الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » الشيخ جواد الخفاجي


القسم الشيخ جواد الخفاجي نشر بتأريخ: 03 /10 /2010 م 02:05 مساء
  
شرح كتاب تاريخ الغيبة الكبرى – الحلقة السادسة و الخمسون ( 56 )

بسم الله الرحمن الرحيم - الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه أجمعين محمد الرسول الأمين واله المنتجبين الطاهرين لاسيما بقية الله في أرضه وحجته على عباده الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين - اللهم وفقنا وسائر العاملين والمشتغلين للعلم والعمل الصالحين يارب العالمين .
أما بعد :-
هذه سلسلة شرح كتاب ( تاريخ الغيبة الكبرى ج 2 ) للسيد الشهيد السعيد محمد صادق الصدر قده الشريف -
ملاحظة : إن العبارات التي بين الأقواس هي عبارة السيد الشهيد الصدر قدس سره الشريف رضوان الله تعالى عليه: -
قال قده الشريف : 2 - ( العامل الثاني : ) :-
وهو ( العامل الفكري او الاتجاه السياسي المركوز في ذهن الراوي ) للروايتين المتقدمتين رواية المازندراني والانباري . وهذا العامل جاء ( نتيجة لشكل ) وطبيعة ( الحكم السائد ) انذاك ( في تلك العصور ) السابقة ( فكما ان الدول كانت في الاعم الاغلب محكومة لملوك مستبدين ) دكتاتوريين ( يكون الملك فيها ) هذه الدول ( هو الحاكم بامره ) فقط ( المطلق العنان ) بدون قيود او شروط ( في التصرف ) سواء كان تصرفه في الانفس والاموال او في الاعراض فالكل عنده واحد ( وليس له ) للحاكم ( مجلس وزراء ولابرلمان ولالجنة استشارية ولاهيئة قضائية ولا شئ ) اخر ( من هذا القبيل ) الذي ذكرناه ( بل هو ) الحاكم الظالم المستبد ( هو اما ان يمارس ذلك ) الوزراء والبرلمان والقضاء . هذا ( ان استطاع ) الممارسة لجميع ذلك ( واما ) في حال عدم استطاعته ممارسة كل ذلك هو ( ان يهمل ) يترك ( ذلك ) من الامور المترتبة في ادارة الدولة ( اهمالا ) متعمدا ( فكذلك ينبغي ان يكون المجتمع العادل ) وفي مثل هذا النوع من السياسة ( في راي الراوي ) للروايتين المتقدمتين . ( مع ان هذا ) النوع من السياسة في الحكم الغردي المستبد ( بعيد عن روح الاسلام كل البعد فان الاسلام ) نعم حتى ( وان كان يرى للرئيس ) للدولة ( صلاحية مطلقة في التصرف ) ولكن هذا الاطلاق ليس دائما وانما يخضع لشروط وضوابط شرعية لايمكن الخروج عنها ( الا انه ) الحاكم المطلق في التصرف ( لايتوقع منه القيام فعلا بكل شئ ) كالحاكم الظالم المنفرد المستبد كلا ( بل انه ) الحاكم المطلق ( يوزع صلاحياته على المؤمنين الموثوقين من شعبه ) وهي النزاهة والعدالة فيهم ( كل حسب قابليته وموهبته ) وهي الكفاءة والمهنية والاختصاص – أي الرجل المناسب في المكان المناسب . ( فهناك قضاة وهناك مستشارين وهناك سلطة تنفيذية كاملة ) تدير الدولة ( بحسب مايحتاجه كل ظرف ) وزمن ( من سلطات ) متنوعة تخدم المجتمع والانسانية بطريق العدالة ( وهذا ) الذي قلناه في بيان نظرية الاسلام في ادارة الدولة والحكم هو ( مااسقطه الراوي بالمرة ) كاملا ( من مدينته الفاضلة ) التي صورها لنا في الرواية ( فيكون هذا المجتمع ناقصا من حيث ) جهة ( التطبيق الاسلامي ) لنظامه وتشريعاته المقدسة ( نقصانا كبيرا ) لايغتفر بحيث تترتب عليه اثار سلبية .
اشكال اول مقدر :-
قال قده الشريف : ( وقد ) تحقيق لما سبق ذكره ( يخطر في الذهن : ) الاشكال التالي وهو ( بان التدبير المباشر حيث كان موكولا ) متروكا ( الى ) الامام ( المهدي ) عليه السلام وذلك ( عن طريق المراسلة ف ) في مثل هذه الحالة ( لا حاجة الى كل هذه التشكيلات ) في ادارة الدولة من وجود مجلس الوزراء او البرلمان او المستشارين او المؤمنين او الهيئات القضائية كما ذكرتم ؟
الجواب على الاشكال المقدر :-
قال قده الشريف : ( ان هذا الاشراف ) من قبل الامام المهدي عليه السلام الذي ذكرتموه هو ( يقتضي ) يستلزم ( الامساك بالزمام الاعلى للدولة ) أي الرئاسة العليا او السلطة العليا ( وتحديد سياستها العامة وقواعدها الكلية ) وذلك ( من الناحية القانونية والاجتماعية والعقائدية ) بشكل عام وكلي ( واما البت في جزئيات الامور لملايين الناس ) من احتياجات ومتطلبات وخدمات وادارة اجتماعية ( فهو مما يتعذر ايجاده بالمراسلة كما هو معلوم ) وواضح . فلايمكن حصول ذلك ( الا عن طريق المعجزة ) وهي الخارقة للعادة كما تقدم بيانه . وطبعا كما قلنا سابقا مرارا وتكرارا بان ( المعجزة لاتكون هي الاساس اصلا في العمل الاسلامي وقيادة الدولة ) العادلة وذلك ( بعد تمامية الحجة ) من الله تعالى ( على الناس ) كما لايخفى على احد .
اشكال مقدر ثان :-
قال قده الشريف : ( وقد يخطر في الذهن : ) أيضا الإشكال التالي وهو ( ان النبي صلى الله عليه واله وسلم ( كان يقود الأمة الإسلامية بمفرده ) بدون برلمان ولا مستشارين ولا هيئات ولا وزراء ( فكذلك ) كما قيادة النبي ان النبي صلى الله عليه واله وسلم بهذه الصورة فانه ( ينبغي ان يكون عليه ) على هذه الشاكلة ( الرئيس الإسلامي في كل عصر ) وزمان
الجواب على الاشكال :-
قال قده الشريف : ( ان هناك فروقا بين النبي ) صلى الله عليه واله وسلم ( وبين غيره عامة ) فروق عامة ( و ) فروق بين ( هؤلاء الذين يحكمون هذه المدن المزعومة ) في الرواية ( خاصة نذكر منها ) من هذه الفروق ( فرقين ) فقط لتمامية وكفاية المطلب بهما والا فالفروق كثيرة . وهما :-
1- ( الفرق الاول : ) وهو :-
( ان المسلمين كانوا قلة نسبيا ) قياسا بغيرهم ( وكانت حاجاتهم بسيطة ) لبساطة حياتهم ( ودخلهم الاقتصادي واطئ ) ضعيف وقليل ( فكانت القيادة الاجتماعية لشخص واحد عبقري كالنبي صلى الله عليه واله وسلم بمكان من الامكان ) فهو لهذه العوامل والأسباب المتقدمة يستطيع تلبية متطلبات جميع المسلمين لوحده ( واما عند تكثر الناس ) هنا اختلف الصورة فتامل جيدا عزيزي القارئ الكريم ( وتعقد الحاجات وسعة الدولة ف ) انه في مثل هذه الصورة ( لايكون ذلك ) الاستطاعة الفردية ( ممكنا باي حال ) من الاحوال كما هو واضح ( مهما كان القائد عبقريا ) وسبب عدم الامكان هذا هو ( لوضوح استحالة النظر ) وادارة وقضاء جميع الحاجات ( في مئات ) او الاف ( القضايا في وقت قصير ) كما هو واضح .
2- ( الفرق الثاني ) وهو :-
( ان النبي صلى الله عليه واله وسلم كان يقود مجتمعه بالصراحة والمواجهة ) والصدق فهو الصادق الامين ( على حين ) في حين ( تقول الرواية ) التي ذكرت عن المازندراني والانباري ( ان ) الامام ( المهدي ) عليه السلام ( يقود ذلك المجتمع بالمراسلة ) لا بالمواجهة وجها لوجه كالنبي صلى الله عليه واله وسلم ( ومن الواضح ) جدا ( ان ماتنتجه المراسلة ) المذكورة من فائدة او ثمرة هو ( لايمكن ) بطبيعة الحال هذه ( ان يصل الى ) نفس ( نتائج المواجهة ) وحها لوجه ( باي حال ) من الاحوال كما هو واضح .
بقي الكلام حول العامل الثالث سياتي في الحلقة القادمة ان دامت الحياة ان شاء الله تعالى . والحمد لله رب العالمين
الشيخ
جواد الخفاجي

- التعليقات: 0


عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

تفاصيل فضيحة جديدة لموظفي بنك الكومنولث في أستراليا

أستراليا في حاجة إلى حوار أفضل بشأن الحرية الدينية

أستراليا: بولين هانسون تفتح النار على عصابة السودانيين وشرطة فيكتوريا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 235(أيتام) | المرحوم عادل عزيز... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 273(محتاجين) | المحتاج محمود فاضل ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 261(أيتام) | المرحوم كريم حاتم ي... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 49(أيتام) | ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 205(محتاجين) | المحتاجة سلومة حسن ص... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي