألمصلحه ألوطنيه بمعاير الخبر الامين والنظيف وتوفّر البيانات والمعلومات الضرورية حتى يصاغ الخبر وفق الحدث والظرف السائد في الساحة السياسيه لان ذلك يساهم كثيرًا في التوعية الأمنية لدا المواطن ومؤسسات ألدوله ألعامه والخاصة وبالتالي سيتحصن امن المواطن والوطن ضد الإباحية والفساد والإرهاب والجريمة والتخريب والتزيف والفساد بعيدا عن الظلم والتعسف باستخدام القانون . لان الإنسان بحكم مفردات مدنية أطباعه يميل بطبعه إلى التعايش مع أفراد جنسه في وحدة مترابطة ومتكاملة يتبادل المنفعة داخل مجتمعه. وعندما ننظر إلى الطبيعة ألعدوانيه للعناصر الشريرة والماجوره نلاحظ أن هذه ألصفه صحيح غريزيه في بعض الأحيان إلا أن ما يلازم منفذها هدف هدام مخطط له لغرض ادماج حدث مفتعل مدروس مسبقا وهو عدواني من حيث التخطيط والنتيجه بحكم طبيعة من يصوغه يبني عليه هدف معاداة الانسانيه والتطلعات ألوطنيه ألمشروعه بالإضافة إلى ما ينشئه المجتمع من دوافع التنافس المشروع فكل ذلك يقتضي وجود سلطة قوية تكون وظيفتها الأولى هي أن تمنع الظلم والعدوان وتدفع نحو التعايش السلمي واحترام الحقوق وهذه السلطه عندما تكون منبثقه من إرادة الشعب تكون هي الأقوى ولكنها ستلاقي المخططات ألعدوانه في الداخل والخارح وعليها الصمود والتحدي ليكون الشعب أكثر تماسكا ولا بد أن يتداخل المواطن والأمن والإعلام بكل نظافة ومسؤوليه وبشكل مترابط كلا من موقعه من دون حساسية لتوثيق تماسك سلطة ألدوله شريطة أن لاتخرج ألدوله عن سلطاتها ألدستوريه ولا رجل الأمن عن أدميته ولا البرلماني عن لياقته باطلاق التصريحات وهو المسؤول عما يحدث من خلال قبة البرلمان وإلا فان الفشل بالنتيجه سيكون امرأ يفرضه الواقع وسيضحي الشعب بالمكتسبات التي تحققت للشعب إلا أن النظام الدستوري الذي بنيت عليه المؤسسات سيأخذ دوره من خلال توفير الحماية للشعب وللقرار الوطني الدستوري .وهنا تحتم الضرورة على الدور المتحرك ليتعارف الاعلام الحريص على وقار رسالته البنائه باعتبار ضرورات المجتمع الإنساني تحقيق مصالح الوطن ذلك بوجود الأمن الوطني وإلاعلام الموجه وهما يشتركان في بناء الحياة الاجتماعية ومرتكزات ألدوله ألمبرمجه لأمن الإنسان ذاته ً في مجتمع امن ومتحضر حتى يستطيع تبادل المنافع والمواقع مع مواطنيه بكل حرية وطمأنينة والتي لا تتحقق دون توفر الأمن الاجتماعي المرادف والموجه لان المشكلات بشتى أنواعها لا يمكن علاجها إلا بتعاون المواطن وتضافر الجهود والتنسيق بين المؤسسات التنفيذيه فالمشكلات الأمنية تعالج بالإعلام الموجه وبتعاون المواطن والمؤسسات جميعا والمواطن يتاثر بما ينشره الإعلام الوطني ليعزيز الأمن ويدعم سلطات ألدوله ألدستوريه ويعطي المواطن صفة القدوة الحسنة لنفسه وذلك بالامتناع عن كل مايخالف القانون والنظام العام وسيؤدي ذلك من حيث النتيجه إلى إيقاف خطط الأعداء وقنص منافذهم والجهة ألحاضنه لهم يرافقه الابتعاد عن كل مظاهر ثقافة العنف والتحريض والالتزام باحترام الآداب ألعامه والنظام العام والأنظمة والقوانين النافذة لما للاهميه ألبالغه والحيوية المناطه بالدوله ومؤوسساتها لذا فان من حق الإعلام ممارسة دوره ومهامه بشكل مستقل بعيدا عن أي تأثيرات أيا كان مصدرها مؤكدين احترامهم وتقديرهم لدور الأجهزة الأمنية المتبادل في بسط سلطة القانون والنظام العام للعمل بشكل مشترك من أجل إعداد دليل عملي للتغطية الإعلامية المستقلة في اوقات التوتر والأزمات كما نحن عليه عما هو مفتعل طالما البلد يحكم برلمانيا وفقا للدستور فان إيجاد آليات تنسيق تضمن سلامة قواعد العلاقة بين الطرفين دون ألمداخله في ممارسة العمل الإعلامي الوطني المعروف بولائه للاراده ألوطنيه الخالصة. إلا أن ألحاله تختلف عندما تكون المشكلة الرئيسية تكمن في عدم تفهم الطرفين لدور كل منهما والمسؤوليات التي تترتب على ذلك عندما يتواجد الإعلام الأجنبي على الأرض ألوطنيه فلا يهمه سوى نقل الخبر والتغطية لأهداف شريرة مكشوفه لغرض الاثاره وخلق حاله من التوتر في أكثر الأحيان وخاصة عندما لاتوجد مواثيق دولية ومعاهدات للتغطية الإعلامية المستقلة في مناطق التوتر والأزمات فالتجاوزات والانتهاكات التي يتعرض لها الاعلاميون من قبل بعض رجال الامن خلال تغطيتهم الإعلامية
ليست منهجا بل ممارسات فردية وأن التعامل معها يكون بإدانتها بشكل واضح والمساءلة لمن يرتكبها طالما التزام الاعلاميون بمدونات السلوك المهني خلال التغطيه الإعلامية من دون التصادم والاشتباك مع الأجهزة الأمنية. وقد يحدث ذلك لضعف التنسيق والتواصل بين الإعلاميين والأجهزة الأمنية قد تبث الاخبار المشبوهه فيكون عاملا في حدوث سوء الفهم. الا ان الحاجة الملحة تستوجب تطوير وعي رجال الأمن بمدونة قواعد سلوك الموظفين المكلفين بتنفيذ القوانين المعتمده دوليا على ان لاتتعارض مع القوانين الوطنيه الاسمى في التنفيذ وحق الاعلام ايصال الخبر شريطة ان لايكون مأجورا ملتزما للشرف المهني وفقا للمبادى ألعامه وان ذلك سيمكن رجال الأمن والإعلاميين والصحفيين من الوصول بيسر إلى أماكن التوتر بهدف القيام بواجبهم المهني لتغطيتها وتوفير أماكن مناسبة للإعلاميين خلال الأزمات وتقديم التسهيلات لهم وتزويدهم بالمعلومات التي يحتاجونها وتمكينهم من الحصول على المعلومات من مصادرها وحمايتهم من الأذى الشخصي وعدم التضييق عليهم أو التعرض لهم وعدم التدخل في عملهم المهني خلال أو بعد تغطيتهم للأحداث وعدم مصادرة معدات الإعلاميين.
وفي المقابل على الإعلاميين التعريف بهويتهم لدى الأجهزة الأمنية وارتداء ما يشير إلى هويتهم الإعلامية ويميزهم عن الجمهور والالتزام بالدور المهني في تغطية الأحداث وعدم المشاركة في الأحداث والابتعاد عن مناطق الخطر وتجنب مناطق الصدام بين الجمهور ورجال الأمن قدر الإمكان وكلما كان ذلك ممكنا وعدم إعاقة عمل رجال الأمن واحترام دورهم وعدم العبث بالأدلة في مواقع الأحداث والجرائم. إضافة إلى الالتزام بتوفير بيئة إيجابية للإعلاميين لتغطية صحفية مستقلة لان الإعلام والأمن يلتقيان في قاسم مشترك الهدف هو الالتزام بالقانون والتعليمات ومصلحة المواطن بنقل الخبر الأمين الصادق إلا أن الاختلاف قد يكمن في أن كلا منهم ينظر لهذه المصلحة من زاوية مختلفة تستند إلى طبيعة الدور الذي يؤديه. وعلى ضوء ما للإعلام الدور الوضاء الساطع لإظهار كل الحقائق كما هي لذلك نرى الإعلام الملتزم وهاج لا ينظر إلى الوراء أو ألمجامله ولايستخدم كسفينة غارقة لهلاك الإنسان وقتله من قبل الإرهاب القذر أو أن يغرق الحقيقة بأوساخ القمامة وترويج الأفكار الباليه ألمستهلكه وعليه فان كل الأيادي النظيفة ترى أن على الإعلام أن يلعب دورا هاما ومؤثرا في توجهات الرأي العام وصياغة مواقف وسلوك ناضج من خلال التغطيه الخبريه والمعلومة التي يزود بها المتلقي للخبر من قيل وسائل الإعلام المختلفة.
إذ لا يستطيع الشخص تكوين موقف معين أو تبني فكرة معينة إلا من خلال المعلومات والبيانات التي يتم توفيرها له وهذا ما يدعم ويؤكد قدرة الإعلام بكافة صوره وإشكاله على إحداث تغييرات في المفاهيم والممارسات الفردية والمجتمعية عن طريق تعميم المعرفة والتوعية والتنوير وتكوين الرأي ونشر المعلومات والقضايا المختلفة لان وسائل الإعلام أصبحت جزءا أساسيا من مركبات حياة الشعوب والمجتمعات المتنوعه بفعل استجابتها ومواكبتها للتطورات والمستجدات الحاصلة في شتى المجالات الحياتية وقدرتها على الوصول إلى الجمهور والمخاطبه والتأثير وهذا يتطلب ضرورة مراعاة ظروف كل مجتمع وبيئته الثقافية والفكرية بشكل يضمن احترام الهوية ألوطنيه لكل المجتمع بما له من خصوصيات دون ان يعني ذلك تجاهل الآخر وعدم جواز التعرف على ثقافته وحضارته ، اذ لا بد من التواصل والتفاعل والاستفادة من علوم ومعارف الثورة العلمية والتقنية والاتصالات الحديثه التي هي أشبه ما يكون بقرية صغيرة تتداخل فيها المصالح ويسهل الاتصال بين أفرادها.
وهكذا يعرف الإعلام لغة العصر والحضارة والبناء ورافدا من روافد السلم والاستقرار والمدافع عن حقوق الإنسان لذا لا يمكن الاستغناء عنه أو تجاهله الأمر الذي يستوجب الفهم والاستيعاب من خلال امتلاك مقومات عناصر التطورات والتي تشهدها وسائل الاتصال المختلفة حيث تعددت أدوات الإعلام وتنوعت وأصبحت أكثر قدرة على الاستجابة مع الظروف والتحديات التي يفرضها الواقع الإعلامي الذي بات مفتوحا على كافة الاصعد . وإذا كان من حق الرأي العام أن يعرف الحقيقة ويتابع ما يجري من أحداث على الساحة المحلية والإقليمية والدولية فان التعاطي مع هذه الأحداث ونشرها ومتابعة ما يجري منها يجب ان يتم وفقا لضوابط مهنية ومعايير أخلاقية وإنسانية وموضوعية تراعي ظروف المجتمع ومزاج الرأي العام وهذا ما يعني ضرورة التوازن بين حق الجمهور بالمعرفة وبين مرجعيته الثقافية والأخلاقية والدينية على اعتبار إن المعايير الفاصلة بين إعلام وآخر هي في النهاية معايير مهنية وأخلاقية يجعله قادرا على التعبير الموضوعي عند تناول القضايا المختلفة بحيث نضمن وسائل إعلام بإطار مرجعي كفيل بتوفير تغطية منهجية تتماشى مع قواعد علم الإعلام ونظرياته بعيدا عن العفوية والارتجال . وربما هذا ما تفتقد له الكثير من وسائل الإعلام في وقتنا الراهن مع كل آسف فالعراق بكافة فصائله وقواه ألوطنيه وجميع مكوناته بعد ان انتظم تحت مظلة دستوره الدائم الذي اختاره الشعب العراقي لنفسه ونظامه البرلماني وإعلامه الحر تلقي شعبنا العراقي كل الهجمات الانتحارية لقتل الأبرياء الآمنين باسم الجهاد المارق الفاسد والترويج لتلك العناصر الساقطة لتعرض الجثامين الطاهرللضحايا على شاشات التلفزه والتي فتك بها الإرهاب وزمره ودوله وقنواته الاعلاميه والفضائية خلافا للقوانين والأعراف ألدوليه. نعم نحن سائرون لبناء بلدنا وارساء المبادي ألعامه لنظامنا الدستوري بعد أن راهنت سياسات وتطلعات القنوات ألفضائيه والإعلام المنبوذ بالتعايش مع متطلبات السوق (الإعلامي) بما يضمن لها الترويج السلعي الإعلامي لبضاعة تالفة لضمان وصولها الى اكبر عدد ممكن من جمهور العابثين والمغفلين والمغرر بهم الأمر الذي وفر أجواء تنامي العلاقة بين الإعلام وبين الإرهاب وهذا ما لانرغب تعايشه أو نموه على حساب القيم الانسانيه لان علاقة الإعلام المشبوه على وجه التخصيص إشكالية تحتاج الى التأمل واستخلاص الدروس والنتائج حيث يحاول كل منهما السعي وراء الآخر . وهناك من اعتبر أن العلاقة بينهما أشبه ما تكون بعلاقة بين طرفين احدهما يصنع الحدث والأخر يقوم بتسويقه وهذا ساعد على احتضان الإرهاب وانتشاره ونشر الثقافة الإرهابية والتصريحات الرنانه ومن ثم الإسهام في زيادة معدل ظواهر العنف والإصطدام والجريمة بالرغم من أن هذه الظواهر تحظى باهتمام الشعوب والحكومات في شتى أنحاء العالم لما له من آثار خطيرة على آمن الدول واستقرارها بعد أن اتضح أننا أمام ظاهرة إجرامية منظمة تهدف إلى خلق جو عام من الخوف والرعب والتهديد ضد الإنسان والممتلكات وقتل وخلق حالة من الفوضى العامة بهدف تضخيم الأعمال الحدث وآثاره التدميرية بهدف الترويع العام لتحقيق أهداف سياسية
وإتاحة المجال أمام انتشار الشائعات المغرضة التي تثير خوف الرأي العام وتؤلبه ضد السلطات المحلية بحجة عجزها عن حماية آمنه ،لذا بعمد الإرهابيون إلى التسلح بوسائل الإعلام المختلفة لتسويق أغراضهم وغاياتهم وتوظيفها في تضليل الأجهزة الأمنية واكتساب السيطرة على الرأي العام عن طريق نشر أخبار العمليات الإرهابية التي يقومون بتنفيذها على اعتبار أن الحملات الإعلامية التي تغطي هذه العمليات تساعد على تحقيق واستكمال أهداف الإرهابيين الذين يرون في التغطية الإعلامية لجرائمهم معيارا هاما لقياس مدى نجاح فعلهم الإرهابي. من هنا يأتي استغلال الإرهاب للإعلام لترويج فكره الإرهابي ودعمه من خلال محاولاته المستمرة في البحث عن الدعاية الإعلامية لتسليط الضوء على وجوده وأغراضه الشاذة. إن الطرفين الإعلام الأسود والإرهابيين يستفيدان من االصراعات السياسيه لغرض هدم مرتكزات الدوله ومكون اطيافها خاصة في ظل تنافس وسائل الاعلام المختلفة على النقل الفوري للأحداث المتعلقة بالعمليه السياسيه من اجل تحقيق استقطاب متزايدة من جمهور القراء والمشاهدين على حساب القيم الأخلاقية والإنسانية وإعطاء القدرة على تطويع الإعلام والاستفادة من ثورة الاتصالات المتقدمة في تنفيذ عملياتها وأجندتها ومخططاتها الإجرامية وهنا يكون الإعلام الفاسد لعب دورا قذرا في نقل التعليمات الإرهابية الى الخلايا النائمة وتنشيطها لإقامة اتصالات جديدة مع جماعات وسخه حليفة بحيث يتواصلوا مباشرة مع آخر المستجدات في الوطن الذي يعيشون فيه الا ان ما حدث من تغيير جذري وعميق في مفهوم المسؤولية الأمنية بحيث أصبح الأمن مسؤوليتة تضامنية تشارك فيها مختلف الجهات الرسمية والشعبية الفاعلة في المجتمع لان العلاقة ألوطنيه ومصلحة الشعب تنسجم تماما بين كل من الأمن والإعلام النظيف بعلاقة ارتباطيه فالإعلام بوسائله المختلفة المقروءة والمسموعة والمرئية يلعب دوراً بارزاً ويؤثر بفعالية في دعم عمل الأجهزة الأمنية على كافة المستويات كما أنه أداة جوهرية في التوعية بعواقب المخاطر من خلال الأعمال الدرامية الراقية في التغطية المباشرة للنشاطات الإجرامية ومن ناحية أخرى فإن الأنشطة الأمنية بكافة أشكالها هي معين لا ينضب تغترف منه وسائل الإعلام بغير حساب وكل هذا يؤدي بنا في النهاية إلى حقيقة تؤكد الدور البالغ الأهمية والحيوية المنوطه بالإعلام الأمني في المجتمع لدعم وتنمية الحس الأمني والوقائي لان الأمن لم يعد قاصراً على مكافحة الجريمة بل أصبح يسعى قبل ذلك إلى الوقاية منها ، من خلال تعاون جميع أفراد المجتمع في حفظ الأمن والاستقرار بصورة أو بأخرى . بالإضافة إلى أن الإعلام الأمني الوطني هو وسيلة لتوسيع الآفاق المعرفية لأبناء الوطن وهي ضرورة لتوثيق العلاقة بين الأمن والإعلام فجناحي الأمن الهادف المنير والإعلام هم ناظم وجسور ألمعرفه لتوثيق الاستقرار وشكرا

- التعليقات: 0


عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. أولويات السياسيين وأولويات الناخبين

أستراليا: إجلاء المئات بعد تسرب غاز في دار أوبرا بسيدني

أستراليا: حزب العمال يَعِد المهاجرين بخفض تكلفة تأشيرات الوالدين
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
تحالفات لإسقاط الحكومة | سلام محمد جعاز العامري
قصة تبين قمة الفساد في العراق | عزيز الخزرجي
صدور رواية | د. سناء الشعلان
مولد الامام المهدي عليه السلام | الشيخ جواد الخفاجي
دراسة عن إمارة قبيلة خفاجة وأمرائها | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الاتجاه الصوفي في كتاب (الدين والظمأ الانطولوجي) | علي جابر الفتلاوي
أشبالنا و شبابنا المسلم الواعد يداً بيد من أجل وطن واحد | كتّاب مشاركون
مقال/ تغريدة قيادة غير منقادة | سلام محمد جعاز العامري
التنين الأحمر والزئبق الأحمر والخط الأحمر والـ...... الأحمر | حيدر حسين سويري
بعض أسرار الوجود | عزيز الخزرجي
الشيخ الخاقاني والشهداء.. ملاحم لا تنسى | رحيم الخالدي
ذكرى ولادة صاحب الرجعة البيضاء | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
درب الياسمين فيه اشواك ايضا | خالد الناهي
ماهيّة ألجّمال في آلفلسفة آلكونيّة | عزيز الخزرجي
تيار التّجديد الثقافي يشهر | د. سناء الشعلان
اهدنا الصراط المستقيم / الجزء الأخير | عبود مزهر الكرخي
أسئلة .. لا نستطيع إجابتها! | المهندس زيد شحاثة
فلسفة الجمال والقُبح | كتّاب مشاركون
لماذا آلجمال مجهول؟ | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 324(محتاجين) | المريض حسن مهيدي دعي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 112(محتاجين) | المريض عباس سلطان هز... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 299(محتاجين) | المريض علي عبادي عبو... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 330(أيتام) | المرحوم محمد رضا الب... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 115(محتاجين) | المريضة سعدة يحيى... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي