الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » المحامي عبدالاله عبدالرزاق الزركاني


القسم المحامي عبدالاله عبدالرزاق الزركاني نشر بتأريخ: 19 /09 /2010 م 12:37 صباحا
  
العراقيون تمسكوا بالراية ألحسينيه الكريمة واسقطوا الفكر الوهابي المزيف

وبطريقة ألعوده الى الوراء در وهذا من باب خيالهم المتعفن فستمروا بتصدير قطعانا من بعران الإرهاب للقيام بأعمال تخريبيّة داخل العراق. من اجل ان يحترق بنارهم حتى ينصهر ويصبح رمادا تذروه الرياح . ويأبى الله إلا ّ أن يحفظ العراق وشعبه بعد ان فاز الشعبُ العراقي بإعلائه الراية ألحسينيه الكريمة ليخطوا مرة أخرى خطوته بأتجاهِ بناء ِسقفِه الوطني بالحوار حتى يكون مستعدّا لِخطوةٍ أخرى مهمّة لبناء ٍ جديد . لقد فاز عراق المقدسات والحضارات المتعاقبة ، وفاز شعبه بكل أطيافه بعد خاض الأنسان العراقي غمار الصعاب ُمتحدِيا مخاطرالأرهاب الوهابي المنحرف ومُتحدِيا كل أشكال المؤامرات ضدّه والرهان بمنعهِ من من ارساء ُمرحلة إستقرارٍ ووئام ، قوّته وحصنٌه المنيعٌ الا ان الشعبُ تحصّن بالوطن بمثابةِ السيفِ القاطع ِالحدِّ الذي قصم ظهر الأرهابِ والمنافقين الوهابيين ، أعداء الله والأنسان ، وقصم كذلك ظهر بقايا العصاباتِ المارقه
لان رياح التغييرِ قائمة بوعي الشعوب ويقظتها بعد سباتٍ دام طويلا ترفض تلفيق وتشويه صورة الأسلام المحمدي وتستبدلها بصورة المذهب الوهابي الماسوني أمام كل المحافل والمجتمعات العالمية .
فما زال البعض من دول العالم الأستكباري والتي تتغابا وتحت شعارات مزيفه ترعى هذا المذهب المتاج بالمخدرات وإنحراف خطوطه عن الولاء له ، لكن المؤسسة ببعض قنواتِ طاقمِها تعمل وفق رغباتِ النغاء الرخيص ِ بتبعيةٍ متحفظةٍ تشتركُ فيها المؤسستان الوهابية ُالرسمية وتحت مظلةمايسمى بعلماء الفسق المرتد والرجعية العربيه لادامةجرائم التفجيرات الدمويه
وما خّلفته من قتلٍ ودمارٍ للبُنيةِ التحتيةِ في العراق ايام الشهر المقدس لدا المسلمين شهر رمضان المبارك تحقيقٌا لرغبةِ وأهدافِ قوى دول ِالتابعةِ لها فأخطر الأدوار التي مارستها تلك القوى المحيطة بالعراق تصديرها عناصر تخريبية وهابية قذرة غايتها تفعيل فتاوى قديمة وجديدة كانت قد أصدرتها المؤسسة السفيانيه اليزيديه وبرعاية تكفيريه ساقطه اخلاقيا بأهدار دم الشيعة كمرتدين ومشركين . لكونهم اتباع اهل البيت وسفراء الرساله الحسينيه
الشريفه أمّا ما حدث من تفجيراتٍ في مةاكب ابى عبدالله الحسين عليه السلام فتعود بسوئها على أتباع هذا المذهب الوهابي الهمجي المشبوه استخدم أداة لضرب العراق ما بعد سقوط الصنم من أجل إرباك مشروع الوحدة الوطنية والمذهبية ، ولأرباك خطوات الجماهير العراقية التي خطتها لِبناء بلدهم . فكل ماجرى ويجري على العراق هو نتيجة الموقف اّللاشريف من قبل بغض حكومات معروفه بعدائها لاهل البيت وبوااسطة مؤسستها المخابراتية وكذلك حكومات الرجعية العربية عند هذا الحد لابدّ من قراءة وجيزة في سطورِ صفحاتِ هذا المذهب الذي كفر كل المسلمين الذين لا ينتمون الى عقيدتهم فأصدر وا فتاوى تكفيرية منذ نشأتهِ في القرن التاسع عشر الميلادي ، وتكررت ثم تطورت أساليُبها مع ظهورِ علماء إعتصموا بهذه العقيدة كدين ٍواجب إتباعه . وعلى تلك الصفحات السوداء نجد ثمة تلاقح ما بين مؤسسة هذا المذهب وأسرة محمد عبد الوهاب المؤسس تحليل الشذوذ الجنسي
فتلك الصفحات تدلنُا لهذا المذهب هو ماسوني العقيدة لأنه إنجليزي المنشأ ، كان ( المستر همفر) قد حرّض عليه بن عبد الوهاب عند لقائهما في البصرة في الربع الأخير من القرن السابع عشر الميلادي . همفر هو أولُ جاسوس ٍكانت وزارة المستعمرات البريطانية قد أرسلته الى تركيا ثم العراق والجزيرة العربية …
ولما نجح محمد عبد الوهاب في نشر مفاهيم مذهبهِ ما بين رعاةِ قطعان بعران الجزيرةِ العربية صار يُهدد بهدم الكعبه المشرفه والعتبات المقسسه فهده قبور اهل البيت المقدسه عليهم السلام في البقيع بعمل اجرامي قذر حتى لا تقف حاجزا مانعا أمام نشر معتقداتِه ، وقد نجح .
منذ ذلك الحين والوهابيون يدينون بالولاء له بغية تشويه رسالة الاسلام المشرق الانسانيه حتى خصصت لهم ميزانيه لنشر المفاهيم السوداء على غرار الدعوة الأرشاد في كل أصقاع الدول الفقيرة خصوصا ، وربّت على معتقداتها الهدّامة أجيالا مُتعاقِبة لِتُهدّد بهم المسلمين والاسلام المحمدي ، وتحمي عرش الانحراف الوهابي بفعل دعم الموساد
هذا المذهب صار سلاحا فتاكا تشهرهُ المخابرات العالمية بوجه أية قوة تريد اشعال التفجيراتُ واحداث أبشع صور الأرهاب الذي تمارسُه التياراتُ الوهابيةِ السلفية. فلو حددنا المسؤول عن التفجيرات التي طالت العراق وشعبه ، لابد أن نحدد ثقافته الفكرية حتى نصل من خلالها الى المدرسة المذهبية التي ينتمي إليها ، ونصل كذلك الى صنّاع القرار الحقيقيين في تحريك عجلة الأرهاب . ولما تعرفنا وتعرّف العالم على هوية المسببين للتفجيرات هذه ، وصلنا الى عتبة تلك المدرسة الساديه. لكن أعداءَ العراق من دول الجوارِ خصوصاً ، يعرفون خطورة الشِعاراتِ التي تغنّى بها الشعبُ العراقي بالأمس ، وحملها لتصبحَ واقعهُ الذي يعيشه اليوم بتبنّيه دعائمَ الديمقراطية وحقوق الأنسان ما بعد التغيير . وتصدوا لهذا الطموح للذين تبنوا مرجعيّاتٍ غيرَ شريفةٍ ولا شرعيّةٍ والتي ظهرَت على سطح المُستنقع السياسي كأنّها فقاعاتٍ لا تحملُ معها مَشروعا وطنيّا ولا إنسانيّا سوى جراثيم تحاولُ من خلالها تسميمَ المناخ السياسي العام ، وتعطيلَ حركته وتقدمَه لكن هذه المحاولات فشِلتْ وتبخرَتْ بفضل توجُهاتِ وطموح الشعبِ العراقي . الا ان
بعد اليأس والهزيمةِ طفت فقاعاتٌ الرذيله على السطح السياسي فقد تكون أكثر خطورة فشلت كل المحاولات لضربِ وتحْجيم حركة الشعبِ وطموحاتِه . هذه الفقاعات الوهابية بالرغم من كونها تتلقى الدعمَ الخارجي المتواصل بنَفسٍ طائفي ، وصارت عِبئا ثقيلا مُلقى على كاهل الحكومات في المجتمع الدولي والذي اغلق اذنيه بما تعرض له الشغب العراقي من اذى ودمار .
وتنكل بشريحةٍ واسعةٍ جدا من بأبناء العراق فتحوّل الشعبُ والوطنُ الى أنقاض ومَقابر لم تشهَدْه البشريه من قبل العراقُ واصبحت الحالة السياسية ما بعد سقوطِ الصَنم في العراق صارت أكثرَ دمويةٍ وأعنفَ من كلِّ التحولاتِ السياسيةِ التي مرَّتْ في دول العالم بفضل الدعم الدولي والأقليمي لجماعات الأرهاب والعنف والجريمة ، حتى صارت لا تتعامل مع الحكومة الجديدة على أنها جماعات وطنية وسياسية مثلما هي مسلحة ، وتتوعد بالمزيدِ من نزفٍ للدماء وتنفيذِ أشكال الموت . ما يَهُمنا ، أن هؤلاء المجرمين وقطاع الطرق واللصوص هم أعداءُ العراق ، وهم فقاعاتُ مُستنقع يحاولون اليوم ضربَ نهضة العراق وتعطيلَ صولة أبناء العراق المُكافِحين ، فالأستحقاقُ الأنتخابي هو المُحرِّكُ الفاعل لعجلةِ المسيرةِ الديمقراطية لدى الشعوب في سائر البلدان ، وهو التعبير الناجح الذي خاضه الشعبُ العراقي وأعلن من خلاله كلمته . فكيفَ يُمكن لهذه الكلمة أن تذوب في صخب النافق الطائفية ، والمتطرفين نتمنى أن تبقى ذراع العراق وشعبه هي الاقوى ومن دون أن تلويها ذراع ولكن وفقا لنظامنا الدستوري . وعندما يجدُ العراقي نفسه مسؤولا بحكم المواطَنة للدفاع عن وطنه وابنائه لابدَّ أن يتحرك بصدق نيَّة في عملية البناء السياسي ولتبقى وجهات النظر التي يطرحُها الجَمهور بشأن تشكيل الحكومة هي حالة صحيّة غير مفروضة ، الغرض منها عملية تلاقح ، وخلق أوسع مناخ أمام تصورات واختيارات رئيس الوزراء لأعضاء وزارته عبر ألمؤسسه ألبرلمانيه . وسيتعافى العراق الحبيب عاجلا من شرِّ الأرهاب الوهابي التكفيري ليصبح في مقدمة الدول التي ترعى شعوبها ومصالحها ضمن منهج وطني وإنساني ، فالصعود بدأ بعون الله وهمة المخلصين والمواطن العراقي على ثقة عالية وسيعتمد بما هو مفيد ونافع وفق مفهوم التعايش الأخوي بين طوائفه ومكون اطيافه لكونها من صلب ثقافته العامّة وشكرا .

- التعليقات: 0


عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. أولويات السياسيين وأولويات الناخبين

أستراليا: إجلاء المئات بعد تسرب غاز في دار أوبرا بسيدني

أستراليا: حزب العمال يَعِد المهاجرين بخفض تكلفة تأشيرات الوالدين
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
تحالفات لإسقاط الحكومة | سلام محمد جعاز العامري
قصة تبين قمة الفساد في العراق | عزيز الخزرجي
صدور رواية | د. سناء الشعلان
مولد الامام المهدي عليه السلام | الشيخ جواد الخفاجي
دراسة عن إمارة قبيلة خفاجة وأمرائها | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الاتجاه الصوفي في كتاب (الدين والظمأ الانطولوجي) | علي جابر الفتلاوي
أشبالنا و شبابنا المسلم الواعد يداً بيد من أجل وطن واحد | كتّاب مشاركون
مقال/ تغريدة قيادة غير منقادة | سلام محمد جعاز العامري
التنين الأحمر والزئبق الأحمر والخط الأحمر والـ...... الأحمر | حيدر حسين سويري
بعض أسرار الوجود | عزيز الخزرجي
الشيخ الخاقاني والشهداء.. ملاحم لا تنسى | رحيم الخالدي
ذكرى ولادة صاحب الرجعة البيضاء | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
درب الياسمين فيه اشواك ايضا | خالد الناهي
ماهيّة ألجّمال في آلفلسفة آلكونيّة | عزيز الخزرجي
تيار التّجديد الثقافي يشهر | د. سناء الشعلان
اهدنا الصراط المستقيم / الجزء الأخير | عبود مزهر الكرخي
أسئلة .. لا نستطيع إجابتها! | المهندس زيد شحاثة
فلسفة الجمال والقُبح | كتّاب مشاركون
لماذا آلجمال مجهول؟ | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 288(أيتام) | المرحوم قاهر علي خمي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 301(أيتام) | المريض حمود عبد عبطا... | عدد الأيتام: 8 | إكفل العائلة
العائلة 285(أيتام) | المرحوم حميد كاظم جل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 205(محتاجين) | المحتاجة سلومة حسن ص... | إكفل العائلة
العائلة 242(أيتام) | المرحوم نايف شركاط ا... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي