الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » المحامي عبدالاله عبدالرزاق الزركاني


القسم المحامي عبدالاله عبدالرزاق الزركاني نشر بتأريخ: 11 /03 /2012 م 09:17 مساء
  
استراتيجية عقائد الفكرية الإداري

إن العقائد الفكرية والإستراتيجية والإدارية لرجال الدولة يمكن أن تكون دليلا يعتد به فيما يتعلق بتحركاتهم السياسية لتطوير العمليه الإدارية وما يمكن أن يتخذوه من قرارات في إطار معين لكون القائد المسؤول يحتل مركزا رئيسيا في نظريات ومعتقدات المفكرين السياسيين وعلماء الإدارة والسياسة .
فرجل الدولة الكفء علية أن يمتلك قدرا قويا من الحس والقدرة على الابداع وهذا هو الأساس في النظام السياسي المستقر والشرعي. ان الأمم يرتهن حاضرها ومستقبلها بفاعلية ومقدرة القيادات التي تتولى إدارة شئونها لان تلك القيادات هي الأدوات الرئيسية لتشغيل نظام الدولة على النحو الذي يحقق التوظيف الأمثل للموارد المتاحة والإنجاز الافضل للأهداف ألاستراتيجيه الطموحة. ان بناء الفكر الإداري المستنبط من حلقات النظام الدستوري يرتبط عادتا بإرادة التغيير التي هي ضمان استمرارية الحياة بنظمها السياسية والإدارية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية وهي ضرورة حضارية وزمنية وفي جميع الأحوال لاتستطيع تجاوز الصلاحيات ألدستوريه المقرره لكون ذلك تحت أنظار مظلة ألرقابه ألدستوريه وإرادة ألمعارضه بالاضافه إلى دور الإعلام لأن الحياة مستمرة ومتجددة ومتغيرة و ليس هناك مجتمع بشري كل أفراده مقتنعون بظروفهم المعاشة وانما يتطلعون دائما إلى الأفضل ,وبالتالي يحتاجون إلى تحسين طرق حياتهم المعاشيه في ظل نظام اداري متين وقوي إداريا بما يتوافق مع هذا التطور في ظل البناء الدستوري والا سيخرج الحاكم عن المسار المسموح له به عمليا لأن تفكير المسؤول كونه مكلف بخدمه عامه مما يحمله أمانه يلقيها الشعب على عاتقه فعليه أن يتحمل كامل المسؤولية وفق معاير قانونيه معروفه مسبقا .
أن إلانسان الذي يرتبط وجودة ارتباطا مصيريا بوجود الغير والتفكير بالغير فهو الإنسان السياسي, والسياسة والحكم وما يتعلق بهما يحوم حولهما كل الامور الخاضعه لقانون التطور والتغيير لذا فأن ممارسة العمل الإداري يرتبط بالفكر الحديث لما له من أهمية خاصة وذلك لعدة اعتبارات .
ويعتبر من مهام قادة ألدوله ومن هم في السلم الهرمي الإداري الذين تركوا بصماتهم في التاريخ السياسي لبلدانهم عندما تكون مناصبهم دستوريه ومنتخبين من قبل الشعب وان تكون لهم نظرة برلمانيه رقابية خاصة وأراء محددة حول برامج الإصلاح الإداري ولا سبيل لمعرفة ذلك إلا عبر رؤية لعموم القضايا وحصرها في الدائرة ألبرلمانيه ضمن صلاحيات السلطات التنفيذيه وبمضامين المكانة التي تحتلها قضايا الديمقراطية والشفافية والرقابة الإدارية مستمدين تلك الاهتمامات والآراء والأفكار بما يحفل بها دستور ألدوله الذي يرسم الافكارعلى المستوى الخارجي والداخلي ضمن محاور تحديد النظريه الاداريه وبما يخص القضايا اليوميه لمؤسسات الدوله ودورها داخل المجتمع شريطة ان يتم
أن تحليل مضمون الخطاب الرسمي للذين هم في سلم المسؤولية وبجب ان يكون ذي استجابة لدوافع عديدة وأسباب أهمها وأوجهها الامتداد الزمني الشمولي بما فيه الاتصال المستمر بالشعب وبهمومه وقضاياه ودعم تطور المسلك ألديمقراطيه والاستقرار السياسي .ان ما شهدته الفترة ألزمنيه للنظام البرلماني فان التجربة ألعراقيه بالرغم قصر المده كانت رائدة والتي يشهد لها العالم المتحضر وفقهاء علوم الاداره والسياسة معا كل تلك ثوابت عامله تجعل الممارسات ألتنفيذيه مصدر للمعلومات الاساسيه يسلط الأضواء من خلالها على تطور المجتمع وفق المسار المتخذ الامر الذي سيساهم في فهم تقلبات حركة التاريخ مما يؤدي الى نضوج وتطور القائد الإداري ذي ألخلفيه ألسياسيه ومع منهم من معيته وهكذا تتجمع الخطب والكلمات والرسائل والأحاديث والندوات الصحفية ضمن الحدود ألدستوريه. إن الفكر الإداري يعني استخدام العقل للتدبير وتسير شؤون الإدارة مستنبطا من ماضيها وحاضرها ومستقبلها ومن ثم بلورة الأسس والمبادئ التي تقوم عليها قيادة ألدوله حيث يعتبر العامل الأساسي في العمل الذي يمكن ألمعارضه أن تأخذ دورها داخل قبه البرلمان وعبر مدخل عملي من خلال معرفة مدى إسهام القرار البرلماني في حل ومعالجة القضايا كافه يسهل مشروعية الفرد في المجتمع من خلال ممثليه إلى استخدام فكرة المعرفة بدقائق وتفاصيل العلاقة التي تربط الحاكم بالمحكوم عبر اهتمام فكر الحاكم بقضايا المحكوم كالشفافية والديمقراطية الامانه الاداريه والماليه وحفظ المال العام وما يعايشه المواطن يوميا من ممارسات ادراة لسلطاته التنفيذيه ومن بوابات الاستقراء بصفة رسمية لكي تأخذ صورة أوضح للخروج برؤى علميه وعمليه نزيهة مجرده من العواطف ما أمكن ومعرفة الآثار والنتائج على الحياة العامة أليوميه وسيكون من ألمصلحه ألوطنيه أن تخرج الصورة صادقة كل الصدق جملتها وتفصيلها فليس من غرض التجميل الذي تخرج الصورة عن حقيقتها .
وحول مبرر ربط قضايا سياسية بمواضيع إداريه انما تحكمها طبيعة ممارسة الدوله لنشاطها ولابد أن نشير إلى تعريف السياسة التي ورد معناها في معجم روبير 1962م هي فن إدارة المجتمعات الإنسانية أما معجم كاسل فيورد أن السياسة ترتبط بالحكم والإدارة في المجتمع المدني وبهذا يتأكد لنا أن هناك ربط عضوي بين ما هو سياسي وما هو إداري وبالنتيجة يتكامل احدهما الأخر ولكن الدستور الرقيب الأول والأخير لكل مفاصل عصب ألدوله وعلى هذا ألأساس أن الدستور أغلى وأقدس إنجاز تاريخي يحققه الشعب العراقي عام 2005 عبر التاريخ المعاصر والتي تحققت المصلحة ألوطنيه العليا للشعب.
أن القضايا الوطنية على الساحة ألعراقيه كثيرة ومتنوعة ومتعددة كقضية التنمية والتعليم والقضية الاقتصادية ...... الخ إلا أن أهم وأبرز حدث وقضية في تاريخ العراق الحديث والمعاصر ألا وهو انجاز قانون مجالس المحافظات لسنة 2008 المرقم 21 الذي تم العمل به حيث انبثقت الحكومات ألمحليه لتتحمل مسؤولية إدارة المحافظات وهذه التجربة ألعراقيه هي امتداد للتطور الذي يشهده العالم المتحضر وتشكل إحدى خصوصيات ألدوله العراقية ألحديثه فإن الكثير يتطلعون لدراسة هذه التجربه لما تحمله من انجازات سيكون مردودها المستقبلي بناء ومتزن إداريا وسياسيا واجتماعيا . أن المنجزات التي تحققت للشعب العراقي حولت مجرى التاريخ نحو البناء الحضاري التكاملي لدولة المؤسسات والتي تحققت في ظل تطلعات وأماني الشعب العراقي عبر مؤسساته ألدستوريه وإعلامه الحر وقياداته ألمعبره عن الاراده ألوطنيه في ظل السلطة ألتشريعيه. إن أهمية الديمقراطية تكمن في حرص الدول نظريا وعمليا على كسب رضى الشعب على أساس حقوقه ألمكتسبه والمشروعة باعتبار الدوله تستمد شرعيتها من أرادت الشعب وتأييده ومؤازرته وتتحقق للموطنين المشاركة الإيجابية والفعالة في إدارة شؤون بلادهم والاضطلاع بمسئولياتهم بما يحقق ألمصلحه ألوطنيه العليا والنفع العام وتوفير الأمن الاستقرار في ظل سيادة القانون والنظام العام بعيدا عن التسلط والاستبداد والدكتاتورية وجبروت الأجهزة الإدارية البيروقراطية للدولة والدكتاتورية .
ان الوطن الأم العراق اعتمد مبدأ الشفافية الإدارية والرقابة الإدارية وهما من حلقات الإصلاح الإداري الذي ينشد له العراقين اليوم . فموضوع الشفافية بحر لا ساحل له والشفافية تكون بالوضع العام صالحه وستكون هناك شفافية وإن كان الوضع العام فاسد ستنعدم الشفافية لانعدام مناخها وتعد الشفافية شرطا أساسي من شروط التحديث واللحاق بالركب الدولي ومن أهم الضمانات الأساسية لحقوق الأفراد التركيز على التنمية عموما وتفعيل دور الرقابة الإدارية لتعزيز الشفافية الإدارية من خلال تطوير التشريعات الرقابية الإدارية وتطوير المهارات والكفاءات للعاملين في مجال الرقابة الإدارية والماليه وتوفير الإمكانات اللازمة لنشاط الرقابة لرصد وقنص سراق المال العام الارهابين من نوعا خاص والفاسدين والمفسدين وتفعيل الرقابة في الداخل والخارج على أعمال الإدارة مسايرة للتطور الدستوري الديمقراطي وإجمالا تعد الشفافية الإدارية والرقابة الإدارية والماليه من أهم الضمانات للمواطنين لحياة حرة كريمة لصيانة المال العام . وسيتضح لنا فيما بعد أنه يمكن استنتاج أن النظام الديمقراطي والإصلاح الإداري وبالتالي قابل للتحسن بل علية أن يتحسن ليتماشى مع التطور في الممارسات والوعي لدى المواطنين من منظور النظام الديمقراطي في العراق والمشهود له محليا وإقليميا ودوليا وفي محافل الأمم المتحدة مما ساعد على إبراز الدور الرائد والأساسي للعنصر البشري العراقي والإنساني داخل ألدوله ومؤسساتها الاداريه من خلال إبراز قوة السلطة ألتنفيذيه في إدارة العمل الإداري الفاعل في الهيكلية الإدارية لان السلطة الإدارية تلعب دورا هاما وأساسيا في جميع عناصر الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في كل العصور والأزمنة. والقيادة الإدارية هي المحرك الذي يدير أجهزة ألدوله نحو إنجاز الأهداف المرسومه فبدون القيادة المنضبطة دستوريا تفقد المنظومة الإدارية القدرة على الحركة المنتظمة ، وبالتالي لا يمكن لها أن تحقق النجاح المرتقب بسبب هيمنة العامل البشري في المجتمع الإنساني وعبر تاريخ البشرية الطويل نجد أن الإصلاح تملية دوافع متنوعة منها ما يخص الإنسان نفسه وهو هدف كل الرسالات السماوية والمبادئ الأخلاقية والقوانين ألوضعيه ومنها ما يتعلق ببيئة الإنسان الحضارية والثقافية وتنظيماته المختلفة القائمة على الممارسات والاجتهادات البشرية التي تصيب وتخطئ وفي كل الاعتبارات تبقى المسالك ألدستوريه وسلطة ألمحكمه ألاتحاديه العليا. ألدستوريه ألعراقيه صمام الأمان لجمع القوانين ألمشرعه والتي ستشرع من حيث دستوريتها من عدمه .
والعراق لما يملكه وما يتمتع به من موقع جغرافي وخزينة القانوني من حضاراته فهو مدرسه دستوريه ومرتكز للديمقراطية كباقي المدارس الانسانيه ألدوليه حيث يشكل حلقات متصلة بالوقائع والأحداث والأفكار في بناء ألدوله ألعراقيه بالرغم من المراهنات المشبوهة ولكن بتضحيات حالها حال كل دول العالم عند الانتقال من نظام الى أخر حكما وهناك مشاهد متنوعه علينا ان تحملها لان العراق وطن الجميع لايبنيه الا ابنائه وضمن الاسره ألدوليه وحسب ماتقتضيه ألمصلحه ألوطنيه وهكذا اثبت المفاوض العراقي باخراج قوات الاحتلال الامريكي في اطار معاهدة الجلاء ومن دون ضجيج وشكرا.

- التعليقات: 0


عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

بولين هانسون تفضح سيناتورا أستراليا تحرش بموظفاته

أستراليا تحذر المهاجرين: الإقامة في المناطق الإقليمية أو إلغاء التأشيرات

أستراليا: هزيمة تاريخية لحكومة موريسون في مجلس النواب
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
   مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي - دراسة وتحليل  
   علي جابر الفتلاوي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السابع  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السادس  
   عبود مزهر الكرخي     
   تأملات في القران الكريم ح416  
   حيدر الحدراوي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الخامس  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الثالث  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الثالث  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الثاني  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الآلهي  
   عبود مزهر الكرخي     
   تاملات في القران الكريم ح415  
   حيدر الحدراوي     
المزيد من الكتابات الإسلامية
فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السابع | عبود مزهر الكرخي
الطاقة والمبدعين ح4 والأخيرة | حيدر الحدراوي
فضاء أينشتاين أمام قصرى..محاولة للربط بين الفيزياء واحساس الانسان | كتّاب مشاركون
الا العباس عليه السلام | سامي جواد كاظم
ولاة جناة ولكن لا يشعرون | د. نضير رشيد الخزرجي
إله الارزق اغلى من التمر! | خالد الناهي
يــا محـمد (ص) | عبد صبري ابو ربيع
ترامب المجنون.. وتناقضنا جنون | واثق الجابري
العمالة الأجنبية والبطالة العراقية | ثامر الحجامي
منهمك في دنياها (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألفساد يرتجف في العراق | سلام محمد جعاز العامري
سؤآل أكبر من العالم | عزيز الخزرجي
فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
سليم الحسني كاتب حاقد ام أجير مخابرات؟ | كتّاب مشاركون
ما الجديد في لقاء السيد السيستاني دام ظله ؟ | سامي جواد كاظم
تأملات في القران الكريم ح416 | حيدر الحدراوي
ليلة لله | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
مكافحة الفساد بنكهة جديدة | سلام محمد جعاز العامري
ألثّوراتُ تأكلُ أبنائها | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 224(أيتام) | المحتاج جميل عبد الع... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 283(أيتام) | المرحوم مهدي محيسن... | عدد الأيتام: 7 | إكفل العائلة
العائلة 295(أيتام) | المرحوم علي نجم الطو... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 155(أيتام) | المرحوم عادل حنون ال... | عدد الأيتام: 8 | إكفل العائلة
العائلة 118(محتاجين) | المريضة عطشانة عبدال... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي