الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » مصطفى الكاظمي


القسم مصطفى الكاظمي نشر بتأريخ: الأربعاء 28-04-2010 02:14 مساء
  
حسن العلوي.. أرذل العمر أم يباب ذاكرته؟

قرات قبل يومين خبراً علميا بنجاح تجربة على حشرة صغيرة استغرقت وقتا طويلا لأعادة توالف من اجزائها التي هرمت، فتمكنت الحشرة من ترميم جهاز السيطرة في (جمجمتها). بفضل مساعي مروضي الحشرات في ادخال بعض الاشارات الشعورية داخل قحف الحشرة ودفعها للسير على صراط سوي في محيطها الحشري.

 بدوري، استبشرت آملا تطبيق هذه التجربة وانجاحها في ادخال معلومات لازمة لترتيب تفكير بعض الادمغة العراقية التي هرمت واعتراها التآكل فصارت تعكس صوت الطبل.

 حسن العلوي، كاتب برق اسمه كبريق شعر رأسه شديد البياض وتجاعيد اذنيه المترهدلتين، ولم يمنع يباب ذاكرته وهلوسة لسانه من التمظهر بالانتشاء في انتسابه لحزبه البعثي وعمله في دائرة اعلامية ككاتب غير مشهور حتى اواسط سبعينات القرن الماضي. فعمله في مجلة الف باء البعثية لم يك شيئا مهما انذاك بين كبار اعلام صدام كسعد وجعفر قاسم حمودي وصباح سلمان وغيرهم كثير، وحتى ترقي العلوي المسلكي الى رئاسة تحرير الف باء وتماديه في وصف صدام المعدوم بعد ان صار في ليلة موحشة رئيسا للعراق وامينا عاما للبعث القائد الضرورة وبطل التحرير القومي الى 101 صفة ولقب لا تجدها حتى عند اقرب الانبياء لله تعالى. وقد انتشرت في العراق هذه الالقاب عبر وصفة مستوردة اشاعتها في العراق اقلام مأجورة وبفضل جهود كجهود السيد حسن العلوي الذي اصبح مستشارا صحفيا لصدام إحصين. فيما برز حسن العلوي في الثمانينات مؤلفاً راح يبحث عن اعادة مجد مزور بطريقة استعطاف ومغازلة النظرة العربية الباحثة عمن يخالف نظام صدام كسوريا ومنظومة الخليج العربي، وكذا ايران وبعض مراكز دولية ولذا جاء كتابه (العراق دولة المنظمة السرية). و(عمر والتشيع) و(الشيعة والدولة القومية في العراق).

 هذه الاراء صدرت بعدما نُخرت مؤسسات صدام واوشك نظامه على شفير الهاوية. ولم يك لحسن العلوي اي خيار سوى التصريح باعتزازه بسيده صدام او عفلقه وافكار البعث، لكن هذا جرى بعد تلاقحه مع البعثي المخضرم أياد علاوين فبرزت آراء حسن العلوي المستحدثة وتمت طباعتها ونشرها من قبل انظمة عربية معروفة ودور نشر موجهة تمقت التشيع وتعمل على محاربته خوفا من ظهوره كفكرة واعدة تحكم عراق ما بعد صدام المعدوم. لذا استظهرت تلك الانظمة العلوي وشجعته للكلام في فضائياتها وقنواتها الاعلامية، لا لسمعته الاعلامية وامكانيته في الكتابة.! فهناك كتـّاب عمالقة بالمئات وهناك مفكرون عراقيون اكفاء واعلاميون متكلمون أكثر، لكن هؤلاء اصلاء يأبون الترويض والخنوع لتجربة الحشرة الانفة، فأدمغتهم ملآى بحب العراق وشعبه وهم يساندون خلاص العراقي من عذابات ظلم البعثيين. ومن هنا جاء الاهتمام بمثل جمجمة العلوي القابلة للملء بما يناسب نظرة هذه الدول والانظمة الحاقدة على الوضع الشيعي في حكم العراق الراهن ودفعه الى قائمة علاوي البعثية.

 اياد علاوي ترحم على المقبور ميشيل عفلق الدموي، ولم نسمع منه يوما ادنى تعريض او مؤاخذة على صدام والبعثيين. وكذا حسن العلوي الذي صمت طيلة فترة حكم البعثيين ليطلق كفره بمشاعر الشعب العراقي وضحاياه وويشهلر استهتاره بشهداء العراق الذين ازهق ارواحهم صدام ومؤسساته المجرمة من اقصى الشمال الى اقصى جنوب العراق. وسأترك القارئ مع تصريح العلوي في برنامج اضاءات عام 2007 من قناة العربية المعروفة:

 قال الكاتب حسن العلوي: انهم أعدموا صدام حسين السني وليس صدام الديكتاتور.! وأن صدام لم يكن طائفيا في حكمه. (ما احمق العلوي حينما نطق هذه العبارة الاخيرة المضحكة والتي تكشف هزالة روحه المتطلعة الى اعادة البعث للعراق).

 وقال حسن العلوي ايضا: تعاطفت مع صدام حسين عندما صعد منصة الاعدام وكانت ربطة الشنق على رقبته كأنها ربطة عنق يدخل فيها على حفلة ليلتقي جاك شيراك.

 لا ابغي النيل من حسن العلوي بقدر ما اروم المقارنة بين نوعين من البشر، نوع يسعى لتصحيح اخطاء ماضيه التعيس لعيش حالة طبيعة في نسق الحس الوطني. وبين اخر يدعي المعرفة ويتسمى بمعارض لصدام ونظامه لكنه مع الوقت يتصعلك تقلبا وحنينا للماضي الذي ذهب ولن يعود. وكثيرا ما اجتمع معارضون لنظام صدام وفيهم من فيهم. فان تمخض الاجتماع عن رؤية وقناعة حقيقية بادانة نظام الجريمة والعمل على تغييره بطرق تكاتف الجهد فبها، والا فكل لقاء وتجمع عراقي لا يهدف لرفع الحيف عن العراق الذي لازال يئن من عذابات الماضي الفاشستي، والحاضر الارهابي، فذلك لقاء هامد لا روح فيه ولا يعني شيئا بالمرة، بل هو عقيم  يستدعي التأسف لحضوره. فلابد ان يكون العراق في ضمير المعارض والكاتب والاعلامي والسياسي والاديب وفي وجدان الكلمة وفنونها. واين نجد هذا في تخريفات حسن العلوي؟

 وجدنا العلوي من النوع المتهافت في نظرته للعراق واظهار دموع التماسيح على وحدة العراق، وفي عزفه على نغمة اثارة الطائفية من خلال لقاء قناة العراقية قبل يومين معه، وكذا تصريحاته على خلفية اندثار نظام الفاشستية العفلقي.

 الى هذا وجدت تخاطب ود فيما بين تفكير العلوي مع بعض شطحات الدكتور النفيسي الذي قال يوما: [لكي يكون هناك توازن في القوة في الميدان، لان ايران تساند الشيعة العرب، فلابد للمملكة العربية السعودية ان تساند السنة العرب ميدانيا، حتى يضطر - الشيعة - الى الجلوس والتفاوض]. وهي ذات الخطوة التي اتخذها حسن العلوي في اصطفافه مع اياد علاوي بعد ان كان مع الدكتور احمد الجلبي فترة التسعينات وكان رئيس تحرير صحيفة المؤتمر التابعة للجلبي. وبالجملة اصطفافه مع السعودية وبعض الخليج ضد شيعة العراق وتشكيلاته الحاكمة اليوم. وما انضمام العلوي الى قائمة العراقية البعثية وزعيقه بانها مشروعه الخاص الا الدليل على تخريفات الرجل وانه من الذين ردوا الى ارذل العمر حسب التعبير القرآني.

 لست هنا في مقام الدفاع عن شريحة سياسية في عراق اليوم على حساب اخرى، بل في مقام الدفاع عن كل ابناء شعبنا الغيارى ونرفض اي سياق سياسي يؤسس للتناغم المقيت مع التعصب الاعمى أو مع أجندة الانتفاع والنظر بعين واحدة لقضية العراق.وفي هذا بيان لذي الحجى.

 خريف ملبورن2010

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

تيرنبل يهاجم الصين

بطولة أستراليا المفتوحة للتنس في موعدها…

كذبة عامل البيتزا التي تسببت في إغلاق ولاية جنوب أستراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
ترامب.. وجه أمريكا القبيح! | المهندس زيد شحاثة
رفعت الجلسة الى إشعار اخر | ثامر الحجامي
لا أمل في تطور العراق لفقدان الفكر | عزيز الخزرجي
نعلم بالبداية ولا نعلم بالنهاية | سامي جواد كاظم
ذكريات من والدي ج5 والأخير | حيدر محمد الوائلي
صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ | حيدر حسين سويري
الخطيب السيد جعفر الفياض (1920ـ ت 2006م) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
العشق العرضي و الجوهري | عزيز الخزرجي
ألفرق بين أهل الحق و الباطل | عزيز الخزرجي
Publishing “So Close, Much Farther” for Sanaa Shalan | د. سناء الشعلان
صدور كتاب | د. سناء الشعلان
ألفرق بين أهل الحق و الباطل | عزيز الخزرجي
ما بين غريج وحريج اختفت أموال الفريج | حيدر حسين سويري
كل شيئ ممكن بآلعراق إلا العدالة! | عزيز الخزرجي
الفريق ثامر الحسيني وفرقته والقائمة السوداء | حيدر حسين سويري
اكاذيب بين طيات كتاب سطوع نجم الشيعة | سامي جواد كاظم
كلمة تأبين أربعينية الشيخ محمد الحواس الخفاجي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
فكرة تتخطرها مردودها سلبي1 | عزيز الخزرجي
العراق والأمريكان.. وسنة ضائعة | رحيم الخالدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 371(محتاجين) | *المحتاج فاضل حسان ث... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
العائلة 368(محتاجين) | **المحتاجة حسيبة جاب... | إكفل العائلة
العائلة 205(محتاجين) | المحتاجة سلومة حسن ص... | إكفل العائلة
العائلة 346(أيتام) | *المرحوم محمد عبد مر... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 356(محتاجين) | عائلة زغير فرحان مجي... | عدد الأطفال: 6 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي