الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » أحمد مهدي الياسري


القسم أحمد مهدي الياسري نشر بتأريخ: 22 /08 /2010 م 01:39 مساء
  
هل صدق نواف العبيد وسيشعلون العراق .. سيناريوهات آل سعود من سيرد عليها ؟

والذي أكد فيه إلى أن المهلكة الوهابية ستدعم ما اسماهم ذلك الطائفي الوهابي الحاقد "السنة" بالعراق في حال انسحاب القوات الامريكية منه وبقاء الشيعة في الحكم وهدد في مقاله الشهير بدخول السعودية بكل ثقلها المالي والعسكري لنصرة السنة في العراق ولاعاقة ما اسماه بالمشروع الايراني , وكان هذا الاعتراف المبكر من قبل المستشار الامني نواف العبيد بمثابة كشف لاهم اسرار ومخططات ال سعود وهو اعتراف مبكر بالتدخل الارهابي في العراق ماكان يجب ان يكشف في ذلك الوقت الحرج مما دعى الحكومة السعودية ولكي تتنصل من هذا الاعتراف الخطير الى ان تعلن اقالة نواف العبيد من منصبه وتم اخراجه من باب عمله المعلن كمستشار امني وتحويله الى دهاليز ادارة ملف الارهاب وادارة وتمويل العمليات الارهابية المباشرة في داخل العراق واثبتت الكثير من الوثائق ومراسلات الارهابي نواف العبيد نرفق لكم صور منها والتي حصلنا عليها وتم نشرها يتخاطب فيها مع قيادات القاعدة ومجاميع الضاري وبالضد منها ودعمه للمقبور الزرقاوي ومجاميعه وللبعثيين كحاضنات للارهاب وتنسيقه مع المخابرات الاردنية لضرب العملية السياسية وابادة الشيعة واستمرت سيناريوهات ال سعود الارهابية والسياسية تتحرك مع تطورات الشأن العراقي واعترف نواف العبيد ان من هذه السيناريوهات دعم التنظيمات الارهابية الموالية للسنة ، وتشكيل تنظيمات اخرى ، وتشكيل جيش عراقي خاص لكي يستولي على الحكم في العراق وكل هذه المؤامرات والاعمال الارهابية القذرة والتي ذهب ضحيتها عشرات الآلاف من العراقيين حصلت طوال السنين الماضية وفعلا دخلت السعودية المعركة في داخل العراق بصورة مباشرة وكان بموازات الاعمال الارهابية والتخريبية هناك اختراق سياسي للعملية السياسية من اجل وضع عملائهم على اهبة الاستعداد لاستلام الحكم والسيطرة على العراق وكل هذا المسلسل المتواصل كان يحصل تحت غطاء ومعرفة امريكية بريطانية عربية تركية وكان الامريكان يغضون الطرف عن هذه الهجمة الارهابية لا بل يطلقون سراح القيادات السعودية التي من الممكن لو انها وقعت بيد العراقيين لفضحتهم بالادلة ولعرت ذلك التدخل الارهابي السعودي العربي المباشر ولكن تقاعس وتهاون الحكومة العراقية تجاه هذا الملف وتركه بيد الامريكان والاستجابة للضغوط وخداعهم بان عدم الكشف عن هذه الجرائم سيخفف من التوتر السياسي بين البلدين هو ما جعل منها جريمة مغيبة وصل الحد في الانحدار في امرها الى ان الولايات المتحدة اعادت مئات القيادات السعودية الارهابية بينهم خمسة امراء سعوديين كانو يقودون العمليات الارهابية في داخل العراق الى الرياض وملف اطلاق سراح الارهابيين معروف وكتبنا عنه الكثير واستمر التدخل السافر الى حد اطلاق المليارات السعودية والخليجية من اجل تزوير الانتخابات الماضية والاخيرة ودعم الاختراق الامني والسياسي عبر شراء ذمم لقيادات سياسية وامنية وتشكيل خلايا نائمة تتحرك وفق جدول وبرنامج محدد يتصاعد بالتزامن مع الانسحاب الامريكي من العراق وقد اعطت الولايات المتحدة الامريكية الضوء الاخضر بعدم عرقلته خصوصا بعد تازم الملف النووي مع ايران ويعتبر اطلاق يد الارهاب الوهابي في العراق بصورة اكبر كضربة لايران ومايعتبروهم عملائها روافض العراق الشيعة الذين يعتقدون انهم سيقفون الى جانب ايران عند أي ضربة محتملة وتلك الضربة تشجع السعودية ودول الخليج ومحور الاعتلال العربي على الاسراع بها لتحجيم مايسمى في اجندتهم القذرة بالمد الشيعي في المنطقة  ..

المتابع اليوم للاعلام الرسمي لال سعود يلاحظ انه بات يتحدث بصراحة وقحة عن سيناريوهات التدخل الارهابي والخارجي المباشر وفق رؤية كتب عنها نواف العبيد من قبل وتطبق الان حرفيا وباتت الشرق الاوسط وهي الصحيفة السعودية الاولى تتحدث عن طائف عراقي ولكنه طائف من نوع جديد فكل الحلول فيه تقول ان يحكم عملاء ال سعود العراق او التحرك بالانقلاب والسيطرة على الحكم بحكومة عسكرية تقودها قائمة حريري العراق او حكومة موالية لال سعود ايضا وبدعم امريكي أممي اقليمي دكتاتوري وكل هذه الوقاحات والاستفزازات نشرت في صحيفة سعودية ممولة من قبل الطغمة الحاكمة في الرياض ولم يتم نفي ماجاء فيها من قبل طغمة ال سعود ولا من قبل الاتراك او السوريون الذين تم الكشف عن دورهم في هذه المؤامرة وتم نشر التقرير بتاريخ الخميـس  19 اغسطس 2010 وتحت عنوان مصادر: طائف عراقي في سورية برعاية عربية تركية تحدثت لـ«الشرق الأوسط»عن 4 سيناريوهات لتشكيل الحكومة وقالت الصحيفة ان المصادر قالت ان هذه السيناريوهات طبخت بمباركة سعودية تركية أي هناك تهمة بتدخل سافر من قبل ال سعود وال عثمان بالشان العراق وهذا التدخل يدعم حكومة موالية لهم في بغداد كالحريري في لبنان وقالت مانصه "قالت المصادر العراقية المطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن «فكرة الاجتماع في دمشق جاءت بمبادرة تركية ومباركة عربية، لا سيما السعودية». ورجحت المصادر أن «يتم الاجتماع الموسع نهاية شهر رمضان، إما قبل العيد وإما بعده».

وأشارت المصادر إلى وجود أربعة سيناريوهات مطروحة لتشكيل الحكومة العراقية، وهي: تشكيل حكومة بمعزل عن نوري المالكي مكونة من الأكراد (58 مقعدا) وعلاوي (91 مقعدا) والحكيم (71 مقعدا), أو تشكيل حكومة انتقالية ذات طابع سياسي برئاسة القائمة العراقية, أو حكومة إنقاذ وطني ذات طابع عسكري برئاسة الكتلة الفائزة, أو تدخل الأمم المتحدة في تشكيل الحكومة العراقية وإرغام جميع الكتل على قبول شروط الولايات المتحدة والأمم المتحدة » ..

هذا ما ذكرته المصادر للشرخ الاوسخ وذكر في التقرير اسم السعودية وتركيا وسوريا في سياق الخبر وهو تحريض وتدخل مخالف للاعراف الدولية ومخالف لما تعلنه السعودية وتلك الدول من انها تقف على مسافة واحدة من جميع الفرقاء في العملية السياسية وانهم لايتدخلون في الشان العراقي والامر منشور في اهم الصحف السعودية وتناولته الوكالات والفضائيات بصورة واسعة واعادت الصحيفة نشر تقرير اخر تاكيدا الى السابق ولم تنفي حكومة ال سعود ذلك حتى هذه الساعة مما يعني انها باتت تلعب مع الاتراك والسوريين وبغطاء امريكي واقليمي دكتاتوري وعلى المكشوف وبكل خسة واستفزاز والموجع اكثر ان لارد من قبل الحكومة العراقية على هذه الاستفزازات والتدخلات السافرة والوقحة لا بل ان الاشد ايلاما ووجعا هو ان قادة الشيعة السياسيون منشغلون بضرب بعضهم البعض تحت الحزام وبقوة وكاني بهم يقدمون رؤوسهم والعراق على طبق من ذهب للذبح واعادة الطغيان الى وطننا العزيز ..

وقاحة مابعدها من وقاحة وتدخلات سافرة وقتل في شعبنا وابادة للجنس البشري في العراق وتكفير متواصل وانتحاريين يفجرون في كل مكان من وطننا العزيز وارواح تزهق واعلام موجه ومؤامرات تحاك وادارة وتمويل لارهاب دموي على مدار الساعة وطوال سبع سنوات ونتسائل من يفعل كل ذلك و اين الرد المناسب مع فداحة الخطب ..؟

الهذا الحد هي رخيصة دمائنا المسالة على مذبح العهر السياسي ..؟؟

الهذا الحد هي هينة هذه الدماء عند ابنائها حتى استلذ الاوباش بها سفكا وهتكا واراقة ..؟؟

نعم اعترف انها رخيصة ومتدنية ارواحنا واعترف اننا في زمان قد عز فيه الناصر وقل المعين واننا في عهد الظلم والجور الموعود اننا في زمن اغبر تُرك فيه الجياع والمظلومين وذوي الاضلع البارزة والمقطعة اشلائهم نهبا لقطعان الفلوات وشذاذ الافاق ينكلون بحرماتهم ويهتكون العورات ويستبيحون ما امر الله ان يصان وان يستميت الانسان بالدفاع عنه ..

ويحكم ياساسة الشيعة بالذات الا تخافون الله في انفسكم وفي هذه الملايين التي اوصلتكم الى حيث انتم تفاخرون بتاريخ الشهداء الذين مضوا كانوا الاحق بها منكم ولكن اختارهم الله الى جواره وعزيز داره وامتطيتم على تاريخهم المشرف للوصول الى مآربكم وانانياتكم حتى وصل الحال بنا ان تتسلق ظهورنا الاقزام وجيف الاعراب..

ويحكم ياساسة ائتنماكم على ارواحنا الا تخشون من التاريخ ان يسجل عليكم ما انتم عليه من هوان وتمزيق باشلائكم وحرماتكم تعتقدون انكم تحسنون صنعا وتسعون الى نصر ولكنه انتصار لعدونا وعدوكم وان لم تستفيقوا من غفلتكم واطماعكم وما انتم عليه فالويل لكم كل الويل من غضب الجبار..

لسنا هنا في مجال استعراض وفضح سيئاتكم ولست بالذي يمتهن مهنة التسقيط لاجل التسقيط ولا انا بالمجرح بمن هم اهلي واخوتي ومن صلب مظلوميتي ولكنه اوان الرد تخاذلت الحكومة والقيادات السياسية عن الرد وهو موقف يجب ان نسجله لنبرئ ذمتنا امام الله والتاريخ ولنصرة من تيتم من اطفال رضع وشيوخ ركع وارامل وثكالى تتوجع ولنحذر من ويل لطالما حذرنا منه وهو قادم لامحالة ونحمل هذه المرة المرجعية مسؤولية التدخل المباشر والقوي وايقاف هذه المهزلة وتوبيخ الساسة بالاسم والعنوان فوالذي رفع السماء بغير عمد ان القادم لهو اخطر من حكم الطاغية المقبور وحينما تاتي الرياح بما تشتهي سفن الحقد القادم من كل حدب وصوب سيكون عندها الندم قد فات اوانه ولما يزل هناك ثمة امل وفرصة لاعادة الوعي لمن غشيته سنة من نوم الغفلة تسلل من خلالها العدو الى عقر ديارنا بل وصل الى حيث مقتلنا ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .

ملاحظة : مرفق مع الموضوع صورلوثائق ومراسلات الارهابي والمستشار الامني للحكومة السعودية نواف العبيد وادارته لملف الارهاب في العراق بالتنسيق مع المخابرات الاردنية .


احمد مهدي الياسري

http://www.facebook.com/profile.php?id=1069368284

alyassiriy11@yahoo.com

- التعليقات: 0


عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

كريج كامبل.. الرجل الذي أنقذ لبنانيين من الموت في أستراليا

هل يزيد حزب العمال بدل البطالة ويحفظ كرامة فقراء أستراليا؟

العوامل التي تنفّر المهاجرين الجدد من المناطق الريفية في أستراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
المالكي والصدر صراع لن ينتهي | غزوان البلداوي
أبيات بحق أ.د هادي عطية مطر الهلالي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا فقدت الثقة في العراق؟ | عزيز الخزرجي
عادل عبد المهدي وورقة باب المندب الرجل المناسب في الزمان غير المناسب | محمد أبو النواعير
حتى الأرض تستحي من دفنهم | خالد الناهي
مقال/ كوارث طبيعية وصراعات سياسية | سلام محمد جعاز العامري
أمطار سياسية | ثامر الحجامي
علة تسمية البلد الأسطوري بالعراق | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بين السماء والأرض | خالد الناهي
النفط واستبداد الشعوب ! الزبائنية الجماهيرية كمضاد للديمقراطية الحقيقية. | محمد أبو النواعير
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
الإمتحان الصعب | ثامر الحجامي
حكاية الشهيد البطل الملازم مرتضى علي الوزني الخفاجي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والفوضى حديث متجدد! | عبد الكاظم حسن الجابري
الملعب العراقي..وصراع الإرادات | المهندس زيد شحاثة
ممنوع ممنوع .. يا بلدي | خالد الناهي
بهدوء عن الشعائر الحسينية | سامي جواد كاظم
اليمن لم يعد سعيداً | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين الفرض والإختيار . | رحيم الخالدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 40(محتاجين) | المريضة شنوة محمد من... | إكفل العائلة
العائلة 264(محتاجين) | المحتاج عباس جواد عا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 250(محتاجين) | المحتاجة نهاد خليل م... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 207(أيتام) | المرحوم مالك عبد الر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 215(أيتام) | المريض حسين حميد مجي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي