الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عبد الجبار الحمدي


القسم عبد الجبار الحمدي نشر بتأريخ: 27 /03 /2012 م 01:11 صباحا
  
من هي الفئة؟ ومن هي الثلة؟؟

في كلمة القاها البرزاني بمناسبة عيد نيروز كانت من أهم ما صرح به لإبراز وجهة نظره الحقيقية بأداء الحكومة والذي سماهم بالفئة والثلة، و أعلن صراحة ان هذه الفئة هي تهديد للعراق ولكل المكونات السياسية الاخرى مبينا انها تعمل على تسييس وتسويف الامور حسب متطلبات مصالحها وما ترغب  ودعاها بممارسة الضغوط والارهاب الاعلامي والنفسي، ولعله حين قال:

(للأسف ظهر الآن ثلة قليلة من الأشخاص احتكرت كافة مفاصل السلطة وتبث إرهاباً فكرياً، حيث من غير الممكن أن ينتقدهم أحد أو يعبر عن رأيه وإلاّ أصابهم الهياج وبدءوا يتهجمون بلا هوادة ، واليوم قد آن الأوان لتوضيح الحقائق لشعب كردستان والعراقيين عموماً، كي يعرفوا الخلاف الذي بيننا.)  

اراد ان يبين انه وبشكل واضح يتعرض للضغط من قبل الحكومة الحالية، واتهمها ببث ارهابا فكريا، والسؤال لما الآن؟؟ هل كان البارزاني ينتظر مناسبة ليقول ما قاله، ام هناك مستجدات أضرت بمصالحه الشخصية او مصالح كردستان العراق؟ كما ان دعوته لإقامة دولة كردية في داخل الوطن الواحد معتمدا بذلك على الفدرالية والتي أراها غير مواتية نسبة الى ما يمر به العراق من ظروف غير مستقرة، الى جانب المتغيرات التي تواكبت بشكل متخبط، كما انه يعمد الى البتر بغية العلاج، والمفروض العمل وأنشاد لملمة ورتق الجرح حتى يتعافى البدن، ومن ثم ومتى ما صحى نلجأ الى المصلحة العامة وليست الخاصة، وإلا ما هي المصلحة التي تعود على الشعب العربي العراقي بكل اطيافه متى ما شكلت الدولة التي يرغب بها البارزاني؟ وما هي وجهة نظر الكثير من الشعب العراقي والمغيبين قلبا وقالبا عن ما يجري خلف كواليس الرئاسات الثلاث وقبة البرلمان التي اصبحت قبة لا تعمل إلا من أجل مصالحها الشخصية، ولعل البشرى التي أراد ان يلوح بها كتهديد للحكومة انه على استعداد لإقامة دولة دون الرجوع الى الدستور او القرارات التي تسوف بها الحكومة،وهي قريبة و حاصلة لا محالة وبإلحاح الكثير ممن يطالبونه بإعلانها، رغم وجود معارضة كردية له ..طالبا التوحد تحت ما سماه (مظلة الكوردياتي) وكأننا نعيش في عصر مسميات المافيا كما جاء في كلمته ..(كثير من الأشخاص كانوا يتصلون ويطلبون منا كي نعلن اليوم بشرى كبيرة لشعب كردستان، لذا إننا نطمئنكم بأن ذلك اليوم قادم إنشاء الله سبحانه كي تُعلَن فيه تلك البشرى، لكنها يجب أن تكون في وقت مناسب، ولكن كونوا مطمئنين بأن البشرى آتية لامحالة".

(ولكن يجب أن نجتمع جميعا ونتوحد تحت مظلة الكوردايتي)

إذن ومن قراءة بين السطور ان المسألة حاصلة سواء رغبت حكومة المالكي او الشعب العراقي بأطيافه الغالبية أو الأقلية بذلك او لم ترغب، وبالدستور او بدونه، هي واقع لا مناص عنه، وعليه ان القرار متخذ من قبل البارزاني، بفصل جزء شمال العراقي عن بقيته لمجرد الكثير من الاشخاص اتصلوا يطلبون ذلك، لكن ثلة او فئة هو يعرفها ربما خفيت عن الجميع، مع العلم اوضحها بشكل غير مبطن لا يخفى على الجاهل ان يدركها ان هذه الفئة اصبحت تمارس الدكتاتورية وتعد لنفسها هيلمان التسلط على رقاب الجميع، شاملا الكتل السياسية الكبيرة بذلك، والتي قام الاكراد بمساعدتهم ونكروا ذاك الجميل جملة وتفصيلا بمجرد اعتلائهم السلطة، وقالها واضحة ان حكومة الشراكة الوطنية هي مجرد حبر على ورق ومسميات استخدمت كحبوب مهدئة الى بعض المكونات السياسية التي بلعتها مرغمة او لمصلحة او استخدم عليها الارهاب الفكري والنفسي كما وصفه البرزاني، كما اتهمهم بخرق بنود الدستور حين تصل المسألة بتنفيذ قرارات اربيل التي اقرت في مؤتمره، كما انه اتهم الحكومة بالتهرب من اتخاذ اي قرار في مسألة كركوك وأكد على عدم تخليه عن المسألة الكركوكية لأنها تمثل له كما قال(لأن هذه المسألة تشكل بالنسبة الينا مسألة تفوق المبدئية". ) وكأن الآخرين لا مبدئية لهم، ان كلمة البرزاني لها العديد من الاشارات لسلبيات يبدو انها مسته شخصيا ليصرح بمثل هكذا حديث خصوصا بعد قضية الهاشمي ولجوئه الى شمال العراق واحتضانه له، والتي لا أظنها ستحل في القريب ناهيك عن اتهام الحكومة ايضا بأنها تعرقل مسيرة التطور في شمال العراق بمنعها تمرير قانون النفط والغاز الذي اتفق عليه معهم ولماذا لا يمرر للبرلمان للتصويت عليه؟؟؟ ناسيا ان هناك الكثير من القرارات التي تمس مصلحة المواطن العراقي لم يتم ادراجها او التصويت عليها مع العلم انها مصيرية فالبطالة والاموال المهدورة والفساد والعقود الوهمية المتهم بها المسئولين العراقيين لم يحركوا الساكن منها مع علم الجميع بذلك، ناهيك عن مسألة الكهرباء والصحة والوضع الامني المخترق وغيرها الكثير التي يمكن ان تسهم في جعل المواطن العراق انسانا، كون البرلمانيون لا يمثلون سوى انفسهم او الكتل التي ينتمون اليها، ونسي ايضا ان هناك مبدأ المحاصصة الذي هو اساس الفساد الحكومي والاداري وتعطيل مسيرة التقدم التي يمكن لها ان تسير ربما بشكل بطيء لكن ليس ملتويا كما هو الآن ، فالشعب العراقي لا يرى سوى قوى سياسية تتناحر على النفوذ والسلطة والمصالح ولا ترفع الصوت او الحديث إلا حين تتضرر مصالحها او نكران ما لها من حصة ولعل البارزاني وبعد ان صبر كثيرا وكما قال الحكومة نهبت اموال البيشمركة وعرقلت قرار النفط والغاز كشر عن مكنونات ضميره وقالها بصراحة ان هذه الحكومة هي حكومة تسعى للدكتاتورية بشكل او بآخر وعبر تهميش كل القوى السياسية السنية كانت ام شيعية وحتى الاقلية ناهيك عن الكردية.

كما أطلق عبوة ناسفة قوية حين قال ان حكومة المالكي تسعى لتكوين جيش مليوني يعمل تحت امرته فقط ولمصلحته ، كما اتهم المالكي بتفرده واحتوائه لكل المناصب المهمة في الدولة قائلا....

(النقطة الأخرى متعلقة بتشكيل جيش مليوني يكون ولائه لشخص واحد، فمتى حصل وفي أي بقعة من العالم يوجد هناك شخص يجمع في يديه مناصب مثل القائد العام للقوات المسلحة و وزير الدفاع و وزير الداخلية، ورئيس المخابرات و رئيس مجلس الأمن القومي؟!، وبالأمس تم إرسال رسالة الى البنك المركزي كي يكون مرتبطا به أيضاً!، ما لذي بقي للآخرين يا ترى؟

تساؤل غريب ربما ومتأخر .. وأتساءل اين كنتم يا سيدنا الكريم البرزاني وقد مضى من الوقت ما مضى والوضع على ما هو عليه ، ولم الآن؟؟!! الافصاح عن امور كان ادعى ان تقولها في حينها ووقتها، او انك قلتها فقط لأنك شعرت بالمرارة والغصة، تساؤلات تطرأ على اي مواطن بسيط حين يقرأ او يسمع ما تصرح به، فإنك كمن فتح النار دون ان يدرك او يعلم من تصيبه تلك النار ومدى تأثير أزيز رصاصها على أذن او عين المتلقي العراقي او العربي وحتى الغربي والأوروبي، انك يا سيدنا الكريم قد أعلنتها صراحة انكم ضد حكومة المالكي وسياسته، رغم ان لطمت الشيعة ليس كل الشيعة باتهامك انهم طلاب تسلط وناهبي الحقوق ودكتاتورية وغيرها من المسميات، ورتقت ما قلت بالتقارب بينك وبين السيد عمار الحكيم والسيد مقتدى الصدر واعتقد مواقفهما كانت واضحة، كما اعتقد حدث الكثير من المتغيرات على الساحة العراقية بعد وفاة السيد عبد لعزيز الحكيم رحمه الله، ناهيك عن ابتعاد نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي وشخصيات انزوت كونها لا ترغب بالفصاح عن رأيها بشكل واضح وصريح خوف فضح المستور فالخيوط كلها متشابكة ولابد حين تسحب احدها فكل الغزل سيدمر وتنكشف العيوب للجميع..

ورغم ان كلمته حملت الكثير من الامور المهمة إلا انه فضل ان يسمي من هو على خلاف معهم والمتسببين بعرقة عجلة التطور في شمال العراق وازدهاره ، بالفئة او الثلة ولا أدري مغزى تلك المفردتين وهل قصد بها فئة او ثلة ضالة، واتهمها ايضا بتهميش الشيعة من الكتل السياسية الأخرى، ودعاها لأن تعمل معا للنهوض بالعراق حيث قال (فنحن نقول ان العراق لجميعنا؛ كورداً وشيعة وسنة وتركمانا وآشوريين وكلداناً، العراق لجميع العراقيين وكل بحسب حجمه وموقعيته. وانهم يخدمون الشيعة من خلال تقديمهم الخدمات للشيعة ويحققوا الأمن والاستقرار للشعب العراقي. ولكن ما لذي فعلتموه للعراق؟ تفضلوا؛ فلنضع الحسابات بأجمعها على الطاولة!. آننا نؤكد الالتزام بتحالفنا مع إخوتنا الشيعة، ولكن ليس مع هذه الفئة التي احتكرت كل مفاصل السلطة ولا تحسب للآخرين أي حساب، وإنني متأكد بأن الشيعة هم غير راضون بهذا الوضع قبل الكورد والسنة". )

كما نفهم انه يدعو المكونات السياسية الشيعية والسنية والاقلية ان تتظافر جهودهم ويحققوا الخدمات للشعب العراقي مركزا على ( كل بحسب حجمه وموقعيته)  وتساءل مستغربا ما الذي فعلتموه للعراق!!؟ واستغرب اكثر حين يصدر من رئيس كتلة ومكون وطني بارز  كالبرزاني متسائلا عن ذلك ، وعليه أقول اين كنت انت ؟؟وما الذي فعلته للعراق؟؟ وليس لشمال العراق، فلم أرك يوما قد بادرت بلملة جراح او مطالبة بحقوق الشعب العراقي العربي وليس الكردي، وان كنت لا احبذ هذه النغمة ( كردي عربي سني او شيعي او غير ذلك) فالعراق للجميع ان ارادوا، واعود واقول لم ارك تعارض الحكومة او تقف بوجهها حين تشاهد وقع الضرر على الشعب العراقي في جنوبه او جهته الغربية او وسطه، واستغرب اكثر  دعوتك الاخيرة والمطالبة بالوقوف بوجه الفئة التي لم تسمها سوى بالدكتاتورية ومن جميع مكونات الكتل السياسية او الشعب العراقي حين تدعوهم قائلا ............

(  لقد حان الوقت الذي نقول فيه كفى، لأن العراق يتجه نحو الهاوية، وان فئة قليلة على وشك جرّ العراق بإ تجاه الدكتاتورية، فالعراق يشهد أزمة جدية، وإن دوام وضع كهذا غير مقبول بالنسبة إلينا على الإطلاق".)

واخيرا لا أعلم ما سبب توقيت هذه الكلمة وتفجير قنبلة موقوته خاصة العراق في خضم جعل من نفسه عاملا فاعلا عبر اقامة مؤتمر القمة العربي الذي بدأ التضحيات بدماء الابرياء من الشعب العراقي، والذي رغم عدم قناعتي بما يجود به إلا انه قد يعمل على وضع هيبة صورية للعراق، وكثيرا ما تساءلت والكثير غيري فعل ما العائد من اقامته في العراق فلم نرى اي فائدة سوى الاعلام السياسي، كما أن المستفيد هي الكويت وبالكثير  في مسألة ترسيم الحدود البرية والبحرية اضافة الى مسألة الخطوط الجوية العراقية وغيرها لم يعلن عنه ، أما العراق فبالقليل عاد بمنفعة له ولشعبه، أما السعودية استفادت بأخذ امراء الارهاب الذين قتلوا المئات من العراقيين، فقط لمجرد اظهار وجه مبتسم خلال لقاء في قمة لا تتعدى ساعات ، ناهيك عن المصاريف التي صرفت وستصرف لمجرد جعل العراق وفي هذه المرحلة انه شاهد على اقامة قمة عربية اكثر دولها خرجت من ما يسمى ربيع عربي وان كنت اراه خريفا، فقد دخلت على الساحة احزاب وخلايا نائمة همها التطرف مثل حركة الاخوان والسلفيين في معظم الدول التي انتفضت للتغيير والتزمت بكل الطوائف على ان تعمل هي لتشذيب كل معتقداتها ... ان العراق يشهد الكثير من المتغيرات والتي لا أراها ايجابية إلا للبعض فقط وهذا بموافقة وتسوية من هم على دائرة المصالح النفعية الذاتية .... واخيرا أدعو كما يقول البرزاني ....

( لهذا أدعو جميع قيادات الأحزاب والأطراف السياسية العراقية الى مداركة الوضع والجلوس معاً في وقت عاجل؛ وذلك لوضع الآليات والإسراع في إيجاد حل لهذا الوضع ومعالجته في فترة قصيرة جداً، وإلاّ فإننا سنلجأ الى شعبنا، وآنذاك سيتخذ شعبنا قراره النهائي، وهذا كي لا تلقوا علينا باللائمة بعد الآن". ) انتهى.

 

بقلم / عبد الجبار الحمدي

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: الحكومة تلاحق 170 ألف أسترالي لعدم سدادهم الديون المتراكمة عليهم للسنترلنك

أستراليا: لهذه الأسباب برلمانيون يقترحون منع تصدير الماشية للشرق الاوسط

أستراليا: النقابات تطالب برفع الحد الأدنى للأجور بمعدل 50 دولار أسبوعياً
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
مرشح مدني لإنتخابات العراق | هادي جلو مرعي
هل بدأت الحملة التسقيطية( الأنتخابية)؟ | خالد الناهي
انتخاب جديد (قصة قصيرة جداً جداً) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
سياسيين ومهازل الإنتخابات !. | رحيم الخالدي
تنتخب أو لا تنتخب | حيدر محمد الوائلي
سيأكلهم الاسد (قصة قصيرة جدا) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لغة الطاقة .. اللغة الكونية ح1 | حيدر الحدراوي
مَنْ أمن المفوضية أساء أدب الإنتخابات | واثق الجابري
العلمانية تمنح لنفسها ما ترفضه لغيرها | سامي جواد كاظم
هل تصدقون توبة الفكر الوهابي؟ | سامي جواد كاظم
السجين السياسي الأول | ثامر الحجامي
الفاكهة الممنوعة | خالد الناهي
طاولة العراق للحوار الإقليمي | واثق الجابري
الصورة الناطقة (قصة قصيرة ) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ناخب سيء لنائب أسوأ..! | كتّاب مشاركون
الأمام موسى الكاظم (عليه السلام) نظرة وتأمل / ج 2 | عبود مزهر الكرخي
الطمر الصِحي العشوائي!! | المهندس لطيف عبد سالم
هل هناك ثمن لصوت الناخب العراقي ؟ | ثامر الحجامي
إلغاء العد البايومتري تشريع للتزوير | رحيم الخالدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 235(أيتام) | المرحوم عادل عزيز... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 26(أيتام) | المرحوم عويد نادر /ز... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 261(أيتام) | المرحوم كريم حاتم ي... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 79(أيتام) | عائلة المرحوم جواد خ... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 265(أيتام) | المرحوم هاشم ياسر ... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي