الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » د.هشام الخزاعي


القسم د.هشام الخزاعي نشر بتأريخ: 29 /02 /2012 م 09:45 صباحا
  
لاديموقراطيه مع التقديس

ان العراقيين لازالوا يقدسون الالقاب والاشخاص والخواتم والبنايات والابواب والشبابيك.. وهذا شأنهم فهو يعتمد على قناعة الشخص ومستواه الثقافي وميراثه الاجتماعي, لكنه يتنافى مع مبادئ الديموقراطيه التي توهموا انهم يمارسوها, فهي تبنى على الولاء للوطن وتطبيق الدستور الذي يساوي بين جميع البشر نساء ورجالا, ويصون كرامتهم واصولهم ورؤيتهم الدينيه والسياسيه, التي تحضى بالاحترام طالما لاتتقاطع مع القوانين الدنيويه التي سنت لتنظيم حياة الناس وضمان حقوقهم. في احدى القنوات الفضائيه العراقيه التي ناقشت (الخلاف بين المراجع الدينيه وتاثيره على اتباعهم) والذي افضى الى الصراع الحالي (الفتنه) بين العامه واحراق مكاتب رجال الدين,لتحرق كتب ومصاحف مقدسه!(بغض النظرعن التبريرات فهي صراع من اجل المال والنفوذ),سأل المذيع احد رجال الدين عن كيفية الخروج من هذا المأزق الخطير فاجاب بتطبيق الديموقراطيه ,فهو نسي او تناسى ان معظم المساهمين في العمليه السياسيه الحاليه قد نصبوا انفسهم رموزا مقدسه, دينيه,مذهبيه ,قوميه,مناطقيه وحتى عشائريه.ونهبوا كل شئ بمبدأ(المحاصصه او الشراكه الوطنيه), ويؤكد علماء الاجتماع أن للانسان ميول واندفاعات بهيميه غير مهذبه والذي يكبحها هو القيم الحضاريه والقيود الاجتماعيه والقانونيه.وهذا يفسر سبب تورط بعض (الساده) بالنهب رغم انهم سليلي عوائل دينيه مشهوره كان قد امتدحها الضيف, فاساء بعضهم للعمامه (المقدسه). وقد اشيع قبل سنوات ان احدهم استولى على الكثير من اراضي وعقارات الكراده والجادريه بشهادة احد مواليه من خطباء منبر الجمعه الذي (نفى) اغلاق دائرة عقارات الكراده (الطابو)بوجه المراجعين لمدة اسبوع لاكمال معاملات تطويب (عرصات السيد) وطلب من الحاضرين عدم تصديق الاخبار المتداوله لانها (مغرضه) تسئ لسمعة (الاطهار),وهم معصومين لايجوز محاسبتهم. ولطالما امر رجال الدين الناس وحرضوهم على التضحيه بمصالحهم الخاصه خدمة للاخرين,وهذا يتناقض مع طبيعة النفس البشريه وغرائزها المتمثله بحب الاستحواذ والانانيه التي لايمكن السيطره عليها بالوعظ وايقاظ الضمائر فقط, بل بالقوانين الدنيويه التي تكبح هذه الغرائز وتوجب على المواطنين اداء واجباتهم باتقان مقابل ضمان حصول كل فرد على حقوقه دون نقص او منه. وللاسف فان العراقيين لم يفهموا قواعد لعبة الديموقراطيه لحد الان ولازالوا يطلبون حقوقهم المشروعه كالعلاج والسكن والتقاعد وغيرها من رئيس الوزراء,بينما يجب عليه أن يكون منهمكا في خدمتهم واسعادهم. وبسبب عقود من الظلم والخوف المتراكم ايقن الكثيرون بان انتقاد المتنفذين كالرئيس او الوزير او رجل الدين (السياسي) هي خطوط حمراء وثوابت لاتقبل المس او النقاش, بينما هم بشر يخطئون ويصيبون, وعلى الجماهير تقويم ادائهم واستبدالهم بالاصلح في أي وقت يشاؤون. ان العالم الغربي الحر الذي اتخذ من الديموقراطيه الليبراليه نهجا ودستورا مقدسا له ليعيش الجميع فيه سواسيه يمارسون طقوسهم ومعتقداتهم (او لايمارسونها) بكل حريه مادامت لاتؤذي الاخرين. وهذا لايعني ان العلمانيه التي فصلت الدين عن الدوله لم تستلهم قوانينها من عدالة السماء,فان الغرب العادل مسيحي الهوى..

- التعليقات: 0


عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: تحذيرات من أمطار غزيرة في سيدني خلال اليومين القادمين

عواصف رعدية تجتاح ساحل أستراليا الشرقي الذي دمرته حرائق الغابات

أستراليا: مخاوف من احتمال تلوث مياه الشرب في سيدني
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
ملتقى الشيعة الأسترالي برعاية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
القرآن والطاقة | حيدر الحدراوي
ألسياسة و الأخلاق؛ مَنْ يحكمُ مَنْ؟ | عزيز الخزرجي
شاهدت فيلم خيال مآتة | كتّاب مشاركون
محتجّون..من نوع آخر !! | محمد الجاسم
السنونو المهاجر يوسف الموسوي مصور فوتوغرافي..و فنان تشكيلي و كاريكاتيري عراقي | يوسف الموسوي
المحنه | عبد صبري ابو ربيع
فخاخ الشذوذ.. | عبد الجبار الحمدي
توثيق معرفي لجحافل الفيلق الأول في حرب الإعلام الأزلية | د. نضير رشيد الخزرجي
مدخل لكتابنا؛ ألسياسة و الأخلاق ؛ من يحكم من؟ | عزيز الخزرجي
البعد الرابع لصناعة الحداثة عند الشهيد مطهري | الدكتور عادل رضا
فاطمة الزهراء(عليها السلام)بضعة الرسول / 4 | عبود مزهر الكرخي
لماذا لا تُذكر المواقف الكونيّة؟ | عزيز الخزرجي
خطوها تتبعها خطوات | خالد الناهي
كيف ستكون المواجهة بين ايران وامريكا | حيدر محمد الوائلي
الأردنيّة تكرّم سناء الشّعلان لتميّزها البحثيّ | د. سناء الشعلان
لبعقويات الامريكية خيال بعيد عن الواقع | عبد الكاظم حسن الجابري
قاسم سليماني انت لست ايراني | عبد الكاظم حسن الجابري
لعبة صناعة.. الرأي العام | المهندس زيد شحاثة
قراءة في كتاب علم الاجتماع السياسي تأليف د. مولود زايد الطيب . | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 296(أيتام) | المرحوم احمد محمد ال... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 333(محتاجين) | المعاقين الأربعة ابن... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 287(أيتام) | المرحوم علي عباس جبا... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 184(محتاجين) | المريض شهيد صفر... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 324(محتاجين) | المريض حسن مهيدي دعي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي