الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » د.هشام الخزاعي


القسم د.هشام الخزاعي نشر بتأريخ: 11 /04 /2012 م 02:08 صباحا
  
صدام ملهم العراقيين

لطالما الهم صدام مبدعي العراق من شعراء ومطربين ونحاتين وو..فغنوا له اجمل الاغاني مثل (هلا ياصكر البيدا) و(صلوات على النبي صدام غيره مانبي!) بل وصل النفاق والشغف بالقائد الضروره بالاضافه الى تقليد ما كان يلبس من ملابس عربيه وكرديه وحتى امريكيه, ليتغنوا بحروبه المدمره باغنية (احنا مشينا للحرب!),لقد بلغ الوله والهيام بالقائد بان سمى بعض الناس اطفالهم باسمه,والتبليغ عن اي فرد يسئ للقائد الرمز ليعدم فورا, ومنح النسب الشريف والاسماء الحسنى..فاصبح استهتاره بارواح واموال الناس نهجا ونبراسا (يهدي) كل الذين عاصروه والذين اتوا بعده,لتصبح امراضا عراقيه مزمنه مستعصية العلاج. لقد استهل صدام حكمه بقتل ابرز رفاقه بحجة المؤامره السوريه,والعجيب انهم جميعا سيقوا لمهرجان القتل الحزبي كالنعاج بالرغم من كونهم سياسيين اي (مناضلين) مفعمين بروح المغامره والتمرد والشراسه,فلم يترددوا يوما بقتل خصومهم تنفيذا لتعليمات حزبهم (نفذ ثم ناقش),وكان لهم علاقات واسعه في الداخل والخارج وهم ابناء عشائرمهمه لها ثقل كبير فلم يعترض احد أو ينبس ببنت شفه وكأن على رؤوسهم الطير.ولم يشبع ذلك نهم القائد وشهيته المفتوحه دائما للقتل فاضرم حرب الثمان سنوات فاباد خيرة الشباب,رافقها اعدامات طالت المتدينين والعلمانيين والهاربين من الحرب الذين كانوا يربطون في الساحات العامه وتزهق ارواحهم (لتخاذلهم) يرافقها زغاريد النسوه وصمت الرجال. لقد توقفت الحرب في8/8/88 فتعالت هتافات الناس ورقصوا في الشوارع والساحات وهم يتغنون بحب القائد بانشودة (بين الشعب وبينك!) فنسوا شهدائهم سريعا,ولم يجروء احد بعد كل ماجرى من تدمير واباده ورجوع لنقطة البدايه,الى التساؤل عن هدف الحرب؟هل اسقاط نظام الخميني,ام احتلال ايران ام غير ذلك؟! ان هذا القتل بالجمله وبدون حساب اصبح نهجا يعمل به الكثير من العراقيين ويؤمنون به لتحقيق غاياتهم,يترافق معه بالتوازي النهج الاخر لمدرسة صدام التخريبيه بالتطاول على المال العام,فان صدام عندما استولى على عرش العراق كانت خزينة البنك المركزي متخمه بالعمله الصعبه(بشهادة تايه عبدالكريم), وبعد كل المغامرات والحروب التي استنزفت كل شئ اوصل العراق للحصار الاقتصادي الذي اشاع الفساد والرشوه فعندما كان راتب الموظف 3000دينار(وصل سعر صرف الدولار الواحد الى2800 دينار في ديسمبر1995) فهذا اعطى للموظف المبررات للسرقه لكي يعيش (عجبت لمن لايجد قوت عياله كيف لايخرج للناس شاهرا سيفه -ابو ذرالغفاري) رافقها تضخم في بداية الحصار اواخر عام 1990 فكانت علبة نصف كيلو شاي تباع بنصف دينار ليصبح بعد شهر واحد فقط خمسين دينارا. لقد علم صدام العراقيين على الفوضى والجشع والسرقه ابتداءا بنهب ممتلكات العراقيين بعد قتلهم او تسفيرهم حفاة لايران بحجة التبعيه, فنهب ميناء المحمره اثناء حربه ضد ايران,حيث بيعت بضائع غربيه ممنوعه انذاك (امريكيه) وغيرها في الاسواق المركزيه الحكوميه! وكانت لوائحها تظهر انها مستورده لصالح ايران ,وباحتلال الكويت واستباحتها كانت وزارات العراق كافه ترسل مندوبيها رسميا لفرهدة الكويت كل باختصاصه ,وحدثت فيها مشاكل لان المندوبين لم يرسلوا كل المسروقات لوزاراتهم, بل استحوذوا على قسم منها فاتهموا بالسرقه! وزيادة الطين بله اثناء الحصار الاقتصادي قامت دوائر الامن بكسر محلات ومخازن بعض التجار ودعت المواطنين لنهبها بحجة ان اصحابها يحتكرون قوت الشعب! بدلا من ارسال التاجر المخالف للمحاكم المختصه.ولابد من الاشاره الى ان بعض المواطنين الشرفاء كانوا يأخذون البضائع المستباحه لغرض اعادتها لاصحابها لاحقا.لقد فتح نهج صدام واستهتاره شهية الكثيرمن العراقيين وغرائزهم على مصراعيها من اجل القتل والتدمير والتهجير والنهب بدون رادع قانوني اواجتماعي او وخز ضمير,فكلها مؤجله,فاختلط الحرام بالحلال,لنجد تفسيرا مقنعا لما يحصل من كوارث في عراق اليوم.

- التعليقات: 0


عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: إعفاء سكان نيو ساوث ويلز العائدين من تكاليف الحجر الصحي في الفنادق

أستراليا: دعوات لجعل ارتداء الكمامات إلزاميا في مدارس نيو ساوث ويلز الثانوية وسط ازدياد الإصابات بكو

أستراليا: اصابة اثنين من العاملين في مستشفى ليفربول بسيدني بكورونا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
حادثة الغدير تحديد لمسار الامة | عبد الكاظم حسن الجابري
عاشوراء .. نقطة المركز في غدير خم: | عزيز الخزرجي
بين مسرحيّة | د. سناء الشعلان
الخيال العلميّ والحبّ في مسرحيّة | د. سناء الشعلان
لبنان..لايستحق القتل ! | محمد الجاسم
الانتخابات العراقية.. بين الواقع والخيال | كتّاب مشاركون
لبنان وسيجار البيك بأنفجار الميناء | الدكتور عادل رضا
عنوان صحيفة المؤمن حب علي /2 | عبود مزهر الكرخي
أدب الجوائح , رواية (الطاعون) لـ ألبيركامو أنموذجا | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
عنوان صحيفة المؤمن حب علي | عبود مزهر الكرخي
فضيلة قريب تناقش رسالتها عن رواية | د. سناء الشعلان
الدولة العميقة والدولة العقيمة | حيدر حسين سويري
تأملات في القران الكريم ح465 | حيدر الحدراوي
مختلف عليه برنامج امريكي يستهدف الوحدة الاسلامية | سامي جواد كاظم
حقيقةُ جَلال ألدِّين ألرّوميّ | عزيز الخزرجي
إنتخابات جديدة وتحديات قديمة | ثامر الحجامي
الكورونا بين دعاية أطباء أمريكا والحقيقة | الدكتور عادل رضا
قادة الشيعة يتحملون الوزر الأكبر من خراب العراق | عزيز الخزرجي
محنة وصلاحية الحاكم الشيعي الملتزم | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 271(أيتام) | المرحوم عمر جبار محم... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 327(أيتام) | المرحوم قصي عدنان ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 367(أيتام) | المرحوم صدام حسين ظا... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 283(أيتام) | المرحوم مهدي محيسن... | عدد الأيتام: 7 | إكفل العائلة
العائلة 315(محتاجين) | المحتاج يحيى سلمان م... | عدد الأطفال: 6 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي