الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » المحامي عبدالاله عبدالرزاق الزركاني


القسم المحامي عبدالاله عبدالرزاق الزركاني نشر بتأريخ: 16 /02 /2012 م 04:47 مساء
  
المواطن هو أساس العملية الأمنية

ان ما شهدته ناحية البطحاء من تفجيرات دمويه بحق كوكبة المسير الحسيني الراجل نحو كربلاء المقدسه كانت على درجة عالية من التنظيم لا تمتلكها إلا أجهزة استخبارات تشاركها منظمات ارهابيه والمتتبع للشان العراقي منذ عام 2003 والعراق يتعرض لأحداث وفواجع أليمة واعتداءات إرهابية راح ضحيتها عشرات الآلاف من العراقيين وجلهم من المدنيين الأبرياء بسبب تحول العراق إلى ساحة مفتوحة لمختلف القوى والتيارات المتصارعة المدعومة من الارهاب تحت الصفه الرسميه كما هو حال طارق الهاشمي والذي ينتطبق عليه المثل حاميها حراميهه واختلطت الاوراق ولم يعد بالإمكان تشخيص من يمارس تلك الجرائم وسجل معظمها في سجلات الحكومة ضد مجهول ولم يكن لدى القوى المتصارعة الا ان يتهم بعضها بعضا بالتدبير بالرغم كفائة الاجهزه الامنيه وحجم المسؤوليه المتراكمه . الا ان وللأسف بقيت الجرائم معلومة الضحايا مجهولة المجرمين ففي مجازر ناحية البطحاء التي ستبقى شاخصا في الذاكرة العراقية الأليمة لكونها ألابشع وألاعنف دموي في تاريخ ذي قار استطاعة اجهزة امن ذي قار بامكانياته البسيطه استطاعة بوقت قصير ان تقبض على منفذي الشبكه الارهابيه العنكبوتيه .
إن الحدث الأليم والمفجع عن هذه التفجيرات الاجرامية الارهابية يجرنا للبحث عمن هو المسؤول ومن هو الجاني وخصوصا هناك كفائه مجتمعيه كانت السند للاجهزه الامنيه التي القت القبض على المجرمين وفي وقت قياسي ولكن السوؤل المهم وحسب ما ورد بافادة المتهمين اثناء المحاكمه العلنيه العادله انهم ذهبو الى منطقة حصيبه وجلبو المتفجرات من احد بيوت الشعر لاحد البدو الرحل قرب الحدود السوريه بكل سهوله ذهابا وايابا من والى بغداد من دون معانات وشغلوا مؤسسات حكوميه لاستراحتهم كونها مكان عملهم الرسمي الا ان المضحك المبكي المؤلم كان المكان مكتب شكاوى المواطنين حسب ماورد بافادة المتهمين وهذا اقرار كون الاختراق للاهزه الامنيه بفعل المحاصصه لذا ان المرحله تستوجب التركيز على دور المواطن بتبادل المعلومه والحوار الهادف مع الاجهزه الامنيه وبسريه عالية الدقه وذلك برصد التيارات المنحرفة والمشبوهة بمايقوي الشخصيه المساعدة العراق من خلال مراعاة الرابط الوطني وتفعيل دور حماية أمن المجتمع الوطني وعدم قصر النشاط داخل أروقة ضيقه وذلك بانتهاج برمجة مناهج الوقاية من الجريمة والانحراف حتى نتمكن من تحصين المنضومه الاجتماعيه من الجريمة لان الوطن وطن الجميع وهذا يتطلب وضع خطط استراتيجية للإرشاد والتوعيه للوقاية من الاضطرابات النفسية لمكافحة ذباب الارهاب الفاسق التطرف وحاضناته وخاصة البعض من الجهات الرسميه التي تستغل الغطاء الوظيفي وضرورة انتقاء إيصال المعلومة الصحيحة القادره على استيعاب المتغيرات وفق نظام التقنية الحديثة وتفعليها في العلوم المختلفة تحقيقا للأهداف المرجوة واعطاء وسائل الإعلام المعروفه بوطنيتها وولائها للشعب ومصالحه الوطن دورًا كبيرًا في الوقاية من الانحراف الفكري وبفعاليه في توعية المواطنين و توضيح الحقائق التى تتسبب بوضع العراقيل امام استقرار المنظومه الاجتماعيه من خلال رسالة وطنية صحيحة لا مجال فيها للاجتهاد لذا يجب على الحركات والأحزاب والتجمعات الإسلامية أن تعلن رفضاً صريحاً وعلنا للآليات والوسائل الدموية التي استخدمتها الحركات الارهابيه بحق المواطن العراقي واجهزته الامنيه المكلفون لحماية امن المواطن والوطن وهذه المسؤولية الكبرى وتأثيرها المباشر على المؤسسات العامه . لذا يجب المشاركه السياسية والشعبية وباساليب الوقائية المعروفه لدرء خطر الأفكار الارهابيه المنحرفة التي تحيا على الكبت والقمع والكراهية والطائفيه وهذا يتطلب تشجيع تنمية مقومات الأمن السياسي لان الدوله شرعيتها تكتسب من شعبها باعتباره مصدر السلطات في اطار الدستور وهي تسعى لبناء النظام المستقر الداعم للامن والراصد الامين لعناصر الارهاب والجريمه وكل ما يلحق الضرر بالمواطن ولعل أهم الادوار المطلوبه الوقاية لان الارهاب المتطرف المنحرف ومهارته التكفيريه الشاذ بحق الانسانيه والتي يتعاملون فيها كاعداء للوطن والمتستر بغطاء الدين بعدائيه حاقده على الاسلام المشرق وقيمه السمحاء في ظل الظروف والأحداث العالمية المحيطة في النظام الدولي المتخبط الذي تتموج به الصراعات والخلافات والقلق. المهم إن تنتشر ثقافة تسودها روح المحبة في بيئات البيت لعراقي ونبذ الطائفيه وبث الأمل في إصلاح الأحوال وإزالة المعوقات واتباع اساليب الوقاية من الخرق الامني يرافقها الاتزان الممثل بالوسطية في القضايا الإنسانية التي هي محورا هاما تدور حوله قضايا ومسائل كثيرة، فقد جعل الله تعالى كثيراً من الأشياء والطبائع والخصائص النفسية مملوكة بقانون الوسطية، فالشجاعة على سبيل المثال لها حدود، فإذا تجاوزتها صارت تهورا، والحذر له حدود فإذا تجاوزها أصبح جبنا وإحجاما.والوسطية تعني الاستقامة على المنهج والبعد عن الميل والانحراف فالمنهج المستقيم وبتعبير القرآن: \"الصراط المستقيم\" فالخط المستقيم إنما هو الخط الواقع في وسط تلك الخطوط المنحنية، ومن ضرورة الهداية إليه وسطا بين الأمم السالكة مسالك الخير فالوسطية في الإسلام هي العدل بين الطرفين المتنازعين أو الأطراف المتنازعة دون ميل أو تحيز إلى أحدهما أي الموازنة بين هذه الأطراف بحيث يعطى كلاً منها حقه دون بخس ولا جور عليه. أما الوسط والاعتدال فهو طريق الاستقرار ولكن ما يلاحظ على مسار الساحه السياسيه يسلك البعض الطرح المشبوه والتصريحات التي تختلف غاية الاختلاف عن الواقع والتي تعبر عن طرق أصحاب الدعايات الذين همهم إلاقناع المشبوه كنوع من أنواع الحروب لا هدف له إلا النصر على المصالح العليا للوطن وهذه التصرفات تعني ذلك بعيدا عن المشاركه بالعمليه السياسيه واتباع المعارضه السلميه من خلال المؤوسسات الدستوريه. ولكن ما فائده الحوار مع القتلة المعتدين الذين يؤمنون بالرصاصة القاتلة لا بالكلمة العاقلة وبسن السكين لا بتجميل القلم وبفكرة القوة لا بقوة الفكر السليم لذا فان الحواريجب ان يكون مع من ألقى سلاحه خلفه ويريد أن يكتشف خطا الطريق الذي سلكه والمعلومات المضللة للارهاب التكفيري المنحرف عن قيم كل الاديان السماويه والانسانيه والذين ممن اختلق المفاهيم التي تشوه المعتقدات وان يفهموا إن من استباح الدماء جائزة وهتك الحرمات وتدمير الممتلكات وترويع الآمنين بالمتفجرات هو جهاد مشروع وهو في حقيقته جرائم منظمه بما فيه تكفير المسلم والعلماء واجب حتى الحوار مع الغير ضعف.
لذلك سوف يدرك الجميع بان المنحرفين يجب مكافحتهم وتجفيف منابع تمويلهم كاحد الطرق الفعالة في القضاء على العناصر الفاسده خاصة ذلك الانحراف المتعلق بتشويه الدين. وعليه يجب إدراك أهمية استقراء شبهات المغلات . ان الضحايا هم الذين يدفعون باهظا ثمن الفتاوى الضالة والمنحرفة التي تبثها بعض القنوات الاعلامية العربية الشقيقة ..... ويدفعون ثمن الضبابية المفتعلة والمشوشة وهلامية المواقف تجاه ما يحدث في العراق وكانها تحدث في كوكب آخر ويذهب الآلاف من الضحايا الابرياء بين شهداء وجرحى لا ذنب لهم سوى انتمائهم الى هذا البلد الجريح الذي كرمه الله وشرفه بال بيت النبوه عليهم السلام اذن ولماذا استهداف التجربة العراقية الوليدة ومحاولة تفريغها من محتواها التحرري المبني على نظام دستوري ولماذا يحارب شعب بكافة مكوناته وتضع العراقيل امام تطوره نحو الاحسن في مجمل العملية السياسية او في التنمية الاقتصادية والبشرية وادارة شؤون الملف الامني الذي شهد تحسنا وقدره واضحه بعد انزلاقات كارثية كادت ان تؤدي الى حرب اهلية طاحنة ، يرافقه نضوج ديناميكي مستمر في الحراك السياسي عبورا الى مرحلة استقرار الدولة الديمقراطية الحديثة .. ان بعضا من الاحداث لا نحب ان نقول عنها انها لا قيمة خبرية لها كاخبار الفن والطرائف والعجائب وآخر صيحات الموضة الا انها تاخذ مساحه خبريه واسعه اما الفواجع العراقية الدامية بفعل الارهاب تنغلق في دائرة المسكوت عنه وتضيق فسقوط عشرات الشهداء والجرحى من وجهة نظر الاعلام العادي من النساء والاطفال في انفجار نا حية البطحاء او احد الاسوق الشعبي مثلا والذي لا يرتاده سوى الفقراء فهذا خبرعابر ولم ينظر اليه ككارثة انسانية مروعة وعلى مستوى العالم اجمع ليس هذا المهم عراق العراقيين لايهمه ذلك المسيره تحملت تضحيات فاقت الحروب الدوليه وكان الثمن العراق وشعبه .وعليه فالتخرس ما تسمى منظمات حقوق الانسان الدوليه العمياء اتجاه المذابح التي ترتكب بحق الشعب العراقي فلابد من تطبيق القانون العادل على الارهابين من احكام الاعدام الصادره من المحاكم المختصه بحقهم لشرعيتها في القانون الوطني والدولي لان التحديات ضد الانسان العراقي الداخلية والخارجية وثقت بقضائه العادل وبالمقابل رفض المجتمع الاحتلال فرحل من دون رجعه وكل ما هو مستغرب ومستهجن ودخيل على عاداته وتقاليده ودينه من أجل حماية الشخصية الوطنية من الاندثار والتبديد والذوبان وإرساء دعائم مناهضة الارهاب وزمره الشواذ والجهات ألحاضنه وفضح جرائمه وإيقاظ الضمير العالمي من خرق للنظام الإنساني والتجاوز لكل القيم والمعتقدات والأديان ألسماويه والوضعية لنحر العراقي الأمن وتحت أنظار كل من يدع بالدين والدين منه براء لكون العراقيون سعوا دوما نحو التحرر واثبات الوجود إلانساني والبعد الحضاري قي ظل دستورهم الدائم والنظام البرلماني وحكومة الوحدة ألوطنيه المنبثقة بإرادة الشعب العراقي وهنا لابد ان ينهض الإعلام بخصوصيته ودقة عمله واتساع دوره وواجباته في توعية الرأي في تصدير ثقافة التسامح البناء والأعمار والحفاظ على السلم الأهلي داخل الوطن وخارجه وكذلك التأثير وإقناع المؤسسات ووكالات الأنباء المختلفة بوجهة نظر الإعلام الوطني الملتزم وعلى مختلف صنوفه ضمن مداخله وروافده كالإعلام احترما للدم العراقي ورسالة المهنه التي يحملها وذلك بتوجيه الرأي العام وأطره والالتزام بالمفاهيم الانسانيه والعمل على رفع صوت معاناة الشعب العراقي وليس أفضل من أن يؤمن الإنسان بقضية عادلة والتي تتطلب التصدي للظواهر ألسلبيه وفرض القوانين على الأرض بقوة وبكل الوسائل المتاحة فمن هنا نرى الكيفية التي يتم الكشف عن مدى المعاناة اليومية والصعوبات التي يواجهها الشعب العراقي بشكل عام تحت فوضى الإرهاب والخرق الأمني وفوضى العمليات الارهابيه والتعويضات الوهميه التي ارهقت الاقتصاد العراقي ولكن روح التحدي وأمانة الدافع الوطني تجعله المواطن في كثير من الأحيان يتحدى قبول التحدي كواجب وطني يحتم عليه خوض معركة الثبات الحقيقة بكل موضوعية ضد قتلة الشعب العراقي . الا ان عمقت الاعتداءات الجماعات المسلحة الارهابيه وعناصرها دون رادع دولي لارتمائها بأحضان قوى معاديه معروفه مما يجعل هذه الاعتداءات تشكل مساسا خطيرا بالحق العام وفي حرية الرأي والتعبير وحرية الإعلام وعليه لابد ان تبلورة خطط إستراتيجية ملائمة للإصلاح الأمني تستجيب للظروف والاحتياجات والاهتمامات الوطنية مؤكدين على أهمية وجوب توفر القرار السياسي الوطني والإرادة السياسية الحرة لإحداث إصلاح الإعلام الأمني بكل التفاصيل والممارسات وإعداد فلسفة أمنية موحدة مبنية على أساس الحفاظ على الأمن المجتمعي وحماية المؤسسات ودعوة المواطنين للخروج من دائرة ثقافة الخوف وعدم التردد في تقديم الشكوى ضد أي مسئول أيا كان موقعه والإخبار عن كل ما يحدث إلا أن أحدا لم يستطع رجم هذه القوة الخارجة أو حتى وقف الانتهاكات التي تمارسها العصابات الإرهاب وعليه فالقانون هو الفيصل الوضا ء لمنع ظواهرالارهاب وذلك بتنفيذ احكام الاعدام المكتسبه للدرجه القطعيه والمصادق عليها رسميا لردم حالات الفلتان الأمني والفوضى الامنيه إلا أن هذه اللغة لم تتواصل أو تتطور لتنتج أثارها من قبل الإرهاب الدولي والمحلي لعدم تنفيذ احكام الاعدام والمجتمع الدولي اطلع على النزيف الدموي في جسد ناحية البطحاء الجريحه من تدمر وقتل وهدم مبانيها على أهلها الآمنين الا وصمة عار في جبين المجتمع الدولي وبعض الدول الاقليميه لإباحتها الدم العراقي والذي هو الأسمى من شرف وقيم تلك الإرادات ألملطخه أياديها بالدماء الزكية حيث تلك الافعال الشريره عادتا تتم بالاتفاق والاشتراك مع الإرهاب المحلي وزمره المنحرفة ان قوى الإرهاب والجريمة ودول الانتقام وثقافة الكراهية التكفيريه وجدة الساحة ألعراقيه مفتوحة أمامها لتنفذ أجنده التثقيف المسموم من داخل القاعات الفارغة ونقل توصيات المحاضرات والندوات والورش لتتحول إلى بارود يعد للانفجار والتوجه به إلى تنفيذ تغطية حدث داميه من قتل في الشارع عبر العبوات والسيارات المفخخة لتنفجر في المناطق الاهله بالسكان الهدف سفك دماء العرافين الأمر الذي يستوجب ان ياخذ القضاء والدولي بمحاكمة المسئولين عن هذه الحالات مهما كانت مواقعهم ومكانتهم الوظيفية والدوليه ،والعمل على فرض سيادة القانون وتفعيل البطاقه الحمراء عبر منظمة الانتربول بحيث لا تغفل اطراف دون اخرى هذا من جهه ومن جهة اخرى وبعد الرجوع الى حركة التداعيات فمعلوم للجميع أن ثمة الخلاف في النهج السياسي هو أمر لا غضاضة فيه ولكن علينا ان ندرك تماما من يستغل الحدث لأغراضه الخاصة التي تقف ورائه اصبح معروف تماما لايقاف العملية ألسياسيه كونها تعتمد المسار الدستوري وذات تحصين جماهيري كون هؤلاء ضالعين بالإرهاب ولصوص المال العام والفساد المالي والإداري لا بد من تقديمهم للمحاكمة والتصدي لهم ورفع الغطاء عن المجرمين والقتلة ضمانا لحماية الوطن وتنشيط الاجهزه الامنيه والمواطنين وضمان ممارسة الإجراءات القانونية السليمة الأمر الذي يسهل ويدعم نشر المعلومات ونقلها بحرية تامة وبأمانه في مواجهة جرائم الإرهاب التي تقترفها العناصر الارهابيه والمدربة إقليميا وكما ذكرنا يتحمل المجتمع الدولي بما ارتكب من جرائم ضد انسانيه الشعب العراقي وهو مجتمع متميز له خصائصه الثقافية والفكرية ونظامه السياسي والاجتماعي وتعدد مكونه الاجتماعي والعلاقة بين أفراده تقوم على أساس المصالح ألمشتركه والأخوة والإيمان كونها من أهم ركائزه الأمنيه والأمان لذلك فان جريمة الدخلاء الارهابين الدولين والمحلين على بطحاء الناصريه اليوم مظهر لسلوك منحرف اعتدي على المواطنين في أرواحهم وأنفسهم وأموالهم وأعراضهم وقيمهم وهذا ما يدعو لتوثيق الرابط بين الأمن والإيمان والسلم الأهلي كرباط يوفر الأمن باعتباره من ضرورات الحياة واستقرارا لمجتمع وأحد الأهداف الرئيسة التي يجب أن تتعاون عليه مختلف فئات المجتمع لذا يجب ان نفهم أن قيمة المهمة الموكلة إلى رجال الأمن تبرز جلية من وراء القيمة التي تحملها هذه المصلحة ألوطنيه العظيمة وفق موازينها والتي تحمل في جوهرها روح التضحيه . لان مهمة رجل الأمن خدمه وواجب وطني مقيد بالانظمه والقوانين ونجد ان من شأن هذه المهمة يعظم من إدراك أن الوطن الذي نعيش فيه هو أمانة في أعناقنا جميعاً وأن نتعاون في خدمته والحفاظ على مقومات مرتكزاته استكمالا لمسؤولية ممارسات الأمن الوقائي كمسؤولية مشتركة بين أبناء المجتمع بكامله ويتطلب رقابة وتعاوناً من جميع الأفراد في مستوى المؤسسات الأمنية والمؤسسات ذات الوظائف التوجيهية والتثقيفية والتربوية ووسائل الإعلام لمتابعة وقائع الجرائم وفي هذا الوقائع تبرز المهمة بأعبائها أمام رجال التحقيق وأفراد الضبط القضائي والذي يحتاج إلى توعية أمنيه وأمينة لمصلحة التعاون في القبض على المجرمين وتسهيل أعمال رجال الأمن والتعاون معهم للمساعدة في الكشف عن مرتكبي الأعمال الإجرامية من رؤوس الفتن والقتلة الارهابين واللصوص والمزورين وتجار المخدرات كم انها مهمه مشتركه بين المواطن وسوره الأمني . وعلى رجل الأمن أن يدرك ويفهم صلة العمل الأمني بوظيفة كونه يمثل الدولة بشعبها في أداء مهمته وسائر عمله مما يوجب أن تكون مهمته تعكس الالتزام بقواعد النظام وتنفيذ الأوامر الصادرة بتواضع واحترام والشعور بضرورة الإخلاص في العمل وفق الأهداف الأمنية وهذا ما يجعله ان يستشعر دائما أهمية الأمانة في عمله ومحافظته على أسرار مهنته أمام الغير وعدم تجاور القانون مع ادراكنا لعمق المسؤوليه لان إستراتيجية قوى الإرهاب متعددة الأوجه لما ترتكز عليه من نوايا سيئة بهدف إدخال الاجهزه الامنيه برمتها في حالة إنذار مستمر وعدم الاستقرار حتى يتسنى لهذه القوى الشريرة النفاذ من المناطق التي يسودها الضعف والخلل لتحقيق الخرق الامني لتأسيس جيوب في الأماكن الحاضنة بحكم الترابط الوثيق مع الجهات ألسانده مع ان المؤسسات الامنيه استطاعت تفكيك بعض الخلايا النائمة واخذ الإرهاب وزمره يلتقط أنفاسه الاخيره بعد ان تفاعلت ألخبره والتجربة الامنيه في إيقافه لكن ألمظله الاقليميه نشطت لإعادة منافذ تغذية تلك العناصر المنبوذه التي لم تكن لتبقى في الساحة لولا الدعم المالي الضخم الذي ظلت تتلقاه باستمرار حتى من تنظيمات وهميه او ما يسمى بالجمعيات ألاخيريه المنتميه اساسا لتنظيم القاعده الارهابي ألمعاديه للعراق وشعبه والمعروفة بمساندتها للاحتلال الامريكي وبكل أشكاله بالإضافة الى التبرعات التي يبعثها مناصري الجر يمه في الداخل والخارج وفي مقدمتهم شيوخ الفتاوى المنحرفه
بحكم الترابط الطائفي بالتعاون والانجسام الوثيق بينها بما فيه تهريب الأسلحة المتنوعه التي استخدمة في عمليات التفجيرات طيلة السنوات ألماضيه وفي مناطق شعبيه بالذات والمكتضه بالسكان دون تفريق بين مواطن وأخر بغض النظر عن معتقده او مذهبه او انتمائه المهم الهدف خلق الفوضى والقتل والدمار . وليس سراً ان تلك العناصر ووتحت أي مسميات لا تزال تتنقل ما بين مخابئها ألحاضنه وجذورها ألمؤمنه في المناطق المفتوحة وبمظله تعمل تحت أسماء مستعارة لكن الوقائع عناصر رسميه لعبة دورا في قيادة الارهاب الرسمي كما حال عبدالناصر الجنابي والدايني الاعضاء في البرلمان السابق وطارق الهاشمي ستخدام الفضائي المعادي وتسخر امكاناته لخدمة أعداء الشعب العراقي والى درجة الانصهار التنظيمي ولا نجد في المقابل أي دعم إقليمي او عالمي لمساعي العراق في مكافحة قوى الإرهاب والجريمه والتكفير في المجتمع الدولي والهم إبقاء العراق تحت البند السابع مع كامل العقوبات كما هي ولم توفر الحماية للشعب العرقي من القرارات الجائر وباسم الشرعيه الدوليه ليصبح العراق صوره مستمره تحت البند السابع أي الوصايا ألدوليه التي ابتلعت وسرقة أموال العراق من صندوق العراق النفط مقابل الغذاء التابع للأمم المتحدة من حيث الإشراف والاداره بالاضافه إلى نهب أموال الشعب العراقي تحت مسميات وهميه تعرف بالتعويضات كل ذلك إرهاب دولي ولكن من طراز اخر لان البعض لا يسعدهم ان ينظروا لعراق مستقر امن بدستوره الدائم وبرلمانه بالرغم من ان الشعب العراقي اختار شكل نظامه مما يغيض الأعداء المحلين وبعض دول جوار العراق وبمساندة الفساد والفاسد المالي المحلي المرتشين ولصوص المال العام لان أفعالهم الدنيئة اكبر من الإرهاب فهم خونة وطن ومعتقد أيا كانوا مما أدى إلى إحراق الأخضر واليابس. . ولكن مشاعر الرفض والكراهية التي تكنها الأغلبية الساحقة من الشعب العراقي لتلك العناصر ليس غريباً .ان الشعب العراقي يرى لجوء من لايريد ان يرى النور في العراق استمر اعتماد تجنيد عملاء ومرتزقة من عدت أماكن محليه ودوليه بعيدة لان الهدف المرحلي لتحالف قوى الشر هو الرغبة لإزاحة كيان ألدوله ألعراقيه ألحديثه او على الأقل العمل على إشاعة الفوضى وعدم الاستقرار حتى يتسنى لهم الانطلاق نحو الهدف الاستراتيجي الكبير لاشاعة تغذبة وتنمية حرب أهليه والتي أفشلتها الاراده ألعراقيه ألخيره لذا فان المطلوب من القوى الوطنيه ان تتحرك من اجل العراق والكف عن .... . حتى نتمكن من مكافحة المخططات الإرهابية بصورة أكثر فعالية في المستقبل وإلا فان استمرار قوى الإرهاب سيكون لها عواقب وخيمة ليس على الأوضاع في البلاد فقط وإنما على مستقبل الأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها كما ان استمرار دعم فصائل الإرهاب وغياب الضغط الدولي‏‏ سوف يعطي ألفرصه لإعادة التخريب على حساب المصالح ألوطنيه للشعب العراقي ومسيره التنمية والأعمار وعليه فلا بد ان تتعاون الاراده ألدوليه لإنجاح عملية دحر الإرهاب والاعتداءات الحاصلة بغلق منافذ الجريمة وطلاق تدفق المياه من دول المصب لانهار العراق بالاضافه الى رفع التجاوزات عن ارض العراق وثروته النفطية وحدوده ألدوليه ومياهه وهنا نحن كعراقين نستخلص الدروس والعبر من نظامنا البرلماني ودستورنا الدائم والتجارب السابقه وذلك باستخدام منطق العقل وتشخيص الخلل لحل المشاكل العالقه مع دول الجوار والدول الاخرى بما يحقق مصاح وحقوق العراق والرجوع الى محكمة العدل ألدوليه للتقاضي وذلك لنضيع الفرص لمن يتصيد بالماء العكر كما يجب ان لاتعتمد سياسية ألمتاجره بقضايانا المصيريه على حساب المصالح الوطنيه العليا وأن نفهم بحس وطني عالي الدقه ونعالج ما جرى ويجري في علاقتنا بالعالم وعلاقته معنا بما الجبهات المعادي لتي ارتكبت الكم الهائل من من وسائل الارهاب والتخريب والدمار ضد بلادنا وشعبنا وتداخل الشخصيات المهزوزة وبأسماء ملونه والهدف واضح بشعارات الجهاد،المزيف لقتل الابرياء كما حدث لناحية البطحاء حيث يقتل المسيرالحسيني الراجل من زوار الامام الحسين عليه السلام في اربعينية الخلود المشرق لان المهم الوحيد الذى يكنه الاعداء لنا جميعا هو قتل الحياة إلانسانية البريئة لاعتبارات سياسية ومعتقدات باليه آكل عليها الدهر وشرب بعد ان أجهزت على ما تبقى من مرجعية القانون الدولي ومجلس الأمن وإلاعلان العالمي لحقوق الإنسان ومعاهدة جنيف وهذا عامل آخر يضاف إلى الزمر ألمزيفه أصحاب الشعارات البراقة المنحرفة عندما تاجروا بزج الشرعيه الدوليه لزج الدين في قلب الصراع ليكثر الحديث عن صراع المذاهب والأديان ولكن هذا كله قائم على هدم البناء الحضاري للإنسان لان الإسلام دين الانسانيه والمحبة والاخاء ولايتمثل الدين برئي شخص أو أفراد او احزاب. ان كل التناقضات الاقليميه والدولية احتسبت نتيجة سيادة المنظور الثقافي في التحليل السياسي في ظل العولمة والحديث عما سمي بصراع الحضارات بحيث يتم التركيز على دور الأفكار والقيم في التفاعلات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والكل يعرف عما نشأ عن الاحتلال الأميركي للعراق برزت مشكلات دينية ومذهبيه متأزمة و لم تكن موجوده اصلا أبرزها حدّه مشكلة ألطائفيه ألعسكريه ألعدوانيه وقيام إستراتيجية تنظيم القاعدة القذر على أساس طرد الاحتلال من العراق وهذه اكذوبه معروفه لان العراقين هم أصحاب الدار واهله ولن يسمحوا للإرهاب والدخلاء وعناصر التكفير والطامعين والكذابين ملامسة أرضنا ولقتله منحرفين شواذ ونقول لهم اطردو الاحتلال من أراضيكم ألمحتله منذ زمن بعيد لن نسمح لقوى الشر دخول بلادنا بمظله الدين وتحت غطاء التكفير والطائفيه والمصالح المهلوسه حتى لا يقتل العراقيون تحت مسميان دنيئه . لذا فقد أدرك الخيرين بوجوب صيانة الوحدة ألوطنيه العراقيه وصد الأعداء للمعرفه المسبقه عما بجري في الخفاء ضمن خارطة طريق غير معلنه ومن دون تطبيق لقرارات الشرعية الدولية هادفين الى تأسيس دوله يتنازع شعبها فيما بينهم انهم يقصدون ألدوله ألعراقيه وهذا لايمكن أن يحدث او يرتسم او يرى النور في العراق وهؤلاء هم أصحاب النوايا السيئة الذين لايريدون الخير للعراق وشعبه لكن ذلك لن يوقف مسيرة الشعب العراقي ببناء دولته ألحديثه لان العراق يمتلك ثروة كبيره من الخيرين ونظامه المتكامل المتآخي ونظامه السياسي ألتعددي.
ان الاراده ألعراقيه اجتازت ألمرحله ألانتقاليه الصعبة وتساقطت اوراق الخريف الذابله ومعها العناصر الدخيلة والمنتفعة والماجوره ونضجت معها وحدة الشعب العراقي وتماسكت في الساحة الامنه التي هي أساس البناء والاعمار للدولة ألعراقيه ألحديثه بعلميه وسلام وعلاقات حسن جوار وفق قاعدة تبادل المصالح ألمشتركه باحترام متبادل لان ذلك يؤدي الى زاول عقدة تحكم السلوك السياسي من أجل التفرد بالساحة العراقية ورفض التعامل مع أصحاب الخط ألسلبي بحكم متطلبات ألمرحله ألراهنه المتضمنة وحدة الصف العراقي المحمية بالمظلة ألبرلمانيه .
ان ألمرحله تتطلب دمج أجهزة الأمن ومن ثم وضعها تحت سيطرة الولاية ألشرعيه ألدستوريه ورقابة الإعلام وبضمانات ومشاركة المواطنين في عملية حفظ الأمن والاستقرار وتحت مظلة القانون الذي هو بكل الاعتبارات امن الوطن والمواطن وكرامته ومواجهة سياسات الإلغاء لدوره الأخر وفقا لمبادئ ألعمليه الدستوريه وأحكام ألمحكمه ألاتحاديه ألعراقيه العليا واحترام خيارات الشعب العراقي ضمانا للوحده الوطنيه. وهنا ياتي فقط دور الإعلام النظيف وهو أمضى الأسلحة الامينه في الصراع الحضاري الذي تدور رحاه الان لأمة التي لا تمتلك إعلاماً قوياً فعالاً ينبع من شخصيتها الحضارية ونظامه الدستوري ويلبي احتياجاتها ويسهم في معركتها هي أمة خاسرة في عالم لا مكان فيه إلا للأقوياء والمرتزقة لذا يجب على الجميع الوقوف بوجه المرتزقة لمنعهم من بث السموم الفتاكة وتحذيرهم من عواقب ما يفعلون حتى لا يأتي اليوم الذي نندم فيه على التخاذل والتفريط في يوم لاينفع فيه الندم لان الوطن اماتة باعناق ابنائه . وعلى نقابة الصحفيين العراقين باعتبارها الممثل الشرعي للاعلامين والصحفين العراقين تقع مهمة تنقية الساحة الإعلامية وبالتعاون مع الجهات المختصة من ليصبح الاعلام سدًا قويًا وحصنًا مانعًا من كيد ظاهرة الإعلام و الدعاية للأعمال الإرهابية التي تزيد على العمل الإرهابي ارهابا. فالإعلام المعادي والدعاية تضمن للعمل الإرهابي ديمومته كما هي تضمن استمرار المساعدات المالية له و تجنيد مرتزقه جدد يواصلون عمله. وعلى الرغم من أن الأعمال الإرهابية التي كانت مجازر مروعة بحق الشعب العراقي فقد تمكن إعلام الإرهاب أن يصورها على أنها بطولات في محاربة الاحتلال الأمريكي في حين أنها حرب قذرة على المواطن العراقي وممتلكاته وعلى وجه التحديد . فقد إستغل هؤلاء الوضع الديمقراطي والاعلام الحر المفتوح في الساحة ألعراقيه وخبرة بعض الأطراف السياسية بمنافذ الخرق الأمني اخذت تتحرك اخطبوطيا من خلال خطوط مصالحها دون النظر لمصالح الشعب مضافا الى ذلك العمليات الارهابيه ضد المدنيين التي شكلت منعطفا بالغ السوء في الموقف إلى جانب التراجع لذا يجب ان لاتتراجع المواقف الرسمية والشعبية أمام ذلك كله فلا بد أن نعيد رسم الخطوات بعناية فائقة لاسيما في ضوء سلطة القضاء التي هي سلطة الشعب العراقي لأننا لم ننحني أمام العاصفة وفي وضعنا هذا نكون قد تجاوزنا كل الصعاب ولن تخيفنا الأشباح لان التضحيات التي قدمت في العراق كانت أكثر بكثير من التوقعات ومخيفه الا ان التجارب المرة علمتنا ان نفهم وندرك تماما نتائج الألاعيب السياسية ألدوليه والمحلية بقدر ما جاءت نتاج الفعل لقوى الإرهاب الفاشل والذي كشفت عناصره وزمره ومن هم تحت طائلته المحلي والإقليمي والدولي حيث أصبح كل شيء تخريبي لايجدي نفعا لان أللعبه انتهت ومن هنا وضحت المواقف من المسار الجديد عبر التأكيد على رفض اعتبارات ألمجامله والمساومة على حقوق العراق وشعبه أيا كانت إلى جانب التأكيد على رفض أي التزام لأي جهه إقليميه او دوليه او حتى بين القوى ألسياسيه على حساب مصلحة الوطن. ينبغي ان لا تمر لان السلطة ألتشريعيه ألممثله بمجلس النواب العراقي هي الجهة ألممثله للشعب والناطقة باسمه مع التنبيه بعدم اختزال مساندة الإعلام ودوره البناء ودعم المؤسسة الامنيه مع عدم الشعور او احتسابها لحساب فصيل دون أخر لكونها مؤسسه وطنيه سياديه ولكل أفراد الشعب العراقي وكما هو الإعلام الرقيب الراصد لأي ممارسه مضره بالمصلحه ألوطنيه او مخالفه للدستور لان الأجهزة الأمنية الوطنيه لا تستطيع أن تمنع الإرهابي من الانتحار لأنه قرر اتباع ثقافة التخلف والجهل والكراهيه والطائفية كونهم أعداء الانسانيه والحداثة وجثثهم المتعفنة مشاريع للقتل والتخريب .
إذن ألطائفيه ألعنصريه والتمذهب المتعسكر هو بالضروره مع الإرهاب ومع الفساد يمثلان عمله واحده مزيفه شريره تقاتل وتخرب بدافع الهدم وتهديد الاقتصاد الوطني والتنمية وكل مصالح الوطن وان ما يحدث من أعمال إرهابية هو نتيجة لسؤ التربية ضد كل أبناء الوطن وليست ضد النظام السياسي بل ضد التنمية والاستقرار والعقيدة الإسلامية لان الإسلام براء من هولاء لذا فان دور الأمن السياسي والأمن القومي لايساوي شيء بدون دور المواطن في ترسيخ الأمن باعتبار المواطن هو الأمن القومي والأمن بصوره عامه. فكل مواطن ومواطنة وعالم وأديب وشاعر وسياسي وعسكري وأمني يتحمل مسؤولية في الحفاظ على الوطن وأمنه واستقراره وليست فقط مسئولية المؤسسات الامنيه بل مسئولية كل أبناء الوطن بدون استثناء لان الإرهابي والطائفي المتعسكر هم مجموعه من المنحرفين والأغبياء ألجهله لايدركون قوانين الحياة فالمواطن والوطن بذاته المستهدف لايقبل أيا منا أن يمسٍ بوحدته وأمنه واستقرار وطنه ونظامه الديمقراطي ومؤسساته الدستورية فتلك ثوابت وطنية مقدسة لم تأت هبة وإنما ضحت من أجلها الأجيال ألوطنيه ومن خيرة أبناء ورجال العراق . ان من يحلم او يراهن للتجاوز لاعادة عقارب الساعة إلى الوراء فهم واهمون وهذا لايعني الإقلال من دور المؤسسات الأمنية في مكافحة الجريمة والإرهاب ومتجاوزي القانون .
لاننا في عصر الفضاءات المفتوحة يبرز لنا دور المؤسسات الإعلامية المؤمنه بالعراق وطنهم وعليه فانها تكافح كافة الظواهر الشاذة في المجتمع وبخاصة الجريمة الإرهابية وبث الأفكار المنحرفة حيث يصبح الإعلام معتدل صادق يضع الأمور في نصابها الصحيح لنه ا الدرع الواقي للوطن ويزوّد المواطنين بالأفكار والمبادئ والقناعات والرؤى الصائبة في مختلف القضايا والمستجدات وهذا هو الإعلام المطلوب ولاشك أن هذا الدور النوعوي سيكون أكثر جلاءً ووضوحاً عندما يتعرّض المجتمع لقضايا ذات صلة بالجرائم ويكفية ارتكابها حيث يضطلع بدوره الهام والرئيس في توعية الرأي العام بمخاطرها وتبصير فئات المجتمع بأدوارهم ووضع الخطط والبرامج ألموجهه التي تعمل من أجل الحماية من السقوط في براثن الإجرام والارتقاء بالوعي الثقافي وإبراز خطورة الجريمة على المكونات الرئيسة للاقتصاد الوطني والمكانة الدولية للدولة لان قضية أمن الوطن قضية محورية لكل فرد من أفراد المجتمع ولكل مؤسسة من مؤسساته الوطنيه .
إذا الأمن هو السبيل إلى الاستقرار الذي لا يمكن لأمة من الأمم أن تحقق لنفسها مكاناً أو مكانة بدونه وعليه فإن الحفاظ على هذا الأمن والتصدّي لمن يهدده أو ينال منه هي مسؤولية مشتركة بين أفراد المجتمع كلٌ في مجاله وبين الجهات المختصة في الدولة حتى تتظافر الجهود وتتضاعف القوة ويضيق الخناق حول أعناق مهددي أمن الوطن كيف ما كانوا وأينما تواجدوا بالتنسيق والانسجام مع الإعلام الوطني والصديق لذا فقد ازداد تقيم وتقدير المجتمع وهيئاته المختلفة لما يقوم به رجال الأمن من أعمال وتضحيات قادت عددا منهم إلى تقديم أرواحهم دفاعا عن أمن الوطن والمواطن معا واليوم تقدمت كوكبه من المحامين في محافظة ذي قار بالتطوع وتشكيل هيئة الدفاع عن عوائل شهداء البطحاء الجريحه برئاسة السيد نقيب المحامين في المحافظه المحامي محمد قاسم الحسيناوي وعضوية المستشار القانوني المحامي عبدالاله عبدالرزاق الزركاني والمحامي حيدر الوائلي والمحامي صالح الزهيري والمحامي حازم الكناني واستحصلت حكما بحق ارهابيوا ناحية البطحاء لثبوت الادله واعتراف المتهمين يقضي باعدام اثنين من المتهمين ولم تكتفي النقابه بذلك فقامت بتوجيه شكرها وتقديرها للاجهزه الامنيه بالمحافظه لدورها المتميز وفي طليعتها مركز الامن الوطني بالمحافظه بموجب الكتب الرسميه .
وتداخل المواطن مع المؤسسة الأمنية ورفد جهود رجال الأمن فيما ينعكس إيجابا على حياة المواطنين أنفسهم وعلى مستوى الأمن الموجه والاستقرار في المجتمع الذي ينتمون إليه . لذلك تعد استجابة المواطن للتوعية والوقائية ضد الجريمة من أشد ألوان التعاون الجماهيري فعالية في مكافحتها .
وعليه يجب أن تعتمد كافة البرامج الاجتماعية والإعلامية والصحية على توعية المواطنين بمخاطر الجريمة لان الوعي بمخاطر الجريمة لايكون على مستوى معرفة المواطنين بالقوانين والمؤسسات الرادعة بل يجب أن يتمثل بالسلوك التلقائي الموجه. فعندما يدلي المواطن بشهادته ، وعندما يرفض التستر وإخفاء شخص فار من العدالة، وعندما يساعد على إيقاف مجرم خطير أو يتابع سيارة دهست شخصا ولاذا سائقها بالفرار فإنه يجابه الجريمة. إن المواطن قادر بتعاونه مع ألاجهزة ألتنفيذيه على جعل مهمتها سهلة مهما صعبت النشاطات التي يؤديها وذلك من خلال ما يمكن أن يقوم به من اتخاذ التدابير والاحتياطات اللازمة التي تحول دون وصول المجرمين إلى أهدافهم أو بإعلام ألاجهزة المختصة في حال سيقع حدث ما الامر الذي يدعوا ما يتطلب إشراك الدور الأُسري في المواجهة .وكما هو معروف ومعتاد ان الاسر قد جلبت التقنية الإعلامية في البيوت وتركتها مشرعة الأبواب والنوافذ دون رقابة الأبوين عما يشاهده أفراد الأسرة من البرامج الإعلامية . إن الكثير يتذمرون من البرامج السيئة وغير الأخلاقية وهم من يتحمل مسؤولية تعرض أبناءهم لهذه البرامج وتأثرهم بها دون أن يكون لهم دور في المراقبة أو التوجيه . فالإعلام لم يدخل البيوت قسرا. وبغية مواجهة الواقع يستجوب الاستشعار بالمسؤولية اتجاه المكون الاسري لايقاف الاعلام الفاسد الذي يسعى للتسلل الارهاب وزرع النزوات الاجراميه وتنمية ظاهرة الانحراف الذي يؤدي الى نخر البناء الأسري وخسارة المنظومة الاجتماعيه . لذا فان المهمة ألوطنيه تتطلب التوعية بالمؤثرات التي تهدد المجمع وذلك بزيادة الوعي بما فيه تشخيص الظواهر ألسلبيه الناتجة من تأثير وسائل الإعلام على المواقف والاتجاهات ألسلوكيه في الجانب المعنوي والمادي من خلال الدراسات الميدانيه لبرامج معينة في وسائل الإعلام أو لقنوات إعلامية محددة لاستخلاص النتائج وشكرا.



- التعليقات: 0


عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. أولويات السياسيين وأولويات الناخبين

أستراليا: إجلاء المئات بعد تسرب غاز في دار أوبرا بسيدني

أستراليا: حزب العمال يَعِد المهاجرين بخفض تكلفة تأشيرات الوالدين
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
تحالفات لإسقاط الحكومة | سلام محمد جعاز العامري
قصة تبين قمة الفساد في العراق | عزيز الخزرجي
صدور رواية | د. سناء الشعلان
مولد الامام المهدي عليه السلام | الشيخ جواد الخفاجي
دراسة عن إمارة قبيلة خفاجة وأمرائها | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الاتجاه الصوفي في كتاب (الدين والظمأ الانطولوجي) | علي جابر الفتلاوي
أشبالنا و شبابنا المسلم الواعد يداً بيد من أجل وطن واحد | كتّاب مشاركون
مقال/ تغريدة قيادة غير منقادة | سلام محمد جعاز العامري
التنين الأحمر والزئبق الأحمر والخط الأحمر والـ...... الأحمر | حيدر حسين سويري
بعض أسرار الوجود | عزيز الخزرجي
الشيخ الخاقاني والشهداء.. ملاحم لا تنسى | رحيم الخالدي
ذكرى ولادة صاحب الرجعة البيضاء | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
درب الياسمين فيه اشواك ايضا | خالد الناهي
ماهيّة ألجّمال في آلفلسفة آلكونيّة | عزيز الخزرجي
تيار التّجديد الثقافي يشهر | د. سناء الشعلان
اهدنا الصراط المستقيم / الجزء الأخير | عبود مزهر الكرخي
أسئلة .. لا نستطيع إجابتها! | المهندس زيد شحاثة
فلسفة الجمال والقُبح | كتّاب مشاركون
لماذا آلجمال مجهول؟ | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 193(أيتام) | اليتيم سجاد سليم جبا... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 330(أيتام) | المرحوم محمد رضا الب... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 268(أيتام) | المرحوم مشعل فرهود ا... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 134(أيتام) | العلوية مروة سعيد... | إكفل العائلة
العائلة 297(أيتام) | المرحوم عبد الحسن ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي