الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » السيد سلام البهية السماوي


القسم السيد سلام البهية السماوي نشر بتأريخ: 10 /10 /2011 م 04:55 مساء
  
شبابنا في المهجر قتل طاقاتهم وغياب الرعاية المؤسساتية والاجتماعيية لهم

( حق على العاقل ان يضيف الى رايه راي العقلاء والى علمه علوم العلماء ) هذ ه مقولة رائعة للامام علي بن ابي طالب ع , اراد من خلالها ان يبين للناس بان مختلف العلوم والمعارف التي وصلتهم وستصل الى الاجيال التي تليهم  انما حصلت نتيجة ابحاث ودراسات لقرون طويله قام بها علماء ومفكرين  استفاد منها  اشخاص وحافظوا عليها واوصلوها بدورهم بعد ان زادوا عليها مما انتجوا من علوم ومعارف اخرى باجتهادهم وعملهم المتواصل , لايمانهم بان تربية الجيل لايمكن الا ان يكون باستمرار العلم وطلبه ,  فبه تستقيم الامم وترتقي ويسعون من خلاله لتربية مجتمع ناضج يمر عبر  بوابة لقلعة حصينة تحمي البلاد من اي تخلف او جهل ينفذ او يتسلل عبرهما من لايريد الخير والازهار  .وهذه القلعة وبوابتها هم جيل الشباب الذي اهملهم وتخلت عنهم كل المنظمات والهيئات والمؤسسات الدينية والمدنية والحكومية في وقتنا الراهن سواءا في داخل البلاد او دول المهجر والغربة .

هذه الشريحة  الشبابية من المجتمع التي يعد مرحلة من اجمل مراحل الانسان وهنا تعني البلوغ والوصول الى اعلى مايصل اليها الفرد من عمره , فيه يستطيع ان يرى في هذه الفترة اشياءا تجلب اليه السعادة وجمال الحياة بكل معانيها وما تحملها من بهجة وامورا اخرى تتراءا له جميلة تفتح له افاقا واسعة تنثني بين طيات هذه الافاق كل مايحتاجه الفرد الشاب وينشده ويتطلع اليه من خلال فترات سيره في حياته الشبابية المليئة بكل مايحمل في مخيلته من امال وتطلعات وافاقا يراها ويتلمسها بكل جوانح قلبه الملئ بالامل المشرق نحو مستقبل افضل .

وذلك كون ان مرحلة وايام الشباب تعتبر بالنسبة اليه قبس نور من سني عمره بحكم انتقاله الى مرحلة اخرى تخالف وتعاكس اتجاها عما كان عليه من العمر الا وهي مرحلة الطفولة التي كان يعيشها عاجزا عن التعرف على امور حياته وشؤونه وخال من اي طموح مستقبلي له لانه يجهلها وبحكم النمو العقلي الذي لايزال في طور التكامل ولم يصل الى مايمكنه التعرف على محيطه ومقتضيات الحياة ومجرياتها , ولان هذه المرحلة بالذات تعتبر بالنسبة اليه عهدا جديدا يمر بها لم يسبق له ان عايشها ومارسها وخاض غمارمعتركاتها , فلذلك ستصبح تطلعاته كلها تسير باتجاه العمل الجاد والحركة المستمرة ودون توقف لاستغلال اكثر مايمكن استغلاله من قوة بدنه وذكاءه العقلي لانه قد امتلك قوة مضاعفة تدفعه نحو المزيد من الشعور بالرغبة على حصول كل ماهو مفيد ونافع له وللمجتمع , وباعتباره قد تخلص من حياة عدم اللامبالاة والتطفل ويدخل في مرحلة حساسة وقيمة من عمره يشعر فيها ومن خلالها بشي من المسؤولية والانطلاق نحو افاقا مستقبلية جديدة يختار هو مكانه فيها ويضع نفسه فيها حسب مايقدمه من نشاطات واعمال وافكار يتعايش من خلالها مع المجتمع الملئ بالتناقضات والصراعات اللامحدودة وعلى كل المستويات الثقافية والاجتماعية والادبية والفنية والعلمية وغيرها .

ومن هنا وبالذات في هذه المرحلة من عمر الانسان واقصد فيها مرحلة الشباب هي التي تعتمد عليها بلدان العالم التي تبحث عن العيش بمستويات عالية من الرفاهية والتقدم العلمي وتسعى جاهدة لايجاد حياة مرفهة متقدمة مواكبة للعصر وتكنولوجياته لسكانها من خلال استغلال طاقات الشباب الخلاقة لكل ماهو جديد ومبدع وباعتبارهم قوة وثروة قومية للبلد الذي يقطنه وهو الاساس المتين الذي تستند عليه وينطلق منه بناء الجيل الذي يليه ويتحمل فيها اوزار واعباء الحياة المستقبلية وتذليل المعوقات التي تعترض طريقة بانتهاج اسلوب البحث عن الطرق البديلة الميسرة والسهلة لتجاوزها والوصول الى نتيجة مرضية ومفيدة للمجتمع والنقيض لهذا كله اي السعي نحو مجتمع متهالك يكون عرضة للاستغلال والرضوخ للتيارات الخارجية حتى وان كانت بسيطة ومن ثم خلق مجتمع متخلف هو الاعتماد على مرحلة مابعد الشباب .

ومما هو لاشك فيه بان كل حركة علمية وعمرانية وثقافية واقتصادية وغيرها من التقدم والنمو والرقي المجتمعي انما لاتكون وتستقيم وتقوم الا بالقوى الشابة وسواعدها وافكارها الناضجة لمواكبتها تطورات العصر من كل جوانبه وبلوغه مرحلة قد حصل فيها على قوة جسدية وفكرية قادرة على تحمل واستيعاب مايحتاجه البلد وسكانه وحمايته من العوامل الخارجية التي قد تعصف في يوم ما به فهنا ستجدهم في كل الميادين تارة تجده مفكرا وتارة اخرى مزارعا ومرة فنانا واديبا ومثقفا وجنديا وعاملا وهكذا , بعبارة ادق واعمق ان اية حركة تقدمية علمية متطورة وبناء متماسك لبلد ما في كل الازمنة انما اعتمادها الاساسي لقوتها وحمايتها لاتكون الا بتضافر جهود وعقول الشباب فيه .

ومن هنا جاء سن القوانين وتشريعات حماية وادامة الافكار الشبابية ورعايتها في الدول المتقدمة يقينا منها بهذا المبدأ الذي تعتقد وتؤمن به ايمانا قاطعا وارصدت له اموالا لاحصر لها من ميزانيتها التي تقرها وتعتمدها سنويا وجندت لها كل ماتستطيع تجنيده خدمة لشبابها ولتوفير الاجواء والمناخ المناسب لابراز طاقاتهم وابداعاتهم , كل هذا كان السبب وراء رقي وتقدم هذه الشعوب وسيطرتها على غيرها من الشعوب التي تخلفت بتخلفها عن احتواء الطاقات الشابة واهمالهم بشكل لانظير له وعدم الالتفات اليهم ولما يفكرون به وهذا قائم في مجتمعنا العربي .

ولذلك ادركت الدول المتقدمة وانتبهت لهذه الشريحة من المجتمع واعطتها قيمة حقيقية وبدات الاهتمام بها  وبذلت  قصارى جهدها من اجل اعطاء اهمية قصوى لها بكل ماتحمل هذه الشريحة من مساوئ ومحاسن وايجاد افضل السبل لكي تستغل كل طاقاتها الفاعلة في المجتمع وان تجد وتستحدث برامج من اجل سد النقص الذي يحصل عندهم نتيجة التطور الزمني وابداء كامل الاحترام لهذا الجيل من اجل تحقيق ماتصبوا اليه من تقدم ورقي , فقامت بخطوات مميزة هي القيام بالبحث عن كل شاب كفوء متميز لكي تستغل طاقاته وتسليمه مراكز حكومية حساسة من اجل خدمة شعوبها .

بينما العكس من ذلك تجد ان الدول العربية التي ركنت شبابها وطاقاتها في زاوية حرجة مظلمة بل قتلها في مهدها وقتلت كل قيمها الحياتية واعتمدت في حكمها على الاسرة الواحدة والاقارب بغض النظر عما يحمله من عقل وقابليات ابداعية , ولم تعي ابدا بان حياة البلدان لاتستقيم الا بهذه القابليات الشابة اضافة الى ذلك ان هناك جانب مهم قد غفلو عنه تماما , هو ظهور فكرة جديدة بدات تظهر الى الوجود بظهورهم ولهم خصوصية عظيمة تعتبر مؤثر حقيقي في الحياة الانسانية تجعلها تسير باتجاه عكسي اي تقوم بتغييره بالكامل ومن الاساس لما لها من التاثير في الحياة التكاملية للبشرية في كل عصر, وها نحن قد وقعنا بنفس الفخ الذي جعلنا ان نركن الى السكوت والتقاعس عن مثل هذه المرحلة العمرية من الشباب وعدم الاهتمام بهم في بلاد المهجر والغربة , ذلك ومن خلال مراجعة بسيطة الى كل مايحدث هنا في هذه البلاد وتقوم باحصاء سريع لعدد الجمعيات والهيئات والمؤسسات المدنية والدينية والتجمعات الاخرى التي فاقت اعدادها العشرات , وتستعرض الاعمال التي قامت بها خلال السنوات الماضية وتربطها بالحاضر ستجد ان كل هذه المؤسسات بحكم اللاوجود لها , وانها مجرد تسميات قد استفاد منها فئة قليلة لبعض المأرب البسيطة وانتهت وبهذا ضاع الابداع ومعها الافكار الشبابية لابناءنا  , مع العلم ان كل هذه المؤسسات سواء الدينية منها والمدنية قد تاسست ووجدت من اجل العمل على توفير كل الاحتياجات واستغلالا للطاقات الشابة ومااكثرها ومنعهم وتعليمهم من اجل عدم ميولهم الى التمرد على نفوسهم وبالتالي ستكون العواقب وخيمة عليهم وعلى عوائلهم والمجتمع .

وكلما تقدم الزمن ستجد ان هذه المؤسسات تتلاشى تدريجيا ولم يعد لها وجود وهنا تكون الطامة الكبرى حيث سيتوجه شبابنا الى اماكن لاتمت الى ديننا وعقائدنا وعاداتنا ويمسخون الى شباب متخلف بكل شي عما هي عليها فطرتهم التي فطرهم الله تعالى عليها كفرد مبدع متخلق باخلاق وقيم اصيلة قد تربى عليها اباؤهم من قبل , ومن هنا فان على كل هذه المؤسسات بكل اطيافها وتسمياتها مكلفة بالعودة الى مالتزمت به في دستور كل واحدة منها لحماية شبابنا في هذا الوقت العصيب والرهيب في مغرياته الكثيرة وينتبهوا الى ان من اراد السعادة الى ابناءه بصورة خاصة وابناء وطنه بصورة اعم واشمل ينبغي عليهم ان يستفادوا من هذا الجيل الواعد لان عهدهم هو من افضل مراتب ومراحل الانسان , وان شقاء وسعادة كل واحد منهم مرهون بمرحلة شبابه , وان يستغلوهم ايما استغلال في السير على الطريق القويم وحثهم على السعي والمثابرة والجد خصوصا ان كل الامور متاحة ومشجعة هنا حيث الاموال والبرامج المساعدة لذلك متوفرة لدى الدولة ما عليكم الا استغلالها , لان الفترة التي تكون فيها مرحلة الشباب لاتعد طويلة , بل اقصر مايكون وعندما تنتهي هذه المرحلة من العمر دون الاستفادة منها لاينفع معها الندم بل يحل محلها خسارة وحسرة .

كما قال الامام الصادق - ع - ( مااقرب الدنيا من الذهاب والشيب من الشباب )

 فيااصحاب المؤسسات والتجمعات الدينية والمدنية  واصحاب الشان في بلاد الهجرة والغربة , انتبهوا لما كلفتم به والتوجه الى هذه الفئة العمرية للاخذ بيدها نحو بناء انسان ومن ثم بناء وطن ومجتمع خلاق وفعال فان المسؤولية الاكبر تقع عليكم وعلى مؤسساتكم وتجمعاتكم التي انشاتموها على هذا الاساس والتوجه . قال الامام علي -ع -( العقل غريزة تزيد بالعلم والتجارب )

السيد سلام السماوي - ملبورن

sayid-s65@hotmail.com       

- التعليقات: 1

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



أضيف بواسطة:
غير مسجل

التسجيل : 07 /09 /2008 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

[تاريخ الإضافة : 10 /10 /2011 م 11:52 مساء ]

 


 


بكل اسف الان انتبه الكل ان هذه المؤسسات لاتخدم الا افرادها (من اجل الظهور والصيت) وسرقة جهد الاخرين ونسبه اليهم حتى بات وجودها وعدمه واحد لانها لم تتقدم خطوة.


والان ايضا فاق من فاق عن غفلته ليعرف ان الجيل الذي نشأ هنا مهمش تقريبا حتى عاش في عالم غير عالمنا,والاتعس من هذا الجسور والحواجز التي بنيناها بايدنا ليكونوا هم على ساحل ونحن على الساحل الاخر من بحر الحياة العاصف بالامواج...والعجيب ابن عم الغريب الحجة هي انهم لايفهمون اللغة التي نتحدث بها,اين الخلل هل من المعقول ان عقل الانسان لايتحمل ان يفهم لغتين وان لسانه لايتحدث اللغتين بمعنى هل من الصعب ان يتعلم اولادنا لغتنا التي نتحدث بها (وهي اساس التواصل معهم)هل من المعقول ياتي اليوم الذي نتحدث به معم بلغة الاشارات ؟؟



------------------


'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

وفاة مؤسس جائزة آرتشي بيتر باتي عن عمر يناهز 85 عامًا

أستراليا: خفض سعر الفائدة الرسمي 0،25 في المئة

أستراليا: قتلى في إطلاق نار داخل فندق
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أمانة بغداد لمن يصونها | سلام محمد جعاز العامري
أفلاطون في بغداد | ثامر الحجامي
بعض الظن اثم ! | خالد الناهي
التسيير والتخيير وحيرة الحمير | حيدر حسين سويري
التصدي السياسي كالزواج | سلام محمد جعاز العامري
حكومات الجرعات المخدرة | سلام محمد جعاز العامري
مباركة رايسي تدرس تمظهرات المكان في السّقوط في الشّمس لسناء الشعلان | د. سناء الشعلان
الإعلاميّة المصريّة دينا دياب تناقش رسالتها عن الكائنات الخارقة عند نجيب محفوظ | د. سناء الشعلان
صفقة القرن.. واللعبة الكبرى | المهندس زيد شحاثة
الضّعف في اللّغة العربيّة (أسبابه وآثاره والحلول المقترحة لعلاجه) | كتّاب مشاركون
عمار الحكيم يصارح الاكراد... هذه حدودكم | كتّاب مشاركون
طرفة قاضي اموي اصبحت حقيقة في بلدي!!!! | سامي جواد كاظم
كاريكاتير: جماعتنا والألقاب | يوسف الموسوي
ما يحمل العراق وشعبه للشيخ الكهل المنزوي في النجف / 2 | عبود مزهر الكرخي
الدكتور علي شريعتي في كتاب (الدين والظمأ الانطولوجي) | علي جابر الفتلاوي
لا خُلود إلّا بآلمعرفة | عزيز الخزرجي
مؤسسة أضواء القلم الثقافية تستضيف النائب السابق رحيم الدراجي بأمسية ثقافية | المهندس لطيف عبد سالم
همسة كونية(250) أسهل الأعمال و أصعبها | عزيز الخزرجي
ما يحمل العراق وشعبه للشيخ الكهل المنزوي في النجف | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 306(أيتام) | الزوجة 2 للمخنطف (كر... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 310(أيتام) | المرحوم سعيد علي الب... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 214(محتاجين) | المحتاج عبد الحسين ... | إكفل العائلة
العائلة 55(محتاجين) | المرحوم جمال مشرف... | إكفل العائلة
العائلة 239(أيتام) | الارملة هبة عبد العز... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي