الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كاظم الحسيني الذبحاوي


القسم كاظم الحسيني الذبحاوي نشر بتأريخ: 25 /10 /2011 م 05:50 مساء
  
قراءة في حركة الإمام الجواد عليه السلام

ربّ سائل يسأل : أين تراث الإمام الجواد(ع) وقد تلمذ عليه مائة واثنان؟؟ تذكر الأخبار أنهم : مائة رجل وامرأتان؟؟
فلو فرضنا أنّ واحداً منهم حفظ حديثان من أحاديثه (ع) لتجمع عندنا تراثٌ بلغ مجلـّداً واحداً في الأقل ؟؟!!
لماذا نجد أن ذخيرة الشيعة تخلوا من تراث هذا الإمام المظلوم،فلم تحتوِ إلاّ على مجموعة يسيرة من الأحاديث تتردد على ألسن الخطباء كل سنة مرّة ؟؟!!
وهل أنَّ وراء الأكمة ما وراءها،أم أنّ إخفاء هذا التراث جاء هكذا اتفاقاً ؟؟!!
السؤال الثاني : هل صحيح ما يذكره الخطباء في كل عام مرّة، من أنّ الإمام الجواد (ع) اعتزل السياسة، كما اعتزلها آباؤه من قبل؟؟ وإذا اعتزلها، فلماذا اغتالته السلطة العباسية ؟؟ هل أن سبب الاغتيال هو الحقد الشخصي بين آل علي وبين آل العباس ؟؟ أم أنّ سبب موته كان على أثر خلاف عائلي بين زوجته الأولى ،وبين زوجته الثانية،بحسب ما تروجه أجهزة إعلام السلطة العباسية ؟!!
وللخوض في هذا المواضيع بنحو من الإجمال، لابدَّ أن نعرف حقيقة أن السلطة العباسية تتوجس كثيراً من حركة الإمام الجواد (ع)، حتى وكأنَّ السلطة أسست مركزاً للدراسات الاستخباراتية ـ بحسب تعبير اليوم ـ قدّم نصيحة للبلاط بضرورة استقدام هذا الشاب من المدينة إلى بغداد ليكون تحت عين السلطة ، وتحديداً تخضع حركاته لتقييم هذا المركز المحتمل ليقدم توصياته إلى القصر مباشرة .وقد يكون من توصيات هذا المركز المعلوماتي ضرورة أن تجعل السلطة (سفيراً مقيماً) في بيت الإمام يُحصي عليه أنفاسه وتحركاته وعلاقاته، ثم يتولى هذا المركز تلقي التقارير الدورية من هذا السفير المقيم، فيما يشبه استمارة الاستبيان الإحصائية،ليقوم بتبويبها وتحليلها وتقديم التوصيات بشأنها ،ولقد وقع اختيار المركز على ابنة المأمون المسماة بأم الفضل، لتقوم بهذه المهمة الإستخباراتية على أحسن وجه !
هذا من جهة ،ومن الجهة الأخرى دفع غوائل الثورات والانتفاضات التي يقوم بها العلويون وشيعتهم عن مرمى القصر العباسي، حيث إنّ شأن وجود الإمام المعصوم في مجلس القيادة في بغداد يضمن تفتيت حدّة هذه الثورات في أقل تقدير.
بعبارة أخرى أراد المأمون العباسي، وبما عنده من حنكة معهودة، أن يضفي مشروعية لحكمه،أمام الشارع الشيعي الملتهب بين الفينة والفينة !
وللأسف الشديد فقد انطلت على الجماهير هذه اللعبة السلطوية، كما انطلت على قطاعات واسعة منهم لعبة نظرية الواقفة التي اندلعت بعد استشهاد الإمام الكاظم(ع)،ولعبة ولاية العهد التي صدّق بها الناس أول أمرها !!
ولعل هذا هو السبب الذي دفع المنابر أن تصدع بمقولة اعتزال الإمام الجواد(ع) عن السياسة ،لأنّ القائمين على هذه المنابر ينظرون إلى العمل السياسي بمنظار الحاكم المتسلط فقط ، فقد خلطوا، كما يخلطون اليوم، بين التصدي المباشر لعملية الإدارة والحكم، وبين ترتيب الأوضاع السياسية في كواليس المشهد السياسي، فتوهموا أن الجواد عليه السلام اعتزل العمل السياسي بمجرد عدم رؤيتهم له أنه لم يتسنم منصباً إدارياً تغدقه السلطة عليه ، وتلك إشكالية كبيرة أنتجتها ماكنة العباسيين الإعلامية وصدَّقت بها الجماهير المغيبة عن الحقائق !!
فمن مجموع الأخبار يتحصل لنا أنّ الدافع الحقيقي الذي دفع المعتصم بن هارون الرشيد أن يقوم بتصفية الإمام الجواد تصفية جسدية عن طريق دس السم في الطعام هو إحساسه الأكيد بقيام هذا الشاب العلوي بتأسيس هيكل تنظيمي مستتر يقوم بمختلف المهام، عن طريق شبكة الوكلاء المنتشرين في أرجاء العالم الإسلامي آنذاك،يتمكن،فيما لو أتيحت له الظروف الموضوعية نتيجة التخلخل المحتمل في الهيكل التنظيمي الرسمي ،من تقويض دعائم العباسيين في مرحلة قادمة محتملة ،وليس أدل على صحة ها الافتراض من استجابة المتوكل العباسي لمتغيرات البيئة السياسية بفعل ضغوطات الثورات التي تجيء رداً على تفشي الفساد الإداري والمالي في جسد الدولة العباسية ،وذلك حينما نقل العاصمة العتيدة بغداد وأحلَّ محلها سرّ من رأى، التي شيّد في قلبها برجاً عظيما للمراقبة على شكل ملوية متدرجة خوفاً من سطوة (صاحب الزنج) الذي أقض مضاجع الحكام ردحاً من الزمن !!

- التعليقات: 0


عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أسترالي يدعي أنه نائب في البرلمان لخداع عائلة سورية لاجئة وللاستيلاء على أموالها

ديك شرس يقتل عجوزا في أستراليا

خدمة الإنترنت في أستراليا الأعلى سعراً بالمقارنة مع 36 دولة متقدمة
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
   زعيب وشحيج المنابر وحلقات براثن الشر والخراب والديمقراطية المسلفنة وبضاعة السياسين الفاسدة تحكم الع  
   كتّاب مشاركون     
   صرخة عبر الزمن  
   سلام محمد جعاز العامري     
   ماهي اهم المحددات والمعايير الوطنية وتقاطعاتها مع الولائية والتبعية؟؟؟  
   كتّاب مشاركون     
   خربشات الساسة العراقيين والحكومة الملائكية( لزكة جونسون ام النسر )  
   كتّاب مشاركون     
   نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) / 3  
   عبود مزهر الكرخي     
   من سرقنا والكل ذوو دين ومعتقد ومذهب وقومية ويخاف الله وترك صحبة ابليس واصبح قديس  
   كتّاب مشاركون     
   الحسين الإنسان الاستثنائي  
   مجاهد منعثر منشد الخفاجي     
   وزارة الصحة والحاجة الماسة لقانون رواتب جديد.  
   جواد الماجدي     
   ماهو دين وعقيدة الاحزاب المتنفذة بالعراق ومنها الحاكمة , ولايبوابة شر وعهر ينتمون؟  
   كتّاب مشاركون     
   لأوّل مرّة يُكشف عن رأس الحسين(ع)  
   عزيز الخزرجي     
إرشيف الكتابات
ثلث واردات نفط العراق بيد كردستان | عزيز الخزرجي
تأملات في القران الكريم ح435 | حيدر الحدراوي
ما زالوا يقتلون الحسين(ع) ... | عزيز الخزرجي
مأساة الحسين(ع) بين جفاء الشيعة و ظلم السُّنة - الحلقة الرابعة و الأخيرة | عزيز الخزرجي
المؤمن الفاجر | خالد الناهي
ايران ترعى الارهاب والعنف والقتل منذ الايام الاولى للثورة الاسلامية وتصفية الخصوم بمختلف البلاد | كتّاب مشاركون
نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) / 2 | عبود مزهر الكرخي
مأساة الحسين(ع) بين جفاء الشيعة و ظلم السُّنة - الحلقة الرابعة | عزيز الخزرجي
وثائق ومقتبسات واراء صادقة حرة اصيلة عن مايسمونه الان حزب الدعوة الاسلامية وبراعم الارضة والاميبا ال | كتّاب مشاركون
مرة أخرى.. قابيل يريد قتل هابيل | ثامر الحجامي
هل تعرف الحسين يا اخي؟ | الدكتور عادل رضا
الإستهداف الخبيث | سلام محمد جعاز العامري
مأساة الحسين(ع) بين جفاء الشيعة و ظلم السُّنة - الحلقة الثانية | عزيز الخزرجي
ماهي الاشارات والدلالات لامريكا بامكانية تحجيم وضرب المليشيات الموالية لايران في العراق | كتّاب مشاركون
فشلوني .. حجة العاجزين | خالد الناهي
نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) / 1 | عبود مزهر الكرخي
و ماذا بعد ثبوت سرقات الأقليم الكبرى.؟ | عزيز الخزرجي
خيانة الامانة وجحافل خيالة الخيانة والمنبطحين وبائعي الوطن وولائهم للصنم ! | كتّاب مشاركون
تأملات في القران الكريم ح434 | حيدر الحدراوي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 108(محتاجين) | المريضة حميدة صالح ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 324(محتاجين) | المريض حسن مهيدي دعي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 211(محتاجين) | الضرير سالم عبدالامي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 285(أيتام) | المرحوم حميد كاظم جل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 327(أيتام) | المرحوم قصي عدنان ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي