الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » السيد معد البطاط


القسم السيد معد البطاط نشر بتأريخ: 26 /09 /2010 م 05:12 صباحا
  
الحج المطلوب ومخالفتنا له(1)

ويتعلق الاول بالجانب المادي والاخر بالجانب الاجتماعي فيكون التركيز على ذلك ولا نذكر الجوانب الاخرى للاختصار:

الجانب المادي

خلقنا الله سبحانه من روح مجردة وجسد مادي ، ومشكلة الانسان منذ الازل هي الخلود الى الارض والتشبث بمادتها ، وقد ارسل الله الرسل لربط هذا الانسان بخالقه ولكي تسمو نفسه وتنقطع عن زخارف الدنيا ولذاتها التي يتنافس عليها الناس فتكون سبب للشقاء في الدارين .

ولو نظرنا الى الحج مثلا تلك الشعيرة التي امرنا الله بها كفرض وحث عليها كنافلة لوجدناها دورة منظمة ومدرسة تركّز على تعليم الانسان وتنبيهه الى الاهتمام بروحه وتقويتها وترك الملذات والماديات وعدم التعلق بها والتي يتولد منها جل الذنوب والمشاكل الاجتماعية  ،  فالحج اذن قاعة نتعلم بها السيطرة على الذات ونزواتها والنفس وملذاتها ،  فلنلقي نظرة موجزة على النصوص في ذلك :

حقيقة الحج بما يتعلق بالمادة :

قال تعالى : { وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ } (1) .

لعلنا نستوحي من كلمة (ضامر) وهو البعيراو مطلق الحيوان الضعيف انه ايحاء الى انك ينبغي ان تبدأ مسيرك الى مكة من البداية بعيدا عن الرفاهية وطلب الراحة ،  واختيار المراكب الفارهة .

ولذا جاء عن النبي  صلى الله عليه وآله  : ( للحاج الراكب بكل خطوة تخطوها راحلته سبعون حسنة ، وللحاج الماشي بكل خطوة يخطوها سبعمائة حسنة من حسنات الحرم . قيل : وما حسنات الحرم ؟ قال : الحسنة بمائة ألف حسنة ) .

وقد روي عن الامام الحسن عليه السلام انه حج خمسا وعشرين حجة ، ونجائبه تقاد معه ، وهو ماش على قدميه . ( النجائب الفاضل من كل حيوان . الطريحي في مجمع البحرين )

وعن ابي الحسن عليه السلام قال : (..كان رسول الله صلى الله عليه وآله يركب راحلته فلا يستظل عليها وتؤذيه الشمس فيستر جسده بعضه ببعض وربما ستر وجهه بيده..) .

 وعن عبد الله بن المغيرة قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن الظلال للمحرم ، فقال : اضحِ لمن أحرمت له  قلت : إني محرور وإن الحر يشتد علي ؟ قال : أما علمت أن الشمس تغرب بذنوب المحرمين .

ونرى ان الله حرم على المحرم التظليل و الطيب والنساء  والتدهين ولبس ما يستر القدم  ولبس الملابس المخيطة وغير ذلك ، ومن جانب اوجب التلبية والطواف والصلاة والسعي وغيرها ،  عملية قطع وتخلية من الارتباط بهذه المادة وتحلية روحية وتوغل في عالم النور والصفاء بعد ان رمى ما يرتبط به من مادة جانبا .

انحرافاتنا في الحج :

هذا ما أراده  سبحانه منا فهل طبقنا ذلك وجعلنا هذه السفرة سفرة انقطاع للروح وتدريب على فك الارتباط  من المادة وسيطرة على رغبات القوة الشهوية والغضبية ؟ .

 من المؤسف له ان جل المسلمين نراهم يخالفون روح تشريع الحج فهذه السفرة الروحية بدلا من ان تكون كذلك تحولت عند الكثير الى سفرة ترفيهية يتحرون فيها الحملة التي تقوم بخدمات مريحة اكثر وتوفر الامور المادية  ،  مع ان البحث ينبغي ان يكون  عن الحملة والرفقاء الاكثر تدّينا الذين يساعدونهم ويقتدون بهم على غلق باب الشهوات وفتح ابواب الرحمة والنور ،  بتواصيهم بالحق والصبر قولا وفعلا .

 ولا اقصد بكلامي هذا طعنا على من يوفر ذلك او من يتحراه ولكن اتكلم على اصل الموضوع  وهو عدم صواب المعادلة ، فالمطلوب اولا هو البحث عن الرفقاء والحملة التي توفر اجواء روحية اكثر وباق الامور المادية عرضية لا العكس .

1- الطعام :

يأكله الانسان كي لا يموت كما روي عن امير المؤمنين : ( لا تطلب الحياة لتأكل ، بل اطلب الاكل لتحيا) ولكنا نرى للأكل عند البعض همّا كبيرا بل يصل الامر احيانا الى الشجار!!!

ونحن مأمورون بقلة الاكل في ايامنا العادية فضلا عن ايام الحج  

عن أبي جعفر  عليه السلام : ما من شيء أبغض إلى الله عز وجل من بطن مملوء.

وقلة الطعام تساهم في الصفاء الروحي      

عن رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا أقل الرجل الطعام ، ملأ جوفه نورا.

فإذا علمنا ذلك فالمطلوب ان نتخذ عدم الاهتمام بالمطعم والاقلال منه مطيّة في سفرتنا هذه كونها سفرة روحية وهذا يساعدنا على التوغل في رحاب رحمة الله .

ولكن الامر ينحى منحاً اخر للكثير من الحجّاج ليرتقي من المباح والمكروه الى الحرمة بل الى الكبائر من الذنوب في الاسراف والتبذير فتجد بعض الحملات ونخص بالذكر منهم الاغنياء الذين يتصورون ان هذه الاموال لهم ومن حقهم الاسراف بها ولا يعلمون انهم مخولون عليها لمدة  ثم تسلب منهم  ، والتخويل بشروط  شرعية ، ومن اهم الشروط أداء الخمس أو الزكاة والاحساس بالفقراء ومعونتهم وعدم الاسراف والتبذير ،  تجدهم يبذخون في الطعام بذخا يقتربون به من عمل الطواغيت والجبابرة :

في الحديث عن الباقر عليه السلام : إذا شبع البطن طغى .

2- السكن والتنقل :

وكذلك ما يخص السكن والتنقل فنرى البعض بدلا من ان يتنافس على الغرفة البسيطة والفراش العادي والمقعد غير الجيد كي يبتعد عن المادة والانانية ويقترب من الايثار ورضا الرب بتهذيب نفسه وبتطبيق ما يريده الله نجد البعض يتسابق على الاماكن الجيدة فيختار الغرف الجيدة ويُبقي لاخيه المكان الذي هو أقل جودة  ،  وهذا الامر ينم عن قلة حياء من الله عزّ وجل ، ومن اخوانه :

 عن النبي  صلى الله عليه وآله :  ( الحياء هو الدين كله )

وعن الباقر عليه السلام : ( الحياء والإيمان مقرونان في قرن ، فإذا ذهب أحدهما تبعه صاحبه ) .

 بل نرى البعض يعصي في امر الله سبحانه بحسر الرأس وعدم التظليل  ، نجده يركب داخل السيارة من دون عذر كالتنقل القريب من مكة الى منى او من عرفات الى المزدلفة مثلا ، ومنهم من يعتقد ان الكفارة - ذبح شاة - مجزية له مع ان الكفارة تكفّر على من اضطر لذلك ومن يتعمّد يرتكب حراماً ومعصية مع ثبوت الكفارة ايضا .

 هو يقول لبيك اللهم لبيك ويخالف الله فيما يريد ، وكلامنا متوجه للعالمين بالحكم  ويركبون من دون ضرر .

 

 

 

 

3 - الاسواق :

كثرة دخول الاسواق والسير فيها مذموم فعن الباقر عليه السلام :

 ( شر بقاع الأرض الأسواق ، وهو ميدان إبليس ، يغدو برايته ، ويضع كرسيه ، ويبث ذريته ، فبين مطفف في قفيز ، أو طائش في ميزان ... فلا يزال مع أول من يدخل وآخر من يرجع ) .

 هذا في الايام العادية اما ونحن في وفادة الى الله فالذم اشد ، ولكنا نرى البعض وخصوصا النساء شغلهم الشاغل التسوق والتبضع ، فدخول السوق اكثر من دخول الحرم والبحث عن المواد اكثر من الصلاة في البيت ،  مع انه جاء وافدا الى الله اياما معدودات وعبادة الحرم تعدل مائة الف في غيره  .

 ونحن بهذا لا نعني الذم لدخول الاسواق مطلقا فدخولها لشراء الهدايا مما ينبغي فعله للمؤمنين ، وهنا السوق امر عارض ، إنما كلامنا على من جعل السوق اصل ودخول الحرم والعبادة هي العارض .

 اذا كانت الركعة في الحرم بمائة الف ركعة قياسا بالركعة في موطنك فهل يوجد ربح اكثر من هذا ؟! وهل من العقل والايمان الزهد في ذلك , وقضاء الوقت بين النوم والسوق والجلوس والضحك ومرورا يسيرا في الحرم ؟! فلو كان عمل شهرٍ في مكان اجرته الف دولار وجاء موسم وتضاعف الاجر الى مائة الف دولار فهل نغيب يوما عن هذا العمل؟ ام هل نغفل ساعة بتركه ؟

ولم يختص الثواب بالركوع والسجود بل جاءت الروايات ان النظر للكعبة هو عبادة عظيمة ، ففي الحديث عن الامام عليه السلام :  ( إذا خرجتم حجاجا إلى بيت الله فأكثروا النظر إلى بيت الله ، فإن لله مائة وعشرين رحمة عند بيته الحرام : ستون للطائفين ، وأربعون للمصلين ، وعشرون للناظرين ) .

 

 

4 - المزاح ومجالس الاسترخاء :

إن المزاح في السفر ممدوح ولكن

 يشترط ان لا يسخط الله ولا يجلب اذى  ولا يزحف على عبادة واجبة ، ولا يكون مستوعبا للوقت بحيث تعدم الجدية ونحن لم نخلق عبثا , فلا ينبغي لنا ان نجعل هذه السفرة الروحية التي نريد فيها اللجوء الى الله لغفران الذنوب والاقلاع عن المعاصي وكسب عطف الرحمن ودخول ساحة الايمان نجعلها ضحكا وتسلية ومزاحا متصلا ومجالس فارغة ربما يصل فيها الامر الى الغيبة والبهتان  ، ففي الحديث المروي عن الامام الكاظم ذاما للمزاح اذا خرج عن حدوده :

قال عليه السلام قال : ( إياك والمزاح فإنه يذهب بنور إيمانك ، ويستخف بمروءتك ) .

ونحن وفدنا الى كسب نور الايمان لا العكس فمن التوفيق اذن ان يتجه الحاج الى الله ويغتنم هذه الفرصة التي لم تسنح للملايين وقد ذرف البعض دموعه في سواد الليل راجيا من الله توفيقه لها فلم يوفق .

نقل لي احد المسلمين ان اخاه رأى افغانيان يأكلان خبزا وشئ اخر بسيط  فاراد ان يقدم لهم اكلا اخر فرفضا وقالا له نحن نعمل منذ عشرين سنة ولا نأكل الا الخبز وهذا الشي البسيط كي نوفّر ما يبلغنا الى الحج وقد وصلنا فلا نريد ان نغير اكلنا .

 ومن علامة الخذلان الكسل والجلوس للكلام الفارغ وكثرة النوم والضحك ففي الحديث عن النبي  صلى الله عليه وآله  انه قال:

( إذا أحب الله عبدا نصب في قلبه نائحة من الحزن ، فان الله يحب كل قلب حزين ، وأنه لا يدخل النار من بكى من خشية الله حتى يعود اللبن إلى الضرع ، وإذا أبغض الله عبدا جعل في قلبه مزمارا من الضحك ، وإن الضحك يميت القلب ، والله لا يحب الفرحين ) .

وهنا يدخل الشيطان ويلعب بالانسان بعدة طرق ليصده عن البيت والرحمة التي تنهمر على من فيه ، فمرة يزين اليه المزاح الخارج عند الحد  ،  ومرة يزين اليه الكسل والاسترخاء  ،  والتضجر وعدم التحمل ، وقد جاء عن الامام عليه السلام :

 ( إن من أبغض الرجال إلى الله تعالى لعبدا وكله الله إلى نفسه ، جائرا عن قصد السبيل سائرا بغير دليل ، إن دعي إلى حرث الدنيا عمل ، وإن دعي إلى حرث الآخرة كسل ) .

وعن الباقر  عليه السلام : ( الكسل يضر بالدين والدنيا )

وعنه عليه السلام : ( إياك والكسل والضجر ، فإنهما مفتاح كل شر ، من كسل لم يؤد حقا ، ومن ضجر لم يصبر على حق ) .

الضجر : الملل والسأم والاضطراب من الغم وضيق الصدر مما لا يعجبه .

يتبعه الشطر الثاني ان شاء الله 


(1)  - سورة الحج : 27  .

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: رئيس الوزراء يقف إلى جانب نظام السنترلينك ROBO-DEBT

أستراليا: نيو ساوث ويلز بصدد وضع سقف 100 دولار للتبرعات السياسية

أستراليا.. هانسون: بعض النساء يكذبن بشأن العنف الأسري أمام محاكم العائلة
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
كيف نتعامل مع تجربة القيادة المعصومة ... ثورة الطف انموذجا | جعفر رمضان عبد الاسدي
أين عُقد أول مؤتمر عقد لنصرة الإمام الحسين ع ، و من هي أول شهيدة ، و من هو أول جاسوس | د. صاحب الحكيم
لو تبرعت الدولة للمواطن.. بحقه | واثق الجابري
محكمة... قصة قصيرة | عبد الجبار الحمدي
قمـــر ٌ بعـــد قمـــــر | عبد صبري ابو ربيع
مقال/ حرب الجهلة والفاشلين | سلام محمد جعاز العامري
الامام الحسين | جعفر رمضان عبد الاسدي
قبسات من الطفوفِ | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
اليوم الأسود والدموي في تاريخ الكوفة ...!!! | نهاد الفارس
من وحي ذكريات أهل الكوفة في مناسبة عاشوراء ...!!! | نهاد الفارس
مسجد الكوفة على خارطة الظهور الشريف ...!!! 2 | نهاد الفارس
مسجد الكوفة على خارطة الظهور الشريف ...!!! | نهاد الفارس
الى جريدة التلغراف (جوني عبو) | مصطفى الكاظمي
سفير الاهوار الفعل والتفاعل | يوسف الموسوي
التضامن الشعبي خلف القائد | واثق الجابري
نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) / 4 | عبود مزهر الكرخي
عجز العلمانيون امام اعجاز الخطاب الاسلامي | سامي جواد كاظم
فلسفة العلي الأعلى في الحكم | عزيز الخزرجي
(الإسلام وقبول الآخر) | كتّاب مشاركون
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 83(أيتام) | المرحوم شهد طبيج مطر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 219(محتاجين) | المرحوم ايدام منسي ع... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
العائلة 277(أيتام) | المرحوم حسن فالح الس... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 265(أيتام) | المرحوم هاشم ياسر ... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 319(محتاجين) | المحتاجة بنورة حسن س... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي