الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » الحاج هلال آل فخر الدين


القسم الحاج هلال آل فخر الدين نشر بتأريخ: 14 /05 /2012 م 08:43 مساء
  
سدنة مدرسة (السقيفة) إغتيال للشرع والغاء للفكر وقمع للعقل ووأد للتراث..../الحلقة السادسة

 

فارس سدنة مدرسة السقيفة الامام الغزالى و(فكر التزييف)

 

وهنا سوف يظهر واضحا في استقراء لفكر واحد من اشهر اعمدة مدرسة السقيفة الامام (الغزالي) المعبر عنه ب(حجة الاسلام) الذي لازال فكره مهيمنا في اقطار المسلمين ويعتبر لديهم فكرا (وسطية) الغزالي  التي تبيح استبداد الحاكم الامام (بالشوكة) اي بالقوة والقهر والغلبة نظاما مثاليا يجب الاستمرار والبقاء عليه ..واتخاذ الغالبية المثقفة ومعممي السنة لها كدستور عمل وسنة على الرغم من خروجها على النصوص بالتحايل عليها والتلاعب بها وطمس الحقائق او تزيفها عبوديتا للحاكم وتزلفا اليه طمعا بيسير الفتات وهذ يعكس الى اي مدى وصلت اليه حالة تشليل العقلية وتزوير الدين حتى غدت سمة فارقة واشكالية مستعصية بارزة يتخذ منها كلا من الانظمة المتسلطة وجماعات التطرف والتشدد الطائفي  وبالخصوص التكفيري وسائل واليات للرعب والارهاب والابادة   

 

تبرير السياسي بالعقائدي

 

وهذا ما ستلاحظه من تناقض (حجة الاسلام الغزالي)  في كتابه فضائح الباطنية

 

فقد شن ابو حامد الغزالي حربا شعواء ضد المشروع العقائدي الفاطمي  (الشيعي) والاجتهادي العقلي الفكري في كتابه (فضائح الباطنية وفضائل المستظهرية)  فمن خلال تحليل اليات السجال العقلي ينكشف المشروع (الوسطي) الغزالي انكشافا تاما  يقوم على اساس كشف عوار الفكر الشيعي من جهة وعلى اظهار فضائل الخليفة العباسي (المستظهر بالله) من جهة اخرى ..وفي كلا الامرين يخفق فيهما اخفاقا مريعا ويخبط خبط عشواء حيث نلاحظ بوضوح فيما ذهب اليه من تلاعب بالمفاهيم وتزيف لليقين بما يحلوا له من منمق ظاهر القول ومعسول الكلام على اساس تفنيده لعقائد الشيعة حول النص على الامامة وشرعية الاختيار كما يزعمون ..الا انه ومن خلال بحثه ودفاعه عن باطل تراثه (السقيفة) وما تلاها من تناقضات في مسار نظام الخلافة وفي امعانه بقلب الحقائق ولكن ومن حيث يشعر ام لم يشعر يرى عوار سبيلة وخطاء فكره وينسب للخليفة العباسي (المستظهر) احقيته بخلافة النبي (بالنص) ..الى ما هنالك من المواقف والاراء المتمحلة المجانبة للصواب ...حيث يلاحظ فيها اليس فقط البعد عن الموضوعية وتزيف النصوص الرسالية وحتى الطعن فيها تعصبا وطمعا وهذا مستغربا من (حجة الاسلام) المتمكن من المعارف والعلوم وناصية البلاغة في التعبير لكنها  لاتعدوا اكثرمن تخرصات شوهاء وتهريجا اعلاميا رخيصا للاستغواء والاستغفال للسذج والرعاع محاباتا للسلطة لذلك سعت السلطة في نشره وتعميمه وهذا ما سوف تلاحظة من خلال قرأة هزال منطق (حجة الاسلام) وانقلاب السحر على الساحر في كتابه الذي اجهد نفسه في اخراجه ايما اجهاد وفضح عوار مذهبه  

 

فمن مانشيت عنوان الكتاب  يظهر سلاطة شدة الهجمة وبعدها التام عن المنطق والوسطية المزعومة التي يدعيها ( فضائح الباطنية) لكسب رضى السلطة العباسية والطعن بالخلافة الفاطمية المنافسة لها والتي  كانت في اوج عنفوانها وتوسعها حتى طرقة ابواب عاصمة الخلافة بغداد

 

حتى ان الخليفة العباسي(القائم بامر الله ) تنازل للخليفة الفاطمي(المستنصر بالله ) معترفا باحقيت اهل البيت بالخلافة ووقيع وثيقة اذعان  بذلك اعترف فيها الخليفة العباسي باحقية ال الرسول بالخلافة  والتي تقول :( لاحق لبني العباس في الخلافة مع وجود بني فاطمة الزهراء ) ..فالذي اراده شيخ الاسلام الغزالي هو الالتفاف على الحق وتاويل خطاب النصوص الصريحة والواضحة والمسلمة لديه ولكن الجاه واطماع الدنيا لايثبت لها الا اهل العزم والاخلاص من الابرار وهؤلاء في كل زمان قله

 

يستنكر الفتنة وفيها ارتكس

 

ومصانعة (حجة الاسلام) ونفاقه واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار

 

فالغزالي ينكر اشد النكير على من يصادر الشرع ويحكم بهواه في مسائل فقهية  في حين لايستنكر من نفسه عند مصادرته للدين كله وطمسه وتزويره طلبا للعافية والعبودية للسلطان فحجة الاسلام الغزالي يروى عن قاض القضاة (ابو يوسف ) عمله (للحيل الشرعية )في تزوير الاحكام وتأويل النوص بالباطل وطمس معالم الدين ومخالفة الشرع بصورة فاضحة لكسب رضى خليفة المسلمين (الرشيد) واستدرار هباته وعطاياه في حين هو نفسه يطمس الحق وركن الشرع ويصادرة للسبب ذاته ..فاذا كان( قاضي قضاة) الاسلام يبرر لخليفة المسلمين وحامي حمى الدين بالحيل الشرعية وطأ نساء متزوجات ومن غير استبراء كما في قضية (الناطفي) التاجر البغدادي انظر الاغانى للاصبهانى او يجوز له بالحيل الشرعية ذبح من اعطاه الرشيد الامان وغدربه من اهل البيت عن طريق حيل اقاضى قضاة المسلمين ابى يوسف ..ويذكر الخطيب البغدادي في تاريخه ج14 ص254 كان الخليفة الرشيد يقول لابي يوسف - قاضي القضاة وتلميذ الامام ابي حنيفة- في الاحوال التي تتطلب مخرجا:إذهب فاحتل ..وفي هذا الصدد يقول حجة الاسلام الغزالي في وصف هذا المنحى بانه من فتنة الدنيا في مساق قوله أن الفقيه في الزكاة ينظر ما يقطع به مطالبة السلطان حتى إذا امتنع عن أدائها فأخذها السلطان قهرا حكم بأنه برئت ذمته وحكي أن أبا يوسف القاضي كان يهب ماله لزوجته اخر الحول –السنه- ويستوهب مالها إسقاطا للزكاة فحكي ذلك لابي حنيفة فقال :ذلك من الفقه ويعقب الغزالي:صدق فإنه ذلك من فقه الدنيا ولكن مضرته في الاخرة أعظم من كل جناية ومثل هذا هو العلم الضار  احياء علوم الدين ج1 ص32 ولذلك كان يحضى هو واضرابه بمقام رفيع في الدولة وتهب له الاموال الجليله  انظر مروج الذهب للمسعودي ج3 340  ولهذا كان ابا حنيفة يستغفرالله من تركه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وتلك من اهم اوجه الاختلاف بين ابي حنيفة وتلامذته المقربيين فعد ابو حنيفة  الى جنب اصحابه ممن اتصلوا بخدمة هارون الرشيد وقووا مذهبهم وحصل لهم العلم والسلطنة  مناقب الشافعي للرازي ص139

 

حيث تلاحظ على الغزالي  يقوم بنفس الادوار من التحايل وقلب الحقائق على سجية مرتزقة المعممين لمدرسة السقيفة التي كانت ولا زالت وبالا على الدين وظلال للامة

 

وسطية الغزالى غلوا بالجحود وتفريط بالاستيقان

 

فالغزالي يستنكر على الشيعة من القول بالنص على الائمة ويطعن فيه وهو يذهب اليه ويقره لخلافة بني العباس من خلال استجابته للاوامر (الشريفة المقدسة النبوية المستظهريه) وفي وصف عبودية حاله للخليفة العباسي قائلا(فإني لم ازل مدة المقام بمدينة السلام متشوقا الى أن أخدم المواقف المقدسة النبوية الامامية المستظهرية ضاعف الله جلالها ومد على طبقات الخلق ظلالها)  وفي مجال تجيير خدمته للامام النبوي المقدس في مجال العلم الذي جنح به الخيال في استنباط طريقة تطعن في الاخر وتبرر للاخر وتأول البواطل قائلا :( في تعين العلم الذي أقصده بالتصنيف وتخصيص الفن الذي يقع موقع الرضا من الرأي النبوي الشريف فكانت هذه الحيرة تغبر وجه المراد وتمنع القريحة عن الاذعان ولانقياد) وهذا التوق لخدمة رضى الخليفة وذاته القدسية لحد وصفه (بالنبوة) مما يجانب الواقع ويدوس على الحقائق في سجالية الموقف الفكري للغزالي وتبذله وسخفه ونفاقه من ربط الدين بمصالح لسياسة والبشري بالمقدس قائلا :( بتصينف كتاب في علم الدين أقضي به شكر النعمة واقيم به رسم الخدمة واجنى بما أتعاطاه من الكلفة ثمار القبول والزلفة –لاحظ تزلف العبد الى مولاه- ..حتى خرجت الاوامر الشريفة المقدسة النبوية المستظهرية بالاشارة الى الخادم في تصنيف كتاب في الرد على الباطنية ...وإبراز فضائحهم وقبائحهم بما يفضى الى هتك أستارهم وكشف أغوارهم ) فضائح الباطنية ص2-3 وهذا يظهر بجلاء ان مناهظة الغزالي للطوائف الاسلامية لم يكن موقفا فكريا نزيها بقدر ما كان دفاعا سياسيا عن حق الخليفة العباسي في الامارة والذب عن الوضع السياسي المتهراء الذي كان المد الشيعي قد هدده في عقر داره والطعن فيه بكل باطل وتبرير زائف من خلال اسم الكتاب (فضائح الباطنية) ومن محض دوافع تبريرية سقيمة لاتتناسب والدين والعلم فقط بل تستغلهما الى اقصى الحدود كما يؤكد ذلك :( وكيف لا اسارع إليه ؟ وإن لاحظت جانب الامر ألفيته امرا مبلغه زعيم الامة وشرف الدين ومنشؤه ملاذ الامم أمير المؤمنين وموجب طاعته خالق الخلق رب العالمين إذقال الله تعالى :( وأطيعوا الله وأطعيوا الرسول وأولى الامر مكنكم)؟ وإن التفت الى المأمور به فهو ذب عن الحق المبين ونضال دون حجة الدين وقطع دابر الملحدين ..لما نجم في اصول الديانات من الاهواء واختلط بمسائل الاوائل من الفلاسفة والحكماء فمن بواطن غيهم كان استمداد هؤلاء فإنهم بين مذاهب ثنوية والفلاسفة يتردد ون وحول حدود المنطق في مجادلاتهم يدندنون ) المصدر السابق ص3-4

 

وهذا التلفيق الظاهر لدعم الوضع السياسي للخلافة العباسية المنهارة وازمة الغزالي الروحية المستعصية النابعة من ادراكه ان كل كتاباته وجهوده العلمية وتدريسه كانت مسخرة للسلطة ولم يكن مراده بها وجه الله تعالى كما قرر هو ذلك في (المنقذ من الضلال ) وتناقضه وصراعه الذي برز في هذا الكتاب

 

ذرائع زائفة وفصل ابن خلدون

 

نتيجة للصراع السياسي الحاد بين الخلافة العباسية والخلافة الفاطمية واستفحال منافسة الفاطميين   واكتساحهم الكبير لاقاليم واسعة كانت تحت نفوذ العباسين وتهديد ها بقرع ابواب عاصمتها بغداد فما كان من الخلافة العباسية الا ان تشهر اخر اسلحتها وان كانت (فاسدة) وذرائعها وان كانت زائفة باتهام  الخلفاء الفاطمين في مصر بانهم  لاينتمون الى الدوحة النبوية بشيء وليسوا من اهل البيت وانهم ابناء (القداح)كما هو واضح من الاجتماع الذي اعدته الخلافة العباسية لاقرار محظر سطرته ايادي الاحبار الذين يحرفون الكلم عن مواضعه  وبصموا عليه بتواقيعهم زورا وباطلا في متجارة بيع ليس فقط للضمير بل والدين لقاء دراهم معدودات وهذا ما يستنكره ويظهر كذبه العلامة  المؤرخ ابن خلدون رغم نصبه وعدائه لاهل البيت من قوله ان لسياسة السلطان دوافعها في طمس معالم الحق تبعاللمصالح كما فعلت الخلافة العباسية في الطعن بالنسب العلوي الشريف للفاطمين الخلفاء ونسبته من غير وجه صحيح الى عبدالله القداح  وحتى الى الزندقة واليهود .انها فرية فضيعة تبين مدى تبعية مرتزقة المعممين واحبار قصور الخلاعة والمجون لخلفاء بني العباس

 

 

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: حظر التبرعات الأجنبية يقترب من التحقيق

أستراليا: بولين هانسون متهمة بازدراء زميل لها في مجلس الشيوخ

مواقف الحكومات الأسترالية المتعاقبة من قضية القدس
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
   الصرخة الحسينية / الجزء السادس  
   عبود مزهر الكرخي     
   تاملات في القران الكريم ح409  
   حيدر الحدراوي     
   لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(2)  
   الحاج هلال آل فخر الدين     
   تاملات في القران الكريم ح408  
   حيدر الحدراوي     
   الوضع والدس والافتراء تجارة قديمة للكهنة  
   الحاج هلال آل فخر الدين     
   الصرخة الحسينية / الجزء الرابع  
   عبود مزهر الكرخي     
   تاملات في القران الكريم ح407  
   حيدر الحدراوي     
   لماذا الغاضرية ؟؟  
   كتّاب مشاركون     
   هوس اهواء وتخريف جهلاء حول نهضة الحسين ودحضها بادلة النصوص الإسلامية واليهودية والمسيحية 3  
   الحاج هلال آل فخر الدين     
   هوس اهواء وتخريف جهلاء حول نهضة الحسين ودحضها بادلة النصوص الإسلامية واليهودية والمسيحية 2  
   الحاج هلال آل فخر الدين     
المزيد من الكتابات الإسلامية
هل سيسقط رأس الفساد | سلام محمد جعاز العامري
و يسألونك بعد الذي كان ...؟ | عزيز الخزرجي
مناصب الوكالة والأقارب.. معضلة تحتاج حلول | سلام محمد جعاز العامري
السعودية دولة ملتزمة | سامي جواد كاظم
نافذة الى الجنة ام نافذة الى الجحيم؟ | خالد الناهي
الدولة والجهل, أرهاب السلطة | كتّاب مشاركون
تاملات في القران الكريم ح409 | حيدر الحدراوي
لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(2) | الحاج هلال آل فخر الدين
فرحة الزهرة | هادي جلو مرعي
ليلة سقوط حزب الدعوة | واثق الجابري
للطفل حقوق تبنّاها الغرب وضيّع الشرق كثيرها | د. نضير رشيد الخزرجي
كيف تصبح وزير في نصف ساعة؟ | واثق الجابري
في مجلس الشهيد | حيدر حسين سويري
سأظل أبكي على الحُسينُ | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ندوة في جامعة | د. سناء الشعلان
صدور كتاب | د. سناء الشعلان
مَنْ بوسعه إيقاف التطاول على العراق ؟ | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين تشكيل الحكومة والنصح الفيسبوكي . | رحيم الخالدي
عبد المهدي والإيفاء بالوعود | حيدر حسين سويري
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 280(أيتام) | المرحوم صالح عوض الب... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 157(أيتام) | اسعد حمد ابو جخيرة... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 215(أيتام) | المريض حسين حميد مجي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 302(محتاجين) | المريض عبد خلف عباس... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 292(أيتام) | المرحوم عذاب محمد... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي