الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » د.هشام الخزاعي


القسم د.هشام الخزاعي نشر بتأريخ: 29 /01 /2012 م 09:42 مساء
  
هل العراق ديموقراطي؟

يبدو لي ان الشعب العراقي لم يدرك بعد الاثار المدمره التي يخلفها ولي الامر اذا ماترك له الحبل على الغارب فيعبث بالمال العام ويلهو بالمهاترات الاعلاميه كما يشاء ويعلن الحروب ليختبئ في سراديبه المحصنه بينما الاعلام يطبل له بطلا مغوارا في سوح الوغى. بعد ابادة النظام الملكي اضرت الانظمه الثوريه المتعاقبه بسمعة ومكانة العراق الدوليه ليس بخطاباتها المسيئه فقط بل حروبها الاعلاميه الشرسه تجاه الكثير من الدول مرورا بقطع العلاقات الدبلوماسيه وانتهاءا باعلان الحروب وتهديد الامن والسلام العالمي,لذا على السياسيين الحاليين ان يدركوا انه ليس من مصلحة العراق تنامي التوترات مع اي من دول العالم تحت اي ذريعه لانها ستجلب الضرر على البلد وشعبه حاضرا ومستقبلا ..لقد ادرك الانكليز خطورة ذلك قبل مئات السنين فاجبروا ملوكهم على ان يكونوا في مقدمة الجيش اذا ما غامروا باعلان الحروب,وكذلك سيطر ممثلوا الشعب على اموال الامه الانكليزيه لكي لاتبقى بيد السلطان يتصرف بها كما يحلو له يهب ويمنع ,فوضعوا اسس الامبراطوريه العظمى التي لاتغيب عنها الشمس. وكذلك ادركت شعوب اخرى في مابعد خطر الدكتاتوريات وماجلبته عليها من مصائب وويلات لازال ابناءها واحفادها والاجيال اللاحقه يسددون فاتورة ديون ماديه ومعنويه عن ذنوب هم لم يقترفوها ,فمثلا شيد الالمان واليابانيون على ركام مخلفاتهم المعتمه صروح انظمه ديموقراطيه حديثه اثارت اعجاب الجميع بمعونة الاستعمار النبيل طبعا,وبعد ان وضعت الحرب العالميه الثانيه اوزارها طبقت المانيا دستورا عمره الان اكثر من (60) سنه حيث تم اقراره في مدينة (بون) في 23/5/1949 وتم تعديله في 26/7/2002 وجاء في الفصل الاول منه الماده(3)الفقره (ثالثا)مايلي: (لايجوز التمييز او الحاق الغبن باحد بسبب جنسه ,منبته, عرقه ,لغته, وطنه,اصله,عقيدته او رؤيته الدينيه او السياسيه,ولايجوز الحاق الغبن باحد بسبب اعاقة فيه) فهي نسخت من دساتير اخرى حتما,بينما وبسبب وساوس الخبثاء توجس العراقيون من دستورهم الذي سن بعد سقوط دكتاتورهم بدعوى انه امريكي لكن قبل به اليابانيون والالمان ليصلوا الى ماهم عليه من رقي وتطور ادهش العالم بعد ان تخلوا عن تمجيد حكامهم الذين كانوا (رموزا مقدسه) بينما ثبت العراقيون على عاداتهم ومعتقداتهم التي جبلوا عليها ليصنعوا لهم اصناما معصومه جديده متعدده ومتنوعه بتنوع الطوائف والملل! وهذا هو الواقع المرير لمجتمع عانى سنين طوال من القهر والحروب والتجهيل لتترسخ وتتجذر فيه الاعراف العشائريه والطائفيه والعرقيه منذ قرون خلت اي قبل سطوع نجم الاستعمارالانكليزي والامريكي لنثبت برائتهم منها كبراءة الذئب من دم يوسف! ما الحل اذا لوضع الامور في نصابها وانقاذ ما يمكن انقاذه ؟ لقد اثبتت العقود الماضيه ان العراقي عندمايتسلم منصبا فانه لن يتخلى عنه بسهوله الا لمنصب اعلى او الوفاة او بالقوه العسكريه الغاشمه,فلاتوجد ثقافة الاعتذار او الاستقاله بل الاصرار على الخطا والتباري مع الاخرين بشراسه لاثبات صحة فعل ما,لذا سيكون من العسير نجاح الديموقراطيه الغربيه التي تعتمد على ارادة ووعي شعوبها للانتقال السلمي والسلس للسلطه. ربما يكون الحل للخروج من هذا المازق السياسي الخطير بان يطالب الشعب بتاسيس (مجلس حكماء) يتكون من مجموعه من كبار القضاة المشهود لهم بالنزاهه والكفاءه لكي يديروا البلد (بالتشاور) ويحاسبوا كل السراق والفاسدين لمحاكمتهم كائنا من يكونوا فلايوجد حاكم رمز غير الانبياء والصديقين ,وكذلك يشرف الحكماء على انتخابات محدوده (منعا للهدر في المال العام) لتشكيل حكومة تكنوقراط بعيده عن الطائفيه والعرقيه والحزبيه تتكون من اساتذة الجامعه بدرجة دكتوراه فما فوق كل باختصاصه من العراقيين فقط وليس مزدوجي الجنسيه (لانهم لن يتخلوا عن الاجنبيه حتى لو اقسموا على ذلك) ,ينتخبهم طلبتهم فهم ادرى بالكفوء والمخلص والمناسب ,وبذلك نكون قد اسسنا لديموقراطيه وليده قد تكون ضيقه لكنها حقيقيه صنعها ابناؤنا الشباب اساس المستقبل.اما الانتخابات الشعبيه الواسعه فيمكن تاجيلها الى حين, ريثما يصار الى حملات تثقيف وتوعيه شامله للشعب تبدا بتطوير مناهج التعليم لكي يفهم الطالب والمواطن حقوقه وواجباته. ان العراقيين جميعا عاشوا دائما جنبا الى جنب بسلام ورضى,ليس بالضروره ان يكونوا متحابين ,لكن يقبل احدهم بالاخر. واليوم هم بحاجه الى تغيير سياسي جذري لكي ينقذوا انفسهم من هذه الاجواء الطائفيه والعرقيه المشحونه التي كانت كامنه فشحذها السياسيون وبعض رجال الدين محاولين ايقاضها خدمة لمصالحهم الضيقه,بينما المواطن الشريف لاناقة له فيها ولاجمل لذا عليه التخلص من هذه الدوامه اللامتناهيه والا ستودي به وبالوطن الى هوه سحيقه لايعلم مداها الا الله سبحانه.

- التعليقات: 0


عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: إعفاء سكان نيو ساوث ويلز العائدين من تكاليف الحجر الصحي في الفنادق

أستراليا: دعوات لجعل ارتداء الكمامات إلزاميا في مدارس نيو ساوث ويلز الثانوية وسط ازدياد الإصابات بكو

أستراليا: اصابة اثنين من العاملين في مستشفى ليفربول بسيدني بكورونا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
حادثة الغدير تحديد لمسار الامة | عبد الكاظم حسن الجابري
عاشوراء .. نقطة المركز في غدير خم: | عزيز الخزرجي
بين مسرحيّة | د. سناء الشعلان
الخيال العلميّ والحبّ في مسرحيّة | د. سناء الشعلان
لبنان..لايستحق القتل ! | محمد الجاسم
الانتخابات العراقية.. بين الواقع والخيال | كتّاب مشاركون
لبنان وسيجار البيك بأنفجار الميناء | الدكتور عادل رضا
عنوان صحيفة المؤمن حب علي /2 | عبود مزهر الكرخي
أدب الجوائح , رواية (الطاعون) لـ ألبيركامو أنموذجا | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
عنوان صحيفة المؤمن حب علي | عبود مزهر الكرخي
فضيلة قريب تناقش رسالتها عن رواية | د. سناء الشعلان
الدولة العميقة والدولة العقيمة | حيدر حسين سويري
تأملات في القران الكريم ح465 | حيدر الحدراوي
مختلف عليه برنامج امريكي يستهدف الوحدة الاسلامية | سامي جواد كاظم
حقيقةُ جَلال ألدِّين ألرّوميّ | عزيز الخزرجي
إنتخابات جديدة وتحديات قديمة | ثامر الحجامي
الكورونا بين دعاية أطباء أمريكا والحقيقة | الدكتور عادل رضا
قادة الشيعة يتحملون الوزر الأكبر من خراب العراق | عزيز الخزرجي
محنة وصلاحية الحاكم الشيعي الملتزم | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 365(أيتام) | المرحوم نعيم حلواص د... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 211(محتاجين) | الضرير سالم عبدالامي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 254(أيتام) | العلوية نجف توفيق حس... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 219(محتاجين) | المرحوم ايدام منسي ع... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
العائلة 282(أيتام) | المرحوم علاء قاسم ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي