الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » المحامي عبدالاله عبدالرزاق الزركاني


القسم المحامي عبدالاله عبدالرزاق الزركاني نشر بتأريخ: 20 /09 /2010 م 05:10 مساء
  
الأمن والإعلام ظواهر إنسانية تمثّل أولوية الحاجات الاساسيه للإنسان

وتوفر الأمن يعني توثيق متانة وقوة الدولة باعتباره يؤمن ويحفظً استقرارها واستقلالها ومقومات اركان مكوناتها السياديه وتماسكً بنائها الاجتماعي والأسري.ويتداخل الإعلام بدوره الحيوي والحضاري في إقرار الأمن واستكماله ضمن البناء الاجتماعي من خلال التوعية بالمعلومات ألعامه والمفتوحة لأفراده ولذي يرجم التردي خشية الوقوع في مستنقع الجريمة والانحراف وتنامي الإرهاب لذلك لابد من بناء علاقة وطيدة ومترابطة بين الإعلام والأمن للحدّ من الجريمة ألمنظمه ومكافحتها والوقاية منها وخاصة الإرهاب ويتحقق هذا الترابط وفق قاعدة علاقة التعاون والثقة المتبادلة.ولكي ينجح الإعلام باستيقاظ المواطن وتوعيته بأضرار الجريمة والمخدرات وخطورة الإرهاب وحوادث العنف تستوجب مرحلة نضوج العقلية ألعمليه الواعية لدى العاملين في المجال الإعلامي شريطة ان تكون لديهم الرؤية الصائبة للتوعية والتوجيه والإحساس بالمسؤولية بطريق مناسبة ومتعددة موضوعيا وبمظله وطنيه ذات آفاق منتظمة منهجيا وبمصداقية عالية ألدقه واضحة المعالم لان مفهوم الحداثة للإعلام الأمني يعني استخدام وسائل الإعلام الموجه والمدروس ومن دون عوائق او يفهم سلبا وخاصة عندما يتطلب الحدث نشر أخبار الجريمة ومعالجة الإشاعات المغرضة وحالات الانحراف هنا بجب ان لا يترك طبيعة نشر الخبر تأثيرًا سلبيًّا في الجانب المعنوي لدا المواطنين والسلوك العام لكي تتوفر ألحصانه للأمن والمواطن من خلال الإعلام ألامني .ولما كانت ألمصلحه ألوطنيه هي الأساس سنلاحظ توافق حرية الصحافة مع حماية الوطن والمواطن وتغذية مسار المسؤوليه وتحصين المجتمع ضد الاشاعه المغرضة ذات الأهداف الشريرة الداعمة للإرهاب وتتوثق علاقة الحماية الامنيه عندما يتعاون ويتشاطر المواطن والجهات الامنيه معا الأمر الذي يؤدي من حيث الهدف الى تعزيز الدور الإعلامي لنقل المعلومة والإخباري والأمني في أن واحد توثيقا نقيا لصالح المصلحة ألوطنيه ولم يكون هناك ما يمنع من نشر الأخبار في الصحافة بما يحقق التوثيق السليم لسلامة الوطن والمواطن ولكن من دون ان تتوغل ألصحافه في نشر تفاصيل الجريمة بأسلوب الإثارة الصحفية السلبية أكثر ممّا فيها من حقائق حتى لاينعكس سلبًا على ألحاله ألنفسيه للمواطن .إن نشر أخبار الجريمة والارهاب من الناحيه السايكولوجيه يعتبر رادعًا للمجرم والجريمة لتنبيه الراى العام حتى يون ذي معرفه مسبقة عما يحدث وتقوم الوسيلة الإعلام بالدور المطلوب وبمنهجيه دور الإعلام الوطني الداعم للعملية الامنيه وذلك بتجنّب المغالاة والتضليل في عرض الأحداث والحقائق حتى لايحدث انكماش لدا المواطن . وعلى الدوله ان تولي اهتمامها بالإعلام الوطني العام وبالإعلام الأمني الخاصة وعلى مختلف أشكاله شريطة أن تكون حرية الإعلام الملتزم كأمله لرفد ألمصلحه ألوطنيه بمعاير الأمن والأمان وأن توفّر البيانات والمعلومات الضرورية للإعلام كي يسوغ الخبر وفق الحدث والظروف السائده في الساحة لان ذلك يسهم كثيرًا في التوعية الأمنية لدا المواطن والمؤسسات ألعامه والخاصة وبالتالي سيتحصن امن المواطن والوطن ضد الإباحية والفساد والإرهاب والجريمة والتخريب بعيدا عن الظلم والتعسف باستخدام القانون . كما أن الإنسان بحكم مفردات مدنية اطباعه يميل بطبعه إلى التعايش مع أفراد جنسه في وحدة مترابطة مع ليخدم بعضهم بعضا .
وعندما ننظر إلى الطبيعة ألعدوانيه للعناصر الشريرة والماجوره نلاحظ أن هذه ألصفه صحيح غريزيه في بعض الأحيان إلا أن ما يلازم منفذها هدف هدام مخطط له لخلق حدث مدروس مسبقا وهو عدواني من حيث التخطيط والنتيجه وان طبيعة من يصوغه ويبني عليه هدف هم أعداء الانسانيه والتطلعات ألوطنيه ألمشروعه بالإضافة إلى ما ينشئه المجتمع من دوافع التنافس والحسد والصراع .. فكل ذلك يقتضي وجود سلطة قوية تكون وظيفتها الأولى هي أن تمنع الناس من التظالم والعدوان وتدفعهم للتعايش السلمي واحترام الحقوق وهذه السلطه عندما تكون منبثقه من إرادة الشعب تكون هي الأقوى ولكنها ستلاقي المخططات ألعدوانه في الداخل ومن الخارح وعليها الصمود والتحدي ليكون الشعب أكثر تماسكا ولا بد أن يتداخل الأمن والإعلام وبشكل مترابط كلا من موقعه ودون حساسية لتوثيق تماسك سلطة ألدوله شريطة أن لاتخرج ألدوله عن سلطاتها ألدستوريه وإلا فان فشلها بالنتيه سيكون امرأ يفرضه الواقع وسيضحي الحاكم بالمكتسبات التي تحققها القوى ألوطنيه إلا أن النظام الدستوري الذي بنية عليه مؤسسات ألدوله ستأخذ دورها من خلال توفير الحماية للشعب .وهنا يأتي دور الأمن باعتباره من ضرورات المجتمع الإنساني ولا يمكن أن تتحقق مصالح المواطنين من دون وجود الأمن والإعلام الموجه المشترك لبناء الحياة الاجتماعية ألمبرمجه لأمن الإنسان ذاته ً في مجتمعه حتى يستطيع تبادل المنافع والمواقع مع مواطنيه بكل حرية وطمأنينة والتي لا تتحقق دون توفر الأمن الإعلامي والاجتماعي المرادف والموجه لان المشكلات بشتى أنواعها لا يمكن علاجها إلا بتعاون المجتمع وتضافر جهوده والتنسيق بين مؤسساته فالمشكلات الأمنية تعالج بالإعلام الموجه وبتعاون المواطن والمؤسسات جميعا لان تعاون المواطن والالتزام بما ينشره الإعلام الوطني يعزيز الأمن ويدعم سلطات ألدوله ألدستوريه ويعطي المواطن صفة القدوة الحسنة لنفسه وذلك بالامتناع عن كل مايخالف القانون والنظام العام وسيؤدي ذلك من حيث النتيجه إلى إيقاف خطط الأعداء وقنص منافذهم والجهة ألحاضنه لهم يرافقه الابتعاد عن كل مظاهر ثقافة العنف والتحريض الفكري .. والالتزام باحترام الآداب ألعامه والنظام العام والأنظمة والقوانين النافذة لما للاحميه ألبالغه والحيوية المنوط بالإعلام الأمني في المجتمع . فهو ركيزة أساسية لدعم وتنمية الحس الأمني والوقائي حيث إن الأمن لم يعد قاصراً على مكافحة الجريمة بل أصبح يسعى قبل ذلك إلى الوقاية منها من خلال تعاون جميع أفراد المجتمع في حفظ الأمن بالإضافة إلى أن الإعلام الأمني هو وسيلة لتوسيع آفاق ألمعرفه ليتواصلوا مع آخر مستجدات ألمصلحه ألوطنيه وخاصة ما أحدثه التغير المتطور في وسائل الاتصال والحداثه الاعلاميه بشكل جذري وعميق في مفهوم المسؤولية الأمنية بحيث أصبح الأمن مسؤولية تضامنية تشارك فيها مختلف الجهات الرسمية والأهلية الفاعلة في المجتمع لتحقيقها .
أن العلاقة بين كل من الأمن والإعلام هي علاقة ارتباطية فالإعلام بوسائله المختلفة المقروءة والمسموعة والمرئية يلعب دوراً بارزاً ويؤثر بفعالية في دعم عمل الأجهزة الأمنية على كافة المستويات كما أنه أداة جوهرية في التوعية بعواقب الجريمة ومخاطرها من خلال الأعمال الدرامية الراقية للتغطية ألمباشره لعموم النشاطات وعلى مختلف صورها وخاصة كون الأنشطة الأمنية بكافة أشكالها هي معين لا ينضب تغترف منه وسائل الإعلام بغير حساب وكل هذا يؤدي الى توثيق العلاقة بين الأمن والإعلام فهما جناحا استقرار ف المجتمع ليأخذ الإعلام دوره المطلوب للتعريف بأهمية سيادة المناخ الأمني الإيجابي من حيث تعميق مفهوم الأمن الشامل تقيد او تتداخل من خلال تأصيل الانتماء والولاء للوطن والتعريف بأهمية الثقافة القانونية حتى يعرف المواطن حقوقه وواجباته والحث على أحترام القانون والنظام العام وتنمية الثقافة الأمنية للتعرف بخطر الجريمة وأنواعها وأثرها على الفرد والمجتمع وأهمية مكافحتها والوقاية من الانحراف.لكي يتحقيق الأمن الوقائي لمواجهة الجريمة والتوعية بأساليب المنحرفين والمجرمين فى ارتكاب الافعال العدوانيه المختلفة، والتبصير بأساليب مواجهة النشاط والسلوك المعادي لان الأمن مسؤولية الجميع لذلك يلزم المواطن على الإبلاغ عن الجرائم المختلفة وتقديم المعلومات التي تساعد أجهزة الأمن للوصول إلى مرتكبي الجريمة التي تهدد أمنه وامن الوطن والحث على مواجهة الشائعات المغرضة والإبلاغ عن مروجيها بغية تحقق الانضباط فى الشارع الامر الذي يؤدي الى إزالة الحاجز النفسي بين الامنوالاعلام والمواطن مما يعزز تنمية الثقة والتفاهم الموجب والاحترام المتبادل بين رجال الأمن والمواطنين وتحسين تفعيل دور المؤسسات التعليمية والإعلامية
الذي يساعد في ايداء وظائف الامن والاعلام بما يفرضه الواجب الوطني وبشكل متكامل يؤمن تحقيق الأهداف المنشوده بأفضل السبل وأقل التكاليف لتتكامل الجهود مع كل الأجهزة التنفيذية في منظومة أمنية جامعه أهداف الفرد والجماعة والمجتمع وباسلوب إنساني علمي معاصر حتى تحقق التنمية الشاملة في المجتمع وتحقيق الأمن النفسي والاستقرار الاجتماعي لان القانون وسيلة ضبط اجتماعي يقنن العلاقات الاجتماعية ذات القصوروالسلبيه داخل محتواها ويضع ضوابط السليمه للسلوك العام مع تأكيد ضرورة عدالة تطبيقية على الجميع ولا أحد فوق القانون بغية غلق منافذ الانحراف وتجفيف منابع الإجرام والتخريب ومنع الانحراف قبل وقوعه وتنشيط الإعلام الموجب والتصدي للمواقع الفاسده فى المجتمع بعد التعريف بها .وهكذا سيمكن الأمن من تلبية الحمايه النفسية والاجتماعية للمواطن باعتبار الأمن حاجة سياسية واقتصادية للوطن. ومن مهام الدولة حفظ الأمن والنظام، وتأمين الخدمات الاجتماعية للمواطنين وتأمين المرافق العامة. وكما هو معروف ومتعارف عليه ان أجهزة الأمن من اولويات ممارساتها تحقيق الأمن والأمان والاستقرار فى المجتمع، والسهر على تنفيذ القوانين والأحكام، والتفاعل مع المواقف الأمنية بحكمة. والحفاظ على الاقتصاد القومي لان الأمن أمنية المواطن فى حاضره ومستقبله وتقوم الحكومات والنظم والدساتير والقوانين والمعاهدات والمواثيق بكفالة أمن الشعب والوطن بغية كسر الحاجز بين الامن والاعلام بعلاقة تكاملية لان كسر الحاجز بين رجل الامن والاعلام هو الهدف المطلوب من اجله ان تكون هناك علاقة تكاملية بين الاعلام والامن وخاصة في سبيل الحصول على المعلومة التي تخدم المصلحة المشتركة ويتوقف وجود إعلام أمني فاعل وناجح على مدى اهتمام الأجهزة الأمنية وقناعتها بأهمية هذا النوع من الإعلام، الذي يعتمد في تغذيته على مدى تعاون الأجهزة الأمنية التي تقدم المادة الاخبارية والحقائق الأمنية إلى وسائل الإعلام لتقوم هذه الوسائل بإعدادها في الشكل الإعلامي المناسب لنشرها على القراء بما يحقق انسجاما تاما مابين رجل الاعلام ورجل الامن لتنشيط الحس الامني اعلاميا وهذا ايضا يعود بالفائدة على جميع المجتمع وبالرغم من القوة التي تتمتع بها وسائل الإعلام الوطنيه للعمل على تنمية الفكر الأمني، فإنها تبقى بحاجه للمصادر التي تزودها بالمعلومات وهي الأجهزة الأمنية ذاتها التي تمتلك المعرفة والمعلومات لان الأمن يتاثر تأثرا خطيراً بما تعرضه أجهزة الإعلام من برامج ومواد إعلامية، فالإعلام يقوم على مخاطبة الجماهير ، والأمن في حد ذاته شعور يحس من خلاله الفرد بالأمان والاطمئنان، لذلك فان مخاطبة هذا الشعور من خلال أجهزة الإعلام يؤثر تأثيراً بالغاً وسريعاً، ومن هنا فان للإعلام تأثيره البالغ على الأمن، فقد يكون هذا التأثير في بعض الاحيان على المواطن، يشعره بالأمان والامن ووجوب الهيبة والاحترام لرجال الأمن وقد يكون العكس يحدث تأثير سلبي لا يخدم الأمن بل يؤدي إلى تقليل أهمية الأجهزة الأمنية وإظهارها بغير مظهرها الحقيقي، الأمر الذي يؤدي إلى زعزعة الثقة في مقدرة أجهزة الأمن على تحقيق أهدافها. فالحاجة تقتضي تنسيق المصلحة المتبادلة بين وسائل الإعلام والأجهزة الأمنية وفق سلطة سيادة القانون ويتجلى ذلك من وسائل الإعلام المتعدده على انتقاء المعلومات من المصدر الاصلي في الأجهزة الأمنية والجخات ذات العلاقه وأن تتحرى بما يصل إليها وما تحصل عليه من معلومات يجب أن تتم بحرص شديد وخاصه الإعلام الأمني باعتباره احد اسس شرائح الإعلام والتي ينبغي أن تعتمد الوسائل الصحيحه والمتبعه بكفاءة وتقنية عالية فإن قيام الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع وسائل الإعلام يحقق أوليات التعاون بين الطرفين.

غير أن الخدمات الجليلة التي تؤديها وسائل الإعلام المختلفة والصحافة بصفة خاصة في مجالات الأمن والعدالة الجنائية تحتم على رجال الأمن ضرورة التوصل إلى صيغة مناسبة لما يجب أن تكون عليه العلاقة الطيبة السليمة بين الإعلام والأمن دون وضع العراقيل بحيث يمكن التغلب على السلبيات مما يساهم في تقديم إعلام أمني يرقى إلى مستوى طموح الإعلاميين والأمنيين. ويجب ازالة النظره العدوانيه للسلطه الرابعه من قبل رجال الأمن والمسؤولين في الدوله الذين لايرغبون معرفة الاعلام عنهم وهؤلاء ينظرون إلى الإعلاميين بمنظارهم الخاص على أنهم متسرعون ولا يميلون إلى التريث والمضي وراء التحقيق أو التفاصيل بصبر ووعي هادئ وأنهم يبحثون عن الإثارة دون تقدير للمسؤولية كما يبالغون في نقل الحدث وقد يضر رجال الإعلام بالاجراءات القانونية.. ويؤثرون على الرأي العام. ولكن في حقيقة الامر حرص الاعلام الوطني بقدر تعلق الامر بالجانب الامني لايهمه سوى المصلحه الوطنيه للحصول على تفاصيل كثيرة وجديدة تجعله ينسى أو يتناسى وبحسن نيه امينه عدداً كبيراً من الأساسيات وبالتالي قد لا ينتبه للظروف التي تعمل في إطارها الأجهزة الأمنية.. وبهذا يزيد الشعور بعدم الثقة.. وتبالغ الأجهزة الأمنية في الحفاظ على السرية.. ويثارالصحفي غضباً.. وتمضي الأمور على هذا الاتجاه حتى يفهم كل منهما رسالة الآخر.. ويقدر العناء الذي يتكبده ويدرك أن وظيفتيهما في النهاية هي خدمة المواطن.. رجل الأمن يؤمن الاستقرار والإعلامي يقوم بتزويد الأخبار ونقل الحقائق إليه. ان الحرية الإعلامية اوجدت الجدل بين الإعلاميين ورجال الأمن منذ ظهور فكرة الحرية الإعلامية حيث يؤمن الإعلاميون أن الحرية الإعلامية تساعد على تحقيق العدالة وإخضاع رجل الأمن إلى تحري الدقة وصولاً إلى الهدف الحقيقي وهو إظهار العدل ومحاربة الجريمة ويرى مسؤولوا الأمن أن الحرية الإعلامية تساعد على نشر البلبلة وتخويف الآمنين ونشر المعلومات المضللة للعدالة وتلفيق الأقاويل التي تؤدي إلى عرقلة العدالة إضافة إلى أن حرية الصحافة والإعلام تتشابك مع الكثير من الحريات والحقوق الفردية التي يرى رجال الأمن أنهم مسؤولون عن حمايتها وتكمن مشكلة الحرية في الاعلام في فهمه لمعنى الحرية حيث يتصور البعض أن الإعلام الحر هو الإعلام الذي يناصب الحكومات العداء حيث تكون قاعدته هي الاختلاف مع هذه الحكومات ومصارعتها بأية صورة من الصور.بينما الحقيقة هي المسؤولية عامة ومشتركة ويجب أن يقوم بها كافة أفراد المجتمع ومؤسساته في المجال الإعلامي المهني والتوعية الأمنية. وفي ظل انتشار القنوات الفضائية الإذاعية والتلفزيونية وشبكات الانترنت لم يعد بمقدور أي دولة التحكم في سياسة إعلامها الأمني كما كان سابقاً، إلا من خلال وسائلها الإعلامية المملوكة فقط والتي سوف يترتب عليها عدم مشاهدتها إلا في المناسبات الوطنية المهمة، لذا فالقيود على الاعلام أوشكت على التلاشي في ظل الانظمه الدستوريه كما هو معمول به في العراق حيث لها مطلق الحريه في التعبير وقد حل الانفتاح الاعلامي وأصبح إيجاد قنوات فضائية حديثة ومتطورة بأجهزتها ومعداتها وآلياتها وكوادرها البشرية المؤهلة والمدربة احد المحاور التي تحاول منافسة القنوات الفضائية الأخرى. وكلنا نعرف أن التعتيم الإعلامي الأمني قد يتسبب أحياناً في انتشار الإشاعات التي تساهم في خلق البلبلة في المجتمعات المغلقة ونظراً للانتشار الرهيب لمراسلي وكالات الأنباء ومراسلي الإذاعات والمحطات الفضائية التلفزيونية فإنه أصبح من الأفضل بمكان أن تبادر الأجهزة الأمنية بوضع استراتيجية إعلامية يتم من خلالها تقديم المعلومة الأمنية التي لا تخل بالأمن تساعد على معرفة الحقيقة والتعامل مع الإشاعات المغرضة التي تكون أضرارها أكثر بكثير من التعرض عنها بشكل عابر لان الجمهور سوف يتعرف على الحقيقة عاجلاً أم آجلاً فهل نحاول الحفاظ على ما تبقى لدينا من إعلام أمني من خلال توعية وتثقيف العاملين بالأجهزة الأمنية على الأسلوب الأفضل في التعامل مع وسائل الإعلام وتزويدها بالمعلومة الصحيحة التي أصبحت مطلباً للمواطن. ويتوقف ذلك بوجود إعلام أمني فاعل وناجح على مدى اهتمام الأجهزة الأمنية وقناعتها بأهمية هذا النوع من الإعلام الذي يعتمد في تغذيته على مدى تعاون الأجهزة الأمنية التي تقدم المادة العملية والحقائق الأمنية إلى وسائل الإعلام لتقوم هذه الوسائل بإعدادها في الشكل الإعلامي المناسب لعرضها على الجمهور بما يحقق تجاوب المواطن مع الأفكار المطروحة وشكرا .


- التعليقات: 0


عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: رجل أشعل نيرانا في نيو ساوث ويلز لحماية حشيشه

أستراليا: خطر حرائق "كارثي" يتهدد سيدني ومحيطها غداً الثلاثاء

تحذيرات من خصخصة عملية فحص طلبات التأشيرة في أستراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
ملتقى الشيعة الأسترالي برعاية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
مسرح سناء الشعلان في ندوة هنديّة عن إبداعات المرأة | د. سناء الشعلان
متى يرتقي البشر لمستوى الحيوان؟ | عزيز الخزرجي
العشق وبنات الهوى | خالد الناهي
مفهوم الدولة في مدرسة النجف وللسيد السيستاني امتياز خاص | سامي جواد كاظم
التنبؤات الواقعية وأزمة المظاهرات | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
على من نطلق النار ؟ | ثامر الحجامي
المطلوب من موازنة 2020م | عزيز الخزرجي
مشاهدات من ساحة التحرير | عبود مزهر الكرخي
روايات سناء الشّعلان في ندوة الرّواية الجزائريّة والكتابة السّير ذاتيّة | د. سناء الشعلان
المحطة الاخيرة للأسفار | عزيز الخزرجي
المفكر المسيحي جورداق في رحاب الله | عزيز الخزرجي
ألأسفار ألكونية - الحلقة السادسة/الحيرة | عزيز الخزرجي
عاشق الأمام علي عليه السلام الكاتب جورج جرداق في ذمة الله | نهاد الفارس
دعوة البرلمان لعبد المهدي مغرضة | عزيز الخزرجي
هل تجدي المظاهرات؟ | عزيز الخزرجي
ثورة الشباب توثيق للابداع | يوسف الموسوي
كاريكاتير: الديموقراطية | يوسف الموسوي
الإمام الحسين عليه السّلام ثورة ربانية شاملة لمحاربة الفساد والانحرافات والتعسف | كتّاب مشاركون
العلوم الإسلاميّة العالميّة تكرّم د. سناء الشّعلان | د. سناء الشعلان
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 151(أيتام) | المرحوم جليل عبد الح... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 337(أيتام) | (سلام رشيد رشيد لطي... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 55(محتاجين) | المرحوم جمال مشرف... | إكفل العائلة
العائلة 186(أيتام) | عائلة المرحوم عطوان ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 224(أيتام) | المحتاج جميل عبد الع... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي