الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » محسن وهيب عبد


القسم محسن وهيب عبد نشر بتأريخ: 28 /10 /2011 م 12:38 صباحا
  
حلم عشيّة انتصار الجلاء في وادي الرافدين

اولا- خفايا دوافع الاحتلال:
وقف بوش عشية الهجوم على العراق أمام الكونكرس، ليس ليصف دموية صدام وهمجية البعث، وما يعانيه العراقيون من قطع الرؤوس وقطع الألسن والأيدي والآذان ويسمل العيون، ويشعل نيران الحروب دون أدنى سبب وليس لان الشعب العراقي كله يئن من قهر عفلق وجروح صدام والبعثيين، وليس لأنه يريد ان يصحح أوامر سابقة بتسليط صدام العميل وحزبه الدخيل على رقاب العراقيين...لم يكن بوش في وقفته تلك يعطي سببا يبرر به تهيؤه للحرب ضد صدام، بل كان يبرر توجهه لاحتلال العراق بحقيقة السياسة الغربية وجوهر العلة في عقائد الغربيين اتجاه العرب!!!
إليك نص واحد مما يقوله زعيم المتحضرين البيض (جورج بوش):
قال جورج بوش في خطاب له أمام الكونغرس الأمريكي في يوم 29 كانون الثاني 2002م، ما نصه:
(لن نتوقف حتى يصبح كل عربي ومسلم مجرد من السلاح … ونعتبر جميع المنظمات الدولية التي تعترض كل هدف يتعلق بالمصلحة الأمريكية الإسرائيلية يجب حلها فورا..سنقوم نحن شعوب العالم من الجنس الأبيض المتحضر، بفرض معتقداتنا على عالم جائع لأموالنا ورسالتنا، ولن يخضع الرجال بعد الآن لشرط إطلاق اللحى، ولن تخضع النساء لشرط تغطية وجوههن وأجسادهن، ومن الآن فصاعدا يحق للعالم تناول الخمر والتدخين، وممارسة الجنس السوي والشذوذ الجنسي، بما في ذلك سفاح القربى، واللواط والخيانة الزوجية، والسلب والقتل، وقيادة السيارات بسرعة جنونية، ومشاهدة الأفلام والأشرطة الخلاعية، داخل فنادقهم، أو غرف نومهم، وبالنسبة لشركاتنا التي تنتج مثل هذه المنتجات، فيحق لها الوصول بدون عقبات للدول المتخلفة، التي منعت تلك الحريات عن شعوبها)
هذا الرجل ( بوش) الذي يدعي انه بعثته السماء لتخليص الإنسانية المعذبة يصرح من خلال عقله الباطن بحقيقة دوافعه التي هي جزء من الإستراتجية الخاصة بأسس العولمة للسيطرة على عالم مسلوب الإرادة مخدر بوسائل الحضارة التي ترتكز على الإنسان المتحرر من التاريخ، والذي نستشفه من خلال الانتروبولوجيا الثقافية الممهدة للسياسة الغربية كما عند فرانسيس فوكوياما في رسالته نهاية التاريخ او كما عند صومئيل هنتغتون في اطروحته صدام الحضارات. وحين نقول ذلك لا نتجنى على الغربيين، فها هم اليوم قد وظفوا نظرياتهم في السياسة، والاقتصاد، بل وفي العلوم الحديثة لخدمة أغراضهم الاستعمارية .
ففي عام 1970م بلغ عدد الهيئات المتخصصة الأساسية بالدراسات السياسية، أو التي هي في خدمة السياسة الغربية ما يقارب أل(386) هيئة متخصصة في التنظير السياسي بما يوافق لاسترتجية المستقبلية الأمريكية خصوصا وبما يخدم الإيديولوجية الغربية عموما .
فتحت عنوان (فوكوياما، هنتنغتون؛ والإسلام)؛ كتب الأستاذ وجيه كوثراني مقالة متميزة في مجلة الاجتهاد في عددها (495) ، لشتاء عام- 2001م؛ بيّن أن هناك تيار فلسفي ضارب في التاريخ بدأه ابيقور، ثم فصله هيجل، وعززه نيتشة، وحاول أن يكتب نهايته فكوياما في كتابه (نهاية التاريخ)؛ بتفوق العقلية الغربية، متخذا من انهيار الاتحاد السوفيتي دليلا لثبات الدولة الليبرالية الديمقراطية، ومجتمعها المدني، أما هنتنغتون فيعتبر في كتابه (صدام الحضارات)، إن الصراع اليوم ليس صراعا أيديولوجيا، بل صراع حضارات.
هذان النموذجان من الخطاب الأمريكي؛ هما في الواقع تحقيق لما تطالب به الإستراتيجية الأمريكية .. ولكي يتحقق لنا؛ أننا لا نتجنى على الأمريكان والغربيين؛ ((انظر مقالة جري جوري فوستر في عام (1990م) في مجلة \"WashingtonQuarterly.vol.13\" والتي كتبها تحت عنوان:
\"A Conceptual Foundation For A theory of Strategy\"، في ثوابت الأسس المتصورة للإستراتجية الأمريكية في التنظير السياسي.
إن الثقل الفلسفي المدعم لنظرية فوكوياما، والبعد الابسمولوجي البنيوي في اعتبار (هنتنغتون)؛ إن للإسلام حدودا دموية؛ يشكلان فرضية؛ تعبّر عن أمور هي:
1- توكيد الأيديولوجية الغربية، التي تعتمد شعار (أنا خير منه)، والتي هي في الواقع عقيدة إبليس، من قبل أورثها أولياءه في النظريات السياسية الغربية.
2- أو هي في أحسن الظن؛ سوء استخدام المفاهيم الفلسفية وتوظيفها في عالم السياسة.
3- وهي لا شك تهدف إلى تشويه الإسلام والحضارة الإسلامية، وتحميل المسلمين، نتائج صراعات هم يصنعونها نصوصا وسيناريوهات، بالمكر السيئ، ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله.
4- وتفيدنا هذه التوظيفات؛ بان الضجة الإعلامية حول سياسة توظيف الإرهاب، خصوصا في الشرق الأوسط، غير صادقة لان وراءها أهداف أخرى.
5- أثبتت الدراسات العلمية الحديثة، في الهندسة الوراثية للحامض النووي الريبوزي أل(DNA) للإنسان؛ (الجينوم): أن البشر جنس واحد، وتكوين واحد، لا يتمايزون بقدراتهم في خيار الفعل الأفضل، بسبب بشرتهم، أو انتمائهم القومي، أو بسبب مكونات دمهم، فهو واحد بعناصره المتمايزة، توجد بذاتها في جميع الأعراق.
6- النظرية العلمية؛ التي يتحقق بها الواقع البشري وجودا وحياة وعقلا هي قوله تعالى:
( يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم)
ثانيا- مواجهة واقع الاحتلال:
إن المتتبع يجد أن هناك تناغماً، بين طروحات (صموئيل هنتنغتون) في صدام الحضارات، وطروحات (فرنسيس فوكوياما)، في نهاية التاريخ، وبين الفكر الاستعلائي الابيقوري الافلاطوني النيتشوي الهيغلي؛ بتفوق العرق الأبيض ، طبقا لشعار ابليس؛(أنا خير منه)، من جهة وبين تطلعات النخبة من أسياد المال في العالم والذي يتبنون الليبرالية كأيدلوجية (دعه يمر، دعه ينهب، دعه يستغل)، من جهة أخرى.. تواصيا على دمج الشعارين: شعار انا خير منه، وشعار: دعه يمر.
وقد وضفوا تيموس أفلاطون، وتحلل ميكافيلي، وغرور هيغل… كي ينتهي التاريخ لصالح الرجل الأبيض لينطلق متحللا من كل التزام، وليبقى الآخر حبيس قيم تلزمه الصراع!!!!!.
إنها رومانسية سياسية، لا علاقة لها بواقع الحال وطبيعة التكوين الإنساني، لان فكرتهم هذه بحد ذاتها هي؛ قيد للذات وعبودية للهوى، فهم سجناء الغرور الابليسي (أنا خير منه) التي تكرسها نظرية نهاية التاريخ، وتؤكدها طروحات صدام الحضارات، فلينتظر العالم حجم وعتو الرعب في غايته من عالم يقوده وكلاء إبليس.
ولذا فان عمل التكفيريين –في وادي الرافدين – الذي تجسد ولا يزال في الاغتصاب وفي تقطيع الرؤوس، وسمل الأعين، ونشر أشلاء الناس، أطفالا وكبارا ونساءً، … وبالرغم من انه يتم بنفس الشعار الغربي الابليسي( انا خير منه) وبايحاءآته صار مادة دسمة لوسائل الإعلام الغربية العملاقة والمسيطرة، لتؤكد الثوابت الفوكويامية: طعنا بالدين وتمهيدا لإبراز التفوق للفكر اللبرالي الغربي، بداية لسيطرة أسياد المال بلا منازع على ثروات العالم عموما والعالم الإسلامي خصوصا.
إن مما يبثه، ويثبته هؤلاء المنظرون للسياسة الغربية الماكرون هو: إن الإرهاب لفظ قديم اتخذه المسلمون من قرآنهم وسيلة لقهر الشعوب، وهو: قوله تعالى:
( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ(( ).
ولابد من الحديث فيما تعنيه الآية على ضوء ما يراه صموئيل هنتنغتون وفوكوياما، وعلى هذا فنؤكد ما يلي:
1- لا يوجد على وجه الأرض إنسان، له لب - غير التكفيريين أو من هم من صنائع المخابرات العالمية – يؤمن بقبح هذا المعنى السائد للإرهاب، أو يروج له؛ بما يفعلون من قتل الأبرياء، والتمثيل بجثث الموتى، وما يأتونه من منكرات ما انزل الله تعالى بها من سلطان، ولا تنسجم مع روح القرآن في الدعوة للإحسان، ذات الأسلوب الذي يجعل حتى الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم.
قال الله تعالى:
(وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلاَ السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ)( )

2- كثير من عباقرة و مفكري الغرب المنصفين: يعتبرون الإسلام أفضل دين سماوي يقدس الإنسان ويحترم البشرية: من أمثال (برناردشو)، و(روجيه غار ودي) الذي اعتنق الإسلام، ومثلهم (روبرت كوين): مستشار الأمن القومي الأمريكي زمن الرئيس الأمريكي (نيكسون)، الذي اعتنق الإسلام… وكثير جدا ممن أشاروا إشارات رائعة لأهمية الإسلام والمسلمين في نهضة الغرب الحديثة.


3- إن لفظ ترهبون به عدو الله وعدوكم: إنما هو من باب الأخذ بالرادع،الذي يحفظ السلام. فعدو الله هو عدو السلام، والله هو السلام، ومنه السلام، واليه يعود السلام: وهذا مما لا يختلف عليه الناس شعوبأ ودولا، فلا توجد دولة في العالم لا تأخذ بأسباب الردع اللازم لحفظ سيادتها.. ولذا فلا يحق لأحد أن يؤاخذ المسلمين والدولة الإسلامية إن أخذت بأسباب الردع لأعدائها الذين هم أعداء الله جل وعلا.


4- بالنظر إلى الواقع: إن الذين يرهبون عباد الله هم صنّاع أسلحة الدمار الشامل، وهم رعاة العملاء من حكام الشعوب المستعمرة من دول العالم الثالث..

فان المرهبون: هم صنّاع الأسلحة المرهبة، وصناع وسائل التعذيب التي يمنحونها للحكام الذين سلطوهم على الشعوب، وهم الذين يمكرون بالناس ويتآمرون لتزييف الحقائق ليحتلوا العراق وغير العراق..
والمرهبون: هم الذين يكيلون بمكايل متعددة بين الناس؛ فيزرعون الأحقاد ليحصدوا االعنف، ممن يئنون تحت وطأة هذا الغبن الذي يمارس بإمعان وسبق إصرار من قبل رعاة الإنسانية التي يعذبها العنف!
ولذا كانت فرحتنا بالخلاص من صدام عند سقوطه بيد بوش مشوبة بقرف الاحتلال ومقت فكره وتوجهه وحقيقة عقيدتنا في بغض الظلم وعداوة الظالمين.
ولقد راينا من حقده ومقته واساليبه الخبيثة في تدعيم الإرهاب وفي مداهماته للعوائل وظلمه وتجاوزه على القيم العراقية كلها مع غطرسته، مما يؤكد ما ذهبنا اليه مما زاد في كرهه من كل طبقات وطوائف الشعب العراقي.
واخيرا بالرغم من الوضع السياسي المعقد الذي خلقه الاحتلال وعدم ثقة الاطراف السياسية ببعضها التي صنعها المحتل وعملائه بالمنطقة الا ان احد منهم لا يستطيع ان يتجاهر برغبته في بقاء المحتل مع تلقيه ضربات موجعة طيلة مد بقائه في العراق مما مهد لان يبرز الحلم ليتبلور فيكون حقيقة عن قريب إنشاء الله تعالى.
العراق بل والعالم العربي والإسلامي والإنسانية جمعاء على أبواب فتح عظيم جدا بخروج هؤلاء الغزاة رعاة الصهيونية ووكلاء ابليس.
نعم فوادي الرافدين بعد تصريحات الإطراف السياسية المختلفة ومن الجانبين صار شعبه يلامس حلمه بالخلاص والجلاء. نتمنى على الاطراف الوطنية المختلفة ان تمهد وتوطيء ليعيش العراقيون فرحة هذا الحلم فالبعثيون ذبحاحوا العراق والتكفيريون اعداء الله والانسانية لابد يخططون لانفجار امني يحلمون ايضا انه سيؤخر الانسحاب الامريكي وبذلك يحققون تلازمهم مع تعذيب العراقيين.
نسال الله تعالى ان يكيفنا شرهم ويتمم لنا بخير لنعيش فرحة الجلاء والانجلاء
قولوا امين
محسن وهيب عبد

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: تعرفوا إلى تأشيرة العلاج الطبي 602

ملايين الأستراليين يواجهون صعوبات في الحصول على الطعام

أستراليا: سائقو التاكسي والسيارات المؤجرة يستعدون لمقاضاة أوبر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الاستشهاد بالأربعين في الآيات والحديث | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الصرخة الحسينية / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
كيف السبيل لاتهام قاسم سليماني بمقتل خاشقجي؟ | سامي جواد كاظم
الحكومة المقبلة ومهمة تعظيم موارد الدخل | المهندس لطيف عبد سالم
السرطان الفكري | خالد الناهي
حكومة عبد المهدي وتحدي المليشيات | ثامر الحجامي
شهادة شبيه المصطفى الحسن المجتبى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا تحوّلت بلادنا لجحيم؟ | عزيز الخزرجي
مفارقات غير عادية من تراتيل سجادية | سامي جواد كاظم
عشرون معلومة عن منصب رئاسة الوزراء في العراق قبل 2003 | رشيد السراي
هل ينقذ عبد المهدي الأحزاب الإسلامية من الفشل؟ | جواد الماجدي
هل سيسقط رأس الفساد | سلام محمد جعاز العامري
و يسألونك بعد الذي كان ...؟ | عزيز الخزرجي
مناصب الوكالة والأقارب.. معضلة تحتاج حلول | سلام محمد جعاز العامري
السعودية دولة ملتزمة | سامي جواد كاظم
نافذة الى الجنة ام نافذة الى الجحيم؟ | خالد الناهي
الدولة والجهل, أرهاب السلطة | كتّاب مشاركون
تاملات في القران الكريم ح409 | حيدر الحدراوي
لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(2) | الحاج هلال آل فخر الدين
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 276(أيتام) | المرحوم عطية محمد عط... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 314(أيتام) | المرحوم وحيد جمعة جب... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 205(محتاجين) | المحتاجة سلومة حسن ص... | إكفل العائلة
العائلة 172(أيتام) | المرحوم أمجد ساهي ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 265(أيتام) | المرحوم هاشم ياسر ... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي