الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » السيد سلام البهية السماوي


القسم السيد سلام البهية السماوي نشر بتأريخ: 30 /03 /2010 م 04:00 مساء
  
لقد انكسرت الجرة ,ياصديقي, لماذا لم تنتخبني انا احق منهم بالبرلمان ؟

لكنه يحب التحدث كثيرا في كل موضوع يخطر عليه . ودون اي مقدمات او رسميات ( لانها ممنوعة ومرفوعة من بيننا ) زارني ذات ليلة وانا كنت في امس الحاجة لكي ارفه عن نفسي للتحدث مع شخص اخر . نتيجة الاحداث الاخيرة وما الت اليه الانتخابات العراقية . والانزعاج من النتائج التي جاءت بما لاتشتهي السفن .

بعد ان ادى التحية والسلام .واستقر في كرسيه ذي المقابض الجانبية .

التفت الي متسائلا ؟ الانتخابات . فقاطعته مابها ؟ اذن حديثك لهذا اليوم عن الانتخابات ؟ نعم عن الانتخابات لماذا لم تنتخبني , الم اقل لك ذلك ؟

فضحكنا سوية على سذاجة سؤاله , ولماذا انتخبك انت ؟

يااخي انا احق من هؤلاء كلهم والاولى ان اجلس على كرسي البرلمان .

والله حسرة وياحسافه , على الذين منحوا اصواتهم للذين لايستحقونها ( وقد انتفخت اوداجه من الغضب ) اذن مالذي فعلناه وفعلوه اولئك الغيارى من ابناء شعبنا طيلة هذه السنوات القصيرة من عمر الديمقراطية العراقية . كنت اتمنى ان تستمر وتتوج بالغار وتوضع على رؤوس من كان كل همه سعادة وخير الشعب العراقي . ويصبح سيد نفسه ولاسيد عليه , شعب لارئيس ولا مرؤوس ارضه وخيراتها بيده يتصرف بها كيفما يشاء .

لقد انتظرنا طويلا وكم هي التضحيات التي قدمناها من الانفس ومن كل طبقات المجتمع وقومياته ومذاهبه وبلا استثناء للاعمار والفئات . ارضنا وثرواتنا تذهب الى جهة لا يعلم احد الى اين ؟ في حين ان اعدادا لاحصر لها ولا عدد من ابناء الشعب يعيش تحت مستوى خط الفقر وهو ينظر الى بطن ارضه تخرج من احشائها مايستطيع ان يعيش ويتمتع بها مرفها سعيدا يغبطه عليها كل شعوب الارض . حتى يلقبونه بالمواطن الحر السعيد . بل ويفيض باحسانه على غيره من البلدان الاخرى , ولكن حصل العكس من ذلك عاش فقيرا مقيدا واسعد غيره من شعوب الاقليم والدول الاخرى من خيره وثرواته .

كل هذا بسبب تسلط زمرة حاقدة تغط بالحهل بعد ان تربوا في دهاليز الظلام والحقد والضياع والتشرذم .

تسلطوا لسنوات وعاثوا في الارض فسادا حرقوا الحرث والنسل .

ففقدنا الاهل والاحبة بمقابر جماعية وسجون مظلمة . ومن بقي منا بلطف الله ورعايته فقدوا وفقدنا الوطن وثرواته . وعشنا بذل الغربة بعد ان كان ( الوطن وطننا شمسه وظلها ملك لنا وحدنا ) ولكن بسبب هؤلاء الجهلة اصبح ( الوطن وشمسه وظلها ملك للاغراب والاجانب ) ينزف دما عبيطا للفراق .

وكم كان يتمنى الوطن ان تاتي ساعة لايرى فيها عفلقيا واحدا على ظهره ويتنفس من هواءه وينعم تحت اشعة شمسه ويتفيأ بظلالها . لانه لايستحقها ولو للحظة واحدة ان يطأ بقدمه العفنه شبرا واحدا منه .

لان الوطن وطن المقدسات والتاريخ بكل مايحمله من عراقة وكرامة وبطولة شجاعة , وطن علم الدنيا معنى الحياة بكل معانيها لمن اراد الحياة .

والعيش بحرية وسلام وامن وامان . ومثل هؤلاء العفالقة التي تشمأز منهم النفوس الكريمة والابية العراقية . لايمكن لهم ان يتواجدوا بين ظهراني اهل العزة والاباء . وعليهم ان يجتمعوا حلقات حلقات حول المياه الاسنة والقذرة والعيش في غابات الوحوش مع القردة والخنازير ,

( هذا ان قبلتهم هذه الغابات ووافقت القرود والخنازير عليهم ) الى ان يردوا على جهنم كما سبقهم اليها سيدهم وصدامهم المقبور والذين معه خالدين فيها وبئس المصير .

وما ان جاء القدر وجاد على العراقيين بالقضاء على طاغية زمانه ومن كان يلوذ به .

وتنفس الحرية الضائعة عقودا من الزمان , استبشر خيرا وكان كل ظنه انه اصبح سيد نفسه ويمسك بزمام الامور ولو لفترة قصيرة , وكان له مااراد مارس الديمقراطية وانتخب البرلمان الاول . ثم كرر التجربة ثانية وانتخب مجالس المحافظات .

وكل فرد من ابناء العراق مارس ديمقراطيته ( واخذ يحذر وينذر ) بعدم التفريط بهذه الممارسة الرائعة بعد ان لمسها بيده ورأى طعمها ولذتها .ووجد نفسه هو السيد ولاسيد غيره على ارضه وماتحتها وعليها ومافوقها , وافشل كل المراهنات الخارجية على ان شعب العراق غير قادر على التجربة لانه لم يستوعبها لانه حديث عهد بها . وبعد المناشدات من اصحاب العقول النيرة والمثقفين والعارفين بشؤؤن السياسة والتحذيرات والديمقراطية والحياة الحرة الكريمة الجديدة من العراقيين الشرفاء , وعدم الرجوع الى عهد الظلم والطغيان والجبروت .

وان حاذروا ان تنتشر الفتنة وينفخ الشيطان بينكم . فانكم تتربص بكم الدوائر من دول الجوار والعالم اجمع . فتذهب ريحكم ويتسلط عليكم العفالقة مرة اخرى . ( عندها لاينفع الندم وعض الاصابع حتى لو اكل بعضكم بعضا ندما )

(( عندها شاهدت صديقي العزيز يذرف الدموع اثناء كلامه وسكت برهة من الوقت , ثم اكمل حديثه ))

بالله عليك ياصديقي ايعقل ان يفرط قسم من ابناء شعبنا العراقي بديمقراطيته وحريته وكل مايملك ويتنازل عنها للعفالقة مرة اخرى وبهذه العجالة ويعود الى سابق عهده ليعيش بالظلم والقتل والسجون ومصادرة الحرية ( ونبقى نحن بالغربة والهجرة وندفن بارض ليس ملكا لنا )

نعم لقد فعلها وفرط بها كلها . ولا يفيدهم الندم والجلوس ومعاتبة احدهم الاخر متى ما تواجهوا وجها لوجه بعضهم البعض .

لقد اشتاق البعض ليعيد نظام العفالقة البعثية ورفض العيش بحرية .

نعم لقد اشتاق لحياة السجون والمقابر الجماعية وسلب الحرية والراى .

وله مااراد عندما اباح صوته رخيصا لهم وانتخبهم وارتضى لنفسه الابية ان يترأس عليها من لاكرامة لهم ولاضمير .

نعم . وبعد التحذير المتكرر والتشديد بالتمسك بديمقراطيتهم والتذكير بالماضي المرير وبعدم عودته مرة اخرى ساعة بساعة ولحظة بلحظه .

ومع ذلك لم تنفع كل هذه الامور . لا التذكير ولا التشديد وعدم التفريط بنعمة الحرية الجديدة .

فوقع ماكان ماكان متوقعا لقد عاد البعثية بكل حقدهم ليعيدوا الكرة مرة اخرى ليعيثوا بارض الحضارات ونشر الفساد والدمار وبشراهتهم لنهب الثروات والاكثر من كل ذلك هو ( الانتقام لسيدهم وطمس عار حفرته )

مما اجبر الاغلبية من العراقيين على ماسيجري عليهم وعلى وطنهم من ويلات ودمار بسبب عدم تفكير البعض القليل من ابناء شعب العراق بمصيرهم القادم والسير خلف اهواءهم ونفخ الشيطان في عقولهم , التي قبلت بعودة النظام العفلقي للحكم مرة اخرى .

( لقد انكسرت الجرة ياصديقي )

عندها بادرته , ومادخل الجرة ياصديقي بحديثك ؟

هذه الجرة لها حكاية تشبه حكاية شعبنا العراقي .

وكيف ياصديقي ؟

يحكى ان امراة جاءت لصاحب متجر صغير وطلبت منه ان يقبل ( بولد ) لها ان يعمل عنده في متجره . فوافق الرجل وكان كبير السن , واراد ان يعلم الصبي هذا امورا دنيوية اخرى نتيجة تجاربه بها .

وكانت عند صاحب المتجر هذا ( جرة من الفخار ) لحفظ الماء البارد . يملاها بالماء كل مساء .

وكان حريصا عليها من ان تنكسر . فقام بتعليم الصبي انه كل يوم يملا الجرة بالماء ويضعها على سطح البيت لتبرد في المساء .

ثم يضرب الصبي ضربا مؤلما حتى يبكي ويحذره من ان تنكسر بيده . وكان المارة والجيران يشاهدونه . عندما يضربه .

وفي يوم من الايام استغرب المارة والجيران بان صاحب المتجر هذا لم يقوم بضرب الصبي ؟

ياترى مالذي حصل ؟

عندها ذهبوا واستفسروا من الرجل وسالوه باننا اليوم لم نشاهدك تضرب الصبي .......

فاجابهم صاحب المتجر ..... لقد انكسرت الجرة ........

انما انا كنت اضربه لكي انبهه واحذره من ان تنكسر الجرة في يده .

والان لقد كسرها فما الفائدة من ضربه بعد الكسر ؟

فياصديقي العزيز لقد انكسرت الجرة . فبماذا يفيد الندم لشعبنا بعد الانتخابات . وعودة البعث له .

 

السيد سلام السماوي. ملبورن .. 29-3-2010

- التعليقات: 1

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



أضيف بواسطة: Knight M9
صديق مشارك

التسجيل : 13 /04 /2010 م
المشاركات : 15
مراسلة موقع

اي محنة أنت فيها أيها الشعب المسكين [تاريخ الإضافة : 14 /04 /2010 م 10:09 صباحا ]

السلام عليكم ياصديقي


بعد كلماتك هذه ليس لدي ما اضيفه


الا ان ربما مثل ماكان الماضي هالك فالحاضر في خطاه سالك والضحيه الشعب العراقي قال للسعادة طالك


تقبل مروري


               



------------------
حكمة لوقيان " البداية هي نصف كل شيء , و السؤال نصف المعرفة "

Kn!ght»»M9««m



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

وفاة مؤسس جائزة آرتشي بيتر باتي عن عمر يناهز 85 عامًا

أستراليا: خفض سعر الفائدة الرسمي 0،25 في المئة

أستراليا: قتلى في إطلاق نار داخل فندق
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أمانة بغداد لمن يصونها | سلام محمد جعاز العامري
أفلاطون في بغداد | ثامر الحجامي
بعض الظن اثم ! | خالد الناهي
التسيير والتخيير وحيرة الحمير | حيدر حسين سويري
التصدي السياسي كالزواج | سلام محمد جعاز العامري
حكومات الجرعات المخدرة | سلام محمد جعاز العامري
مباركة رايسي تدرس تمظهرات المكان في السّقوط في الشّمس لسناء الشعلان | د. سناء الشعلان
الإعلاميّة المصريّة دينا دياب تناقش رسالتها عن الكائنات الخارقة عند نجيب محفوظ | د. سناء الشعلان
صفقة القرن.. واللعبة الكبرى | المهندس زيد شحاثة
الضّعف في اللّغة العربيّة (أسبابه وآثاره والحلول المقترحة لعلاجه) | كتّاب مشاركون
عمار الحكيم يصارح الاكراد... هذه حدودكم | كتّاب مشاركون
طرفة قاضي اموي اصبحت حقيقة في بلدي!!!! | سامي جواد كاظم
كاريكاتير: جماعتنا والألقاب | يوسف الموسوي
ما يحمل العراق وشعبه للشيخ الكهل المنزوي في النجف / 2 | عبود مزهر الكرخي
الدكتور علي شريعتي في كتاب (الدين والظمأ الانطولوجي) | علي جابر الفتلاوي
لا خُلود إلّا بآلمعرفة | عزيز الخزرجي
مؤسسة أضواء القلم الثقافية تستضيف النائب السابق رحيم الدراجي بأمسية ثقافية | المهندس لطيف عبد سالم
همسة كونية(250) أسهل الأعمال و أصعبها | عزيز الخزرجي
ما يحمل العراق وشعبه للشيخ الكهل المنزوي في النجف | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 47(محتاجين) | المريض جواد كاظم هاي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 108(محتاجين) | المريضة حميدة صالح ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 149(أيتام) | الشهيد السيد بشير فا... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 92(محتاجين) | المرحوم ياسين الياسر... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
العائلة 295(أيتام) | المرحوم علي نجم الطو... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي