الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » السيد معد البطاط


القسم السيد معد البطاط نشر بتأريخ: 24 /07 /2010 م 06:39 مساء
  
المصيبة بين الثواب والعقاب(1)

الله لمن يحبه وثواب المعزين وادخال الصغير والديه الى الجنة, وان المصائب بما يكسبه الانسان من عمل,ونوجرالموضوع فهناك روايات كثيرة جدا تجاوزناها

بسم الله الرحمن الرحيم

1-المقدمة

قال تعالى: (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين ( 155 ) الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ( 156 ) أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون (157 ) البقر

نظرة بسيطة وبدون تعمق يدرك الانسان قيمة هذه الدنيا ,  بالامس ولدنا ونحن ابناء اللحضة هذه وما بينها وبين الولادة ضيف مر سريعا وذهب حاملا معه معاصينا التي ذهبت لذاتها معه وبقيت تبعاتها علينا وكذا حمل حسناتنا التي ذهب عناءها وبقي ثوابها , وما بقي من عمرنا غيب  قصير وسيذهب آخر عمرنا كما ذهب اوله .

حينما يشيخ الانسان –ان بقى في الحياة- ويضعف بدنه وتهجم عليه الامراض ويموت اصدقائه واقرانه او يعجزوا  ويحتاج الى العلاج , ويتثاقل منه الاخرون ويكون عالة عليهم يحس في غربة الحياة ويعرف قيمتها جيدا  , فحري بنا ان نتنبه لها ونعمل لآخرتنا ونغتنم قوتنا وحياتنا فالدنيا قاعة اختبار ندخل فيها ثم نسلم اوراقنا ونخرج لنلتحق بمن خرجوا والاخرة هي دار القرار ولذا يريد منا القرآن ان نعرف ذلك:

 قال تعالى (ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير ( 22 ) لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور ( 23 ) الحديد

هذه الدنيا لا تستحق ان نأسى على ما فاتنا فيها ولا نفرح بما آتانا . نعم لم نتمكن من هذا المقام ولكن على الاقل ان نراقب انفسنا ان لا ننغمس في الحزن على ما فاتنا الى الاذقان ولا نطير فرحا على ما آتانا الى اقطار السماوات , مع ان المصائب  هدايا الله الى عباده والاصابة من نعيمها بلاء يصعب اجتيازه فعن النبي(ص): (..وإذا أحب الله عبدا ابتلاه بعظيم البلاء فمن رضي فله الرضا عند الله عز وجل ، ومن سخط البلاء فله السخط)

وعن الصادق: (إن الله عز وجل يقول : يحزن عبدي المؤمن إن قترت عليه وذلك أقرب له مني ، ويفرح عبدي المؤمن إن وسعت عليه وذلك أبعد له مني).

2-الرضا بتقدير الله

المؤمن الحقيقي هو الذي يطبق ما يعتقد به ويعمل بما ينطق فيه , فحينما نعتقد بان الله حكيم ورحيم وعادل فلابد ان نجعل اثر ذلك على افعالنا فاذا مات لنا عزيزا فلابد ان نرضا بذلك ولا ننزعج فقد قدر الله ذلك وفيه العدل والرحمة والحكمة , فإن علمنا ذلك فلابد ان نعي اذن ان موته خير ونسلم لامر الله وحاجتنا الى الميت في الاخرة اكثر من الدنيا فاليكن فرطا لنا اصبنا به فيجازينا الله اجر الصابرين:  

قال تعالى: (قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم)المائدة ( 119 )

الآية الكريمة تريد منا الصدق في الدعوى والرضا على الله سبحانه حتى يبادلنا الله في رضاه

في كتاب مسكن الفؤاد زين الدين الشهيد الثاني: (وفي أخبار موسى (ع) أنهم قالوا : سل لنا ربك أمرا إذا نحن فعلناه ( يرضى به عنا) فأوحى الله تعالى إليه : ( قل لهم يرضون عني حتى أرضى عنهم)

وفي مناجاة موسى عليه السلام : ( أي رب ، أي خلقك أحب إليك ؟ قال من إذا أخذت حبيبه سالمني ، قال : فأي خلق أنت عليه ساخط ؟ قال : من يستخيرني في الأمر ، فإذا قضيت له سخط قضائي ) .

. وعن النبي(ص) : ( أول من يدعى إلى الجنة يوم القيامة ، الذين يحمدون الله  في السراء والضراء) .

السراء ما يسر الانسان, والضراء ما يسبب اغتمام الانسان وما يضره

 وروي : أن جابر بن عبد الله الأنصاري - رضي الله عنه - ابتلي في آخر عمره بضعف الهرم والعجز ، فزاره محمد بن علي الباقر (ع) ، فسأله عن حاله ، فقال : أنا في حالة أحب فيها الشيخوخة على الشباب ، والمرض على الصحة ، والموت على الحياة . فقال الباقر عليه السلام : ( أما أنا يا جابر فإن جعلني الله شيخا أحب الشيخوخة  ... وإن أمرضني أحب المرض ، وإن شفاني أحب الشفاء والصحة ، وإن أماتني أحب الموت  وإن أبقاني أحب البقاء..).

 روي انه نعى إلى الصادق (ع) إسماعيل  وهو أكبر أولاده وهو يريد أن يأكل وقد اجتمع ندمائه فتبسم ثم دعا بطعامه وقعد مع ندمائه وجعل يأكل أحسن من اكله سائر الأيام ويحث ندمائه ويضع بين أيديهم ويعجبون منه أن لا يرون للحزن اثرا فلما فرغ قالوا يا بن رسول الله لقد رأينا عجبا أصبت بمثل هذا الابن وأنت كما نرى قال وما لي لا أكون كما ترون وقد جاء في خبر أصدق الصادقين اني ميت وإياكم ان قوما عرفوا الموت فجعلوه نصب أعينهم ولم ينكروا من يخطفه الموت منهم وسلموا الامر خالقهم عز وجل.

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

وفاة مؤسس جائزة آرتشي بيتر باتي عن عمر يناهز 85 عامًا

أستراليا: خفض سعر الفائدة الرسمي 0،25 في المئة

أستراليا: قتلى في إطلاق نار داخل فندق
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أمانة بغداد لمن يصونها | سلام محمد جعاز العامري
أفلاطون في بغداد | ثامر الحجامي
بعض الظن اثم ! | خالد الناهي
التسيير والتخيير وحيرة الحمير | حيدر حسين سويري
التصدي السياسي كالزواج | سلام محمد جعاز العامري
حكومات الجرعات المخدرة | سلام محمد جعاز العامري
مباركة رايسي تدرس تمظهرات المكان في السّقوط في الشّمس لسناء الشعلان | د. سناء الشعلان
الإعلاميّة المصريّة دينا دياب تناقش رسالتها عن الكائنات الخارقة عند نجيب محفوظ | د. سناء الشعلان
صفقة القرن.. واللعبة الكبرى | المهندس زيد شحاثة
الضّعف في اللّغة العربيّة (أسبابه وآثاره والحلول المقترحة لعلاجه) | كتّاب مشاركون
عمار الحكيم يصارح الاكراد... هذه حدودكم | كتّاب مشاركون
طرفة قاضي اموي اصبحت حقيقة في بلدي!!!! | سامي جواد كاظم
كاريكاتير: جماعتنا والألقاب | يوسف الموسوي
ما يحمل العراق وشعبه للشيخ الكهل المنزوي في النجف / 2 | عبود مزهر الكرخي
الدكتور علي شريعتي في كتاب (الدين والظمأ الانطولوجي) | علي جابر الفتلاوي
لا خُلود إلّا بآلمعرفة | عزيز الخزرجي
مؤسسة أضواء القلم الثقافية تستضيف النائب السابق رحيم الدراجي بأمسية ثقافية | المهندس لطيف عبد سالم
همسة كونية(250) أسهل الأعمال و أصعبها | عزيز الخزرجي
ما يحمل العراق وشعبه للشيخ الكهل المنزوي في النجف | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 232(أيتام) | المرحوم حميد ضاحي... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 140(أيتام) | ثامر عربي فرحان... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 298(أيتام) | الأرملة نجلاء كامل د... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 211(محتاجين) | الضرير سالم عبدالامي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 149(أيتام) | الشهيد السيد بشير فا... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي