الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » السيد سلام البهية السماوي


القسم السيد سلام البهية السماوي نشر بتأريخ: 27 /05 /2012 م 04:11 مساء
  
في ذكرى شهداء العراق

يمر الشعب العراقي في هذه الايام بمرحلة استذكارلشريحة مخلصة من المجتمع وهبوا ارواحهم فداءا لحماية ارواح حرة ابية ومقدسات وتاريخ وحضارة وهبها الله تعالى واناط لهم حمايتها من الشياطين الانسية التي تجرات وتطفلت على امتصاص الدماء وسلب الحياة , هؤلاء الشريحة المنتخبة والمخلصة من الشهداء الذين اصروا واخذوا على عاتقهم تغيير نظام هستيري ماعرف التاريخ الحديث مثله محبا للابادة الجماعية من اجل اشباع رغبته التي لايمكن ان تهدا يوما الا على اشلاء جثث واسالة دماء طاهرة زكية ونهب وسلب وعبث بالتاريخ والحضارة وازهاق ارواح من النخبة الطيبة من ابناء هذا البلد العريق الذي ماعرف يوما من الايام الهدوء والاطمئنان ولم يذق حلاوة الامان اوالعيش بسلام في تاريخه القديم والحديث .

خلال هذه الايام شرع المجتمع العراقي في الداخل والخارج باقامة المهرجانات والندوات والمؤتمرات وكلها عقدت وتسمت بيوم الشهيد العراقي .

انهم شهداء العراق الذين يمثلون كل الشعب ,شهداء بلاد الرافدين وارض السواد الذي راح ضحيته فقط خلال فترة حكم ازلام النظام البعثي الاعداد التي ربما فاقت تعداد سكان بعض شعوب المنطقة المحيطة به , شهداء ابراراختلفت اديانهم ومذاهبهم وقومياتهم , وتعددت ثقافاتهم وافكارهم ومهنهم , ولكن هدفهم سامي ومقدس وطريقهم واحد .

ولاغرابة ايضا ان الشعب العراقي من شماله الى جنوبه لم يمتلك في هذه الفترة المشؤومة والسوداءالتي حكم بها نظام الطاغية المقبورحتى سقوطه عام 2003, فرصة للاحتفاء بشهداءهم بسبب سياساته الحاقدة والمبغضة التي حاربت هذا الدين وذاك المعتقد والمذهب وتلك الطائفة واضطهدت اتباعهم دون تمييز, فتعرضوا للقتل والاقصاء والمطاردات من هذا النظام وسياساته الخائفة.

ولكن الغريب مايحصل اليوم وبعد ان ولى ذلك النظام وسياساته البغيضة وتنفس الشعب الصعداء ونال الحرية من قبضتة الخانقة , وامسك بزمام اموره لم يرى اهتماما وتقييما يليق بشهداءه وذويهم من باب الانصاف ودون ان يلتفت اليهم الساسة الان ولم يعبأوا بما كان يعاني اولائك الشهداء في غياهب سجون الطاغوت من دمار نفسي وكبت الحريات والحرمان ومن اللقاء بعوائلهم والتمتع بالنظر الى فلذات اكبادهم وفي النهاية الرحيل من زنزاناتهم اومن ساحات النزال والمواجهة التي ارعبت النظام وازلامه وتخلل اركان دولتهم الى الدار الاخرة تاركين الدنيا بملذاتها ,كي يعيش ابناء شعبهم بحريتهم وكرامتهم , كما وان اغلب الناس يجهلون تضحياتهم والتعرف عليهم لنفس الاسباب المخيفة والرهيبة التي مارسها ازلام النظام . بل ونسمع بعض الخانعين المتقاعسين الراكنين للظالمين من القاعدين ورافعي رايات الهوان والمعاهدين الراضين على السكوت السعداء بحياة الذل من ذوي النفوس الضعيفة والذين يجهلون مرتبة الشهادة ومعناها السامي وماهي منزلة الشهيد وفضله انهم يرددون جملتهم الواحدة المكررة , تقول - ان الشهداء رحمهم الله اصبحوا من ذكريات الماضي - وقد اجتباهم الله لينقلهم الى جواره ليخلصهم من براثن الدنيا والامها , واما نحن فعلينا الآن الاهتمام بحياتنا والانشغال بهمومنا ومشاكلنا الحالية . ولندع الحديث عنهم فانه ليس ذي منفعة او فائدة في وقتنا الراهن .

الم يعلموا هؤلاء الضعفاء في تفكيرهم وسلبية ارائهم انهم لا يستطيعوا ان يسلبوا مكارم شهداءنا ولاقيمهم الانسانية ولا يستطيعوا ان يطفؤا نورهم الذي انار درب الحرية والكرامة الانسانية ليعيش عباد من بعدهم اعزة كرام ؟.

ومتى وفي اي زمان الشهداء في حياتهم الدنيوية فكروا للحظة انهم سيقدمون حياتهم على مذبح الحرية في سبيل كلمات تدون وتقال من اجلهم في هذا المهرجان او تلك الندوة وذاك الحوار التي تعقد هنا وهناك بمناسبة اوغيرها ويتفنن من يتفنن في صياغة الكلمات وكتابتها وطريقة القاءها باصوات مختلفة التردد والنبرات ؟ فليعلم هؤلاء ان الحديث عن مآثرهم وبطولاتهم وتضحياتهم ومايحملون من صفات الانسانية القيمة هو لنا ومن اجلنا جميعا دون اسثتناء لنتعلم منهم نكران الذات والانتصار على الشهوات, طلبا وسعيا لحياة حرة, ودروسا تاريخية لاجيالنا القادمة ليتعلموا منها معنى الحرية والكرامة الانسانية والتضحية والشهادة من اجلهما , فهؤلاء الشهداء السعداء الذين عشقوا خنادق الجهاد وكانت قلوبهم براكين من الغضب على الدخلاء من الجهلة الذين سلبوا كرامة شعبهم وحرية اوطانهم والعبث بمقدراتهم وتاريخهم , استشهدوا لا من اجل ان نكرمهم او نجلهم ونحيي ذكراهم فهم ليسوا بحاجة الى كل ذلك وفي غنى عنه , وانما قاموا وجاهدوا واستشهدوا في سبيل الله وحده متسلحين بايمان منهم بعقيدتهم وحبا لشعبهم وكرامة لوطنهم فالشهيد عندما يؤمن بعدالة قضيته ويكتسب شرعيتها لا يتوانى لحظة عن بذل كل ما بوسعه معنويا وماديا و جسديا ويجود بهما اقصى غاية الجود , وحتى تحمله لالام السجون والمعتقلات ومن ثم الفداء لا من اجل ان نكرمهم او نجلهم اونحيي ذكراهم , واما جراحات التعذيب والدم تأنسها نفوسهم ولا يحدها جدار الخوف مهما كانت وسائل التعذيب المستخدمة ضدهم فكم من اجساد شيوخ نحيفة كلها شموخ واباء وشباب غض في ريعان شبابه وفتاة عذراء حالمة بمستقبل زاهر , وامراة جعلت العفة والنقاء لباسا لها وطفلا رضيعا تحمله امه بين ذراعيها ليكون قربانا يسير امامها ذبحوا على مذبح الحرية , فنقول لاولئك الخانعين , تلك مواقف لا يمحوها تقادم الازمان ولا نكرانكم وعزوفكم عنها , لان الشهادة بحساباتهم ليست مادية بل تعني عندهم الخلود الابدي والانتقال من دار الفناء الى دار البقاء والحياة الابدية متقابلين على سرر فرشها من استبرق في ظلال الرحمة الالهية والعطاء الاكبر ذلك العطاء الازلي الذي لاعطاء بعده حيث لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على بال احد . فهي تعبير وجداني من اجل العقيدة وقيمة انسانية اصيلة , والشهيد بطل خالد حي يرزق عاش في وجدان الامة لا لشي بل لانه آمن بقيمه وهو في قمة الوعي السياسي وصدق العهد مع الله فتنازل عن دنياه واسترخص دمه ووهب روحه الطاهرة, من اجل عزة دينه وكرامة وحرية شعبه . فعجبا كل العجب اقولها وبكل مرارة ان ساسة العراق ومن سار على نهجهم بعد سقوط الطاغية حذفوا وانكروا ما للشهيد العراقي من منزلة فغضوا الطرف عن حقوقه واشاحوا بوجوههم عن عائلته وانكروا فضله وتنصلوا عن مبادئه فحرموهم ابسط حقوقهم , قراراتهم بتكريمه تاخذ منهم جلسات بعد جلسات ومداولات بعد اخرى قد تستمر لاشهر دون فائدة ترجى , اما حقوقهم الخاصة والعامة التي يطالبون بها دون وجه حق من قوت الشعب لاتستغرق سوى دقائق , أأنتم أحق وأولى أم الشهيد وعائلته ؟

اقولها مرارا وتكرارا لله دركم ايها الابطال الشهداء منحتمونا ارواحكم لنعيش بعدكم , هم لايريدون منا ان نذكركم ونتحدث ونكتب عنكم ونملأ الارجاء باسماءكم , كيف لا نذكركم وانتم تورقون وتثمرون وتخضر بكم حياتنا. فانتم الاحرار الذين حررتم الوطن وكتبتوا التأريخ وصنعتم لنا ولاجيالنا المستقبل وانتم الاحياء ولكم الحضور الدائم في ضمير الامة .انما نكتب ونتكلم عنكم اكراما لعوائلكم الذين عانوا من الحرمان وتحملوا الآلام والهوان , لعلنا نضمد بعض جراحاتهم ونخفف عن بعض همومهم , ومن حقكم علينا ان نكتب عنكم لضرورة تعريف الاجيال القادمة بالدور الرسالي لكم ايها الشهداء في مقارعة الظلم والاستبداد في العهد البائد و بشجاعتكم حين كنتم ليوثا غاضبة وانتم تحطمون عرش الطاغية . اما الوفاء لكم هو اصرارنا على الصمود والتمسك بالمبدأ والاستعداد للتضحية من اجل المبادىء والقيم العليا وحياة حرة كريمة تحفظ للانسان كرامته في مجتمع ضحيتم من اجله . وسنبقى نجلكم ونحيي ذكراكم فالشعوب لا تحيى الا بتضحيات ابنائها..فسلام عليكم يوم ولدتم ويوم استشهدتم ويوم تبعثون احياءا تدخلون ابواب الجنة التي خلقها رب العالمين للذين امنوا بربهم بسلام امنين خالدين فيها ابدا ....

 

السيد سلام السماوي - ملبورن

26-5-2012

- التعليقات: 4

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



أضيف بواسطة: ابو احمد
غير مسجل

التسجيل : 07 /09 /2008 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

يوم الشهيد [تاريخ الإضافة : 28 /05 /2012 م 11:19 صباحا ]

من الخطاء  ان نطلق  على اليوم الذي استشهد  به  السيد شهيد المحراب قدس سره  بيوم  الشهيد لعدة اسباب ومنها   ان هذا  يجر العراق الديمقراطي التعددي  الى صراع واختلاف  اخر  فللصدري يوم وللحزب يوم والأكراد يوم والعراقية وغيرها  هذا من جانب ومن اخر ان خطاب المجلس الاعلى اقحم ذكرى السيد وفاة السيد عبد العزيز  رحمه الله  في نفس اليوم  حتى  تصور المتلقي انه استشهد في نفس اليوم رغم اختلاف الزمان وسبب الوفاة   نعم  ينبغي  ان نحيي ذكرى شهداء هذه الاسرة الكريمة المضحية  ويجب  ان لا ننسى ما قدموه للوطن  ولكن من غير المعقول ان نسميه يوم الشهيد  ونحي ذكرى السيد الحكيم  فقط  لان هذا  سيثير حفيظة كل  ذوي الشهداء  في العرق .....لذا  اعتقد  ان يوم الشهيد  ينبغي  ان يكون  يوم  ضربت حلبجة  مثلا او يوم الانتفاضة  او  يوم  به رمزية  عامة  مع فائق شكري وتقديري 



------------------


أضيف بواسطة: سلام البهية السماوي
المشرفين


التسجيل : 28 /10 /2008 م
المشاركات : 160
مراسلة موقع

السلام عليكم [تاريخ الإضافة : 28 /05 /2012 م 08:15 مساء ]

الاخ الموقر ابا احمد السلام عليكم ورحمته وبركاته اولا شاكرا لكم مروركم على الموضوع وهذا دليل على متابعتكم على كل مايكتب في الملتقى .


ثانيا . عزيزنا انت  تطرقت الى موضوع ليس له علاقة بموضوعنا , فموضوعنا هو عن الشهادة والشهيد العراقي كل الشهداء العراقيين دون تمييز  ومعناهما وتخلي الساسة العراقيين عن حقوقهم وتكريمهم وبينا فيه ان المناسبات والمهرجانات التي تعقد باسم الشهيد هي انما تكريما لعوائلهم وتخفيفا عن معاناتهم اما الشهداء لاتهمهم هذه الامور والخطابات والكلمات فيها . اما موضوعنا هنا ليس له علاقة بشهيد المحراب او بقية الشهداء من بقية الاحزاب فهذا شان اخر وبعيدا عن موضوعنا كل البعد .. ارجو مراجعة الموضوع مرة اخرى والتدقيق فيه وماهو المغزى منه فنحن لم نتطرق الى اي اسم من الاسماء او الى اي حزب من الاحزاب فليس لنا علاقة بهم على الاطلاق في موضوعنا هذا . شاكرا لكم مرة اخرى مروركم الكريم


 تحياتنا لكم مع المودة


السيد سلام السماوي - ملبورن



------------------
سلام البهية السماوي


أضيف بواسطة:
غير مسجل

التسجيل : 07 /09 /2008 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

[تاريخ الإضافة : 29 /05 /2012 م 12:34 صباحا ]

السلام عليكم أيها الأخ المعترض


نشكر الأخ  السيد سلام السماوي المحترم


نشكرك لحسن أطرائك و كتابتك لهذا المقال الجيد و المنبعث من الفكر العقائدي للشهادة والشهيد ولا سيما السيدالشهيد الصدر الأول والثاني و السيدالشهيد الحكيم وأخوته( قدس) عندما يذكر أسماء أبطالنا وشهدائنا ليس منافياُ للأخلاق والعرف والشريعة الأسلامية بل نؤكد صلابتنا و قوة عزيمتنا بالشهادة و حيث نجعلهم قدوة لنا وهم اللذين ضحوا بدمائهم وبكل غالي ونفيس وهي النفس  ومن يعتقد ويقول أترك وأنسى فقد رحلوا و أكل الدهر وشرب هذا فكر منحط وسخيف ومدسوس من الفكر البعثي العفلقي ولايؤمن بكتاب الله عزوجل حيث قال في محكم كتابة (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله بل أحياء عند ربهم يرزقون) وتمجيد الرسول الأعظم فهو خير قدوة نقتدي به نقول لمن ينتقد ويتذمر من ذكر أسم شهيد أو شهيد كتلة أو حزب ليس من الضرورة قصد التعظيم والشهره بل أعطائهم حق صغير من حقوق الشهيد في يوم أستشهاده ويا ليت أعلامنا بأسماء الشهداء من بقية الطوائف العراقية وهل النتاج الفكري والعلمي وحجم التضحيات التي قدموها بدمائهم تجاه بطش البعثيين العفالقة لهم وللانصاف أقول لو وضعنى ذلك في كفتي ميزان لرجحت كفتة شهدائنا وأن الأمم والشعوب تفتخر بشهدائها وتضع نصب للجندي المجهول كشعوب المتحضرة تخليداً لذكراهم فكيف لا نفتخر بهم وذكر أسمائهم...(مالكم كيف تحكمون )


أخوكم محمد الشكري   



------------------


أضيف بواسطة: سلام البهية السماوي
المشرفين


التسجيل : 28 /10 /2008 م
المشاركات : 160
مراسلة موقع

[تاريخ الإضافة : 29 /05 /2012 م 02:07 مساء ]

بسم الله الرحمن الرحيم الاخ العزيز والموقر محمد الشكري . شكري وامتناني لكم ولمروركم واطراءكم للموضوع . عزيزنا ان ماكتبناه واجب على كل انسان منصف وخصوصا ان شهداء العراق من شماله الى جنوبه دون تمييز بين ديانة او معتقد او مذهب ومهما كانت درجته ومنزلته العلمية والثقافية والمهنية والعلمائية هم شهداء العراق اجمع ولكل عراقي الفخر والاعتزاز بهم . طالما استشهدوا من اجل العراق والعراقيين ومحاربة اعتى نظام عرفه التاريخ الحديث , ونحن هنا نطالب بحقوقهم المنسية التي لاتساوي شيئا بالنسبة لتضحياتهم ولكنها للتخفيف عن معاناة اهلهم وذويهم .هذه الحقوق التي يماطل بها السياسيون المتطفلون على ممتلكات وثروات الشعب العراقي .. والمقال بعيد عن ان نسمي اسم او حزب لانه لاتمييز بين شهيد واخر فكلهم تاج على راس كل العراقيين اينما وجدوا وسيبقون هكذا على كل التاريخ العراقي ..


تحياتي وسلامي لكم مع المودة ...



------------------
سلام البهية السماوي


'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا تسعى إلى إلغاء جنسية ١٨ مواطنا وتحويلهم إلى أشخاص بلا دولة

أستراليا.. نفق ويست كونيكس يتسبب في شروخ بالمنازل بدون تعويضات

في 2019.. انخفاض أسعار المنازل بأستراليا الأكبر عالميًا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
المرجعية ... ثبات موقف ودور مشرف | سامي جواد كاظم
هل تعود (الدّعوة) بعد تفسخها؟ الحلقة الثانية | عزيز الخزرجي
سيادة الداعشي التائب! | خالد الناهي
هذي حلبجة | عبد الستار نورعلي
تجاعيد خمسينية.. | عبد الجبار الحمدي
شركات الصرافة المحلية تستعد لتظاهرة كبرى في 24 يناير الجاري | هادي جلو مرعي
رئيس الوزراء اليتيم | واثق الجابري
سوريا..من المنتصر؟! | المهندس زيد شحاثة
هل تعود (الدّعوة) بعد تفسخها؟ الحلقة الثانية | كتّاب مشاركون
العمل التطوعي.. المفهوم والأهداف المنشودة | المهندس لطيف عبد سالم
فلسفتنا بأسلوب و بيان واضح : الرأسمالية تفتقر للفهم الفلسفي للحياة . | كتّاب مشاركون
في لقاء مع الأديبة الأردنية د.سناء الشعلان: البرفيسور القضاة رئيس جامعة استثنائيّ،ولذلك أهديته الجائ | د. سناء الشعلان
ظلامات ونتائج دنيوية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بعثي يطلب صداقتي ! | ثامر الحجامي
هل تعود الدّعوة بعد تفسّخها؟ الحلقة الأولى | عزيز الخزرجي
شمس الأدب العربيّ تهدي جائزة المثقف العربيّ لرئيس الجامعة الأردنيّة | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين نارين . | رحيم الخالدي
مهندس الحشد الشعبي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المعلم بين مطرقة الإدارة وسندان المشرفين | حيدر حسين سويري
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 193(أيتام) | اليتيم سجاد سليم جبا... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 290(أيتام) | المرحوم علي جبار... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 186(أيتام) | عائلة المرحوم عطوان ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 257(أيتام) | المرحوم طارق فيصل رو... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 312(محتاجين) | عائلة مصطفى عايد الح... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي