الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » جعفر المهاجر


القسم جعفر المهاجر نشر بتأريخ: 10 /08 /2011 م 02:12 مساء
  
رمضان شهر الأيمان والصفاء، ونبذ الفتن والأهواء.

كل الأشهر التي تمثل عمر الإنسان أوجدها الله للتأمل ، ومعرفة فضل الخالق العظيم . وتحكيم العقل ، للانطلاق نحو القيم العليا . والمبادئ المثلى في هذه المسيرة الإنسانية

 

ومعرفة الخالق العظيم ، والانصهار في ملكوته ونوره هما الحصن المنيع لهذا الإنسان من كل مطبات الحياة ومتاهاتها. وتجعله رقيبا على نفسه محاسبا لها من كل انحراف وزيغ حيث قال رسول الإنسانية الأعظم محمد ص (أن تعبد الله كأنك تراه ، فأن لم تكن تراه ، فأنه يراك . ) رواه مسلم.. وحين يرتوي الإنسان من نبع الأيمان ، وتتشبع روحه بنقاء القيم الخلاقة وصفائها وسموها ، يرتقي فكره ويتوقد ضميره ، وتستيقظ أشراقات الخير والمحبة في روحه ، ويطهر قلبه من كل أدران الدنيا ودهاليزها المظلمة الخطرة. ويبتعد عن كل ما نهى الرب الجليل ورسوله الصادق الأمين عنه. ورمضان شهر عظيم تتفتح فيه كل أبواب الرحمة ، وتقبل فيه التوبة من لدن الرب الكريم، ويشفي الله فيه الصدور، ويسقي الله ببركاته الأرض بشآبيب النور والهداية والعطاء. ذكره الله في محكم كتابه العزيز ومنحه تلك القدسية الخاصة بإنزال كتابه العظيم القرآن فيه ليهدي به البشرية جمعاء حيث قال جلت قدرته . بسم الله الرحمن الرحيم: ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن . هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان.)البقرة - 185 وحين يطهر الإنسان قلبه ويهتدي عقله بهدى الله يكون قد انتصر على نوازع النفس الأمارة بالسوء . وتخلص من ماديته الظلماء، وتسامت نفسه على كل الرغبات المحرمة.والأنحرافات المدمرة. والصوم فرصة عزيزة للمسلم ربما لايدركها في عام آخر . والذي يصومه بإخلاص يدفعه أيمانه لقمع هوى النفس الذي لايحده حد لو انطلق، فهو كالإعصار يدمر كل مايمر به ، ويترك اسوأ العواقب في المجتمع وتتلاشى القيم في متاهاته، وتضيع المقاييس الأخلاقية في لهواته ، ويخسر المسلم نفسه نتيجة هذا اللهاث اللامحدود خلف شهوات النفس ورغباتها الدنيوية المحرمة فقط حيث قال الله في محكم كتابه العزيزبسم الله الرحمن الرحيم : ( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا . الذين ظل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا. )الكهف 103-104.

 

وحين يكون الإنسان عبدا للشيطان . تتقاذفه الأهواء وتجعله كريشة في مهب الريح تلعب به كما تشاء.. وحينذاك تتجمع في قلبه الأدران . وتسري في دمائه الرغبات الجامحة السوداء التي تدفعه دفعا لارتكاب الخطايا بحق الآخرين دون خوف أو وجل من عقاب الله وغضبه . لأنه عزل نفسه عن الرحمة الإلهية ورفضها حين غيب عقله وتمادى في ظلمه لنفسه. والصيام يكبح جماح الخطايا التي تعشعش في النفس في حالات الغفلة . وينقذها من الانحراف. ويطهرها من آثامها التي تجمعت في غفلة عمياء. بما لهذا الشهر الكريم العظيم من معان إنسانية كبرى حيث يمتنع الإنسان المسلم عن الغيبة والنميمة والنفاق والرياء وأثارة الفتن والفحش والكذب وقول الزور والفسق والفجور والغش والكيد للآخرين وسرقة المال الحرام ألى آخر المساوئ الدنيوية التي تحط من كرامة الأنسان وتجعله عدوا لنفسه ولدينه ولمجتمعه . وفي شهر رمضان الذي يمتنع فيه المسلم عن الأكل والشرب لساعات لابد أن يشعر المسلم بأن الله جلت قدرته طلب منه أن تصوم . جوارحه .ولا يدع الشيطان أن يغريه ويسيطر على ملكاته العقلية التي بناها الله على الفطرة السليمة بسم الله الرحمن الرحيم : (قل لعبادي يقولوا التي هي أحسن .أن الشيطان ينزغ بينهم . أن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا. )الإسراء-53

 

ويقول رسول الإنسانية محمد ص :    

(أن الشيطان يجري من أبن آدم مجرى الدم ، فضيقوا مجاريه بالجوع والعطش . ) وفي حديث آخر لرسول الإنسانية ص :

 

(صوموا تصحوا ) وفي هاتين الكلمتين معان جليلة ، فهو صحة وصحوة في آن واحد وحين تمتزج الصحية الجسمية بالصحوة الأخلاقية يكون المسلم قد حقق المعاني الجليلة للصوم . ويقول رسول الله الكريم ص في حديث آخر: (أذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث، ولا يصخب ، ومن سبه أحد فليقل أني صائم . ) وحين تصفو الروح ،ويرق القلب ، وتستقيم النفس ، يستطيع هذا المسلم التمييز بين الخير والشر ، والفضيلة والرذيلة وهي من سمات العقل النير ، والنفس الوثابة ألى الخير والعطاء ، والنابذة للأنانية والحقد ، و الفتن الطائفية العمياء. حيث قال الله في محكم كتابه العزيز : بسم الله الرحمن الرحيم : (ومن أحسن قولا ممن دعا ألى الله وعمل صالحا وقال أنني من المسلمين . ) فصلت -33 .

 

والخشية من الله جلت قدرته هي من أعظم نعم الله على عباده التي تجعل الإنسان يبتعد عن هوى النفس ويسلك سبيل الله وهداه لكي تطمئن نفسه حيث قال الله في محكم كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم : (ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله . )ص -26 . (ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله . )القصص -50 . ويقول الأمام علي ع (أن أخوف ماأخاف عليكم اثنان أتباع الهوى وطول الأمل . ) وجاء في الكافي عن الأمام الصادق ع قال: (أحذروا أهواءكم كما تحذرون من أعدائكم ، فليس شيئ أعدى للرجال من اتباع أهوائهم وحصائد ألسنتهم . )

 

والروح تمرض كما يمرض الجسد .وإذا كان الجسد يحتاج ألى غذاء مادي ، فالروح تحتاج ألى نظام أخلاقي وألى غسل الأدران التي تعلق بها في محطات الحياة . وكل محطة تحتاج ألى مراجعة وتأمل . وكلما نهلت هذه النفس من نبع الأيمان ،ازدادت تألقا وصفاء ورفعة، وتسامت على الضغائن والأحقاد التي تتراكم فيها وتصيبها بالصدأ حيث يقول سيد البلغاء علي بن أبي طالب ع : (أن الله جعل الذكر جلاء للقلوب تسمع به بعد الوقره ، وتبصر به بعد العشوه ، وتنقاد به بعد المعانده . ) وقال ع : (المرء بأصغريه قلبه ولسانه والمرء بأكبريه عمله وأيمانه وما يغني عنه أصغراه ، أذا خانه أكبراه . ) وقال ع : (من طلب عزا بباطل أورثه الله ذلا بحق . ) وهذه الآيات الكريمة والدرر البليغة من أقوال الرسول الأعظم والأمام علي بن أبي طالب ع هي من جوهر هذا الدين العظيم فأين المسلمون ومن يتكلم باسمهم اليوم من كل هذا وخاصة في شهر الله الأسمى شهر رمضان الكريم؟

 

أليست هذه المفاسد والصراعات والأحابيل السياسية والفتن الطائفية وانتشار الظلم والفساد والطغيان التي تنخر في مجتمعاتنا الإسلامية ألا انعكاس لهوى النفس . وابتعاد عن الأيمان الحقيقي وتكالب على موائد الشرور نفي فضائيات لاهم لها سوى زرع بذور الفتن والشقاق ؟وتحطيم كل مسعى نبيل وخطوة جادة في توحيد المسلمين ضد أعدائهم ؟ أليست هذه الفتن المرعبة ، والأضاليل المقيتة عامل هدم لكل قيم الإسلام الخلاقة المشرقة التي نورت الدنيا بأكملها؟ أين السياسيون الذين بيدهم القرار من خوف الله وغضبه وسخطه جراء مايرتكبون من تجنيات ، وما يؤججون من صراعات . وما يسرقون من أموال محرمة ؟ وما يطلقون من أكاذيب تنفر منها كل نفس طيبة ؟ وهل السياسة تحولت ألى بحر من الدجل يغرف منها كل من مارس السلطة ليحقق أكبر قدر من المكاسب المادية ؟ ويصم أذنيه ويغمض عينه عن مآسي الناس ومعاناتهم ولا يشعر بأدنى خجل من دفاعه عن وزير مفسد ليقول أن وزراء آخرين هم على نفس الشاكلة فلماذا وزيرنا فقط ؟ أهذه هي الأمانة الأخلاقية في قيادة البلدان وتأسيس دولة كريمة قوية عادلة ؟ أن السياسي الشريف لايشرفه بريق المنصب ولا والحسب والنسب. ولا طول اللسان في الفضائيات لذر الرماد في العيون. ومن سلك طريق الله لايتعالى على الناس ولا يبتعد عن همومهم ولا يكذب عليهم ويغشهم ويغريهم بمستقبل زاهر دون أن يعمل شيئا أذا تولى المسؤولية في الدولة أو في مجلس النواب. ولابد أن يكون قدوة في الإخلاص والنزاهة والخلق القويم لكي يوفي بعهده ووعده لمن جاء به ألى منصبه و تشعر الجموع البشرية التي وضعت ثقتها بهذا المسؤول الذي وعدها بأن يعمل بإخلاص لو تولى المسؤولية . هل تحولت السياسة في عراقنا العزيز الجريح ألى مباراة في الدجل ، وإطلاق للأهواء الشخصية على مصراعيها من خلال قول السميع العليم (كل حزب بما لديهم فرحون )؟ أهكذا أمركم دينكم أيها السياسيون العراقيون في شهر الله الذي أمركم به أن تستقيموا وتخدموا شعبكم من خلال هذه الأستقامه.؟ وتؤسسوا دولة قوية منيعة لايطمع فيها عدو ، ولا يؤذيها جارلئيم جاحد نوفي قلبه مرض من خلال حكومة منسجمة متعاونة تسعى للصالح العام وإرضاء الله والشعب والضمير ؟ومن المرعب أن يسمع المواطن العراقي من أحد السياسيين المعروفين وهو يطلق تصريحه بملء فمه من أحدى الفضائيات ويقول : (أن الكل يكره الكل ) في الحكومة العراقية. ولو كان هذا الكلام صحيحا فأنه يمثل كارثة أخلاقية ويثبت أن معظم السياسيين جاءوا لخدمة أنفسهم وكتلهم فقط وهم في معزل عن الشعب رغم مايطلقونه من شعارات براقة خاوية لاتغني ولا تسمن من جوع وأن هناك أوجاعا وآلاما أخرى تنتظر العراقيين في المستقبل القريب والبعيد على أيدي هؤلاء السياسيين الذين يتداولون السلطة نتيجة أهوائهم ورغباتهم التي لايردعها دين ولا ضمير ولا شهر كريم. لقد سئل سياسي كبير في الغرب أي شيئ أثقل عليك في عالم السياسة؟ فأجاب (إنسانيتي ) فهل فصلت السياسة عن الأخلاق في أوطان المسلمين وأصبحت متفاعلة معها في بلاد الغرب؟ وهي أقرب للحقيقة . ويحق لنا بعدها أن نقول على الإسلام السلام . .

 

وأذا ألقينا نظرة على مايدور في عالمنا الإسلامي وخاصة في شهر الفضيلة والرحمة نرى من الأضاليل مايشيب لها الولدان ، وما تقشعر لهولها الأبدان .فالطروحات الطائفية اشتدت وانطلقت من عقالها ،وباتت تفعل فعلها كالنار في الهشيم .وأن مايسمعه المسلم الذي اتخذ من الوسطية نهجا وطريقا من هذه الطروحات اللاأسلامية يصاب بالدوار والقرف والاشمئزاز ، وبأشد حالات القلق على أمته الإسلامية ، ويشعر شعورا عميقا بأن قوى أستكبارية سوداء تسعى حثيثا لتقطيع أوصال هذه الأمة ودق إسفين بين شعوبها على أساس طائفي وقد أطربت هذه المساعي الجهنمية بعض حكام المنطقة الخدم الأذلاء لهذه القوى الأستكبارية الذين تصور لهم عقولهم المريضة بأنهم في مأمن من غضب شعوبهم وأن في المنطقة من يحميهم. ولا أدري بأية شريعة يصنف حكام آل سعود المجرمين الذين توارثوا الحكم منذ عقود طويلة ووعاظهم الضلاليين ثورات الشعوب المضطهدة على أساس طائفي وبأي حق يرسلون مدرعاتهم ودباباتهم وأوباشهم لقمع شعب صغير كشعب البحرين يطالب بحقوقه المشروعة ضد طغمة ملكية فاسدة سيطرت بالقهر والجريمة والسجون على مقدرات هذا الشعب الذي لايختلف عن الشعوب الأخرى في مطالبته بحقوقه المشروعة؟ وهل أن آل سعود وآل خليفه هم أفضل من بشار الأسد في حكم شعوبهم ؟ لقد سمعت من أحد وعاظهم يقول في أحدى فضائياتهم الكثيرة بالحرف الواحد : (أن نظام بشار الأسد النجس لابد أن يرحل ) ومعنى هذا الكلام بأن هناك تدخلا سعوديا سافرا في الشأن السوري الذي يقرره أرادة الشعب السوري فقط وليس رغبة وأموال آل سعود الذين هم من ألد أعداء حرية الشعوب ولا تدفعهم شهامتهم ولا قيمهم للدفاع عنها. لأنهم لاشهامة لهم ولا قيم فاضلة وتقودهم طائفيتهم فقط أليس حسام الدين أسوأ من أخيه؟ وأذا كان نظام بشار الأسد نجسا فالنظام السعودي أنجس بعشرات المرات منه لأنه عدو لدود لحرية الإنسان وتطلعاته في الحياة الحرة الكريمة وما القانون الذي سن أخيرا بعدم المس بالملك والعائلة المالكة وانذرت بعقوبات شديدة لمن يخالف ذلك وهو كبت جديد للحريات الأساسية التي هي مكبوتة أصلا . فنظام آل سعود الظلامي المخالف للإسلام لا يعرف في قاموسه يوما معنى للديمقراطية ويحكم شعبه بقوانين القرون الوسطى وهذا أمر يعرفه القاصي والداني. ان كل مسلم واع منتبه لما يحدث في منطقتنا العربية بات يدرك تماما أن وراء الأكمة ماوراءها وأن أياد خبيثة تخطط لصدام عسكري طائفي في المنطقة العربية والذي سيقضي على كل أمل لتوحيد المسلمين ورص صفوفهم ضد أعدائهم من الصهاينة والأمريكان لو حدث لاسامح الله .ولا يعتقد من سيطرت على نوازعه الأهواء بأن أمريكا وإسرائيل ستوفر له الغطاء وتحميه من بطش شعبه ولا يمكن لمن يخطط لحروب طائفية قادمة بأنه سيكون في مأمن من الاحتراق بهذه النار الطائفية التي يشعلها والتي لايعرف مداها وأخطارها ألا الله . وستكون بالدرجة الأولى حربا على الإسلام وقيمه الإنسانية وتعاليمه السمحاء ونهاية للعروش الخاوية الجوفاء وعلى الباغي تدور الدوائر.

 

بسم الله الرحمن الرحيم : (وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون ألا بأنفسهم وما يشعرون . )الأنعام 123

 

جعفر المهاجر/السويد
9/8/2001

- التعليقات: 0


عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: خفض سعر الفائدة الرسمي 0،25 في المئة

أستراليا: قتلى في إطلاق نار داخل فندق

أستراليا: اشتعال النيران في صدر مريض أثناء عملية جراحية!
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
التسيير والتخيير وحيرة الحمير | حيدر حسين سويري
التصدي السياسي كالزواج | سلام محمد جعاز العامري
حكومات الجرعات المخدرة | سلام محمد جعاز العامري
مباركة رايسي تدرس تمظهرات المكان في السّقوط في الشّمس لسناء الشعلان | د. سناء الشعلان
الإعلاميّة المصريّة دينا دياب تناقش رسالتها عن الكائنات الخارقة عند نجيب محفوظ | د. سناء الشعلان
صفقة القرن.. واللعبة الكبرى | المهندس زيد شحاثة
الضّعف في اللّغة العربيّة (أسبابه وآثاره والحلول المقترحة لعلاجه) | كتّاب مشاركون
عمار الحكيم يصارح الاكراد... هذه حدودكم | كتّاب مشاركون
طرفة قاضي اموي اصبحت حقيقة في بلدي!!!! | سامي جواد كاظم
كاريكاتير: جماعتنا والألقاب | يوسف الموسوي
ما يحمل العراق وشعبه للشيخ الكهل المنزوي في النجف / 2 | عبود مزهر الكرخي
الدكتور علي شريعتي في كتاب (الدين والظمأ الانطولوجي) | علي جابر الفتلاوي
مؤسسة أضواء القلم الثقافية تستضيف النائب السابق رحيم الدراجي بأمسية ثقافية | المهندس لطيف عبد سالم
همسة كونية(250) أسهل الأعمال و أصعبها | عزيز الخزرجي
ما يحمل العراق وشعبه للشيخ الكهل المنزوي في النجف | عبود مزهر الكرخي
رسالة الى القائد الصدر | واثق الجابري
عقيدتنا اثبت منك يا.. | خالد الناهي
العيد الزنكَلاديشي (دبابيس من حبر31) | حيدر حسين سويري
عبد الباري عطوان ... ليس الامر كما تعتقد | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 321(محتاجين) | المحتاج سعيد كريكش م... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 207(أيتام) | المرحوم مالك عبد الر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 242(أيتام) | المرحوم نايف شركاط ا... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 276(أيتام) | المرحوم عطية محمد عط... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 101(محتاجين) | المحتاجة فتحية خزعل ... | عدد الأطفال: 6 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي