الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » الحاج هلال آل فخر الدين


القسم الحاج هلال آل فخر الدين نشر بتأريخ: 29 /05 /2012 م 05:23 مساء
  
قصة ابن ادهم ..والان لا محمدية ولا وطنية ...

مما هو مأثور قول: ماترك الاوائل للاواخر شيء الا قالوه.. فحكم ومواعظ القدماء دروس كانت نابعة من محيطهم وثقافة مجتمعاتهم وتعالج اوضاعا بعينها او تنقد حالات مستعصية او تميط الثام عن اشكالات مستحكمة ومفساد مخيمة وهي الان بعينها تسرى وتتفاقم تلك الانماط فى مجتمعاتنا وتنطبق عليها تلك الاحكام والمواعظ وكمايقال فالتاريخ يعيد نفسه 
ان ما يدمي القلب ويبعث على الاسى هو مايلف عراق الرسالات والحضارات والخيرات وموئل الائمة ومحط رحال العلماء ومنطلق نهضة الاصلاح المهدوية الكونية الكبرى من طامات وكوالاث وماتحيق به من غوائل وفتن
وبعد سنين عجاف طويلة من تسلط الاكليروس المتبرقع باعبائة الدين والكل يتسائل :ماهو الصرح العلمى او الثقافى او الصحى او التربوى ..الذى اشيدوه ؟ وما هو العطاء الفكرى الحداثى او الاقتصادى  التنموى .. الذى ابدعوه ؟ وماهى التجربة الرائدة فى المجال الديمقراطى او السياسى او الحوارى حققوه ..؟ وما هى التشريعات الوطنية والقوانين الحضارية انجزوه ..؟ وما هو التطور الخدمى  او التنموى او الرفاهى .. الذى قدموه ؟
صحيح ان كل الذى ابدعوه موجات  الفساد واستغلال النفوذ للنهب والتكالب ببيع مقدرات الوطن حيث نلاحظ العراق يتردى بمهاوى التقهقر ويتدحرج في اعماق الحضيض يوما بعد يوم ليصبح بؤرة للاحتقان والعنف والتقاطعات السياسية وطغيان الفوضى واستشراء الفساد والنهب وتفشي الجهل والامراض وانتشارالتزويروالامعان بتسيس الدين والتكالب على المصالح والاطماع السياسية ومن عدم التورع من التبعية (للشيطان)وحزبه من اجل التسلط والاستأثاربالحكم ونهب الممتلاكات العامة وقضم عطايا خارج الحدود حتى بلغ بهم الهزال والذل التنازل عن اخر خطوط المبدئية باستجداء ذئاب جلاوزة صدام وعصابات الانفصال كل هذا لاجل حشد الاصطفافات للتناطح والتسقيط ولاجل البقاء جاثمين على الصدوروذرالرمادفى العيون والتباكى على المواطن والحرص على الوطن  ...
وألا فلماذاتطبلوا للحوار وتزعقوا للتوافق ولكنكم ابعد الناس عن التصالح والتوافق -لاستغقراكم فى الذاتية والمصلحية- فيما بينكم ؟ ولماذا لاتضعوا مشروع عمل محدد الاهداف لخدمة المواطن المحروم والوطن المستباح وبشكل يضمن مصالح العراق الحيوية ؟ لكن هيهات فالذاتى لايتغير كما يقول المناطقة  فقد خابت الامال واحبطت التطلعات ولفظتكم قواعدكم الجماهيرية لغياب ادنى مستوى للاصلاح او اية بارقاة للعطاء بشكل فاق كل تصور وفي كافة المرافق وفي كافة الاتجاهات واصبح ساسة العراق الريكورد العالمي بالفساد على قائمة (غيتس)  حتى اضحى العراق اقرب الى الاحتضارمنه الى النقاهة وان النارلتستعرتحت الرماد  حيث ان الكارثة تكمن في سريان هذه الافات وتعمقها اساسا واولا وبالذات فى النخب والقادة  وليست نابعة من عامة الشعب وعوام الامة بل نابع الرؤس المتمثلة بقيادات وكيانات سياسيه وبالخصوص (المتأسلمة )منها المفترض فيها ان تكون مثلا في الحكمة والادارة والنزاهة والكفأة و الاسوة الحسنة في قيادة مسيرة مشروع العراق الجديد
وصحيح ايضا انهم استغلوا كل مقدس للوصول الى اطماعهم  وجعلوا المرجعية جسرا لماربهم  وعبروا على اشلاء الشهداء  وتضحيات الشعب الكبرى للفوز بالمغانم  وتقاسم المناصب ..لكن ما جناه الناس من هذه التنظيمات هو اشر من سابقه واكثر وطأة على كاهله  بتأسيسهم للمحاصصة السياسية والفساد الاداري واستقطاب الانتهازيين وهيمنة الاميين على مقدرات البلاد واستشراء كافة مظاهر الانفلات التي  تغلغلت وسرت في جسد المؤسسات والدوائرسريان النارفي الهشيم رغم عدم تغيرهم هيكليات المؤسسات ولازال  فيها رجال النظام السابق وعدم تغيير او اصلاح قوانين وتشريعات صدام التي لازالت هي الحاكمة في البلاد وهذا شر مستطير..علما بان الفساد والخراب لاينتقل من الذيل الى الراس بل على العكس فانه يسري من القمة الى الراس فاذا فسد الراس فسد الجسد والناس على دين ملوكها او كما يقول الشاعرالعراقى سبط ابن التعاويذى:
إذا كان رب البيت بالدف ضارباً ... فشيمة أهل البيت كلهم الرقص  
فلا عمل ولاخيرا يرتجى وما اكثرالشعارات الطنانة وما اكثرالخطب الحماسية الرنانة التي تزعق متبجحة بالحفاظ على وحدة الوطن وخدمة المواطن وتحرير المرأة وتوفير فرص العمل للشباب ومساعدة الفلاح والنهوض بالعامل  وتطوير ةحماية الصناعة ورعاية الايتام وحقوق عوائل الشهداء..وكذلك التشديد على اقامة دولة القانون والعملية الديمقراطية والتوحد والتوافق والتعددية..الخ  وما هي في الواقع الا هراء ودجل والضحك على الذقون ولا هم لكل طرف الا الاستفراد بالعملية السياسية والاستبداد بالقراروجلب الرفاق ونهب الممتلكات العامة والاسراف بالدعاية  لتقديس الاشخاص
فلا ادرى لماذ ا لايرعوى هؤلاء الاغبياء وقد لاحظوا ذكاء الشارع العراقي المتعب وكيف انعكست ممارسات هذه التشكيلات سلبا على صناديق الاقتراع ؟ لكون العراقي شديد الحساسية والكره للفئوية والنظرات الضيقة .زوالعجيب ان كل حزب بما لديهم فرحون و كل طرف يريد ان يجعل من نفسه الحزب(القائد) والرئيس (الاوحد)المدافع عن الحقوق.. فاذا تمادت هذه الجوقات في غيها فسوف لاتحصد في المستقبل اي صوة بل سينقلب عليها كل ماتبقى لها من رصيد حتى ان الامة لترجمهم باحجارهم من جراء افاعيلهم وفسادهم فلا تبكي عليهم السماء ولاتنوح عليهم الارض .
وقبلا  وصف هؤلاء الزعماء المرتزقة وشيوخ الشياطين  الامام الحسين منددا:(يديرون الدين ما درت معايشهم).
فقد  ذكروا ان العابد الناسك (ابن ادهم ) وفد على دارالسلام (بغداد) في زمن الخليفة هارون الرشيد  فادخل الى مجلس هارون وشاهد ثلة من معممي السلطان الذين تثقل هاماتهم العمائم يحللون له الحرام ويحرمون له الحلال حسب ذوقه وهواه وه يزعموا انهم حملة الشريعة وحماة الامة.. فما تمالك نفسه الا ورفع عقيرته فى وجههم هاتفا باعلى صوته وفي جرأة منقطعة النظير مخاطبا اولئك المعممين الفسقة  قائلا :(اما مجالسكم فشيطانية واما مراكبكم فكسرويه واما ملابسكم فقيصرية واما موائدكم ففرعونية واما مساكنكم فسلطانيه.!!!فاين المحمدية ..؟!!!)
عذرا لك ياشيخنا ابن ادهم فلايوجد الان فى الاعراق مثلك منددا بصريح القول بهؤلاء الطغم الفاسدة المتمتعين بكل شىء والشعب محروم من كل شىء ..شيخنا ابن ادهم ليتك اليوم معنا وترى بام عينيك ساسة الاسلام السياسي في العراق وهم يعيثون فسادا وطغيانا ونهبا فما انت قائل لهم :...
وخلاصة الاقوال  لاوطنية فيها   ولا وعى بها متقدم
ان المناصب غاية  منشودة  ونشيدها هذا الصراع المؤلم
وطن يباع وامة  منكوبة  وكل حفل ماتم
ما ابقت الاحداث فيه ذبالة ولاقيثارة  تترنم  
واخير امعروف ان الشعب العراقى  الابى الممتحن يصبر ولكنه لايهمل وثورته لاتبقى والا تذر صارخا بوجه مفترسيه :ياادعياء الدين والاصلاح والديمقراطية .. فلا محمدية  ولا وطنيه وو..!               

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا تؤكد دعمها للولايات المتحدة في مواجهة أي ضربة كورية شمالية

أستراليا.. المهاجرون مثل الخلايا السرطانية تتزايد وتنمو لتقتل صاحبها!

استقالة رئيس أكبر مصرف في أستراليا على خلفية تمويل الإرهاب
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
مقال/ خروج الحسين حِكمَةٌ وإصلاح | سلام محمد جعاز العامري
المغرّد خلف القضبان قصة قصيرة | كتّاب مشاركون
العباس عنوان الحشد | ثامر الحجامي
كردستان تعيد حرب صفين | سلام محمد جعاز العامري
ظواهر و خرافات و عادات في عاشوراء | فؤاد الموسوي
الهلال والتطبير والأسطوانة المشروخة | عبد الكاظم حسن الجابري
القوة والدبلوماسية.. بين الإمامين الحسن والحسين | المهندس زيد شحاثة
لم أخرج أشراً.. الإصلاح الحسيني أنموذج | عمار العامري
الأمام علي(ع) وصي رسول الله / الجزء الأخير | عبود مزهر الكرخي
لم لم يدرج الانسان ضمن البورصات التجارية؟ | سامي جواد كاظم
الأمام علي(ع) وصي رسول الله / الجزء الثالث | عبود مزهر الكرخي
من بات ولم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم | سامي جواد كاظم
العراق المنهوب والعصابة الحاكمة | محمد الحسن
مقال/ الحكمة تقتضي التعايش السلمي | سلام محمد جعاز العامري
دماء على باب فدك | كتّاب مشاركون
العبادي يخاطب العالم | هادي جلو مرعي
رجل السيرك افضل من رجل السياسة | سامي جواد كاظم
زواج المثليين، شذوذ أم حقوق؟ | مصطفى الكاظمي
التسول وصمة عار على جبين الدولة | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي