الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » السيد معد البطاط


القسم السيد معد البطاط نشر بتأريخ: 29 /07 /2010 م 03:42 صباحا
  
المصيبة بين الثواب والعقاب(3)

5- الجزع يزيد المصيبة

ينتج عن الجزع تعذيب النفس في الهموم والغموم والحزن , وتضييع الاجر الجزيل الذي اعده الله للصابرين وهذا هو الخسران المبين فهو يبيعه بتعذيب نفسه وأذية الأخرين, فإن لأهلك واقربائك واصدقائك عليك حقا فبجزعك تقصر في حقوقهم وتدخل الألم على قلوبهم وخصوصا الاطفال فتأثرهم يكون مباشر وخصوصا من الوالدين, فهو باب سوء ليس فيه خير .

اما الصبر فهو سكينة للناس وراحة للجسد ورضا للرب واجر عظيم في يوم تتقطع فيه الاسباب وتذهل الام عن رضيعها ويتمنى الانسان ان يتعلق بشئ ولو بقدر جناح بعوضة من العمل, وسرورا على الاهل والاصدقاء.

عن الامام علي(ع): (المصيبة واحدة ، وإن جزعت صارت اثنتين).

عن امير المؤمنين(ع): ( الجزع عند المصيبة يزيدها والصبر عليها يبيدها).

عن الامام(ع) : ( من جزع فنفسه عذب ، وأمر الله سبحانه أضاع ، وثوابه باع).

عن الإمام  ( ع ) : ( أطرح عنك الهموم بعزائم الصبر وحسن اليقين).

عن الامام (ع) : ( بكثرة الجزع تعظم الفجيعة).

عن الإمام الصادق: ( لا تعدن مصيبة أعطيت عليها الصبر واستوجبت عليها من الله ثوابا بمصيبة ، إنما المصيبة التي يحرم صاحبها أجرها وثوابها إذا لم يصبر عند نزولها).

عن الإمام الباقر ( ع) : (لو يعلم المؤمن ما له في المصائب من الأجر لتمني أن يقرض بالمقاريض)

 عن رسول الله ( ص ) : لا تكون مؤمنا حتى تعد البلاء نعمة والرخاء محنة ، لأن بلاء الدنيا نعمة في الآخرة ، ورخاء الدنيا محنة في الآخرة

6- لأعمالنا مدخلية في حلول المصائب

الذنوب التي يرتكبها الانسان كثيرة فهناك كبائر وهناك صغائر وهناك ذنوب بين الانسان وخالقه واخرى تتعلق بعباد الله, وما يتعلق بعياد الله منها سريع العقاب والواقع خير شاهد على ذلك:  

  الشورى(وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) ( 30) قال تعالى

الإمام علي ( ع ) : توقوا الذنوب ، فما من بلية ولا نقص رزق إلا بذنب ، حتى الخدش..)

الإمام الصادق ( ع ) :  (من يموت بالذنوب أكثر ممن يموت بالآجال).

عن رسول الله ( ص) : ثلاثة من الذنوب تعجل عقوبتها ولا تؤخر إلى الآخرة : عقوق الوالدين ، والبغي على الناس ، وكفر الإحسان).

عقوق الوالدين اذيتهم وعصيانهم وعدم الاحسان اليهم , فقد حملته امه وهنا على وهن ثم قاموا بهموم معيشته بعد ولادته وهم يسهرون الليالي بحنوهم عليه وتغسيله من نجاسته وما الى ذلك واذا به بعد هذا الاحسان الذي لا يستطيع  رده مهما عمل يقابلهم بالاذية والعصيان والشقاق.

نقل لي احد الاصدقاء انه نقل امرأة وزوجها الاعمى بسيارته في البصرة فتحدثوا عن ابنهم وكيف انه يأذيهم ويضربهم واخر الامر ضربهم بشدة ثم طردهم من البيت لكي يبقى هو وزوجته يقولون فاتجهنا بالدعاء ان يحرقه الله في نار الدنيا ونار الاخرة يقولون فما هي الا فترة فشب حريق واحترق حتى مات حرقا , يقول فتكلمت معهم ان يعفوا عنه حتى لا يعذب في نار جهنم فلم يقبلوا ذلك .

اما البغي على الناس فهو تجاوز الحد والاعتداء عليهم تعتدي على شخصه بتسقيطه وغيبته وبهتانه وغير ذلك وعلى بدنه بقهره وضربه او قتله وغير ذلك او على ما يتعلق به من عرض ومال وكل ذلك واشباهه بغي على الناس , وقد سمع العراقيون ما حل بمن سلب اموال الناس بالباطل واعتدى عليهم

نقل لنا صديق والدي رحمهما الله ان احد الاباء جاء يستفتي عند احد العلماء حول الاموال التي جلبها ابنه من المحمرة بعد الاعتداء الاول على ايران ودخول الجيش الى  بيوت الناس الامنين يقول ان هذا الرجل ما زال يتكلم مع هذا العالم واذا بهم يسمعون الصراخ لموت ابنه الذي نهب اموال الناس.

كفر الاحسان تغطيته وعدم الاعتراف به او انكاره او ان يجعله لا قيمة له.

ولطالما نرى امثال هؤلاء فانت تحسن اليه كثيرا وبمجرد ان تحدث مشكله او لا تلبي له طلب او يصدر منك ما لا يعجبه يسحق كل هذا الاحسان وينسى جميع برك اليه ويغطي هذا الموقف كل مواقفك السابقة, مع انا مأمورون ان ننسى احساننا الى الاخرين ونذكر احسانهم لنا ورحمة الله المتنبي على قوله:

 إذا أنت أكرمت الكريم ملكته * وان أنت أكرمت اللئيم تمردا

 

الإمام الباقر ( ع ) : أربعة أسرع شئ عقوبة : رجل أحسنت إليه ويكافيك بالإحسان إليه إساءة ، ورجل لا تبغي عليه وهو يبغي عليك ، ورجل عاهدته على أمر فمن أمرك الوفاء له ومن أمره الغدر بك ، ورجل يصل قرابته ويقطعونه  .

الإمام الصادق ( ع ) : ( الذنوب التي تغير النعم البغي ، والذنوب التي تورث الندم القتل ، والتي تنزل النقم الظلم ، والتي تهتك الستور شرب الخمر ، والتي تحبس الرزق الزنا ، والتي تعجل الفناء قطيعة الرحم ، والتي ترد الدعاء وتظلم الهواء عقوق الوالدين)

- عنه ( ع ) : في كتاب أمير المؤمنين ( ع ) : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : البغي ، وقطيعة الرحم ، واليمين الكاذبة .

- الإمام علي ( ع ) - في خطبة له - : أعوذ بالله من الذنوب التي تعجل الفناء ، فقام إليه عبد الله بن الكواء اليشكري فقال : يا أمير المؤمنين ، أويكون ذنوب تعجل الفناء ؟ فقال : نعم ويلك ! قطيعة الرحم  .

- عنه ( ع ) - لما سئل : أي ذنب أعجل عقوبة لصاحبه ؟ - : من ظلم من لا ناصر له إلا الله ، وجاور النعمة بالتقصير ، واستطال بالبغي على الفقير  .

هناك من يرى ان لديه قوة او منصب او امكانيات فيتطاول على من لا يملك ذلك ويعتدي عليه ولا يلتفت ان هذا بعد تقطع الاسباب يلتجئ الله بسهام الليل -الدعاء- والله ناصر عباده الاجئين اليه.

ومن التقصير في التعمة عدم شكرها والشكر  يكون في اللسان وهذا مطلوب ولكن لا يكفي فالشكر يكون بالعمل , قال تعالى ( اعملوا آل داوود شكرا وقليل من عبادي الشكور)سبأ ( 13 )
  فيكون الشكر ايضا بعدم منع حقوق الله بذكر الفقراء بالصدقة ومن كان ذو جاه فالشكر قضاء حوائج الناس ومن كان عنده علما يشكر ذلك بشكر من علمه وبتعليمه للغير والعمل به:

عن الإمام علي ( ع ) : شكر المؤمن يظهر في عمله ، وشكر المنافق لا يتجاوز لسانه)

وعنه(ع): ( إذا قدرت على عدوك فاجعل العفو عنه شكرا للقدرة عليه|

وكذلك من التقصير في النعم الاسراف وعدم احترام النعمة ورميها في المجاري او القمامة مع ان روايات اهل البيت تحث حتى على ما يسقط على السفرة  استفتاءات السيستاني

السؤال : ماحكم رمي باقي الارز والخبز ذلك من الاطعمة التی تبقی عادة من بعد تناول الوجبة ما حكم رمیها في القمامة ؟
الجواب : یشكل جواز ذلك لانه یعتبر عند المتشرعة اهانة لنعم الله تعالی واستحقاراً لها وهو ینافي شكره تعالی مضافاً الی مافیه من الاسراف واتلاف المال اذا كان بحیث یمكن الاستفادة منه ولو بمثل اطعامه للطیور والبهائم والاسراف محرّم.

عنه ( ع ) : أسرع المعاصي عقوبة أن تبغي على من لا يبغي عليك.

وممكن ان تكون الفجيعة بموت محب, وربما يشكل البعض بان هذا ذنب المذنب فكيف يعاقبه بموت غيره ؟

ونقول ان ذلك عقوبة للمذنب ولكن ربما هي رحمة للميت فالموت مرة رحمة ومرة نقمة

ومع انها عقوبة  للمذنب ولكن يظهر مما روي عن اهل البيت انها عقوبة مبطنة  بالرحمة فبلايا ورزايا الدنيا مكفرات وممحصات وهذه رحمة الله الكبيرة على عباده :

 عن الامير ( ع ) : ( ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب الله عز وجل ؟ حدثنا رسول الله ( ص )  ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم )  والله عز وجل أكرم من أن يثني عليه العقوبة في الآخرة ، وما عفى عنه في الدنيا فالله تبارك وتعالى أحلم من أن يعود في عفوه)

 الإمام الصادق ( ع) - وقد سمعه يونس بن يعقوب - : ملعون ملعون كل بدن لا يصاب في كل أربعين يوما ، قلت : ملعون ؟ ! قال : ملعون . فلما رأى عظم ذلك علي قال لي : يا يونس ، إن من البلية الخدشة واللطمة والعثرة والنكبة والقفزة وانقطاع الشسع وأشباه ذلك . يا يونس إن المؤمن أكرم على الله تعالى من أن يمر عليه أربعون لا يمحص فيها ذنوبه ، ولو بغم يصيبه لا يدري ما وجهه ، والله إن أحدكم ليضع الدراهم بين يديه فيزنها فيجدها ناقصة فيغتم بذلك [ ثم يزنها ] فيجدها سواء ، فيكون ذلك حطا لبعض ذنوبه)

وبقياس هذه الامور مع موت العزيز  يتبين  كيف تُغسل  ذنوبنا اذا لم نفسد ذلك بالجزع وعدم الرضا بصنع الله سبحانه.

يتبع ان شاء الله

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: موريسون يطالب موظفي الحكومة بتقديم خدمة أفضل للمواطنين

أستراليا: فريدينبرغ يحدد خريطة الطريق لإصلاح قطاع الخدمات المالية

أستراليا: الأرقام تظهر تدفق الركاب على قطارات سيدني بدون سائق
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الحكومات العائلية وتوريث الفساد والوظائف والمناصب | كتّاب مشاركون
ركلة حجزاء | خالد الناهي
تناظر وانطباق وتشابه وشجاعة وجرأة وحقيقة وأنحطاط وذلة وسقوط ولاكن | كتّاب مشاركون
خميس الخنجرمن راعي اغنام ومهرب وشقاوة في زمن ردام وصار سياسي روغان لامع راضية عنه ايران | كتّاب مشاركون
هل كان ويكون لخيانتهم ثمن ونهبوا كل شيءالطارئين والسياسين والمسؤولين والفاسدين | كتّاب مشاركون
إباء المتوكلين | سلام محمد جعاز العامري
ماذا قال الاشرار عن مستقبل منطقتنا وما ينتظرها من بلاء | كتّاب مشاركون
في الذكرى الولادة العلوية المباركة / 1 | عبود مزهر الكرخي
ترانزيت بغداد_دكا | رحمن الفياض
ألفيلييون قادة المستقبل: | عزيز الخزرجي
الفنان ديفيد دارسي | يوسف الموسوي
هل لنا بتذكرة... لو سمحت؟؟؟ | عبد الجبار الحمدي
العقل في الفلسفة الكونية(2) | عزيز الخزرجي
الحكومة وعصا المرجعية | كتّاب مشاركون
عيد الغدير (قصيدة ) | فؤاد الموسوي
متسولة وعاملة | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بعنجهيتهم واستبدادهم ودكتاتوريتهم ركبوا رؤسهم ونسوا شعوبهم الحكام العرب | كتّاب مشاركون
بعكس كل دول العالم على الارض يحاسب الفاسد ويعاقب وفي العراق العظيم يكرم ويحصن | كتّاب مشاركون
!في كل اصقاع الارض العمالة للجنبي يحاسبون عليها وبشدة وبالعراق يتمشدقون بذلك ومحصنين بحصن طركاعة!!! | كتّاب مشاركون
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 271(أيتام) | المرحوم عمر جبار محم... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 207(أيتام) | المرحوم مالك عبد الر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 211(محتاجين) | الضرير سالم عبدالامي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 26(أيتام) | المرحوم عويد نادر /ز... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 108(محتاجين) | المريضة حميدة صالح ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي