الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » د. نضير رشيد الخزرجي


القسم د. نضير رشيد الخزرجي نشر بتأريخ: 05 /09 /2010 م 02:06 صباحا
  
ثمة خطاب تنويري في موروث منسي

  تشكل مشروعا إصلاحيا وهذه هي الحيوية البحثية التي لا بد أن تسعى للتماثل مع الواقع كي لا تكون بعيدة عنه فتصبح وكأنها تمثل  ماضيا ميتا علينا السعي لتماثلات من هذا النوع، لنهيئ الفعل الإبداعي دون اللجوء إلى جرس خطابي ومكرور ممل لا يستطيع استيعاب الحاضر بجميع مكوناته، ولذلك نرى أن مشروع الباحث العراقي المقيم في لندن (د. نضير الخزرجي) في بحثه الموسوم (دلالات التسامح في النهضة الحسينية) والذي شارك به في مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الخامس في (28/7/2009 م)، والذي أقامته الأماناتان العامتان للروضتين الحسينية والعباسية المقدستين (كربلاء) والذي تفاعل به مع المستحدث الأسلوبي في نهوض بناء الفكرة الحيوية، إذ استند على بناء علاقة منطقية بين فاعلية التاريخ وبين معطيات الوعي سعيا لاستنتاجات مدروسة تستنهض القيم الإنسانية، وللتوضيح سعى إلى دلالات التعريف كمفاهيم قيمية واسعة تعرف لنا التسامح الذي يمثل معطيات الواقع بكل مفرداته.

ويرى الدكتور نضير الخزرجي أن هذه المعطيات تمثل بؤر انعكاسية يصل بها إلى مفهوم العلاقة التأثيرية مع الواقع وعلى الواقع أيضا، فيقوم بصياغة الناتج التأثيري مع حجم السعي داخل المكون العام ويعني ثمة معنى واضح يكشف عن قيم فكرية تشكل البنية النفسية ضمن علاقة محورية تسفر عن ماهية الفرد وتنتظم هذه البنى ذاتياً لتكون المعطى العام وصولا إلى نتيجة محورية واعية هي صبغة المجتمع... نتاج فعل تلك المكونات والتي بطبيعة نسيجها سنجد الثنائية النمطية (خير، شر) قراءة واعية تحتفظ بالكثير من المغزى الشعوري دون أن يسحبها إلى منطقة البوح المباشر لما يعني انحسار الخير تحت فضاء الخاص المحدود أمام تعميم شمولي لمؤثرات الشر من غير الاعتماد على القضية النسبية بين عدد الخيِّرين والأشرار.. أسلوب دقيق في تكوين البنية المطلوبة إلا أن تباين الجهد المبذول للنهوض من كبوة الظلم منحنا تقابلات رسمت فضاءات الكينونتين.. لأن الشر لا يمكن أن يتلاءم مع مراحل نضوجه إلا بوجود الأجواء المريضة... فضاءات مكونة لأي رأي اجتماعي كي يقيم من خلاله تشخيص لا أبالية الشر في ما يتركه من عبث موجع وانكسارات مريرة تتبلور في خضم نسيج هذه المفاهيم مزايا المجتمع السليم المؤمن بالمثل السامية إذ تستبدل المعنى التاريخي الذي يعبر عن معنى تراثيته إلى حضور دال معبر عن معادلات قيمية تشكل فضاءات حلمية ولذلك نجد من الطبيعي أن تحتفي الفطرة السليمة لمثل هذه القيم الإنسانية المتوهجة... ومن هذا المحور تمكن الباحث من تجسيد قيم التسامح حسب مرجعيتها القرآنية وانفتح بعد ذلك على المسند التاريخي ليستحضر الأسس التي قامت عليها الحروب .... تقنية تدوينية أظهرها السيد الباحث سعت إلى العمق الإدراكي من خلال كشف أسس القتال أي لإبعاد السيطرة (العسكريتارية) عن المعنى المتداول المعاش عند القارىء والتركيز على المعتقد السلمي.

 فالحروب كانت لا تعادل حجم المنجز السلمي المتحقق حجم الرسالة التي أسست مرحلة انتقالية جذرية ومن الطبيعي أن تتطلب خوض حروب ابتدائية دفاعية وهذا يعكس الجوهر المتكون لقيم الدين وخصائص البنية الرسالية أي نقطة الالتقاء الجوهري بين الشخصية الرسالية جوهر المحبة والتسامي وقيم التسامح تعتبر رؤى مستحدثة عند العرب أبعدت عن متنها الشعاري الثأر والإنتقام وتبنت قواعد سلوكية واعية حفزت الناس لتواشج انساني؛ فقيمة التعبير الإيحائي هنا تكشف عن أهمية استحضار مكونات الحاضر أمام عظمة التسامح وكأنه يهيئ الأجواء لإستيعاب تراكمات محزنة لحاضر بائس يقدمها بعد اكتمال صياغة الأطر الجوهرية لماضي لا بد أن يكون مرتكزا لقراءة معاصرة وهذه خصوبة فكرية تؤسس لقراءات بحثية واعية تمثل مهرجاناتنا الثقافية ثمة متسع للفضاء التحليلي.

دلالات كثيرة لا يحتويها انطباع  تفند المزاعم الباطلة وتستحضر استذكارات جدية سلوكية خيرة تدعو لخلق تماثلات واعية حملت التسامح شعاراً للمجتمع الواحد وقد  سعى الباحث لتبني خطاب تماثل اللحمة بين العمق الرسالي والشاهد الإمامي التبليغي ثمة تشابه بيئي يستدعي حضور العصمة قوى الإستنهاض الأمثل لترتفع آلية التواشج في جميع سياقاتها بين النهضتين المحمدية والحسينية ولتؤدي دوراً حضارياً يشغل جميع مناطق الصراع بالحب والسلام تعبيرا عن حساسية هذا الإستنهاض المبني على بنية روحية لا علاقة لها في بلورة المفاهيم الآنية كالإنتصار العسكري أو قوانين الميادين الخالية من الرحمة ولذلك أهدر أكثر من فرصة كان من الممكن أن تبني مرتقيات تخلصه من جعجعة الألف فارس... ولقد سعى السيد الباحث إلى التركيز على صورة المقاتل "الحر" الذي عاش صحوة الضمير أمام يفاعة التسامح فنجد أن شبكة الدول الساعية لبناء المعنى الكلي لمفهوم التسامح تم استدراجها من قبل السيد الباحث للبحث في مناطق التأريخ واستعادة مناخات السلام الإيماني التي رسمها الإمام السجاد (ع).

 نحن هنا ما يهمنا في هذه القراءة هو الوقوف عند مفهوم الإستخدام الفني للمحاور المعروضة والتي لا شك أنها مساعي رؤيوية لها خصوصيتها عند كل باحث... نبارك للباحث هذا الجهد الذي من المؤكد سيحفز الكثير من الباحثين لدراسة الواقع ضمن أطر الموروث الحسيني.

  • ·        مسؤول الوحدة الإعلامية في الروضة العباسية (العراق).

  • ·        الرأي الآخر للدراسات - لندن

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: كيف سيتأثر المهاجرون و اللاجئون بفوز الإئتلاف؟

أستراليا: عدد النساء في البرلمان الفيدرالي يصل إلى رقم قياسي

جلاديس ليو هي أول أسترالية من أصل صيني تدخل البرلمان
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الرئيس برهم صالح وزيرا للخارجية ! | ثامر الحجامي
مراحيض اليابان ومؤسساتنا | واثق الجابري
تأييداً لقرار فضح المفسدين وتحويل ما سرقوه لدعم الفقراء | مصطفى الكاظمي
روزبه في السينما العراقية | حيدر حسين سويري
حرب الإنابة .. هل سنكون ضحيتها؟ | سلام محمد جعاز العامري
فراسة الفرس | سامي جواد كاظم
أمريكا وحربُ الإبتزاز | رحيم الخالدي
لعبة النّسيان والتّذكّر وآليّات التّشكيل والرّؤية في رواية | د. سناء الشعلان
تأملات في القران الكريم ح424 | حيدر الحدراوي
مدخل لبحث هِجْرَةُ الأدمغة العربية | المهندس لطيف عبد سالم
هل ثمّة مجال لرحلة أخرى نحو آلمجهول؟ | عزيز الخزرجي
جدل وهجوم لارتداء مادونا النقاب في رمضان: | عزيز الخزرجي
الحبّ قويّ كالموت | د. سناء الشعلان
النجوم (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألحروب ضد الإصلاح | سلام محمد جعاز العامري
معنى الصيام من الناحية الروحية والمادية / 1 | عبود مزهر الكرخي
ألصّدر لم يُذبح مرّة واحدة | عزيز الخزرجي
كرة النار .. يجب اخمادها | خالد الناهي
تَدَاعَت عليكم الأمم؛ فما أنتم فاعلون؟ | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 275(أيتام) | الارملة إخلاص عبد ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 157(أيتام) | اسعد حمد ابو جخيرة... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 204(أيتام) | المريض حازم عبد الله... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 329(أيتام) | المرحوم علي مالك الع... | عدد الأيتام: 7 | إكفل العائلة
العائلة 26(أيتام) | المرحوم عويد نادر /ز... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي