الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » الحاج هلال آل فخر الدين


القسم الحاج هلال آل فخر الدين نشر بتأريخ: 02 /06 /2012 م 12:33 مساء
  
سدنة مدرسة (السقيفة) إغتيال للشرع والغاء للفكر وقمع للعقل ووأد للتراث....9

الحلقة التاسعة
سدنة مدرسة (السقيفة) إغتيال للشرع والغاء للفكر وقمع للعقل ووأد للتراث....
تناقض تأويل الباطل
ان واحدة من اهم افكار علماء مدرسة (السقيفة) هو انكار قول الشيعة بان منصب الامامة جعل الالهى  ولاتكون  الا بالنص وليست بالاختيار او اهل الحل والعقد وهذا المنهج بالخصوص ما اعتمده الامام الغزالي في ابطال هذه الفكرة على مجموعة من الحجج تتعلق كلها بنقد الاخبار التي يتمسك بها الشيعة من القول بامامة علي ابن ابي طالب (نصا) –سواء بالغدير  او الولاية او المنزلة وغيرها من المنقول والمعقول- وهي نفس الحج التي يستخدمها في ابطال قولهم بان الامام لابد ان يكون (معصوما) من الزلل والخطأ .لكن الغزالي  يكيل بمكيالين حين ينتقل لتدليل على احقية الخليفة العباسي (المستظهر بالله ) بإمامته  للمسلمين دون غيره  وانها فرض واجب لابد منه حيث ينتهي في استنتاجات تحليله لهذه الاحقية والى حتى ما يتجاوز القول بالنص الى القول بالاختيار(الالهي) المباشر !! وبما ان الشيعة يقيمون مشروعية أمامة أئمتهم على (النص) المباشر من النبي (ص) فان الغزالي يقيم مشروعية إمامة المستظهر العباسي على (الاختيار ) المباشر من الله سبحانه وهذه السلطة العليا (الالهية)هي ما كانت تحتاجه خلافة السقيفة في صراعها السياسي ضد خصمها الخلافة الفاطمية (الاسماعيلية)
ان الامامة فيما يرى (الغزالي) إما أن تنعقد بالنص او بالاختيار ولان القول بالنص كما يزعم باطل فلا إمامة الا بالاختيار لكن مسألة الاختيار كما هو معلوم تثير كثيرا من الاشكالات لاحصر لها :اهى اختيار اختيار اهل الحل والعقد ؟ ام ختيار عموم المسلمين ؟ وهل يصح الاختيار بكل اهل الحل والعقد ام يكتفى بالبعض منهم ؟ وهل يصح الاختيار وتنعقد البيعة بكل المسلمين دون استثناء ام بحاضرة الخلافة فقط ؟ وماقدر (البعض) الذي تكون مبايعته مبررا لانعقاد الامامة ؟ ..الخ؟ وهنا نتسائل عن معيار تشخيص اهل الحل والعقد وما هو عددهم وكذلك ماهي مميزات وصفات المرشح للخلافة ..الخ ؟
وهل تنعقد باختيار فرد كما و حال انعقادها لعمر بنص ابي بكر عليه وتعينه في كتاب مختوم ؟ او تجويز انعقادها بالشورى كما فعل عمر وجعلها في ستة لاختيار واحدا منهم ؟
فاذا كانت كمايزعم لاتنعقد الخلافة بالنص فهذا يعنى بطلان خلافة عمر من الاساس او سقوطها وكذلك تنصيب ابو بكر له بالنص لايخرج عن كونه بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار كما تواتر ذلك عن المصطفى (ص)
واذا كانت باختيارالامة اواهل الحل والعقد فلماذا طعن الفاروق عمر طعنة نجلاء ببيعة ابى بكر مصرحا بانها (فلتة وقى الله المسلمين شرها ومن عاد لمثلها فقتلوه) انظر مصادر الصحاح والسنن ومصنفات التاريخ والسيرة
مابعد الحق الا الضلال
الذى يبعث على الدهشة ان تلاحظ ائمة الدين وفقهاء الشرع ورواة الحديث والسنة الشريفة يستغرقون فى العبودية للسطان وتشمير ساعد الجد بتقديسه وجعله الهة رغم اسرافه بالفسق وتفريطه بالشريعة وافراطه بالارهاب  فمثلا البخارى صاحب الصحاح فى مروره ببغداد يقول هنيئا لكم تمسون وتصبحون بفضل بركات اميرالمؤمنين الخليفة العباسى  المشهور عنه مجاهرته بالفسق والفجور ومصادرة الاموال واستباحة الاعراض وهتك الحرمات فهذا الون من الملق بصدوره عن هؤلاء تستطيع ان تعرف ماهيتهم وعظيم نفاقهم وغشهم للامة
وسطية القهر وحد السيف 
او تنعقد بالغلبة وحد السيف كم تبررها مدرسة السقيفة او كما يعبر عنها الغزالي بانعقاد الامامة (بالشوكة) اي بالقوة والقهر  وهذا هو نفس المسلك الاشعري(الوسطي) التي سرى فيها اختيار الخليفة باليات المبايعة الصورية لمن يختاره الخليفة القائم بالامر والذي يمتلك (الشوكة) وهكذا كانت تقاليد تنصيب الائمة في الدولتين الاموية والعباسية وراثة  انظر نفس المصدر السابق ص176-177 وهي تقاليد لاتختلف كثيرا عن وراثة الامامة في البيت النبوي عند الشيعة
لذلك حرص الامام الغزالي على ربط (الاختيار) بالمشيئة الالهية المطلقة ولو كانت من طرف شخص واحد مادام يمتلك (الشوكة) والقهر الذي يؤدي الى اخظاع الناس وطاعتهم وهذا الربط في اتساقه التام مع نهج التفكير الاشعري الذي يرتهن كلا من الانسان والطبيعة في اسر(جبرية) صارمة يهدفالى تأبيد الواقع التاريخي والسياسي عن طريق ارتهانه داخل سياج (الجبرية)
وفي هذا الصدد يقول :(اكتفينا بشخص واحد يبايع وحكمنا بانعقاد الامامة عند بيعته لاتفرده في عينه ولكن لكون النفوس المحمولة على متابعته ومبايعته من أذعن هو لطاعته وكان في متابعته قيام قوة شوكته ..على ماتقتضيهالحال في كل عصر ليس امرا اختياريا يتوصل اليه بالحيلة البشرية بل هو رزق إلهي يؤتيه الله من يشاء فكأنا في الظاهر رددنا تعيين الامام الى اختيار شخص واحد وفي الحقيقة رددناها الى اختيار الله تعالى ونصبه الا انه قد يظهر اختيار الله عقيب متابعة شخص واحد او اشخاص وانما المصحح لعقد الامامة انصراف قلوب الخلق لطاعته والانقياد له في امره ونهيه وهذه نعكمة وهدية من الله ) المرجع السابق ص178 وهكذا ينتهي حجة الاسلام الامام الغزالي الى جعل خلافة المستظهر بالله العباسي اختيارا إلهيا ما دامت خلافته انعقد عليها الاجماع ولو برجل واحد وأمال الله القلوب لكنه يفعل ذلك القى بالتاريخ كله في مجال (الاختيار الالهيي) لذي لايظهر للناس الا بمتابعتهم لشخص واحد او اشخاص وبذلك اسقط الغزالي قوانين الجتماع البشري (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض) وذلك بعد ان كان قد تم اسقاط فاعلية الفعل الانساني واهدر قوانين الطبيعة ..كل هذا من اجل إسقاط حجية (النص) على الامام وعصمته ووراثته للعلم النبوي دون حاجة الى تعلم على الرغم من اقراره بها وجعلها الى ولي نعمته المستظهر العباسي ومبالغته بها وجعله فوق إمام الشيعة في كل تلك الجوانب  فتلاحظ مدى اسفاف وتناقض افكار مدرسة السقيفة ومقدرتهم على التلون والانسلاخ عن صميم العقيدة في طمس النصوص تحوير الحقائق والدفاع عن الباطل وتأويله ولبسه بلبوس الدين وتصنعهم البالغ في ركاب العبودية وبيع الدين بالثمن الاوكس وتحريف النصوص لقاء فتات موائد السلطان وهذا على مستوى حجتهم (حجة الاسلام ) الغزالي فما بالك بجموع سواد معمميهم الجهلة
 
استجداء المرتزقة وابتذال المهرجين 
 يقول الغزالي من غير حياء ولاتورع :(ولما نسبونا –يعني الشيعة- الى أننا ننصب الامام بشهوتنا واختيارنا ونقموا ذلك منا كشفنا لهم بالاخرة أنا لسنا نقدم إلا من قدمه الله فإن الامامة عندنا تنعقد بالشوكة-الغلبة- والشوكة تقوم بالمبايعة والمبايعة لاتحصل الابصرف الله تعالى القلوب قهرا الى الطاعة والموالاة بالامامة العباسية عموما وعن المشايعة للدولة المستظهرية – ايدها الله بالدوام ) تلاحظ لغة خطابه لاتبتعد كثيرا عن ملق وتبذل وسائل الاعلام العربي للانظمة والحكام من الثناء الرخيص السخيف الذي اصبح سمة كتاب الافتتاحيات في الصحف والمجلات وغيرها من رفع شأن الطغاة وجعلهم فوق مستوى البشر كما هو شأن مرجعياتهم الدينية الاهثة وراء الحكام والامراء والافتاء حسب رغباتهم حرصا على مناصبهم ومنافعهم اسوة بكبارهم الذين علموهم السحر
التناقض ودوامة الصراع
هل يمكن لنا بعد هذا البحث التحليلي المستفيض ان نقول ان وسطية الغزالي الاشعرية قد انتهت الى نوع من محاولة الجمع بين (النقيضين) ؟ وهل نستطيع بهذا الاستنتاج ان نفسر حقيقة الازمة المعبر عنها (الحبسة) العقلية والروحية التي مر بها الغزالي طبعا نستطيع ان نجيب بالايجاب في ذلك حسب ما اكده محمد عابد الجابري في كتابه تكوين العقل العربي ص280 الذي يرجع أزمة الغزالي:(إلى كونه وجد نفسه مضطرا لابطال اراء يميل إليها او يعتقد صحة في بعض جوانبه إن تحايله للخروج من بغداد للتحرر من الارتباط بالدولة وأوامر الخليفة وضرورة الخدمة  بالتظاهر بالسفر الى مكة للحج بينما كان يعتزم المقام في الشام إن تحايله ذلك لايفسره إلا شيء واحد وهو ان أزمته كانت في الحقيقة ازمة الاختيار بين البقاء مرتبطا (بالدولة ) وبين (التحرر) منها) اي الخيار بين العبودية وبيع الدين وما يشعر به من وخز الضمير لتحريفه الكلم عن مواضعه للخروج من بودقته او سجنه المظلم الرهيب الذي اودع نفسه بارادته بين اطابقه
وهو العالم الموسوعي الحاذق من العلوم والمتمكن من ناصية البلاغة والبيان يطوعهما حسب مايريد
حيث كان الصراع السجالي الذي تبناه حجة الاسلام مع الخلافة الفاطمية  صراع (سياسيا) اكثر منه فكريا (معرفيا) وهو ما نلاحظه بوضوح في كتابه (فضائح الباطنية) حيث تم تتويج الخليفة االعباسي المستظهر بالله اماما اختاره الله يقف إزاء الامام الفاطمي الذي يستند الى (النص) في مشروعية إمامته ..
هوس التكفير والذبح
وان للامام بو حامد الغزالي اراء تكفيرية  مرعبة اخرى امتدت خريطتها لتشمل كافة الناس والامم والاديان وتستبيح دمائهم جميعا في تناقض تام وصريح مع كل النصوص المقدسة  مما يدل على لوثة في عقيدته واتهام بدينه وعنف جبلة عليه نفسه وسادية  دموية متأصلة في ذاته  كما جاء في كتابه (فيصل التفرقة بين الاسلام والزندقة)
وكان لأفكارالغزالي  السلفية الظلامية في محاربة الفكر وقمع المعرفة ومناهظة العلوم والفلسفة كما جاء في كتابه (تهافت الفلاسفة) الذي طعن بالعلوم ووصمها بالمروق والظلال وكان سببا في ان يرد عليه امام التنوير والعقلانية (ابن رشد ) في (تهافت التهافت  ) ويدحض تخرصاته ومزاعمه التي تؤكد على الانغلاق ومجانبة الفكر لان الجمود والتحجر لايصمد امام منطق العقل والدليل  وكان من ظلامية ذلك الفكر ان ارتضع لبانها تلميذ الغزالي ابن تيمية(المتوفى عام 1328م) الذي إليه يعود جميع ما نحن عليه من جهل وإرهاب وفكر ظلامي تكفيري لا يعترف بالآخر بل يطالب بالجهاد الدموي لمسحه من على الأرض.
وخرج من ابن تيمية وفكره محمد بن عبد الوهاب(1703- 1792) صاحب الفكر الوهابي الجاهلى المنغلق المتحجر المتطرف فقد وجد عبد الوهاب في فكر ابن تيمية ملاذا لتطبيق أفكاره الإرهابية و سندا لدعوته و أفكاره و تبنى آراءه المتشددة حيال الصوفية و إتباع الطوائف الإسلامية الأخرى و رفع السيف في  وجه المخالفين و عد الخارجين عن  نهج التوحيد الذي يدعو إليه كفار يحل قتالهم و قتلهم كما وجد أسامة بن لادن في أصولية وسلفية ابن تيمية منهجا إسلاميا صرفا و دعوة شرعية مستندة إلى الكتاب و السنة فأحيا مشروعه الجهادي و تمسك باجتهاداته في وجوب مقارعة الكفار سواء لطوائف المسلمين او من الصليبيين و اليهود و قتالهم و إعلان حالة الجهاد العامة المفروضة على اتباعهم في كل بقاع الأرض. حتى غدا ابن  تيمية الاسم رقم واحد في أجندة الفكر السلفي التكفيري البدوي في الاغارة وشن الحرب في تزوير وخلط بين المفاهيم  الذي عد إرهاب الكفار وعملائهم وأعوانهم عملا مستحبا يتقرب به إلى الله و يستعجل به طريق الجنة في حين خلص به ووجهه الى نحور المسلمين .ولايسعني في هذا السياق الا ان نشير الى (القرضاوي)المتقمص للدين والمتلفع بلبوس الاحبار في تحريف الكلم عن مواضعه وهويزبد ويرعد ويصول ويجول ويتعمد ببث السموم وزرع الشقاق واثارة الفتنة المذهبية في العراق والتأليب على اشيعة من دون تقوى ولا ذمام قد اعمته العصبية وبريق الذهب ولصف الدولار   
كما وجد بعض المفكرين المتلونيين فقديما اشتراكى وبعدها علمانى ولان ركب موجة السلفية فاصبح سلفيا اكثر من السلفين بل ومنافحان عن افكارها الظلامية البالية  أمثال (د.محمد عمارة )ملاذا في أفكار الغزالي وابن تيمية. هذه هي ذهنية الدكتور محمد عمارة ذهنية سلفية لا تعرف الآخر وإن عرفته أو أدركته لا تعترف به وإنما تحاول أن تقلل من شأنه تارة و أن تتطاول على معتقداته تارة أخرىوكان كتابه (التكفير بين الشيعة والوهابية والصوفية) المتشنج حيال الشيعة في سوقه تخرصات بالية ومن تحريض طرف على طرف من دون موضوعية او تمحيص وكل مستنده على روايات واقوال طرف دون الاستماع الى الاخر في تغليب للعصبية الجاهلية على منطق العقل والدليل ومجانبة منهج الهدى القراني وقد استمد جل افكاره واراءه من كتاب (فيصل التفرقة بين الاسلام والزندقة ) لشيخه الغزالي
تخلف السلفية ومحاربة  احياء ونشر العلم
حيث سعوالاالغاء العقل والتحجير عليه مستطاعوا الى ذلك سبيلا  وهذا الذي حدابالامام محمد عبده في دعوته الاصلاحية الى التجديد والاستناره واعمال العقل وما جناه ادعياء العلم على الامة من طامات وتقهقر  مؤكدا :(ابدا داعوا الى ان العقل  يجب ان يحكم كما  يحكم الدين فالدين عرف بالعقل  ولابد من اجتهاد يعتمد على الدين  وعلى العقل  معا  حتى يستطيع المسلمون  إن يواجهوا الاوضاع الجديده في المدنيه الحديثه مقتبسين منها ما يفيد وينفع واذا كان المسلمون لا يستطيعون ان يعيشوا في عزله فلابد ن يتسلحوا بما يتسح به غيرهم واكبر سلاح في الدنياهو العلم )الاخبار27 مقال الشيخ حسن الباقوري هذا الرجل لماذا يظل هدفا للمهاجمين ؟وكان المنطلق الاساسي لمحمد عبده هو تصميمه على( إن الاسلام لم يتعارض ولا يمكن إن يتعارضمع العلم  فالعلم مثل العقيدة يكشف للناس اسرارالطبيعة ) khadduri-ibid-p.63.
واكد الامام عبده بضرورة البحث العلمي وتقدم نظم التعليم والاستفاده من الوسائل العصريه والتكنلوجيا المتطوره ..فهو يخطو خطوه جديده شائكه لكنها حاسمه فهو يدعوا الى تحديث الفكر الاسلامي فقد كان يرى ان الاسلام لا يمكن ان يرسخ اقدامه عبر الازمان اذا ما استمر معتمدا على التقليد وكم هاجم محمد عبده دعاةالسلفيه والتقليد و اكد (انه بدون استخدام العقل سوف يتعذر على المسلمين احراز أي تقدم او تطور ) khadduri-ibid-p.61.
واخيرا كانت وسطية الغزالي كما رأينا قد أفضت الى تبرير السياسي بالفكري والنصي العقائدي بالرأي وجعلت المعرفي تابعا للسياسي والنصي منقادا للتأويل ودائر في فلكه ووصل به الامر حدا غريبا من الخروج عن النصوص جملة وتفصيلا وايصاد ابواب المعرفة والتحجر على التقليد ومعارضة الاجتهاد والتجديد وفتاوى اباحت الدماء بشكل مستهجن ومن غير رادع من دين اووازع من ضمير واثارة فتنة صلعاء لتفريق الامة وحدث ذلك كله في سياق انهيار اجتماعي وسياسي ومعرفي ادى الى تقهقر ونكوص العقل الاسلامي  وتفتيت الكيان الاسلامى من خلال تحصنه وراء متاريس (السلفية الحنبلية) والتسلط السلجوقى البدوى المغولى التي ادت الى انهيار ماتبقى من لبنات  الفكر وظهور طامات فتاوى بدع جاهلية واساطير تلمودية مصحوبا بخروج عفريت التطرف والتكفير الذي لازالت الامة تصطلم باتون لهيبها ..!!!
 
 
هلال آل فخرالدين

hilal.fakhreddin@gmail.com

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: حظر التبرعات الأجنبية يقترب من التحقيق

أستراليا: بولين هانسون متهمة بازدراء زميل لها في مجلس الشيوخ

مواقف الحكومات الأسترالية المتعاقبة من قضية القدس
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
   الصرخة الحسينية / الجزء السادس  
   عبود مزهر الكرخي     
   تاملات في القران الكريم ح409  
   حيدر الحدراوي     
   لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(2)  
   الحاج هلال آل فخر الدين     
   تاملات في القران الكريم ح408  
   حيدر الحدراوي     
   الوضع والدس والافتراء تجارة قديمة للكهنة  
   الحاج هلال آل فخر الدين     
   الصرخة الحسينية / الجزء الرابع  
   عبود مزهر الكرخي     
   تاملات في القران الكريم ح407  
   حيدر الحدراوي     
   لماذا الغاضرية ؟؟  
   كتّاب مشاركون     
   هوس اهواء وتخريف جهلاء حول نهضة الحسين ودحضها بادلة النصوص الإسلامية واليهودية والمسيحية 3  
   الحاج هلال آل فخر الدين     
   هوس اهواء وتخريف جهلاء حول نهضة الحسين ودحضها بادلة النصوص الإسلامية واليهودية والمسيحية 2  
   الحاج هلال آل فخر الدين     
المزيد من الكتابات الإسلامية
هل سيسقط رأس الفساد | سلام محمد جعاز العامري
و يسألونك بعد الذي كان ...؟ | عزيز الخزرجي
مناصب الوكالة والأقارب.. معضلة تحتاج حلول | سلام محمد جعاز العامري
السعودية دولة ملتزمة | سامي جواد كاظم
نافذة الى الجنة ام نافذة الى الجحيم؟ | خالد الناهي
الدولة والجهل, أرهاب السلطة | كتّاب مشاركون
تاملات في القران الكريم ح409 | حيدر الحدراوي
لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(2) | الحاج هلال آل فخر الدين
فرحة الزهرة | هادي جلو مرعي
ليلة سقوط حزب الدعوة | واثق الجابري
للطفل حقوق تبنّاها الغرب وضيّع الشرق كثيرها | د. نضير رشيد الخزرجي
كيف تصبح وزير في نصف ساعة؟ | واثق الجابري
في مجلس الشهيد | حيدر حسين سويري
سأظل أبكي على الحُسينُ | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ندوة في جامعة | د. سناء الشعلان
صدور كتاب | د. سناء الشعلان
مَنْ بوسعه إيقاف التطاول على العراق ؟ | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين تشكيل الحكومة والنصح الفيسبوكي . | رحيم الخالدي
عبد المهدي والإيفاء بالوعود | حيدر حسين سويري
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 138(أيتام) | غالب ردام فرهود... | إكفل العائلة
العائلة 273(محتاجين) | المحتاج محمود فاضل ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 186(أيتام) | عائلة المرحوم عطوان ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 285(أيتام) | المرحوم حميد كاظم جل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 183(أيتام) | المرحوم عيسى ناجي عب... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي