الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » مهند السماوي


القسم مهند السماوي نشر بتأريخ: 07 /09 /2010 م 04:46 مساء
  
تحرير الحرمات:

يقف المرء مذهولا امام عدم محدودية اجرام حركة طالبان المتخلفة بنسختيها الافغانية والباكستانية ورديفتها منظمة القاعدة بفروعها المختلفة!...فلا يحد من اجرامهم وارهابهم اعتناق الاخرين للاسلام والرابطة التي تحرم سفك دماء المسلمين ولا وجود شهر رمضان المبارك وحرمة الدم والقتال فيه والانشغال بدلا من ذلك في تهذيب النفس وتقويمها وعمل صالح الاعمال خاصة مساعدة منكوبي الفيضانات،ولا وجود الابرياء في الاماكن المراد تفجيرها حيث لا هم من اصحاب القرار او الثراء او الرأي حتى يستحقوا الخصومة ولكن حظهم السيء في كل شيء هو الذي وضعهم في هذا المنظر المأساوي! ولا حتى وجود مناسبات دينية مقدسة او مناسبة عامة تجمع بين الجميع مثل يوم القدس العالمي كي تبعد عنهم وحشية هؤلاء الهمج الرعاع !...

اجرام تلك الحركات الارهابية بدأ من الفكر التكفيري الذي برره لهم علماء السوء والجهالة وسدنة السلاطين فتلقفته عقول وقلوب اساطين الجهل والتخلف لينشروه بين الجهلاء والفقراء اليائسين والمغرر بهم!...

الامر الاخر هو التمويل المشبوه من المصادر القذرة المتعارف عليها مثل اموال المخدرات والسرقات واخذ الفدية وفرض الاتاوات والاتجار بالمحرمات والرقيق البشري....الخ من المصادر المتعارف عليها وهي كافية للحكم على مقدار الاستغلال البشع للنصوص الشرعية المقدسة للاغراض الدنيئة والاجرامية.

ان هذا النوع من البشر لا يستطيع احد بسهولة ان يروضه او يخضعه بل هي قنابل بشرية وقتية لا نعرف متى تنفجر بين الحين والاخر دون ان نجد الرادع الحقيقي لايقافهم او الحد من خطورتهم خاصة مع ضحالة تفكيرهم الذي اوصلهم الى هذا المستوى الوضيع من التردي!...

الغريب ان الاعمال الاجرامية لتلك الحركات التكفيرية تنتشر في اقل الدول قمعا وشمولية في العالم الاسلامي! مما يعني ان سيطرة الدولة كلما قلت كلما ازدادت تلك الاعمال بالاضافة الى ان وجود درجة معينة من الانفتاح السياسي هو عامل مساعد ايضا ولذلك نرى تواجدها في بلاد مثل باكستان وافغانستان والعراق ولبنان واليمن والجزائر بينما نرى انعدامها او ضعفها في البقية التي تبيد وتمحو من الوجود كل من يقف ضد الحكم وهذا دليل على ان تلك الحركات لا تقاوم تلك الانظمة الشمولية او تعاديها كما تدعي وانما رغبتها السيطرة على الحكم متى ما وجدت الطريق له سهلا يسيرا!...

الامر الاخر والاكثر غرابة حقا،انه منذ قيام اسرائيل عام 1948 ولحد الان لم توجه تلك الحركات والعصابات الاجرامية التكفيرية سلاحها نحوها! ولذلك لا نرى شيخا من شيوخهم سقط قتيلا في ميدان الصراع مع اسرائيل او قائدا هماما من الذين يظهرون شجاعتهم الزائفة على البسطاء والمسحوقين يقوم بذات العمل ضد الجيش الاسرائيلي، والا لوجدنا ان اتجاه معادلة الصراع سوف تميل بالتأكيد لصالح الفلسطينيين!...الا يكفي ذلك تنبيها للمغفلين والحمقى او من يعتبر نفسه مغررا به لكونه طيب القلب وسليم السريرة كما يدعي؟!.بل حتى الجانب الفكري لهم يشكو فقرا شديدا من هذه الناحية فلا وجود لمنهج تنظيري مقاوم ما عدا شذرات لنصوص متوارثة كأنها مناهج ابتدائية لطلاب صغار! وتركيزهم الاشد على من يخالفهم مذهبيا! والحقيقة انه يمكن بسهولة كشف تلك الضحالة الفكرية والاخلاقية عند متابعة مواقعهم في شبكة الانترنت والتي تجمع مؤيدهم السذج والذين يمنعون اي مخالف من التواجد بينهم!...

من السذاجة تحميل الغرب مسؤولية تواجدهم وانتشارهم،فهل التاريخ الاسلامي خال من هؤلاء؟! وهل العقل والمنطق والدين والانسانية غير كافية لهذا العدد الكبير من شراذم التكفيريين المنتشرين في كل مكان وزمان ان يراجعوا انفسهم ولو لمرة واحدة ليقيموا فيها الاعمال البربرية التي يقومون بها ولصالح من؟!.

الجرائم الاخيرة في باكستان(يومي2 و 3-9-2010) سواء في مناسبة استشهاد الامام علي(ع) او في يوم القدس العالمي في اخر جمعة من شهر رمضان المبارك،تدمي قلب كل مسلم او انسان حر يحب ان يعيش بسلام ويسعى لسعادة البشرية جمعاء كما هي رسالة الاسلام الخالدة... فلا كارثة الفيضانات العظمى التي حلت بباكستان والتي شردت 20 مليون وشغلت العالم بالسعي لنجدة المنكوبين ! ولا الشهر الكريم وحرمته المعروفة ولا اليومين المقدسين بما يمثلان من رمزية دينية وسياسية جامعة للمسلمين ولا وجود الابرياء المسالمين،كان مانعا لعمل هؤلاء المجرمين القتلة بل وحتى التنكر من عملهم المشؤوم الذي يتفاخرون به اعلاميا! فأي منطق لديهم يمكن ان يقولوه عندما يقابلوا ربهم عندما يسألهم عن الدماء البريئة التي سفكت بغير ذنب؟ وبأي وجه يمكن ان يكونوا دعاة للاسلام مع غير المسلمين عندما يرون تلك الاعمال الوحشية صادرة من اناس يدعون التدين والتمسك بالدين الذي هو بريء منهم؟!.

آهات وزفرات وحزن وألم على الضحايا الابرياء في كل مكان وزمان والذين كشفوا حقيقة هؤلاء القتلة الارهابيين، فالمجد والخلود لهم في الدنيا والاخرة...والخزي

والعار لقتلتهم التكفيريين وكل من يقف معهم ولو بكلمة من يد او لسان مغفل! والعاقبة للمتقين...

 

مهند السماوي

   

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: موريسون يطالب موظفي الحكومة بتقديم خدمة أفضل للمواطنين

أستراليا: فريدينبرغ يحدد خريطة الطريق لإصلاح قطاع الخدمات المالية

أستراليا: الأرقام تظهر تدفق الركاب على قطارات سيدني بدون سائق
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الحكومات العائلية وتوريث الفساد والوظائف والمناصب | كتّاب مشاركون
ركلة حجزاء | خالد الناهي
تناظر وانطباق وتشابه وشجاعة وجرأة وحقيقة وأنحطاط وذلة وسقوط ولاكن | كتّاب مشاركون
خميس الخنجرمن راعي اغنام ومهرب وشقاوة في زمن ردام وصار سياسي روغان لامع راضية عنه ايران | كتّاب مشاركون
هل كان ويكون لخيانتهم ثمن ونهبوا كل شيءالطارئين والسياسين والمسؤولين والفاسدين | كتّاب مشاركون
إباء المتوكلين | سلام محمد جعاز العامري
ماذا قال الاشرار عن مستقبل منطقتنا وما ينتظرها من بلاء | كتّاب مشاركون
في الذكرى الولادة العلوية المباركة / 1 | عبود مزهر الكرخي
ترانزيت بغداد_دكا | رحمن الفياض
ألفيلييون قادة المستقبل: | عزيز الخزرجي
الفنان ديفيد دارسي | يوسف الموسوي
هل لنا بتذكرة... لو سمحت؟؟؟ | عبد الجبار الحمدي
العقل في الفلسفة الكونية(2) | عزيز الخزرجي
الحكومة وعصا المرجعية | كتّاب مشاركون
عيد الغدير (قصيدة ) | فؤاد الموسوي
متسولة وعاملة | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بعنجهيتهم واستبدادهم ودكتاتوريتهم ركبوا رؤسهم ونسوا شعوبهم الحكام العرب | كتّاب مشاركون
بعكس كل دول العالم على الارض يحاسب الفاسد ويعاقب وفي العراق العظيم يكرم ويحصن | كتّاب مشاركون
!في كل اصقاع الارض العمالة للجنبي يحاسبون عليها وبشدة وبالعراق يتمشدقون بذلك ومحصنين بحصن طركاعة!!! | كتّاب مشاركون
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 319(محتاجين) | المحتاجة بنورة حسن س... | إكفل العائلة
العائلة 26(أيتام) | المرحوم عويد نادر /ز... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 108(محتاجين) | المريضة حميدة صالح ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 41(محتاجين) | المريضة كاظمية عبود ... | إكفل العائلة
العائلة 210(أيتام) | المرحوم قاسم علي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي