الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » مهند السماوي


القسم مهند السماوي نشر بتأريخ: 01 /06 /2010 م 03:26 صباحا
  
حصار الشعوب:

ومأساة اسطول الحرية الذي تعرض للهجوم الاسرائيلي الوحشي في محاولته احداث ثغرة بسيطة في جدار الحصار على شعب غزة،هو نقطة صغيرة في محيط المآسي البشرية!...ولكن هل هناك نهاية لتلك الآلام والاحزان؟!...الجواب بالتأكيد:كلا!...

ان من اقذر واحط الوسائل السياسية هي حصار الشعوب! وهي وسيلة مفضلة لدى المتخاصمين في نزاعاتهم الهمجية ولا تكلفهم شيئا! وهم يعرفون جيدا ان تلك الوسيلة هي بطيئة التأثير ومهلكة للابرياء ولكنهم مستمرون في الاصرار على استخدامها كلما سنحت الظروف وكأنه لا توجد وسائل اخرى غيرها!...

التاريخ الانساني مليئ  بتلك الصور السوداء التي لا توجد ادنى صعوبة في استعراضها بسبب كثرتها وقلة المعترضين عليها!... لا بل ان الاجيال اللاحقة عليها لا تهتم حتى في اعادة الاعتبار للضحايا والثأر من المذنبين من خلال نشر غسيلهم القذر في صفحات التاريخ المكتوب!...ولكن مادام اننا نعيش في هذا الزمن فما علينا سوى تذكر حصار بعض الشعوب المنكوبة سواء بحكامها او بخصومها الذين لا يحترمون قواعد السلوك السوي في ادارة الصراعات،بل انهم يفتقدون لكل صفات الفروسية واخلاقياتها النبيلة! وخاصة في اعفاء الابرياء من آثار الصراع ومآسيه...

قد يكون حصار الشعوب وسيلة متعارف عليها قديما من وسائل الانتقام لدى المتخاصمين بالرغم من ان المبادئ الدينية والاخلاقية والانسانية ترفضها جملة وتفصيلا!...ولكن الاسئلة الكبيرة التي تطرح نفسها دائما وبعلامة أستغراب كبيرة! هو:لماذا يشترك المحايدون او من ليس لهم علاقة بالصراع في ذلك الحصار؟!!ولماذا لا يراجعون انفسهم في مواقفهم المخزية على الاقل اعلاميا كاذبا؟!.. بل لماذا يكونوا اكثر قسوة من الخصوم انفسهم في تطبيق اجراءات الحصار الظالمة بالرغم من قوة الاواصر بينهم وبين المنكوبين؟!...الا يدل ذلك على خرافة وجود امثال تلك الاواصر بل وهزلية القائلين بها؟!...هل ماتت كل المشاعر الانسانية لدى الشعوب المتفرجة وهي ترى شعوبا اخرى محاصرة لاسباب واهية فأصبحت تساق كالخرفان في مصالخ الذبح الدولية؟!...يعني اسئلة لا حصر لها تطرح نفسها وبقوة دون ان تجد من مجيب لها ومع ذلك نرى انفسنا في اغلب الاحيان ونحن ننافق في تكرار عبارات التضامن والتوافق بين الشعوب!...

من السهولة القول ان معاقبة الخصم تتم في الاجراءات التي تتعلق بالخصم الحاكم نفسه دون ان تصل الى الابرياء...والوسائل عديدة منها منع السلاح وسفر المسؤولين او تحريك الدعاوى القانونية ضدهم،وبالتالي تصبح عملية عزلهم فعالة التأثير،ولكن جعل الحصار يشمل ايضا المواد الغذائية والطبية وحرمان الشعب من كل وسائل عيشه الكريمة...هي بحق ليس فقط همجية بل غباء لكون الشعب المحاصر سوف ينتظر الفرص للانتقام كما حدث للشعب الالماني بعد الحرب العالمية الاولى،والتي استفاد الحلفاء من درسها بعد الثانية التي كان من الممكن تجنبها بقليل من الحكمة والرحمة...

اذا حصرنا حديثنا بحصار غزة ومن قبله حصار العراق...فسوف نرى ان اشد المساهمين في الحصار هي الدول العربية الاخرى نفسها،سواء اكانوا حكاما او شعوبا! بل اصبح الخصوم(اسرائيل والدول الحليفة لها) هم ارحم بكثير من الدول العربية في اجراءات الحصار! ويمكن قراءة التقارير الغربية المستمرة في من يدفع المال لتطبيقه او يحث على استمراريته، ولا يمكن نكران هجرة ملايين اللاجئين الى الغرب نفسه!...

لم يزول جدار برلين الا بعد تحرك الشعب الالماني لازالته عام 1989!... ولكن هل رأينا ملايين شعوبنا التي تنمو بصورة مخيفة تقوم بفتح الحصارين بقوة تحركها الشعبي بل فقط بصراخها؟!...الجواب كلا!...فأين هي جعجعات الاحزاب اليسارية واليمينية ومواعظ رجال الدين التقليديين والثوريين وجيوش الاعلاميين والمثقفين الفارغة في المشاركة الصامتة في اجراءات الحصار نفسه؟!...

لقد وصل الامر الى منع ابسط مقومات الحياة على المحاصرين من جانب (الاشقاء) وبصورة تدعو الى الدهشة من مستوى الانحطاط!...

لا نحتاج الى امثلة!...لان الصامتين هم مساهمين في ديمومة مآسي الحصار نفسه!...ولذلك فهو شيئ طبيعي من ان نرى الشعوب العربية قبل غيرها هي راقصة محترفة في حفلة صاخبة على انغام الضحايا لان حكامها بالدف ناقرة!!!...

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: نيو ساوث ويلز تسجل 12 إصابة جديدة وإغلاق مدرستين في سيدني

أستراليا: برد قارص وعواصف رعدية ورياح مدمرة وثليج: حالة طقس لم تشهدها فيكتوريا منذ 24 عاماً

أستراليا: نيو ساوث ويلز تسجل 13 إصابة جديدة وإغلاق 3 حانات في نيوكاسل ومحكمة تورنتو
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
محمد مشالي طبيب الغلابة وعبدالناصر المشروع | الدكتور عادل رضا
الدولة العصرية.. الرؤيا والاستنتاج | كتّاب مشاركون
في معاني وقيم الحج الخالدة | عبود مزهر الكرخي
ألعراق و الثقافة و العِلم | عزيز الخزرجي
لحنا ولحى اولادنا زماننا وزمانهم | رحمن الفياض
من هو حاكم الشرع وماهي صلاحيته؟ | سامي جواد كاظم
الدولة العصرية .. الرؤيا والاستنتاج | كتّاب مشاركون
انت محظوظ ربحت حجه ! | رحمن الفياض
خطاب سياسي على لسان الحاكمون | حيدر حسين سويري
العراق بين صراع المحاور وصراع المناهج | ثامر الحجامي
رثاء أمير شهداء ألعراق المظلوم | عزيز الخزرجي
إمّا أن تكون شهيدأً كـ (الأمير) و إلّا فلا! | عزيز الخزرجي
عندما تتحول الاذكار الى افيون | سامي جواد كاظم
تأملات في القران الكريم ح464 | حيدر الحدراوي
القانون الأعور الدجال | جواد الماجدي
الحنين الى الملكية..حنين الى الدموية | محمد الجاسم
خذوهم صغارا تغلبوا الجيران والبلدان إنْ جارا | د. نضير رشيد الخزرجي
حرب المياه ضد العرب بين الكلمة و الحركة | الدكتور عادل رضا
ميزان النجاح والفشل | ثامر الحجامي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 356(محتاجين) | عائلة زغير فرحان مجي... | عدد الأطفال: 6 | إكفل العائلة
العائلة 355(أيتام) | المحتاجة أمل سامي حم... | إكفل العائلة
العائلة 108(محتاجين) | المريضة حميدة صالح ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 224(أيتام) | المحتاج جميل عبد الع... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 205(محتاجين) | المحتاجة سلومة حسن ص... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي